معين العقبي
29-05-2005, 03:02 PM
[CENTER]هنالك عدد من الممارسات الغذائية التي يقوم بها الطلاب أثناء فترة الاختبارات فيها شيء من الخطأ فمثلا
يعمد بعض الطلبة إلى دخول الاختبار دون إفطار ثم بعد خروجه من الاختبار يجتمع مع زملائه ويذهبون إلى مطاعم الوجبات السريعة حيث يأكل وجبة دسمة عالية الدهون والسعرات الحرارية وكذا الطالبات يتناولن الوجبات الدسمة. فأين الخطأ؟
الخطأ: هو أنه ترك الإفطار، والإفطار شحنة وقود مهمة جدا لتزويد ذهنه بالحيوية والنشاط الذي هو في حاجة له أثناء الاختبار لاسترجاع وتذكر ما ذاكره وليست المسألة تعبئة بطن وتلذذا بالأكل فقط
والخطأ أيضا: أن تناوله الوجبة عالية الدهون والسعرات سوف يورثه الخمول وعدم التركيز خاصة وأنه خرج من الاختبار بذهن مجهد وهذا سيضيع عليه عددا من الساعات حتى يسترد نشاطه المطلوب لاستذكار دروس الاختبارات القادمة
والصحيح هو: أن يفطر إفطاراً معقولاً ثم يختبر وبعد الاختبار يستفيد من وقته حتى يحين موعد الغداء المنزلي ويأكل ما شاء منه باعتدال
يلجأ بعض الطلبة إلى النوم أثناء النهار بعد وجبات دسمة ثم الاعتماد على شرب مشروبات الطاقة والإكثار من القهوة والشاي خلال المساء ولا يأخذون قسطا كافيا من النوم ثم يلجؤون إلى القهوة أو الشاي دون إفطار للتنشيط قبل الذهاب إلى الاختبار. فأين الخطأ؟
الخطأ هو: في الإكثار من الكافين الموجود في مشروبات الطاقة والشاي والقهوة، وصحيح أن الكافين سوف يعطي الإنسان تنبيها لجهازه العصبي ولكن بعد ثلاث ساعات من تناوله سوف يبدأ الجسم بالاسترخاء من الشد وسوف يبدأ الخمول الذهني والإرهاق البدني والنوم بعد تناول كميات من القهوة أو مشروب الطاقة والنتيجة الحتمية القيام من النوم بكسل وعدم تركيز وشتات ذهني يدفع الطالب ضريبته بعدم الأداء الجيد للاختبار لأنه مجهد
إن الطالب في حاجة إلى يقظة ونشاط أثناء الاختبار في نفس الوقت الذي هو بحاجة لهما أثناء الاستذكار قبل الاختبار
والخطأ أيضاً: أن مشروبات الطاقة بها كمية من الفيتامينات التي لها دور رئيس في التمثيل الغذائي وأخذها بكميات دون غذاء سوف يؤدي لإجهاد يمكن لأي طالب أن يلمسه بعد استيقاظه من السويعات التي نامها، كما أن من شأن هذه المشروبات أن تجعل نومه قلقاً مضطرباً علاوة على قلته
والصحيح: لا لمشروبات الطاقة فهي ليست لتنشيط الذهن في الاختبارات وإنما لتنشيط الجسم المنهك العضلات بأسباب ومجهودات مختلفة، وحدود استخدامها لا بد أن تكون هناك فقط
والصحيح أيضاً: لا للمنبهات والقهوة إلا في حدود كوبين في اليوم فقط مع الأكل الجيد والنوم الكافي
تولد مشاعر اضطهادية وهلوسات سمعية واندفاعات عدوانية
هاجس التقديرات المرتفعة وراء اللجوء للمنبهات ومشروبات الطاقة
تضج البيوت حالياً بحالات توتر, قلق, وآلام جسدية، والحاجة لكثير من فناجين القهوة وأكواب الشاي ومشروبات الطاقة لدى مجموعة كبيرة من الطلاب، مع قرب فترة الامتحانات. لكن إلى أي مدى ينعكس إدمان المنبهات خلال فترة الامتحانات على صحتهم سواء النفسية أو الجسدية؟ وإلى أي حد تعتبر مشكلة خوف الطلبة من الامتحانات "خطيرة"؟ ومدى حاجتها لعلاج؟ وكيف يمكن تجاوزها؟ وقبل كل ذلك من المسؤول عنها؟ وما هي طرق علاجها؟
