mahdi22
02-03-2007, 08:01 AM
عمك عن receptionis
اسر عن التدخين او السكرى
حيا الؤثرت البيئية
DJ MITHAWR
02-03-2007, 02:55 PM
عندي بس حق حيا
البيئة وأثرها في الكائنات الحية
البيـئة : هي الإطار الذي يحيا فيه الإنسان مع غيره من الكائنات الحية , ويحصل منها على مقومات حياته من مأكل وملبس ومسكن , ويمارس فيها مختلف علاقاته مع بني البشر , وهي تشمل مجموعة من المكونات الحية وغير الحية الدائمة التفاعل مع بعضها البعض مؤثرة ومتأثرة .
النظام البيئي : هي كلمة اشتقت من كل مايتعلق بالمكونات الحية وغير الحية في مكان معين . فالغابة نظام بيئي والصحراء نظام بيئي والبحيرة نظام بيئي وهكذا .. وقد يتسع المفهوم ليشمل العالم كنظام بيئي متكامل والناس جزء من النظام البيئي , ولهم تأثير آخذ في الازدياد على العديد من النظم البيئية .
الفصل الأول / المؤثرات البيئية :-
تتميز كل بيئة بكائنات حية خاصة , كما أن لكل بيئة مؤثرات وعوامل تؤثر فيها , وتتفاعل الكائنات الحية معها , وتختلف هذه العوامل من بيئة إلى أخرى , كما يختلف تأثيرها على الكائنات الحية , فبعض هذه العوامل له تأثر مباشر , والبعض الآخر له تأثير غير مباشر , ومع ذلك فلا يمكن الفصل بين مؤثر وآخر , إذ أن جميع العوامل تتفاعل معاً , وتؤثر على البيئة من كائنات حية .
وتنقسم المؤثرات البيئية إلى :-
1- مؤثرات طبيعية : تتكون من عوامل منها : درجة الحرارة , والضوء , والرياح , والتربة والجاذبية الأرضية إلى غير ذلك من العوامل .
2- مؤثرات طبيعية : كنوعية التربة والمياه , وكمية الأكسجين , وثاني أكسيد الكربون , وغيره من الغازات إلى غير ذلك من العوامل .
3- مؤثرات حيوية : وهي التي تنتج عن وجود كائنات حية أخرى في نفس البيئة .
أولاً : المؤثرات الطبيعية ( الفيزيائية )
*العوامل الجوية :
1- درجة الحرارة : وهي من أهم العوامل التي تساعد في توزيع الكائنات الحية . إذ لكل كائن حي درجة حرارة :
أ?- درجة الحرارة المثلى : وهي أنسب درجات الحرارة للنشاط الفسيولجي لهذا الكائن الحي , حتى يستطيع القيام بالنمو والتكاثر
ب?- درجة الحرارة الدنيا : وهي أقل درجة حرارة تسمح للكائن الحي بالنمو والتكاثر .
ت?- درجة الحرارة القصوى : حيث لايستطيع الكائن الحي الحياة في درجات أعلى منها .
ث?- المدى الحراري : وهو المدى بين درجتي الحرارة القصوى والدنيا .
أثر درجة الحرارة على الحيوات :
أ?- الحيوانات متغيرة درجة الحرارة : مثل الأسماك , و الزواحف والبرمائيات . وحيث لتغير درجات الحرارة تأثيرها على عمليات الأيض في هذا الكائنات الحية , إذ تتضاعف سرعة عمليات الأيض كلما إرتفعت درجة الحرارة بمقدار عشر درجات مئوية ( علاقة فانت هوف ).
ب?- الحيوانات ثابتة درجة الحرارة : مثل الثديات وبينها الطيور , والإنسان .حيث تحدد حرارة جسم الكائن الحي نتيجة لمحصلة إكتسابه , أو فقده للحرارة , ولكل كائن حي المقدرة على إنتاج الحرارة .إلا إن بعض الحيوانات تنتج كميات حرارية كبيرة نتيجة لعمليات الأكسدة الداخلية في أجسامها .
التكيف إستجابة لدرجة الحرارة النخفضة :
1- زيادة النشاط الأيضي .
2- يمنع وصول درجات الحرارة المنخفضة .
3- الإبتعاد عن المناطق البارة مثل الهجرة في الطيور .
التكيف إستجابة لدرجة الحرارة المرتفعة:
1- الإختباء في الجحور مثلاً .
2- التعرق .
3- بعض الحيوانات يغطي جسمها طبقة كثيفة من الشعر أو الفرو مثل غنم المارينو .
4- في الثديات : تختلف درجات حرارة بعض الأعضاء عن درجة حرارة الجسم . مثل الخصيتين تحاطان بكيس , و في الأوعية الدموية التي تمر إلى المخ بواسطة فجوات مبردة للدم .
5- في الطيور : تنتشر فيها الأكياس الهوائية .
أثر درجة الحرارة على النبات :
1- النباتات الدنيا : تتجرثم ( تحيط نفسها بغلاف ).
2- النباتات الراقية : تدخل فترة كومون .
3- تؤثر درجة الحرارة على النشاط الأيضي للنبات وفقاً لعلاقة فانت هوف .
2- الضوء : وهو مصدر الطاقة الرئيسي على سطح الأرض , لأن النباتات تقوم بعملية البناء الضوئي ( التمثيل الضوئي ).
أثر الضوء على الحيوان :
1- بعض الحيوانات تنشط بالنهار مثل الذباب .
2- بعض الحيوانات تنشط بالليل مثل الصراصير والناموس .
أثر الضوء على النباتات :
1- الهائمات الضوئية ( البحرية ) : تغوص عندما تشتد الإضاءة .
2- النباتات الأرضية : لتقلل من شدة الإضاءة يحدث لها نوعين من التحورات :
أ?- التحورات الخارجية : مثل وجود الشعيرات لتعكس ضوء الشمس .
ب?- التحورات الداخلية : وهو يزجد داخل قطاع عرض الورقة . أو التحورات الموجودة في نبات الفول والكافور .
تأثرات أخرى للضوء :
1- الضوء لازم لتكوين الكلوروفيل في النبات .
2- يلاحظ أن بعض الأزهار تتحرك في اتجاه ضوء الشمس طوال النهار , كما يحد في نباتات دوار الشمس ( عباد الشمس ) .
3- لأطوال الفترات اليومية من الإضاءة أهمية كبرى في النمو الخضري وعملية الإزهار في النبات .
4- تتأثر عملية التمثيل الكلوروفيلي ( الضوئي ) بشدة الإضاءة ونوعية الضوء الساقط على النبات .
3- الرياح :
تأثير الريح على الحيوانات :
1- إنتشار الحيوانات .
2- يؤثر على تنفس الحيوانات .
3- يؤثر على درجة الحرارة والماء .
4- نقل بعض الغازات السامة .
تأثير الرياح على النبات :
1- تلقيح الأزهار والعكس .
2- تساعد على إنتشار البذور والثمار والجراثيم .
3- تؤثر على المستوى الغازي للبيئة .
4- الرياح الشديدة قد تقتلع الأشجار .
5- تزيد من سرعة عملية النتح ( فقد الماء )
6- تعمل على تعرية التربة .
4- التربة : وهي ناتجة عن تفتت الصخور نتيجة عوامل التعرية .
1- تربة رملية : حبيباتها كبيرة / المسافات البينية كبيرة / جيدة التهوية / سيئة الإحتفاظ بالماء / سيئة الخصوبة . ( لزراعة النباتات الدرنية مثل الجزر والبطاطس ) .
2- تربة طينية : حبيباتها صغيرة / المسافات البينية صغيرة / سيئة التهوية / جيدة الإحتفاظ بالماء / تتواجد بها الأملاح والمواد العضوية بكثرة . ( لزراعة الأرز والحبوب ) .
3- تربة صفراء : حبيباتها متوسطة / المسافات البينية متوسطة / جيدة الإحتفاظ بالماء / خصبة . ( لزراعة الفواكه والحمضيات ).
هواء التربة : ابن سينا والقرم : تستطيع أن تعيش في تربة مغمورة بالماء لأن لها جذور ثانوية تنفسية ترتفع فوق سطح الماء .
5- الماء :
أثر الماء على النباتات :
تنقسم النباتات الصحراوية إلى ثلاثة أقسام :
1- نباتات تتحاشى الجفاف : دورة حياتها خلال فصل الأمطار فقط .
2- النباتات العصيرية : تحتفظ بالمياه في خلايا كبيرة , جذورها تنتشر على السطح , تغطيها طبقة سميكة من الكيوتين على الأوراق لتقليل من عملية النتحة ( فقد الماء ) .
3- النباتات التي تتحمل الجفاف : تتميز بتعمق جذورها ,و إرتفاع الضغط الأسموزي , وبعضها يستطسع امتصاص الرطوبة الجوية مثل نبات الملح .
التحورات الخاصة من عملية النتح :
• تحورات الأوراق :
1- إنعدام الأوراق ليقوم الساق بعملية البناء الضوئي ( التمثيل الضوئي ).
2- أوراقها صغيرة وتتساقط في فصل الجفاف .
3- تلتف عند إشتداد درجة الحرارة .
4- تتخلص بعض النباتات من أوراقها قبل حلول فصل الجفاف .
• تحورات تغطية سطح النبات :
1- تغطيها طبقة سميكة من مادة الكيوتين .
2- تغطيها طبقة كلسية مثل نيات الطبطيق .
3- تغطي نفسها بأوابر وشعيرات .
