View Full Version : الزراعة في الوطن العربي .... كل حد لاااازم يدخل
black sea
04-02-2007, 01:56 PM
السـلام عليكـم و رحمة اللــه و بركــاتـه ....
اشحالكم و شخباركم ....
بغيــت منكم طلب صغير :'(
و اللي يقدر يسويه لي يزاه اللــه ألف خيــر ...
طلبي هــو ... إذا أي حد عنده تقرير عن التنميــة و البيــئـــة
و يتضمن الشروط التــاليــة ..
المقدمة
الموضوع
الخاتمة + التوصيات
المصادر ... من الكتب و المجلات + النت بس لازم يكون أكثر عن مصدرين :confused:
و أخيرا حداثة الموضوع
و الصفحات مايزيد عن أربع الصفحات :confused:
عااااد هاا مب من عندي و الله كل هالشروط أحن مقيدين بهاا ... و السمــــــــــــوحــــــــــة
بـــلــييييييييييييييييييييييييييييييييــــــــز اللي عنده لا يبخل عليه ...
و إن شاء اللــه مــأ تخيبون ظني فيكم يا حلوين :)
و مشــكــــــــووووووووووريـــن مقدمـــــــــــا :)
زعفرانه
12-02-2007, 07:12 PM
الحفاض على البيئة
إن البيئة الطبيعية مهمة لكل شخص، كما أنها ضرورية لتوفير السعادة والمتعة لهذا الجيل والأجيال القادمة. ويتفاعل الإنسان مع الأنظمة المادية والبيولوجية للبيئة. ففي هذا النظام البيئي يحصل الإنسان على الأوكسجين من الهواء، وعلى الماء من البحار، وعلى الغذاء والأنسجة من المجال البيئي، وعلى المعادن من باطن الأرض.
إلا أن الإنسان مثل الكائينات الحلزونية ينتج مخلفات ويعيدها الى البيئة. وهذا يمكن موازنته طالما أن هنالك فهم جيد لدور البشر في حماية البيئة.
1 - تلوث الماء :
يحدث تلوث الماء عندما تتأثر كمية المياه عكسياً نتيجة لإضافة كميات كبيرة من المواد الى الماء ، ويمكن تعريف مصادر تلوث المياه نتيجة لأنشطة البشر حسب الأتي:
• مياة البواليع الناتجة من المنازل أو المتسربة من خزنات الصرف الصحي إلى المجاري المائية القريبة ، مما يؤدي الى دخول الملوثات العضوية التي يمكن أن تتسبب في تكوين الطحالب.
• الأسمدة ومبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية المستخدمة للعناية بالخضرة يمكن أن تتسرب وتلوث المجرى المائي، وكما هو الحال مع أسمدة الزراعة فإن الأسمدة المنزلية يمكن أن تؤدي الى تكوين الطحالب في البحر.
• التخلص الخاطئ من الكميائيات الخطرة بسكبها في مصرف المياه يؤدي الى تكوين مواد سامة في النظام البيئي وتلويث إمدادات الماء بطريقة يمكن أن تظر الكائينا الحية.
• تسرب الزيوت من السيارات على الطريق والذي يمكن أن يغسل بمياه الأمطار التي ستدفعه الى أقرب مجرى مائي مسببة تلوثه.
2 - تلوث الهواء:
تلوث الهواء هو انتشار كميات ضارة من المواد الصناعية والطبيعية في الغلاف الجوي كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة لأنشطة الناس، ويمكن تقسيم مصادر تلوث الهواء الى قسمين : مصادر متحركة ومصادر ساكنة، المصادر المتحركة تتضمن أساليب النقل المتعددة كالسيارات والباصات والقاطرات والطائرات، أما مصادر التلوث الساكنة فتتضمن المصانع ومحارق النفايات ومحطات توليد الطاقة ويمكن تقسيم أنشطة الناس المسببة لتلوث الهواء حسب الأتي:
• حرق النفيات الصلبة: يعتبر حرق النفايات من مصادر التلوث الخطرة جداً حيث أنه خليط من مواد عدة مصنعة من أنواع مختلفة من الكيماويات ، مثال على ذلك يؤدي حرق البلاستيك إلى إطلاق كمياويات سامة مضرة لحيات الإنسان.