تقول الطالبة الجامعية منى محمد، خلال فترة الامتحانات أشرب ما يزيد على 10 فناجين قهوة في اليوم، كي أظل مستيقظة طوال الليل لمراجعة دروسي، وأعرف أن هذا القدر من القهوة أكثر من الطبيعي ومضر، ولكن حجم المناهج الدراسية يُشكل ضغطاً كبيراً علينا كطالبات، ويُجبرنا على السهر، للمراجعة التي تتطلب وقتاً، ولكني ألجأ للمنبهات مع علمي بأن الإكثار منها يرهقني، إذ يقل وزني كثيراً خلال فترة الامتحانات، وتقل شهيتي للأكل، إضافة لعصبيتي غير المبررة
أما زميلاتها مريم عبد الله، فتقول إنها لا تشرب المنبهات خلال فترة الامتحانات، ولكنها تعاني من القلق والأرق، وتعجز عن النوم وهي تفكر في امتحان الغد، مما ينعكس سلباً على صحتها
وتحمّل خلود .س طالبة في الثانوية العامة الأسرة مسؤولية القلق الذي يشعر به الطلاب خلال الامتحانات، خاصة في حال إظهار الوالدين قلقهم على المعدل النهائي وإلحاحهم على الابن أو البنت للمذاكرة، لأنه لا يوجد جامعة ستقبل معدله إذ لم يحصل على الدرجات النهائية. وتضيف خلود, للأسف أسرتي من هذا النوع، وهم السبب فيما أُعانيه من قلق وخوف خلال فترة الامتحانات وسبب شربي للقهوة بشراهة
وتقول أريج جاسم ثانوية عامة خلال فترة الامتحانات نحتاج لطاقة مضاعفة كي نتمكن من بذل مجهود كبير لا نبذله طوال العام الدراسي، وأنا لا أحب احتساء القهوة أو الشاي، ولكني مدمنة على مشروبات الطاقة التي تبقيني يقظة الذهن وتضاعف من طاقتي وقدرتي على الاستذكار
تشاركها ابتسام خلف التي أظهرت من خلال حديثها جهل الطالبة والطالبات بمضار مشروبات الطاقة التي تزيد بخطورتها وعلى المدى البعيد عن المنبهات, معترفة بأن تركيز الطالبة على المذاكرة واسترجاع دروسها يومياً أثناء الدراسة، سيفيدها ويخفف عليها حدة الاختبارات. ولم تشعر بأي ضغط أو قلق أو خوف خلال فترة الامتحانات، ولكن القلة فقط تقوم بهذا، مضيفة أما نحن فليس أمامنا سوى الاستعانة بمشروبات الطاقة وهي من وجهة نظري مفيدة وليس لها مضار مثل المنبهات
ويؤكد استشاري الطب النفسي الدكتور ماهر عبد الله بغدادي, أنه من العادات الشائعة لدى بعض الطلاب والطالبات استعمال المواد المنبهة ومشروبات الطاقة، خاصة عند قرب موعد الامتحانات، اعتقاداً منهم بأن هذه المواد ستزيد من نشاطهم وقدرتهم على التركيز، وفي الحقيقة أن المنبهات يكون لها في البداية تأثير في زيادة اليقظة وانخفاض الإحساس بالتعب, ولكن هناك دراسات عديدة تثبت أن استعمال المنبهات وبجرعات كبيرة ولفترات طويلة يؤثر تأثيراً سلبياً على صحة المتعاطي الجسدية والنفسية، مضيفاً أن المنبهات تفقد الإنسان الشهية وتؤدي إلى نقص كبير بالوزن، مما يصيب الإنسان بالهزال والتعب ولها تأثير على القلب والدورة الدموية، أما الآثار النفسية، ففي البداية فإن النشاط الزائد واليقظة تكون مصحوبة بعدم القدرة على التركيز وانخفاض القدرة على الاستيعاب وزيادة التوتر والعصبية, وكثرة التعاطي تؤدي أخيراً إلى عدم القدرة على النوم لأيام عديدة وظهور أفكار ومشاعر اضطهادية وهلوسات سمعية واندفاعات عدوانية تصل إلى مستوى ارتكاب الجرائم أحياناً
