PDA

View Full Version : سؤال في (( النحو ))


Mahmoud Moh'd
01-01-2004, 05:20 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

عندي سؤال يديد فالعربي .. و هم ليش ساعات يحطون (أ) بعد واو الجماعه ..

مثل

قوله تعالى : (يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)

(( آمنوا + سلموا ))

وشكرا لكم

حمد عبدالله
01-01-2004, 01:10 PM
هلا فايروس ..
الي اعرفه ان من قواعد اللغة العربية عند الجمع بواو الجماعة يكون بعدها حرف الألف .. يعني اذا بتجمع لازم اتحط الف مع الواو والا لايصح الجمع

Mahmoud Moh'd
01-01-2004, 09:08 PM
احتمال .. لكن انتطر رد اخرى يتوافق معك حتى اعتمده .. :D

ms.kareeha
19-01-2004, 04:45 PM
انه سألت ولقيت ذي الجواب :


أما سؤالج أختي بنت العين فالجواب عنه ينقسم الى قسمين ..
القسم الاول وهو الجواب بأختصار ..وهو للذي يبغي إجابة مختصرة ومفهومة من غير إطالة وبحث في عوالم اللغة العربية .

أما من يريد جواب مفصل فعليه أن يقرأ القسم الثاني وهو التفصيل في الموضوع

وأبدأ بالقسم الأول :

الألف هذه يا أخي تسمى الألف الزائدة .. وتوضع للدلالة على أن هذا الفعل يقصد به الجمع وليست التثنية ..كما أن الأصل فيه هو حرف النون يعني أن الاصل في الفعل أن يكون هكذا ((يريدون)) أو ((يفعلون)) أو ((يقولون)) ..
ولكن يبقى السؤال وهو إذا كان الأصل فيها أن في نهايتها حرف النون فلماذا حذن هذا الحرف ؟؟

والجواب أنه حذف لأنه ثقيل على اللسان حين يجمع بجملة فلا يمكن لأعرابي أن يقول ((يا أيها الناس تعالون )) فهذه الجملة خاطئة بالفعل وثقيلة على اللسان والصحيح أن يقال (( يا أيها الناس تعالوا )) فحذفت النون لثلاثة أسباب

الأول هو ثقلها على اللسان
ثانيها عدم موافقتها للسان العرب
ثالثها لعدم أستقامة اللفظ

ولهذه الأسباب قد حذفت النون وبقي أمر واحد وهو كيف لنا أن نعرف أن هذه الجملة تخص الجمع ؟؟ ولا سيما إذا حذفنا منها بدايتها ؟
فلا يمكن معرفة من نخاطب ؟؟ فهل نحن نخاطب جمع ؟ أم مثنى؟
ونظرا لذلك تم الاستعاظة بالألف وسميت الزائدة .

هذا هو القسم الأول من الجواب ...وهي الاجابة المختصرة

أما القسم الثاني من الجواب وهو الجواب المفصل فالتفصيل فيه على الوجه التالي :

انك اذا ثنّيت الواحدَ لحقتْه زيادتان الاولى منهما حرف المدّ واللين وهو حرف الإعراب غير متحرِّك ولا منوَّن تكون فى الرفع الفًا ولم تكن واوا ليُفْصَلَ بين التثنية والجمع الذى على حدّ التثنية وتكون فى الجرّ ياءً مفتوحا ما قبلها ولم يُكسَرْ ليُفصَل بين التثنية والجمع الذى على حدّ التثنية وتكون فى النصب كذلك ولم يجعلوا النصب الفًا ليكون مثلَه فى الجمع وكان مع هذا ان يكون تابعا لما الجرُّ منه أَولى لان الجرّ للاسم لا يجاوِزه والرفعُ قد يَنتقل الى الفعل فكان هذا اغلبَ واقوى وتكون الزائدة الثانية نونا كانها عوضٌ لما مُنع من الحركة والتنوين وهى النون وحركتُها الكسر وذلك قولك الرجلانِ ورايت الرجلَيْنِ ومررت بالرجلَيْنِ

واذا جمعت على حدّ التثنية لحقتْها زيادتان الاولى منهما حرف المدّ واللين والثانية نون وحال الاولى فى السكون وتركِ التنوين وأنها حرف الاعراب حال الاولى فى التثنية إلا انها واو مضمومٌ ما قبلها فى الرفع وفى الجرّ والنصب ياء مكسورٌ ما قبلها ونونها مفتوحة فرقوا بينها وبين نون الاثنين كما ان حرف اللين الذى هو حرف الاعراب مختلِف فيهما وذلك قولك المسلمُونَ ورايت المسلمِينَ ومررت بالمسلِمينَ ومن ثم جعلوا تاء الجمع فى الجرّ والنصب مكسورة لانهم جعلوا التاء التى هى حرف الاعراب كالواو والياء والتنوينَ بمنزلة النون لانها فى التانيث نظيرة الواو والياء فى التذكير فاجروها مجراها .