4- تفرز زيوت لتعكس أشعة الشمس مثل نبات الزعتر .
• تحورات الثغور :
1- هذه الثغور غائرة في تجويف ويحيط بها شعيرات وأوابر .
• تحورات الأجزاء الخضرية :
1- تتحور الأجزاء الخضرية في بعض النباتات إلى أشواك .
• تحورات في شكل النبات :
1- اتخاذ بعض النباتات شكلاً كرويا ً.
التحورات الخاصة بالماء :
1- بعض النباتات لها حلمات .
التحورات الخاصة بتدعيم النبات :
1- مثل تدعيم النبات بخلايا ميته .
أثر الماء على الحيوان :
ملائمة الجمل للمعيشة في الصحراء :
1- تتغير درجة حرارة جسمه , ليقلل من العرق المفقود .
2- قلة كمية البول وتركيزه العالي .
3- حرق المواد الدهنية , بدلاً من المواد السكرية لأنها تنتج كمية أكبر من بخار الماء .
ملائمة بعض الحيوانات للمعيشة في الصحراء :
أولا : التحورات الخارجية :
1- الحجم : صغير وجلده كبير نسبياً .
2- إنعدام , أو قلة الغدد العرقية فيها .
3- الكساء : لحماية بعض الحيوانات من الحرارة مثل وبر الجمال وريش الطيور وقشور الزواحف وكيتين الحشرات .
4- اللون : تتلون هذه الحيوانات بلون الرمال للتخفي , ولتقليل الأشعة الساقطة عليها ( أي إنعكاسها ).
5- شكل أطراف أقدامها مسطحة وحجمها كبير , لسهولة الحركة على رمال الصحراء .
ثانياً : التحورات الخاصة بالوظائف الحيوية :
1- فترة نشاطها في الصباح الباكر والأمسيات الباردة ( أي فترة البرودة ).
2- تتغذى على النباتات العصيرية وبعضها يمتص دماء فرائسه .
3- إختزان الماء في الدم لتوازن دخول وخروج الماء ( أي عملية التعرق ).
4- التنقليل من التعرق , وذلك في تركيز البول والعرق والبراز العالي .
5- التكيف الحيوي الوظيفي : شرب الماء المالح , مثل " غزال جزر البحر الأحمر " .
6- درجة حرارته الإبتدائية منخفضة .
7- معدل تنفس الحيوانات الإبتدائية منخفض , ليمكنه زيادتها فيما بعد , فيطرد الحرارة عن طريق " اللهث ".
ثانياً: المؤثرات الكيميائية
عامل الملوحة :
للعناصر الكيميائية في البيئة أثرها على الكائنات الحية , وأكثر الكائنات تأثراً بها هو النبات الذي يحتوي على كميات متفاوتة النسبة من حوالي (90) عنصراً أو أكثر . منها (16) عنصراً تعتبر ضرورية للنبات وهذه العناصر هي : الكربون – الهيدروجين – الأكسجين – الفسفور – البوتاسيوم – النتروجين – الكبريت – الكالسيوم – الحديد – المغنسيوم – البورون – المنجنيز – النحاس – الخارصين – المولبيدنيم – الكلور .
ويحصل النبات على هذه العناصر من التربة عدا عصر الكربون فيحصل عليه النبات من الهواء الجوي على صورة ثاني أكسيد الكربون , وبعض النباتات تثبت النيتروجين الجوي وتستفيد منه وتنقسم العناصر الازمة لتغذية النبات إلى قسمين :
1- عناصر تلزم النبات بكميات كبيرة وتعرف بالعناصر الغذائية الكبرى .وتشمل الكربون – الأكسجين – الهيدروجين – النيتروجين – الفوسفور – الكبريت – الكالسيوم – البوتاسيوم .
2- عناصر تلزم النبات بكميات صغيرة تعرف بالعناصر الغذائية الصغرى . وتشمل الحديد – النحاس – البورون – المولبدنيم – الزنك – المنجنيز .
وجميع العناصر عدا الكربون تنتقل إلى النبات من التربة عبر الجذور على صورة أيونات من المحلول الأرضي .
عامل الرقم الأيدروجيني :
تتأثر النباتات والكائنات الحية الدقيقة والحيوانات بالرقم الأيدروجيني للتربة وهو إما قاعدياً , أو متعادلاً , أو حامضياً . ويرتبط تأثر التربة بوجود أيونات الهيدروجين وأيونات الهيدروكسيل في محلول التربة . فإذا سيطرت أيونات الهيدروكسيل في محلول التربة كان تأثر التربة قاعدياً وإذا سيطرت أيونات الهيدروجين كان تأثير التربة حامضياً , وإذا تكافأ النوعان في المحلول , كان تأثير التربة متعادلاً .
أثر الرقم الأيدروجيني للتربة على النبات :
النبات بطبيعته كأي كائن حي , يفضل العيش في تربة متعادلة . لأن التربة الحامضية أو القلوية تؤثر كثيراً على ذوبان العناصر في محلول التربة والتي يعتمد عليها النبات في تغذيته , فأي إنحراف كبير عن درجة التعادل يكون له تأثيراً ضاراً على أنسجة النبات بحيث يؤدي إلى عدم توازن مكوناته الحامضية والقلوية وبالتالي يؤثر على امتصاص العاصر ثم ذبول والإصفرار والموت .
أثر الرقم الأيدروجيني للتربة على الحيوان :
تحتاج الحيوانات التي تعيش في التربة إلى تعادل فمثلاً ديدان الأرض تموت إذا كان هناك إنحراف كبير نحو الحموضة أو القلوية . أما الأوليات الحيوانية فبعضها يقل نشاطها , وهناك حيوانات لا تتأثر بحموضة أو قلوية التربة .
بنت المالود
03-03-2007, 08:17 PM
وآنه بعد عندي لك مال الحيـا
وإن شاء الله تلقى البقية من ناس غيري :)
تحية وسلام DJ MITHAWR : بارك الله فيك أخوي
زعفرانه
03-03-2007, 10:46 PM
RECEPTION AND THE CATECHISM
Stephen F. Brett
How are Catholics in the United States receiving the Catechism of the Catholic Church? Has the response been warm or frosty? The answers to these questions will determine to a large extent the genuine pastoral unfolding of the often neglected or distorted teaching of the documents of Vatican II and indeed shape the theological literacy of the Catholic faithful. In the face of criticisms directed against the Catechism, we need to find a framework in which questions of magisterial teaching, the local church; inculturation and Apostolic Tradition can be integrated and studied. I believe that such a context exists in the concept of "reception," which has received serious scholarly attention since Vatican II, in large part because it serves to explain the impact of an ecumenical council upon the church throughout the world. We can apply its implications to different views of the Catechism.
I. The Meaning of "Reception"
A recent article on the meaning of reception distinguishes between its classical understanding as the acceptance by local churches of the teaching of a Council and, in more contemporary usage, an ecumenical consensus arrived at through dialogue between churches.[1] Ironically, each of the uses of the term has application to the Catechism. Its introduction into the experience of the Church in the United States is illustrative of the first sense of "reception" as the response of a local church to the ordinary papal magisterium of the universal Church. While the direct textual and thematic links between Vatican II, the 1983 Code of Canon Law and the Catechism is apparent, the transmission of these texts (and the realities they describe) is not so apparent. An intense Romanophobic stance on the part of some has diluted, indeed distorted, the meaning of these historic documents and the sensus fidei which they authentically embody.
Current controversies also bring into play considerations that are virtually ecumenical, the more contemporary focus of "reception," for the perspectives of the Catechism and American catechetical presuppositions differ markedly, almost to the point where the respective positions amount to an "ecumenical" dialogue—two visions of church struggling to understand the other. It sometimes appears that theological critiques emanating from Western democracies propose a media-generated consensus fidelium rather than an interiorized sensus fidei in their response to authoritative ecclesial texts. The sociological starting point inevitably places a document in an "ecumenical" context that highlights differences and puts issues into an adversarial rather than integrative light.
This article will argue that the painstaking drafting and promulgation of the Catechism constitute a legitimate, authentic and indispensable "reception" of Vatican II. That is to say, its existence and teaching uniquely fulfill, in a substantive and not merely symbolic way, the magisterial identity of the Second Vatican Council. In proposing this argument, we will examine and critique alternative views which hold that the Catechism is (a) in some way unrelated to Vatican II, ( of minor significance, or © a flawed document in discontinuity with the Council.
Few contemporary theologians have spent as much time as Avery Dulles, S.J. in studying the ground-breaking text of Dei Verbum, the Dogmatic Constitution on Divine Revelation. In an essay on tradition as a theological source, Dulles points out that Dei Verbum speaks for the most part of "tradition" in the singular, whereas Trent, stressing the importance of objective content, had spoken of "traditions." Demonstrating his awareness of the interaction of history and doctrine, Dulles attaches importance to the historical means or modalities of "traditioning." Dulles, along with scholars such as Aidan Nichols and Jaroslav Pelikan, reminds us of the critical importance of historical deeds and decisions connected with the transmission of doctrinal formulas.[2] Expressions of belief are not merely academic abstractions but an essential part of the life and fabric of faith of the Universal Church:
The Constitution on Divine Revelation . . . insists on the nonverbal elements in tradition: Christ communicates the gospel not by his words alone but also by his dealings with others and his behavior (DV 7). The apostles transmit the gospel not only by preaching but also by examples and ordinances (institutiones, ibid.).[3]
Obstacles thwart transmission
Just as the owner of an automobile should be greatly alarmed with any transmission problem, so too the prospect of obstacles that thwart the transmission of a vital text can only trouble a Church historically determined to connect liturgy and belief, doctrine and life.