• وسائل النقل : تعتبر أنظمة النقل كالسيارات الخاصة مثلاً أكبر مسبب لتلوث الهواء، نتيجة لعدم احتراق الوقود بشكل كامل، تطلق أبخرة عوادم المحركات أنواعاً متعددة من الملوثات الضارة أهمها هو أول أكسيد الكربون. إن الانبعاث المتزايد لأبخرة الديزل المنطلقة من الشحاحنات الثقيلة تمثل مشكلة واضحة نتيجة لنقص الصيانة الدورية للسيارات.
3 - تلوث الهواء داخل المنزل:
يتضمن تلوث الهواء داخل المنزل استخدام أدوات رش المواد الكيماوية والمنتجات المنزلية مثل كاشطات الأصباغ ودخان السجائر والعديد من مواد البناء الأخرى. عوامل العدوى والتلوث كالفيروسات والبكتريا يمكن أن تتواجد بشكل مكثف داخل المنزل خاصة عندما يكون عدد الأشخاص كبيراً، إضافة الى أن إستخدام الفحم والشموع والغازات البترولية السائلة والكهرباء سواء منفصلة أو خليط منها في الطبخ والتدفئة، ينتج عنه تلوث الهواء خاصة في المباني التي تعاني من نقص في وسائل التهوية والهواء النقي.
4 - تلوث التربة:
تلوث التربة هو دخول المادة أو الكائنات الحية أو الطاقة الى التربة مسبباً تغير في نوعية التربة مما يؤثر على الاستخدام الطبيعي للتربة أو تعريض صحة الإنسان وبيئته للخطر. ويتم إلقاء ملوثات التربة على السطح من خلال العديد من الأنشطة المختلفة كالأتي:
• وسائل النقل:حوادث السيارات التي تنقل النفايات من مصادرها الى مناطق التخلص منها.
• حوادث السيارات والشاحنات والطائرات التي لاتنقل نفايات ولكنها تحمل مواداً من ضمنها الوقود الذي يلوث التربة عند إنسكابه.
• الكيماويات الزراعية: تستخدم كميات كبيرة من الكيماويات الزراعية مثل مبيد الحشرات ومزيل العشب الضار ومبيد الجراثيم في الأراضي الزراعية. وينتقل بعض هذه الكيماويات الى الهواء إلا أن معظم الكميات الباقية يختفي داخل التربة. وتعتبر هذه الكميماويات مركبات كيميائية صناعية ليس من السهولة تحللها، ويتم إمتصاص الجزء المتبقي في التربة بواسطة جذور النباتات الزراعية مسبباً تلوث المنتجات الزراعية. كما أن هناك زيادة هائلة في إستخدام السماد الصناعي في وقتنا الحالى دون إجراء الدراسات اللازمة بشأن موضوع التلوث.
5 - التخلص من النفايات:
تعود الإنسان على قذف العدبد من الأشياء في الأرض، ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية ومنتجاتها الجانبية والكيميائية الزراعية والبترول وأكياس البلاستيك ومنتجات الألمنيوم والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة.
المرجع
http://www.bluwe.com
زعفرانه
12-02-2007, 07:16 PM
البيئه
المقدمه:
البيئة بمفهومها العام هي الوسط أو المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان يتأثر به ويؤثر فيه. هذا المجال قد يتسع ليشمل منطقة كبيرة جدا وقد تضيق دائرته ليشمل منطقة صغيرة جداٌ لا تتعدى رقعة البيت الذي يسكن فيه.
وعليه فإن كلمة بيئة تعني كل العناصر الطبيعية والحياتية التي تتواجد حول وعلى سطح وداخل الكرة الأرضية. فالغلاف الغازي ومكوناته المختلفة، والمصادر الطبيعية، والطاقة ومصادرها، والغلاف المائي وما بداخله، وسطح الأرض وما يعيش عليها من نباتات وحيوانات، والإنسان في تجمعاته المختلفة كل هذه العناصر هي مكونات البيئة.
أما علم البيئة فيعرف بأنه العلم الذي يُعنى بدراسة مجموع العلاقات والتفاعلات الموجودة بين جميع عناصر البيئة، أي تلك العلاقة الموجودة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين غيره من الكائنات الحية الأخرى سواء كانت حيوانية أو نباتية، وتشمل كذلك مجمل العلاقات بين جميع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية مع عناصر غير حية كالتربة والماء والهواء والصخور، وكذلك العلاقات بين العناصر غير الحية.
