View Full Version : بليييييييز ممكن تقرير اجا 216 و تقرير عمك 111
ابو زهراء
28-10-2006, 12:48 PM
شباب بس ادا ماعليكم امر ممكن اتساعدوني ابغي تقرر اجا 216 و عمك 111 :lol: :lol:
شفيق الروح
28-10-2006, 07:52 PM
تفضل اخوي
سوري ما حصلت عمك
مملكة البحرين
وزارة التربية والتعليم
مدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين
عمل الطالـــــب : جعفر جواد ميرزا جعفر
الصــــــــــــــف : 3وحد1
الرقم الاكاديمي :20053294
المقـــــــــــــــرر: أجا 216
المقدمة:
الزبارة : مدينة تقع على ساحل شبةالجزيرة قطر الشمالي الغربي. ومعناها في لسان العرب من الزبر وهو البنيان أوالحجارة بعضها فوق بعض وعند أهل الخليج العربي تعني أكمة أو تلة صغيرة ترتفع عنالأرض وسمي المكان الذي بنيت هذه المدينة فيه بالزبارة لوجود تله صغيرة فيه وهناكمحل آخر في قطر يدعى (أباالزبار). أما تسمية الأماكن فالعرب يسمون كل قطعة منصحرائهم باسم ليستدلوا به في معرفتها وقد اختاروا سكنى الزبارة لما تتميز به منميناء مجاور للسفن ولقربها من الماء والمراعى والحطب ولم يرد أي ذكر للزبارة فيالتاريخ قبل تأسيس الشيخ محمد بن خليفة لها والقلعة المشهورة فيها بعد نزوحه منالكويت إلى قطر .
وان الرحالة " نيبور " لم يذكر الزبارة ولم يضعها في خريطتهالتي رسمها عام 1179هـ /1765م حيث لم يمض على تأسيس الزبارة سوى ثلاث سنوات ولمتشتهر بعد وقد رسم نيبور خريطته قبيل بناء الشيخ "محمد بن خليفة" القلعة في موضعالزبارة بنسبة على الأرجح ، بينما ذكر "نيبور" أماكن أخرى في الخليج منها "القرين" ز"قطر" كما أشار في خريطته إلى قرية "فريحه" الواقعة بقرب "الزبارة."
تأسيس الزبارة:
إن الذي أسس الزبارة وإدخالها التاريخ هوالشيخ محمد ين خليفة ثم نمت واتسعت بعد ذلك وراح كثير من الناس يفدون إليها وذلكلما اتصف به مؤسسها وأميرها الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وأبناؤه من بعده من أخلاقفاضلة وكرم وعدل وشجاعته وحنكة في القيادة مكنتهم من هزيمة منافسيهم حتى أصبحتالزبارة حاضرة شبة جزيرة قطر والبحرين دون منازع.
وقد رجحنا أن تأسيس الزبارة فيعام 1176هـ / 1762م وليس عام 1180هـ / 1766م وذلك لأن الشيخ محمد بن خليفة بعدهجرته إلى الزبارة تزوج من أل بوكوارة وانجبمن زوجته هذه ولديه "علي" و "إبراهيم" وكان علي من أبطال معركة الزبارة وفتح البحرين في سنة 1197هـ / 1783م مما يدل أنعمره وقتئذٍ كان زهاء عشرين عاماً فلا بد والحالة هذه انه ولد في وقت ما حوالي سنة 1177هـ / 1763م ولو كان زواج الشيخ محمد بن خليفة 1180هـ / 1766م لكان عمر علي هذالا يتجاوز ستة عشر عاما وهذا مما لا يساعد على اشتراكه اشتراكا فعالا في المعارك . هذا دليلنا على أن ارجح عام لنزوح الشيخ محمد بن خليفة إلى الزبارة كان في سنة 1176هـ/ 1762م . وكان لزواجه من آل بوكوارة ما يدل على بعد نظره لأنه أراد أن يجلبإليه قبائل قطر بمصاهرته معهم ، وهكذا أصبح للشيخ محمد بن خليفة إمرة بلدية الزبارةومن سكنها وقام ببناء قلعة على الماء الذي يستقون منه وسماها "صبحا" على اسم قلعةالعتوب في الهدار التي بناها جدهم (فيصل الجميلى ) وهو من (جميلة وائل) من عنزة . وعادة ينتقل الناس فيحملون معهم مسمياتهم فحين انتقل العتوب ومنهم آل خليفة بنواقلعة في الزبارة على غرار قلعة آبائهم وأجدادهم في نجد وسموها (صبحا) بنفس الاسملقلعتهم في الهدار.
