PDA

View Full Version : النــــــــــــــــــــــــجدة .. والله في حوسة .. دارت خرايط راسي و انا ادور


صابر
02-03-2004, 12:10 AM
ســـــــــــــــلام ..

شخبار جميعـــــــــا ..

ان شاء تكونون بخير ..

ممكن طلب صغنونو

ما عليكم امر بس بغيت
1. تقرير عن السياحة في البحرين
2. السفريات و السياحة
3. السكرتارية المتخصصة أو العامة

و بالانجليزي بغيت ما عليكم أمر :
1. نشأة الموبايل( وين و متى ) و شنو فايدته, و دوره في حياتنا كأداة من ادوات التكنولوجيا و موديلاته
أو
2. القصص المستقاة من التراث
أو
3. فيلم ( حرب النجوم ) (Star Wars ) مناقشة لقصة الفيلم , الاسلحة المستخدمة , شخصيات الفيلم
أو
4. المستكشفين العرب في شمال افريقيا( صور و رسومات توضيحية و خرايط )
أو
5. الفترة التي مرت بها البحرين سابقة من فقر و صعوبة كسب الرزق و اصابة الناس بامراض لا يعرفون لها علاجا .

و ما تقصرون و اكون لكم من الشاكرين ....

احلى حنين
02-03-2004, 02:09 PM
اخوي انا عندي حق السكر السجلات الطبية وحق الساحة في البحرين عن البيوت التراثية مع الصور تبيهم؟؟؟؟؟؟

صابر
02-03-2004, 04:41 PM
هلا اختي احلى حنين

والله تستاجرين فيني لو ترسلين لي عن السياحة التراثية في البحرين ..

مشكورة مقدما

SweeeT AngeL
10-03-2004, 10:52 PM
نبذه عن كل معلم من معالم البحرين :

بيت الجسرة

نمط من أنماط العمارة البحرينية القديمة، ويتميز ببساطة بنائه وملاءمته للبيئة والمناخ، حيث شيد بمواد بناء متوفرة محلياً، الأحجار البحرية والطين والجص وجذوع النخيل لبناء الجدران الداخلية والخارجية للمنزل، وجذوع النخيل و(الدنجل) و (الباسجيل) و (المنقرور) التي تستعمل في بناء السقوف وهي متوفرة في الأسواق المحلية. بنى هذا البيت الشيخ حمد بن عبد الله آل خليفة في 1907م. وفي الثلاثينات من هذا القرن سكنه المغفور له الشيخ سلمان بن حمد لآل خليفة حاكم البحرين (1942 ـ 1961):.
وقد شهد هذا البيت مولد سمو أمير البلاد المفدى الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في الثالث من يونيو 1933م. تم بناء بيت الجسرة بأساليب معمارية تتلاءم مع طبيعة المناخ الحار في البحرين، فالجدران سمكية لعزل الحرارة الخارجية، كما أن فتحات ملاقف الهواء (البادجير) والتي تحيط بسطح البيت تهدف لجلب الهواء البارد إلى الداخل، وفتحات التهوية بالغرف تساعد على تجديد الهواء الداخلي، كما أن اتساع فناء البيت (الحوش) يرمي لاحتواء التيارات الهوائية، والتقاء هذه التيارات بالقواقع البحرية الصغيرة (الصبان) المفروش بها الحوش، يؤدي إلى تلطيف حرارة الشمس بالداخل، ويضفي على البيت شعوراً بالنقاء والنظافة.
يتكون البيت من أربع حجرات والدور الأرضي وحجرة في الدور العلوي بالإضافة إلى مرافق البيت الأخرى. وقد قامت إدارة المتاحف والتراث بترميم البيت على طرازه القديم مستخدمة في ذلك المواد المحلية للبناء، وتأثيثه على نفس النمط المستخدم آنذاك، وتم تحويله إلى متحف يمثل نموذجا لفن العمارة في تلك الفترة.

1 ـ المجلس: يمتاز بوجود باب خارجي وباب داخلي يطل على البيت ويخصص عادة لضيوف البيت من الرجال. تفرش ارض المجلس ( بالمداد ) وتغطي بالسجاد الفارسي، ويضم جلسة عربية مكونة من مفارش ومطارح مطرزة بزخارف بسيطة. وقد أدخلت بعض الإضافات الضرورية كالمجلس الذي شيد في الجهة المقابلة للبيت وأنشئ على نفس النمط المعماري لتلك الفترة، كما أقيمت مرافق لخدمة زوار المتحف في الجهة الأخرى من المبنى، وتمت زراعة الساحات المحيطة بالبيت بالأشجار التي اشتهرت بها البحرين كالنخيل واللوز والرمان والتوت والبمبر والصبار وزينت حواشيها بالأزهار والمشموم والريحان.
2ـ (الدار) : تعتبر هذه الحجرة مهمة جداً في البيت حيث يتجمع فيها أفراد الأسرة، إلى جانب كونها حجرة للنوم ويوجد فيها حمام ( قطيع ).
3 ـ حجرة المعيشة.
4 ـ المقعد : وهي حجرة مخصصة لاستقبال الضيوف من النساء.
5 ـ الغرفة : وتقع في الطابق العلوي وقد أضيفت فيما بعد إلى ذلك وكانت الحجرة الخاصة للشيخ سلمان بن حمد لآل خليفة، وتمتاز هذه الغرفة ببرودتها، حيث النوافذ فيها متعددة وتطل على ثلاث جهات.
6 ـ المطبخ : ويوجد فيه نماذج من أدوات الطبخ في تلك الفترة، إلى جانب لوازم حفظ الطعام القديمة ( كالمرفاعة ) والنملية وغيرها.
7 ـ المدبسة : تمتاز بعض البيوت البحرينية القديمة بوجود المدبسة فيها، وهي عبارة عن قنوات مبينة من الحجارة المسوحة بالجص، توضع عليها أكياس التمر فوق بعضها البعض، وبفعل الضغط والحرارة يتسرب الدبس إلى هذه القنوات ومن ثم يتجمع في القناة الرئيسية وتصب في إناء فخاري ( الجحلة ).
السيم : وهو عبارة عن سطح مرتفع قيلً عن الأرض يقام عادة في فناء البيت، وهو مصنوع من السعف والجريد ومثبت ( بالدنجل ) وجذوع النخيل، ويستخدم للنوم في ليالي الصيف الحارة أو لجلسات وقت العصر حينما تخف حرارة الشمس.

