غذاء الملكات
25-11-2006, 12:25 AM
في محاضرة »مهارات التفوق« بجامعة البحرين:
»تخزين المعلومات واسترجاعها« تحدد كفاءة الذاكرة
http://www.alayam.com/img/1pix.gifhttp://www.alayam.com/Archive/Pictures/25-11-2006_p3-2.jpgأكد د. محمد عمار الأستاذ بقسم علم النفس بكلية التربية في جامعة البحرين أن قدرة الفرد على الاستيعاب والتعلم كبيرة، وهي موجودة لديه منذ الولادة، ولكنه لا يستغل جميع قدراته، فقد تكون القدرات الذهنية للفرد سليمة ولكن صعوبة الاستيعاب أو التذكر تكمن في فعالية الاستراتيجية المستخدمة لتخزين المعلومات واسترجاعها.
وأضاف في المحاضرة التي نظمتها شعبة كليات العلوم الإنسانية بدائرة التوجيه والإرشاد بعمادة شؤون الطلبة في الجامعة بعنوان »مهارات التفوق الدراسي«، وضمن برنامج خطوات النجاح يوم الاثنين الماضي، أن كفاءة الذاكرة تعتمد على الاستراتيجيات المتبعة عند تخزين المعلومات واسترجاعها.
وأوضح أن استراتيجية »الكلمة المفتاحية« تعد من أهم الاستراتيجيات التي تساعد الفرد على التفوق، فهي تقوم على اختيار الكلمات المهمة واعتمادها وسيلة لاسترجاع المعلومات عن طريق الربط بين الكلمة المختارة والمعلومات المطلوبة، مضيفاً أن مهارات التعرف على المعلومة أيسر من مهارات تذكرها، فاختبارات مهارات التعرف القائمة على الاختيار المتعدد أكثر سهولة للإجابة عنها من الاختبارات الإنشائية التذكرية، مشيراً الى أن فعالية الكلمات المفتاحية في عملية الاسترجاع تعتمد على الدرجة التي تلتحم فيها هذه المفاتيح مع المعلومات، وهذا ما يسمى بمبدأ »نوعية التمييز«.
وذكر د. عمار أن الذاكرة تصنف الى ثلاثة أنماط، هي: الذاكرة الحسية القصيرة المدى جداً وتقوم بتخزين سريع للمعلومات في الذاكرة اعتماداً على الحاسة المستخدمة، والذاكرة القصيرة المدى »العاملة« التي تتميز بمحدوديتها من حيث كمية المعلومات المخزنة وزمنها، والذاكرة الطويلة المدى التي تخزن المعلومات بصفة دائمة، ولكن قد تفقد جزءاً منها إذا تعرض صاحبها لصدمة أو أصيب بمرض.
وتطرق خلال حديثه إلى الأسس الفسيولوجية للذاكرة، قائلاً: أغلب الدراسات الحديثة تشير إلى أن الذكريات تخزن في أماكن واسعة من الدماغ، ويعتبر الحُصين أو ما يسمى »قرن آنو« من أهم الأجهزة التي تنقل المعلومات من الذاكرة القصيرة المدى إلى الطويلة المدى.
ولفت إلى أن موقع التفكير هو الجهاز العصبي الذي يتكون من مائة مليون خلية، والمخ هو موقع كل العمليات الذهنية، لهذا يعد الدماغ أكبر أجزاء الجهاز المركزي العصبي حجماً، حيث يشغل ٠٩٪ من خلاياه، مضيفاً أن مادة الجلوكوز تعتبر أفضل غذاء للدماغ.
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=214362
»تخزين المعلومات واسترجاعها« تحدد كفاءة الذاكرة
http://www.alayam.com/img/1pix.gifhttp://www.alayam.com/Archive/Pictures/25-11-2006_p3-2.jpgأكد د. محمد عمار الأستاذ بقسم علم النفس بكلية التربية في جامعة البحرين أن قدرة الفرد على الاستيعاب والتعلم كبيرة، وهي موجودة لديه منذ الولادة، ولكنه لا يستغل جميع قدراته، فقد تكون القدرات الذهنية للفرد سليمة ولكن صعوبة الاستيعاب أو التذكر تكمن في فعالية الاستراتيجية المستخدمة لتخزين المعلومات واسترجاعها.
وأضاف في المحاضرة التي نظمتها شعبة كليات العلوم الإنسانية بدائرة التوجيه والإرشاد بعمادة شؤون الطلبة في الجامعة بعنوان »مهارات التفوق الدراسي«، وضمن برنامج خطوات النجاح يوم الاثنين الماضي، أن كفاءة الذاكرة تعتمد على الاستراتيجيات المتبعة عند تخزين المعلومات واسترجاعها.
وأوضح أن استراتيجية »الكلمة المفتاحية« تعد من أهم الاستراتيجيات التي تساعد الفرد على التفوق، فهي تقوم على اختيار الكلمات المهمة واعتمادها وسيلة لاسترجاع المعلومات عن طريق الربط بين الكلمة المختارة والمعلومات المطلوبة، مضيفاً أن مهارات التعرف على المعلومة أيسر من مهارات تذكرها، فاختبارات مهارات التعرف القائمة على الاختيار المتعدد أكثر سهولة للإجابة عنها من الاختبارات الإنشائية التذكرية، مشيراً الى أن فعالية الكلمات المفتاحية في عملية الاسترجاع تعتمد على الدرجة التي تلتحم فيها هذه المفاتيح مع المعلومات، وهذا ما يسمى بمبدأ »نوعية التمييز«.
وذكر د. عمار أن الذاكرة تصنف الى ثلاثة أنماط، هي: الذاكرة الحسية القصيرة المدى جداً وتقوم بتخزين سريع للمعلومات في الذاكرة اعتماداً على الحاسة المستخدمة، والذاكرة القصيرة المدى »العاملة« التي تتميز بمحدوديتها من حيث كمية المعلومات المخزنة وزمنها، والذاكرة الطويلة المدى التي تخزن المعلومات بصفة دائمة، ولكن قد تفقد جزءاً منها إذا تعرض صاحبها لصدمة أو أصيب بمرض.
وتطرق خلال حديثه إلى الأسس الفسيولوجية للذاكرة، قائلاً: أغلب الدراسات الحديثة تشير إلى أن الذكريات تخزن في أماكن واسعة من الدماغ، ويعتبر الحُصين أو ما يسمى »قرن آنو« من أهم الأجهزة التي تنقل المعلومات من الذاكرة القصيرة المدى إلى الطويلة المدى.
ولفت إلى أن موقع التفكير هو الجهاز العصبي الذي يتكون من مائة مليون خلية، والمخ هو موقع كل العمليات الذهنية، لهذا يعد الدماغ أكبر أجزاء الجهاز المركزي العصبي حجماً، حيث يشغل ٠٩٪ من خلاياه، مضيفاً أن مادة الجلوكوز تعتبر أفضل غذاء للدماغ.
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=214362