لقد بناها الشيخ (محمد بن خليفة) وجعل وفي كل جهة منها ثلاثةأبراج عظام وفي كل برج مزاغل للمدافع . ويقول شاهد عيان من المسنين ، انا ذرعت ساسهذه القلعة فكانت خمسة اذرع وببابها مسجد للجمعة مطوي سقفه بالقباب وبها بئر ماءعذب ، و أتم بناءها الشيخ محمد ين خليفة في سنة 1182هـ/1768م وأرخ بناءها بجملة (تمت بعز وعون الله حاميها) سنة 1182هـ ثم أضاف الشيخ احمد بن محمد آل خليفة (الفاتح) إلى هذه القلعة سورين من باب الزبارة إلى القلعة : سور من الجنوب مستطيليمتد من البلد شرقاً إلى القلعة ، والثاني يمتد من الشمال ويتصل من القلعة إلى بابالبلد من الغرب .
والطريق يقع بين سورين . وقد حفروا من جنوب البلد خليجياًللسفن كالقناة ومسافة هذه القناة أو الحفر نحو ميلين وتجرى فيه السفن الصغيرة . لقدشقوا من البحر هذه القناة و أحاطوها بسورين يمتدان من البلد إلى القلعة وتحمي السفنالداخلية أو الخارجية فيها أبراج على جانبي هذه القناة حتى تصل إلى القلعة. ويقولآخر أن داخل قلعة مرير مسجداً مقبباً ليس في سقوفه حطب على شكل قباب (خننة) جمع خنوانه رأي المسجد بقبابه قبل أكثر من ثلاثين عاما أي حوالي 1950م وان الذي بنى هذاالمسجد من العراق والذي أرسله (ابن عتاب) ويقع المسجد قرب باب القلعة قرب المجلس،والمجالس عبارة عن ممرات ، أما البئر ففي داخل القلعة عند المسجد والدولاب جنوبالرولا وكان فيه نخل وسدرة في الجلعة من جنوب المقرن الجنوبي القبلي ، وفي داخلالجلعة سانية فيها سدرة ونخلة والبيوت أي بيوت الشيوخ مع بيوت الفداوية في الداخلوعددها حوالي خمسة وثلاثين بيتاً وقال غيره أن عددها يتراوح ما بين 50-60 بيتاًوبين هذه البيوت وبين جدار القلعة ساحة والقلعة لها أربع جهات مدفع طوله 21 ذراعاًعند الباب وللقلعة جدار أو سور عريض يكفي أن يسير عليه ستة أنفار كما أنه مرتفعجداً إذ يبلغ ارتفاعه نحو عشرة أذرع، وفي جنوب القلعة باب صغير بينما الباب الكبيريقع في شماليهما عند المسجد مقابل هذا الباب الكبير هناك حفر أو مدخل للبحر حيث تصلالسفن الصغيرة (القلوص) إلى قرب الباب لأجل إيصال المواد الغذائية إلى القلعة منالسفن الكبيرة(الابوام) ، وأتم الشيخ أحمد الإضافات والتحصينات المذكورة في عام 1208هـ.
