مـحـمـد راشــد
18-02-2005, 07:30 PM
أكدت الشيخة لولوة آل خليفة مديرة إدارة المناهج أن الإدارة بالتعاون مع الجهات المختصة بالوزارة قد أعدت المواصفات الفنية لمحتوى الكتب الالكترونية، وحددت قائمة الكتب الدراسية المطلوب تحويلها إلى الكتاب الالكتروني في اتفاقية تطبيق المنظومة التعليمية التي تعد أهم جزء في مشروع مدارس المستقبل.
وأضافت ان الإدارة تستكمل عملها في المرحلة الثانية من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل بإعداد حوالي 140 كتابا الكترونيا جديدا وذلك بالإضافة إلى الأربعين كتابا التي تخص المرحلة الأولى من المشروع لطلبة الثانوية وتوفيرها على البوابة التعليمية الخاصة بالوزارة. وأوضح منسق المشروع للكتب الالكترونية الأستاذ فاروق صالح ان سبعة كتب الكترونية حتى الآن حصلت على موافقة نهائية وتحتاج إلى عشرة كتب أخرى للمراجعة وإجراءات التعديلات النهائية فيما لايزال سبعة عشر كتابا على صفحة المراجعة، ويضيف صالح: ان المواقع الإثرائية الخاصة بالمرحلة الأولى والبالغ عددها 49 موقعا قد تم تسلمها من الجهة المنفذة وجرت الموافقة على سبعة منها وما تبقى منها موجود حاليا للمراجعة والتدقيق. ومن جانب آخر أشار منسق المشروع للكتب الالكترونية فاروق صالح إلى أن طلبات إعداد الإثراءات للمرحلة الثانية قد بلغ 245 طلبا من مختلف المسارات التعليمية بالمرحلة الثانوية سوف تعرض على لجنة مختصة مكونة من اختصاصي المناهج لاختيار ما سيتم تنفيذه منها، آملين أن يساهم الميدان التربوي في مراحل متقدمة باقتراح الإثراءات التي تساهم في تيسير النقاط التي تشكل صعوبة للمتعلم عبر الاستعانة بالوسائط المتعددة للمساهمة في تجاوزها إلى جانب استخدام برامج البوربوينت وأساليب الإيضاح والعرض المختلفة. من جانب ثان أكد صالح أن عدد الكتب الالكترونية سوف يقارب 420 كتابا مع نهاية مرحلة تطبيق المشروع وما لا يقل عن 2240 موقعا إثرائيا، حيث تؤدي المواقع الإثرائية وظيفة توضيح عناصر الصعوبة في بعض المواد وتقديم التطبيقات والمعلومات الإضافية والتجارب التي قد لا يمكن إجراؤها عمليا بل يكتفي بالتجارب الافتراضية - التجارب النووية مثالا، كما أشار إلى إيجابيات استخدام المنظومة من جانب المناهج، حيث ان عملية تعديل الأخطاء باتت أكثر سهولة وتتم في ذات اللحظة من قبل الشخص المخول، كما يمكن لاختصاصي المناهج أن يقوموا بحذف أية معلومة أو إضافة أي كشف جديد في المادة التي تتم دراستها من دون تأخير إلى جانب ميزة تغيير الصور والخرائط الإيضاحية وتحديثها فيكون الطالب بذلك مواكبا لمتغيرات العصر ومستجداته.
أخبار الخليج
وأضافت ان الإدارة تستكمل عملها في المرحلة الثانية من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل بإعداد حوالي 140 كتابا الكترونيا جديدا وذلك بالإضافة إلى الأربعين كتابا التي تخص المرحلة الأولى من المشروع لطلبة الثانوية وتوفيرها على البوابة التعليمية الخاصة بالوزارة. وأوضح منسق المشروع للكتب الالكترونية الأستاذ فاروق صالح ان سبعة كتب الكترونية حتى الآن حصلت على موافقة نهائية وتحتاج إلى عشرة كتب أخرى للمراجعة وإجراءات التعديلات النهائية فيما لايزال سبعة عشر كتابا على صفحة المراجعة، ويضيف صالح: ان المواقع الإثرائية الخاصة بالمرحلة الأولى والبالغ عددها 49 موقعا قد تم تسلمها من الجهة المنفذة وجرت الموافقة على سبعة منها وما تبقى منها موجود حاليا للمراجعة والتدقيق. ومن جانب آخر أشار منسق المشروع للكتب الالكترونية فاروق صالح إلى أن طلبات إعداد الإثراءات للمرحلة الثانية قد بلغ 245 طلبا من مختلف المسارات التعليمية بالمرحلة الثانوية سوف تعرض على لجنة مختصة مكونة من اختصاصي المناهج لاختيار ما سيتم تنفيذه منها، آملين أن يساهم الميدان التربوي في مراحل متقدمة باقتراح الإثراءات التي تساهم في تيسير النقاط التي تشكل صعوبة للمتعلم عبر الاستعانة بالوسائط المتعددة للمساهمة في تجاوزها إلى جانب استخدام برامج البوربوينت وأساليب الإيضاح والعرض المختلفة. من جانب ثان أكد صالح أن عدد الكتب الالكترونية سوف يقارب 420 كتابا مع نهاية مرحلة تطبيق المشروع وما لا يقل عن 2240 موقعا إثرائيا، حيث تؤدي المواقع الإثرائية وظيفة توضيح عناصر الصعوبة في بعض المواد وتقديم التطبيقات والمعلومات الإضافية والتجارب التي قد لا يمكن إجراؤها عمليا بل يكتفي بالتجارب الافتراضية - التجارب النووية مثالا، كما أشار إلى إيجابيات استخدام المنظومة من جانب المناهج، حيث ان عملية تعديل الأخطاء باتت أكثر سهولة وتتم في ذات اللحظة من قبل الشخص المخول، كما يمكن لاختصاصي المناهج أن يقوموا بحذف أية معلومة أو إضافة أي كشف جديد في المادة التي تتم دراستها من دون تأخير إلى جانب ميزة تغيير الصور والخرائط الإيضاحية وتحديثها فيكون الطالب بذلك مواكبا لمتغيرات العصر ومستجداته.
أخبار الخليج