يعمد بعض الطلبة إلى دخول الاختبار دون إفطار ثم بعد خروجه من الاختبار يجتمع مع زملائه ويذهبون إلى مطاعم الوجبات السريعة حيث يأكل وجبة دسمة عالية الدهون والسعرات الحرارية وكذا الطالبات يتناولن الوجبات الدسمة. فأين الخطأ؟
الخطأ: هو أنه ترك الإفطار، والإفطار شحنة وقود مهمة جدا لتزويد ذهنه بالحيوية والنشاط الذي هو في حاجة له أثناء الاختبار لاسترجاع وتذكر ما ذاكره وليست المسألة تعبئة بطن وتلذذا بالأكل فقط
والخطأ أيضا: أن تناوله الوجبة عالية الدهون والسعرات سوف يورثه الخمول وعدم التركيز خاصة وأنه خرج من الاختبار بذهن مجهد وهذا سيضيع عليه عددا من الساعات حتى يسترد نشاطه المطلوب لاستذكار دروس الاختبارات القادمة
والصحيح هو: أن يفطر إفطاراً معقولاً ثم يختبر وبعد الاختبار يستفيد من وقته حتى يحين موعد الغداء المنزلي ويأكل ما شاء منه باعتدال
يلجأ بعض الطلبة إلى النوم أثناء النهار بعد وجبات دسمة ثم الاعتماد على شرب مشروبات الطاقة والإكثار من القهوة والشاي خلال المساء ولا يأخذون قسطا كافيا من النوم ثم يلجؤون إلى القهوة أو الشاي دون إفطار للتنشيط قبل الذهاب إلى الاختبار. فأين الخطأ؟
الخطأ هو: في الإكثار من الكافين الموجود في مشروبات الطاقة والشاي والقهوة، وصحيح أن الكافين سوف يعطي الإنسان تنبيها لجهازه العصبي ولكن بعد ثلاث ساعات من تناوله سوف يبدأ الجسم بالاسترخاء من الشد وسوف يبدأ الخمول الذهني والإرهاق البدني والنوم بعد تناول كميات من القهوة أو مشروب الطاقة والنتيجة الحتمية القيام من النوم بكسل وعدم تركيز وشتات ذهني يدفع الطالب ضريبته بعدم الأداء الجيد للاختبار لأنه مجهد
إن الطالب في حاجة إلى يقظة ونشاط أثناء الاختبار في نفس الوقت الذي هو بحاجة لهما أثناء الاستذكار قبل الاختبار
والخطأ أيضاً: أن مشروبات الطاقة بها كمية من الفيتامينات التي لها دور رئيس في التمثيل الغذائي وأخذها بكميات دون غذاء سوف يؤدي لإجهاد يمكن لأي طالب أن يلمسه بعد استيقاظه من السويعات التي نامها، كما أن من شأن هذه المشروبات أن تجعل نومه قلقاً مضطرباً علاوة على قلته
والصحيح: لا لمشروبات الطاقة فهي ليست لتنشيط الذهن في الاختبارات وإنما لتنشيط الجسم المنهك العضلات بأسباب ومجهودات مختلفة، وحدود استخدامها لا بد أن تكون هناك فقط
والصحيح أيضاً: لا للمنبهات والقهوة إلا في حدود كوبين في اليوم فقط مع الأكل الجيد والنوم الكافي
تولد مشاعر اضطهادية وهلوسات سمعية واندفاعات عدوانية
هاجس التقديرات المرتفعة وراء اللجوء للمنبهات ومشروبات الطاقة
تضج البيوت حالياً بحالات توتر, قلق, وآلام جسدية، والحاجة لكثير من فناجين القهوة وأكواب الشاي ومشروبات الطاقة لدى مجموعة كبيرة من الطلاب، مع قرب فترة الامتحانات. لكن إلى أي مدى ينعكس إدمان المنبهات خلال فترة الامتحانات على صحتهم سواء النفسية أو الجسدية؟ وإلى أي حد تعتبر مشكلة خوف الطلبة من الامتحانات "خطيرة"؟ ومدى حاجتها لعلاج؟ وكيف يمكن تجاوزها؟ وقبل كل ذلك من المسؤول عنها؟ وما هي طرق علاجها؟