وفي لمع الشهاب أن أحمد الفاتح الذي كان الحكم في الكل والبحرين بعد أنقال تجار الزبارة أن يبني أبراجاً على الماء وأكواتاً مستطيلة يخلف بعضها بعض إلىقرب سور الزبارة ورتب على كل كوت كذا رجلاً على الدوام وجعل في كل كوت أربعة مدافعحتى يمشي الساقي للماء والحطب، ثم يستطرد صاحب لمع الشهاب بقوله: فأتم بنيانها – أيالأبراج – وتوفي ذلك العام أحمد بن محمد الخليفة (الفاتح) سنة 1209هـ/1795م.
الزبارة والظروف السياسية والاقتصادية وأسباب إزدهارها :
وقد ساعدت الظروف السياسية و الإقتصادية على ازدهار الزبارة وعمرنهاواتساعها حتى ِأصبحت أكبر مدينة في قطر ومن تلك الظروف : مطالبة ((المسلمي)) الشيخمحمد بن خليفة بدفع بعض الرسوم وقد دفعها له عدة سنوات : وبعد أن أتم بناء القلعةامتنع عن الدفع وانضمت له قبائل قطر فامتنعت هي الأخرى عن دفع الرسوم للمسلمين مماأدى إلى نشوب معركة بين أل خليفة وأعوانهم من جهة والمسلمين و أعوانه من جهة أخرىوعلى اثر هذه المعركة انهزم فيها المسلمي في واقعة ((السميسمة)) في قطر وبعد هذهالواقعة برز دور الزبارة وضمحل نفوذ ((الحويلة )) التي كان فيها أل مسلم.
وفيحوالي سنة 1186هـ/1772م توفي ((الشيخ محمد ين خليفة)) وخلفة ابنه ((الشيخ خليفة(( وكان الشيخ بن محمد ورعا تقيا وأديبا شاعرا ينظم الشعر وله إلمام بفقه الإمام مالكوفي عهده اتسعت الزبارة وذلك لأسباب منها : هجوم الزنديين على البصره في عهد كريمخان الزندي ومحاصرتها حوالي سنة ونصف منذ سنة 1188هـ/وقيل سنة 1189 هـ وقيل دامالحصار أربعة عشر شهرا حتى سنة 1190هـ الموافق سنة 1775م – 1776 م ودافع أهل البصرةعن مدينتهم ببسالة نادرة رغم نقص الطعام وقلة الذخيرة عندهم ونهب العجم البصرةوفعلوا بها الأفاعيل وكان متسلمها يومئذ ((سليمان بك الكبير )) ومعه فيها مشايخالمنتفك ، فلما كانت سنة 1190هـ استولى العجم على البصره صلحا ثم غدروا بأهلهاونهبوها وساروا إلى بلد الزبير ونهبوه ودمروه وتركوه خاليا و أهله ما بين منهزمطالب النجاة وقتيل وهكذا أدى إلى انتقام كثير من أصحاب رؤوس الأموال والعلماء منالبصرة الكويت إلى ((الزبارة)) و (( الاحساء)) ومناطق الجنوب لبعدها عن الأحداثخاصة وان البصرة وقتئذ كانت مركزا تجاريا وفيها حركة اقتصادية نشيطة كما أن الرفاهالاقتصادي أدى إلى التقدم في العلوم والعمران فيها فلما انتقل بعض التجار بخبرتهموأموالهم إلى الزبارة انتعشت المدينة . ثم أن تحول طائفة من فحول العلماء والأدباءالشعراء إليها ساعد على التقدم العلمي حيث فتحوا المدارس فيها شأن ما ألفوه في بصرة . فعمرت الزبارة اقتصاديا وثقافيا . وممن هاجر إليها بسبب هذه الأحداث محمد بن رزقالتاجر المعروف.