Led by Yves Congar, O.P., recent efforts to specify more precisely the nonverbal or historical means of transmitting apostolic tradition have underscored the importance of "reception." Congar has described it as "the process by means of which a church (body) truly takes over as its own a resolution that it did not originate in regard to its self [sic], and acknowledges the measure it promulgates as a rule applicable to its own life."[4]
By way of example, Congar examined the historical setting of liturgical changes to determine whether reception, non-reception, or something between these two poles, occurred. Congar cites the replacement of the "Gallican" rites in France in the nineteenth century by the Roman liturgy as a legitimate instance of reception but, in contrast, believes that the manner of substitution of the Roman liturgy for the Mozarabic liturgy in Spain used by Pope Gregory VII does not provide an instance of genuine "reception."[5]
A vital link with Vatican II Congar affirms the importance of reception at the Second Vatican Council:
That the concept of reception is still valid was shown adequately by Vatican II in its envisaging a collegial initiative emanating from the bishops, which could be a 'verus actus collegialis' only if the pope approved it 'vel libere recipiat.' . . . This text speaks of the reception of the privilege of the bishop of Rome that Vatican II so firmly reaffirmed and to which history bears adequate witness. It constitutes an authentic statement regarding reception since it is a matter of consent (by means of judgment) by one church body to a resolution put forward by others. Apart from this, law as at present knows no case of reception (so far as I am aware) other than acceptance by the pope, and, after him, by the world episcopate, of new bishops of the Eastern rite elected to their patriarchate after a mere 'nihil obstat' from Rome, but neither named nor confirmed by the Holy See.[6]
One can readily find internal confirmation in the pages of the Catechism of its vital link with Vatican II. Hundreds of references to the documents of Vatican II are cited. These citations abound on each page, serving not as "proof-texts" but as the warp and woof of the Catechism. The Catechism is indebted for its themes to Vatican II to such an extent that it is no overstatement to say that there could not be a Catechism without the preceding Council.
This phenomenon is hardly without precedent when we recall that the Roman Catechism emerged as the direct legacy of the Council of Trent. It exercised an enormous impact upon the life of the Church in the era of the Counter-Reformation.
There are some surely who would concede to their dismay that the Roman Catechism did in fact incorporate the debates, decisions, texts, and expressions of Trent into the liturgy and catechesis of the Church. Such critics, lamenting what they would consider the polemical hard edges of the Roman Catechism, would invoke the second meaning of "reception" cited above, namely, ecumenical consensus, and argue that the Roman Catechism delayed or prevented real reception from occurring insofar as it precluded a genuine dialogue with Luther, Calvin, Zwingli and the other Reformers.
But such an approach which attaches more weight to denominational debate than to the unfolding of apostolic teaching within the ambit of the Catholic communion does not situate the center of magisterial teaching in the matrix of papacy and council but seeks in a quixotic fashion for a hypothetical "consensus" to emerge from the mix of contrary views. In effect, consensus replaces communion. In suggesting that truth emerges from the clash of opposites rather than from the organic development of theology at the service of faith, such an ecclesiology is indebted far more to Hegel than to the Holy Spirit. It is true that dialogue with other points of view has a long and distinguished pedigree in the history of theology, not least of which are the varied responses to cultural currents found in patristic writings. But it ought not to be overlooked that an ecumenical council is itself a powerful dialogue with many perspectives. Trent did not merely "react" to Luther but attempted to find terms, methods and pastoral approaches that could validate its understanding of the Catholic heritage, including, of course, Apostolic Tradition. Not to permit a Council to implement and apply the fruit of extensive reflection and spirited discussion clearly sacrifices the historical integrity of the council on the altar of ideology. Genuine ecumenism is served best by allowing each tradition to unpack its own self-understanding. The Roman Catechism was in a sense the indispensable pastoral corollary of Trent, even as the Catechism of the Catholic Church constitutes the irreplaceable pastoral corollary of Vatican II. Notwithstanding the anxiety of its critics, its existence and promulgation demonstrate the development of doctrine identified by John Henry Newman, considered by many to be a precursor of Vatican II.
This is not to suggest that the theological opus of a Council can be considered monolithic; the historical accounts of Trent by Hubert Jedin and contemporary accounts of different perspectives document amply the presence of a healthy plurality of approaches. Nevertheless, the documents that emerge from conciliar debate represent not so much human consensus and political compromise but a theological synthesis, a genuine gift of the Holy Spirit, illuminating and directing the universal Church. We see in history the genuine Paradosis of the Paraclete, the development of monuments of tradition which contextualize the questions of a particular age.
Is the Catechism. Marked by any explicit or even implicit rejection of the teaching of Vatican II? Assuredly not! The indebtedness of the Catechism to the Council is not merely citational but substantive: an ecclesiology of communion, a renewed sense of sacrament, a moral theology which stresses virtue and beatitude, an examination of prayer as public, mystical and intimately personal. Any purported clash with or diminution of the Council implicitly starts from the flawed premise that a disembodied "spirit" of Vatican II captured the Zeitgeist of the 1960s pop culture, a venture in revolution rather than renewal.
The kind of development recognized by Newman in his classic work has as its hallmark continuity, not rupture. It would appear that those who might criticize the Catechism as in some way at odds with Vatican II have an impossible burden of proof to meet when a continuity of participants, themes, texts, and texture links Council with Catechism.
II. The Reception of the Catechism: Damming with Feints of Praise
the sense of published responses to the <Catechism> by individuals long associated with what might be called "the catechetical establishment" has ranged from serious caveats to shrill alarms. One can see a weather reporter pointing grimly to the arrival of a wintry blast of dangerous storm patterns on the weather map. Some have suggested that the Catechism not be distributed widely to the faithful, that it is not designed for classroom use, that it is only a set of guidelines and certainly not a text to be read at home, that it is only a framework for adaptation and not the result of the adaptation, that it represents merely one ecclesiology among many rather than the fruit of the Council. We are told far more about what the Catechism is not, than what it is, what we are not to do, than what we might do. At this point we are ready to put on a trench coat and flee for the hurricane shelter.
What ecclesiology explains such a chilly reception? It would appear that many voices connected with the catechetical establishment are concerned that the Catechism proceeds along a different path than do their products and efforts since the Council. From a human standpoint one can understand the reluctance to take a second look at one's efforts, but mounting evidence testifies to the generic illiteracy of youngsters on matters of the greatest importance. To charge that such illiteracy exists is not to attack anyone, least of all individuals in search of fundamental truths or writers of textbooks seeking to address the problem. But a problem there is. A financial advisor who neglects to inform a client when bank records indicate bankruptcy is incompetent. A catechetical establishment that will not face up to failures of method and pedagogy is comparable to the S & L industry which too long denied the existence of failed financial institutions.
Two additional points should be made about the "knowledge deficit" on the part of many Catholics. First, secular scholars have recognized that, for different reasons, students have not learned essential lessons about cultural literacy. In his Dictionary of Cultural Literacy, E. D. Hirsch, Jr. began the task of alerting students at different levels of instruction about foundational concepts of culture. So the statement that Catholic students are unfamiliar with their faith is not an isolated datum nor in any way an attribution of bad faith to catechists but a frank acknowledgement of a phenomenon already confirmed by scholars in many disciplines.
Second, to say that Catholic students do not know their faith is not to charge them with being stupid. Students cannot be blamed for what they were never taught. At a time when former Secretary of Education William Bennett's The Book of Virtues has become a best-seller, one would be hard pressed to find a Catholic high school student who could identify the cardinal virtues. Ironically, CCD students, hectored on how to feel but neglected on how to think, can find in the Catholic tradition on the virtues a splendid contribution to the unity of head and heart so essential to real education. Our students, like the rest of us, are selectively educated. They have learned, or will be forced to learn, far more about high-tech gadgetry than preceding generations. But how they translate that knowledge into wise choices should be the concern of catechists. It is indeed the concern of the Pope.
Think of a patient going under the frightening MRI tube in a hospital. The patient knows nothing of what the doctors and technicians are observing but the images resonated provide a detailed, 3-D picture of the inner workings of the patient's metabolism! On one side, there is highly detailed information, on the other side; there is a lack of awareness, if not fear. Do we not find some troubling analogies in our catechetical landscape today? The "implementation" of the Catechism should not be permitted to dam up a potent source of Catholic thought. It should be permitted to flow without constraint into the minds, hearts and souls of the faithful. Anything that impedes the flow of this historic text into the lifeblood of the Church in America smacks of either elitism or Gnosticism, neither a desirable option
زعفرانه
03-03-2007, 10:47 PM
السكري
ما هو مرض السكري؟
هو ارتفاع في نسبة السكر بالدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين.
الأنسولين هرمون تفرزه غدة البنكرياس ليقوم بمساعدة السكر في الدم للدخول الى خلايا الجسم حيث يتحول الى طاقة تساعد الجسم على الحركة.
عندما يقل الأنسولين في الجسم فان السكر يزيد في الدم، ولا يستطيع الجسم الاستفادة منه، ولذلك نراه يظهر في البول.
ما هي أنواع مرض السكري؟
هناك نوعان لمرض السكري:
- النوع الأول: سكري الأطفال أو الشباب وهو النوع المعتمد في علاجه على الأنسولين.
- النوع الثاني: سكري البالغين، وهو النوع الغير معتمد في علاجه على الأنسولين.