العلاقة بين مكونات البيئة
هناك علاقة وثيقة بين العناصر الطبيعية والحياتية الموجودة حول وداخل سطح الكرة الأرضية ومكوناتها المختلفة، تبرز من خلال علاقات وارتباطات وظيفية معقدة ترتبط جميعها بما يسمى بالنظام البيئي. فالنظام البيئي يعرف على أنه التفاعل المنظم والمستمر بين عناصر البيئة الحية وغير الحية، وما يولده هذا التفاعل من توازن بين عناصر البيئة. أما التوازن البيئي فمعناه قدرة البيئة الطبيعية على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية.
ولعل التوازن البيئي على سطح الكرة الأرضية ما هو إلا جزء من التوازن الدقيق في نظام الكون، وهذا يعني أن عناصر أو معطيات البيئة تحافظ على وجودها ونسبها المحددة كما أوجدها الله. ولكن الإنسان بلغ في تأثيره على بيئته مراحل تنذر بالخطر، إذ تجاوز في بعض الأحوال قدرة النظم البيئية الطبيعية على إحتمال هذه التغيرات، وإحداث إختلالات بيئية تكاد تهدد حياة الإنسان وبقائه على سطح الأرض. ولكن وقبل الخوض في هذه الاختلالات فلا بد من التحدث عن مكونات النظام البيئي.
مكونات النظام البيئي
يتكون النظام البيئي من العناصر التالية:
1. العناصر غير الحية كالماء والهواء والتربة والمعادن.
2. العناصر الحية المنتجة كالكائنات الحية النباتية والتي تصنع غذائها بنفسها من عناصر غير حية.
3. العناصر الحية المستهلكة كالحيوانات العشبية واللاحمة والإنسان.
4. المحللات (Decomposers) وهي التي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مواد يسهل امتصاصها وتتضمن البكتيريا والفطريات.
أما مكونات الغلاف الحيوي للبيئة فتقسم إلى قسمين:
1- العناصر غير الحية للبيئة: وهي مكونة من ثلاثة أغلفة:
أ ) الغلاف المائي: حيث تشكل المياه النسبة العظمى من هذا الغلاف، والتي توجد في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية وعلى شكل جليد وتقدر بحوالي 1.5 بليون كم3 يشكل الماء المالح 95-97% منها، في حين أن الماء العذب يشكل 3-5% فقط. ومع أن كمية المياه العذبة الموجودة محدودة فإن هناك تزايد مستمر في استهلاك المياه نتيجة للزيادة في عدد السكان والزيادة في الاستهلاك الزراعي والصناعي.
ب) الغلاف الجوي: ويشمل الغازات والأبخرة، ومن أهم الغازات الأكسجين، والنيتروجين، وثاني أكسيد الكربون.
ج) اليابسة: حيث تمثل الأجزاء الصلبة والتربة جزء من هذا الغلاف كذلك تشمل المعادن.
2 - المكونات الحية للغلاف الحيوي للبيئة
وهي تشمل جميع الكائنات الحية التي تشترك في بعض الجوانب كالإحساس والحركة والنمو والتنفس. ومن هذه المكونات الإنسان والكائنات الحية الأولية كالطحالب والبكتيريا والفطريات ثم النباتات والحيوانات بأنواعها المختلفة.
إختلال التوازن البيئي
إن التفاعل بين مكونات البيئة عملية مستمرة تؤدي في النهاية إلى إحتفاظ البيئة بتوازنها ما لم ينشأ إختلال نتيجة لتغير بعض الظروف الطبيعية كالحرارة والأمطار أو نتيجة لتغير الظروف الحيوية أو نتيجة لتدخل الإنسان المباشر في تغير ظروف البيئة.
فالتغير في الظروف الطبيعية يؤدي إلى إختفاء بعض الكائنات الحية وظهور كائنات أخرى، مما يؤدي إلى إختلال في التوازن والذي يأخذ فترة زمنية قد تطول أو تقصر حتى يحدث توازن جديد. وأكبر دليل على ذلك هو إختفاء الزواحف الضخمة نتيجة لإختلاف الظروف الطبيعية للبيئة في العصور الوسطى مما أدى إلى انقراضها فاختلت البيئة ثم عادت إلى حالة التوازن في إطار الظروف الجديدة بعد ذلك. كذلك فإن محاولات نقل كائنات حية من مكان إلى آخر والقضاء على بعض الأحياء يؤدي إلى إختلال في التوازن البيئي.