وتعرضت البصرة لمرض الطاعون . حيث كتب شاهد عيان في حوادث سنة 118هـ/ 1772م وهو ((عبد الرحمن بن عبدالله السويدي)) المؤرخ المعاصر لانتشار المرضالطاعون في العراق والذي انتقل من بغداد إلى البصرة مع أهله ثم إلى الزبير بعدهاإلى الكويت ووصف الكويت فأقام بها شهراً فقال أن فيها أربعة عشر مسجداً جامعين وأرخلوريمر هذا الحدث في سنة 1773م/1186هـ فقال أن وباء الطاعون فتك بحوالي 200 ألفنسمة من اصل ثلاثمائة ألف من سكان البصره وفي أية ولم يبق من أهل البصره إلا القليلفقد أحصى من مات من أهلها فبلغوا ثلاثمائة وخمسين ألفا ، ومن أهل الزبير ستة آلافنفس . وهذا الوباء دفع بالكثير من سكان البصره إلى النزوح إلى الزبارة حتى قيل – خراب البصره عمار الزبارة – لأن كثير من علماء الذين عاشوا في الزبارة كانوا فيفترة من حياتهم في البصرة مثل بكر بن أحمد حاصري الزباري المتوفى سنة 1202هـومعاصره أحمد بن درويش العباسي ومحمد بن عبداللطيف الشافعي الاحسائي وابنة عبداللهومحمد ين فيروز والبيتوشي والعتيق هجري والطباطبائي وابن جامع وآخرين غيرهم أوردناذكرهم في الجدول وظرفا من بعضهم ودورهم في التقدم الزبارة الحضاري.
كذلكظهر أل سعود وحركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاح بينما في سلطان آل عريعر نتيجةالخلافة الخلافات الأسرية بين آل عريعر وهم من بني خالد بن الأمير عبد العزيز بنمحمد بن سعود على نجد والبادية . هذا النزاع الأسري إلى نم
الزبارة والىالتقدم الاقتصادي عند العتوب في ضل ذلك النزاع الذي كان إلى نمو الزبارة والىالتقدم الاقتصادي عند العتوب في ظل ذلك النزاع الذي كان الأمير الأثر في عدمالاستقرار واضطراب الأمن مما دفع بعض سكان الاحساء ونجد إلى الرحيل عنها وسكنىالزبارة والكويت ، وتاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد وعند ابن بشير وابن غنام ممايؤكد انه حصل في سنة 1187هـ/1773م قتال عظيم ووقائع عديدة إذ خرج ((دهام بن دواس بنعبدالله بن شعلان)) من الرياض وقصد الاحساء. وفي سنة 1188هـ/1774م سار (( عريعر بندجين آل حميد الخالدي)) رئيس الحساء والقطيف بالجنود العظيمة من الحاضرة والباديةواتجه نحو نجد وقصد بريده وعنيزة وحاصرها واجلى بعض اهلها ومات وهو في الطريق وخلفةابنة ((بطين)) ولم يستقيم له حال إذ قتلة أخوه ((سعدون)) خنقا فلما تولى سعدون حاربقبيلة مطير وحالفته الدمامشة من عنزه ضد مطير واستمرت الحال حتى 1195هـ الموافق 1780م. هذه الأحوال المضطربة في الأحساء ونجد أدت إلى جلاء بعض أهاليها إلى الزبارةوخاصة التجار والعلماء منهم.
إن الفترة التي عاصرت نشوء وازدهار الزبارة وقدشهدت حدوث قحط وغلاء. ففي سنة 1181 هـ /1767م ارتفعت الآثمان ونفق الزاد في جميعالبلدان واستمرت الغلاء في السنة التي تليها وسمي ذلك القحط والغلاء العظ ((سوقة)) مات فيه خلائق كثيرة جوعا كثير من أهل نجد إلى البصرة والزبير والحساء ،ومن قحط إلى وباء وطواعين وحروب حتى سنة 1197/1782م حيث بدأ القحط والغلاء العظيمالمسمى " دولاب" واستمر ثلاث سنين.