السكري وارتفاع سكر الدم
ما هو ارتفاع سكر الدم عند مريض السكري؟
ان ارتفاع نسبة السكر في الدم عند مرضى السكري هي حالة متكررة ومزمنة، ويكمن الهدف الأساسي في علاج مرض السكري هو تقليل الفترات التي يحدث فيها ارتفاع السكر في الدم، ومدى شعور المريض بأعراض ارتفاع السكر يختلف من شخص الى آخر، لذا يوجد صعوبة في معرفة نسبة السكر في الدم من خلال الأعراض الظاهرة.
يمكن تعريف ارتفاع السكر في الدم بأنه زيادة في معدل السكر في الدم عن 125 ملغم/د في حالة الصيام، وعن 200 ملغم/د.
ما هي أعراض ارتفاع السكر في الدم؟
- الشعور بالتعب.
- تكرار التبول مع العطش.
- زوغان البصر.
- الشعور بنمنمة أو وخز في أصابع القدمين واليدين.
- بطء التئام الجروح.
- تقلصات في العضلات.
ما هي أعراض الارتفاع الحاد للسكر مع ارتفاع الأحماض في الدم؟
- الم في البطن.
- انبعاث رائحة الفاكهة في الفم (الأسيتون).
- نقصان في الوزن.
- كثرة التبول.
- الجفاف الشديد في الجلد والفم.
- سرعة في معدل التنفس.
ما هي أسباب أرتفاع السكر في الدم؟
- تناول كمية كبيرة من الطعام.
- قلة الحركة أو عدم القيام بالتمارين المعتادة.
- عدم أخذ علاج السكري.
- المرض أو الاصابة بالتهاب حاد.
- الوقوع تحت ضغط نفسي.
ما هو علاج ارتفاع السكر في الدم؟
اذا كان ارتفاع في نسبة السكر في الدم يجب التفكير بالسبب الذي أدى الى هذا الأرتفاع، حيث بالامكان المحافظة على مستوى السكر في الدم بالمستوى الطبيعي وذلك ب:
- الحمية الغذائية المناسبة.
- القيام بنشاطات وتمارين معينة.
- أخذ مخفضات السكر حسب رأي الطبيب المعالج.
هل هناك اي ارشادات اخرى؟
اذا كنت تعاني من أعراض السكر الحادة في الدم يجب الاتصال بطبيبك حالا أو الذهاب الى المستشفى فورا
اذا كانت نسبة السكر في الدم مرتفعة لمدة اسبوع وكنت لا تعرف السبب، يجب عليك مناقشة هذا الموضوع مع طبيبك.
ان ارتفاع السكر البسيط في الدم لفترات قصيرة ومحدودة ليس بالأمر الخطير وهو يحدث لكل مرضى السكري ولكن عندما يبقى مستوى السكر مرتفعا لفترات طويلة فأن الخطورة تكمن في حدوث مضاعفات مرض السكري
ان السكر في الدم يكشف لنا مستوى السكر في الجسم ويعطي القيمة الفعلية للسكر.
ان فحص البول يعكس مستوى ارتفاع السكر في الجسم لكن لا يعطي القيمة الفعلية للسكر.
السكري وهبوط سكر الدم
متى تكون نسبة السكر في الدم منخفضة؟
يعد السكر منخفضا عندما تكون نسبته في الدم أقل من 50 ملغم / ديسيليتر مع ظهور بعض الأعراض أو غيابها.
مع العلم أن الهبوط المفاجىء في نسبة السكر في الدم بعد ان تكون مرتفعة ارتفاعا حادا من الممكن أن تظهر بعض أعراض هبوط السكر وعندها من الممكن أن تكون نسبة السكر أكثر من 50 ملغم / ديسليتر.
ماهي علامات هبوط (انخفاض نسبة السكر في الدم)؟
هناك علامات اولية مثل:
- الرجفة.
- تصبب العرق من الجسم.
- تسارع نبضات القلب .
- قلة التركيز.
- الجوع الشديد.
- العصبية وتصرفات غريبة غير مألوفة.
يجب أخذ هذه العلامات بجدية كبيرة وعدم اهمالها لان استمرار انخفاض نسبة السكر في الدم من الممكن أن تؤدي الى ظهور أعراض أكثر خطورة مثل:
- تشنجات عصبية.
- فقدان الوعي.
فاذا كان هناك ادنى شك من أن ظهور أحد تلك الأعراض هو ناتج عن نقص السكر في الدم فعليك التأكد بفحص نسبة السكر في دمك أثناء ظهور الأعراض ولا تتردد في أخذ القليل من السكر المذاب بالماء أو أي طعام أو عصير محلى اذا لم يتوفر لديك جهاز الفحص
ما هي اسباب انخفاض نسبة السكر في الدم؟
- زيادة النشاط الجسماني.
- زيادة جرعة الانسولين.
- عدم أخذ كمية كافية من الطعام بعد تناول علاج السكري.
كيف يمكن التصرف في حال حصول هبوط في سكر الدم؟
العلاج السريع في هذه الحالة اذا كان المريض قادرا على البلع :
- تناول قطعتين أو ملعقتين كبيرتين من السكر مذابتان في الماء.
- تناول نصف كوب من عصير الفواكه.
ثلث كوب من أي عصير محلى، واذا لم تزول هذه الأعراض خلال 10-15 دقيقة فعلى المريض اعادة شرب الكمية نفسها لحين انتهاء الأعراض.
اما اذا كان المريض فاقدا للوعي فيجب عدم المحاولة في اعطائه أي مشروب عن طريق الفم وذلك تفاديا لحدوث الاختناق ونقله فورا الى المستشفى.
هل يصوم مريض السكري
يستطيع معظم مرضى السكري الصيام بأمان عند اتباع ارشادات معينة ... وبعضهم لا ينصح لهم بالصيام.
ويمكن تصنيف مرضى السكري الى ثلاثة اقسام حسب طبيعة العلاج:
أ- اذا كان العلاج يعتمد فقط على تنظيم الغذاء:
هؤلاء المرضى يمكنهم الصيام بأمان بل قد يفيدهم خاصة ان كانوا من اصحاب الوزن الزائد لأن الصيام سيساعد على تقليل الوزن ولكن عليهم الالتزام بكميات ونوعيات الأكل المسموح بها اثناء الأيام العادية مع مراعاة تقسيم الفترة ما بين الافطار والسحور ليتم تناول ثلاث وجبات خلالها على فترات متساوية على أن تكون وجبة السحور متأخرة ومتكاملة غذائيا.
ب- اذا كان العلاج يعتمد على تنظيم الغذاء وتناول الأقراص المساعدة لتخفيض نسبة السكر بالدم:
عدد كبير من هؤلاء المرضى يمكنهم الصيام باتباع النظام الغذائي السابق على ان يتم تناول الأقراص بالطرق التالية:
اذا كان يتناول الأقراص مرة واحدة صباحا ، عليه أن يتناولها في رمضان مع وجبة الأفطار.
اذا كان يتناول الأقراص مرتين يوميا ، عليه أن يتناولها مع وجبتي الأفطار والسحور ولكن اذا أحس بأعراض نقص السكر أثناء النهار فعليه تقليل أو منع جرعة السحور.
اذا كان يتناول الحبوب ثلاث مرات يوميا فعليه تناول جرعة الصباح والظهر أثناء الافطار أما جرعة المساء فيتناولها مع السحور. ويجب على هؤلاء المرضى مراجعة الطبيب قبل البدء في الصيام أو تغيير نظام أخذ الدواء.
ج- اذا كان العلاج يعتمد على الأنسولين:
المريض الذي يحتاج حقنة واحدة يستطيع الصيام بحيث يأخذها قبل الافطار.
المريض الذي يحتاج الى حقنتين صباحا ومساء يستحسن ألا يصوم، ولكن اذا اراد الصيام فعليه تعديل الجرعات باستشارة الطبيب، وأخذ حقنة الصباح قبل الافطار وحقنة المساء قبل السحور مع مراعاة الآتي:
- ضرورة فحص نسبة السكر بالدم خاصة خلال الأيام الأولى من الصيام.
- تأخير فترة السحور الى ما قبل الفجر بقليل.
- تقليل كمية الأنسولين سريع المفعول في جرعة ما قبل السحور.
- تناول كميات كافية من السوائل عند السحور.
- عدم الاستمرار بالصيام اذا حدث هبوط في السكر في اي وقت خلال فترة الصيام.
هل يستطيع مريض السكري الصائم ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان المبارك؟
يمكنه ممارسة الرياضة أثناء فترة ما بين الافطار والسحور على ألا تكون رياضة عنيفة، ولا ينصح المريض أثناء فترة الصوم أو في الجو الحار ولكن يمكنه القيام بأعماله العادية أثناء فترة الصوم.
مرض السكري والقدمين
تعتبر اصابة القدمين من أهم المضاعفات المزمنة لمرضى السكري، وقد يعاني مريض السكري من مشاكل عديدة في القدمين، وحتى البسيط منها يمكن ان يتحول الى خطير.
الحالات المؤدية الى اصابة القدمين:
- ضعف سالدورة الدموية.
- اعتلال الأعصاب وضعف الاحساس بالألم والحرارة والبرودة.
- قرح القدم التي قد تنتج عن الجروح او البثور او الأحذية غير الملائمة.
عوامل الخطورة لاصابة القدمين:
- حدوث بتر سابق بالساق.
- حدوث تقرحات متكررة بالقدم.
