View Full Version : ساااااعدووني **
عاشقه ومحرومه
03-12-2006, 12:21 PM
هاااااي .. ابي منكم مساعده ممكن ؟؟:'( :'( :'(
ابي بحث للصف الثالث اعدادي ...
عن ( الغلاف الجوي او تلوث الهواء اوتركيب الماء )..
بس ابيهم اليوم او باجر ...
بليييييييييييييييييييييييز ..:'( :'( :'( :'( :'(
عاشقه ومحرومه
03-12-2006, 05:40 PM
محد بسويلي البحث غير رفااااااااااااعي ..
وآنه انتضره بفارغ الصبر ..
والله يعطيه العافيه اذا لقى لي بحث ..
وتحياااااااااااتي لك رفاااااااااااااااعي ..
المـريســـVIPـــي
03-12-2006, 05:52 PM
المقدمة
لم تظهر مشكلة التلوث على المستوى العالمي وبصورة ملحة إلا في الستينات من هذا القرن. وهي تعد اليوم في مقدمة المشكلات العالمية المعاصرة التي تهدد البشرية بالفناء بفعل تفاقمها السريع. فهي تؤدي إلى إفساد خصائص النظام البيئي؟ إذ إن تلوث مياه الجداول والأنهار والبحيرات، وشواطئ المحيطات، بالقاذورات وفضلات المدن، وتلوث الهواء الجوي بالغازات السامة ودقائق الدخان والغبار، وتلوث التربة، تؤدي جميعاً إلى تلوث غذاء الإنسان، الأمر الذي يهدد الحياة السوية على سطح الكرة الأرضية.
وإن ما نشاهده اليوم من اهتمام بمشكلة التلوث على المستوى الدولي لا يعني أن مشكلة التلوث برزت على حين غرة في العشرين سنة الأخيرة، بل إنها بدأت مذ بدأ الإنسان يستغل خامات البيئة لصالحه، وازدادت بدخول الدول عصر الصناعات الضخمة والإنتاج المكثف، وتفاقمت مع تقدم التكنولوجيا ومع الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية.
ما المقصود بالتلوث؟
لقد عرف التلوث بطرق مختلفة، منها: أن التلوث هو وضع المواد في غير أماكنها الملائمة، أو أنه تلوث البيئة ( المقصود أو غير المقصود) بفضلات الإنسان.
وهناك بعض التعريفات الأكثر تفصيلا ودقة، مثل تعريف هولستر وبورتوز، اللذين عرفا التلوث تعريفاً شاملاً من خلال تعريف الملوث. فالملوث هو مادة أو أثر يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة يتعارض مع سلسلة الطعام، بإدخال سموم فيها، أو يتعارض مع الصحة، أو الراحة، أو مع قيم المجتمع.
وتدخل الملوثات إلى البيئة في المادة بكميات ملحوظة على شكل فضلات ومهملات، أو نواتج جانبية للصناعات، أو أنشطة معينة للإنسان. وينطوي التلوث في العادة على تبديد الطاقة ( الحرارية أو الصويتة أو الاهتزازات). وبشكل عام فإن التلوث يلحق أضراراً بوظائف الطبقة الحيوية ( بيوسفير) التي تحيط بالكرة الأرضية. ويمكن تلخيص هذه الأضرار على النحو التالي:
1. أضرار تلحق بصحة الإنسان من خلال تلوث الهواء والتربة والغذاء بمواد كيميائية وأخرى مشعة.
2. أصرار تلحق بالمحاصيل الزراعية والنباتات والمياه والتربة والحيوانات.
3. أضرار تلحق بالنواحي الجمالية للبيئة، مثل الدخان والغبار والضوضاء والفضلات والزبالة.
4. الأضرار التي لا يظهر أثرها إلا في المدى البعيد ولكنها ذات أثر تراكمي، مثل المسرطنات ( المواد التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان) والمواد المشعة والضوضاء.
