البدره
02-09-2003, 07:05 AM
السلام عليكم...
آنه اليوم حبيت اضيف موضوع..واهو سلسة مواضيع..مهمه للطلبه..وان شاء الله تستفيدون منها..لان تم تجربتها من قبل اكبر الدارسين..ارجو تطبيقها وان شاءالله تجنون ثمار هذه النصائح..
واجبات الطالب نحو نفسه
إن الفترة التي يوجد بها الطالب على مقاعد الدراسة هي فترة ذهبية ، ففيها تتحدد شخصيته ونمط حياته ، والكل منا يحلم بـأن تكون له شخصية متزنة تساعده على مواجهة ظروف الحياة والوفاء بمتطلباتها .
وليحدث ذلك يلزم مراعاة بعض النقاط والواجبات وهي :
1- مراعاة الله في السر والعلن .
2- طاعة الوالدين ، وعمل ما يسعدهما .
3- الايمان بأن تعلم العلم ، والتدرب على المهارات هو الوسيلة لتحقيق الغايات .
4- العمل على بناء الشخصية من خلال التفكير العلمي المنظم والفاحص الناقد لما يقدم من معلومات ، و مناقشة المعلمين بها والأقران ، وعدم الآكتفاء بالموقف السلبي والأخذ بالمسلمات على علاتها فقط أو قبولها .
5- ممارسة مهارات التعلم الذاتي والتعود عليه ، وذلك بأن يبحث الطالب عن المعلومة بنفسه من خلال جميع الوسائل المتاحة ( الكتاب ، الأفلام ، الأنترنت ألخ ........) .
6- المبادرة بطرح الأفكار و مناقشتها مع الاخرين وعمل البحوث العلمية المناسبة .
اخواني انا سالت احد المتفوقين بالثانوية العامة وحاصل على نسبه97.8 اكد لي هذا الاخ انه طبق بالفعل معظم هذه النصائح ارجو ان تتبعوها انتم وانشاءالله ندعو االله ان يكتب لكم التوفيق
تنظيم الوقت
هذه يا اخوان مشكلة معظم الطلبة يعني ما يعرف يدرس يعني مخربط وقته
اخواني اليوم 24 ساعة ليش ما ارتبه يعني انا اروح المدرسة 6 او 7 ساعات وارد الساعة وحدة وا ثنتين ناخذ بريك صغير وبعدين اخذلي اربع او خمس ساعاات دراسة مراجعة على كم مادة وليس كل المواد يعني الضرورية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء بحيث ان باجر علي كيمياء او فيزياء وثاني يوم ادرس المواد الي مادرستهم امس جذي اخلص بقى عندي حوالي 3 ساعات او اقل شوي هني امارس هوايتي المفضلة او اخذ فيه استراحة قبل النوم
وهذه نصائح نقلتها من احد المجلات:
من المهارات التي أدرسها وأقرأ عنها كثيراً، وأحاول ممارستها وتعليمها لكل شخص، مهارة تنظيم الوقت، ويتبادر في ذهن المرء أن تنظيم الوقت معناه أن نجعل حياتنا كلها جادة لا وقت للراحة، بالطبع هذا المفهوم خاطئ، لذلك كتبت هذه المقالة لتوضيح مبادئ أساسية حول تنظيم الوقت.
في البدء هل تنظيم الوقت جملة صحيحة؟ كلا! لأن الوقت منظم أصلاً، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا، إذاً الوقت مقسم ومنظم تنظيماً جيداً، إذاً هل نسميه إدارة الوقت؟ أيضاً لا، لأن الوقت لا يدار ولا يمكننا أن نتحكم بالوقت ونجعل من اليوم مثلاً 36 ساعة بدلاً من 24، إنما الوقت يديرنا، لنسميه إدارة الذات لأننا نستطيع أن ندير أنفسنا من خلال الوقت وليس العكس، والوقت هو من أندر الموارد فهو لا يعوض، ولا تستطيع أن تخزن الوقت أو تشتريه!! لذلك الوقت هو الحياة، واسمحوا لي أن أستخدم لفظ تنظيم الوقت لدلالة على المعنى المطلوب وهو إدارة الذات.