غير أن تدخل الإنسان المباشر في البيئة يعتبر السبب الرئيسي في إختلال التوازن البيئي، فتغير المعالم الطبيعية من تجفيف للبحيرات، وبناء السدود، وإقتلاع الغابات، وردم المستنقعات، واستخراج المعادن ومصادر الاحتراق، وفضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية، هذا بالإضافة إلى استخدام المبيدات والأسمدة كلها تؤدي إلى إخلال بالتوازن البيئي، حيث أن هناك الكثير من الأوساط البيئية تهددها أخطار جسيمة تنذر بتدمير الحياة بأشكالها المختلفة على سطح الأرض، فالغلاف الغازي لا سيما في المدن والمناطق الصناعية تتعرض إلى تلوث شديد، ونسمع بين فترة وأخرى عن تكون السحب السوداء والصفراء السامة والتي كانت السبب الرئيسي في موت العديد من الكائنات الحية وخصوصا الإنسان.
أضف إلى ذلك ما يتعرض إليه الغلاف المائي من تلوث من خلال استنزاف الثروات المعدنية والغذائية هذا بالإضافة إلى إلقاء الفضلات الصناعية والمياه العادمة ودفن النفايات الخطرة. أما اليابسة فحدث ولا حرج، فإلقاء النفايات والمياه العادمة وإقتلاع الغابات وتدمير الجبال وفتح الشوارع وازدياد أعداد وسائط النقل وغيرها الكثير أدى إلى تدهور في خصوبة التربة وانتشار الأمراض والأوبئة خصوصا المزمنة والتي تحدث بعد فترة زمنية من التعرض لها.
وبالرغم من تقدم الإنسان العلمي والتكنولوجي والذي كان من المفروض أن يستفيد منه لتحسين نوعية حياته والمحافظة على بيئته الطبيعية، فإنه أصبح ضحية لهذا التقدم التكنولوجي الذي أضر بالبيئة الطبيعية وجعلها في كثير من الأحيان غير ملائمة لحياته وذلك بسبب تجاهله للقوانين الطبيعية المنظمة للحياة. وعليه فإن المحافظة على البيئة وسلامة النظم البيئية وتوازنها أصبح اليوم يشكل الشغل الشاغل للإنسان المعاصر من أجل المحافظة على سلامة الجنس البشري من الفناء.
الموارد البيئية
تعرف الموارد على أنها الأشياء التي يسعى الإنسان للحصول عليها من أجل إشباع رغباته وهي أشياء مفيدة وأهم ما تتصف به هو احتوائها على عنصر المنفعة، فالماء والهواء وضوء الشمس والأرض والغابات والآلات كلها أشياء ذات فوائد عديدة ومن ثم فهي تعتبر موارد اقتصادية.
والإنسان في حد ذاته يمكن أن يكون موردا أو عائقا، فالتعليم والتدريب وتحسن المستوى الصحي والوعي البيئي والوضع الأنسب للسكن والفضائل الاجتماعية هي عبارة عن موارد ذات فائدة اقتصادية. بينما يعتبر الجهل والجشع وقلة عدد السكان أو زيادتهم، والصراع الطبقي والحروب هي تحديات ليست في مصلحة الإنسان ومنفعته.
أما الموارد البيئية فهي تمثل المخزون الطبيعي الذي يقدم فوائد جمة للبشرية جمعاء ممثلة فيما وهبه الله لنا من هواء وشمس وصخور وتربة ونباتات طبيعية وحيوانات برية، أو بمعنى آخر كل من الغلاف الصخري، والغلاف المائي والغلاف الهوائي.
أما من حيث درجة استنزافها فهي تقسم إلى ثلاثة أقسام:
1. موارد دائمة: وهي التي لا يخشى عليها من خطر النفاذ وهي في عطاء مستمر ودائم كالشمس والهواء والماء.
2. موارد متجددة: وهي التي تتجدد باستمرار من تلقاء نفسها وفي عطاء مستمر ولا يخشى عليها من النفاذ، إلا أنه يجب المحافظة عليها كالنباتات الطبيعية والحيوانات البرية والتربة.