تلوث الهواء:
يتكون الهواء الجوي الذي يحيط بالكرة الأرضية من خمس طبقات هي:
1- التروبوسفير:
وهي الطبقة السفلى من الغلاف الجوي، وتمتد من سطح الارض إلى ارتفاع (10) كم تقريباً. وتحتوي على ثلاثة أرباع الهواء الجوي. وهي الطبقة التي تقع فيها جميع التقلبات المناخية المألوفة من رياح وأمطار وغيوم.
2- الستراتوسفير:
وتمتد من ارتفاع (11) كيلومتراً إلى حوالي 30 كم فوق سطح الأرض. وتمتص هذه الطبقة جزءاً كبيراً من الأشعة فوق البنفسجية.
3- الميزوسفير:
وتمتد هذه الطبقة من ارتفاع 30 كم إلى حوالي 100 كم فوق سطح الأرض. وتنخفض فيها درجة الحرارة انخفاضاً كبيراً.
4- الثيرموسفير:
وتمتد من ارتفاع (100) كم إلى حوالي 400 كم. وتكون كثافة الهواء فيها منخفضة جداً وتعود درجة الحرارة فيها إلى ارتفاع.
5- الاكسوسفير:
وتمتد من ارتفاع (400) كم إلى نهاية الغلاف الجوي.
وتتحرك فيها جزيئات الهواء بسرعة عالية، وتفلت أحياناً من مجال الجاذبية الأرضية. وترتفع نسبة غاز الهيدروجين فيها.
مكونات الهواء:
يعيش الإنسان وسائر الحيوانات والنباتات الأرضية في قعر محيط من الهواء، مثلما تعيش الأسماك في محيط من الماء. ويسمى الوسط الهوائي الذي تتركز فيه الحياة الوسط البيولوجي، ويسميه البعض الغلاف الحي أو الكرة الحية، وهو الجزء السفلي من طبقة التربوسفير، وحدوده في الهواء حوالي 30 متراً فوق سطح الأرض. ويزيد بعضهم طبقة الماء التي توجد فيها معظم الأحياء، والتي تصل حدودها إلى عمق يتراوح ما بين 350- 450 متراً. وتوجد معظم أنواع الحياة في هذه المنطقة. كما أن جميع أنواع التلوث يقع في هذه الكرة الحية بأجزائها الهوائية والمائية والترابية.
تلوث الهواء ومصادره:
يقال إن الهواء تلوث إذا حدث اختلال ملحوظ في نسبة مكوناته الطبيعية، أو إذا أضيفت إليه مواد غازية أو صلبة أو سائلة تؤثر بصورة مباشرة على الظروف المعيشية للكائنات الحية في الغلاف الحي.
ومن أهم الملوثات التي تنتقل إلى الهواء أول أكسيد الكربون وأكاسيد الكبريت ومركباته وأكاسيد النيتروجين، والهيدروكربونات والرصاص والغبار والمواد المشعة. ومن أهم مصادر التلوث ما يلي:
1- التلوث الناتج عن الآلات التي تخرق الوقود من أمثال محطات توليد الكهرباء، ومحطات تكرير النفط، والمصانع، ووسائل النقل الحديثة من سيارات وحافلات وقطارات وطائرات وسفن. ويعد التلوث الناتج من إحراق الوقود من أكثر أنواع التلوث المحلي خطراً. على أن الاحتراق الكامل للوقود الذي يولد ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء وبعض أكسيد الكبريت والنيتروجين لا يشكل خطراً كبيراً. لكن الخطر الكبير ينشأ من الاحتراق غير الكامل للوقود الذي يولد، بالإضافة إلى المواد السابقة، غاز أول أكسيد الكربون، وهو من الغازات السامة. وقد وجد أن احتراق طن واحد من البنزين يؤدي إلى تكوين حوالي (60) كيلو غراما من اول أكسيد الكربون. ومن الغازات الأخرى التي يولدها الاحتراق غير الكامل ثاني أكسيد الكبريت، ويكون مع بخار الماء حامض الكبريتيك. وينتج عن الاحتراق أيضاَ أكسيد النيتروجين والدخان ودقائق الفحم الصغيرة والغبار والمعادن المختلفة.
