PDA

View Full Version : ممكن طلب صغير منكم


منورة
17-09-2004, 09:43 PM
بس بغيت منكم بحث عن كرة السله بليييييييييييييييييييز :o

حمد عبدالله
18-09-2004, 07:09 PM
ماذكرتي بالعربي ولا بالانجليزي؟

منورة
18-09-2004, 10:06 PM
بغيت البحث بالعربي ومشكور على الرد:o

حمد عبدالله
20-09-2004, 06:54 PM
مسامحه عيزت وانا ادور ماحصلت :o

منورة
20-09-2004, 09:09 PM
شكرا اخوي على الرد علي وسوري تعبتك وياي بس عندي طلب اذا امكن وقدرت اتحصله طرشة واذا ماقدرت بس خلاص :o ابي عن كرة طائرة بلعربي وباكون شاكرة لك










منورة

حمد عبدالله
22-09-2004, 04:47 AM
رياضة على رمال الشاطئ

http://himag.com/CMS200HIMAG/uploadedImages/Sports/Issue_8/i8P25.jpg

يعتبر كارش كيرالي، من ولاية كاليفورنيا، أفضل لاعب كرة طائرة في العالم على الإطلاق، فقد حاز على ثلاث ميداليات خلال ثلاث دورات أولمبية، كما أنه اللاعب الوحيد الذي حصل على ميداليات ذهبية سواء في مباريات الملاعب المغلقة أو في مباريات الشواطئ. مجلة "هاي" سألت كارش كيرالي عبر لقاء على الإنترنت حول أي نوع من الكرة الطائرة يفضل، فكان جوابه واضحاً: "أنا كنت دوماً من الذين يفضلون ممارسة لعبة الكرة الطائرة على الشاطئ لأنني أفضل التحرك في الهواء الطلق حيث تجري المباريات على أجمل شواطئ العالم. كما أن اللعب على رمال الشاطئ يحتاج إلى درجة عالية من الخبرة واللياقة".

نمو متزايد

وهذا الرأي ليس برأي أفضل لاعبي الكرة الطائرة في العالم فقط، بل يشاركه فيه الكثيرون في جميع أنحاء المعمورة ممن يُفضلون اللعب على الشاطئ مقارنة بممارسة اللعبة عينها في الملاعب المغلقة. والسبب في ذلك هو أنّ الشاطئ ينفرِد بمساحات تتمتع بمقومات جمالية وترفيهية مميزة مما يوفر للاعبين جواً يسوده الكثير من المرح والمتعة. وبناء على معلومات الاتحاد الدولي لكرة الطائرة Federation Internationale de Volleyball، التي تنظم اللعبة التي يمارسها أكثر من 500 مليون شخص عالمياً، فقد نمت رياضة الكرة الطائرة على الشاطئ نمواً مستمرا عبر الأعوام الـ15 الماضية. وينعكس هذا النمو بالطبع على المستوى الاحترافي للّعبة. ففي عام 1990 كانت الكرة الطائرة على الشاطئ للمحترفين مجرد رياضة مغمورة تشمل ثلاث مسابقات دورية فقط، لا يزيد من يهتم بها على 60 ألف مشجع. أما اليوم، فقد وصل عدد المسابقات إلى 26 مسابقة يُنَظَّم أربع منها عالمياً. ووصل تعداد جماهير اللعبة إلى 500 ألف متفرج مشجع، كما أن الشركات الكبرى قد بدأت في رعاية هذه المسابقات، في الوقت الذي أبدت فيه وسائل الإعلام اهتمامها بنقل المباريات وبثها عبر شاشات التلفزيون إلى شتى أنحاء العالم. وارتفعت قيمة الجوائز النقدية للمسابقات إلى حد يسمح للاعبين المحترفين بالتفرغ للرياضة التي يحبون ممارستها دون الحاجة إلى الاعتماد على عمل إضافي لتأمين مداخيلهم. ويبلغ عدد محترفي رياضة الكرة الطائرة على الشاطئ اليوم إلى 2,000 لاعب.


http://himag.com/CMS200HIMAG/uploadedImages/Sports/Issue_8/i8P26.jpg

الجوائز النقدية ليست الدافع الوحيد للاعبين. يقول ريك ديلغادو، البالغ من العمر 31 عاماً والذي يمارس اللعبة على شواطئ مدينة ميامي في ولاية فلوريدا ثلاث أو أربع مرات أسبوعياً: "ليس هناك من أمر يعادل في متعته ممارسة لعبة الكرة الطائرة على الشاطئ. فعلى هذا الحيز الخلاب من الطبيعة تجتمع عظمة الشمس إلى روعة الرمال الدافئة، ويحصد اللاعب ثمار هذه الرياضة التي تجمع بين الشعور بالمرح من جهة، والشكل الحسن من جهة أخرى".

