PDA

View Full Version : بعد تدشين الملك لمشروع مدارس المستقبل


مـحـمـد راشــد
25-01-2005, 10:53 PM
بعد تفضل جلالة الملك المفدى بتدشين مشروع مدارس المستقبل، وبعد نجاح المرحلة الأولى منه والتي شملت 11 مدرسة ضمت أكثر من 11 ألف طالب وطالبة بالاضافة إلى تدريب 13700 معلم ومعلمة وبتجهيز هذه المدارس بمتطلبات التحول إلى التعليم الالكتروني بدأت وزارة التربية والتعليم

في التخطيط للمرحلة الثانية من تطبيق هذا المشروع الذي يوظف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عمليات التعلم والتعليم على اسس تربوية مدروسة تكفل تزويد الاجيال الناشئة بالكفاءات والقيم والمهارات الاساسية اللازمة للتحول بمملكة البحرين إلى مجتمع المعلومات والاقتصاد القائم على المعرفة. صرح بذلك وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي مؤكدا الأهمية التعليمية والتربوية والحضارية لهذا المشروع الذي بدأته الوزارة وتسير فيه قدما من اجل احداث نقله نوعية في التعليم الاساسي بل والجامعة أيضا. وحول أهمية هذا المشروع قال الدكتور النعيمي: إن مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل يشتمل على منظومة تعليمية متكاملة تتضمن بوابة تعليمية تحقق نقلة نوعية في الأداء التعليمي في ظل بيئة تعليمية معاصرة تساندها تقنيات التعليم والمعلومات الحديثة بما يتيح اقصى قدر من التفاعل التربوي وتطلق ابداعات الطلبة بما يمنحهم قدرا اوسع من الحركة للاطلاع والبحث والتحاور التنافسي عبر القنوات الحديثة التي تمكن الطالب من ملاحقة كل جديد على المستويات المحلية والعالمية مما يستدعي هذا التحول النوعي تطوير المناهج الدراسية بشكل تدريجي وتدريب المعلمين على استعمال انظمة التعلم الالكتروني، اذ يوفر هذا المشروع بيئة تعليمية تسمح للطلبة والمعلمين والإدارة المدرسية وأولياء الامور والمجتمع بالتواصل والتفاعل في اي وقت واحد وفي اي مكان. من جانب آخر اكد الدكتور النعمي ان المشروع سيحقق متطلبات التعلم الالكتروني المباشر، إذ سوف يغطي عددا كبيرا من المستخدمين في وقت واحد مما سيغير بيئة الصف التقليدية من بيئة محدودة المصادر إلى بيئة مفتوحة فاعلة مشوقة تساعد الطالب على التفاعل مع الدرس الإلكتروني بالصوت والصورة وإجراء تجارب علمية تطبيقية وغير ذلك من اوجه التطبيق العملي للمعرفة في اي وقت مما سيسهم في رفع تحصيله العلمي من خلال الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي توفرها تقنية المعلومات عبر البوابة التعليمية.

(كل حسب قدراته) وبفضل هذا التحول يقول الوزير يسمح لكل طالب ان يتعلم وفق قدراته مع مراعاة الفروق الفردية في سرعة التعلم كما سيسمح للمعلم بالتفاعل مع الطلبة ومتابعتهم وتقويمهم بشكل فردي ويساهم في تنمية شخصية الطالب وتأهيله ليكون منتجا للمعرفة وليس مجرد متلق لها، وتأهيله ليكون عنصرا فاعلا متكيفا مع مجتمع المعلومات المبني على اقتصاد المعرفة، كما سيسهم هذا النظام في امكانية تحويل الكتاب المدرسي إلى كتاب الكتروني مرن تنتقل فيه الصورة الصامتة إلى حركة مع شرح لأي من أجزاء المحتوى ويمكن للمعلم تحديد معنى اي كلمة في المحتوى وتعميميها على الطلبة. وتوفر المنظومة إمكانية نقل المحاضرات الحية بكاميرات تمكن المعلم من الشرح للطلبة بالصوت والصورة في اي مكان لجميع المدارس المربوطة بالشبكة كما توفر إمكانية الدخول إلى اي موقع تعليمي لتعزيز الدرس واثرائه بالمصادر المختلفة من المعرفة المتوافرة على شبكة الإنترنت. تفتح هذه المنظومة التعليمية للطالب مجالا واسعا من التفاعل مع زملائه ومعلميه من خلال طرح الاسئلة وابداء الرأي وتبادل الآراء والمعلومات والافكار مع الآخرين في مدرسته وفي المدارس الاخرى وفي اي مكان في العالم مما يوفر له فرصة التعلم الذاتي حيث يكون لديه خيار «جرب بنفسك«. وعن اهمية المشروع في تطوير التعليم يقول الوزير الدكتور ماجد بن علي النعيمي تكمن اهمية هذا المشروع في الإمكانيات الكبيرة التي يتيحها لتطوير النظام التربوي في مملكة البحرين ليتلاءم مع متطلبات التنمية المستقبلية وحاجات المجتمع الذي يتزايد اعتماده يوما بعد يوم على المعرفة باعتبارها القوة الرئيسة والثروة الاساسية في المستقبل. ويترجم هذا المشروع تطلع مملكة البحرين إلى الانتقال إلى مرحلة متطورة من التعليم الذي ينتج افضل المخرجات من ابناء الوطن. كما يعتبر نقلة نوعية من التعليم التقليدي إلى التعليم المستقبلي القائم على توظيف تكنولوجيا المعلومات وتطوير النظام التعليمي في المملكة تطويرا نوعيا والارتقاء بمخرجاته لتسريع وتيرة التنمية البشرية. هذا وسوف يدعم هذا المشروع بشكل مباشرة توجه المملكة للتحول بالعمل الحكومي إلى منظومة الحكومة الالكتروني.