أ). التلوث الناتج عن وسائل النقل:
تعد وسائل النقل من مصادر التلوث الأساسية في البيئة. وتقدر نسبة الغازات التي تطلقها في الهواء بحوالي 60% من كمية الغازات الملوثة للهواء. وقد بلغت مشكلة تلوث الهواء في كثير من المدن الصناعية حد الخطر نتيجة لازدياد حركة السير فيها زيادة كبيرة. وعلى سبيل المثال يقدر عدد السيارات التي تسير في باريس لحظة ما بحوالي مليون سيارة. وفي لوس انجلوس يصل عدد السيارات المتحركة في لحضه ما إلى ثلاثة متحركة تطلق في اليوم الواحد 2ر3 طن من أول أكسيد الكربون، و200-400 كغم من الغازات الأخرى. ويقدر كمية غاز أول أكسيد الكربون الذي تطلقه السيارات في لوس انجلوس بحوالي (10) آلاف طن. كما تطلق أكثر من 350 طناً من أكسيد النيتروجين. وقد قدرت بعض الدراسات كمية الرصاص الذي تطلقه السيارات في مدينة جنيف بحوالي (20) طناً سنوياً. وتقدر كمية الرصاص المنطلقة من إحراق ليتر واحد من البنزين بحوالي لغرام واحد.
ب- التلوث الناتج عن محطات الكهرباء:
تستهلك محطات توليد الكهرباء كميات كبيرة من الوقود على اختلاف أنواعه. فمنها ما يعمل على السولار ( مازوت)، ومنها ما يعمل على الفحم الحجري. وعلى سبيل المثال، فإن محطة كهربائية واحدة في فرنسا تحرق يوميا (20) ألف طن من الفحم الحجري، وتطلق في الهواء نتيجة لذلك (7) ملايين متر مكعب من الغازات السامة في كل ساعة.
التلوث الناتج عن المصانع:
تزداد حدة التلوث الناتج عن المصانع يوماً بعد يوم، وبخاصة في البلدان الصناعية. وتعد مصانع الاسمنت من مصادر التلوث الشديدة، فهي تطلق بالإضافة إلى الغازات السامة الناتجة عن احتراق الوقود، كميات كبيرة من الغبار. ويلاحظ أن سكان المناطق القريبة من مصانع الألومنيوم والفوسفات يعانون من نقص في النمو وتآكل في الأسنان. ويعود ذلك في تقدير الأطباء إلى انطلاق غاز فلوريد الهيدروجين ومركبات الفلور الأخرى من هذه المصانع.
د). التلوث الناتج عن صناعة تكرير النفط:
تعد صناعة تكرير النفط من المصادر المهمة للتلوث. ومن أهم المواد الملوثة التي تنطلق من مصانع تكرير النفط أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والنشادر وأول اكسيد الكربون وكبريتيد0 الهيدروجين الذي يؤدي إلى نقصان الذكاء ونقصان القدرة على التفكير.
2- تلوث الهواء الناتج عن المواد المشعة:
تختلف المواد المشعة الناتجة عن التفجيرات النووية أو نفايات المفاعلات النووية أو غيرها عن بعضها في عمر النصف. ويتراوح عمر النصف لهذه المواد من الثانية أو أجزائها إلى آلاف السنين. وتعد المواد المشعة ذات عمر النصف القصير أقل خطورة من غيرها، لأنها تفقد قدرتها الإشعاعية بسرعة. ومن ثم المشعة ذات عمر النصف الطويل هي التي تشكل الخطر الجسيم على الإنسانية. ومن أهم المواد السترانتيوم والسيزيوم والكربون...
وعند إجراء التفجيرات النووية على سطح الأرض أو في أعالي الجو، ينبعث عمود من الغبار يحتوي على لمواد المشعة ويرتفع في الكيلومترات. ثم تشتته الرياح في الجو إلى آلاف الكيلومترات، وأخيراً يسقط على الأرض في غضون خمسة أيام. أما الغبار الذري الدقيق فيبقى معلقاً في الطبقات المتوسطة والعليا من الجو وتتقاذفه تيارات الهواء حول الكرة الأرضية إلى أن يعود ثانية إلى سطح الأرض في غضون عدة سنوات.