رياضة أولمبية

ويتفرع عن الاتحاد الدولي للكرة الطائرة لجان محلية تنتشر في أكثر من 150 دولة، وتعمل بشكل خاص على الترويج للعبة بين صفوف الهواة. وفي عام 1996 تم إدراج الكرة الطائرة على الشاطئ ضمن قائمة الألعاب الأولمبية الرسمية، وحصل فريق كارش كيرالي المكون من شخصين على الميدالية الذهبية لذلك العام. والتقدم الذي أحرزته هذه اللعبة في فترة وجيزة من الزمن يعتبر أمرا مثيرا للاهتمام حقاً، خصوصاً أنها ليست الرياضة الأكثر رواجا بين قائمة الرياضات الأميركية الأصل. فحينما نتحدّث عن الرياضات الأميركية العريقة يتبادر إلى الذهن للتو رياضات كرة السلة، والبيسبول، وكرة القدم الأميركية، ولا نذكر عادة لعبة الكرة الطائرة التي ظهرت عام 1895 في مدينة هوليوك القريبة من بوسطن في ولاية ماساتشوستس على يد شخص يحمل اسم ويليام مورغان حينما كان يحاول وضع أسس للعبة تكون بديلة عن كرة السلة. وكان الاسم الأصلي للّعبة مينتونيت Mintonette. وحصلت رياضة الكرة الطائرة على اسمها الحالي بعد أن لاحظ أحد الأشخاص أن اللاعبين من الفريقين يحاولون تطيير الكرة فوق الشبكة. واشتهرت اللعبة بالمرونة في اختيار مكان اللعب، حيث يمكن ممارستها في الأماكن المسقوفة أو في الخارج، في الملاعب أو على الرمل، أو حتى في الماء. وهنالك أيضاً أنواع أخرى من اللعبة تختلف بعض قوانينها عن قوانين اللعبة الأصلية. أحد هذه الأنواع تسمى والي- بول Wallyball، حيث يقوم اللاعبون بضرب الكرة نحو حائط ترتد عنه نحو جهة الفريق المنافس. لكن أكثر أنواع رياضة الكرة الطائرة شهرة اليوم هي التي تُلعب على الشاطئ.

على شواطئ سانتا مونيكا

ولا يعرف أحد المنشأ الأصلي لرياضة الكرة الطائرة على الشاطئ، لكن القصة المتداولة بهذا الشأن تفيد أن محبي رياضة ركوب الموج في جزيرة هاواي أصيبوا بالملل وهم في انتظار الأمواج المناسبة لممارسة رياضتهم المفضلة، فنصبوا ملعبا للكرة الطائرة على الشاطئ وبدأوا يمارسون اللعبة لغرض تمضية الوقت بانتظار الأمواج المناسبة لركوبها. واكتسبت الرياضة شهرتها على شواطئ مدينة سانتا مونيكا في ولاية كاليفورنيا، حيث أصبح منظر ملاعب الكرة الطائرة شائعاً على الشاطئ. وفي عام 1947 في مدينة ستيت بيتش في ولاية كاليفورنيا جرت أول مسابقة للعبة الكرة الطائرة على الشاطئ للفرق المكونة من شخصين. وتعلم كارش كيرالي اللعبة على شواطئ كاليفورنيا أيضاً، على يد والده حين كان كارش يبلغ السادسة من العمر فقط، ولا تزال تلك الذكريات عالقة في ذهنه. يقول في هذا الشأن: "بعد تقاعدي من الفريق الأميركي للكرة الطائرة (في الملاعب المغلقة)، عدت إلى لعب الكرة الطائرة على الشاطئ".