بيت سيادي

أهميتة وموقعه :
يعد بيت سيادي من البيوت الأثرية التي تعكس الهندسة المعمارية التقليدية، وهو مفتوح لاستقبال الزوار، يقع بيت سيادي في جزيرة المحرق قريباً من بيت الشيخ عيسى بن علي. والزائر لأحد البيتين يمكنه بسهولة زيارة البيت الآخر. وقد اشتهر البيت بزخارفه المتميزة وبمجلسه الذي يعكس الطابع البحريني التقليدي لما يحفل به من نقوش وزخرفة جميلة وشبابيك خشبية. ويعكس المنزل بتصميمه تأثير البيئة والمناخ الحار في الحقبة الماضية.
بني البيت في أوائل القرن العشرين، بناه السيد أحمد بن جاسم سيادى وهو من تجار اللؤلؤ المعروفين في الخليج وقد كان البيت سكنا له. وتملكته وزارة شئون مجلس الوزراء والاعلام بعد وفاته ليكون أحد البيوت الأثرية السياحية.
الشكل العام :
يعد بيت سيادي نموذجاً متميزاً للزخرفة والنقوش ويقع البيت على مساحة أرض صغيرة نسبياً. وقد يرجع ذلك إلى اقتسام المساحة الكلية للأرض التي يقع عليها البيت بين ورثته. وقد تميزت البيوت التقليدية في البحرين بتصميمها الذي يتمشى وطبيعة المناخ، ففي الشتاء تفرش الغرف الأرضية أي الواقعة في الطابق الأرضي ليقيم بها سكان البيت نظراً لدفئها، وتتميز هذه الغرف بقلة نوافذها، أما في الصيف فينتقل أهل البيت إلى الطابق العلوي حيث تكثر النوافذ في الغرف العلوية وتناسب جو الصيف الحار اللافح. ويتميز بيت سيادي بغرفه العلوية الثلاث المركبة الواحدة فوق الأخرى. كما تمتاز هذه الغرف بزخارفها الجميلة من الداخل والخارج وبكثرة نوافذها، ويقع بالقرب من البيت مسجد صغير يعرف باسم مسجد سيادي ويتميز بهندسته التقليدية. ويعد المسجد من حيث الشكل نموذجاً للتراث البحريني

مركز التراث

الموقع وأهميته :
هذا المبنى في الأصل هو مقر حاكم البحرين، افتتحه سمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البحرين في أكتوبر عام 1937م، وفي عام 1984م تم تحويله إلى مركز للتراث الشعبي وتم الحفاظ على قاعة المحاكم (وتضم المحاكم الكبرى المدينة والاستئنافية والجنائية) على ما هي عليه.
قاعات المركز :
أ ـ الطابق الأرضي :
قاعة الصور التاريخية القديمة : تحتوي الصور الموجودة بالمركز على بعض المعاليم التي لم يعد لها أثر مثل المباني القديمة والحرف اليدوية والأسواق الشعبية والعيون المائية، وهناك صور لبعض الشخصيات البحرينية والزائرة.
قاعة الصيد البحري : تعرض القاعة نماذج لوسائل صيد الأسماك مع مجموعة من سفن الصيد، وتكشف هذه القاعة جانباً من الجوانب المعيشية حيث كانت حرفة صيد السمك من الحرف الرئيسية.
قاعة الغوص : يرتبط الغوص بتجارة اللؤلؤ وهذه القاعة تصور رحلة الغوص وأهمية هذه الحرفة لسكان البحرين.
قاعة الصيد البري : وتعكس هذه القاعة بنماذجها المعروضة الحياة البرية، وتصور أهمية صيد الحيوانات البرية ومن أهمها الطيور.
قاعة منتجات النخلة : تعد النخلة من أهم الأشجار التي ارتبطت بحياة السكان في البحرين، وهذه القاعة تعكس بعض النماذج للصناعات الحرفية التي قامت على منتجات التخلة.
قاعة الطرب الشعبي : تعكس هذه القاعة نماذج لأدوات الطرب القديمة مثل لليوه والجربه والطنبورة والهبان .. الخ، وتعد نموذجاً لعلاقة الإنسان بالبحر عن طريق الفن الشعبي.
قاعة الفنون التشكيلية : تصور أهم الموضوعات التي تناولها الفنانون في البحرين والنابعة من البيئة الاجتماعية المحيطة بهم كالمقاهي وجلسات السمر والأسواق والحرف اليدوية والتقاليد والمعالم الأثرية والمعمارية.
ب ـ الطابق العلوي :
غرفة المعيشة : وقد فرشت أرضيتها بالحصر والمداد وغطيت بالسجاد، وصفت في جوانبها المفارش وتمثل غرفة معيشة تقليدية.
المطبخ : كعادة مطابخ تلك الفترة نجد في أحد جوانبه حفرة صغيرة عليها عدد من الأحجار غطيت بالجص وتستخدم كموقد للطهي.
غرفة الطب الشعبي : وتحتوي الغرفة على نماذج لبعض الأدوية الشعبية التي استخدمها الإنسان البحريني وهي عبارة عن أعشاب ومواد أولية من البيئة.
غرفة الأزياء الشعبية : وتحتوي الغرفة على نماذج من ملابس المرأة والرجل البحريني التقليدية، وتمتاز بالتطريز على أشكال جميلة ولمناسبات عديدة.
المجلس : وهي غرفة خاصة باستقبال الضيوف وقد فرشت بالسجاد وأحيطت جوانبها بالمطارح والمساند المطرزة ويتوسط المجلس المنقلة التي توضع عليها دلال القهوة.
الفرشة : هي عبارة عن غرفة نوم للعروسين، وتعد بصورة خاصة على أيدي مختصين، فتغطي جدرانها بالمرايا المصفوفة بعضها بجانب البعض، ويغطي السقف بقماش أحمر اللون ذي نقوش بيضاء، وفي زوايا الفرشة تثبت المزاهر الزجاجي، وتفرش الأرضية بالسجاد.
غرفة الألعاب الشعبية : وتحتوي نماذج لأهم وأشهر الألعاب التي يلهو بها الصغار وهي مصنعة يدوياً.
غرفة الأسلحة : تعكس البيئة الصحراوية وتحتوي نماذج لأسلحة تزينها النقوش.

