PDA

View Full Version : بحوث عالجاهز


ZaHoOoOoRa
27-08-2003, 07:54 AM
قربت المدرسة وابتدى الشقى والتعب والواجبات والبحوث :rolleyes:


الله يعينا ويعينكم



حبيت احط لكم كم بحث جاهز للمدرسة ... وانا مساري علمي يعني بحوثي معضمها تتعلق بالعلمي ...



بليز شاركونا ولا تبخلوا علينا ببحوثكم انتوا بعد ;)



تحياتي

ZaHoOoOoRa
27-08-2003, 07:56 AM
إننا نعيشُ علي سطحِ الكرةِ الأرضيةِ .. ولا نعرفُ من أسرارِها إلا القليلَ .. القليل جداً .. فما بالُكمْ بالفــضاءِ المــحيطِ بنا .. ماذا نعرفُ عنه..؟ خلقَ اللهُ « عزَّ وجلَّ » الإنسانَ خليفةً لهُ في الأرضِ .. وميَّزَهُ عن باقي المخلوقاتِ بالعقلِ .. ليتعلمَ .. ويفكرَ .. ويبحثَ .. ويكتشفَ .. ويتعرفَ إلى أسرار الكونِ .. ويُسخرَها لخِدمتِهِ .. ولكي يحمي نفسَه من أخطارها العلماءُ يبذلون قُصَاريَ جهدهِمِ لمعرِفةِ .. ولو أقلِّ القليلِ من أسرارِ الكونِ المُحيطِ بنا .. بعضُ العلماءِ توصلُوا إلى معرفةِ أشياءَ .. وإشعاعاتٍ.. وجُسيماتٍ لا نراها بأعيُننا ولا نلمَسُها بأيدينا .. ولكنّها ضروريةٌ جدا لحياتنا .. ومن أهم هذه الأشياءِ التي لا نراها الهواءُ الجوىُّ الذي يحملُ هذه الذَّراتِ .. والإشعاعاتِ والجُسيماتِ .. والأهمُّ من ذلك يحملُ الأكْسُجين - إكسير الحياةِ - الذي لا تستطيعُ الكائناتُ الحيةُ أن تعيشَ بدونهِ لدقائقَ معدودةٍ .. وسوفَ نتعرف من خلال هذا التقرير.. إلى حقائقَ علميةٍ تحدَّث عنها العلماءُ ..

( أشعة جاما )



تُعتَبرُ أشعةُ « جاما » أقوي الأشعةِ وأخطرُها .. كما يأتى منها الخيرُ كذلك يأتي الشرُّ .. المهمُّ كيف نستخدمُها لصالحنا .. تَنْتُجُ أشعةُ « جاما » من التفاعلات النوويةِ القويةِ .. من قلب الذراتِ التي تدخل في هذه التفاعلاتِ .. وهذا ما يحدثُ بالفعل داخلَ قلبِ النجومِ .. لذلك فإن الكونَ يمُوجُ بهذه الإشعاعاتِ .. ولكن اللهَ عز وجل يحمينا من أضرارها بوجودِ طبقةِ « الأوزون » التي تحجُبُ عنا هذه الإشعاعاتِ .. وأشياءَ أخري لانراها يزال العلماءُ يبحثون عنها.. وتنتجُ كذلك « أشعة جاما » من التفاعلات النووية .. أو الانفجارات النووية التي تحدث ُعلي الأرض نتيجةَ التجاربِ والاختراعات ، وهذه الأشعة خطرٌ جدا علي البيئة لان الرياحَ تحملُها بسرعة من مكان إلى مكان .. وتنزلُ مع ماء المطرِ لتُتْلِفَ الزرعَ .. والتربةَ .. وتهْلِكَ الكائناتِ الحيةَ
ولم تُعْرَفْ أشعةُ « جاما » إلا عامَ 1900 عندما اكتشف العالِمُ الفرنسىُّ « بول أولرش فيلارد » أن هناك أشعةً تحمل شحنة كهربائيةً يمكنها اختراقَ كتلةٍ من الحديد سُمكُها قدمٌ واحدٌ .. وتتكونُ هذه الاشعةُ من الفوتونات الضوئيةِ التي تُعْرفُ « بالكم الإشعاعى » وهي عبارةٌ عن جسيمات متناهيةِ الصِّغَرِ ليست لها كتلةٌ أو شحنة ..وتحمل طاقةً عاليةً جدا .. تندفعُ بسرعةِ الضوءِ أى 300 ألف كيلو متر في الثانية .. ولها قدرةٌ عالية جدا علي اختراق أيِّ جسمٍ يعترض طريـقهَا .. لا يَحجِزُها إلا لوحٌ سميكٌ من الرصاص يترواحُ سمكةٌ ما بين 4 :20سم كم تبعا لِكَمِّ الطاقة التي تحملها الأشعةُ ..
تعتبر أشعةُ « جاما » خطراً لأنها تخترق الجسمَ بسهولة لتصلَ إلي الأعضاء الحيويةِ الداخلية فتُؤْذيها .. لذلك يجبُ أن نكون علي حَذَر ٍولا نُعرِّضَ أنفسَنا للأضرار فلا نقفُ كثيراً تحت أشعةِ الشمسِ حتي لا نعرضَ أجسامَنا للحروق والأضرار ..
والعمالُ الذين يُحْتَمَلُ تعرضُهم لأشعة « جاما » يحملون علامةً مميزهً من أفلام تتكون من طبقة فوتوغرافية حساسةٍ لتوضحَ كميةَ الإشعاعات التي يتعرضون لها .. لتتوفرَ لهم الحمايةُ اللازمةُ
توجد الآن خمسةُ أقمارٍ صناعية طراز « Vela » الأمريكية علي ارتفاع 100 ألف كيلو متر لاكتشاف «أشعةِ جاما » - الناتجةِ عن الانفجارات النووية - علي الأرض .. لتحقيق التحصينات اللازمةِ للحماية من أخطارها ..
أشعة « جاما » هامةٌ جدا لعلماءِ الفلك لدراسة التفاعلات الكونية .. وهناك فلكٌ خاص باسم « أشعة جاما »
في ابريل سنة 1991 أُطْلِقَ القمرُ الفلكى الأمريكىُّ جرو GRO .. الذي يعمل بأشعة "جاما " علي ارتفاع 45 كيلو مترا .. ويزن 15.9 طن لاختراق الأجسام وتصويرها .. لمعرفة حقيقتِها .. وأسرارِها .. تُوجَدُ استعمالاتٌ كثيرة .. ومتعددة .. ومفيدة لأشعة " جاما " فهي تُستخدَمُ في مجال الطبِّ .. لدراسة أمراضِ المخ .. والكبد .. والكُلَي .. والبنكرياس .. والغُدد الدرقيةِ .. وغير ذلك ..
تتعرض هذه الأعضاء ُلجرعة بسيطة جدا بدرجة مدروسةٍ لتخترقَ الأعضاءَ بآلة تصويرٍ تعمل بأشعة " جاما " تُوضَعُ خارجَ الجسم .. كذلك يُستعملُ إشعاع" جاما " بصورة دقيقة فى مجال الطب لتدمير الخلايا السرطانيةِ الموجودةِ بالجسم . وفى المجال الصناعى يُوضَعُ منبعُ شعاع " جاما " أمام الشىء المطلوب فحصُهُ .. وتُسَجَّلُ الصورةُ على لوح فوتوغرافى يوضَعُ خلفَ هذا الشئ المرادِ فحصُهُ .. للتأكد من اللِّحامات .. كشف العيوبِ الموجودة . تستخدمُ أشعة " جاما " لتعقيم معلَّباتِ الأغذيةِ المحفوظة المُحْكَمَةِ الغَلْقِ .. كذلك تستخدمُ الأشعة لتعقيم خيوطِ العمليات الجراحية .. لأن أشعة " جاما " تعملُ على قتل البكتيريا الضارةِ الكامنة مع عملية التغليفِ .. حتى لا تتلوثَ هذه المعلباتُ .


الأشعةُ السينية ( اشعة إكس )"


لقد تم اكتشاف الأشعة السينية بطريق الصدفةِ .. وكان ذلك عام 1895 أثناءَ قيامِ العالِم ِالألماني .. " ويلهلم رونتجن " ببعض تجاربهِ .. إذ وجد أن هناك نوعاً من الإشعاع يمكنه اختراقَ الأجسام .. وقام بالتقاط أولِ صورة "بالأشعة السينية" لِيَدِ زَوْجتهِ وفيها ظهرَ تركيبُ عظامِ اليد بوضوح .. * وأُطْلِقَ على هذه الأشعةِ اسمُ الأشعة "السينية" أي الأشعة المجهولة وما هي إلا موجاتٌ كهرومغنطيسية إشعاعية تماثل الضوءَ ولكن موجاتِها أقصرُ من موجات الضوءِ . * واصل العالِم الألماني " رونتجن " أبحاثَه وتبين له قدرةُ "أشعة إكس" علي اختراق أجسامٍ ذاتِ سُمْكٍ مختَلِفٍ . حسبَ قوةِ التيار الكهربائي المستخدَمِ ..
ولقد اسْتُخْدِمَتْ أشعة " إكس " في الأغراض الطبية عام 1896 لتصوير أعضاءِ الجسمِ لمعرفة حقيقةِ آلامِهِ .. مثل العظامِ المكسورةِ .. أو المفاصلِ المُلتهبةِ .. أو وجودِ أجسامٍ غريبة داخلَ الجسم مثل طلقات الرصاصِ .. أوغيرها .. كذلك ما يُوجد داخلَ المعدةِ أو الأمعاءِ أو داخلَ الرئّةِ .. وكشفِ محتوياتِها .. لاتخاذ الخطواتِ السليمةِ للعلاج . وتقومُ عظام الجسم بامتصاص الأشعةِ أكثرَ من اللحم .. وبذلك تظهر صورةُ العظام بيضاءَ .. ومناطقُ اللحمِ قاتمةً . كذلك تُستخدم "الأشعة السينية" في المجال الصناعي لفحص العيوبِ التي تُوجد في الأجزاء الداخلية للآلات .. والماكينات وتصويرِ صحة حركتِها بواسطة الأشعة . وتُستخدم "الأشعةُ السينية" في أحيان كثيرة لتدمير الخلايا السرطانيةِ .. ولكن يجب أن يتمَّ ذلك بعناية شديدة لأن أي جرعاتٍ زائدةٍ عن الحد تُتْلِفُ الأنسجةَ الحيةَ .. والإفراطُ في الجرعات يؤدي إلي الإصابة بسرطان الدَّمِ .. لذلك تُعتبر أشعةُ إكس أشعةً خطرة جدا لأنها تُدَمِّر الخلايا والجيناتِ الوراثيةَ في حالة التعُّرض لها لمدةٍ طويلة .. يمتلئُ الكون حولَنا بهذه الأشعة نتيجةَ التفاعلاتِ النووية العارمةِ في النجوم .. وهناك فَلَكٌ باسم هذه الأشعةِ . والكرة ُالأرضية محاطةٌ بغلاف يحمينا من مخاطر هذه الأشعةِ وقد أطْلَقَ العلماء أقمار اًصناعية فلكية للبحث عن هذه الأشعة .. مثل قمر "أنيشتاين " الذين أُطلق في نوفمبر عام 1978 .. ليقوم بامتصاص "الأشعة السينية " قبل وصولها إلي الأرض ..

الأشعةُ تحتَ الحمراء "المجَرَّاتُ هي جُزُرُ الكونِ الكبري .. وهي تتكونُ من مجموعة هائلةٍ من النجوم .. والكواكبِ .. والمُذَنَّبَاتِ .. والشُّهب .. والنَّيَازِكِ .. والمجالاتِ المغنطيسية والكهربائية. وفي بعض الأحيان تكونُ المجرات محاطةً بسحب كثيفةٍ من الغُبار الكونّي .. ولا نستطيع رصدَها من فوق كوكبِ لأرض .. ولكن ثَبٌتَ لعلماءِ الفلكِ .. بعد عدة تجاربَ وأبحاثٍ .. أن هذه المجراتِ .. التي تختفي وراءَ الغبارِ الكوني .. تُطْلِقُ طاقةً حراريةً غيرَ مرئيةٍ هي الأشعةُ تحت الحمراءِ

وفى عام 1800 اكتشف « سير وليام هيرشل » أن « الشمسَ » تُشِعُّ طاقةً حراريةً وراءَ النهاية الحمراء لأشعة الطيفِ المرئية .. وهى المعروفةُ باسم « الأشعة تحت الحمراء » .

