بونجم
05-03-2004, 11:21 PM
عبد الرحمن صالح العشماوي
5/1/1425
25/02/2004
مواساة شعرية بعد أن أعلن المكتب الصحافي في البيت الأبيض وفاة كلبة الرئيس الأمريكي الراحلة "سبوت بنت ميلي" والتي ترجع أصولها إلى إنجلترا!.
عزاءُ تُسَــــرُّ به العـــــائلَهْ نعزيك في الكـــلبة الرَّاحلة
وغابت عن الأعين الذاهلَهْ نعزيك في كلبةٍ ودَّعــــــت
حياة، برحمـــــتكم حافلَهْ نعزيك فــــــيها وقد فارقت
سؤالاً، ولا تعذلوا سائلَهْ برحمتكم؟! أينَ؟ لا تعذلوا
هنـــــالك خارجة داخلَهْ لقد فارقت داركم، لم تعد
فكفكف دموع الأسى الهاطلَهْ فـــقدتم عـــزيزاً بفقدانها
وفي شعر"قَصَّتها" المائلَهْ نعزِّيك في حُسْنِ هندامها
وفرشاة" أسنانها الناحلَهْ نعـــزِّيك في لون أنيابها
وضحكة أشداقها الهائلَهْ وفي أذنـــيها وفي ذيلها
إذا ربضت ساعة القائلَهْ نعزِّيك في مربض دافئٍ
تحك به أرجل الطاولَهْ نعزِّيك في جنبها، لم تعد
وجدران أوطاننا الفاصلَهْ تُــــعزيك أشلاء أطفالنا
قتيلاً، ودوحـــتها ذابلَهْ تُعزيك أم رأت ابنــــها
بأخلاق غاصبها السافلَهْ تُعــزِّيك غزة لم تنشغل
تشَّرد في أرضه القاحلَهْ يُعزِّيك طفل العراق الذي
رأى قسوة الضربة القاتلَهْ يُعزِّيك ماء الفرات الذي
إلى الناس غازاتها السائلَهْ رأى القاذفات التي أرسلت
غدوًّا، رواحًا إلى الحاملَهْ رأى الطائرات التي أسرفت
تُلاحــــــــقُ ناقلة ناقلَهْ رأى الناقلات التي لم تزل
ببرقية بُعثت عاجـــــلَة تُعزِّيك أقفاص أسرى الردى
وكانت بنعــمائكم رافلَهْ نعزِّيك فيمن فُجــعتم بها
فراق تجلَّــت به النازلَهْ فراق "سُبوت" لأحبابها
وكم دمــعة بعدها هاملَهْ فكم زفرة بعدها صُعَّدت
سُلالة إنجلترا الــباسلَهْ كريمة أصـــلٍ فأخوالها
لتصبح مشغولة شاغلَهْ و"ميلي"هي الأم جاءت بها
فيُنمَونَ للأسر الخاملهْ وأمَّا أبوها وأعــــمامها
تكون بآبائها جاهـــلَهْ ولا ضير فالأم أولى بمن
فدنيا الورى كلها زائلَهْ نعزِّيك فاصبر على فقدها
وإن العـــــزاء لنا نافلَهْ فإن الــعزاء لكم واجب
نظرنا به نظرة عادلَهْ؟ أتأذن بعد العـزاء الذي
تردده الأنفس الجافلَهْ؟ أتأذن لي بالسؤال الذي
تداعت أساطيله الصائلَهْ: سؤال المساكين في عالمٍ
من العطف كالكلبة الراحلَهْ؟ أيمكن أن يجدوا لفتة
5/1/1425
25/02/2004
مواساة شعرية بعد أن أعلن المكتب الصحافي في البيت الأبيض وفاة كلبة الرئيس الأمريكي الراحلة "سبوت بنت ميلي" والتي ترجع أصولها إلى إنجلترا!.
عزاءُ تُسَــــرُّ به العـــــائلَهْ نعزيك في الكـــلبة الرَّاحلة
وغابت عن الأعين الذاهلَهْ نعزيك في كلبةٍ ودَّعــــــت
حياة، برحمـــــتكم حافلَهْ نعزيك فــــــيها وقد فارقت
سؤالاً، ولا تعذلوا سائلَهْ برحمتكم؟! أينَ؟ لا تعذلوا
هنـــــالك خارجة داخلَهْ لقد فارقت داركم، لم تعد
فكفكف دموع الأسى الهاطلَهْ فـــقدتم عـــزيزاً بفقدانها
وفي شعر"قَصَّتها" المائلَهْ نعزِّيك في حُسْنِ هندامها
وفرشاة" أسنانها الناحلَهْ نعـــزِّيك في لون أنيابها
وضحكة أشداقها الهائلَهْ وفي أذنـــيها وفي ذيلها
إذا ربضت ساعة القائلَهْ نعزِّيك في مربض دافئٍ
تحك به أرجل الطاولَهْ نعزِّيك في جنبها، لم تعد
وجدران أوطاننا الفاصلَهْ تُــــعزيك أشلاء أطفالنا
قتيلاً، ودوحـــتها ذابلَهْ تُعزيك أم رأت ابنــــها
بأخلاق غاصبها السافلَهْ تُعــزِّيك غزة لم تنشغل
تشَّرد في أرضه القاحلَهْ يُعزِّيك طفل العراق الذي
رأى قسوة الضربة القاتلَهْ يُعزِّيك ماء الفرات الذي
إلى الناس غازاتها السائلَهْ رأى القاذفات التي أرسلت
غدوًّا، رواحًا إلى الحاملَهْ رأى الطائرات التي أسرفت
تُلاحــــــــقُ ناقلة ناقلَهْ رأى الناقلات التي لم تزل
ببرقية بُعثت عاجـــــلَة تُعزِّيك أقفاص أسرى الردى
وكانت بنعــمائكم رافلَهْ نعزِّيك فيمن فُجــعتم بها
فراق تجلَّــت به النازلَهْ فراق "سُبوت" لأحبابها
وكم دمــعة بعدها هاملَهْ فكم زفرة بعدها صُعَّدت
سُلالة إنجلترا الــباسلَهْ كريمة أصـــلٍ فأخوالها
لتصبح مشغولة شاغلَهْ و"ميلي"هي الأم جاءت بها
فيُنمَونَ للأسر الخاملهْ وأمَّا أبوها وأعــــمامها
تكون بآبائها جاهـــلَهْ ولا ضير فالأم أولى بمن
فدنيا الورى كلها زائلَهْ نعزِّيك فاصبر على فقدها
وإن العـــــزاء لنا نافلَهْ فإن الــعزاء لكم واجب
نظرنا به نظرة عادلَهْ؟ أتأذن بعد العـزاء الذي
تردده الأنفس الجافلَهْ؟ أتأذن لي بالسؤال الذي
تداعت أساطيله الصائلَهْ: سؤال المساكين في عالمٍ
من العطف كالكلبة الراحلَهْ؟ أيمكن أن يجدوا لفتة