- الأمراض المزمنة لعشر سنوات أو أكثر كأمراض القلب وأمراض الدورة الدموية.
- العمر 40 سنة أو أكثر.
- التدخين.
- الفشل في ضبط السكر في الدم.
- عدم القدرة على العناية بالقدمين بسبب مرض جسماني أو عقلي.
- عدم نظافة القدمين وعدم الأهتمام بهما.
- وجود تشوهات بالقدمين.
كيف تعتني بقدميك؟
- افحص قدميك جيدا كل يوم بحثا عن الخدوش، الجروح، التقرحات، الاحمرار، أو اي تغير في الجلد
- افحص دائما ما بين اصابع القدم.
- اذا كانت رؤيتك ضعيفة فاستعن بأحد افراد العائلة لفحص قدميك.
- اغسل قدميك يوميا بالماء الدافىء والصابون ونشفها جيدا.
- تجنب استخدام الماء الحار جدا أو البارد جدا.
- تجنب غمر الأقدام في الماء لمدة طويلة.
- قلم أظافر قدميك بعناية على شكل مستقيم عرضي، وتجنب ترك حافة حادة.
- احرص على تدليك القدمين والساقين من وقت لآخر.
- لا تستخدم المواد الكيماوية لازالة القرون (الثفن).
- لا تستخدم رباطا لاصقا على قدميك.
- استخدم الكريم المطري لتنعيم مناطق البشرة الصلبة والخشنة.
- تجنب المشي حافي القدمين
- استخدم الأحذية المريحة للقدمين وتأكد بأن تكون مصنوعة من مادة طرية وأكبر من الحجم المعتاد استعماله.
- يفضل استخدام الجوارب القطنية أو الصوفية ويجب ان لا تكون ضاغطة.
- عدم الجلوس قريبا من مصادر الحرارة لفترات طويلة أو تعريضها للبرودة الشديدة.
وهذا الثاني عن الايدز
الايدز
تقدر منظمة الصحة العالمية عدد حاملي فيروس الإيدز على مستوى جميع قارات الأرض بـ 30 مليون وهو بالتالي يهدد كل شخص، ولذلك يجب تزويد كل فرد من أفراد الأسرة بقدر كاف من المعلومات حوله. اتقاء الإيدز أمر بسيط ولكن الإصابة بعدواه قاتلة لأنه لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض ولا لقاح يقي من العدوى.
عدد الحالات المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم وحتى عام 1997 هو 30 مليون حالة. ظهرت الأعراض على أقل من ثلث المرضى ومات غالبيتهم. في الحقيقة، الحالات المبلغة لا تحتل سوى قدر ضئيل من كم هائل، وكثير من المصابين الآن بالعدوى ينتظر أن تظهر عليهم أعراض الإصابة. أشارت دراسة لمنظمة الصحة العالمية إلى إصابة 8500 شخص يوميا تقريبا، منهم 1000 من الأطفال.
ما الذي ينبغي علينا عمله؟
يجب أولا معرفة طرق العدوى وأن نكون على استعداد للإجابة على أسئلة الأبناء حول كل مايتعلق بهذا الموضوع وبصراحة وحسب الفئة العمرية المناسبة.
إذا وجد مريض في محيط الأسرة، يجب على المجتمع معرفة الظروف النفسية والصحية التي قد يمر بها وبالتالي الوصول لأفضل الطرق للتعامل معه ومساعدته لاجتياز هذه المحنة.
السلوكيات القويمة المتمشية مع تعاليم الدين والقواعد الصحية العامة خير معلم ومرشد للأبناء.
الحوار مع الأبناء.
ما هو الإيدز؟
هو فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان. وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات
يسمى هذا الفيروس "فيروس نقص المناعة البشري" Human Immune-deficiency Virus أو اختصارا HIV
والاسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا AIDS
لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض لذلك الإصابة به تستمر مدى الحياة
ما هي أعراض المرض؟
يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تترواح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين
بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس للجسم يعاني 50-70% من المصابين من توعك وخمول وألم في الحلق واعتلال العقد الليمفاوية وآلام عضلية وتعب وصداع ويظهر طفح بقعي على الجذع
تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين أو 3 أسابيع ثم تختفي ويدخل المريض في طور الكمون
يستمر طور الكمون من شهور إلى عدة سنوات يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر كمية ممكنة من خلايا الجهاز المناعي
في المرحلة التالية تظهر أعراض على شكل تضخم منتشر ومستديم في العقد الليمفاوية وتدوم 3 أشهر على الأقل مع عدم وجود سبب لهذا الاعتلال
تتطور الحالة لتشمل المظاهر التالية:
نقص الوزن
فتور وتعب
فقد الشهية
إسهال
حمى
عرق ليلي
صداع
حكة
انقطاع الطمث
تضخم الطحال
مرحلة الإيدز:
تمثل أسوأ مراحل العدوى وتظهر العلامات السابقة ولكن بصورة أشد وضوحا مع وجود أمراض انتهازية وأورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي
تظهر الأعراض على 25% من المرضى بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من المرضى بعد 10 سنوات وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدا
بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل:
تكرار التعرض للعدوى
الحمل
الإصابة بأمراض تضعف المناعة
كيف ظهر ومتى؟
لم تتوصل البحوث والإستقصاءات إلى إجابة قاطعة على هذا السؤال. والعالم الأن لا ينظر إلى الماضي بقدر ما يتطلع للمستقبل لكبح جماح هذا الداء. أما متى ظهر، ففي عام 1981 سجلت أول الحالات في شاب أصيب بمرض رئوي نادر ثم تلاه أربعة آخرون حتى وصل العدد إلى 200 حالة. ثم توالت البلاغات في كل أنحاء العالم.
هل يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي؟
لا يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التحاليل المخبرية (اختبارات الإيدز) وبعض الإعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدى ذلك فالمريض يبدو في كامل صحته.
كيف ينتقل الإيدز؟
من حسن الحظ إن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية. يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:
الطريقة الرئيسية للعدوى هي الاتصال الجنسي - الطبيعي أو الشاذ - بشخص مصاب. وجود أمراض جنسية أخرى يضاعف احتمالات العدوى
تنتقل العدوى كذلك عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوثه بالفيروس
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.
استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم
عن طريق الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى وليدها أثناء ولادته أو عن طريق الرضاعة الطبيعية (بواسطة الثدي)
الإصابة بالإيدز لا تعني بالضرورة سلوك منحرف، ولا خوف من الاختلاط العادي مع المرضى سواء في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنادي مع مراعاة قواعد النظافة العامة. ليس هذا فحسب بل من الواجب التعامل مع المريض كشخص طبيعي ومراعاة الظروف النفسية والاجتماعية التي قد يمر بها.
ما هو اختبار الإيدز؟
هو تحليل يمكن لأي شخص أن يجريه في أي مرفق صحي. يعتمد هذا التحليل على وجود الأجسام المضادة للفيروس في الدم ويعطي نتيجة فعالة بعد التعرض للعدوى بـ 6-12 أسبوع تقريبا. وفي حالة إيجابية هذا التحليل يتم عمل فحص تأكيدي يسمى وسترن بلوت Western Blot وتكون نتيجته قاطعة.
هل يوجد لقاح ضد فيروس الإيدز؟
لم يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات التي تعوق بلوغ هذا الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة.
الحوار مع الأبناء
صغار الأطفال من 5-8 سنوات
في هذا السن يحب الأطفال أن يسألوا عن الولادة والزواج والموت، وربما يكونوا قد سمعوا عن الإيدز في برامج التلفزيون ويريدون السؤال. يجب طمأنتهم إلى أن الإيدز لا يصيب أحد نتيجة الإختلاط المعتاد في الشارع أو المدرسة أو النادي. وهذه فرصة جيدة لتوعية الطفل حول المبادئ الصحية البسيطة كالنظافة وتلوث الجروح إذا لم تلق العناية الواجبة.
مرحلة المراهقة من 9-12 سنة
في هذا السن تبدأ تغيرات المراهقة ويهتم الصبي بجسمه ومظهره ويجب أن يعرف ما الذي يعتبر سويا أو غير طبيعي وينبغي على الوالدين أن يتناولوا التطورات الجنسية في أحاديثهم مع أبنائهم وضرورة اجتناب السلوكيات المنحرفة التي تعرضهم للعدوى بأمراض جنسية وتوعيتهم حول طرق العدوى بفيروس الإيدز.
ما بعد البلوغ من 13-19 سنة
في هذه المرحلة يتعرض الأبناء لعوامل التشويش أو التناقض وعلى الوالدين أن يؤكدا لهم ضرورة الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والسيئة مع شرح قيم الأسرة ومبادئ الزواج وتقاليد الحياة العائلية وأنماط الحياة الصحية. ويجب أن يعرف الأبناء كيف أن السلوكيات المنحرفة فضلا على أنها أمور تحرمها الأديان وترفضها المجتمعات فإنها تؤثر على قدراتهم الذهنية وسلامة تصرفهم وبالتالي تعرضهم لعدوى الكثير من الأمراض بما فيها الإيدز.