ولم يتعلم الإنسانُ استخدامَ « الأشعة تحت الحمراءِ » فى المجالات المختلفة إلا فى السنوات الأخيرة فقط .. فبدأ استخدامَها فى الطب ..والطهى .. والمجالات العسكرية .. ودراسةِ الغازاتِ المحيطة بالكرة الأرضية . ولقد اكتشف « سير وليام هيرشل » « الأشعةَ تحت الحمراء » فى أثناء تجربةٍ بسيطةٍ أجراها .. عندما مررَ أشعةَ الشمس من خلال شِقٍّ ضيقٍ .. ثم من خلال منشورٍ ليحصُلَ على ألوان الطيفِ .. ثم وضع ترمومترات بين ألوان الطيفِ بعد أن غطَّى طَرَفَها باللون الأسودِ لتمتصَّ كلَّ الألوان بالتساوى .. فوجد أن «الشمس » تُشِعُّ أكبرَ كميةٍ من الطاقة التى يحملها كلُّ لون .. فى المنطقة الواقعة بين اللونِ الأصفرِ وبين اللون الأخضرِ لأن المنشورَ يُشَتّتُ اللونَ الأزرق .. والأخضر .. والأصفر يركز الضوء الأحمر .. وان الترمومتر أعطى أعلى قراءةٍ عند سقوطِ الضوء الأحمرِ عليه
« والأشعةُ تحت الحمراء » غيرُ مرئيةٍ للعين البشرية ولكن يمكن الإحساسُ بها على البَشْرة .. فالإنسان يحسُّ مثلا بحرارة المدفأةِ الكهربائيةِ قبل أن تتوهج ..
وتُستخدم « الأشعة تحت الحمراء » فى المجالات العسكرية فى توجيه الصواريخِ إلي الأهدافِ الساخنة
ومن الطريف أن بعضَ الأفاعى لديها جهاز ٌحساسٌ فى رأسها له القدرةُ على رؤية « الأشعة تحت الحمراء » التى تنبعث من جسم الفريسةِ على بُعد عدة كيلومترات .. وبهذه الطريقة يسْهُلُ عليها الوصولُ إلى فريستها .. وصيدِها .. حتى فى الظلام الحالك
بواسطة « الأشعة تحت الحمراء » يتمُّ التسخينُ بالإشعاع المباشِر لا بالتوصيل.. كما يحدثُ فى المِشْواةِ التى تعمل « بالإشعاع تحت الأحمر» تشوِى شريحةَ لحمٍ فى دقيقتين
« الأشعة تحت الحمراء » موجاتُها طويلة .. وذبذباتُها منخفضة .. وتحمل طاقةٌ أقلَّ .. وتُستخدم فى الحرب .. وفى السلم تستخدمُ فى أجهزة الإنذارِ المبكِّرِ عن الحرائق
وتستخدم « الأشعة تحت الحمراء » لفتح أو غلقِ الأبواب آليًّا .. وفى قياس المسافات .
وتقوم الأقمار الصناعيةُ بدراسة ما بداخل الأرضِ بواسطة « الأشعة تحت الحمراء » لاكتشاف أماكنِ المعادنِ الثمينةِ من الحرارة التى تُطلقها الأرضُ
ومن الغريب أن سمكة » ذيل الفار « التى تعيش فى الأعماق البعيدة للمحيط الهادى .. لها عيونٌ كبيرة مدهشة .. تقوم هذه العيون بوظيفتين : الأولي : إبصارُ صيدِها أو عدوِّها عن بُعد . والثانية : التقاطٌ أى قدرٍ ولو قليل - من حرارة أجسام مصادرِ غذائها حتى لو كانت مختبئةً فى مكان بعيد .. فحرارةُ أجسام هذه الكائنات تنبعث منها أشعةٌ خاصة هى « الأشعة تحت الحمراء »
ويمكن لهذه السمكة التقاطُ هذه « الأشعة » لما لَهَا من مراكزِ استشعارٍ وتتجه نحو غذائها بسهولة ويُسْرٍ
(أشعةُ الميكروويف ) "



اكْتشِفَتْ « أشعةُ الميكروويف » فى العشرينات من خلال الكثيرِ من الأبحاث
تندفعُ « أشعة الميكروويف » فى خطوط مستقيمةٍ بعيدا عن سطح الأرضِ أو في الغلاف الجوى .. وقد تَضْعُفُ بالضغط أو بالرطوبة .. أو بالحرارة أو عند اقترابِها من سطح الأرضِ
« أشعة الميكروويف » لها قدرةٌ كبيرةٌ على اختراق الأشياءِ .. لذلك تُستخدم فى طهى المأكولات فى أفران خاصة فى دقائقَ قليلةٍ . تُستخدمُ هذه « الأشعةُ » فى الأغراض العلمية .. والصناعية .. والعسكرية .. وخاصةً فى الرادار تُستخدمُ « أشعة الميكروويف » بَديلاً عن المبيدات الكيميائية لقتل الحشراتِ .. والميكروبات .. والفطريات التى تَضُرُّ بالزرع والتربة .. ويكفى لذلك مُوَلِّدٌ كهربائى مُتنقلٌ مع أنبوبتى « كليسترون » لقتل الحشراتِ حتى عمقِ مترين فى باطن التربةِ تُستخدمُ « أشعة الميكروويف » للاتصالِ بالأقمار الصناعية والاتصالاتِ الهاتفية بين أبراجِ المَدَى المنظور فقط .. أو بين نقطتين مرئيتين « أشعة الميكروويف » إشعاعاتٌ كهرومغناطيسية ذاتُ موجاتٍ قصيرة نِسْبِياًّ أى تبدأ من موجة طولها 1 سم بذبذبة 30 جيجا هيرتز ، و «الجيجا » يساوى ألفَ مليون ذبذبةٍ .. و« الهيرتز » معناها ذَبْذَبَة
( أشعة الليزر )



كلمة « ليزر » هى مختصرٌ لعبارة « تفخيمِ الضَّوءِ بإثارة الإشعاعِ المنبَعِثِ » معربة للحروف الأولى باللغة الإنجليزية . « أشعة الليزر » على عكس طبيعة الضوء .. فهو مُشَتَّتٌ .. ولكن هذه الأشعةَ متماسِكَةٌ .. ومترابِطةٌ فى اتجاه واحد بلا تَشَتُّتٍ فى موجات منتظمة مركزة .. تحمل الطاقة فى خط سير محدود اكتشف « أشعة الليزر » العالمان « تشارلز تاونس » .. و « أرثر شولو» عام 1958 واستطاع العالِم « مايمان » عام 1960 صنعَ أولِ جهاز لهذه الأشعة تُستخدم « أشعة الليزر » على نطاق واسع فى الطب لإجراء العمليات الجراحية الدقيقة بدون استخدامِ مِشْرَطِ الجَرَّاحِ .. وتستخدم بكثرة فى العمليات الدقيقة جدا مثل تثبيت شبكيَّةِ العينِ كما تُستخدم « الأشعة » فى قَطْعِ المعادن .. والماس .. وثَقْبِ ثقوبٍ دقيقةٍ للاستخدامات الفنية وتسـتخدم كذلك فى الأغراض العسكرية كـتوجيهِ الصواريخِ . أو القنابلِ إلى هدف مُعَين عن بعد .. بتسليط « شعاع الليزر » .
أصبحت « أشعة الليزر » بديلا عن إبرة اسطوانات الموسيقى فى التشغيل تستخدم « أشعة الليزر » لقياس المسافة بين القمر والأرض .. عند إرسال الشعاع من الأرض إلى القمر يرتَدُّ خلالَ ثانية .. وسبب الارتداد هى مرآةٌ صغيرةٌ وضَعَها رواد الفضاء على سطح القمر .. فى يوليو عام 1969 هذه المرآة تجعل الشعاعَ يرتد ثانيا إلى الأرض . و « أشعة الليزر » يطلَقُ عليها « الضوءُ الخارق » لأنها تَخْرِقُ الجزءَ الذى تسقط عليه مباشرة بثقب لا يزيد على فعل سِنِّ الدُّبوس .. كما أنها تسيرُ لمسافات تصلُ إلى مئات الكيلو مترات دون ان تتفرقَ لذلك يقولون عنها « أشعة الدِّقةِ البالغة .. والشدة العالية » . تستخدم « أشعة الليزر » الآن فى تشغيل لُعَبِ الأطفال وخاصةً المسدساتُ والألعابُ الناريةُ المُبْهِجَةُ.

وهكذا تعرفنا على بعض اشعاعات الشمس ومنها أشعة جاما ، الأشعة السينية ، الأشعة تحت الحمراء، أشعة الميكرويف ، وأشعة اليزر ...
وكيف اكتشف العلماء هذه الموجات وأهم خصائصها واستخداماتها ، وكيفية الحصول عليها ..

ZaHoOoOoRa
27-08-2003, 08:02 AM
الجانب الكيميائي لعملية الهضم


من خلال هذا التقرير سوف نتعرف على احدى العمليات التي تتم في جسم الانسان وهي عملية الهضم لكننا سنتطرق الى الجانب الكيميائي فقط من هذه العملية

أن الهضم بمعناه الحقيقي عملية كيميائية حيوية يتم خلالها تبسيط جزيئات الطعام بحيث تصبح جزئيات صغيرة يسهل ذوبانها وعبورها في الدم، أي امتصاصها وأن هذه العملية تتم في القناة الهضمية بمساعدة مواد كيميائية تسمى الأنزيمات وهي مواد بروتينية متخصصة بهضم المواد الكربوهيدارتية باسم الأميليزات(Amylases ) أما المختصة بهضم المواد البروتينية تسمى بروتيزات
(Proteases ). وتلك المختصة بهضم المواد الدهنية فتسمى اللايبيزات( Lipases ) . والآن تعال نتبع بإيجاز وتبسيط عمليات الهضم الكيميائي لكل من المواد الكربوهيدراتية والدهنية والبروتينية في الأجزاء المختلفة للقناة الهضمية .

1- هضم الكربوهيدرات (Carbohydrates Digestion )
في الفم : يبدأ هضم المواد الكربوهيدراتية في الفم حيث يحتوي اللعاب أنزيم أميليز لعابي الذي يحطم الكربوهيدرات عديدة التسكر كالنشا ويحوله إلى جزيئات ذائبة من السكر الثنائي المعروف باسم سكر المالتوز (C12H22O11 ) في وسط كيميائي متعادل.
في المعدة: يكون وسط الهضم في المعدة حامضيا وفيه يتوقف عمل أنزيم الأميليز اللعابي تماما.
في الأمعاء الدقيقة: عند انتقال المواد الكربوهيدراتية من المعدة إلى الإثني عشري تتعرض لتأثير أنزيم يفرزه البنكرياس يسمى الأميليز البنكرياسي وهذا الأنزيم يتابع تحويل المواد النشوية إلى سكريات ثنائية مثل سكر المالتوز وعند وصول الغذاء إلى الأمعاء الدقيقة تؤثر عليه أنزيمات العصارة المعوية ، فيستكمل بعضها تحويل النشا إلى سكر مالتوز ، بينما يقوم بعضها الآخر بتحويل المالتوز وسائر السكريات الثنائية الأخرى (السكروز ، واللاكتوز) إلى سكريات أحادية كالتالي :








2-هضم المواد الدهنية ( Fat Digestion)
يبدأ الهضم الفعلي للدهون في الإثني عشري ، حيث يفرز الكبد العصارة الصفراوية التي تجزئ الدهون إلى مستحلب دهني يسهل تأثير الأنزيمات الهاضمة عليه. وعرفنا أن العصارة الصفراوية والعصارة البنكرياسية تصبان في الإثني عشري.
- تحتوي عصارة البنكرياس على أنزيم اللايبيز البنكرياسي الذي يؤثر في المستحلب الدهني – في الوسط القاعدي- ويحوله إلى أحماض دهنية ذائبة وغليسرين .
- تحتوي العصارة المعوية على أنزيم اللايبيز المعوي الذي يحول ما تبقى من المستحلب الدهني إلى أحماض دهنية ذائبة وغليسرين. وهذه أبسط صورة للدهون يمكن امتصاصها .
ويمكن تلخيص العمليات السابقة بالصورة التالية :



3- هضم البروتينات (Protein Digestion)
يبدأ هضم البروتينات في المعدة ، وسط الهضم في المعدة حامضي بتأثير إفراز حمض الهيدروكلوريك من خلايا خاصة في المعدة.
ما هي أهم الوظائف التي يقوم حمض الهيدروكلوريك ؟؟
1- يعمل على تطرية اللحوم وتليينها تمهيداً لهضمها.
2- يحول بعض الأنزيمات التي تؤثر في هضم المواد البروتينية مثل الببسينوجين من حالة غير نشطة إلى حالة نشطة مؤثرة يعرف الأنزيم عندها باسم الببسين.
3- يجعل وسط الهضم في المعدة حمضيا مناسبا لعمل أنزيمات المعدة.
4- يقتل كثيراً من البكتيريا والجراثيم الضارة التي قد تصل إلى المعدة مع الطعام .
5- يقضي على بعض جراثيم التخمر التي ينتج عن عملها تولد الغازات وانبعاث روائح كريهة من الفم .
- أما الأنزيمات الهاضمة في المعدة فأهمها أنزيم الببسين الذي ينشط في الوسط الحمضي ويحول بعض البروتينات معقدة التركيب إلى مركبات أبسط تسمى عديدة الببتيد (Polypeptides).

- وفي الأمعاء الدقيقة تخضع البروتينات وعديدة الببتيد لتأثير أنزيم بنكرياسي أقوى مفعولاً من الببسين يسمى أنزيم التربسين وآخر يسمى كيموتربسين. يحول هذان الإنزيمان عديدات الببتيد إلى ببتيدات ثلاثية وثنائية وحموض أمينية.

- كما أن العصارة المعوية التي تفرزها جدران الأمعاء تحتوي على أنزيمات تسمى محللات ببتيد (Peptidases) تتمم هضم المواد البروتينية جميعها وتحولها إلى أحماض أمينية قابلة للذوبان والامتصاص.


هكذا تلاحظ أن جميع أنواع الغذاء وعناصره تتحول في الأمعاء الدقيقة إلى مركبات بسيطة ذائبة (مثل الجلوكوز والأحماض الدهنية والجليسرين والأحماض الأمينية ) يمكن امتصاصها وتوزيعها بواسطة الدم على جميع أنسجة الجسم وخلاياه .

وبذلك تعرفنا على كيفية هضم المواد الكربوهيدراتية والمواد الدهنية والبروتينية وكذلك على الوظائف التي يقوم بها حمض الهيدروكلوريك .. فسبحان الله الذي خلقنا ..

أم أحمد
27-08-2003, 02:54 PM
تسلمين اختي على المجهوود الي تبذلينه ...
بس انا عندي راي خاص فيني :o
المفروض عندما يطلب المدرس من الطالب عمل بحث... فإن مضمون البحث يكون ضمن ما درسه الطالب في السنه الدراسيه والمنهج المتخصص بالبحث... فمن الافضل ان يعتمد الطالب على نفسه في عمل البحث ولا ينقل بحوث جاهزة حيث في هذه الحاله لا يستفيد من البحث.... يجب عليه الاكتفاء بأخذ افكار جديده ونقاط مهمه تساعده في انجاز البحث على احسن وجه وليس نقل البحث كلمه تلو الاخرى...

تحياتي
.....احلى البنات.....

Um Ibrahim
27-08-2003, 03:16 PM
ادري انج يا جفون دورتي و تعبتي

بس انا معا احلى في انه الطالب لازم اهوه اللي يدور و يتعب و يكتب الموضوع باسلوووبه

فويضي
:cool:

عبدالله الدوسري
27-08-2003, 03:33 PM
و انا مع الأخوات بس أحب أضيف شغلة ..