بيت الشيخ عيسى

الموقع :
يقع بيت الشيخ عيسى بن علي آل خليفة في قلب العاصمة القديمة مدينة المحرق في الطرف الشرقي جهة الشمال من امتداد شارع الشيخ عبدالله وتحيط به من الجوانب الأخرى طرق فرعية. كما يجاوره في الشرق جامع الشيخ عيسى بن علي.

تاريخ بناء البيت :
شيد هذا البيت حوالي 1800 ميلادية وهو من اقدم البيوت التي بنيت في مدينة المحرق وقد بناه الشيخ حسن بن عبدالله بن أحمد الفاتح خلال فترة حكم والده الشيخ عبدالله بن احمد آل خليفة للبحرين وتوالى على سمنه أبناؤه وأحفاده ثم سكنه بعد ذلك الشيخ عيسى بن علي الحاكم السابع من أسرة آل خليفة وهو الجد الأكبر لسمو الأمير الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة واتخذه مقرا لحكمه وذلك من سنة 1869م، إلى أن انتقل إلى جوار ربه سنة 1932م حيث حكم البحرين مدة 63 سنة.

وصف البيت :
يمتاز البيت بالبساطة في التخطيط والتصميم المعماري، وبنقوشه الجصية ذات الطراز البحريني، كما ويمكن ملاحظة ضخامة حجم الجداران التي يزيد سمكها على المتر كما يمتاز باستخدام المواد البسيطة والمتوفرة محليا كالحجارة البحرية والجص والنورة وجذوع النخيل بالإضافة إلى الدنجل والمنقرور والبمبو والتي استوردت من الهند والبصرة، هذه المواد التي بنيت بها الجدران جعلت البيت في تكيف مستمر مع ظروف المناخ، ففي الصيف تحافظ الحجرات على البرودة ولا تسمح بتسرب حرارة الشمس داخلها وفي الشتاء تلعب جدارن الحجرات دورا كبيرا في إبقاء الحجرة دافئة. ويتألف البيت من أربعة أجنحة يتوسط كل جناح حوش مفتوح بالإضافة إلى ست حجر تقع في الطابق العلوي.