وقوانين رياضة الكرة الطائرة على الشاطئ تجعلها رياضة مستساغة للكثيرين، حيث يتألف كل فريق من لاعبين اثنين مقارنة مع فريق الكرة الطائرة العادية الذي يتألف من 6 لاعبين، لكن الملعب ليس أصغر بكثير من الملعب العادي. كما يجري اللعب على الشاطئ دون أحذية وبحركة مستمرة دون استراحة. ولا توجد مواقع محددة للاعبين أو للمدربين، كما لا تجري أية تبديلات أثناء المباراة. وترمى الكرة في قفزة أولية يسمح لكل فريق بعدها لمس الكرة ثلاث مرات قبل قذفها فوق الشبكة للطرف الآخر من الملعب. ويتوجب على اللاعبين تنسيق حركاتهم فيما بينهم تماما كما يفعل الراقصون في فرقة الرقص.

يقوم تود هافيركوس بالتحكيم في مباريات الكرة الطائرة العادية، وتلك التي تجري على الشاطئ. يقول إن الفرق الأساسي بين نوعي الرياضة هو أن قوانين اللعب على الشاطئ تجعل المباريات أكثر متعة ومرحاً. إدارة مباريات الكرة الطائرة العادية أكثر صعوبة، فهنالك 12 لاعباً بالإضافة إلى المدربين واللاعبين البديلين، كما أن الملعب المغلق يكون صاخباً ومكتظا في أغلب الأحيان. أما على الشاطئ فيقتصر عدد اللاعبين على أربعة، ويتم اللعب في الهواء الطلق تحت الشمس في متعة فائقة. كما أن إدارة اللعبة تعتمد أكثر على خيارات اللاعبين، وتفقد التفاصيل التقنية أهميتها بعض الشيء".

ويفضل ريك ديلغادو اللعب على الشاطئ أيضاً باعتبار أن لاعب الكرة الطائرة على الرمال يحتاج إلى خبرة شاملة في اللعبة عوضاً عن التخصص في مركز معين في الفريق، كما أن اللعب على الشاطئ يحتاج إلى لياقة أعلى ويوفر متعة الركض والقفز على بساط من الرمل الناعم والدافئ. يقول ديلغادو: "مارست رياضات أخرى ككرة السلة وكرة القدم الأميركية، لكن هذه الرياضات كانت تسبب لي إصابات جسمية دوماً".

محمد العجمي
22-09-2004, 06:06 AM
تعريف اللعبة :
هي لعبة كرة تجري بين فريقين ، يسعى كل فريق لإدخال الكرة في سلة مرتفعة عن أرض الملعب . وفي كل جهة من الملعب سلة لفريق يركض أعضاء الفريق لإدخال الكرة في السلة لتسجيل نقطة تفوق .
هي إحدى الألعاب الرياضية الأكثر شعبية في العالم بعد كرة القدم . يستطيع السيدات والرجال ممارستها ضمن القوانين نفسها والقواعد المهارية ذاتها.
نشأتها وأماكن انتشارها :
عرفت الحضارات القديمة ألعاب تشبه كرة السلة . ففي القرن السابع قبل الميلاد عرفت لعبة (بوكتا بوك ) عند المايا (Maya) ، وعرفتها الشعوب الأزتيكية باسم (تشلاشلي ) ، أما كرة السلة كما نعرفها اليوم فقد خطرت للأستاذ الكندي خلال العام الدراسي 1 89 1 - 1982 واسمه جيمس ناي سميث (James Nai Smith ) أستاذ التربية الرياضية في مدرسة سبرنجفيلد(Springfield) في ولاية ماساتشوستس الأميركية، وقد دعا إلى ممارستها ضمن قاعة مقفلة، معتقدا أنه بواسطتها يحافظ على لياقة طلابه البدنية خلال فصل الشتاء خاصة بعد أن تتوقف لعبة كرة القدم في أيام البرد والصقيع ، وكبديل للتمرينات السويدية والألمانية التي لم تكن تتلاءم مع طبيعتهم التي تميل إلى القوة والسرعة والمنافسة، ولا تشبع رغبتهم بالحركة والنشاط ، والتعبير عن الذات .
بعد عدة تجارب قام بها الأستاذ ناي سميث وضع لعبة تتداول الكرة بين اليدين فقط بدلا من القدمين ، فجرت التجربة الأولى، وكان هدفها وضع الكرة في سلة خوخ فسميت اللعبة كرة السلة. وأرادها سميث لعبة خالية من الخشونة والعنف الموجودين في كرة القدم الأميركية، تمنع الجري بالكرة حتى لا يهاجم اللاعبون حاملها مهاجمة عنيفة للحصول عليها.
فقد اعتبر أن مجرد لمس اللاعب يعتبر خطأ يتنافى وروح اللعبة . فشدد في اللعبة على الجري والتمرير والتصويب دون لمس اللاعب المنافس ، أو مهاجمته بعنف . وقد كانت السلة في بادئ الأمر عبارة عن سلة خوخ مسدودة القاع . يضع الحكم سلما قرب موضع السلة كي يتمكن من إخراج الكرة عندما تستقر في الهدف . أزيل القاع بعد ذلك فاستراح الحكم من الصعود والهبوط لإخراج الكرة عند كل هدف يسجل .
نالت اللعبة إعجابا وحبا من قبل طلاب الدكتور سميث ، وعملوا على نشرها في مدنهم وقراهم أثناء عطلة رأس السنة ، فامتدت تدريجيا إلى الكليات والمعاهد والمدارس الأميركية قبل أن توضع قوانينها بشكل كامل .
بعد ذلك اضطر الدكتور سميث إلى وضع القواعد الـ (13) الأساسية لهذه اللعبة، والتي استوحيت منها بعدئذ الأنظمة الحالية لكرة السلة، إذ بقي منها 12 مادة في القانون الجديد . بعد ذلك تبنت جمعية الشبان المسيحية اللعبة في الولايات المتحدة الأميركية، وفي غيرها من البلدان التي كان للجمعية