ممكن الطالب أو الطالبة يستفيد من البحث كمرجع أو في حالة الضرورة يعني الطالب يتصرف بإسلوبه مو ينقله على الجاهز !!

الموضوع جداً عجبني بصراحة و برأيي إنه بيخدم شريحة كبيرة من الطلبة بس حبذا يكون متكامل يعني بذكر المراجع
ويكون مرفوع على هيئة مستند للتنزيل

والشغلة عادية يعني كأنما الطالب يدور في النت عن معلومات صح ؟

سلمان عبدالله
27-08-2003, 04:45 PM
تسلمين اختي على هذا المجهود
وماقصرتي
يعطيج العافية



تحياتي

بشاير
28-08-2003, 02:55 AM
موضوع رائع ..
وانشالله راح اسجل بعض البحوث وبعرضها هنا
تحياتي
بشايــــــــــر

ZaHoOoOoRa
28-08-2003, 03:08 AM
مشكويييين كل اللي ردوا على الموضوع


احلى وفاضية رايكم صح .... :)



ما بحط احين بحوث جاهزة ... معلومات عن موضوع معين من مصادر متعددة مع ذكرهم وعلى الطالب تنسيق البحث او التقرير ووضع المقدمة والخاتمة ;)




مشكورين مرة ثانية وما قصرتوا ... ونبي نشوف مشاركاتكم معانا :rolleyes:

brave heart
28-08-2003, 03:11 AM
يااااااااااااااااااااااا يالله عاااد

البحوث الجاهزة اهي احسن شي في الدنيا ..انا اعرف استاذ بنفسه يقول انه ما يقرا البحوث ولا شي

كلا يقطوهم في الخمام

ZaHoOoOoRa
28-08-2003, 03:18 AM
الشعب المرجانية

توجد الشعاب المرجانية في المياه الاستوائية التي تقل عمقها عن 50 متر وهى ذات شفافية عالية حيث تحد من وجودها قلة الإضاءة ودرجات الملوحة العالية ونسبة التعكير والتغير الكبير في درجات الحرارة , وتتراوح درجة الحرارة المثلى لنمو المرجان ما بين 25 إلى 29 درجة مئوية وتنمو الشعاب رأسياً ببطء شديد بمعدل يتراوح من 0,2 إلى 0,7 سم في السنة ويستمر نمو المرجان لمئات السنين مما يجعله من أكثر المخلوقات المسنة في المملكة الحيوانية , وتبلغ مساحتها في العالم 660000 كم أي ما يعادل 0,2 % من مساحة البحار والمحيطات. وتعتبر الشعاب المرجانية من البيئات البحرية الهامة ذات الإنتاجية العالية والتنوع الكبير حيث تضم مجموعة كبيرة من الحيوانات مقارنة بما تحتويه البيئات البحرية الأخرى , كما أنها بيئة هامة لنمو وتغذية وتكاثر الأسماك وتقدر إنتاجية الشعاب المرجانية السليمة بنحو 35 طن في السنة من الأسماك لكل كيلومتر مربع , وتوفر الشعاب المرجانية بأشكالها المختلفة الحماية للسواحل من فعل الأمواج واعتبارها واحات في صحراء المحيطات.
اشكال الشعب المرجانية
الحيد المرجاني
: الحيد المرجاني بشكل عام في البحر الأحمر يمتد من الساحل بمسافة عرض متوسط 60 متراً والحافة الخارجية لهذا الحيد شديد الميل وتنمو بها مستعمرات المرجان أفقياً, ويعتبر الحيد المرجاني الممتد على طول ساحل البحر الأحمر وبطول يزيد عن 4500 كيلو متر أطول حيد مرجاني في العالم وقد توجد الحيود المرجانية بعيداً عن الشاطئ وتتمثل في الأجزاء الخارجية حول الجزر.
الحواجز المرجانية
وهي شعاب مرجانية على أشكال مستطيلة تنمو بعيداً عن الشاطئ وغالبا ما توجد في البحر الأحمر آخذة اتجاه شمال جنوب , وقد تكون قريبة من الشاطئ وبهذا يكون بينها وبين الشاطئ مياه هادئة. قممها تكون قريبة من سطح الماء وقد تكون مستوية وتميل حوافها بشدة وتنمو فيها مستعمرات المرجان أفقيا.
الحلقات المرجانية
وتوجد على هيئة أطوق مرجانية تختلف في أحجامها حسب تكوينها وتوجد بداخلها مياه هادئة على شكل بحرية دائرية
القطع المرجانية
هي بقع من الشعاب المرجانية صغيرة الحجم متناثرة ولا يوجد في وسطها جزيرة أو بحيرة وترتفع من قاع البحر ويحيط بها رمل أو حشائش أو طحالب أو غيره. وتنمو معظم الشعاب المرجانية على قاع صلب يلتصق بالهيكل الكلسي الصلب ويغطي سطح هذا الهيكل كائنات صغيرة تقوم بتكوينه وتسمى المرجاليات وتعيش في دهاليز معقدة تبنيها لنفسها من كربونات الكالسيوم الذي تحصل عليه من عناصر متحللة في ماء البحر, وتعرف حيوانات الشعب المرجانية كنباتات وحيوانات في آن واحد لما تحويه من طحالب مجهرية في أنسجتها تسمى الزوزنتلي حيث أنها تستخدم الطاقة الشمسية لمزج ثاني أكسيد الكربون المذاب في ماء البحر مع الماء لصنع الغذاء ويكون الأكسجين أحد نواتج هذه العملية ويستهلك هذا الأكسجين من قبل المرجاليات أثناء عملية التنفس وبهذا يمكن اعتبار حيوان المرجان يعيش بطريقة تكافلية تضمن بقائه عن طريق حصول حيوان المرجان على جزء غذائه عن طريق أحياء طحلبية تعيش داخل خلاياه , إضافة إلى غذائه على الهائمات الحيوانية ( بلانكتون)
طرق تكاثر الشعب المرجانية
أ - التكاثر اللاجنسي : حيث ينقسم الحيوان انقسام ثنائي بسيط ومن ثم تتكون المستعمرات المرجانية
ب - تكاثر جنسي : حيث يقذف الحيوان كلا من الحيوانات المنوية ( الحيامل) والبويضات بصورة منفصلة إلى الماء ومن ثم ترتفع هذه المقذوفات إلى الطبقات السطحية للماء لتتم عملية الإخصاب , وبعد مرور 3 إلى 15 يوم تخرج يرقات تسمى بلانيولا يتراوح قطرها ما بين 1 إلى 3 ملم مغطاة بشعيرات قصيرة تساعدها على الطفو في الماء وقد تبعد التيارات المائية هذه اليرقات عن مواطن ولادتها إلى أن تجد البيئة المناسبة للاستقرار فتلتصق على سطح مناسب لتكون مستعمرة من الشعاب المرجانية


http://www.khayma.com/diving/image/dt01-480_small.jpeg

http://www.khayma.com/diving/image/dt09-480_small.jpeg

http://www.khayma.com/diving/image/dt51-480_small.jpeg

http://www.khayma.com/diving/image/crinlres_small.jpeg



المصدر : http://www.khayma.com/diving/corals.htm

.....................................................................


الشعاب المرجانية مهددة بالفناء



أعلن الباحثون أن الشعاب المرجانية التي تعاني من الوهن بسبب سوء استغلال البشر لها، قد تختفي خلال هذا القرن.

ويعتقد الباحثون أن انتشار ظاهرة اصابة الشعاب المرجانية بالأمراض، وبهتان ألوانها لهما خير دليلين على ما تتعرض له من أذى.

وعلى الرغم من ذلك قالت جماعة أخرى إن بعض الشعاب المرجانية لديها القدرة على التعافي. وأوضحت هذه الجماعة أنه على الرغم من أن جميع الشعب المرجانية معرضة للخطر إلا أن كثيرا منها يمكنه أن يتوائم مع تلك الظروف بدلا من أن يختفي تماما.

وقد نشر هذين الرأيين المتعارضين في مجلة العلوم والتي تضمنت أيضا بحثا بشأن التهديد الذي تمثله حرائق الغابات على حياة الشعاب المرجانية.

كان فريق برئاسة جون باندولفي من معهد سميثسونيان بواشنطن قد قدم استعراض تاريخيا لما فعله الإنسان بالشعاب المرجانية.

مشكلة قديمة

وقام الفريق بجمع تسجيلات تعود إلى آلاف السنين وتغطي أوضاع واتجاهات سبعة من أكبر مجموعات الشعاب المرجانية.

وقال الباحثون إن الدمار الذي لحق بالشعاب المرجانية بدأ خلال فترة جمع الشعاب المرجانية بالتاريخ البشري وهو الأمر الذي أدى إلى إصابة جميع الشعاب المرجانية بأذى بالغ، وذلك قبل فترة كبيرة من تفشي مرض الشعاب المرجانية وقصور ألوانها.

ولحقت أضرار جسمية بالشعاب المرجانية قبل عام 1900 بسبب عمليات الصيد غير الشرعية من جهة والتلوث في الأرض من جهة أخرى.

وقرر الفريق أنه "بصرف النظر عن التهديدات المتزايدة للتلوث ومرض الشعاب المرجانية وقصور ألوانها، بصرف النظر عن كل ذلك فإن بيئة الشعاب المرجانية ستنهار بعد عقود قليلة ما لم تتم حمايتها بشكل مكثف من الاستغلال البشري."

كان نيريلي أبرام من جامعة استراليا الوطنية ورفاقه قد ذكروا في تقرير لهم وجود علاقة بين الحرائق التي اندلعت بإندونيسيا عام 1997 ووفاة الشعاب المرجانية على السواحل.

رد فعل غير طبيعي

وفي نهاية عام 1997 ماتت جميع الشعاب المرجانية والأسماك التي تعيش في هذه البيئة بجزر ماناوه.

ووجد الباحثون دليلا على أن موت الشعاب المرجانية يحدث نتيجة إصابتها باختناق بسبب الكميات الهائلة من الطحالب الضوئية الصغير التي تسد مسام التنفس عند الشعاب المرجانية فتصيبها بالاختناق فضلا عن النباتات المائية المنتشرة لمئات الكيلومترات.

وتضمنت مجلة العلوم بحثا ثالثا بشأن استسلام الشعاب المرجانية للتغير المناخي والمؤثرات البشرية. وقاد فريق البحث تيري هوجس من مركز التنوع البيولوجي للشعاب المرجانية بجامعة جيمس كوك باستراليا.

غموض في قصور اللون

ويقول الباحثون إن نحو 30 بالمائة من الشعاب المرجانية قد أصيب بأذى بالغ وأن ما يقرب من 60 بالمائة منها يحتمل أن يختفي بحلول عام 2030، فلن تبقى شعاب مرجانية بحالة جيدة.

وقال الباحثون إن العلاقة بين قصور لون الشعاب المرجانية والتغير المناخي، وهو الأمر الذي شكك فيه كثير من العلماء خلال العقدين الماضيين، أصبح الان واضحا ولا يقبل الشك.

وتوجد الشعاب المرجانية التي تعاني من قصور في اللون إلى جوار شعاب أخرى بألوانها الطبيعية. ويعتقد الباحثون أن بعض الشعاب المرجانية تتمتع بمرونة عن البعض الآخر لما يواجهها من تهديدات بدلا من أن تختفي.




http://news.bbc.co.uk/media/images/39411000/jpg/_39411759_reeh300.jpg



المصدر: http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3158000/3158305.stm

ZaHoOoOoRa
28-08-2003, 03:31 AM
(( تابع لموضوع الشعب المرجانية))


الشعاب المرجانبية في الكاريبي تتعرض لتلفيات ضخمة


http://news.bbc.co.uk/media/images/39294000/jpg/_39294659_coral1_300_precht.jpg


صرح علماء بريطانيون بأن الشعاب المرجانية تعرضت للتقلص بنسبة 80 بالمائة في البحر الكاريبي على مدار العقود الثلاثة الماضية.

ويعتقد العلماء أن تراجع مساحات الشعاب المرجانية وقع لأسباب طبيعية أو بفعل البشر لكنهم لم يتوصلوا إلى دليل على أن الضرر الذي تعرضت له الشعاب المرجانية سببه التغيرات الجوية.

وبدأت بعض مناطق الشعاب المرجانية في التعافي إلا أن هناك شكوكا بشأن أمكانية ظهور تشكيلات جديدة منها ونموها بشكل طبيعي.

وأوضح العلماء أن هذا التراجع في مساحات الشعاب المرجانية لم يتباطأ منذ عام 1975.

ونشر فريق العلماء من جامعة إيست أنجليا ومركز تيندال لأبحاث التغيرات المناخية اكتشافهم في الصحيفة الإلكترونية "ساينس إكسبريس".

تغير كبير

وقال فريق العلماء في تقريرهم "سجلنا تراجعا حادا وعلى نطاق واسع في الشعاب المرجانية في جميع أنحاء البحر الكاريبي حيث انخفض حجم المرجان الصلب الذي يغطي الشعاب بنحو 80 بالمائة، فبعد أن كان يغطي نسبة 50% من مساحة الشعاب المرجانية أصبح يغطي 10 بالمائة فقط على مدار العقود الثلاثة الماضية.

وجدير بالذكر أن المرجان الصلب يعد المكون الرئيسي للشعاب المرجانية، وهي طبقة في البحر تنمو وتستقر عليها مرجانيات رخوة مثل مراوح البحر وكائنات بحرية أخرى.

وفحص العلماء الذين نشروا البحث الأخير نتائج 65 دراسة منفصلة لنحو 263 موقعا. وأظهر الفحص أن أشكالا متنوعة من التغيير شهدتها الشعاب المرجانية عبر فترات زمنية مختلفة، إلا أن التغير كان أكثر وضوحا في المناطق الفرعية.

وأشار العلماء إلى أن تلك النتيجة ترجح أن المسببات المحلية لتقلص مساحات الشعاب المرجانية وقعت في أوقات متقاربة في شتى أنحاء منطقة الكاريبي.