واعلم ان التثنية اذا لحقتِ الافعالَ المضارعة علامةً للفاعلينِ لَحِقَها الف ونون ولم تكن الالفُ حرف الاعراب لانك لم ترد ان تثنِّىَ يَفْعَلُ هذا البناءَ فتَضمَّ اليه يَفْعَلاً آخَرَ ولكنك انما الحقته هذا للفاعلينِ ولم تكن منوّنةً ولا تلزمها الحركةُ لانه يُدْرِكُها الجزمُ والسكونُ فيكونَ الاولُ حرفَ الاعراب والاخِرُ كالتنوين فلمّا كان حالُ يَفْعَلُ فى الواحد غير حال الاسم وفى التثنية لم يكن بمنزلته فجعلوا اعرابَه فى الرفع ثباتَ النون لتكون له فى التثنية علامةَ الرفع كما كان فى الواحد اذ مُنع حرفَ الاعراب

وجعلوا النون مكسورة كحالها فى الاسم ولم يجعلوها حرف اعراب اذ كانت متحركة لا تثبتُ فى الجزم ولم يكونوا ليَحذفوا الالف لانها علامة الاضمار والتثنية فيمن قال أَكلونى البراغيثُ وبمنزلة التاء فى قلتُ وقالتْ فاثبتوها فى الرفع وحذفوها فى الجزم كما حذفوا الحركة فى الواحد ووافَق النصبُ الجزمَ فىالحذف كما وافَق النصبُ الجرَّ فىالاسماء لان الجزم فى الافعال نظير الجرّ فى الاسماء وليس للاسماء فى الجزم نصيبٌ كما انه ليس للفعل فى الجرّ نصيب وذلك قولك هما يَفْعَلانِ ولم يَفْعَلاَ ولن يَفْعَلاَ

وكذلك اذا لحقتِ الافعالَ علامةٌ للجمع لحقتْها زائدتان إلاّ ان الاولى واو مضموم ما قبلها لان لا يكونَ الجمع كالتثنية ونونُها مفتوحة بمنزلتها فى الاسماء كما فعلت ذلك فى التثنية لانهما وقعتا فى التثنية والجمع هاهنا كما انهما فى الاسماء كذلك وهو قولك هم يَفعَلُونَ ولم يَفعلوا ولن يفعلوا

وكذلك اذا الحقتَ التأنيثَ فى المخاطَبة إلا ان الاولى ياء وتَفْتَحُ النونَ لان الزيادة التى قبلها بمنزلة الزيادة التى فى الجمع وهى تكون فى الاسماء فى الجرّ والنصب وذلك قولك انتِ تَفعَلِينَ ولم تفعَلِى ولن تفعَلِى

واذا اردت جمع المؤنّث فى الفعل المضارع الحقتَه للعلامة نونا وكانت علامةَ الإضمار والجمع فيمن قال اكلونى البراغيث واسكنتَ ما كان فى الواحد حرفَ الاعراب كما فعلت ذلك فى فَعَلَ حين قلت فَعَلْنَ وفعلْتُ فأُسكن هذا هاهنا وبُنى على هذه العلامة كما أُسكن فَعَلَ لانه فِعْلٌ كما أنه فِعْلٌ وهو متحرِك كما انه متحرك وليس هذا بأبعد فيها اذ كانت هى وفَعَلَ شيأ واحدا من يَفْعَلُ اذ جاز لهم فيها الاعراب حين ضارعت الاسماء وليست باسماء وذلك قولك هنّ يَفْعَلْنَ ولن يفعَلْنَ ولم يفعَلْنَ وتُفتَح النونُ لانها نون جمع ولا تُحذَف لانها علامة إضمار وجمعٍ فيمن قال اكلونى البراغيث فالنون هاهنا فى يَفْعَلْنَ بمنزلتها فى فَعَلْنَ وفُعل بلام يَفْعَلُ ما فُعل بلام فَعَلَ لما ذكرت لك ولانها قد تُبنَى مع ذلك على الفتحة فى قولك هل تَفعَلَنَّ والزموا لام فَعَلَ السكونَ وبنوها على العلامة وحذفوا الحركة لما زادوا لانها فى الواحد ليس اخِرُها حرف الاعراب لما ذكرت ذلك