3. موارد غير متجددة: وهي ذات المخزون المحدود والتي تتعرض للنفاذ لأن ما يستغل ويستهلك منها لا يمكن تعويضه كالمعادن المختلفة ومصادر الطاقة كالفحم والبترول والغاز الطبيعي.
التوازن في الطبيعة
تخضع الطبيعة لقوانين وعلاقات معقدة تؤدي في نهايتها إلى وجود إتزان بين جميع العناصر البيئية حيث تترابط هذه العناصر بعضها ببعض في تناسق دقيق يتيح لها أداء دورها بشكل وبصورة متكاملة. فالتوازن معناه قدرة الطبيعة على إعالة الحياة على سطح الأرض دون مشكلات أو مخاطر تمس الحياة البشرية. فالمواد التي تتكون منها النباتات،يتم امتصاصها من التربة، ليأكلها الحيوان الذي يعيش عليه الإنسان. وعندما تموت هذه الكائنات تتحلل وتعود إلى التربة مرة أخرى.
فالعلاقة متكاملة بين جميع العناصر البيئية. فأشعة الشمس والنبات والحيوان والإنسان وبعض مكونات الغلاف الغازي في إتزان مستمر. ومن هنا لا بد من الحديث عن بعض الدورات لبعض المواد حيث تدخل وتسري في المكونات الحياتية والطبيعية ثم ما تلبث أن تعود إلى شكلها الأصلي. فالكربون والنيتروجين والفسفور والكبريت والحديد وغيرها من المواد والمعادن تسير في دورات مغلقة، وما يحدث هو أنها تتحول من شكل إلى آخر حيث أن المادة لا تفنى ولا تستحدث وإنما تتحول من شكل إلى آخر في سلسلة طويلة تغذي بها الحياة على سطح الأرض. ومن الأمثلة على ذلك دورات الماء والكربون والنيتروجين والفسفور، والتي سوف يتم الحديث عنها بمزيد من التفصيل.
دورة الكربون
يشكل غاز ثاني أكسيد الكربون حوالي 0.03% من الغلاف الجوي، وبزيادة كميته عن هذه النسبة تحدث المشاكل البيئية والصحية. وهذا الغاز يسير بدوره مغلقة، يستهلك في خلالها من عدد من الكائنات وفي بعض التفاعلات، ثم ما يلبث أن يعود إلى الغلاف الجوي.
فاحتراق الوقود والغابات، وعملية التنفس عند الإنسان من شهيق وزفير، وحرق البترول والفحم، وتحلل المواد العضوية كلها تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون. الذي ما يلبث أن يعود من خلال الأمطار الحمضية أو بامتصاصه من قبل المسطحات المائية. حيث يتحد مع بخار الماء فيكون دقائق الجير التي تترسب في أعماق البحار والمحيطات.
أما النباتات المائية والأرضية، فهي تعتبر عنصر أساسي ورئيسي في دورة الكربون. حيث تقوم هذه النباتات بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية التمثيل الضوئي لبناء سلاسل الكربون والكاربوهيدرات التي تنقل إلى الحيوانات المستهلكة ثم الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر. عدى عن تلك الكميات التي تستخدم كمصدر للطاقة والتي تعيد الكربون إلى الجو والتربة أما بالتنفس عند الإنسان والحيوان، أو نتيجة الاحتراق أو نتيجة لتحلل هذه المواد عند الموت، أو إلقاء فضلاتها، حيث تعمل المحللات في الطبيعة على إعادتها إلى عناصرها الأولية، أو تعود إلى الغلاف الغازي وهكذا تستمر الدورة.
كذلك فإن نسبة كبيرة من الكربون تتحول إلى مواد مختزنة كالفحم والبترول، الذي يبقى مختزن في جوف الأرض، ثم ما يلبث أن يعود للاستخدام بعد أن يخرجه الإنسان. هذا بالإضافة إلى كمية الكربون التي تختزن على صورة أحجار كلسيه.