مما سبق، يتضح مدى خطورة هذه المشكلة وجديتها على النطاق العالمي، بما في ذلك الأقطار النامية. ولئن كانت بعض البلدان النامية غافلة عن خطورة هذه المشكلة، فإن ذلك لا يعني أنها في منجاة من أخطارها. بل على العكس، فهي آخذة في التفاقم السريع، من دون أن يصاحب ذلك تطور في قدرات هذه الدول على معالجتها والحد من أضرارها. ومن هنا تنبع أهمية التوعية في هذا المضمار. سوى محاولة متواضعة لسد جزء من الثغرة في هذا المجال.
هاي الي حصلته اتمنى يكون المطلوب
المـريســـVIPـــي
03-12-2006, 05:53 PM
وهاي بعد
تلوث الهواء
تعيش الكائنات المختلفة في طبقة رقيقة تحيط بالكرة الأرضية تسمى بالغلاف الجوي ( Biosphere ) ، ولهذا الغلاف أهمية كبيرة ليس فقط لأنه الوسط الذي تعيش فيه وتتكاثر الكائنات الحية ، وإنما لأنه يشكل أيضاً المكان الذي تجري فيه التغيرات الأساسية الفيزيائية والكيميائية التي تطرأ على المواد غير الحية من الكرة الأرضية. هذا الغلاف الحيوي الذي نعيش بين أحضانه ونتنفس من هوائه ، تعاني أجزاؤه المختلفة الأرضية والمائية والهوائية من التلوث في الوقت الحالي . وقد عمت آثار التلوث أقطار العالم قاطبة ، وهددت مخاطرها البشر في مختلف البقاع.
لقد بينت الدراسات والأبحاث أن تلوث الهواء يهدد حياة البشرية والكائنات الحية الأخرى ، وأنه بالرغم من كل الجهود التي بذلت على مر السنين الماضية للحد من تدهور البيئة فإن الوضع البيئي الآن أسوأ منه قبل عشرين سنة بالرغم من بعض الإنجازات الخاصة بالحد من التلوث في الدول الصناعية.
لقد عمت آثار التلوث البيئي أقطار الأرض جميعها ، وهددت مخاطره البشر في مختلف البقاع في الشمال والجنوب ،فقد أدت الزيادة الهائلة في عدد السكان والتضخم الصناعي والزراعي في القرن العشرين ، وعدم اتباع الطرق المناسبة في معالجة مصادر التلوث، وانعدام الإدارة البيئية الرشيدة والتخطيط السليم في استغلال الموارد الطبيعية وتسيير المشاريع الصناعية والزراعية الضخمة، إلى الإخلال بالأنظمة البيئية وتلوث عناصر البيئة الرئيسية كالأرض والهواء والمياه، واستنزاف الموارد الطبيعية.
ومن الممكن اعتبار تلوث الهواء واستنزاف الموارد الطبيعية من أهم المشاكل البيئية التي يواجهها العالم في هذا العصر ، ولا سيما إذا علمنا أنه نتيجة لدورة الهواء العامة أصبح التلوث ظاهرة عالمية تشمل كامل الطبقة السفلى من الغلاف الجوي وأن حوالي سدس سكان العالم يتنفسون حالياً هواء ملوثاً.
لقد برزت هذه المشكلة بشكل كبير في النصف الأخير من القرن العشرين نتيجة للتقدم العلمي الهائل وما رافقه من تطور في التقنية وزيادة هائلة في عدد السكان ، والاعتقادات الخاطئة بأن الهواء ملك مشاع وعلى كل فرد أو مجموعة من الأفراد أن تستغله لأغراضها الذاتية دون الأخذ في الاعتبار مصالح الآخرين، وطغت مشكلة التلوث في الوقت الحاضر على التفكير الإنساني عامة، حتى خيل للكثير من الناس أن مشكلة تلوث الهواء هي المشكلة البيئية الوحيدة التي يعاني منها عالمنا المتمدن في الوقت الحاضر . لأنها تتحدى بالفعل الإنسان وقدراته ، وتفوق أحياناً طاقته ، وتقاوم كل علاج أو محاولة للتخلص منها.