أجنحة البيت وأقسامه :
الدهليز الرئيسي : يلي باب المدخل مباشرة ويتصل به وهو مسقوف وعلى الجانب الأيمن منه يمكن ملاحظة الدكة التي تستخدم للجلوس وفي مواجهة المدخل توجد فتحة السراج ( الفنر ) الذي يضئ الدهليز في الليل ويؤدي إلى حوش جناح العائلة.
ليا كالحجارة البحرية والجص والنورة وجذوع النخيل بالإضافة إلى الدنجل والمنقرور والبمبو والتي استوردت من الهند والبصرة، هذه المواد التي بنيت بها الجدران جعلت البيت في تكيف مستمر مع ظروف المناخ، ففي الصيف تحافظ الحجرات على البرودة ولا تسمح بتسرب حرارة الشمس داخلها وفي الشتاء تلعب جدارن الحجرات دورا كبيرا في إبقاء الحجرة دافئة. ويتألف البيت من أربعة أجنحة يتوسط كل جناح حوش مفتوح بالإضافة إلى ست حجر تقع في الطابق العلوي. أجنحة البيت وأقسامه : الدهليز الرئيسي : يلي باب المدخل مباشرة ويتصل به وهو مسقوف وعلى الجانب الأيمن منه يمكن ملاحظة الدكة التي تستخدم للجلوس وفي مواجهة المدخل توجد فتحة السراج ( الفنر ) الذي يضئ الدهليز في الليل ويؤدي إلى حوش جناح العائلة.
1 ـ جناح العائلة : يؤدي الدهليز الرئيسي إلى حوش العائلة والذي يعتبر اكبر احواش البيت مساحة، في جانبه الجنوبي الشرقي بئر الماء (الجليب) وموجود مثيلات له في حوش الخدم والضيوف ويستخدم ماؤه للغسيل وفي بعض الحالات للطبخ تحيط بحوش العائلة حجرات المعيشة من جهة الشمال وأيضا حجــرة كبيرة تسمى محليــا (لعقود) جهة الغــــرب يعلوها (البادكير) (صفق الهوا) وهو برج مستطيل الشكل مفتوح من جميع الجوانب يقوم بعملية تكييف هذه الحجرة حيث تلتقي به تيارات الهواء من جميع الجهات وهذه الطريقة من التكييف شائعة في البحرين ونسمات الهواء النقية التي تنزل من خلال فتحات البادكير (صفق الهوا) تضيف لهذه القاعة أهمية الحجرة تتصل بها وتفتح عليها حجرة كبيرة تشكل معها قاعة كبيرة استخدمت لجلوس السيخ واجتماعه مع أبنائه وأحفاده، وهذا القسم أضيف على البيت خلال فترة استخدام الشيخ عيسى بن علي للبيت. أما الواجهة الجنوبية من هذا الحوش فيوجد بها ليوانان يمتازان بجمال الأقواس التي تشكل واجهتهما وهما مفتوحان لاستقبال هواء الشمال اللطيف ويستخدمان في بعض الأحيان لجلوس النسوة من أهل البيت. وملحق بالليوان الشرقي حجرة صغيرة استخدمت لصنع القهوة وفي الواجهة الشرقية توجد حجرة صماء استعملت مخزناً.
2 ـ جناح الشيخ : من الممر الغربي الذي ينفذ من حوش العائلة يمكن الوصول إلى جناح الشيخ الذي يتوسطه حوش اصغر وتطل عليه جهة الشمال حجرة الشيخ التي يستخدمها في فصل الشتاء وتتصف بجمال بابها والنقوش التي تحيط به. وجدران الحجرة تحتوى على مجموعة من الفتحات تسمى رواشن تستخدم لوضع آواني الزينة الزجاجية والمنافيض وغيرها، وعلى يمين باب الحجرة من الداخل يمكن ملاحظة الحمام المرفق بها والذي يستخدم لحجرة مجاورة لأبناء الشيخ وفي الجانب الشرقي من الحوش باب يؤدى إلى حجرة المعيشة التي تتصل بالحجرة التي يقع فوقها (البادكير)، (صفق الهوا) ويقابل حجرة الشيخ ليوان مفتوح محمول على قوسين متماثلين. وفي طرف الليوان الشرقي يوجد ممر ضيق مسقوف ينفذ إلى المرافق الخاصة بجناح الشيخ يتصل به سلم صغير تطل عليه حجرة صغيرة استخدمت كمخزن لجناح الشيخ، ويستخدم الشيخ هذا السلم للوصول إلى حجرته في الطابق العلوي.
ـ جناح الخدم : من الممر الضيق والمسقوف الواقع في الجهة الشرقية من حوش جناح العائلة يمكن الوصول إلى جناح الخدم والذي يحتوي على مطابخ يمكن للزائر أن يلاحظ بعض الواجهات لجدرانها القديمة ويتوسط هذا الجناح حوش صغير يوجد في جانب منه بئر الماء (الجليب) وفي الجانب الشمالي توجد حجرتان استخدمتا كمخازن للمؤونة (الماجلة) ويوجد باب للمخزن الغربي يطل على المدخل الرئيسي مباشرة وذلك لتسهيل عملية توصيل ما تحتاج له المخازن من مؤن دون المرور داخل البيت. ويقوم هذا الجناح بدور كبير في خدمة أهل البيت كافة من خلال المنافذ التي تطل منه على حوش العائلة والضيوف والدرج للساكنين في الطابق العلوي.
4 ـ جناح الضيوف : المطبخ الجنوبي به باب يتصل بممر مكشوف يمكن للزائر المرور منه للوصول إلى جناح الضيوف الشيخ ويتكون من حوش يتوسطه بئر للماء (جليب) وفي واجهته الشمالية توجد ثلاث حجرات صماء الوسطى منها تحتوي على نوافذ تطل على الحوش استخدمت هذه الحجرات لسكن ضيوف الشيخ في فصل الشتاء وفي الواجهة الجنوبية يوجد ليوان استخدم كمجلس للشيخ وضيوفه وفي الواجهة الغربية توجد حجرة صغيرة. ويطل على حوش الضيوف سلمان أحدهما يقع في الزاوية الشمالية الشرقية وله باب كبير والآخر يمتد على واجهة الجدار الغربي واستخدما للوصول إلى حجرات الضيوف في الطابق العلوي ولاهيمة هذا الجناح عمل له مدخل خاص يقع في زاوية البيت الجنوبية الشرقية يتصف بجمال الواحدات الزخرفية الجصية التي تزين حاشية القوس الواقع فوق الباب والذي يؤدي إلى دهليز يطل على حوش الجناح.
الطابق العلوي :
تتوزع غرف الطابق العلوي والبالغ عددها ست غرف على سطح البيت واستخدمت في الغالب خلال فصل الصيف، والسطوح المكشوفة التي تصل م بين الغرف استخدمت للنوم وللجلوس في ليالي الصيف ويمكن الوصول إلى غرف الطابق الأول من خمسة سلالم موزعة على أجنحة البيت.
1 ـ الطابق العلوي بجناح السيخ : يمكن الوصول إليه من السلم الصغير الواقع في الطرف الجنوبي من جناح الشيخ ويتكون من غرفتين واحدة تقع في الزاوية الجنوبية وتتصف بدقة النقوش الجصية التي تزين واجهاتها من الداخل والخارج ويمكن الدخول إليها من خلال باب يتصل بليوان استخدمه الشيخ للجلوس مع أفراد أسرته وهو مفتوح من الأعلى يسمح لحركة الهواء اللطيف بالمرور بداخله وفي جانبه الأيمن كان يوجد سلم خشبي يصعد عليه الشيخ عيسى بن علي لملاحظة حركة السفن في بعض الأحيان.
وفي الزاوية الشمالية الغربية من هذا الطابق توجد غرفة استخدمت لسكن أبناء الشيخ صيفا وتمتاز بجمال النقوش الجصية التي تزين القوس المؤدي لها بالإضافة إلى نقوشها المتنوعة التي تتمثل في واجهة جدرانها من الداخل والخارج والحواجز الخشبية التي تغطي واجهات النوافذ المطلة على الطرق الخارجية نمن البيت والتي تتصف بالدقة في التنفيذ زخارفها الهندسية والنباتية حيث احكم الفنان والصانع تنفيذ وحداتها الزخرفية بحيث أصبحت تحفا قائمة بذاتها بالإضافة إلى ذلك فهي تسمح بالرؤية منها بشكل واضح لما يحدث من حركة خارج البيت ولا يمكن لمن هو خارج البيت أن يطلع على ما يدور بالداخل.
وينفذ من الغرفة باب يقع في زاويتها الجنوبية الغربية يتصل بممر ضيق يسع لمرور شخص واحد ويؤدي إلى حمام بسيط يقع في الزاوية الجنوبية من هذا الطابق. ومن خلال السلم الواقع خلف البرج الهوائي (البادكير) (صفق الهوا) يمكن الوصول إلى هذا الطابق من جناح الشيخ والذي يؤدي أيضا إلى سطح مكشوف يحده من الشمال جدار يسمى محليا (وارش) يتكون من سلسلة متصلة من الفتحات التي تسمح بمرور هواء الشمال اللطيف وتمسى (باكير الوارش) ويطل هذا السطح على حوض العائلة والذي يمكن للزائر منه أن يلاحظ جمال التخطيط المعماري والفنى لواجهات غرف جناح العائلة.
2ـ الطابق العلوي بجناح الضيوف : يمكن الوصول إليه من خلال السلمين المتصلين بحوش جناح الضيوف ويتكون من ثلاث غرف تتصف بالبساطة والجمال في تصميمها حيث أحيطت واجهاتها من الداخل بمجموعة من الرواشن والنوافذ وذلك لفتحها في فصل الصيف واستقبال الهواء الرطب البارد منها ولقد زينت هذه النوافذ بتيجان على شكل أقواس تسمى (كمر) تحوى وحدات زخرفية هندسية مطعمة بزجاج ملون تضفي أشعة الشمس المتسربة منها على داخل الغرفة الجنوبية الشرقية رونقا وجمالا متميزا خلال فترة حركة الشمس خلال النهار ولقد استخدمت هذه الغرف لسكن ضيوف الشيخ في فصل الصيف.
الطابق العلوي بجناح الخدم :
من خلال السلم الواقع في جناح الخدم يمكن الوصول إلى السطح الواقع فوق غرف المطابخ حيث توجد غرفة مسقوفة ومفتوحة من الأعلى من خلال الأقواس الجميلة التي تحمل سقف هذه الغرفة ويمكن الوصول إليها من خلال جسر ضيق يصل ما بين سطح جناح الضيوف والسطح الواقع فوق المطابخ.
ونظرا للأهمية التاريخية والقيمة التراثية لهذا المعلم الحضاري الذي شهد فترة من ازهي الفترات في تاريخ البحرين الحديث اتجهت أنظار الدولة إليه متمثلة في وزارة الأعلام التي قامت بإحياء هذا البيت والمحافظة عليه وتقديمه للأجيال القادمة وبتحويله إلى معلم سياحي يعيش من خلاله الزائر ذكريات ونفحات تاريخ الأجداد والسلف يتنفس معهم حياتهم وحضارتهم المتجسدة في كل ركن من أركان البيت وفي كل حجرة أو حوش وفي كل تفصيلة من الوحدات الزخرفية.. أنه نفحات الأمس لأجيال قادمة.