دورة ثاني أكسيد الكربون في الطبيعة
دورة الماء
يعتبر الماء عنصر هام للحياة على سطح الأرض، فالنبات والحيوان والإنسان يعتمدون عليه اعتمادا كبيرا للاستمرار في الحياة. والماء أما أن يكون على صورة بخار في الهواء أو ماء سائل في الأنهار والبحيرات والبحار والمحيطات أو متجمد على هيئة جليد في القطبين. وتقدر كمية الماء الموجودة في المحيطات بحوالي 97% من كمية الماء على سطح الأرض ويتبخر منها حوالي 875 كم3 يوميا ويعود 775 كم3 على هيئة أمطار أما الباقي فيبقى على صورة بخار متطاير في الهواء، هذه بالإضافة إلى 160 كم3 من الماء تتبخر يوميا من اليابسة نفسها والتي تستقبل كم3 على هيئة أمطار. وتتوزع هذه الكمية على اليابسة والأنهار والبحار والمحيطات، وتكون المياه الجوفية.
تستهلك النباتات والحيوانات والإنسان الماء الذي ما يلبث أن يعود أما على هيئة بخار كما هو الحال في عملية النتح والعرق والزفير وأبخرة المصانع، أو سائل كما في المياه العادمة المنزلية والصناعية. وتعتمد كل هذه العمليات اعتمادا مباشرا على عناصر الطقس المختلفة من حرارة وضغط جوي ورياح وعمليات جريان الماء وتسربها إلى التربة، أو وصولها إلى الأنهار والبحار. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المياه العذبة لا تزيد نسبتها على سطح الأرض عن 3% فقط من مجمل كمية الماء الموجودة وأن 98% من هذه المياه العذبة موجودة على صورة جليد في القطبين. وبعبارة بسيطة يمكن وصف دورة المياه بالمعادلة التالية:
تبخر + نتح = تكاثف
دورة النيتروجين
يشكل النيتروجين ما مجموعه 79% من حجم الغلاف الغازي، ويدخل في تكوين الكثير من المواد، ويعتبر أساسي في تكوين الحياة على سطح الأرض. والنيتروجين لا يستخدم بصورة مباشرة من الغلاف الجوي كونه عنصرا خاملا، وإنما يجب أن يتم تحويله إلى مركبات تستطيع بعدها النباتات والإنسان من استخدامه. وهذه التحولات إما أن تكون ناتجة عن البرق أو النشاطات البركانية أو عن البكتيريا الموجودة في التربة والتي تقوم بتحويل النيتروجين إلى نيترات ومن ثم تتحول إلى أحماض أمينية وبروتينات.
هذا وتعتبر فضلات الكائنات الحية وتحللها مصدرا مهما للنيتروجين، حيث تقوم البكتيريا بتحويلها إلى نيتريت NO2 ثم إلى نيترات NO3 ، وبعد ذلك إما يتم امتصاصها عن طريق الجذور أو تتحول إلى غاز النيتروجين N2 الذي يعود إلى الجو.
دورة الفسفور
يعتبر الفسفور واحد من العناصر المهمة في العمليات الحيوية في الكائنات الحية. فهو عنصر مهم في تركيب ATP و ADP بالإضافة إلى كونه يدخل في تركيب العظام والأسنان. وهو يوجد في الطبيعة على شكل فوسفات، وتلعب العوامل الجوية كالأمطار والرياح دورا مهما في إيصاله للأنهار والبحار، حيث تمتصه النباتات البحرية ومن ثم يصل إلى الطيور التي تعتاش على هذه النباتات.
ويوجد الفسفور بكمية كبيرة في فضلات الإنسان والحيوانات والتي تستخدم فيما بعد كسماد للمزروعات. وحديثا ونتيجة لتقدم التكنولوجي أصبح الفسفور يدخل في تركيب مساحيق الغسيل مما أدى إلى إرتفاع نسبته في المياه العادمة وبالتالي إلى حدوث تلوث في الأنهار والبحار والمياه الجوفية مما دفع العلماء إلى البحث عن طرق لإزالة مركبات الفسفور من المياه العادمة.
أما عن الكميات التي تصل إلى البحار والمحيطات فهي في العادة تترسب في قاع البحر لتشكل مصدرا مختزنا من مصادر الفسفور. ويدخل الفسفور أيضا في تركيب الأسمدة وبهذه الطريقة، بالإضافة إلى تحلل النباتات والحيوانات الميتة، يتم إيصاله للتربة ومن ثم إلى النباتات
زعفرانه
12-02-2007, 07:21 PM
الزراعة في الوطن العربي
( في البحرين)
تحتل البحرين موقعاً جغرافياً هاماً وسط الخليج العربي الذي يشكل الواجهة الشرقية لشبه الجزيرة العربية.