واعلم ان بعض الكلام اثقل من بعض فالافعالُ اثقلُ من الاسماء لان الاسماء هى الاول وهى اشدُّ تمكّنا فمن ثم لم يَلحقها تنوينٌ ولحقها الجزم والسكون وانما هى من الاسماء الا ترى ان الفعل لا بدّ له من الاسم وإلاّ لم يكن كلاما والاسمُ قد يَستغنى عن الفعل تقول اللهُ الهُنا وعبدُ الله اخونا

واعلم ان ما ضارع الفعلَ المضارِعَ من الاسماء فى الكلام ووافقه فى البناء أُجرى لفظُه مُجرى ما يَستثقلون ومنعوه ما يكون لما يَستخفّون فيكون فى موضع الجرّ مفتوحا استثقلوه حيث قارَب الفعل فى الكلام ووافَقه فى البناء وذلك نحو أَبْيَضَ وأَسْوَدَ وأَحمَرَ وأَصفرَ فهذا بناء أَذْهَبُ وأَعْلَمُ

واما مضارعته فى الصفة فانك لو قلت اتانى اليومَ قوىٌّ وأَلاَ باردا ومررت بجميل كان ضعيفا ولم يكن فى حسنِ اتانى رجل قوى وألا ماءً باردا ومررت برجل جميل افلا ترى ان هذا يَقبح هاهنا كما ان الفعل المضارع لا يُتكلَّم به إلا ومعه الاسم لان الاسم قبل الصفة كما انه قبل الفعل ومع هذا أنك ترى الصفة تَجرى فى معنى يَفْعَلُ وتَنْصِب كما ينصِب الفعلُ وسترى ذلك

فان كان اسما كان اخفّ عليهم وذلك نحو أَفْكَلٍ وأَكْلُبٍ يَنصرفانِ فى النكرة

واعلم ان النكرة اخفّ عليهم من المعرفة وهى اشدّ تمكنا لان النكرة اول ثم يَدْخُل عليها ما تُعَرَّف به فمن ثم اكثرُ الكلام ينصرف فى النكرة

واعلم ان الواحد اشدّ تمكنا من الجميع لان الواحد الاول ومن ثم لم يَصْرِفوا ما جاء من الجميع على مثالٍ ليس يكون للواحد نحو مَساجِدَ ومَفاتيحَ

واعلم ان المذكَّر اخفّ عليهم من المؤنّث لان المذكر اول وهو اشدّ تمكنا وانما يخرج التانيث من التذكير الا ترى ان الشىء يقع على كل ما أُخبر عنه من قبل ان يُعْلَمَ اذكرٌ هو او أُنثى والشىء مذكَّر فالتنوين علامة للأَمكن عندهم والاخفِّ عليهم وتركُه علامة لما يستثقلون وسوف يبيَّن ما يَنصرف وما لا ينصرف ان شاء الله

وجميع ما لا ينصرف اذا أُدخل عليه الالف واللام او اضيف انجَرّ لانها اسماء أُدخل عليها ما يَدخل على المنصرف وأُدخل فيها المجرور كما يَدخل فى المنصرف ولا يكون ذلك فى الافعال وأَمِنوا التنوينَ فجميع ما يُتْرَكَ صرفُه مضارَعٌ به الفعلُ لانه انما فُعل ذلك به لانه ليس له تمكّنُ غيرِه كما ان الفعل ليس له تمكّنُ الاسم

واعلم ان الاخِر اذا كان يَسكن فى الرفع حُذف فى الجزم لئلّا يكون الجزم بمنزلة الرفع فحذفوا كما حذفوا الحركة ونون الاثنين والجميعِ وذلك قولك لم يَرْمِ ولم يَغْزُ ولم يَخْشَ وهو فى الرفع ساكن الاخِرِ تقول هو يَرْمِى ويَغْزُو ويَخْشَى

اتمنى أن أكون وفيت في الإجابة

خالص تحياتي

القائل

Mahmoud Moh'd
20-01-2004, 01:20 AM
مشكوووره ..

بل وايد طويل الشرح:eek: :eek: بطبعه و بقراه بعدين :p

pack
30-01-2004, 03:37 AM
عشان يميزون بين واو الفعل و واو الجمع ، فمثلا يسمو واو الفعل بس أسلموا واو الجمع