PDA

View Full Version : انا عضو جديدة (طلب صغير)


خميس
01-04-2005, 05:16 PM
السلام عليكم


عندي طلب بغيت تقرير عن جيو221 اي شيء من مقرر مثل (هجرة النفط)او (مصادر المياه الارضية) وفي مقدم وخاتمة و مصادر بحث
وتسليم بكره


جزاك الله خير
ومع سلامه:o

bayoon
01-04-2005, 06:09 PM
تفضل .. هاذه تقريري ،
سلمته ثاني اسبوع من المدرسة :rolleyes:

المقدمة:
النفط هو قوة مادية واستراتيجية فعالة ومؤثرةعلى سير الاحداث السياسية الدولية وتوحيهها واستخدامها كسلاح في تحقيق أهداف الشعوب اذا ما إستخدمت استخداما سديدا وبخلافه يصعب مواجهة الشركات النفطية الاحتكارية التي تقف ورائها دول تتحكم على مستقبل العالم ولها مصالح مشتركة مع الشركات النفطية في تحديد إنتاج النفط في العالم وتقسيم كمياته المنتجه بينها, ومن هذا المنطلق تدخلت تلك الدول الصناعية بشتى الطرق السياسية وبوسائل الضغط والوعود مع الحكومات الموالية لها لمنح الشركات النفطية ذات الأمتياز حق إستغلال مناطق النفط .