وقد أعطى هذا الموقع لمميز أهمية خاصة للبحرين قديماً وحديثا، فقد كانت وما تزال موقعاً هاماً للمواصلات والتجارة، وهمزة وصل بين البلدان الآسيوية المطلة على المحيط الهندي وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط .. إذ كانت مرافئ دلمون (البحرين) الآمنة، ومياهها العذبة ولؤلؤها الفريد، ومنتوجاتها الزراعية، أحد العوامل التي جذبت إليها سفن التجار القادمة إلى الخليج العربي من أنحاء العالم القديم لتتزود بمائها العذب، وتحمل معها اللؤلؤ والخضر الطازجة قبل أن تفردً قلاعها وتحرك مجاديفها متجهة إلى حيث أتت.
وتتكون مملكة البحرين من مجموعة من الجزر يبلغ عددها 33جزيرة.. وتقترب مساحتها الإجمالية من 700كيلو متر مربع.. وتعتبر جزيرة البحرين هي أهم واكبر تلك الجزر، حيث تضم العاصمة (المنامة)، وتبلغ مساحتها حوالي 590كيلو متر مربع، فتمثل بذلك حوالي 85% من إجمالي مساحة البلاد.. وتليها في المساحة جزيرة المحرق، وتبلغ مساحتها حوالي 22كيلو متر مربع، وتضم مطار البحرين الدولي والحوض الجاف، وتعتبر ثاني أكبر مدينة سكانية.
وتتميز جزيرة البحرين بانبساط سطحها، وقلة ارتفاعه عن سطح البحر، فيبلغ أقصى ارتفاع لها عند قمة جبل الدخان ، كما يبلغ أدنى انخفاض لها في الجنوب والجنوب الغربي حيث لا يتجاوز ارتفاع الأرض متر واحد عن سطح البحر، أو ما يزيد عن ذلك قليلا.
المناخ:
يتميز مناخ البحرين بحرارته الشديدة خلال فترة الصيف بسبب الرياح الجنوبية الحارة، مع ارتفاع الرطوبة النسبية. وتصل درجة الحرارة القصوى إلى أكثر من 40درجة مئوية خلال شهري يوليو وأغسطس.
أما في فصل الشتاء فتنخفض درجة الحرارة حتى تصل درجة الحرارة الصغرى إلى 11 درجة مئوية خاصة في شهر يناير وفبراير. ويعمل ذلك على تقليل نسبة وسرعة التبخر.
وقد كان لهذا المناخ تأثير كبير على تحديد مواسم الزراعة، حيث يعتبر الموسم الشتوي هو الموسم الرئيسي الذي يعتمد عليه المزارع البحريني لتفادي الحرارة العالية والبخر السريع التي تميز معظم شهور الصيف.
والزراعة في البحرين لا تعتمد إطلاقاً على الأمطار، حيث معدل سقوطها منخفض كما هو الحال في بقية منطقة الخليج العربي، ويبلغ متوسط سقوط الأمطار السنوي حوالي 75ملليمتراً.
لمحة تاريخية:
للبحرين تاريخ عريق في الزراعة ..
فقد أطلق عليها السومريون في أساطيرهم اسم "أرض الحياة" أو "الأرض المقدسة" ... وذلك لوجود عنصري الحياة فيها، وهما الماء والتربة الخصبة.
ومنذ فجر التاريخ لعبت الزراعة دورا ًهاماً في حضارة البحرين جنباً إلى جنب مع التجارة واستخراج اللؤلؤ.
وتروي لوحة صلصالية عثر عليها في البحرين يرجع تاريخها إلى العصر الثالث لحضارة "أور" في بلاد مابين النهرين عام 2000 قبل الميلاد بعض التفاصيل عن الحركة التجارية في الخليج العربي حيث كانت دلمون تصدر إلى "أور" منتجاتها من التمر وبعض المحاصيل الأخرى.
كما حصل علماء الآثار على ألواح تروي الأساطير عن دلمون وتصفها بأنها أرض الخلود، والفردوس على الأرض. وتدل شواهد عديدة على أن ازدهار حضارة البحرين القديمة كانت نتيجة الازدهار الزراعي فيها.