وقد ساعد نزول آل خليفة ومن والاهم للزبارةعلى نمو الثروة لسكناهم بقرب المصدر الأساسي لثروة الخليج وهو اللؤلؤ , وتمتعتالزبارة بنوع من حرية التجارة فإن عدم فرض ضرائب على السلع التجارية فيها شجعالتجار على الدخول إليها بتجارتهم فأصبحت وقتئذ منطقة جذب إذ ترد إليها البضائعللاستهلاك ثم يصدر الفائض منها إلى نجد والاحساء وغيرها كما إن ازدهار الزبارة أدىإلى جذب كثير من تجارة البحرين التي كانت وقتئذ تحت حكم آل مذكور وجاء في وثائق " منتخبات سالدنها" أن حكومة الزبارة كانت تعفي السلع من المكوس ولا تجمع أي نوع منالرسوم الجمركية على البضائع التجارية خاصة إذا علمنا إن الزبارة تشتهر حينئذبتجارة اللؤلؤ فهو قريبة من المصائد الغنية بصيده. كل ذلك مما هيأ للزبارة أن تتبوأمكانتها في التجارة والملاحة فدرت عليها الخيرات من كل مكان.
واقعةالزبارة وأسبابها :
إن الازدهار والتقدم والثروة التي حصلت عليها موانئ العتوبفي الزبارة والكويت لمشاركتهم الفعالة في الغوص على اللؤلؤ والمتاجرة به (( الطواشة((والنقل البحري أثارت عليهم مشايخ الهوله وأحسوا بمزاحمتهم فتعرضوا لهم ولسفنهمفازدادت المنافسة بينهم وكان علي مراد خان في أصفان يحرض شيوخ الهوله في جميعالسواحل الفارسية بالقضاء على قوة العتوب الناشئة في الكويت والزبارة وحدثت معركة ((الرقة)) حيث أنه وفي الوقت الذي كان فيه ((الخوالد)) يتطلعون لاستعادة سلطتهم علىالكويت ، تعرضت مشيخة الكويت لخطر الغزو من قبل الكعبيين الذين كانوا يزاولون نوعاًمن النفوذ على بعض المقيمين على شواطئ الخليج ممن كانت تصل إليهم السفن الكعبية ،فلما قدم العتوب إلى الكويت رفضوا الامتثال للكعبيين الذين عولوا على ربط الكويتببلادهم ، فسعوا لدى الشيخ (( عبد الله الصباح)) حاكم الكويت لكي يقبل بمصاهرة حاكمالكعبيين ، غير أنه رفض ذلك وسانده الكويتيون في رغبته تلك.
وتشير المصادر إلىأن جماعة ((آل خليفة)) كان من رأيها تلك المصاهرة إرضاء للكعبيين اعتقاداً منهمبعدم مقدرة ((العتوب)) على مواجهة الخصوم ، وفي رأي تلك المصادر أن الخلاف في الرأيبين جماعتي ((آل صباح)) و ((آل خليفة)) كان دفاعاً
-للجماعة الأخيرة للرحيل عنالكويت عام 1766، على أن الخلاف في الرأي على هذا النحو لم يمنع الكويت من مواجهةتحدي الكعبيين الذين سيروا سفنهم الكبيرة نحو الكويت لغزوها ، في الوقت الذي خرجتفيه السفن الكويتية الصغيرة لمواجهتها حيث تلاقت سفن الجانبين بالقرب من جزيرةفيلكا عند منطقة رقت مياهها لحدوث جزر مفاجئ ، وفي وقت توقفت فيه الرياح ، مما أفقدالسفن الكعبية حرية الحركة ، وقد أتاح ذلك الفرصة أمام السفن الكويتية لكي تحيطبسفن الخصوم وتشعل فيها النيران، فانهزم الكعبيون على هذا النحو ، وتمكن الكويتيونمن الاستيلاء على بعض سفن خصومهم وأسلحتهم ومن بينها بعض المدافع التي حملوها معهمإلى الكويت حيث نصبوها على ساحل مدينتهم كذكرى زيزة لهذا الانتصار الكبير .