العرض:
لقد ادت زيادة الطلب على النفط والغاز الى احداث طفرة نوعية في تطور العلوم الجيولوجية والجيوفيزيائية بفعل استخدام التكنولوجيا الحديثة التي ساعدت على تسهيل تحديد ما تحتويه القشرة الارضية للقارات والمحيطات والبحار بالنفط والغاز ،و تقدر طول سواحل البحار والمحيطات في العالم بحوالي 310500 كيلو متر التي تم اكتشاف الكثير من حقول لنفط والغار فيها وفي اعماق البحار بفضل تطور علم جيولوجيا البحار مما ادي الى زيادة الاهتمام بتلك المناطق , سيما الجزر الموجودة في البحار والخلجان ، كما ادت الى بروز مشاكل الصراع بين الكثير من الدول علي مثل تلك الجزر ومنطقة الخليج مثال على ذلك , وازداد اهمية مثل تلك الجزر نتيجة ارتفاع مستوى المياه البحاروزيادة نسبة التلوث فيها , كما هو الحال في بحرقزوين التي ارتفع مستوى المياه فيها بحوالي 3 أمتار خلال الفترة 1979ـ 1998 , وهذا هو واحدة من نقاط الخلاف بين الدول المطلة على بحرقزوين في ايجاد صيغة لتقاسم ثرواته فيما بينهم16
ادت تطور الصناعات البتروكيميائية خلال السنوات الاخيرة الى انتاج الآلآف الانواع المنتوجات من النفط والغار بحيث اصبحت أرباح الصناعات البتروكيميائية بعشرات أضعاف أرباح أستخراج النفط والغار, لذا تحولت اهمية النفط من ادارة حركة النقل وادارة الحروب الى تطور الاعمال السلمية لرفاهية البشر مع افراز سلبيات ادت الى تعمق وازياد مصادر تلوث البيئة , وادت هذا التطور الى البحث عن النفط في المناطق المتوقعة تواجدها والسهلة الاستخراج والاقل كلفة , لذ ازداد اهمية مثل تلك المناطق لدي الدول الصناعية التي تحكمت على كميات استخراج النفط والغاز وتأميم مصادر إدامة تموينها من خلال العمل على حماية الظروف التي تخدم مصالحهم وازالة او تهديد كل ما يعرقل او يهدد المصالح النفطية للدول الصناعية. ادت نتائج الابحاث العلمية في مجال البحث عن مصادر الطاقة في الثمانينيات الى (اكتشاف وقود جديد تحت قاع البحا)رالتي عرفت ب( هيدرات لميثان المنجمد) ذات اللون البيضاء التي تحترق بسرعة فائقة لذاسمي ب ( الثلج المحترق ) . تقدر مخزونها الصلب ضعف المخزونات المعروفة للوقود الكاربوني كله سواء أكانت من نوع الفحم, النفط والغاز ذي الاساس الكاربوني , وهي موجودة قرب القيعان البحريةالتي تتصل بالجرف القاري على شكل تضاريس من الشعب البحرية والتلال والوديان . تقدر مخزون الثلج المحترق في عام 1980 ب 100 الى 10 آلآف مليار طن قرب الساحل القاري فقط , وتجري دراسات حول كيفية استخراجها التي تكلف بالطرق الحالية الى مبالغ هائة , اي ليس لها جدوى اقتصادي حاليا مقارنة باسعار مصادر الوقود الاخرى, إضافة الى ان استخراجها سيؤدي الى (تفكيك الميثان المنجمد وتسربها على سطح المياه والى الغلاف الجوي الذي سيخلق كارثة بيئية خطيرة ) مما سيزيد الضغط الدولي والرأي العالمي ومنها منظمات حميةالبيئة على الدول الصناعية المسؤولة بالدرجة الاولى على تلوث البيئة. كما تم اكتشاف خامات المعادن الاخرى تحت قاع البحار ومنها البحر الاحمر التي تقدر باحتوائها على خامات المعادن ما يعادل بحوالي 400 مليار دولار ،وهذا هو من احدى اهم الاسباب التي ادت الى انفجار خلافات بين الدول المطلة عليها ومن الخلافات الحدودية المائية بينهم وتدخل الدول الصناعية فيها لأيجاد موقع لهاهناك.
ان تغير السياسة الاستراتيجية في تعامل الدول الصناعية مع الدول المنتجة والمصدرة للنفط والغاز يعتمد على مدى النجاح في انتاج البدائل للنفط ( الثلج المحترق )، كلفة استخراجه مقارنة بكلفة خام النفط , و(اذا تم الحصول على الثلج المحترق بسهولة سيؤدي الى تغير شامل لمصادر الطاقة وسيعكس على الوضع السياسي وعلى العلاقات بين الدول المنتجة والمستهلكة) , إلأ انها لايحدث على المدى القريب بسبب جملة من المعضلات المتشابكة ويتحكم عليها العنصر الاقتصادي فى نهاية المطاف ويعكس ذلك عليها سلبا أو أيجابا على الوضع القائم في استعمال النفط والغاز بشكل عام في العالم كمصدر اساسى للطاقة.
لقد تمكن الشركات النفطية العالمية بأيجاد طريقة جديدة في حفر الابار والتي تعرف بـ (الحفر الافقي او المائل ) Horizontal drilling التي تختلف عن طريقة الحفر العمودي ـ Vertical drilling التي تمتاز بكون موقع منصةالحفر يكون عموديا على مكامن النفط والغاز ويصعب استخدام هذه الطريقة العمودية في حفر الآبار في قاع البحارالعمقة الغنية بالنفط رغم ان التكولوجيا الحديثة تمكنت من إنشا منصات وقواعد على قاع البحار لحدود حوالى 300 مترا عمقا (عمق المياة )كما هو الحال في بحر الشمال/ التابعة للنرويج , حيث يتواجد حقول النفط في بعض البحار التي تزيد عمقها عن 300 متر, مثل بحر الشمال وبحر قزوين , اضافة الى مشاكل ارتفاع منسوب المياه والموجات البحريةوزيادة النشاط الزلزالي نتيجة الاستخراج المفرط للنفط والغاز واخيراتلوث مياة البحار بفعل عمليات الحفر والاستخراج وزيادة ضغوط منظمات المجتمع المدني , لاسيماالمهتمين بالبيئة والتلوث التي لها صداها في الدول الديمقراطية .