العوامل المؤثرة في النشاط الزراعي:
يؤثر في طبيعة النشاط الزراعي في البحرين ويحدد انطلاقته عدة عوامل منها:
أولاً: صغر مساحة الحيازات:
تبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في البحرين حوالي 100ألف دونم، أي حوالي 14% من المساحة الكلية للبلاد... غير أن هذه المساحة لا يتم استغلالها بالكامل في النشاط الزراعي، ولكن المساحة الفعلية التي تستثمر في الزراعة تبلغ حوالي 41ألف دونم فقط، أي حوالي 6% من إجمالي المساحة، وحوالي 40% من المساحة الصالحة للزراعة.
وتتركز الأرض الزراعية في البحرين في ثلاث مناطق رئيسية هي:
الشريط الساحلي الشمالي، وتتركز فيه نسبة كبيرة من المساحة الزراعية وذلك لخصوبة أرضه.
المنطقة الشمالية، من الشريط الساحلي الغربي حتى قرب منطقة الزلاق.
المنطقة الشمالية من الشريط الساحلي الشرقي لجزيرة البحرين حتى مقابل جزيرة سترة.
ثانياً: طبيعة التربة:
تتميز تربة البحرين بأنها سطحية إلى متوسطة العمق، وأن عمق القطاع الأرضي محدد بطبقات صلبة من الجبس أو الجير أو بالرمال الملتحمة بهما .. وتتركز الأراضي الرملية القوام بمناطق الساحل الشمالي والغربي لجزيرة البحرين، بينما تنتشر الأراضي الطميية بصفة عامة في مناطق الساحل الشرقي للبلاد والمنطقة الشمالية الوسطى.
وتعتبر ملوحة التربة من المشاكل الرئيسية للزراعة في البحرين حيث تتأثر معظم الأراضي بالأملاح. ويرجع ذلك أساسا إلى ملوحة مياه الري والتي تتراوح مابين 2500-7000 جزء في المليون، بالإضافة إلى سوء حالة الصرف، وارتفاع مستوى الماء الأرضي ذي الملوحة المرتفعة.
ثالثاً: الميــــــــاه:
إن عدم وجود أنهار علاوة على قلة كميات الأمطار المتساقطة على البحرين أدى إلى الاعتماد على المياه الجوفية كمصدر رئيسي من مصادر المياه، حيث نحصل منها على حوالي 200مليون متر مكعب سنوياً، يستخدم منها نسبة 60% لاحتياجات الأغراض الزراعية والتي تبلغ 120مليون متر مكعب في العام .. علاوة على 10مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي المعالجة التي تستخدم في الأغراض الزراعية فقط.
هذا وقد حازت الدراسات الخاصة بالموارد المائية على نصيب وافر من الاهتمام من جانب الدولة... وقد أكدت تلك الدراسات بأن نظام المياه الجوفية في البحرين هو جزء من النظام الموجود في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وأن زيادة معدلات استخراج مياه الخبر الجوفية أدى إلى هبوط مناسيب المياه في البحرين، وأن هناك تسرب للمياه المالحة إلى أعلى من إحدى الطبقات المالحة. هذا ويعتبر مشروع معالجة مياه الصرف الصحي الذي تتبعه البحرين هو أحد البدائل الناجحة للتغلب على مشكلة نقص المياه الصالحة للزراعة .
رابعاً: الطاقة البشرية:
إن التقدم التكنولوجي الذي ساعد على إدخال المكينة إلى اوجه النشاط الزراعي لا يمكن أن يلغي الاعتماد على العنصر البشري كقوة محركة وفاعلة في ذلك النشاط ...
بل أن هذا التقدم يعتبر دافعاً لتطوير تلك القدرات البشرية لكي تستطيع التعامل مع وسائل الميكنة المختلفة ... وبما أن غالبية الشباب قد هجرت العمل الزراعي بحثاً عن الأعمال ذات المورد الأفضل والعائد الأوفر لذا فإن الاتجاه إلى الميكنة الزراعية أصبح ضروريا لتعويض النقص في الأيدي العاملة الزراعية من جهة، وجذب الشباب المتعلم إلى العمل في هذا النشاط من جهة أخرى
black sea
14-02-2007, 11:25 AM
Thanks a lot
مشــكوووورة
ربي يعطيج ألف عافية ع الموضوع
تسلمين يا الغــلااا
زعفرانه
14-02-2007, 11:41 AM
حاظرين اخوي في اي وقت