الناس من حيث تنظيمهم للوقت صنفان، فمنهم من ينظم وقته ومنهم من لا يفعل ذلك، أما من ينظم وقته فمنهم من يكون فعالاً ويستفيد بشكل كبير من تنظيمه للوقت، ومنهم من لا يستفيد من تنظيمه للوقت وتراه مشغولاً في طاحونة الحياة، يكدّ ويعمل بلا راحة، أما من لا ينظم وقته فإما أن يحس بالملل لأنه لا يعرف ماذا يفعل في فراغه الكبير، أو أنه متخبط في أعمال قليلة الأهمية. وهنا دعوني أعرّف من هو الفعال في تنظيم وقته: هو الشخص الذي يحصل على النتائج المطلوبة في الوقت المتاح.
إذا بدأ أي شخص بتنظيم وقته بطريقة فعالة فسيحصل على نتائج فورية، مثل زيادة الفعالية في العمل والمنزل، تحقيق الأهداف المنشودة بطريقة أفضل وأسرع، يقلل من المجهود المبذول، بالتالي يجعلنا أكثر راحة، وستلاحظ أنك بدأت بالتفوق على نفسك وعلى غيرك أيضاً في مجالات عدة.
كما ذكرت في البداية البعض يضن أن تنظيم الوقت يعني الجد بلا راحة، سأوضح الآن كيف أن تنظيم الوقت يعني المزيد من السعادة والسيطرة على الظروف المحيطة بنا بدلاً من أن تسيطر علينا وتحرمنا السعادة. الأعمال تنقسم إلى عدة أقسام، فهناك أعمال ملحة ومهمة في نفس الوقت وهذا ما يسمى بالمربع الأول مربع إطفاء الحرائق!! وهناك أعمال غير عاجلة لكنها مهمة وهذا ما يسمى بالمربع الثاني مربع التركيز على الجودة والقيادة، لأنه يتضمن أنشطة وقائية تعزز القدرة على الإنتاج وإقامة علاقات وتنميتها والتخطيط والترويح عن النفس، وإذا مارسنا هذه الأفعال ستتقلص الأزمات أو الحرائق وتبدأ في اكتشاف أرض رحبة من الفرص الحقيقية التي تحقق لك الإنجازات والأهداف، وتبدأ في اختيار أهم الفرص لتحقيق أهدافك، بهذا تبدأ العمل بتلقائية وبدون تكلف وتحافظ في نفس الوقت على مواعيدك وأعمالك، ولنأخذ أمثلة على أفعال من المربع الثاني، فهناك قضاء وقت أسبوعي خاص للعائلة، سواءً في الرحلات أو اللهو البريء وذلك لتعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة، تعلم هوايات ومهارات جديدة تحبها، أخذ استراحة أو قضاء إجازة لتعود بروح أكثر نشاطاً وحيوية، زيادة المعرفة في علوم معينة من خلال القراءة، أداء أعمال تطوعية إذا كان هذا من ضمن أهدافك.
هذه مقدمة لتساعدك في أخذ زمام المبادرة وتبدأ في التفكير الجدي حول حياتك وكيف تديرها وتقودها نحو ما تهدف إليه، وحتى تنظم وقتك يجب عليك أن تكون صاحب أهداف وتخطيط، وإن لم تكن لديك أهداف فلا فائدة من تنظيم الوقت، فتنظيم الوقت يقوم على أساس وجود أهداف ننظم الوقت من أجلها
اخواني الى هنا نصل لنهاية الجزء الاول وانشاءالله لنا عووودة اتمنى من الكل العمل بما موجود كما تمنى لكم التفوق والنجاح
اختكم الصغيرونه..البدره..