جائت الطريقة الحديثة ـ الحفر الافقي او المائل لمعالجة تلك المشاكل لاسيما حفر الابار النفطية في البحار , تمتاز طريقةالحفر الافقي بأن موقع الحفر او منصة الحفر تبعد عن موقع المكمن بحولي 5ـ 7 كيلومتر ويتم الحفر بطريقة مائلةواحيانا افقيةومائلة ويمكن الحفر الى حدود 3ـ 4 كيلو متر عمقا , اي انة يمكن ان تكون موقع الحفر على ساحل البحر او الخليج وتبعد الحقل النفطي التي تقع تحت قاع البحر او الخليج عن موقع الحفر بحولي 5ـ 7 كيلومتر وبهذه الطريقة تم معالجة مشاكل ارتفاع منسوب المياه والموجات وتلوث مياة البحار الى حد ما وبالتالى الى ايجاد لغة التفاهم بين الشركات النفطية وبين المنظمات المهتمة بالبيئة والتلوث . كما يمكن استخدام هذه الطريقة في الحفر على اليابسة لاسيما في الحقول النفطيةالواقعة او القريبة من الحدودالدولية كما هو الحال في دول منطقة الشرق الاوسط التي لم يتم لحد الآن حل المشاكل الحدودية بين بعض الدول وتقع الكثير من الحقول النفطية على او بالقرب من الحدود الدولية التي تمتاز مثل تلك المناطق بالتوتر وعدم الاستقرار فيها, كما هوالحال في بعض حقول النفط في العراق مع بعض الدول المجاورة, وهي عبارة عن قنابل موقوتة قابلة للانفجار في اية لحضة لاسيما في الدول الغير الديمقراطية .
كما يمكن اعتبار هذه الطريقة من حفر الآبار وسيلة حديثة ويمكن استخدامها( بشكل سري) في قيام دولة باستخراج النفط في حقول النفط القريبة من الحدود او على الحدود لدولة المجاورة لها , وبرزت هذه المشكلة بين بعض دول المنطقة التي ادت وستؤدي الى تدهور العلاقات وحتي التهديد بين الاطراف المتنازعة عليها، لاسيما اذا كانت مشاكل الحدود بينهما قائمة وربما سيسخدم هذه الطريقة في استخراج المياه الجوفية مسقبلا ، لاسيما في المناطق الجافة والصحراوية والفقيرة بالمياه كما هو الحال في الكثير من دول منطقة الشرق الاوسط , لذا من الضروري ايجاد قواعد واساليب مشتركة في مثل هذه الحالات بدلا من اللجوء الى اساليب القوة والتهديد وما ينجم عنها الحروب بين مثل تلك الدول والامثلة كثيرة.
لقد تم اكتشاف اكثر من 600 حوض نفطي في العالم والتي تقدرمساحة تلك الاحواض النفطية بحوالى 7700000 كيلو مترمربع وحجمها تصل الى حوالي 16500000 كيلو مترمكعب وتشكل منطقة الشرق الاوسط من اغني مناطق العالم بالنفط التي تقدر احتياطها بحوالي 665,6 بليون برميل ما يعادل حوالي 68 بالمائة من الاحتياط العالمي ، يحتوي على 37,54 بليون مترمكعب من الغاز مايعادل 28,5 بالمائة ن الانتاج العالمي . وتقدر احتياطي النفط المؤكد لدى دول اوبك بحوالى 842,432 بليون برميل , تاتي السعودية في المرتبة الاولى 262,687 بليون برميل وتليها العراق ـ 112,500بليون برميل , ايران 99,080بليون برميل الامارات 97,800بليون برميل , الكويت 96,500بليون برميل ـ جريدة الشرق الاوسط في 10 ديسمبر 2002 .
الخاتمة:
في الختام أود الاشارة إلى أن التقرير السالف قد يكون مدمج علمي سياسي، اخترته لأشير إلى أن أهمية منطقة الشرق الاوسط لاتكمن لأغنائها بالنفط وحسب بل بكلفة تكاليف استخراجها الرخيصة جدا مقاربة بالمناطق الاخري , حيث تكلف انتاج البرميل في دول الخليج بحوالي 2 دولار بينما في بحر قزروين تصل الى حوالي8 دولار للبرميل ،وتصل كلفتها في بحر الشمال تصل الىحوالي 17 دولار للبرميل الواحد , وان العامل الاقتصادي هي التي تتحكم في النهاية على اهمية المناطق النفطية , وهذا هو سر جوهر الصراع في هذه المنطقة النفطية الهامة في العالم ،لاسيما في ظل النظام العالمي الجديد التي باتت( القوالب القديمة لعلاقات الدول الصناعية المستهلكة الرئيسية للنفط مع الانظمة القائمة في الدول لنفطيةالمنتجة غير منفعة لاينسجم مع اسس ومبادئ النظام العالمي الجديد مما سيؤدي بالتاكيد الى ايجاد بدائل التي يتطلب ذلك اعادة ترتيب خارط المنطقة وسيلعب المناطق الغنية بالنفط والمياه دورا متميزافي ذلك التغير)، مما سيرفع من مكانة تلك المناطق على المستوى الدولي والعالمي بحكم تشابك المصالح وبالدرجة الاولى الاقتصادية بين الاطراف المشتركة وسيكون ذلك فرصة لأنقاذ الشعوب لاسيما المحرمة من اسبط حقوقها رغم كون مواطن سكناهم من اهم المناطق النفطية فيها من الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية اذا هبت رياح الديمقراطية وحقوق الانسان عليها سيحدث تغير شامل لصالح الشعوب.



المصدر : www.pukmedia.com


:)

خميس
01-04-2005, 06:47 PM
مشكوررررررررررررررررررررررا
جزاك الله خير