فروع فيها.






بعد ذلك دخلت ميدان الاحتراف ، فمرت بمراحل عديدة تطورت فيها، وتقدمت إلى أن اتخذت شكلها ونظمها الراهنة .
أما عدد اللاعبين فقد كان في بداية الأمر تسعة لاعبين لكل فريق . ثلاثة للهجوم وثلاثة لوسط وثلاثة للدفاع ، لكن عدد أشواط مباراتها كان ثلاثة مدة كل شوط 20 دقيقة ثم عدل فاصبح أربعة أشواط ، مدة كل منها 10 دقائق ، وكذلك عدل مؤخرا، فأصبحت المباراة من شوطين مدة كل منها 20 دقيقة.
وفي الألعاب الأولمبية التي جرت عام 1904 في مدينة سانت لويس في الولايات المتحدة الأميركية، فقامت الفرق الأميركية عرضا خاصا في كرة السلة خلال هذه الدورة بغية إقناع دول العالم الاعتراف بها، فحصل ذلك أثناء الدورة .
وفي عام 1906 تكونت لجنة لوضع قوانين جديدة للعبة، فوضعت قانونا جديدا مؤلفا من 22 مادة بدلا من 13 مادة في القانون الذي وضعه الدكتور سميث .
أثناء الحرب العالمية الأولى، مارس الجنود الأميركيون لعبة كرة السلة في الأماكن التي تمركزوا بها فكان ذلك عاملا جديدا، وفعالا في عملية انتشار اللعبة في مختلف أنحاء العالم .

وبقي هناك فوارق في اللعبة بين ولاية وولاية، ففي العام 1915 وضع قانون موحد للعبة، إذا جمعت هيئة تضم مندوبين عن جميع الكليات والمدارس ، ووضعت القانون الجديد الموحد.

جرت أول بطولة جامعية للعبة في تورينو بإيطاليا عام 1933 . حيث اجتمع مندوبو الهيئات المشتركة في هذه البطولة في مدينة لوزان في سويسرا، وقرروا معا تشكيل هيئة دولية تعمل على توحيد القوانين الخاصة باللعبة، وتسعى إلى إدخالها برنامج الألعاب الأولمبية، فظهر بذلك أول اتحاد دولي لكرة السلة في 7 تشرين الأول عام 1933 .

وفي دورة 1936 للألعاب الأولمبية أدرجت كرة السلة ضمن البرنامج الأولمبي لأول مرة . وجرت مبارياتها بحضور الدكتور سميث مؤسس اللعبة، وشاهد النجاح الذي حققته . وبعد انتهاء الدورة المذكورة تم إدخال تعديلات كثيرة على النظم الخاصة باللعبة ومنها: تقسيم الملعب إلى قسمين وقاعدة العشر ثوان وغيرها.
لكن أشهر البلدان التي تمارس هذه اللعبة وتستحق فرقها ألقاب البطولات فهي : الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي ، وإيطاليا ، ويوغسلافيا ، والفليبين ، والبرازيل ، وكوبا ، وكند ا ، وإسبانيا .