عقوبات اقتصادية

وتتضمن قائمة أسباب تراجع مساحات الشعاب المرجانية عوامل طبيعية بما فيها الأعاصير والأمراض، علاوة على أسباب من صنع الإنسان بما فيها أعمال الصيد غير المقننة والتلوث.

ويمكن أن يؤدي تدمير الشعاب المرجانية إلى عواقب وخيمة بما فيها انهيار المزارع السمكية التي يتم إقامتها عند الشعاب المرجانية وتراجع السياحة وزيادة الأضرار التي تتعرض لها الشواطئ من جراء الأعاصير.

وبرغم أن أكبر الخسائر التي تعرضت لها الشعاب المرجانية وقعت في الثمانينيات إلا أنه لا يوجد دليل على تراجع معدل الانهيار في تلك الشعاب.

فقد أصبحت المساحة التي تنهار أقل لأن أغلب مساحات الشعاب المرجانية دمرت بالفعل.

وقال فريق العلماء "كان هناك شعور سائد بين العلماء والسائحين لفترة طويلة بأن الشعاب المرجانية في منطقة الكاريبي تمر بأوضاع سيئة خاصة وأن العديد قد رصدوا تدهورا في أحوالها على مدار السنوات الماضية."

وأضاف العلماء "كنا أول من قام بتجميع المعلومات من جميع أنحاء المنطقة وخلصنا إلى رقم نهائي يعكس حجم التراجع في الشعاب المرجانية...ويتجاوز معدل التراجع الذي توصلنا إليه لمعدلات الانحسار المعلنة في مساحات الغابات الإستوائية."

وقالت الدكتورة إزابيل كوتي الخبيرة في علم العلاقة بين كائنات البحار الإستوائية وبيئتها بكلية العلوم البيولوجية بجامعة إيست أنجيليا "من الأمور المبشرة أن هناك تحسنا في بعض مناطق (الشعاب المرجانية) في الكاريبي."

مستقبل غامض

واستطردت كوتي قائلة "لكن الأمر غير المطمئن هو أن التكوينات المرجانية الجديدة ستكون مختلفة عن مثيلتها القديمة...إننا لا نعرف بالتحديد كيف ستواجه (الشعاب المرجانية الجديدة) ارتفاع منسوب البحر والحرارة التي تسببها ظاهرة الاحتباس الحراري في كوكب الأرض."

وفي الوقت الذي يشير فيه العلماء إلى أن بحثهم يكشف عن "تراجع واضح وشديد في مساحة الغطاء المرجاني"، فإنه يشير إلى وجود تغيرات ملحوظة تختلف من عام لآخر.

وقالت كوتي لبي بي سي نيوز أونلاين "ترسم التغيرات التي تحدث عاما بعد آخر صورة نهائية لما تتعرض له الشعاب المرجانية بالتحديد."

ومضت كوتي قائلة "في الفترة ما بين عامي 1983 و1984 نفقت أعداد كبيرة من قنافذ البحر في البحر الكاريبي وهو ما كان سببا في التراجع الحاد في مساحات الشعاب المرجانية...إننا متأكدون من أن نفوق قنافذ البحر، الذي نجم على الأرجح عن سبب مرضى، تسبب في تدمير الشعاب المرجانية."

مياه مجهولة

وقالت كوتي "تتغذى قنافذ البحر على الطحالب التي تنافس المرجان على موطن محدود للغاية، لذا فإن الطحالب ستكسب المعركة إذا لم تتواجد القنافذ التي تتحكم في كمياتها."

ورجح العلماء القائمين على البحث الأخير أن هذا التراجع في مساحات الشعاب المرجانية الذي شهدته منطقة الكاريبي "لم يسبق له مثيل على مدار القرون الماضية."

ويرى العلماء أن الوضع لن يشهد تحسنا على الأرجح على المدى القريب أو البعيد.

وانتهى العلماء إلى أن "قدرة الشعاب المرجانية في الكاريبي على مواجهة التغيرات المحلية والبيئية يمكن ألا تجعلها تعود كسابق عهدها."



http://news.bbc.co.uk/media/images/39294000/jpg/_39294629_coral2_150_jpg.jpg
الشعب المرجانية تموت بسهولة .



المصدر : http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3077000/3077789.stm

..............................................

الشعاب المرجانية.. ثروة بلا حماية


رغم أن البحار تغطي 70% من مساحة سطح الكرة الأرضية، فإن الإنسان يتعامل مع هذه المساحات الشاسعة بكثير من الإساءة؛ حتى أصبحت الحياة البحرية تعاني من مشاكل مزمنة، كالتلوث، والصيد الجائر، وآثار تطوير السواحل؛ لهذا خصصت الأمم المتحدة يوم الثامن من يونيو من كل عام ليكون يوم البحار العالمي؛ حيث يتم فيه عرض المشاكل المختلفة، التي تواجه البحار الآن، وبحث كيفية التصدي لها. وعلى رأس المشاكل التي تواجه بحار العالم، مشاكل الشعاب المرجانية.

فخلال العقدين الماضيين فقدَ العالم 20% من شعابه المرجانية، التي استمرت مزدهرة لأكثر من 50 مليون سنة، ويُخشى إذا لم يتم التدخل لحمايتها أن يتم تدمير 70% أخرى من تلك الشعاب خلال العقود القليلة القادمة؛ حيث يعتمد عليها ملايين البشر؛ سواء في توفير غذائهم، أو كمصدر رزق لهم، من خلال صيد الكائنات البحرية التي تتواجد بها، ومن خلال السياحة البحرية.

هذا بالإضافة إلى كون الشعاب المرجانية مصدرًا للكثير من المستحضرات الطبّيّة (مثل AZT الذي يستخدم لعلاج مرض الإيدز، ومستحضرات أخرى لعلاج أمراض القلب وسرطان الدم والجلد)، وهي مصبّ اهتمام الباحثين حاليًا من أجل إيجاد أدوية لعلاج السرطان، إلى جانب وقوفها سدّا منيعًا طبيعيًّا للشواطئ ضد ثوران البحار.



http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2001/06/images/pic22.jpg



الشعاب المرجانية حياة زاخرة

والشعاب المرجانية واحدة من أبهى وأعجب خلق الله؛ فهي عبارة عن هياكل ضخمة من الحجر الجيري، وهي تمثل مأوى لأكثر من ربع الكائنات البحرية المعروفة (بها أكثر من 4000 فصيلة مختلفة من السمك، و700 فصيلة من المرجان، وآلاف النباتات والحيوانات الأخرى)، والمرجان الذي يُعتقد خطأً أنه نوع من أنواع الحجر أو النبات، ما هو إلا الهيكل العظمي لنوع من أنواع الكائنات الحية، والذي يعرف بالبولب المرجاني coral polyp، وهو حيوان لا فقري، يتبع فصيلة القناديل البحرية، ويتكوّن من جسم كيسيّ الشكل، به فم محاط بمجسات لادغة، ويكوّن لنفسه هيكلاً حجريًّا واقيًا، باستخدام كربونات الكالسيوم الموجودة في البحر. وتغطي كل شجرة مرجانية آلاف البوالب؛ لذا يطلق عليها مستعمرة، وتستكين البوالب المرجانية داخل هياكلها العظمية طوال النهار لتخرج ليلاً من أجل اصطياد الطعام.

تغذية الشعاب المرجانية تعايش تكافلي

تتغذى هذه البوالب بطريقتين: إما عن طريق اصطياد ما يُعرف بالعوالق الحيوانية zooplankton - حيوانات غاية في الصغر طافية في مياه البحار- حيث تمد البوالب مجسّاتها لتصطاد تلك العوالق، ثم تضعها داخل فمها ليتم هضمها داخل المعدة، أو عن طريق طحلب أحادي الخلية يُسمى "زوزانثللي" zooxanthellae، يعيش داخل أنسجة البولب المرجاني، ويوفر له أكثر من 98% من احتياجاته الغذائية؛ حيث يقوم هذا الطحلب الميكروسكوبي بعملية التمثيل الضوئي - تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين وكربوهيدرات باستخدام الطاقة الشمسية - وبالتالي فإن الشعاب المرجانية لا تستطيع البقاء إلا في المياه الضحلة الصافية؛ حتى يمكن أن يصلها ضوء الشمس بسهولة.

يعيش في كل بوصة مربعة من المرجان الملايين من هذه الطحالب، وهي التي تعطي للشعاب المرجانية لونها البني المخضرّ. وبالإضافة إلى توفير هذه الطحالب الطاقة اللازمة للبوالب المرجانية من أجل بناء هياكلها العظمية، فإنها أيضا تقوم بمعالجة فضلاتها من أجل الاحتفاظ ببعض المواد الغذائية الهامة. أما من ناحيتها، فتوفر البوالب المرجانية للطحالب ثاني أكسيد الكربون ومكانًا آمنًا للحياة.

تكاثر الشعاب المرجانية

تختلف عملية تكاثر الشعاب المرجانية حسب الفصيلة؛ فهناك الفصائل الخنثى التي تتكاثر لاجنسيًّا ، و هناك الفصائل أحادية النوع التي تتكاثر جنسيًّا. وفي أغلب الفصائل يتم إطلاق البويضات والحيوانات المنوية، بإعجاز إلهي في نفس الليلة مرة كل عام؛ لتحدث عملية الإخصاب، وبالتالي تتكون اليرقة، التي تعوم حتى تبلغ سطح البحر؛ حيث تبقى أيامًا أو أسابيع، ثم تعود إلى القاع؛ لتلتصق بأي سطح صلب، وتتحول إلى بولب. وفي هذه المرحلة يبدأ البولب في التكاثر اللاجنسي، مكوّنًا بوالب مطابقة له تمامًا، يلتصق بعضها ببعض، فتكوّن في النهاية مستعمرة مرجانية.

حين يموت البولب المرجاني يترك وراءه هيكله الخارجي، الذي يكوّن أساسًا لبولب آخر يبني فوقه هيكله الخاص به، وبالتالي تتكون الشعاب المرجانية من طبقات عديدة من هياكل البوالب الميتة، تغطيها طبقة رفيعة من البوالب الحيّة.

وتختلف الشعاب المرجانية في سرعة نموها؛ فبعض الفصائل ينمو بمعدل من 5 إلى 25 مليمترًا في السنة، في حين قد يصل معدل النمو في فصائل أخرى إلى 20 سنتيمترًا في السنة.

التهديدات التي تواجه الشعاب المرجانية

تهدد الأنشطة البشرية أكثر من 58% من الشعاب المرجانية على مستوى العالم (27% منها تواجه أخطارًا شديدة)، ومن أمثلة تلك الأنشطة:

1. إنشاء قرى ومدن ساحلية بطريقة غير مسئولة: ففي بعض الأماكن يتم صبّ الإسمنت فوق الشعاب المرجانية؛ لزيادة مساحة الشاطئ، من أجل بناء مطارات، أو مشاريع إنشائية. كما أن عمليات الجرف لقيعان الموانئ وممرات السفن، بالإضافة إلى التخلص من النفايات بها، يؤدي إلى تدمير مباشر للنظام البيئي الخاص بالشعاب المرجانية كاملا. وفي بعض المناطق يتم استخراج الرمل والجير من الشعاب المرجانية ذاتها، من أجل صناعة الإسمنت اللازم لبناء المشاريع الإنشائية. كما أن تخلّص هذه المشاريع من الصرف الصحي داخل البحر يؤدي إلى زيادة نمو الطحالب البحرية، التي تحجب الضوء عن الشعاب المرجانية، وبالتالي تفقد "الزوزانثللي" القدرة على توفير الغذاء للبوالب المرجانية.

2. تلوث مياه البحار: وينتج عن التسربات النفطية، والتخلص المتعمد لمياه صابورات السفن الزيتية.

3. الصيد الجائر: وهو يؤدي إلى خلق عدم توازن في النظام البيئي الخاص بالشعاب المرجانية؛ وهو ما يؤدي إلى هيمنة بعض أنواع الكائنات البحرية الضارة بالشعاب.

4. أساليب الصيد المدمرة: مثل: الصيد باستخدام السيانيد وكيماويات أخرى سامة، والصيد باستخدام المواد المتفجرة.

5. الاحتباس الحراري: ارتفاع درجات حرارة المياه بسبب الاحتباس الحراري يؤدي إلى موت "الزوزانثللي"، التي تعتمد عليها البوالب المرجانية كمصدر طاقة لها. ويؤدي ذلك حتمًا إلى موت الشعاب المرجانية نفسها. كما أنه من المتوقع زيادة تكرار وحدّة العواصف الاستوائية، التي بإمكانها التسبب في تدمير الشعاب المرجانية. هذا بالإضافة إلى ارتفاع مستوى البحار، الذي سيؤثر تأثيرًا مباشرًا على الشعاب المرجانية.

الشعاب المرجانية في بحار المنطقة العربية

تتميز الأنظمة البيئية للشعاب المرجانية الموجودة ببحار الشرق الأوسط بأنها غنية، وبها تنوّع حيوي واضح، بالإضافة إلى كونها في حالة عامة جيدة. هذا بسبب ندرة تواجد المدن والمجتمعات الساحلية الكبيرة، وبالتالي فإن وجود العامل الإنساني السلبي على الشعاب المرجانية يُعدّ ضعيفًا.

ففي البحر الأحمر تزدهر شعاب مرجانية من النوع الهدّابي fringing reefs على الساحلين بسبب انعدام الأمطار وروافد الأنهار (ولكن بشكل أقل في الجزء الجنوبي). وفيما عدا بعض موجات الطقس الباردة، وحدوث مدّ وجزر منخفض للغاية في بعض الأحيان، لا تتعرض تلك الشعاب المرجانية إلى أية اضطرابات طبيعية، إلا أنها تواجه خطورة زيادة إنشاء المشاريع الساحلية، خاصة المتعلقة بالنفط، بالإضافة إلى زيادة إنشاء القرى السياحية، وزيادة التلوث بسبب المنشآت البترولية المصرية والسعودية، غير المطابقة للمقاييس البيئية. كما أن تلوّث مياه خليج العقبة من موانئ إيلات بإسرائيل والعقبة بالأردن- أيضا- يؤثر على صحة الشعاب المرجانية.