آنه اليوم حبيت اضيف موضوع..واهو سلسة مواضيع..مهمه للطلبه..وان شاء الله تستفيدون منها..لان تم تجربتها من قبل اكبر الدارسين..ارجو تطبيقها وان شاءالله تجنون ثمار هذه النصائح..
واجبات الطالب نحو نفسه
إن الفترة التي يوجد بها الطالب على مقاعد الدراسة هي فترة ذهبية ، ففيها تتحدد شخصيته ونمط حياته ، والكل منا يحلم بـأن تكون له شخصية متزنة تساعده على مواجهة ظروف الحياة والوفاء بمتطلباتها .
وليحدث ذلك يلزم مراعاة بعض النقاط والواجبات وهي :
1- مراعاة الله في السر والعلن .
2- طاعة الوالدين ، وعمل ما يسعدهما .
3- الايمان بأن تعلم العلم ، والتدرب على المهارات هو الوسيلة لتحقيق الغايات .
4- العمل على بناء الشخصية من خلال التفكير العلمي المنظم والفاحص الناقد لما يقدم من معلومات ، و مناقشة المعلمين بها والأقران ، وعدم الآكتفاء بالموقف السلبي والأخذ بالمسلمات على علاتها فقط أو قبولها .
5- ممارسة مهارات التعلم الذاتي والتعود عليه ، وذلك بأن يبحث الطالب عن المعلومة بنفسه من خلال جميع الوسائل المتاحة ( الكتاب ، الأفلام ، الأنترنت ألخ ........) .
6- المبادرة بطرح الأفكار و مناقشتها مع الاخرين وعمل البحوث العلمية المناسبة .
اخواني انا سالت احد المتفوقين بالثانوية العامة وحاصل على نسبه97.8 اكد لي هذا الاخ انه طبق بالفعل معظم هذه النصائح ارجو ان تتبعوها انتم وانشاءالله ندعو االله ان يكتب لكم التوفيق
تنظيم الوقت
هذه يا اخوان مشكلة معظم الطلبة يعني ما يعرف يدرس يعني مخربط وقته
اخواني اليوم 24 ساعة ليش ما ارتبه يعني انا اروح المدرسة 6 او 7 ساعات وارد الساعة وحدة وا ثنتين ناخذ بريك صغير وبعدين اخذلي اربع او خمس ساعاات دراسة مراجعة على كم مادة وليس كل المواد يعني الضرورية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء بحيث ان باجر علي كيمياء او فيزياء وثاني يوم ادرس المواد الي مادرستهم امس جذي اخلص بقى عندي حوالي 3 ساعات او اقل شوي هني امارس هوايتي المفضلة او اخذ فيه استراحة قبل النوم
وهذه نصائح نقلتها من احد المجلات:
من المهارات التي أدرسها وأقرأ عنها كثيراً، وأحاول ممارستها وتعليمها لكل شخص، مهارة تنظيم الوقت، ويتبادر في ذهن المرء أن تنظيم الوقت معناه أن نجعل حياتنا كلها جادة لا وقت للراحة، بالطبع هذا المفهوم خاطئ، لذلك كتبت هذه المقالة لتوضيح مبادئ أساسية حول تنظيم الوقت.
في البدء هل تنظيم الوقت جملة صحيحة؟ كلا! لأن الوقت منظم أصلاً، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا، إذاً الوقت مقسم ومنظم تنظيماً جيداً، إذاً هل نسميه إدارة الوقت؟ أيضاً لا، لأن الوقت لا يدار ولا يمكننا أن نتحكم بالوقت ونجعل من اليوم مثلاً 36 ساعة بدلاً من 24، إنما الوقت يديرنا، لنسميه إدارة الذات لأننا نستطيع أن ندير أنفسنا من خلال الوقت وليس العكس، والوقت هو من أندر الموارد فهو لا يعوض، ولا تستطيع أن تخزن الوقت أو تشتريه!! لذلك الوقت هو الحياة، واسمحوا لي أن أستخدم لفظ تنظيم الوقت لدلالة على المعنى المطلوب وهو إدارة الذات.