الملعب :
يقام الملعب على مسطح من الأرض مستطيل الشكل يتراوح طوله بين (4 2 -28 م ) وعرضه من (13 - 15) مترا. يطلق على الضلعين الطويلين للملعب اسم : الحدان الجانبيان وعلى الضلعين القصيرين بالحدين النهائيين . لا يوجد في الملعب موانع كما لا يسمح باستخدام الملاعب المغطاة بالحشائش .




أما خط الرمية الحرة فإنه يرسم بشكل مواز لكل من الحدين النهائيين إذ تبعد حافته البعيدة مسافة 580سم عن الحافة الداخلية للحد النهائي ، ويكون طوله 360 سم ، وتقع نقطة وسطه على الخط الذي يصل بين منتصفي الحدين النهائي
لملعب.

المنطقة المحرمة هي فسحة محددة من أرض الملعب ، تقع بين الحد النهائي للملعب وخط الرمية الحرة وبين خطين يبدأ كل منهما من نقطة تبعد عن منتصف الحد النهائي من كلا الجانبين بمقدار ثلاثة أمتار تقاس ابتداء من حافة هذا الخط الخارجية، وتنتهي عند منطقة الرمية الحرة. وهي المنطقة المحرمة يضاف إليها مساحة نصف دائرة ممتدة داخل الملعب ، مركزها منتصف خط الرمية الحرة، ونصف قطرها 180 سم ويرسم النصف الثاني لقوس هذه الدائرة متقطعا داخل المنطقة المحرمة . تحدد هذه المسافات في قانون اللعبة

الأهداف:
تصنع لوحتا الهدف من خشب متين ، أو أية مادة شفافة مناسبة ويكون سمكها 3 سم وتكون أبعادها 180 سم أفقيا 120 سم رأسيا. يكون سطحها أملس ، ولونها أبيض . يرسم مستطيل وراء الحلقة طوله 59سم أفقيا، وعرضه 45 سم رأسيا، وسمك أضلاعه 5سم . كما تحدد أطراف اللوحة الأربعة أو حدودها بإطار سمكه 5سم .

موقع الأهداف:
توضع اللوحتان على بعد 120 سم من الحدين النهائيين وموازيين لبعضهما البعض . وفي مستوى عمودي على أرض الملعب . تعلو الحفة السفلى لكل لوحة 275 سم عن أرض الملعب ، كما أن الأعمدة التي تحمل اللوحتين تكون خارج الملعب على أن تبعد نقطة اتصالهما بالأرض عن الحد النهائي القريب منها مقدار 40 سم على الأقل وتطلى بلون داكن .

السلة:
وهي عبارة عن شبكة مصنوعة من حبل أبيض تثبت في حلقة حديدية برتقالية اللون قطرها الداخلي 40 سم ، وطولها 60 سم ، وتصنع بحيث تجعل مرور الكرة خلالها سهلا. يبلغ سماكة قطر القضيب الذي تصنع منه الحلقة 20 مليمترا، ويكون بحافته السفلى حلقات صغيرة لتثبيت الشبكة. يتم تثبيت الحلقة الحديدية على اللوحة تثبيتا متينا، وتوضع في مستوى أفقي يعلو عن أرض الملعب مقدار 305 سم ، وعلى بعدين متساوين من الحافتين العموديتين للوحة، وعلى أن تكون المسافة بين سطح اللوحة وأقرب نقطة من الحافة الداخلية للحلقة الحديدية 15 سم .

الكرة:
يجب أن تكون تامة الاستدارة ، تصنع من الجلد ، أو الكاوتشوك ، أو أي مادة من المطاط ضمنها متانة منالمطاط يتراوح محيطها بين 75- 80 سم ووزنها بين 600- 650 غراما. يتم نفخ الكرة بحيث إذا ألقيت من ارتفاع 180 سم على أرض خشبية صلبة فإنها ترتد إلى ارتفاع لا يقل عن 120 سم مقاسه من أعلى الكرة، وذلك إذا لمست الكرة الأرض عند أقل أجزائها حساسية ولا يزيد على 140سم إذا لمست الأرض عند أكبر أجزائها حساسية

منورة
25-09-2004, 10:45 PM
مشكورين اخواني وماقصرتو :o :D

مـحـمـد راشــد
25-09-2004, 11:44 PM
مشكورين أخواني على مساعدة أختنا