أما في الخليج العربي فتنوع الشعاب المرجانية أقل منه بالبحر الأحمر (55- 60 فصيلة، بالمقارنة إلى 200 فصيلة في البحر الأحمر)، وذلك بسبب تأرجح درجات حرارة المياه بين المرتفعة والمنخفضة، بالإضافة إلى زيادة ملوحة المياه. ورغم تسربات النفط الغزيرة، التي حدثت أيام حربي العراق وإيران، والعراق والكويت، فلم يُحدِث مثل هذا التسرب آثاره المتوقعة على الشعاب؛ وهو ما يشير إلى القدرة الهائلة للشعاب المرجانية بالمنطقة على التكيف. إلا أن خطر تلوث مياه الخليج العربي بالملوثات الصناعية والنفطية والمدنية قائم في عدة مناطق، كما أن التخلص من الصرف الصحي في مياه الخليج أخذ في الازدياد. أيضًا يمثل الصيد الجائر والمشاكل الناتجة عن إنشاء مدن وقرى ساحلية خطورة شديدة بمنطقة الخليج العربي.

وهكذا يتضح لنا أن للدول العربية ثروة قومية، يجب الحفاظ عليها، من خلال زيادة التوعية، وإصدار القوانين، لضمان الحفاظ على سلامة شعابنا المرجانية المتميزة .




http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2001/06/images/pic23.jpg
شعاب مرجانية زرقاء.



المصدر : http://www.islamonline.net/Arabic/Science/2001/06/Article11.shtml

هاجر
28-08-2003, 04:30 AM
مشكوووووووووووووووووووووورة يالغالية

على البحوث الجاهزة :D وان شاء الله يستفيدون منها

الا في المسار العلمي

الا اقول جفونوه ما في بحوث الى المسار التجاري:rolleyes:

تحياتي
هــاجر

ZaHoOoOoRa
28-08-2003, 04:40 AM
brave heart

كلهم جذي ما يقرون البحوث والتقارير .. بس المعلمات اليدد واللي مهتمين اشوي .. اما الباقي هه :confused:



اختي هاجر

التجاري مو من صوبي ...

انا علمي التجاري عليكم ;)



مشكورين على الردود الله يخليكم لنا

ZaHoOoOoRa
28-08-2003, 06:46 PM
نبذة تاريخية عن الموجات فوق الصوتية


http://www.layyous.com/ultasound/us.jpg

كانت أولى مساعي البحث في الموجات الصوتية منذ عام 1822 عندما سعى عالم الفيزياء السويسري ( دانيل كولادين ) لحساب سرعة الصوت عن طريق جرسه المائي في مياه بحيرة (جنيفا ) . والتي مهدت لوضع ( نظرية الصوت ) في عام 1877 بجهود العالم ( لورد ريليه ) والتي شرحت الأساسيات الفيزيائية لموجات الصوت وانتقاله وارتداده . وتوالت الأبحاث حتى كان تصميم وانشاء أول نظام( Sound Navigation & Ranging ) Sonar عامل في الولايات المتحدة عام 1914 على يد العالم فسندن لأغراض الملاحة البحرية ولتحديد أماكن المارينز الألماني في الحرب العالمية الأولى.

ولم توظف الموجات فوق الصوتية لخدمة الأغراض الطبية حتى بداية الأربعينات على يد دكتور الأعصاب والطبيب النفسي النمساوي ( كارل ثيودو ) والذي يعتبر أول طبيب استخدم الموجات فوق الصوتية في التشخيص الطبي وقد واجه في ذلك صعوبات بسبب امتصاص عظام الجمجمة لمعظم طاقة الموجات فوق الصوتية.

وبعد حصيلة جهود مكثفة للفيزيائيين والمهندسين الميكانيكيين والكهربائيين والبيولوجيين بالتعاون مع الأطباء ومبرمجي الكمبيوتر والباحثين ودعم الحكومات,ابتدأ التشخيص بالموجات فوق الصوتية ليأخذ محله في عيادات الأعصاب والقلب والعيون ولتتطور الموجات منA-Mode محدودة الاستخدام الىB-Modeوالتي سعى العالم ( دوغلاس هوري ) كفني أشعة لاستغلالها في التشخيص لقدرتها على اختراق الأنسجة بهدف الدراسة التشريحية لأعضاء الجسم في جامعة ( كولورادو) في دنغر بالتعاون مع زميله أخصائي الكلى ( جوزيف هوملس ) والذي بدوره تبنى الأبحاث الطبية على هذا الصعيد وقام بتوجيهها وبتعاون العلماء والمهندسين ( بيلز و بوساكوني ) كان أول جهاز ألتراساوند ثنائي الأبعاد يعمل بنظامB-Modeعام 1951

وتوالت الأجهزة التي تعمل في هذا النظام الا أنها جميعا كانت كبيرة الحجم وعلى المريض أن ينغمس كليا أو جزئيا في الماء في وضعية السكون لفترة زمنية طويلة الأمر الذي جعله غير عملي ويستحيل وجوده في عيادات الاختصاص.
وفي أواخر عام 1955 بدأ العالم بتطوير هذه الأجهزة لتصبح أكثر حساسية وأقل حجما وأكثر سهولة في طريقة الفحص حتى توصلوا للذراع المعدني المتحرك والذي يوضع على المكان المخصص للفحص , كما تم تطوير جهاز الألتراساوند المهبلي و الشرجي عام 1955 والذي يعمل بنظامA-Mode بجهود العالمين ( وايلد ) و ( ريد ) الا أنه في هذه المرحلة لم يحقق الغرض الفعلي حتى تم تطويره لاحقا , كل هذه التطورات والتي مرت بنجاح باهر وأخذت محلها في جزء كبير من العالم كالولايات المتحدة الأمريكية, والنمسا, واليابان, والمملكة المتحدة , مهدت الطريق وفتحت المجال لدخول جهاز الألتراساوند الى تخصص النسائية والتوليد وهكذا كانت الانطلاقة.

ومن رواد تسخير الألتراساوند لخدمة هذا التخصص الدكتور الانجليزي( ايان دونالد ) والذي له مساعي رائدة على هذا الصعيد حيث ابتدأ طريقه بتشخيص التكتلات البطنية سواء أكانت ألياف أو أورام أو حتى أكياس وخرج بورقة عمل كانت من أعظم الاشراقات الطبية خلال العشرة

أعوام المنصرمة بتعاونه مع العالم الفني ( توم براون ) والدكتور ( جون ماكفيكار ) في 7 / 6 / 1958 وعام 1959 استطاع أن يلتقط أصداء واضحة لرأس الجنين ومن بعدها أصبحت أبعاد محيط رأس الجنين هي الوسيلة المعتمدة لدراسة نمو الجنين . و بعد مرور سنوات قليلة كان بالامكان دراسة الحمل منذ البداية حتى النهاية , وتشخيص كثيرا من المشاكل كتعدد التوائم والتشوهات الخلقية والمشاكل التي تصاحب المشيمة.

ولم يكن قبل عام 1972 بالامكان رؤية ودراسة الحويصلات بنظامB-Mode على يد العالم النمساوي( Kratochwil )وهكذا أصبح التصوير بالموجات فوق الصوتية في مجال الأمراض النسائية والتوليد مضمارا للتنافس بين الاختصاصيين وتزايدت الأبحاث وأوراق البحث من ورقة بحث واحدة للدكتور (ايان دونالد) عام 1958الى 296 ورقة عمل في عام 1978.

وبهذه الجهود المكثفة استطاع الأطباء تشخيص كيس حمل بعمر 5 أسابيع في عام 1963 , وتحديد نبض الجنين بعمر 7 أسابيع عام 1965وفي السبعينات أصبح بالامكان قياس محيط رأس الجنين ومحيط صدره والتي لعبت دورا جوهريا في متابعة نمو الجنين وتطوره واكتشاف أي اعاقة في النمو, وحساب طول الجنين ومحيط البطن الذي استطاع العلماء من خلاله أخذ فكرة عن وزن الجنين وظروف تغذيته.

كما تم تشخيص فتحات الظهر ( Spina Bifida )واختفاء جمجمة الرأس في الأجنة( Anencephaly )في الأسبوع السابع عشر من الحمل. كل تلك التطورات لم تكن لتكون لولا ايجادB-Modeودخول درجات اللون الرمادي على أجهزة الألتراساوند بعد أن كانت في اللون الأبيض والأسود, وهذه الدرجية في اللون أعطت وضوح في الصورة وأصبح تركيز العلماء على زيادة هذه الدرجية لزيادة الدقة في الفحص.

ومع الثمانينات حدثت ثورة حقيقية في عالم الموجات فوق الصوتية وهي ما يسمى( Real time scanner )أي التصوير الحي ( ثنائي الأبعادB-Mode ) والذي عن طريقه تم التعرف على حياة الجنين الفعلية, وحركاته, وتصرفاته, ونبضات القلب, والتنفس في رحم الأم. وكان أول جهاز فعال في هذا المجال عام 1985 في ألمانيا , وكانت الثمانينات هي ميدان التنافس للشركات المصنعة لأجهزة الألتراساوند لتقديم أدق الصور وأوضحها. وهكذا اتضحت معالم علم جديد في تخصص النسائية والتوليد ( تشخيص وسلامة الجنين) .

كما تم تطوير جهاز الألتراساوند المهبلي والشرجي , والذي صمم لأول مرة على يد( ريد ) و( وايلد ) عام 1955, وقد أستغرق هذا التطوير حوالي العشرين عاما ليصبح فعالا وليحقق طموحات العلماء في كشف الأعضاء الداخلية للحوض ولينتشر بين الأوساط الطبية.

وكان عام 1985 هو العام الذي احتضن أكثر أجهزة الألتراساوند المهبلي فعالية وأعظمها فائدة ,وقد تزامن تطويره مع أولى تقنيات أطفال الأنابيب في النمسا.

ومن التقنيات التي استغرقت زمنا طويلا حتى سخرت للاستعمال الفعلي الدوبلار( ( Doppler و( M-Mode ) فمبدأ الدوبلار كان أول وصف وضع له بجهود العالم النمساوي ( كريستيان دوبلار ) عام 1842 وبدأ بتطبيقه اليابانيون عام 1955 لدراسة حركات وصمامات القلب. وفي عام 1962 وباستخدام الدوبلار تتبع العلماء تدفق الدم ونبضات الجنين وتطورت الأجهزة في تقصي التدفقات الدموية لتصبح ثنائية الأبعاد وتمكن من المتابعة الحية الملونة لسير الدم(( Real time Color Flow Imaging .

وكانت الثمانينات ومطلع التسعينات مسرحا للتقدم العظيم الذي أحرزته الشركات المصنعة لأجهزة الألتراساوند ثنائية الأبعاد كما أصبحت تلك الأجهزة عماد التأسيس لأي عيادة نسائية وتوليد , وساعد في ذلك الحجم المعقول وأذرعة الفحص والتي تشغل حيزا ضيقا على الجسم وتعطي مجالا واسعا للرؤية اضافة الى الحركة الحرة لهذه الأجهزة.

والأهم من كل ذلك التفاصيل الدقيقة التي تمحصها تلك الأجهزة بوضوح الصورة وتحديد الملامح والتشخيص الدقيق بحيث احتلت أجهزة الألتراساوند المرتبة الأولى من بين وسائل التشخيص, والتي لم تقتصر على تشخيص الجسم فحسب بل تجاوزتها لفحص الأجهزة الداخلية للأجنة في أرحام أمهاتهم لتصبح علما بل وتخصصا قائما بذاته.

وبعد هذه المراحل العريقة في تاريخ الموجات فوق الصوتية وبعد ثورات العلم المتأججة على كل صعيد ومتطلبات العصر المتجددة مع دنوّ الألفية الثانية وارتباط الكمبيوتر الوثيق بكل التحركات البشرية مهما صغرت , غدت أجهزة الألتراساوند الثنائية الأبعاد غير مرضية- بالرغم من كل النجاح الذي حققته- وشخصت أعين العلماء نحو البعد الثالث الذي عجزت الأجهزة ثنائية الأبعاد عن سبر غوره وان كانت الفكرة تلوح في الأفق منذ السبعينات , الا أنها بدأت تتمحور وتأخذ أبعادها مع مطلع الثمانينات وأعظم ما ساند وجودها الثورات التكنولوجية في برمجة الكمبيوتر.

وفي اليابان في جامعة طوكيو كان أول تقرير حول نظام الأبعاد الثلاثية ( الطول, العرض, العمق أوالارتفاع ) عام 1984 وأول محاولة ناجحة في الحصول على صورة جنين ثلاثية الأبعاد من صورة ثنائية الأبعاد عن طريق الكمبيوتر كانت عام 1986.

وبعد تطوير أجهزة التراساوند مستقلة ثلاثية الأبعاد كانت المشكلة في الفترة الزمنية التي يستغرقها التقاط كل مقطع حيث تتجاوز العشر دقائق وهو ما يستحيل معه العمل سواء للطبيب المعالج أو المريض وبالتالي يستحيل معه التسويق. ومع الجهود المكثفة والتطوير المستمر كان أول جهاز التراساوند ثلاثي الأبعاد يأخذ محلا تجاريا في الأسواق في عام 1989Combison-330 ) )في النمسا واستمر العالم وخصوصا في اليابان, والنمسا, وبريطانيا, وكندا وحتى الصين في دفع عجلة التطور هذه حتى بدأت الأبحاث حول رباعي الأبعاد في لندن عام 1996 عندما بزغت فكرة التصوير ثلاثي الأبعاد الحي وليكون للبعد الرابع وهو البعد الزمني , دوره في اعطاء صورة حقيقية حيّة بأسلوب عملي , وما كان ذلك ليكون لولا التطورات الهائلة في علم الكمبيوتر والسرعة الهائلة في اجراء العمليات الحاسوبية , ومن هنا كانت قصة البداية.





http://www.layyous.com/ultasound/us53.jpg
كان على المريض أن ينغمس كلياً او جزئياً في الماء

http://www.layyous.com/ultasound/us51.jpg
الذراع المعدني المتحرك

http://www.layyous.com/ultasound/us54.jpg
ايان دونالد

http://www.layyous.com/ultasound/us52.jpg
جهاز الألتراساوند المهبلي في أول طلائعه

http://www.layyous.com/ultasound/us55.jpg
نظام دوبلار في أول طلائعه



المصدر : http://www.layyous.com/ultasound/ushistory.htm

..........................................................