فيهذه الظروف بعد معركة الرقة هاجم العتوب وهم مجتمعون من الزبارة والكويت والبحرين ،وكتب بذلك لاتوش تقريره المؤرخ 4 نوفمبر 1782 الموافق 27 ذي القعدة 1196هـ والمواجهإلى ديوان الإدارة بلندن والذي جاء فيه:
أن بعض سكان (( الزبارة )) و ((كرين ((قاموا أخيراً بغارة على البحرين كما استولوا على عدة قوارب لبوشهر وبندر ريق عندمدخل هذا النهر ((شط العرب))، وكان رد الفعل أن جميع الشيخ نصر قوة من بوشهر وبندرريق والموانئ الفارسية الأخرى وتظاهر بأنه ينوي أخذ الثأر لهذه الاعتداءات بشن هجومعلى الزبارة فأرسل خطاباً إلى ((علي مراد خان)) في أصفان يطالب فيه أن يمدهبالأموال لتحقيق هذا الغرض .
كما وجه الشيخ نصر البوشهري نداء إلى شيخ القرينيعرض عليه إحلال السلام بينهما فرفض شيخ القرين هذه المبادرة إلا إذا وافق الشيخنصر على دفع نصف إيرادات البحرين له مع نسبة كبيرة من مدخل بوشهر. ومع ذلك لم تمضسنوات كثيرة على الوقت الذي كانت فيه القرين مضطرة لدفع إتاوة كبيرة لبني كعب وكاناسم الزبارة قلما يعرف.
وعند هجوم الفرس على البصرة تحول أحد شيوخ ((القرين)) إلى ((الزبارة)) ومعه عدد كبير من الشخصيات الكبيرة وعدد من التجار من البصرة إلىهناك فأصبحت ((الزبارة)) مركزاً لتجارة اللؤلؤ والسلع الهندية وكذلك زادت أهمية((القرين)) التجارية إلى حد ما ، وفي وقت لاحق استطاعت هذه المشيخات ((الزبارةوالقرين)) أن تتحدى ((بني كعب)) وتكسب منها امتيازات عديدة كما أنها لم تعد تخشىتهديدات الشيخ نصر.
وبتحليل وثيقة ((لاتوش))الوارد ذكرها نرى أن :
• فيأواخر 1782م/1196هـ دب خلاف شديد بين العتوب من جهة ومشايخ الساحل الفارسي من جهةأخرى بتحريض من ((علي مراد خان)) والسبب في ذلك يرجع للمنافسة على مصادر الرزقكالغوص والملاحة والقطاعة فأدت إلى نشوب غارات بين الطرفين ، وأهم مصدر لدينا عنذلك ما كتبه ((لاتوش)) في رسالته المؤرخة فينوفمبر 1782م الموافق 27ذيالحجة 1196هـ والتي ورد فيها أنه قبل تاريخ رسالته هذه حدث أن غار أهل القرين وأهلالزبارة على البحرين وأورد أنهم أحدثوا خسائر في المنامة وساقوا معهم سفينة كانتقادمة من بوشهر وبني كعب ، مما نستدل منه على أن هذه السفن التي ذكر غرقها((لاتوش)) هي المعركة التي حدث في ((الرقة)) قرب فيلكا بين عتوب الكويت ((القرين (( في عهد الشيخ ((عبد الله بن صباح)) الذي حكم من 1171هـ/1757م إلى 1229هـ وبين بنيكعب وحلفائهم ، ثم ذكر لاتوش أنه بعد هذه الغرة وهذا الانتصار في وجه النهر أصبحالعتوب في قوة لا يخشون معها بني كعب أو تهديدات الشيخ نصر بن مذكور ، مع أنه لميمض وقت طويل على الوقت الذي كانت فيه القرين مجبرة أن تدفع إتاوة لبني كعب والذيكانت فيه الزبارة وقتئذ لم تشتهر بعد.