قلعة الرفاع

موقعها :
تتميز قلعة الرفاع بموقعها الاستراتيجي الهام. فقد بنيت فوق جرف بسيط في المنطقة الصحراوية المنخفضة الواقعة بين مستوطنة الرفاع القديمة ومدينة الرفاع الغربي الحديثة.
أهميتها :
عندما تولى الشيخ الجبري الحكم في حوالي القرن الحادى عشر الهجري، كان له وزير يدعى الشيخ فرير بن رحال اتخذ من الرفاع الشرقي سكنا له وبنى بها قلعة. وقد تداعت أركانها مع مرور الزمن.
وفي عهد آل خليفة وبالتحديد عهد الشيخ سلمان بن أحمد الفاتح اتخذ من الرفاع مقراً لحكمه وبنى هذه القلعة عام 1227 هجرية/ 1812 ميلادية على أساس القلعة القديمة. كما قام بحفر بئر غربي القلعة والمسمى بالحنينية.
الشكل العام للقلعة :
شيدت قلعة الرفاع كمبنى دفاعي وسكني، وهي تتكون من ثلاث مجموعات من الغرف مستطيلة الشكل، وتطل كل مجموعة على فناء داخلي، ولكل فناء وظيفته الخاصة به، ويتمتع بدرجة من الاستقلال.
ويقع المدخل في شمال شرقي القلعة بقرب المسجد وفي أقصى الجنوب الشرقي يقع الفناء الأول.
الفن الفناء الثاني : ويختلف عن الفناء الأول في أنه يؤدي مباشرة إلى خارج القلعة، وأنه أكبر الأبنية الثلاث، وتم تصميمه في الأصل ليكون مربع الشكل. ويتفرع من الواجهة الشمالية للفناء غرفتان متشابهتان (وهما مستطيلتا الشكل يفصل بينهما حمام)، ولكل غرفة مدخلها الخاص، وتؤدي أحدى الغرف إلى الحصن المستدير، كما يوجد في الواجهة الجنوبية غرفة مستطيلة الشكل تحتوي على قاطع من أجل الحمام، وفي الأصل كانت هذه الغرفة تؤدي إلى الفناء الثالث. وفي الواجهة الغربية توجد غرفتان صغيرتان تستخدمان كمطبخ ومخزن. اء الأول : وفيه درج، ويوجد في غرب هذه المنطقة بناء جديد تمت اضافته إلى القلعة مؤخراً.
الفناء الثالث : هذا الفناء أضيق من الفنائين السابقين ويؤدي الدرج الواقع في الواجهة الجنوبية إلى غرفة الدرج أعلى الدرج. كما توجد غرفة مستطيلة في أسفل الدرج، وهناك غرف مماثلة في الواجهة الغربية، وفي الواجهة الشرقية توجد غرفة مستطيلة، أمامها فناء صغير، ويقع باقي الدرج قرب هذه الغرفة، وقد بدأت عملية الترميم في يناير 1989م واستمرت إلى ديسمبر 1993م حيث تم افتتاح القعلة رسمياً.