جهاز الموجات فوق الصوتية رباعي الأبعاد تعريفه وميزاته



ما هي الأبعاد الثلاثية ؟ وما هو البعد الرابع ؟

عندما نتحدث عن الأبعاد الثلاثية فنحن في ذلك نعني الطول , والعرض , والعمق أو الارتفاع , وبذلك يتشكل المجسم أما البعد الرابع فهو البعد الزمني والذي يعطي المجسم ذي الأبعاد الثلاثة الحياة . فجهاز الألتراساوند الثلاثي الأبعاد يحتاج لجهد الطبيب المعالج في تدوير الصورة الملتقطة لأخذ البعد الثالث وهذا يستغرق بعض الوقت أما جهاز الألتراساوند رباعي الأبعاد فيقوم الجهاز بنفسه باعطاء البعد الثالث بالوقت المحدد لذلك سميّ بجهاز ثلاثي الأبعاد الحي .


ويستطيع هذا الجهاز التصوير بثلاث طرق :-

• تصوير السطح : كاعطاء صور للجنين مثلا موضحا سطح الجسم دون اختراق الأشعة للأعضاء الداخلية وبذلك يستطيع الطبيب المعالج الاطمئنان على سلامة الجنين من حيث تشوهات الجسم كالشفة الأرنبية, مثلا واعطاء صورة واضحة لملامح الجنين قريبة كل القرب من الصور الفوتوغرافية وتشخيص تشوهات الأعضاء الخارجية كالأذن , والأنف , واليد , والقدم , والتشخيص الدقيق لحالة المنغولي (Down Syndrom). كما أن هذا الأسلوب يساعد على تمييز الأورام الخبيثة من الحميدة بسبب امكانية دراسة السطح.

• اختراق الأنسجة: وهذا يشابه جهاز الأبعاد الثنائية وفيه يطمئن الدكتور المعالج على سلامة الأعضاء الداخلية للأجنة والأحشاء كالقلب والكليتين والكبد والمعدة وباقي الأعضاء الداخلية بالأبعاد الثلاثة ويستطيع حساب أحجامها بدقة وان كانت غير منتظمة الشكل.

• التصوير الشفافي: وهذا يعطي صورة عن الهيكل العظمي للأجنه تماما كما تظهر بالصور الشعاعية (X-Ray) وبذلك تتضح أي تشوهات في الهيكل العظمي ،الى جانب أخذ فكرة عن فك الجنين. كما أنه يمكن فحص الثدي بهذه الطريقة والحصول على صورة واضحة للدرنات.


هذا بالاضافة الى الدوبلار والذي يظهر التدفقات الدموية ويوضح مساراتها, وعن طريقه يمكن دراسة عمل القلب سواءا للمريض أو للجنين في رحم أمه. ودراسة الدورة الدموية للأنسجة بشكل عام كما يخدم تشخيص الأورام السرطانية وتشخيص الكتل والدرنات المبهمه في الجسم البشري.

وهذه الأمور منحت جهاز الأبعاد الرباعيه ميزات عظيمة كان منها:

1- تمكن الطبيب المعالج من الحصول على صورة مجسمة شاملة الأمر الذي يؤهله للتشخيص الدقيق ، مع امكانية متابعة الحركات الحية داخل الجسم البشري بأبعادها الثلاثية وهذا لعب دورا رئيسيا في أغراض أخذ الخزعات أو ادخال القسطرات في الجسم.

2- امكانية تخزين الصور عن طريق الكمبيوتر ودراسة مقاطعها لاحقا اختصر من الوقت الذي يستغرقه الفحص ووسع مجال الرأي الثاني اذا ما رغب الطبيب المعالج من استشارة أخصائي آخر أو رغب هو نفسه بدراسة المقاطع بصورة أكثر تفصيلا .

3- التشخيص الدقيق الذي تحققه هذه الأجهزة يختصر طريق العلاج وما يتكبده من ضغط نفسي وجهد وكلفة مادية باختصاره التخبطات التشخيصية والافتراضات.

4- القياسات الدقيقة لأحجام الأعضاء الداخلية وان كانت ذات أشكال غير منتظمة.

كل هذه الميزات والتي زخرت بها أواخر التسعينات هي التي أجبرت العالم على دفع عجلة التطور واحداث ثورات علمية على أجهزة الألتراساوند الثنائية والتي برغم ما تحققه من نتائج جيدة في التشخيص الا أنها كانت بحاجة لهذا النوع من التطوير لأعطاء أعظم النتائج وكشف الستار عن أدق التفاصيل.


المصدر : http://www.layyous.com/ultasound/4dusbenefits.htm


....................................................


استخدامات جهاز الموجات فوق الصوتية رباعي الأبعاد


كان لأجهزة الالتراساوند رباعي الأبعاد مجالات واسعة للتشخيص وطرقت أكثر من باب كان من أهمها :-

(1) متابعة الحمل وسلامة الجنين وذلك بفترات الحمل المختلفة:-

• الثلث الأول:-

- تحديد عدد الأجنة

- التهديد بالاجهاض

- تحديد عمر الحمل

- نبض الجنين

- وجود الحمل داخل الرحم أو خارجه

- اكتمال عظام الجمجمة

- اكتمال العمود الفقري وتشخيص أي خلل فيه كفتحات الظهر والأكياس

- تشخيص حالات Down Syndrome

- تحديد جنس المولود

- رؤية الأطراف العليا والسفلى وتكوينات الوجه

• الثلث الثاني والثالث:

- فحص الرأس بتفاصيله والدماغ

- فحص أي تشوهات مصاحبة للأحشاء الداخلية: القلب ، الدماغ ، الرئة ، الكلى ، المعدة ، المريء ، المثانة، الكبد

- فحص الصدر والقفص الصدري والبطن

- تحديد أي تشوهات كروموسومية أو خلقية

- نمو الجنين وتطوره وحركاته وانسجامها

-هذا بالاضافة لوضع المشيمة وما قد يصاحبها من مشاكل كالقصور والاحتشاء وتحديد موقع دخول الحبل السري والتجلط والالتحام في حالة الحمل المتعدد خاصة اذا ما استخدمت تقنية ( الدوبلار )

- دراسة السائل حول الجنين والتغذية الدموية للأعضاء وفي الحبل السري

- أخذ فكرة واضحة عن ملامح الجنين وتصرفاته وكل الظروف المحيطة به

- تحديد أي خطورة للولادة المبكرة

وعلى هذا الصعيد فقد حقق جهاز الألتراساوند الرباعي الأبعاد أعظم الانجازات في التحقق من سلامة الجنين واكتشاف أي تشوهات خلقية أو اعاقات أو تشوهات كروموسومية سواء ماله علاقة بسطح أو أحشاء أو هيكل الجنين الى جانب المتعة الحقيقية التي يجنيها الآباء في التمعن بصور الأجنة المجسمة في الوقت الحقيقي وما له من فائدة عظيمة في توثيق العلاقة بين الآباء والأبناء الى جانب تقبل والتعامل مع التشوهات الخلقية (ان وجدت) والتخفيف من أعراض الصدمة النفسية التي تتبع الولادة.
ولتحقيق هذه الأغراض فان الفحص يلزمه من (20-40 ) دقيقة وهو آمن ولا يحتاج لأي تجهيزات من قبل المريضة باستثناء أخذ موعد مسبق.

(2) تشخيص العقم لدى السيدات والمشاكل النسائية وذلك ب :-

تشخيص المبيض:-

- تحديد دقيق لحجم المبيض

- قياس الحويصلات عددا وحجما بدقة

- تشخيص تكيس المبايض

- متابعة وتحديد الاستجابة فوق المتوقعة للمبيض

- سحب الأكياس والحويصلات عن المبيض وذلك بتتبع الابرة المستخدمة وتحديد أبعادها وطريقة اختراقها

- تشخيص سرطان المبيض



تشخيص قنوات فالوب:-

- التمييز بين تجمع السوائل في قنوات فالوب وأكياس المبيض

- تقييم عمل قنوات فالوب



تشخيص حالة الرحم:-

- تقييم ايجابي لشكل بطانة الرحم وقياس دقيق لثخانتها وحجمها
- تشخيص التشوهات الخلقية للرحم بأخذ مقاطع كاملة
- تقصي اعاقات الحمل الخاصة بالرحم كاللحمية والألياف والأورام

• انجاز الغاية التي تحققها الصورة الملونة للرحم وفحص قنوات فالوب وذلك عن طريق( Hycosy ) باستخدام المحلول الملحي وحقنه في الرحم والقنوات وتتبع مساره. وهذه تجنب المريضة التعرض للأشعة (X-Ray) وتجنب التحسس للمواد الملونة أو التخدير كما أنها تجرى في العيادة وسريعة الانجاز ويمكن تحملها من حيث الألم الى جانب أنها تمكن المريضة من رؤية وضع الأنابيب لديها مباشرة في الوقت الحقيقي ان كانت سالكة أم لا.



(3) في تنظيم الأسرة:-

- وذلك بتحديد موقع اللولب من الرحم من جميع الاتجاهات

- وتحديد اذا ما كان جسم المرأة على استعداد لاستقبال اللولب أو لا ، ففي بعض الحالات مثل (الحمل، المشاكل الخلقية للرحم، الأورام، النزيف الرحمي، الالتهابات الداخلية، أو تاريخ مرضي لأي من الالتهابات الداخلية والاحتقانات أو الحمل خارج الرحم أو الاجهاضات المتكررة) ، لا يمكن للسيدة اتباع هذا الأسلوب في التنظيم ، وهذه الحالات جميعها يمكن تشخيصها بدقة عن طريق جهاز الالتراساوند رباعي الأبعاد.

(4) تشخيص الأورام السرطانية:-

اذ يتميز هذا الجهاز بقدرته على التشخيص الدقيق للأعضاء الداخلية وفهم العلاقات المعقدة للأعضاء التشريحية. وحساب أحجام ومساحات تلك الأعضاء بدقة وخاصة غير المنتظم منها الأمر الذي يمكنه من تشخيص الأورام وتمييز الخبيث من الحميد وخصوصا في الثدي , والخصيتين , والرحم , والمبيض , وعنق الرحم. ويساند في ذلك استخدام الدوبلار الذي يوضح درجة التغذية الدموية التي تصل لهذا الورم .

(5) فحص الثدي الدوري وتمييز أي درنات أو تكتلات .

(6) معالجة عقم الرجال :-
- بفحص الخصيتين والتحقق من وجود دوالي أو تجمع سوائل في كيس الصفن ( Hydrocele ).
- وفحص غدة البروستاتا .

كما يستفيد من هذا الجهاز سائر التخصصات الطبية كالمسالك البولية. والكلى , و الباطنية , والقلب , و الصدرية , و الدماغ , و الأعصاب وحتى أخصائية العيون .
وهكذا من جرس مائي تتناقله الخبرات والأبحاث ليلد لنا من أرحام الابداع هذا الانجاز العظيم الذي اخترق خفايا جسم الانسان ليحتل المركز الأول على قائمة وسائل التشخيص الحديثة.

هذا الجهاز الذي طال الحديث عنه تحتضنه عيادة الدكتور نجيب ليوس الكائنة في عمان / جبل الحسين بجانب مستشفى الأمل للتوليد.

ويمكن للسيدة الحامل الحصول على شريط فيديو أو C.D موثق عليه الفحص كاملا اضافة الى صور لجنينها تبدأ بها ألبومه الأول.


المصدر : http://www.layyous.com/ultasound/4duses.htm

ZaHoOoOoRa
28-08-2003, 07:01 PM
تاااااابع (( الموجات فوق الصوتية ))




صور بجهاز الموجات فوق صوتية رباعي الأبعاد


http://www.layyous.com/root%20folder/ultrasound_photos.htm


(( بالموقع العديد من الصور )) ;)



................................................



