PDA

View Full Version : ممكن تساعدوني


بهاء
03-03-2005, 06:26 PM
سلام عليكم

بغيت بحوث لمقررات الأدبي :

وعدد صفحات البحث 8 لمقررات الآتية: انس 211 عن المربيات الأجنبيات
أجا211 عن دوران الأرض حول الشمس
دين 212 عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


جزاكم الله ألف خيرا

hashooooomy
03-03-2005, 08:08 PM
حصلت عن

دوران الأرض حول الشمس (http://www.islampedia.com/ijaz/html/02-2.htm)

وآسف على القصور:)

وجـــــدان
03-03-2005, 09:20 PM
المربية الاجنبية


لم تحدث التغيرات التي تعرضت لها الأسرة بدون مشاكل أو تبعات ترتبت عليها، ففي حين تتواصل عملية التحول والتغير لتفرز أنماطا جديدة من السلوك والوظائف والقيم والعادات الجديدة على الإسرة، فإن ألوانا عديدة من المشاكل ظهرت على السطح، وأخرى كانت موجودة ولكنها تفاقمت وازدادت سعة وحجما نتيجة التغيرات الجديدة التي تعرضت لها الأسرة في العصر الحاضر.
ولعل غياب سياسة التخطيط والضبط الإجتماعي، وضعف التوجيه والتربية السليمة المتوازنة، والإفتقار الى الوعي والمعرفة العامة والثقافة الدينية الصحيحة، والانفتاح غير الرشيد على وسائل الإعلام المختلفة، هي من ضمن الأسباب التي تقف خلف ما يحدث في الأسرة من مشكلات وأزمات.
وفيما يلي نذكر أهم المشاكل التي أفرزتها أو ساعدت على تفاقمها وإنتشارها التغيرات الجديدة في الأسرة.
وجود الخدم والخادمات في الأسرة ليس بالشيء الجديد على مجتمعنا، فقد عرف مجتمعنا هذه الظاهرة منذ قديم الزمان وإن كانت بنسبة ضئيلة ولدى الأسر الغنية في المجتمع. فقد كانت هناك بعض الأسر التي تعيش حياة الغنى واليسر تعتمد في الأمور المنزلية من تنظيف وغسيل وجلب للماء وغير ذلك على خدم وخادمات تضطلع بمسئولية الخدمة المنزلية. أما الشيء الجديد في هذه القضية فهو تحولها الى ظاهرة عامة وبارزة في المجتمع في الوقت الحالي، فقد ازدادت نسبة الأسر التي تستخدم هؤلاء الخدم والخادمات بحيث أصبحت تشكل نسبة عالية في المجتمع، فلا تكاد تجد بيتا يخلو من خادم أو خادمة واحدة على الأقل.
والشيء الآخر هو أن الخدم والخادمات في الماضي كانوا من نفس المجتمع أو ممن قدموا إليه ويقيمون به إقامة دائمة بينما في الوقت الحاضر يتم إستقدامهم من مجتمعات خارجية أجنبية متعددة ومتباينة في الأفكار والقيم والسلوك واللغة.
ومما يزيد الأمر خطورة أن الخدم والخادمات المربيات حينما ينتقلون الى الأسرة والمجتمع فإنهم لا ينتقلون بأشخاصهم فقط، ولكنهم ينقلون معهم عادات وتقاليدا وقيما وثقافة مجتمعاتهم الأصلية، والتي قد تكون مغايرة للقيم والثقافة الإسلامية السائدة في المجتمع، وأنهم بحكم وجودهم في البيت وإختلاطهم بالأبناء وتعاطيهم معهم والقيام بشئونهم، يقومون بالتأثير اللغوي والقيمي والمعرفي والنفسي والإجتماعي عليهم عن طريق المحاكاة والتقليد.
ومع ملاحظة السمات والخصائص التي تتسم بها الخادمات والمربيات الأجنبيات التي تعملن داخل الأسرة من إختلاف الجنسية وعدم الإلمام باللغة العربية، والجهل والأمية، والعمر المتوسط وكونهن متزوجات في الغالب، ومن ديانات أخرى غير مسلمة لدى بعض منهن ويحملن عادات وتقاليدا وأعرافا تختلف بشكل كبير مع الأعراف والعادات والقيم الموجودة في الأسرة، ندرك مدى الآثار السلبية التي يمكن أن تخلفها الخادمات بشكل مباشر أو غير مباشر على التنشئة الإجتماعية للأطفال وأدوار وعلاقات الأسرة.