جامع قلعة الرفاع : كانت القلعة في مراحلها الأولى تقوم بالدور الدفاعي البحث وقد تضمنت مصلى صغير، غير أنه وفي الفترات التاريخية المتأخرة انفصل المصلى عن القلعة وأصبح في مكان محاذي لها في الوقت الذي أصبحت في القلعة تقوم بدور سكني أكثر منه دفاعي، وبعد فترات زمنية تحول هذا المصلى إلى مسجد
وبأمر سام من صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد المفدى تم اعادة هذا المسجد وتوسعته.

قلعة عراد

موقعها وتاريخها :

سميت بهذا الاسم نسبة إلى أرادوس وهي التسمية القديمة لجزيرة المحرق ثم حرف بعد ذلك إلى عراد (إحدى قرى جزيرة المحرق والتي توجد بها هذه القلعة). بنيت قلعة عراد خلال الفترة ما بين النهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر تقريباً. وأخيراً وبالتحديد في عام 1521م احتل البرتغاليون البحرين معتمدين على أسطولهم المتواجد في عمان (هرمز) وخلال فترة تواجدهم استخدموا القلعة كحصن من الحصون العسكرية لمواجهة المعارضة المحلية والتدخل العثماني الذي هدف لإعادة البحرين للسيطرة العثمانية بواسطة والي العثمانين في الاحساء.
وفي عام 1800م استولى العمانيون على البحرين بقيادة سلطان بن أحمد سلطان هرمز الذي عين أخيه سعيد بن أحمد واليا عليها فترة حكم الشيخ سلمان بن أحمد آل خليفة، واستخدم سعيد بن أحمد قلعة عراد مركزاً لحكمه وقيادته العسكرية.
أهمية القلعة : وللقلعة أهمية عسكرية كبرى بسبب موقعها الذي وفر لها البحر العميق القريب منها والذي يعرف اليوم باسم خليج عراد بالاضافة لموقعها قبالة الواجهة الجنوبية والشرقية من جزيرة البحرين والذي مكنها من حراسة وحفظ أمن سواحل هذه الواجهة من أي اعتداء خارجي.
الشكل العام للقلعة : تأخذ القلعة شكل القلعة المربعة وفي كل ركن يوجد برج للمراقبة بالاضافة لممرات علوية تربط بين هذه الأبراج بفتحات خاصة للرماة والجنود على شكل أنوف تحيط بالقلعة. ويحيط بالقلعة تحصين آخر هو عبارة عن خندق يغذى بالماء بواسطة بئر حفر في وسط الخندق. وأسفرت 1ـ الطبقة الأثرية الأولى : وهي الطبقة السطحية وتشكل بقايا أساسات بيوت المصيف حيث استغلت هذه المساحة لتكون امتدادا لبيوت مصيف عراد.
. 2ـ الطبقة الأثرية الثانية : عبارة عن أساسات لوحدات بنائية تمثل بيوتاً شيدت خلال فترة القرن الخامس عشر الميلادي، وذلك حسب الدراسة الأولية للأواني والقطع الفخارية، واكتشف في الجانب الشمالي والجنوبي أمام واجهة القلعة بئرين للماء بلغ عمقهما 6 أمتار تقريباً ويمكن للزائر ملاحظتهما.
3ـ الطبقة الأثرية الثالثة : انحصرت معالم هذه الطبقة في الجانب الجنوبي الشرقي من الساحة الأمامية لبوابة القلعة وهي مواجهة لبرج القلعة الجنوبي الغربي، وعثر بها على نماذج من الكسر الفخارية التي تعود إلى فترة حضارة دلمون. وتؤرخ هذه الطبقة إلى 2300 ق.م، وربما تشكل بقايا مستوطن سكنه أهالى دلمون خلال هذه الحقبة التاريخية. وأوضح التنقيب الثري داخل القلعة عن وجود أساسات لمجموعة من الغرف تنتشر في حوش القلعة في الجانب الجنوبي والشرقي والشمالي، وتأكد من التنقيب أن الغرف التي تقع في الجانب الجنوبي تمثل غرف الخدمات ومنها المطابخ والمخازن.
ويتوسط القلعة من الداخل بئر ماء استغل لتلبية حاجات الساكنين داخل القلعة وعملت قناة تتفرع من البئر لتغذية الخندق الذي يحيط يالقلعة. وتشكل قلعة عراد مع قلعة أبو ماهر الواقعة على الجانب المقابل لها والمطلة على خليج عراد تحصيناً عسكرياً لمدينة المحرق.

قلعة البحرين

موقعها وأهميتها :

من أقدم التحصينات العسكرية الموجودة في المنطقة، والواقع أن موقع القلعة القريب من الساحل لفت إليه الأنظار ليكون موقعا لثالث قلاع في عصور متعاقبة. تقع "قلعة البحرين" على الساحل الشمالي للجزيرة في أقصى الطرف الغربي لخليج مفتوح يرسم طرفه الشرقي حدود مدينة المنامة.
القلعة الأولى : يرجع تاريخ بناؤها إلى ما قبيل ميلاد المسيح بدليل ارتباط الطراز الذي شيدت عليه بالطراز الأغريقي الروماني وما تميزت به قلاع هذه العصور. وتقع هذه القلعة في منطقة ما بين القلعة الضخمة والتي شيدت في عصور لاحقة وبين ساحل البحر، وهي أصغر حجما من القلعة الإسلامية التالية. ومن العوامل التي دلت على تاريخ القلعة البقايا التي عثر عليها في المواقع ومنها بلاط أحمر اللون هو من معالم الفترة الهلينستية، لذا كان من المرجح أن يعود تاريخ القلعة إلى فجر العصر المسيحي أو يسبقه بقليل، وكان من أهم وظائفها حماية المستوطنة القريبة من القلعة.
القلعة الثانية : يرجع تاريخها لفترة ما بين القرن الحادي عشر والثالث عشر الميلادي. وقد اختفت معالم القلعة وغطتها الرمال بفعل الزمن. وتقع على مقربة من الموقع القلعة الأولى، وهي أكثر بعداً من السابقة عن الساحل الذي تعرض للعواصف وأمواج البحر الأمر الذي أدى إلى الابتعاد عنه عند تشييدها. وللقلعة شكل مربع متميز ذو أربعة أبراج، وفي زاوية ووسط كل جانب نصف برج، ما عدا الجانب الغربي الذي يوجد به برجان صغيران يحيطان بالبوابة الرئيسية.
كما توجد في مواقع استراتيجية فتحات لاطلاق الأسهم للدفاع عن القلعة. وقد غطيت جدران القلعة بصخور عالية الجودة. وفي موقع القلعة تم العثور على قليل من التحف والأسلحة بالإضافة إلى بعض قطع النقود التي يرجع تاريخها للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلادي.
القلعة الثالثة : شيدت على أساست القلعة الإسلامية في القرن السادس عشر الميلادي واستخدمت أحجارها في بناء هذه القلعة. وقام ببناؤها البرتغاليون الذين حكموا البلاد لفترة تقارب الثمانين عاماً. واستخدموها لقمع سخط الأهالي واجبارهم على الولاء. وتتكون القلعة من ثلاثة حصون ضخمة وبقايا برجين في الوسط وجدران متكاملة تربط الحصون الثلاثة بعضها البعض ويحيط بها خندق. وقد عرفت لفترة باسم (قلعة البرتغال).