الموجات فوق الصوتية لخدمة الأم والجنين

نستطيع بفضل الموجات فوق الصوتية قياس كمية السائل الأمينوسى المحيط بالجنين داخل لكيس ، لأن نقص أو زيادة
هذا السائل يعتبر مؤشرا لوجود خلل بالجنين أو تعرضة لإصابة .. فزيادة السائل الأمينوسى قد يحدث بسبب وجود عيب خلقى بالجنين أو إصابتة بأمراض أو عدوى من الأم من خلال المشيمة أو بسبب عدم إتباع الأم لحامل لنظام غذائى سليم،

او تناولها كميات كبيرة من النشويات أو الغذاء المملح .. كما أن نقص السائل الأمينوسى النحيط بالجنين يهدد سلامتة أيضا ويحدث بسبب أمراض بالجنين أو المشيمة ، وعادة يكون بسبب حدوث ثقب بالكيس المحيط بالجنين فيتسرب السائل خارج الرحم ، وتشعر الأم بنزول سائل يشبة البول من المهبل .. وهنا يجب نصيحة الأم بالراحة التامة مع تناول مضادات حيوية للوقاية .. أما إذا حدث نزول السائل قرب موعد الولادة وهو ما يطلق علية " إنفجار مبكر لجيب المياة " فيفضل أنهاء الحمل وتحفيز الولادة بواسطة الطلق الصناعى كما تلعب الموجات فوق الصوتية دورا مهما لتحديد وضع الجنين فى الأسابيع الأخيرة التى تسبق الولادة .. لأن الوضع السليم هو ان تكون رأس الجنين إلى أسفل .. أما إذا حدث خلاف ذلك مثل الوضع المستعرض للجنين أى وجود الجنين بالعرض .. فإن ذلك لايساعد على نزول الجنين طبيعيا وقت الولادة .. ولذلك يلزم إجراء عملية قيصرية لاسترجاع الجنين حتى لايتعرض لابة مضاعفات.
فحص أجهزة الجنين :
تساعد الموجات فوق الصوتية على فحص أجهزة الجنين المختلفة ، واكتشاف وجود أمراض أو عيوب خلقية من الممكن أن يتم علاجها خلال الحمل ، أو إنهاء الحمل فى منتصفة إذا كانت هذه العيوب شديدة ، بدلا من إستكمال الحمل ، ويكون من الصعب ولادة الطفل طبيعيا... فيضطر الطبيب إلى إجراء عملية قيصرية لاستخراج طفل مشوة مما يزيد من صعوبة الموقف .. وأبرز هذة العيوب الخلقية .. تضخم الرأس نتيجة وجود ماء بداخلة مع ضمور فى المخ ويحدث بسبب أمراض عديدة منها مرض التوكسوبلازما .. وقد تحدث العيوب الخلقية بالأطراف والأرجل .. أو تحدث تكيسات بالكلى أو عيوب خلقية بالعمود الفقرى.
كما يمكن تحديد نوع جنس الجنين بواسطة الموجات فوق الصوتية ... وأحيانا يفضل بعض الأطباء عدم ذكر نوع الجنين حتى لاتهمل الأم الحمل . وفى بعض الحالات تحدث بعض الأخطاء بسبب تسرع الطبيب فى حالة وجود الجنين فى وضع لايساعد ظهور الأعضاء التناسلية أو وجود إلتفاف فى الحبل السرى ، أما الجزء السفلى من البطن فيعطى صورة فى الأشعة تشبة الخصيتين.
كما ان للموجات فوق الصوتية تطبيقات كثيرة فى مجال إكتشاف أمراض النساء، وذلك من خلال متابعة التبويض وقياس حجم البويضة واكتشاف كفاءة المبيض فى إنتاج بويضات يزيد حجمها على 18 مم قادرة على الخصوبة بواسطة الحيوان المنوى.
كما تستخدم الموجات فوق الصوتية لفحص الجهاز التناسلى وإكتشاف وجود أى أورام ليفية بالرحم أو وجود أكياس بالمبيض أو تكيسات صغيرة بة .. كما يتم فحص الجهاز التناسلى فى حالات وجود نزيف رحمى غير وظيفى لمعرفة سبب النزيف واستبعاد وجود أورام قد تكون مسببة للنزيف .. كما تساعد فى التأكيد من وجود اللولب فى وضعة الطبيعى داخل تجويف الرحم


المصدر : http://www.medicalegypt.com/MAKALAT/WOMEN/ultrasound.htm


..........................................

الموجات فوق الصوتية


هي أهتزازات أو ترددات صوتية، أعلى من الترددات التي يمكن للأذان أن تلتقطها. أي أعلى من 20 ألف هيرتز أو ذبذبة في الثانية. اكتشفها العالم الفرنسي بيير كوري عام 1880 عندما عرض بلورات الكوارتز لتيار كهربائي متغير. فأصدرت هذة الموجات بذبذبات عالية مماثلة لذبذبة التيار،

وأسماها الموجات الصامتة.أدت الأبحاث إلى اختراع جهاز (( السونار)) الصوتي للكشف عن الغوصات تحت الماء.تكشف الغوصات.. وتقتل الحشرات.

يمتلك الخفاش أدق جهاز صوتي، حيث يطلق أصواتاً حادة لانسمعها. بذبذبة 100 ألف هيرتز في الثانية، لتحديد الأشياء من حولة في الظلام حتى لا يصطدم بها. أيضاً الدولفين الأبيض (( البيلوجا)) يملك جهازاً حساساً يعمل بارتداد الموجات فوق الصوتية، يمكنه من معرفة أي حركة تحت الماء لعدة كياومترات. تستخدم هذة الخاصية حالياً في الأغراض الصناعية والعملية والعسكرية بكثافة, وتستخدم مثلاً في تنظيف الأجهزة الدقيقة,وقطع الأحجار الكريمة, واختبار المعادن والزجاج والسراميك, بل ولكشف عن البترول.

تستخدم أيضاًلتصوير الأنسجة الدقيقة جداًداخل جسم الإنسان, وتساعد في التشخيص الفوري, وإزالة آثار الجروح وخاصة الحروق, والأمراض العضلية المزمنة. يباع في الأسواق جهاز صغير لتخفيف آلام المفاصل, وتنشيط الدورة الدموية وغيرها, حيث أن الموجات تنفذ إلى عمق خمسة سنتميترات في البشرة. تستخدم على نطاق كبير لعلاج آلام العمود الفقري, والتهاب الأعصاب. أيضاً تستخدم لقتل الحشرات الصغيرة في الحيونات الأليفة بجهاز صغير.


المصدر : http://marstian.8k.com/over%20the%20sound.htm


.........................................................


الموجات فوق الصوتية تسبّب النزيف الرئوي

الموجات فوق الصوتية لها العديد من الفوائد أشهرها التشخيص الدقيق للأمراض، إلا أن آخر الأبحاث والذي أجراه فريق من العلماء بجامعة "إيلينوي" الأمريكية أوضح أن مزيدًا من هذه الموجات قد يؤدي إلى نزيف برئة الإنسان.

فقد أوضحت نتائج البحث، الذي عرضت نتائجه في المؤتمر العالمي السابع عشر لعلوم "الصوت" بروما في 7 -9-2001، أن ضخ المزيد من الطاقة داخل شعاع من الموجات فوق الصوتية من أجل تشخيص أفضل، قد ينتج عنه نزيف حاد بالرئة يؤدي إلى تلف رئة المريض.

وقام الفريق باستخدام الموجات فوق الصوتية التشخيصية على الفئران والأرانب والخنازير، واكتشفوا حدوث نزيف حاد بالرئة لجميع أنواع حيوانات التجارب بصرف النظر عن حجمها أو فصيلتها.

وقد أصبح استخدام الموجات فوق الصوتية في الحالات التشخيصية الخاصة بالإنسان مدعاة للقلق؛ حيث ينصح الفريق بالقيام بالمزيد من الأبحاث لمعرفة مدى تأثير تلك الموجات على الإنسان.

ويشرح الدكتور "ويليام أوبراين" رئيس الفريق العلمي الطريقة التي يحتمل بها حدوث ذلك النزيف الحاد داخل الرئة، حيث يقول: إن الموجات فوق الصوتية هي موجات لها قوة دفع عالية، وفي حالة تركيز تلك الموجات على "الغشاء البيني" الواقع بين الهواء والدم داخل الرئة، والذي يسمح بمرور الأكسجين إلى داخل الأوعية الدموية والمعروف برقته الشديدة- تدفع تلك الموجة الصوتية بالسوائل الرئوية محدثة تلفًا ميكانيكيًا بنسيج الرئة على هيئة تمزّقات تتسبب في حدوث نزيف يزيد من عملية التمزّق، بحيث يتعمق التمزّق داخل النسيج محدثا تلفًا في الرئة.

ويشير البحث إلى أن الغشاء "البيني الرئوي" يتماثل في سمكه بين حيوانات التجارب المذكورة والإنسان، بحيث يعتقد العلماء أنه من الوارد حدوث نفس نوعية التلف في رئة الإنسان.

وقد توصّل الفريق إلى أن حجم التلف بالرئة يعتمد على عرض الموجة فوق الصوتية، وطول الذبذبة، ومدة التعرض للموجات.

كما أظهرت نتائج التجارب التي أجريت على بعض الخنازير أن "الغشاء البيني" بالرئة يتعرض بصورة أكبر للتلف مع التقدم في السن؛ حيث يفقد مطاطيته.



المصدر : http://www.islam-online.net/Arabic/news/2001-09/08/Article35.shtml

البدره
30-08-2003, 01:02 AM
تسلمين حبيبتي جفون..اشكرج حبوبه...اهو صج لازم يتعب الطالب ويبحث عن البحث اهو بنفسه..بس يعني اذا كل شهر طلبوا منج سبع بحوث...يعني ماعندج سالفه طول السنه غير مع هالبحوث..:rolleyes: ...بس الطالب على الاقل يتعب نفسه ويقراه..مب كوبي بست...بس مادري احس انه المعلمات مايقرون البحوث مب فاضين بس يطلبونه عشان يكملون الدرجات..:rolleyes:

ZaHoOoOoRa
30-08-2003, 06:46 AM
يسلم غاليج بعد جبدي البدرة


هههه توقعي اذا كل معلمة عندها 5 صفوف وكل صف فيه 30 طالبة .. وين يقرون البحوث والتقارير :rolleyes:


معلمتنا الحيا قالت تبي التقرير بس صفحة وحدة ما تقدر تقرأ اكثر :lol:

بس تلاقين لج كم معلمة شاطرة يدققون بالبحوث والتقارير ويطلعون فيهم مليون عيب :rolleyes:


ثاااانكس على الرد حبيبتي ;)

ZaHoOoOoRa
30-08-2003, 07:07 AM
موقع حلو للي يبي يسوي تقرير عن الجهاز الهضمي .. تقرير متكامل مع صور وجداول (( طبعاً لمقرر حيا ايض واتزان 1 )) ;)


http://www.your-doctor.net/git/GITphysiology.htm





(( سوري ثاني تقرير حطيته بالموضوع لمقرر ايض واتزان 1 مو 2 )) :rolleyes:

ZaHoOoOoRa
30-08-2003, 07:43 AM
Human Trans port system
جهاز النقل في الإنسان



عملية النقل في الإنسان تتبع جهازان هامان وهما الجهاز الدوري والجهاز الليمفي وسنتناول هذه المرة بالتفصيل الجهاز الدوري والدم ودورات الدم , والجهاز الدوري cirulatory system يتركب من القلب والأوعية الدموية التي تعتبر الطريق الذي يمر فيه الدم من و إلى القلب , أي أن الجهاز الدوري اشبة بحلقة مغلقة بدايتها ونهايتها هي القلب . لو تكلمنا بقليل من التفصيل عن القلب Heart :-
سنجد أن تعريف القلب الشهير هو أنة عضو عضلي أجوف يقع في منتصف التجويف الصدري تقريبا . ونجد أن القلب يحيط به ما يسمى بغشاء التامور وهو غشاء مزدوج بين جانبية سائل مصلى ووظيفة هذا السائل هي حماية القلب من الصدمات التي يمكن أن تحدث في منطقة القفص الصدري وكذلك توفير حرية الحركة للقلب أثناء عمليتي الانقباض والانبساط. , ولو قمنا بتشريح القلب سنجد أنة يقسم إلى قسمين قسم ايسر وايمن يفصل بينهما حواجز طولية عضلية سهلة الانقباض والانبساط نجد أن كل قسم من القسمين السابقين ينقسم إلى ما يسمى بحجرات القلب وهما حجرتين في كل جانب أي نجد لدينا بطين ايمن وأذين ايمن وبطين ايسر وأذين ايسر ( والبطين والأذين هي أسماء تطلق على حجرات القلب, فالحجرات العليا تسمى الأذين والسفلي تسمى بطين ) ولكن هناك فروق أو اختلافات بين القسم الأيسر والأيمن ومن هذه الاختلافات أن حجرات القلب اليمنى بينها صمام يسمى الصمام ذو الثلاث شرفات وكما قلت فمكان تواجدة بين الأذين والبطين , أما الجانب الأيسر فيفصل بين حجرتيه صمام ذو شرفتين فقط , أيضا نجد أن الأذين الأيمن يتصل بها وريدان أجوف علوي وسفلي ,ويخرج من البطين في نفس القسم شريان واحد يسمى الشريان الرئوي , بينما يوجد في الجانب الأيسر في منطقة الأذين أربع أوردة تسمى الأوردة الرئوية الأربعة ويخرج من البطين شريان واحد أيضا يسمى الأورطى . هناك فروق توجد بين حجرات القسم الواحد فنجد أن الأذين جدرانها العضلية رقيقة أما البطين فنجد أن جدرانها عضلية سميكة وهنا تتجلى حكمة الخالق فوظيفة الأذين كما سنعرف بعد قليل هي استقبال الدم ولذا لا تحتاج إلي قوة عضلية كبيرة مثل البطين التي وظيفته الأساسية هي توزيع الدم لذا يحتاج إلي قوة انقباض عالية ليتم مهمته . ولو نظرنا إلى ما سبق فسيطوف في ذهننا فورا سؤال هام ما هي وظيفة هذه الصمامات التي توجد بين الحجرات سواء في الجانب الأيسر أو الأيمن والإجابة على هذا السؤال تدلل بشدة على إحكام هذا النظام الرباني العظيم فهذه الصمامات تقوم بغلق الفتحة الموجودة بين الأذين والبطين ولكنها تفتح لتسمح لدم بالمرور في اتجاه واحد فقط من أعلى إلي اسفل أي من الأذين إلى البطين وتمنع في نفس الوقت مروره في الاتجاه المعاكس لذا فسنجد أن الجانب السفلي لهذه الصمامات مدعم بما يسمى الأحبال الوترية حتى تبقى هذه الصمامات تعمل في اتجاه واحد فقط. هذا باختصار شديد هو المعلومات الأساسية عن هذا العضو الهام لننتقل إلي جزء أخر من الجهاز الدوري وهو الأوعية الدموية polood vessels
وهى تعتبر قنوات الاتصال بين الجسم والقلب والقلب والجسم وتوجد ثلاثة أشكال مختلفة من الأوعية الدموية وهى الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية

أ) الشرايين Arteries

وهى نوع من أنواع الأوعية الدموية التي يمر بها الدم من القلب إلي أجزاء الجسم المختلفة وتتكون من ثلاث طبقات , وهو سميك نابض مدفون في العضلات ,هذا يعمل على حماية الإنسان من الإصابة باى قطع في الشرايين , تحمل دائما دم محمل بالأكسجين عدا الشريان الرئوي الذي يحمل دم غير محمل بالأكسجين أو (غير مؤكسج ) .