وليس تلوث الهواء ظاهرة حديثة العهد، وإن كانت حديثة الانفجار ، فهي من الظواهر التي يرجع عمرها إلى عمر الحضارات القديمة ، حيث بدأت هذه الظاهرة منذ أن عرف الإنسان النار واستخدامها لصهر المعادن والطهي والإنارة والتدفئة وحرق الغابات الطبيعية التي تحيط به ، لحماية نفسه من الحيوانات المفترسة والأعداء، وبالرغم من ذلك فان حجم المشكلة كان محدوداً جداً ولا يتعدى الكهف ، الذي يعيش فيه الإنسان البدائي ، أو المساحة المحدودة من الغابة التي يقطن بجوارها، لأن البيئة كانت قادرة بقواها الذاتية على امتصاص التلوث واحتوائه وتنقية ذاتها بذاتها، مادامت حالة التلوث الناتجة محدودة في كميتها وعناصرها، إذا ما قيست بالكمية والنوعية الناتجة منذ عصر الثورة الصناعية حتى الآن ،،، ومع أن هذه المشكلة بقيت ضئيلة لفترة طويلة من الزمن فإنها كبرت وتضخمت ببطء ، وبدأت تتضح في العصور الوسطى ، وتتفاقم بشكل سريع ، نتيجة الثورة الصناعية والانفجار السكاني وزيادة معدلات نمو المدن الصناعية ، ولكنها لم تظهر على المستوى العالمي بصورة ملحة إلا في الستينات من القرن الماضي ، لأن هذه الملوثات الملقاة في الجو قد تضاعفت خلال هذه القترة.
لقد أدرك أجدادنا العرب من القدم أهمية تلوث الهواء وأثره على المجتمع وضرورة حماية البيئة والمحافظة عليها ، ولعل ما أشار إليه العلامة الكبير أبن خلدون ، في مقدمته الشهيرة ، خير دليل على ذلك ، حيث قال " إن الهواء إذا كان راكداً أو مجاوراً للمياه الفاسدة أو لمناقع متعفنة أو لمروج خبيثة أسرع إليها العفن من مجاورتها ، فأسرع المرض للحيوان الكائن فيه لا محالة ، وهذه مشاهدة في المدن التي لم يراع فيها طيب الهواء وهي كثيرة الأمراض في الغالب ". وشعر الإنسان منذ القدم بأهمية إصدار التشريعات وسن القوانين التي تحد من تلويث الهواء ولعل أول القوانين التي اتخذت في هذا المجال كانت في لندن عام 1273 ف عندما أصدر الملك إدوارد الأول قانوناً يمنع استعمال الفحم منعاً لتلوث الهواء ، وقد جرى إعدام أحد الرجال في العصور الوسطى لحرقه الفحم ، ثم تكونت في إنجلترا فيما بعد بين الأعوام 1285-1310 ف أربع هيئات لدراسة تلوث الهواء الذي نجم عن التحول من استخدام الحطب إلى الفحم في أفران صناعة الجير . وقد أخذت الملوثات تزداد منذ الثورة الصناعية ، فأصبحت بعد الحرب الأهلية الأمريكية مشكلة مزمنة في الولايات المتحدة الأمريكية ، حتى أن حجم الملوثات وسمكها بلغ في بعض المناطق حداً كبيراً ، بحيث تشكل غطاءاً كثيفاً يحجب جزءاً من أشعة الشمس من الوصول إل سطح الأرض ، كما هو الحال في مدينة نيويورك ومدينة شيكاغو . إذ تحجب ملوثات الهواء عن هاتين المدينتين ما بين 25%-40% من الأشعة الشمسية الساقطة . ومع أن الولايات المتحدة وكثيرا من الدول أقرت مجموعة من الإجراءات الهامة منذ عشرات السنين لمنع تلوث الغلاف الجوي ، فإن حالة الجو تزداد سوءاً عاماً بعد عام في جميع أقطار العالم ، لأن تلوث الهواء لا يعترف بالحدود السياسية والجغرافية بين الدول.