(مدارس رائدة في التعلم الالكتروني) وحول الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة في تطبيق المشروع يقول الوزير: تنتهج الوزارة في تطبيقها لهذا المشروع الحيوي استراتيجية التطبيق المرحلي المتدرج بدءا بعدد من المدارس الثانوية التي سيتم اختيارها بعناية لتصبح مدارس رائدة في تطبيق التعلم الالكتروني ومن ثم يتبعها بعد إجراء تقييم دقيق للتجربة تعميم على جميع المدارس وفي مختلف المراحل. أما الفئات المستفيدة في مراحل تنفيذ المشروع فهي كالآتي: يطبق المشروع في مرحلته الاولى في (11) مدرسة ثانوية موزعة على المحافظات الخمس بالمملكة من خلال ربطها بشبكة الاتصالات الالكترونية السريعة عبر البوابة التعليمية المركزية الالكترونية. وتسعى وزارة التربية والتعليم إلى الاستمرار في تطبيق هذا المشروع على جميع المدارس بمختلف مراحلها، ولتحقيق ذلك تقوم حاليا، وفي خط مواز بالتوسع السريع في تعليم اساسيات تكنولوجيا المعلومات في جميع مدارس البحرين من خلال: ــ تطوير مناهج حديثة متسلسلة لتعليم تكنولوجيا المعلومات للمراحل الدراسية الثلاث. ــ استكمال إنشاء مختبرات الحاسوب في المدارس الابتدائية والإعدادية في أقصر مدة ممكنة. ــ توظيف وتدريب معلمي تقنية المعلومات بكافة المراحل على الوسائل الحديثة في تعليم هذا المجال. أما عما تم تنفيذه من هذه الاستراتيجية حتى الآن فيمكن تلخيصه في الآتي: اذ تم تجهيز مدارس المرحلة الاولى من المشروع الذي يستفيد منه حاليا اكثر من أحد عشر ألف طالب وطالبة (11 ألفا)، والانتهاء من عمليات التشبيك الالكتروني، حيث تم ربط اكثر من اربعة آلاف موقع بالمدارس، تسمح بالدخول عبر البوابة التعليمية، مما يتيح المزيد من الإمكانيات للارتقاء بالتحصيل العلمي للطلبة، واستكمال متطلبات الفصول الالكترونية وتحويل اكثر من اربعين مقررا دراسيا الى اقراص الكترونية، وتجهيز العديد من المواقع الالكترونية التعليمية الاثرائية، ولإنجاح هذا التحول قامت الوزارة إلى حد الآن بتدريب ألف وثلاثمائة وسبعين (1370) معلما ومعلمة للعمل في هذه المنظومة الالكترونية.

أخبار الخليج

ولد الشرفي
16-05-2007, 02:57 PM
يسلموو علالمعلوومه جزاك الله الف خيررر

yahusain
16-02-2008, 06:54 AM
مشكور على المعلومة الجميلة وان شاء الله يسون هلون في مدرستنا ( عبدالرحمن الداخل)