ب) الاوردة veins

هي النوع الثاني من الأوعية الدموية وفيها يتجه الدم من الجسم إلى القلب وتتركب أيضا من 3 طبقات ولكنها مختلفة بعض الشيء عن طبقات الشرايين , سمكها قليل وغير نابضة وهى قريبة من سطح الجلد يمكن ملاحظتها بالون الأزرق الذي يميزها بالعين المجردة , وتحمل دائما دم غير مؤكسج عدا الأوردة الرئوية الأربعة التي تحمل دم محمل بالأكسجين.

ج) الشعيرات الدموية capillaries

وهى النوع الأخير من الأوعية الدموية , دقيقة للغاية مجهرية , تقوم بعملية الربط بين الأوردة والشرايين المتفرعة حيث إنها تصنع شبكة نقل بينهم, يبلغ سمك جدران الشعيرة الدموية 0.1 ميكرون تتكون من صف واحد من خلايا تسمى الطلائية وتقوم بعملية تبادل بين الدم وخلايا أنسجة الجسم المختلفة.
بعد أن القينا الضوء على كل من القلب والأوعية الدموية المختلفة جاء وقت التعرف على سائل الحياة الذي يجرى ويضخ من الأعضاء السابقة وهو الدم Blood :-
والدم يعتبر نسيج ولكنة نسيج سائل يحتوى على عدة أنواع من الخلايا وهى خلايا الدم الحمراء والبيضاء وما يسمى بصفائح الدموية ومادة الوسط التي تسمى البلازما. والدم هو أساس عملية النقل في الإنسان فهو ما يحمل بالأكسجين والغذاء وأيضا يحمل بنتائج تمثيل الخلايا وثاني أكسيد الكربون أي أنة اشبة بعربة نقل تحمل كل ما سبق من القلب إلي الجسم أو من الجسم إلي القلب يوجد في جسم الإنسان حوالي 6 لترات من الدم ولون الدم المميز الأحمر ينشأ من وجود مادة الهموجلوبين به كما أن الدم يعتبر مادة قلوية ضعيفة حيث يصل الرقم الهيدروجيني له ph إلي 7.4 . , ويتكون الدم كما قلت في السابق من
أ) خلايا Cells

1) خلايا دم حمراء Erythrocytes ( Red blood Corpuscles)
قطر هذا النوع من الخلايا حوالي 7 ميكرون وسمكة 2 ميكرون يحتوى سيتوبلازمها على الهيموجلوبين لا توجد بها نواة نسبتها حوالي 5 مليون لكل مم3 مكان نشأتها نخاع العظام في العمود الفقري والضلوع والقص .
2) خلايا الدم البيضاء Icucocytes (White blood corpuscles)
قطرها من 8 الى 15 ميكرون , لا لون لها أي عديمة اللون , بها نواة تنشأ من نخاع العظام والعقد الليمفاوية وتقوم بدور الحماية للجسم ونسبتها حوالي 7000 لكل مم3.


ب) صفائح دموية.Platelts

عبارة عن أجزاء من الخلايا تنشأ في نخاع العظام ولها دور هام في تكوين الجلطة الدموية في الجروح.



ج) بلازما Plasma

تتكون البلازما من الماء و أملاح غير عضوية مثل(أيون الكالسيوم والصوديوم والكلور ) و البروتينات ونسب قليلة جدا من سكر وأحماض أمينية , يوريا , هرمونات , إنزيمات أجسام مضادة (انتيجينات) .
كان ما سبق هو نظرة على مكونات دمنا و بما أن عقل الإنسان لا يستقر أبدا فإذا عرف إجابة معلومة بحث عن الأخرى فبتأكيد يتبادر إلي ذهنكم ألان سؤال يقول جميل كل ما عرفناه ولكن ما هي فائدة الدم أساسا ؟؟
وإجابة على هذا السؤال فالدم هام بشدة في الجسد ليس لسبب واحد ولكن لعدة أسباب مثل تنظيم درجة الحرارة للجسم عند الدرجة الطبيعية 37 مº أيضا يعمل على نقل الغذاء الممتص و الأكسجين والهرمونات والأنزيمات كما أنة يقوم بعملية تنظيم التحول الغذائي ينظم درجة حموضة الأنسجة داخل الجسم وكذلك الحالة الاسموزية له, كرات الدم البيضاء في الدم تقوم بدور الحارس والحامي للجسم من الأمراض كالجراثيم ,عملية نقل الفضلات النيتروجنية من الخلايا المختلفة وكذلك ناتج تنفس الخلايا وثاني أكسيد الكربون
بعد معرفتنا لكل هذه المعلومات عن عملية النقل في الإنسان سنجيب على تساؤل هام كيف يسير هذا الدم المحمل سواء بالمواد الغذائية والأكسجين أو المحمل بالفضلات النيتروجنية وثاني أكسيد الكربون وفى الحقيقة فان هذا الدم يمر بما يسمي الدورة الدموية Blood circulation :-
والدورة الدموية تقسم إلي ثلاث أجزاء
1- الدورة الرئوية أو الصغرى Pulmonary circulation
2- الدورة الجهازيه (الجسمية الكبرى) systemic circulation
3- الدورة الكبدية البابية Hepatic portal circulation
عن طريق هذه الدورات الثلاثة يتم دوران الدم في الجسد فيمر على الرئة ليتحمل بالأكسجين ويتخلص من ثاني أكسيد الكربون (أي إحداث عملية تبادل الغازات) كما يقوم الدم بعملية تبادل بعد ذلك مع الخلايا بإعطائها هذا الدم المحمل بالغذاء والأكسجين واخذ الفضلات وثاني أكسيد الكربون من الخلايا , كل هذا يتم بميكانيكيات عالية ومنظمة بشدة . و أخيرا لنكون ملمين بكل ما يتعلق بالجهاز الدوري يجب أن نعرف معلومة هامة جدا وهى قدرة الدم على تكوين ما يسمى الجلطة الدموية والتي تمنع حدوث نزيف الدم من الجسم عند حدوث جرح أو حادثة أو أي طريقة لفقد الدم عن طريق شقوق أو جروح في الجسد وتتم هذه العملية بواسطة الخلايا المحطمة الناتجة من الجرح مع الصفائح الدموية وعوامل تجلط الدم بالإضافة إلي مواد غاية في الأهمية وهى الثرومبوبلاستين والبروثرومبين والفبرينوجين في وجود أيونات الكالسيوم , وهذا ومن حكمة الخالق أن الدم في الحالات الطبيعية لا يتجلط داخل عروقنا لوجود مادة أخرى تسمى الهيبارين هذه المادة المضادة لتجلط هي ما يمنع حدوث الجلطة الدموية داخل العروق أثناء سريان الدم .



المصدر : http://www.aysoal.com/sinpri5.htm


....................................


الجهاز الدوري


يوزع الجهاز الدوري الدم إلى كل أنحاء الجسم وينقل الدم الغذاء والأكسجين الى الخلايا , ويحمل ثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى . ولا يمكن للخلايا العيش بدون مؤؤونة مستمرة من الدم النقي . ويحمل الجهاز الدوري أيضا المواد القاتلة للجراثيم , مما يساعد على وقاية الجسم . وأيضا ينقل المواد الكيمايئية المسماة بالهرمونات . ويتكون الجهاز الدوري أساسا من :-

1- القلب
2- الاوعية الدموية
3- الدم
4- الجهاز اللمفاوي .
القلب .. عضلة جوفاء تضخ الدم خلال الجهاز الدوري بانقباضها واسترخائها الإيقاعي . والقلب حقيقة مكون من مضختين تقعان الى جنب بعضهما . وتوجد بالجانب الأيسر من القلب المضخة الأقوى التي تتلقى الدم الغني بالأكسجين من الرئتين , وترسله للخلايا في أنحاء الجسم . ويعود الدم الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون والنفايات الأخرى من الخلايا , إلى الجانب الأيمن من القلب . وتحرك هذه المضخة الأضعف الدم الى الرئتين ثم الى الجانب الأيسر من القلب . وفي الرئتين يخرج ثاني أكسيد الكربون ويدخل الأكسجين .
الأوعية الدموية .. تكون الأوعية الدموية شبكة متفرعة يبلغ طولها نحو 97000 كم تقريبا . ويمكن تقسيمها الى ثلاثة انواع :-

1- الشرايين وتحمل الدم من القلب .
2- الأوردة وتحمل الدم الى القلب .
3- الشعيرات الدموية . وتصل الشرايين بالأوردة وهي محل التبادل في الأنسجة .
يترك الدم القلب من خلال الشريان الأكبر في الجسم وهو الأبهر ( الأورطي ) وتتفرع عدة شرايين من الابهر وهذه بدورها تتفرع إلى أوعية أصغر وأصغر وتصب أصغر الشرايين في الشعيرات الدموية . وخلال الجدر الرقيقة للشعيرات الدموية يتم استبدال الغذاء والمواد الكيميائية والأكسجين وثاني أكسيد الكربون والنفايات

ثم يدخل الدم من الشعيرات الى الأوردة الصغيرة والتي بدورها تلتقي لتكون أوردة اكبر وأكبر . وأخيرا يدخل الدم الجانب الأيمن من القلب خلال ( الوريد الاجوف العلوي) و( الوريد الأجوف السفلي ). وهما أكبر وريدين في الجسم . ثم يضخ الجانب الأيمن من القلب الدم الى الرئتين من خلال الشرايين الرئوية حيث يصل الى الشعيرات الدموية المحيطة بالحويصلات الهوائية في ليتم استبدال الغازات . ويعود بعدها الدم من الرئتين الى الجانب الأيسر من القلب من خلال الأوردة الرئوية الأربعة ثم يضخ القلب الدم من جديد الى الجسم من خلال الشريان الأبهر وتبدأ رحلة جديدة .

الدم .. يتكون من سائل وثلاثة أنواع من الجزيئات الصلبة تسمى العناصر المشكلة . ويسمى الذي يكون من 55 % الى 65 % من الحجم الكلي للدم البلازمــا ويحمل مواد كثيرة مهمة , ويذوب الغذاء الذي يدخل الدم من الأمعاء والكبد في البلازمــا مثل ذوبان السكر في الماء وتنقل البلازما الغذاء المذاب الى انحاء الجسم وكثير من النفايات التي يلتقطها الدم من أنسجة الجسم تحمل في البلازمــا . وتشمل هذه النفايات النشادر واليوريا وكثيرا من ثاني أكسيد الكربون .

وتتكون العناصر المشكلة للدم من :–

1- خلايا الدم الحمراء
2- وخلايا الدم البيضاء
3- الصفيحات الدموية .


تحمل خلايا الدم الحمراء الأكسجين من الرئتين الى انسجة الجسم . وتحمل ثاني أكسيد الكربون من الانسجة أيضا . وتساعد خلايا خلايا الدم البيضاء في حماية الجسم من الأمراض وتهاجم هذه الخلايا البكتيريا والفيروسات والسموم الضارة الاخرى وحتى خلايا الجسم ذاته المضرة . والصفيحات الدموية هي تركيبات شبيهة بالقرص تساعد على وقف النزيف من الاوعية الدموية وبتجمع عدد من البروتينات تغلق الصفيحات الدموية النزيف وذلك بتكوين جلطة .



المصدر : http://web.fares.net/w/.ee7fd0b


..........................................





http://www.sehha.com/diseases/cvs/circ2.gif

المصدر :http://www.sehha.com/diseases/cvs/circ2.htm

الفاروق
04-09-2003, 11:56 PM
انا ان شاء الله من تفتح المدرسة باخلي كل بحوثي بعون المولى ...



مع اني لا افضل ان الطلاب ينقلون تقارير جاهزة ...


لكن للأسف وزارة التربية والتعليم لم تقم بإدارة العملية التنظيمية للبحوث بشكل جيد


فـ 99% من التقارير متشابهه :D


مع ذلك تجد المدرس يضع لطالب درجة أفضل من طالب له نفس التقرير ...


إذا في حالة النقل الجاهز للتقارير أو في حالة التعب على التقرير ومحاولة ايجاده بنفسه فالنتيجة واحده تقارير متشابهة


والدرجات مختلفة


الله المستعان والسلام ختام

Danger
06-09-2003, 05:34 AM
مشكوره يا جفون وما تقصرين
معنه بحوثج كلها حق الثاني ثانوي وشكلج معاي على الخط توجيهي

ويا جماعه ما يصير تحبطون البنية

وبصراحه المدرسين ملتهينه وهم يطلبون يا بحث يا تقرير او امتحان وهذي حالتنه في العلمي

شمايل
07-09-2003, 12:29 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة جفوون..

بس خلاااص بس تبدأ المدرسة و البحوووووث بيي بطلب من الواااحة الطلاااابية :o

اي احد عنده بحوووث الى اول ثانوي علمي يخليها او حتى مواقع..


شمووووووووووووووووووووووووولة.

ba7rainya cool
07-09-2003, 05:42 PM
يعطيك العافية اخوي تسلم على هالموضوع الرائع ووو بالتوفيق

بحرينية كول

ZaHoOoOoRa
08-09-2003, 05:42 AM
الفاروق
Danger
شمايل
ba7rainya cool





مشكوووورين على ردودكم العسل ;)



ناطرين بحوثكم:rolleyes:


اختي شمايل تبين مواقع للعلمي بطرش لج ان شالله ;)

روووووزه
10-09-2003, 09:23 PM
جفون مجهودج جدًا طيب
وباين عليج مجتهدة ، وعساج دوم

بس بعطيج اقتراح وانتي حرة بعدين

بدل ما تكتبين البحث كامل
كتبي العنوان وحطي المصدر .. وخليهم شوي هم ينسخون وينسقون ، يعني يحللون العلامة ايلي بياخذونها :p


تحياتي
روووووزه


http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-44.gif

7alambo09
29-10-2005, 11:24 AM
أشكرك أختي على تعبك
وشاكرين لكم

BU_Khulood
29-10-2005, 04:45 PM
الموضوع قديم ولا فائدة من ارجاعة للصفحة الأولى

والبحوث الي في موجودة في مكتبة البحوث والتقارير

http://www.bahrainforums.com/showthread.php?p=733286#post733286

وبعد صاحب الموضوع ماصار يتابع الموضوع