ما الذي ينبغي أن تعلمه المرأة؟
تكرار الحمل للأم المصابة وإرضاع المولود رضاعة طبيعية يؤدي إلى ازدياد عدد الأطفال المصابين بالإيدز في العالم
على الوالدين أن يضربوا المثل الطيب من خلال سلوكهم
التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة في ثقب الأذان والختان والحقن وأدوات طبيب الأسنان والإبر الصينية وأدوات الوشم. ويفضل استخدام أدوات وحيدة الإستخدام، وإن لم تتوفر فيجب تعقيمها بغليها لمدة 5 دقائق على الأقل أو بغمسها في الكحول لمدة 15 دقيقة. أما الأدوات الشخصية مثل فرش الأسنان أو أمواس الحلاقة فلا يجب المشاركة بها بتاتا
التوعية الصحية عن المرض ضرورية ضمن الحدود المناسبة للفئة العمرية والمستوى التعليمي
تجنيب الأبناء الظروف التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات بتشجيعهم على ممارسة الهوايات المختلفة وابعادهم عن رفقاء السوء
زعفرانه
03-03-2007, 10:48 PM
مقدمة
البيئة بمفهومها العام هي الوسط أو المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان يتأثر به ويؤثر فيه. هذا المجال قد يتسع ليشمل منطقة كبيرة جدا وقد تضيق دائرته ليشمل منطقة صغيرة جداٌ لا تتعدى رقعة البيت الذي يسكن فيه.
وعليه فإن كلمة بيئة تعني كل العناصر الطبيعية والحياتية التي تتواجد حول وعلى سطح وداخل الكرة الأرضية. فالغلاف الغازي ومكوناته المختلفة، والمصادر الطبيعية، والطاقة ومصادرها، والغلاف المائي وما بداخله، وسطح الأرض وما يعيش عليها من نباتات وحيوانات، والإنسان في تجمعاته المختلفة كل هذه العناصر هي مكونات البيئة.
أما علم البيئة فيعرف بأنه العلم الذي يُعنى بدراسة مجموع العلاقات والتفاعلات الموجودة بين جميع عناصر البيئة، أي تلك العلاقة الموجودة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين غيره من الكائنات الحية الأخرى سواء كانت حيوانية أو نباتية، وتشمل كذلك مجمل العلاقات بين جميع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية مع عناصر غير حية كالتربة والماء والهواء والصخور، وكذلك العلاقات بين العناصر غير الحية.
العلاقة بين مكونات البيئة
هناك علاقة وثيقة بين العناصر الطبيعية والحياتية الموجودة حول وداخل سطح الكرة الأرضية ومكوناتها المختلفة، تبرز من خلال علاقات وارتباطات وظيفية معقدة ترتبط جميعها بما يسمى بالنظام البيئي. فالنظام البيئي يعرف على أنه التفاعل المنظم والمستمر بين عناصر البيئة الحية وغير الحية، وما يولده هذا التفاعل من توازن بين عناصر البيئة. أما التوازن البيئي فمعناه قدرة البيئة الطبيعية على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية.
ولعل التوازن البيئي على سطح الكرة الأرضية ما هو إلا جزء من التوازن الدقيق في نظام الكون، وهذا يعني أن عناصر أو معطيات البيئة تحافظ على وجودها ونسبها المحددة كما أوجدها الله. ولكن الإنسان بلغ في تأثيره على بيئته مراحل تنذر بالخطر، إذ تجاوز في بعض الأحوال قدرة النظم البيئية الطبيعية على إحتمال هذه التغيرات، وإحداث إختلالات بيئية تكاد تهدد حياة الإنسان وبقائه على سطح الأرض. ولكن وقبل الخوض في هذه الاختلالات فلا بد من التحدث عن مكونات النظام البيئي.
مكونات النظام البيئي
يتكون النظام البيئي من العناصر التالية:
1. العناصر غير الحية كالماء والهواء والتربة والمعادن.
2. العناصر الحية المنتجة كالكائنات الحية النباتية والتي تصنع غذائها بنفسها من عناصر غير حية.
3. العناصر الحية المستهلكة كالحيوانات العشبية واللاحمة والإنسان.
4. المحللات (Decomposers) وهي التي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مواد يسهل امتصاصها وتتضمن البكتيريا والفطريات.
أما مكونات الغلاف الحيوي للبيئة فتقسم إلى قسمين:
1- العناصر غير الحية للبيئة: وهي مكونة من ثلاثة أغلفة:
أ ) الغلاف المائي: حيث تشكل المياه النسبة العظمى من هذا الغلاف، والتي توجد في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية وعلى شكل جليد وتقدر بحوالي 1.5 بليون كم3 يشكل الماء المالح 95-97% منها، في حين أن الماء العذب يشكل 3-5% فقط. ومع أن كمية المياه العذبة الموجودة محدودة فإن هناك تزايد مستمر في استهلاك المياه نتيجة للزيادة في عدد السكان والزيادة في الاستهلاك الزراعي والصناعي.
ب) الغلاف الجوي: ويشمل الغازات والأبخرة، ومن أهم الغازات الأكسجين، والنيتروجين، وثاني أكسيد الكربون.
ج) اليابسة: حيث تمثل الأجزاء الصلبة والتربة جزء من هذا الغلاف كذلك تشمل المعادن.
2 - المكونات الحية للغلاف الحيوي للبيئة
وهي تشمل جميع الكائنات الحية التي تشترك في بعض الجوانب كالإحساس والحركة والنمو والتنفس. ومن هذه المكونات الإنسان والكائنات الحية الأولية كالطحالب والبكتيريا والفطريات ثم النباتات والحيوانات بأنواعها المختلفة.
إختلال التوازن البيئي
إن التفاعل بين مكونات البيئة عملية مستمرة تؤدي في النهاية إلى إحتفاظ البيئة بتوازنها ما لم ينشأ إختلال نتيجة لتغير بعض الظروف الطبيعية كالحرارة والأمطار أو نتيجة لتغير الظروف الحيوية أو نتيجة لتدخل الإنسان المباشر في تغير ظروف البيئة.
فالتغير في الظروف الطبيعية يؤدي إلى إختفاء بعض الكائنات الحية وظهور كائنات أخرى، مما يؤدي إلى إختلال في التوازن والذي يأخذ فترة زمنية قد تطول أو تقصر حتى يحدث توازن جديد. وأكبر دليل على ذلك هو إختفاء الزواحف الضخمة نتيجة لإختلاف الظروف الطبيعية للبيئة في العصور الوسطى مما أدى إلى انقراضها فاختلت البيئة ثم عادت إلى حالة التوازن في إطار الظروف الجديدة بعد ذلك. كذلك فإن محاولات نقل كائنات حية من مكان إلى آخر والقضاء على بعض الأحياء يؤدي إلى إختلال في التوازن البيئي.
غير أن تدخل الإنسان المباشر في البيئة يعتبر السبب الرئيسي في إختلال التوازن البيئي، فتغير المعالم الطبيعية من تجفيف للبحيرات، وبناء السدود، وإقتلاع الغابات، وردم المستنقعات، واستخراج المعادن ومصادر الاحتراق، وفضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية، هذا بالإضافة إلى استخدام المبيدات والأسمدة كلها تؤدي إلى إخلال بالتوازن البيئي، حيث أن هناك الكثير من الأوساط البيئية تهددها أخطار جسيمة تنذر بتدمير الحياة بأشكالها المختلفة على سطح الأرض، فالغلاف الغازي لا سيما في المدن والمناطق الصناعية تتعرض إلى تلوث شديد، ونسمع بين فترة وأخرى عن تكون السحب السوداء والصفراء السامة والتي كانت السبب الرئيسي في موت العديد من الكائنات الحية وخصوصا الإنسان.
أضف إلى ذلك ما يتعرض إليه الغلاف المائي من تلوث من خلال استنزاف الثروات المعدنية والغذائية هذا بالإضافة إلى إلقاء الفضلات الصناعية والمياه العادمة ودفن النفايات الخطرة. أما اليابسة فحدث ولا حرج، فإلقاء النفايات والمياه العادمة وإقتلاع الغابات وتدمير الجبال وفتح الشوارع وازدياد أعداد وسائط النقل وغيرها الكثير أدى إلى تدهور في خصوبة التربة وانتشار الأمراض والأوبئة خصوصا المزمنة والتي تحدث بعد فترة زمنية من التعرض لها.
وبالرغم من تقدم الإنسان العلمي والتكنولوجي والذي كان من المفروض أن يستفيد منه لتحسين نوعية حياته والمحافظة على بيئته الطبيعية، فإنه أصبح ضحية لهذا التقدم التكنولوجي الذي أضر بالبيئة الطبيعية وجعلها في كثير من الأحيان غير ملائمة لحياته وذلك بسبب تجاهله للقوانين الطبيعية المنظمة للحياة. وعليه فإن المحافظة على البيئة وسلامة النظم البيئية وتوازنها أصبح اليوم يشكل الشغل الشاغل للإنسان المعاصر من أجل المحافظة على سلامة الجنس البشري من الفناء.
الموارد البيئية
تعرف الموارد على أنها الأشياء التي يسعى الإنسان للحصول عليها من أجل إشباع رغباته وهي أشياء مفيدة وأهم ما تتصف به هو احتوائها على عنصر المنفعة، فالماء والهواء وضوء الشمس والأرض والغابات والآلات كلها أشياء ذات فوائد عديدة ومن ثم فهي تعتبر موارد اقتصادية.
والإنسان في حد ذاته يمكن أن يكون موردا أو عائقا، فالتعليم والتدريب وتحسن المستوى الصحي والوعي البيئي والوضع الأنسب للسكن والفضائل الاجتماعية هي عبارة عن موارد ذات فائدة اقتصادية. بينما يعتبر الجهل والجشع وقلة عدد السكان أو زيادتهم، والصراع الطبقي والحروب هي تحديات ليست في مصلحة الإنسان ومنفعته.