تقول الطالبة الجامعية منى محمد، خلال فترة الامتحانات أشرب ما يزيد على 10 فناجين قهوة في اليوم، كي أظل مستيقظة طوال الليل لمراجعة دروسي، وأعرف أن هذا القدر من القهوة أكثر من الطبيعي ومضر، ولكن حجم المناهج الدراسية يُشكل ضغطاً كبيراً علينا كطالبات، ويُجبرنا على السهر، للمراجعة التي تتطلب وقتاً، ولكني ألجأ للمنبهات مع علمي بأن الإكثار منها يرهقني، إذ يقل وزني كثيراً خلال فترة الامتحانات، وتقل شهيتي للأكل، إضافة لعصبيتي غير المبررة
أما زميلاتها مريم عبد الله، فتقول إنها لا تشرب المنبهات خلال فترة الامتحانات، ولكنها تعاني من القلق والأرق، وتعجز عن النوم وهي تفكر في امتحان الغد، مما ينعكس سلباً على صحتها
وتحمّل خلود .س طالبة في الثانوية العامة الأسرة مسؤولية القلق الذي يشعر به الطلاب خلال الامتحانات، خاصة في حال إظهار الوالدين قلقهم على المعدل النهائي وإلحاحهم على الابن أو البنت للمذاكرة، لأنه لا يوجد جامعة ستقبل معدله إذ لم يحصل على الدرجات النهائية. وتضيف خلود, للأسف أسرتي من هذا النوع، وهم السبب فيما أُعانيه من قلق وخوف خلال فترة الامتحانات وسبب شربي للقهوة بشراهة
وتقول أريج جاسم ثانوية عامة خلال فترة الامتحانات نحتاج لطاقة مضاعفة كي نتمكن من بذل مجهود كبير لا نبذله طوال العام الدراسي، وأنا لا أحب احتساء القهوة أو الشاي، ولكني مدمنة على مشروبات الطاقة التي تبقيني يقظة الذهن وتضاعف من طاقتي وقدرتي على الاستذكار
تشاركها ابتسام خلف التي أظهرت من خلال حديثها جهل الطالبة والطالبات بمضار مشروبات الطاقة التي تزيد بخطورتها وعلى المدى البعيد عن المنبهات, معترفة بأن تركيز الطالبة على المذاكرة واسترجاع دروسها يومياً أثناء الدراسة، سيفيدها ويخفف عليها حدة الاختبارات. ولم تشعر بأي ضغط أو قلق أو خوف خلال فترة الامتحانات، ولكن القلة فقط تقوم بهذا، مضيفة أما نحن فليس أمامنا سوى الاستعانة بمشروبات الطاقة وهي من وجهة نظري مفيدة وليس لها مضار مثل المنبهات
ويؤكد استشاري الطب النفسي الدكتور ماهر عبد الله بغدادي, أنه من العادات الشائعة لدى بعض الطلاب والطالبات استعمال المواد المنبهة ومشروبات الطاقة، خاصة عند قرب موعد الامتحانات، اعتقاداً منهم بأن هذه المواد ستزيد من نشاطهم وقدرتهم على التركيز، وفي الحقيقة أن المنبهات يكون لها في البداية تأثير في زيادة اليقظة وانخفاض الإحساس بالتعب, ولكن هناك دراسات عديدة تثبت أن استعمال المنبهات وبجرعات كبيرة ولفترات طويلة يؤثر تأثيراً سلبياً على صحة المتعاطي الجسدية والنفسية، مضيفاً أن المنبهات تفقد الإنسان الشهية وتؤدي إلى نقص كبير بالوزن، مما يصيب الإنسان بالهزال والتعب ولها تأثير على القلب والدورة الدموية، أما الآثار النفسية، ففي البداية فإن النشاط الزائد واليقظة تكون مصحوبة بعدم القدرة على التركيز وانخفاض القدرة على الاستيعاب وزيادة التوتر والعصبية, وكثرة التعاطي تؤدي أخيراً إلى عدم القدرة على النوم لأيام عديدة وظهور أفكار ومشاعر اضطهادية وهلوسات سمعية واندفاعات عدوانية تصل إلى مستوى ارتكاب الجرائم أحياناً