مستوطنات سار

قبل أربعة آلاف عام مضت كانت هناك بلاد تعرف باسم دلمون. وتشير الرسائل وآثار المعاملات التجارية التي اكتشفها علماء الآثار في مناطق أخرى من الشرق الاوسط أن هذه البلاد كانت أحد المراكز التجارية البارزة، فقد كان يأتي إليها التجار من بلاد ما بين النهرين للحصول على كل انواع البضائع التي كانت توجد في دلمون وكانت تشمل أبسط أنواع البضائع الاساسية مثل النحاس والأخشاب إلى البضائع الكمالية الفاخرة مثل الاحجار الثمينة. هذا وكانت الأساطير القديمة تصف دلمون بأنها أرض الفردوس التي كان الله يحبوها بوجود الماء العذب بوفرة. وطوال مدة الفين وخمسمائة عام فإن كل ذكرٍ لدلمون قد اختفى حتى عام 1860 عندما اكتشفت أول إشارة إلى هذا الأسم. وفيها أصبحت هناك معلومات أكثر عن هذه الحضارة فقد اختلف العلماء على الموقع الذي كانت توجد فيه دلمون، واستمر الوضع على هذا الحال حتى تمت الحفريات الدانماركية في الخمسينات حيث اتضح بعدها بشكل أكيد أن البحرين قد كانت هي دلمون القديمة.فقد عثر الفريق الأثري الدنماركي برئاسة بيتر جلوب وجيفري بيبي على الدليل على وجود مستوطنة كان عمرها أربعة آلاف سنة في منطقة قلعة البحرين واتضح منها أيضاً أن غالبية التلال الأثرية المخصصة كمدافن والتي يصل عددها إلى عدة آلاف كانت تنتمي إلى حضارة أصيلة إزدهرت وانتعشت في حوالي عام 2000 قبل الميلاد. وفيما بعد ذلك فإن حفرياتهم الأثرية امتدت لكي تشمل بعض المناطق المجاورة، وكان هذه بداية علم الآثار في منطقة الخليج. وقد كشفت البعثة الأثرية الدنماركية في موقع قلعة البحرين عن ست مدن اقيمت الواحدة فوق الأخرى وقد تمكن الخبراء من خلال تحليل اللقى الأثرية والدراسة المقارنة لبعض الآثار وخاصة تلك التي وجدت في موقع معابد باربار وعدد من تلال المدافن الأثرية من أن يحددوا أربع مدن رئيسية لدلمون حصرت تاريخيا في الفترة ما بين 2800ـ323 ق.م موزعة على النحو التالي :
مدينة دلمون الأولى 2800ـ1990 ق.م :
وهي عبارة عن مدينة مؤلفة من عدد من البيوت الصغيرة المبنية في صفوف بينها الممرات والطرق والساحات ولم يكن لها سور.
مدينة دلمون الثانية 2000ـ1600 ق.م :
وهي أزهى عصور دلمون وظهر فيها الميناء البحري واتصلت بمراكز حضارية هامة بوادي السند وفارس وربما سواحل افريقيا الشرقية علاوة على اتصالها المبكر بحضارة وادى الرافدين. وقد كان لها سور قوى يحمى المدينة من جميع الجهات تقريبا وشاع فيها استخدام الاختام المستديرة (الدلمونية) والاوزان وانتشرت تلال المدافن في ارجاء كثيرة من الجزيرة وظهرت دلمون في الكتابات المسمارية لبلاد ما بين النهرين كأكبر محتكر لتجارة النحاس في المنطقة.
مدينة دلمون الثالثة 1600ـ1000 ق.م :
وقد ميز الآثاريون الدنماركيون مستوى هذه المدينة بفخارها المتميز الذي عثر عليه في اشكال مغزلية كثيرة العدد وهي تمثل حقبة معروفة في العراق القديم بالفترة الكشية التي امتدت من 1600ـ1200 ق.م وقد كشف النقاب في الحفريات عن مجموعة من الابنية سميكة الجدران كانت عبارة عن مخازن للتمور أو الغلال.
مدينة دلمون الرابعة 1000ـ323 ق.م :
ويرجح الدنماركيون أن هذه المدينة هي الأكثر ظهورا في التنقيبات الأثرية بموقع القلعة وتبدو شاهدة للعيان في القصر الكبير الذي عثر على بعض أجزائه متمثلة في البوابة الضخمة (أي المدخل الشاهق) وفي البهو أو الصالة الرئيسية وفي بعض الغرف والمرافق. وكذلك في التابوت الفخاري الذي عثر عليه في أحدى ارضيات ذلك القصر ويحتوى على هيكل عظمي وأوان واسلحة.