أما الموارد البيئية فهي تمثل المخزون الطبيعي الذي يقدم فوائد جمة للبشرية جمعاء ممثلة فيما وهبه الله لنا من هواء وشمس وصخور وتربة ونباتات طبيعية وحيوانات برية، أو بمعنى آخر كل من الغلاف الصخري، والغلاف المائي والغلاف الهوائي.
أما من حيث درجة استنزافها فهي تقسم إلى ثلاثة أقسام:
1. موارد دائمة: وهي التي لا يخشى عليها من خطر النفاذ وهي في عطاء مستمر ودائم كالشمس والهواء والماء.
2. موارد متجددة: وهي التي تتجدد باستمرار من تلقاء نفسها وفي عطاء مستمر ولا يخشى عليها من النفاذ، إلا أنه يجب المحافظة عليها كالنباتات الطبيعية والحيوانات البرية والتربة.
3. موارد غير متجددة: وهي ذات المخزون المحدود والتي تتعرض للنفاذ لأن ما يستغل ويستهلك منها لا يمكن تعويضه كالمعادن المختلفة ومصادر الطاقة كالفحم والبترول والغاز الطبيعي.
التوازن في الطبيعة
تخضع الطبيعة لقوانين وعلاقات معقدة تؤدي في نهايتها إلى وجود إتزان بين جميع العناصر البيئية حيث تترابط هذه العناصر بعضها ببعض في تناسق دقيق يتيح لها أداء دورها بشكل وبصورة متكاملة. فالتوازن معناه قدرة الطبيعة على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية. فالمواد التي تتكون منها النباتات،يتم امتصاصها من التربة، ليأكلها الحيوان الذي يعيش عليه الإنسان. وعندما تموت هذه الكائنات تتحلل وتعود إلى التربة مرة أخرى.
فالعلاقة متكاملة بين جميع العناصر البيئية. فأشعة الشمس والنبات والحيوان والإنسان وبعض مكونات الغلاف الغازي في إتزان مستمر. ومن هنا لا بد من الحديث عن بعض الدورات لبعض المواد حيث تدخل وتسري في المكونات الحياتية والطبيعية ثم ما تلبث أن تعود إلى شكلها الأصلي. فالكربون والنيتروجين والفسفور والكبريت والحديد وغيرها من المواد والمعادن تسير في دورات مغلقة، وما يحدث هو أنها تتحول من شكل إلى آخر حيث أن المادة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحول من شكل إلى آخر في سلسلة طويلة تغذي بها الحياة على سطح الأرض. ومن الأمثلة على ذلك دورات الماء والكربون والنيتروجين والفسفور، والتي سوف يتم الحديث عنها بمزيد من التفصيل.
دورة الكربون
يشكل غاز ثاني أكسيد الكربون حوالي 0.03% من الغلاف الجوي، وبزيادة كميته عن هذه النسبة تحدث المشاكل البيئية والصحية. وهذا الغاز يسير بدوره مغلقة، يستهلك في خلالها من عدد من الكائنات وفي بعض التفاعلات، ثم ما يلبث أن يعود إلى الغلاف الجوي.
فاحتراق الوقود والغابات، وعملية التنفس عند الإنسان من شهيق وزفير، وحرق البترول والفحم، وتحلل المواد العضوية كلها تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون. الذي ما يلبث أن يعود من خلال الأمطار الحمضية أو بامتصاصه من قبل المسطحات المائية. حيث يتحد مع بخار الماء فيكون دقائق الجير التي تترسب في أعماق البحار والمحيطات.
أما النباتات المائية والأرضية، فهي تعتبر عنصر أساسي ورئيسي في دورة الكربون. حيث تقوم هذه النباتات بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية التمثيل الضوئي لبناء سلاسل الكربون والكاربوهيدرات التي تنقل إلى الحيوانات المستهلكة ثم الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر. عدى عن تلك الكميات التي تستخدم كمصدر للطاقة والتي تعيد الكربون إلى الجو والتربة أما بالتنفس عند الإنسان والحيوان، أو نتيجة الاحتراق أو نتيجة لتحلل هذه المواد عند الموت، أو إلقاء فضلاتها، حيث تعمل المحللات في الطبيعة على إعادتها إلى عناصرها الأولية، أو تعود إلى الغلاف الغازي وهكذا تستمر الدورة.
كذلك فإن نسبة كبيرة من الكربون تتحول إلى مواد مختزنة كالفحم والبترول، الذي يبقى مختزن في جوف الأرض، ثم ما يلبث أن يعود للاستخدام بعد أن يخرجه الإنسان. هذا بالإضافة إلى كمية الكربون التي تختزن على صورة أحجار كلسيه.
دورة ثاني أكسيد الكربون في الطبيعة
دورة الماء
يعتبر الماء عنصر هام للحياة على سطح الأرض، فالنبات والحيوان والإنسان يعتمدون عليه اعتمادا كبيرا للاستمرار في الحياة. والماء أما أن يكون على صورة بخار في الهواء أو ماء سائل في الأنهار والبحيرات والبحار والمحيطات أو متجمد على هيئة جليد في القطبين. وتقدر كمية الماء الموجودة في المحيطات بحوالي 97% من كمية الماء على سطح الأرض ويتبخر منها حوالي 875 كم3 يوميا ويعود 775 كم3 على هيئة أمطار أما الباقي فيبقى على صورة بخار متطاير في الهواء، هذه بالإضافة إلى 160 كم3 من الماء تتبخر يوميا من اليابسة نفسها والتي تستقبل كم3 على هيئة أمطار. وتتوزع هذه الكمية على اليابسة والأنهار والبحار والمحيطات، وتكون المياه الجوفية.
تستهلك النباتات والحيوانات والإنسان الماء الذي ما يلبث أن يعود أما على هيئة بخار كما هو الحال في عملية النتح والعرق والزفير وأبخرة المصانع، أو سائل كما في المياه العادمة المنزلية والصناعية. وتعتمد كل هذه العمليات اعتمادا مباشرا على عناصر الطقس المختلفة من حرارة وضغط جوي ورياح وعمليات جريان الماء وتسربها إلى التربة، أو وصولها إلى الأنهار والبحار. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المياه العذبة لا تزيد نسبتها على سطح الأرض عن 3% فقط من مجمل كمية الماء الموجودة وأن 98% من هذه المياه العذبة موجودة على صورة جليد في القطبين. وبعبارة بسيطة يمكن وصف دورة المياه بالمعادلة التالية:
تبخر + نتح = تكاثف
دورة النيتروجين
يشكل النيتروجين ما مجموعه 79% من حجم الغلاف الغازي، ويدخل في تكوين الكثير من المواد، ويعتبر أساسي في تكوين الحياة على سطح الأرض. والنيتروجين لا يستخدم بصورة مباشرة من الغلاف الجوي كونه عنصرا خاملا، وإنما يجب أن يتم تحويله إلى مركبات تستطيع بعدها النباتات والإنسان من استخدامه. وهذه التحولات إما أن تكون ناتجة عن البرق أو النشاطات البركانية أو عن البكتيريا الموجودة في التربة والتي تقوم بتحويل النيتروجين إلى نيترات ومن ثم تتحول إلى أحماض أمينية وبروتينات.
هذا وتعتبر فضلات الكائنات الحية وتحللها مصدرا مهما للنيتروجين، حيث تقوم البكتيريا بتحويلها إلى نيتريت NO2 ثم إلى نيترات NO3 ، وبعد ذلك إما يتم امتصاصها عن طريق الجذور أو تتحول إلى غاز النيتروجين N2 الذي يعود إلى الجو.
دورة الفسفور
يعتبر الفسفور واحد من العناصر المهمة في العمليات الحيوية في الكائنات الحية. فهو عنصر مهم في تركيب ATP و ADP بالإضافة إلى كونه يدخل في تركيب العظام والأسنان. وهو يوجد في الطبيعة على شكل فوسفات، وتلعب العوامل الجوية كالأمطار والرياح دورا مهما في إيصاله للأنهار والبحار، حيث تمتصه النباتات البحرية ومن ثم يصل إلى الطيور التي تعتاش على هذه النباتات.
ويوجد الفسفور بكمية كبيرة في فضلات الإنسان والحيوانات والتي تستخدم فيما بعد كسماد للمزروعات. وحديثا ونتيجة لتقدم التكنولوجي أصبح الفسفور يدخل في تركيب مساحيق الغسيل مما أدى إلى إرتفاع نسبته في المياه العادمة وبالتالي إلى حدوث تلوث في الأنهار والبحار والمياه الجوفية مما دفع العلماء إلى البحث عن طرق لإزالة مركبات الفسفور من المياه العادمة.
أما عن الكميات التي تصل إلى البحار والمحيطات فهي في العادة تترسب في قاع البحر لتشكل مصدرا مختزنا من مصادر الفسفور. ويدخل الفسفور أيضا في تركيب الأسمدة وبهذه الطريقة، بالإضافة إلى تحلل النباتات والحيوانات الميتة، يتم إيصاله للتربة ومن ثم إلى النباتات
زعفرانه
03-03-2007, 10:49 PM
حيا 101
التلوث البيئي
التلوث البيئي
التلوث البيئي مصطلح يعني بكافة الطرق التي بها يتسبب النشاط البشري في إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية.
ويشهد معظم الناس تلوث البيئة في صورة مطرح مكشوف للنفايات أو في صورة دخان أسود ينبعث من أحد المصانع.