مصادر تلوث الهواء
يمكن تقسيم مصادر تلوث الهواء إلى نوعين رئيسيين:
أولاً / المصادر الطبيعية :
وهي المصادر التي لا دخل للإنسان فيها، هذه المصادر يصعب التحكم فيها أو منع انبعاث الملوثات منها مع أنها تلوث الهواء بكثير من الغازات والأتربة لكن الأضرار الناتجة عن تلك الملوثات الطبيعية للهواء ليست جسيمة إذ تأقلمت معها كثير من ألوان الحياة فوق سطح الأرض بسبب تواجدها أو تواجد الكثير منها في الهواء منذ بدء الحياة . ومن أمثلة هذه الملوثات الطبيعية :
1- غازات ثاني أكسيد الكبريت، فلوريد الأيدروجين وكلوريد الأيدروجين المتصاعدة من البراكين المضطربة.
2- أكاسيد النيتروجين الناتجة عن التفريغ الكهربي في السحب الرعدية.
3- كبريتيد الأيدروجين الناتج عن انتزاع الغاز الطبيعي من جوف الأرض أو بسبب البراكين أو تواجد البكتيريا الكبريتية.
4- غاز الأوزون المتخلق ضوئياً في الهواء الجوي أو بسبب التفريغ الكهربي في السحب.
5- تساقط الأتربة المتخلفة عن الشهب والنيازك إلى طبقات الجو السطحية.
6- الأملاح التي تنتشر في الهواء بفعل الرياح والعواصف وتلك التي تحملها المنخفضات والجبهات الجوية وتيارات الحمل الحرارية من التربات العارية.
7- حبيبات لقاح النباتات.
8- الفطريات والبكتيريا والميكروبات المختلفة التي تنتشر في الهواء سواء كان مصدرها التربة أو نتيجة لتعفن الحيوانات والطيور الميتة والفضلات الآدمية.
9- المواد ذات النشاط الإشعاعي كتلك الموجودة في بعض تربات وصخور القشرة الأرضية وكذلك الناتجة عن تأين بعض الغازات الجوية بفعل الأشعة الكونية.
ثانياً / المصادر غير الطبيعية :
وهي التي تنشأ بفعل الإنسان وبالتالي يصبح بمقدور الإنسان نفسه أن يتحكم فيها ويمنع أو يخفض كميات الملوثات المنبعثة منها، هذه المصادر تثير العديد مما لا يمكن حصره من مواد ملوثة وروائح كريهة وضوضاء معظمها ضار بأشكال الحياة المختلفة لأنها حديثة التواجد في الهواء وتغير كثيراً من المواصفات والخصائص المعتادة لبيئة الإنسانية .
وأهم تلك المصادر :
1- استخدام الفحم والغاز الطبيعي والمواد والمشتقات النفطية كوسيلة للوقود في الصناعات والحرف المختلفة ومصادر القوى والأغراض المعيشية المختلفة.
2- الحرف و الصناعات المختلفة .
3- وسائل النقل بأنواعها البري و البحري و الجوي.
4- النشاط السكاني ويتعلق بمخلفات المنازل من المواد الصلبة والسائلة وكذلك بسبب كثرة استخدام المبيدات الحشرية و المذيبات الصناعية.
عاشقه ومحرومه
03-12-2006, 06:28 PM
مشكوووووووووور اخوي بيبرس على البحث والله انك انقذتني لأنه يبونه باجر ..
والله يعطيك العافيه ..وماقصرت ..
والله انك واحد كفوووووو وتسلم ..
المـريســـVIPـــي
03-12-2006, 06:37 PM
حاااااااااضرين لج
وتسلمين والله
وحاضر لج اي وقت انشالله