معابد باربار

الموقع :
تقع معابد باربار في قرية باربار. وقد اكتشف أول معبد منها بواسطة البعثة الدنماركية في 1954. وكشفت الحفريات اللاحقة عن أن ذلك المعبد مبني فوق بقايا معبدين آخرين أصغر حجماً، وأقدم منه. كما اكتشفت البعثة معبداً آخر على تلة مجاورة شمال شرق الموقع الأول. واكتشفت بعثة تنقيب بريطانية مستوطنة أخرى جنوب غرب الموقع وبها معبد ثالث.
الأهمية والشكل العام :
يعتقد بأن معابد باربار شيدت لعبادة الإله إينكي وزوجته نانخور ساك وابنهما آنزاك. وتدور ملحمة الفردوس الشهيرة حول شخصية إينكي وزوجته، وهما ينتميان إلى ارباب ما بين النهرين، واصبح ابنهما آنزاك فيما بعد كبير الآلهة في دلمون. إن الشيء الأكثر أثارة للأهتمام في معبد باربار هو أنه مبني على ينبوع من الماء عليه حوض البئر المقدس المحاط بجدار صخري. ومن المحتمل جداً أن يكون المكان قد خصص للغسل أو الوضوء، حيث كان الأفراد ينزلون على السلم من الجزء العلوي للمعبد إلى هذا النبع المقدس.
وفي أعلى السلم يوجد المعبد الذي كان يعبد فيه إينكي وزوجته، كما يتبين من المذبحين. إن حقيقة تشييد المعبد فوق نبع للماء يعكس الاعتقاد السائد آنذاك بأن المياة الجوفية هي مقام الإله إينكي، إله الحكمة والماء العذب، وأن القوة التطهيرية للماء هي التي تجعل من إينكي إلهاً للتظهير والسحر.
ولا تزال هناك بقايا من حوائط ومذبحين لتقديم القرابين، وهما مبنيان من صخور ناعمة السطح دائرية الشكل. ويوجد في وسط المعبد منصة مستطيلة الشكل تمثل المقام الرئيسى
وكان المعبد قد بني على ثلاث مراحل امتدت للفترة ما بين 3000 سنة قبل الميلاد وحتى 2000 سنة قبل الميلاد، المعبد الأول البيضاوي الشكل مبني حوالي 3000 سنة قبل الميلاد بينما شيد المعبد الثاني من الحجر الجيرى حوالي 2500 سنة قبل الميلاد. أما المعبد الثالث فيرجع تاريخ بنائه إلى ما بين 2100 إلى 2000 سنة قبل الميلاد، وهو أيضاً مبني من الحجر الجيري. معابد باربار الثلاثة تم بناؤها فوق بعضها البعض، وهذا من خصائص المعابد السرومرية حيث يتم بناء المعبد الأعلى فوق بقايا الأول والأقدم بعد أن ينهار ويسقط.
وقد تم العثور على أدوات كثيرة بين طبقات المعبد، بينها اختام دلمونية دائرية الشكل، مزهريات من الرخام، محارق للبخور وكؤوس فخارية مخروطية الشكل ومختلف أنواع الأواني الفخارية والأسلحة النحاسية وقطع صغيرة من الذهب.

مسجد الخميس

موقعه وأهمية :
يعد مسجد الخميس أقدم بناء إسلامي في البحرين، ومن الآثار الإسلامية العريقة في الخليج العربي، ويتميز مسجد سوق الخميس عن المساجد الأخرى بطراز فنائه الضخم. ويقع مسجد الخميس شمال جزيرة البحرين وبالتحديد على يمين شارع الشيخ سلمان وعلى بعد أربع كيلومترات من مدينة الخميس وعلى مقربة من منطقة بلاد القديم.
الشكل العام :للمسجد مئذنتان متشابهتان متناظرتان أحداهما في الجهة الشرقية والأخرى في الجهة الغربية، وهما على الطراز الإسلامي ويبلغ طول المئذنة الواحدة 25 م وذلك من أسفل القاعدة حتى أعلى نقطة فيها. ومن الملاحظ أن قطر المئذنة الغربية أكبر قليلا من قطر المئذنة الشرقية، ويقع سلم المئذنتين في باطنهما من الداخل على هيئة عمود لولبي يدور عليه سلم حلزوني يرتقى بهما بواسطة درجات (91 درجة) في المذئنة الغربية و (72 درجة) في المئذنة الشرقية تؤدي جميعها إلى شرفة المئذنة
أقسام المسجد :
1ـ السور الخارجي.
2ـ حوش المسجد.
أ?. الرواق.
ب?. الفناء الداخلي.
3ـ الايوان الداخلي
4ـ المنارتين.
تاريخه : تشير المعلومات إلى أن المسجد بنى عام 717م وفي نهاية عهد القرامطة أعيد ترميم المسجد (حوالي 1058 م) بناء على طلب اثنين من وجهاء القوم في البحرين هما عبدالله بهلول وأبو الوليد مسلم. وفي القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي قام الأمير العيوني أبو سنان بتوسعة المسجد وتجميله وتزويده بمئذنة. وفي الفترة من 1400ـ1600 م أضيفت إليه مئذنة أخرى. أن كل ما تبقى من المسجد الأول والذي يرجح بأنه يعود إلى العهد الأموي هو جدار القبلة الذي كان محط احترام وتقدير بحيث لم يهدم.
ويضم المسجد عدداً من النقوش وهي ستة، اثنان على حجر القبلة، وواحد على حجر يروي قصة انشاء المسجد، وواحد على حجر صخري في ستة أسطر من الكتابة، وقطعتان من حزام طويل كان يلف الجدار الداخلي لصحن المسجد، وقطعة طويلة عليها كتابة حديثة نسبياً، وقد تحطمت إلى ثلاث قطع.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

وهاذي الموقع .. يمكن يفيدك (http://www.bahrain.gov.bh/arabic/RunIndex.asp?count=40)