ولكن التلوث قد يكون غير منظور، ومن غير رائحة أو طعم. وبعض أنواع التلوث قد لا تتسبب حقيقة في تلوث اليابسة والهواء والماء، ولكنها كفيلة بإضعاف متعة الحية عند الناس والكائنات الحية الأخرى. فالضجيج المنبعث من حركة المرور والآلات مثلاً، يمكن إعتباره شكلاً من أشكال التلوث.
والتلوث البيئي أحد أكثر المشاكل خطورة على البشرية، وعلى أشكال الحياة الأخرى التي تدب حالياً على كوكبنا. ففي مقدور هواء سيء التلوث أن يسبب الأدى للمحاصيل، وأن يحمل في طياته الأمراض التي تهدد الحياة. لقد حدث بعض ملوثات الهواء من قدرة الغلاف الجوي على ترشيح إشعاعات الشمس فوق البنفسجية، والتي تنطوي على الأذى. ويعتقد العديد من العلماء أن هذه الإشعاعات، وغيرها من ملوثات الهواء، قد أخذت تحدث تغييراً في مناخات العالم. وتهدد ملوثات الماء والتربة قدرة المزارعين على إنتاج الغذاء الضروري لإطعام سكان العالم، كما تهدد الملوثات البحرية الكثير من الكائنات العضوية البحرية.
يرى كثير من الناس في ملوثات الهواء والماء والتربة أشكالاً متميزة من أشكال التلوث. ألا أن كل جزء من أجزاء البيئة - أي الهواء والماء والتربة - يعتمد كل منها على الآخر، وعلى النباتات والحيوانات التي تعيش ضمن هذه البيئة. وتشكل العلاقات بين كل الكائنات الحية وغير الحية في بيئة معينة نظاماً يسمى النظام البيئي. وترتبط كل الأنظمة البيئية بعضها ببعض. وهكذا فإن الملوث الذي يبدو وكأنه يؤثر في جزء واحد فقط من البيئة، ربما أثر أيضاً في أجزاء أخرى. فالدخان السخامي المنبعث من محطة قدرة ، على سبيل المثال، قد يبدو مؤثراً على الغلاف الجوي فقط . ولكن في مقدور الأمطار أن تطرد بعض الكيميائيات الضارة الموجودة في الدخان وإسقاطها على الأرض أو على مجاري المياه.
تنبعث بعض الملوثات، مثل أنبوب المجاري الذي يطرح ماء متسخاً في نهر من الأنهار، من نقطة محدودة أو مكان محدد، ويعرف هذا بتلوث المصدر المحدود، في حين تنبعث ملوثات أخرى في مناطق واسعة. ففي مقدور الماء الجاري في المزارع أن يحمل معه المبيدات والأسمدة إلى الأنهار، كما أن بإمكان مياه الأمطار أن تجرف الوقود والزيت والأملاح من الطرق ومواقف السيارات، وتحملها إلى الآبار التي تزودنا بمياه الشرب. ويسمى التلوث الصادر عن مثل هذه المناطق الواسعة بتلوث المصدر اللامحدود.
يرغب كل شخص تقريباً في الحد من التلوث الذي يهدد صحة كوكبنا حالياً يأتي، لسوء الحظ، من منتجات يحتاجها كثير من الناس ويرغبون فيها. فمثلاً، توفر السيارات الراحة بنقلها للأشخاص، وبلكنها تنتج نسبة عالية من تلوث الهواء في العالم. وتنتج المصانع منتجات يستخدمها الناس، ويستمتعون بها، ولكن العمليات الكيميائية في مقدورها أن تسبب التلوث. وتساعد المبيدات والأسمدة في نمو كميات كبيرة من الأغذية، ولكنها تسمم التربة ومجاري المياه.
يتوجب على الناس أن يقللوا من استخدام السيارات، ووسائل الراحة الحديثة الأخرى، وذلك من أجل وضع نهاية للتلوث، أو التقليل منه إلى حد كبير، كما أن على بعض المصانع أن تغلق أبوابها أو أن تغير طرق إنتاجها. ولكن إغلاق هذه الصناعات سيزيد من البطالة، وذلك لأن معظم أعمال الناس تعتمد على صناعات تسهم في التلوث البيئي. وبالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي توقف المزارعين فجأة عن استخدام المبيدات والأسمدة إلى الحد من الغذاء اللازم لإطعام الناس في هذا العالم.
وعلى أي حال يمكن تقليل التلوث، بمرور الزمن، بعدة طرق، دونما أي تعطيل جدي لمسيرة حياة الناس. فمثلاً، يمكن للحكومات أن تسن تشريعات تشجع المؤسسات على تبني طرق تشغيلية قليلة التلوث. ويمكن للعلماء والمهندسين أن يطوروا منتجات تصنيعية نظيمفة وأكثر أمانا بالنسبة للبيئة كما يمكن للأفراد والجماعات في العالم أن يجدوا بانفسهم طرقا تقلل من التلوث البيئي.
أنواع التلوث البيئي
تشتمل أنواع التلوث البيئي على تلوث الهواء، وتلوث الما وتلوث التربة والتلوث الناتج عن المخلفات الصلبة والمخلفات الخطرة والتلوث بالضجيج.
تلوث الهواء. يعني اختلاط الهواء بمواد معينة، مثل وقود العادم والدخان. وبإمكان تلوث الهواء الإضرار بصحة النباتات والحيوانات، وتخريب المباني والإنشاءات الأخرى. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن ما يقرب من خمس سكان العالم يتعرضون لمستويات خطرة من ملوثات الهواء.
يتكون الغلاف الجوي، في وضعه الطبيعي، من النيتروجين والأكسجين وكميات صغيرة من ثاني أكسيد الكربون والغازات الأخرى والهبائيات (جسيمات دقيقة من المواد السائلة أو الصلبة). ويعمل عدد من العمليات الطبيعية على حفظ التوازن بين مكونات الغلاف الجوي. فمثلاً، تستهلك النباتات ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين، وتقوم الحيوانات بدورها باستهلاك الأكسجين وإنتاج ثاني أكسيد الكربون من خلال دورة التنفس. وتنبعث الغازات والبراكين، حيث تجرفها أو تبعثرها الأمطار والرياح.
يحدث التلوث الهوائي عندما تطلق المصانع والمركبات كميات كبيرة من الغازات والهبائيات في الهواء، بشكل تعجز معه العمليات الطبيعية عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي. ويوجد نوعان رئيسيان من التلوث هما: 1. التلوث الخارجي 2- التلوث الداخلي.
تلوث الهواء الخارجي. تطلق في كل عام مئات الملايين من الأطنان من الغازات والهبائيات داخل الغلاف الجوي. ويحدث معظم هذا التلوث نتيجة إحتراق الوقود المستخدم في تشغيل المركبات وتدفئة المباني، كما يصدر بعض التلوث عن العمليات الصناعية والتجارية. فمثلاً، يستخدم مركب فوق كلوريد الإثيلين - وهو ملوث خطر - في الكثير من معامل التنظيف الجاف، لإزالة الأوساخ من على الملابس. وقد يؤدي حرق النفايات إلى إنطلاق الدخان والفزات الثقيلة مثل الرصاص والزئبق داخل الغلاف الجوي. ومعظم الفلزاتت الثقيلة سام جداً.
ومن أكثر الملوثات الهوائية الخارجية شيوعاً الضباب الدخاني، وهو مزيج ضبابي من الغازات والهبائيات بني اللون، يتكون عندما تتفاعل غازات معينة، منطلقة نتيجة إحتراق الوقود والمنتجات البترولية الأخرى، مع أشعة الشمس في الغلف الجوي، حيث ينتج عن هذا التفاعل مواد كيمائية ضارة تشكل الضباب الدخاني.
ومن الكيميائيات الموجودة في الضباب الدخاني، شكل سام من أشكال الأكسجين يسمى الأوزون. ويؤدي التعرض لتركيزات عالية من الاوزون إلى الإصاب بالصداع وحرقة العيون وتهيج المجرى التنفسي لدى العديد من الأفراد. وفي بعض الحالات قد يؤدي وجود الأوزون في الطبقات المنخفضة من الغلاف الجوي إلى الوفاة. كما يمكن للأوزون أن يدمر الحياة النباتية، بل ويقتل الأشجار.
يطلق مصطلح المطر الحمضي على المطر وغيره من أشكال التساقط، التي تتلوث بشكل رئيسي بحمضي الكبريتيك والنيتريك. ويتكون هذان الحمضان عندما يتفاعل غاز ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين مع بخار الماء في الهواء. وتنتج هذه الغازات أساسً عن احتراق الفحم والغاز والزيت في المركبات والمصانع ومحطات القدرة. وتتحرك الأحماض الموجودة في المطر الحمضي خلال الهواء والماء، ويسبب الضرر للبيئة على مدى مساحات شاسعة. وقد أدى المطر الحمضي إلى قتل تجمعات سميكة كاملة في عدد من البحيرات. ويؤدي أيضاً إلى تلف المباني والجسور والنصب التذكارية. ويرى العلماء أن التركيزات العالية من المطر الحمضي يمكنها أن تتسبب في الإضرار بالغابات والتربة. وتشمل المناطق المتأثرة بالمطر الحمضي أجزاء شاسعة من شرق أمريكا الشمالية وإسكندينافيا ووسط أوربا.
مهندسة المستقبل
05-03-2007, 05:53 PM
ممكن عمل بوربونت الى الاحياء عن التلوث