الناس من حيث تنظيمهم للوقت صنفان، فمنهم من ينظم وقته ومنهم من لا يفعل ذلك، أما من ينظم وقته فمنهم من يكون فعالاً ويستفيد بشكل كبير من تنظيمه للوقت، ومنهم من لا يستفيد من تنظيمه للوقت وتراه مشغولاً في طاحونة الحياة، يكدّ ويعمل بلا راحة، أما من لا ينظم وقته فإما أن يحس بالملل لأنه لا يعرف ماذا يفعل في فراغه الكبير، أو أنه متخبط في أعمال قليلة الأهمية. وهنا دعوني أعرّف من هو الفعال في تنظيم وقته: هو الشخص الذي يحصل على النتائج المطلوبة في الوقت المتاح.
إذا بدأ أي شخص بتنظيم وقته بطريقة فعالة فسيحصل على نتائج فورية، مثل زيادة الفعالية في العمل والمنزل، تحقيق الأهداف المنشودة بطريقة أفضل وأسرع، يقلل من المجهود المبذول، بالتالي يجعلنا أكثر راحة، وستلاحظ أنك بدأت بالتفوق على نفسك وعلى غيرك أيضاً في مجالات عدة.
كما ذكرت في البداية البعض يضن أن تنظيم الوقت يعني الجد بلا راحة، سأوضح الآن كيف أن تنظيم الوقت يعني المزيد من السعادة والسيطرة على الظروف المحيطة بنا بدلاً من أن تسيطر علينا وتحرمنا السعادة. الأعمال تنقسم إلى عدة أقسام، فهناك أعمال ملحة ومهمة في نفس الوقت وهذا ما يسمى بالمربع الأول مربع إطفاء الحرائق!! وهناك أعمال غير عاجلة لكنها مهمة وهذا ما يسمى بالمربع الثاني مربع التركيز على الجودة والقيادة، لأنه يتضمن أنشطة وقائية تعزز القدرة على الإنتاج وإقامة علاقات وتنميتها والتخطيط والترويح عن النفس، وإذا مارسنا هذه الأفعال ستتقلص الأزمات أو الحرائق وتبدأ في اكتشاف أرض رحبة من الفرص الحقيقية التي تحقق لك الإنجازات والأهداف، وتبدأ في اختيار أهم الفرص لتحقيق أهدافك، بهذا تبدأ العمل بتلقائية وبدون تكلف وتحافظ في نفس الوقت على مواعيدك وأعمالك، ولنأخذ أمثلة على أفعال من المربع الثاني، فهناك قضاء وقت أسبوعي خاص للعائلة، سواءً في الرحلات أو اللهو البريء وذلك لتعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة، تعلم هوايات ومهارات جديدة تحبها، أخذ استراحة أو قضاء إجازة لتعود بروح أكثر نشاطاً وحيوية، زيادة المعرفة في علوم معينة من خلال القراءة، أداء أعمال تطوعية إذا كان هذا من ضمن أهدافك.
هذه مقدمة لتساعدك في أخذ زمام المبادرة وتبدأ في التفكير الجدي حول حياتك وكيف تديرها وتقودها نحو ما تهدف إليه، وحتى تنظم وقتك يجب عليك أن تكون صاحب أهداف وتخطيط، وإن لم تكن لديك أهداف فلا فائدة من تنظيم الوقت، فتنظيم الوقت يقوم على أساس وجود أهداف ننظم الوقت من أجلها
اخواني الى هنا نصل لنهاية الجزء الاول وانشاءالله لنا عووودة اتمنى من الكل العمل بما موجود كما تمنى لكم التفوق والنجاح
اختكم الصغيرونه..البدره..