و العتوب الآن في ((الزبارة والقرين)) لايخشون من التهديدات كما ذكر لاتوش أن الشيخ نصر بن مذكور تظاهر بأنه سيغزو الزبارةوقد كتب رسالة إلى ((علي مراد خان)) في أصفان وفيها يطلب المساعدة منه على غزوالزبارة ، وفي نفس الوقت كتب إلى شيخ ((القرين)) يطلب منه عقد صلح معه لكن شيخالقرين طلب منه نصف إيراد البحرين وقسماً كبيراً من دخل بوشهر ونحن نعتقد أن طلبهللصلح كان خدعة أو أنه يريد أن يفصل بين الحليفتين ((الزبارة والكويت)) ليتفرغ لغزوالزبارة والتي فعلاً ينوي غزوها وقد أتم استعداداته فغزاها في ذي الحجة 1196هـ/ ديسمبر عام 1782م.
ويقول لوريمر ولاتوش: نتيجة لرد الفعل للأحداث التي ذكرناهافقد أمر حاكم اصفهان ((علي مراد خان)) في أواخر سنة 1196هـ الموافق ديسمبر عام 1782م بأن يقوم الشيخ نصر أل مذكور بمحاصرة الزبارة بعد أن يعد حملة قوية ضد عتوبالزبارة مستعيناً بحكام ((ريق)) و ((جنابه)) و ((دشستان)) وسواها ، وكان قوام هذهالحملة ((ألفي رجل)) والمشهور أن الذي أراد المعركة هو الشيخ نصر آل مذكور وقد وقعسيفه بيد سلامة بن سيف البنعلي بعد أن انكسر جيشه وهزمت قواته وتراجعت إلى سفنهامتكبدة خسائر جسيمة كما قتل الشيخ محمد ابن اخي الشيخ نصر آل مذكور .
أحداث وقعة الزبارة :
لأسباب أورد ذكرها تضافرت مع بعضها أدتإلى وقعة الزبارة فجمع الشيخ نصر قوة كبيرة قوامها ألفا قاتل وقيل 4000 جندي بقيادةمحمد بن أخ الشيخ نصر وحاصرت هذه القوة الغازية الزبارة ، ورغم أن الشيخ نصر اعتبرهذه القوة كافية لغزو الزبارة إلا أنه أراد تقويض قوة العتوب بمجرد محاصرتهلمينائهم وقام لذلك بدوريات يقوم بها أسطوله بين البحرين والزبارة باستمرار ودامالحصار للزبارة نحو شهر وقد توسط ((ميرغني)) من بندر ريج بين الشيخ نصر وآل خليفةحقناً للدماء ولكن الشيخ نصر قدم شروطاً قاسية للصلح فلم تنجح الوساطة فحل محلهالشيخ راشد بن الشيخ رحمة القاسمي شيخ جلفار ((رأس الخيمة)) وحاول تسوية النزاع بينالطرفين بصورة سليمة ولكن محاولاته باءت بالفشل وكان ((الشيخ عبد الله بن خليفة بنمحمد آل خليفة )) يمثل الزبارة في المفاوضات وقد وافق على شروط الصلح إلا أن((الشيخ نصر آل مذكور)) ومن يمثله رفضوا تلك الشروط وطلب استسلام أهل الزبارةبدون قيد أو شرط واشترط له الحق في التحكم برقاب أهلها فلما لم تجدالمفاوضات نفعاً مع الشيخ نصر طلب الشيخ عبد الله بن خليفة منه أن ينزل قواتهواخبره بأن حصاره للزبارة غير مجد مادامت القوافل وهي تحمل الغذاء تأتي باستمرار منالصحراء ، كما أنه استنفر خصمه بقوله أنه من العار عليه وهو يمثل دولة العجم أنيبقى محاصراً للزبارة دون أن ينزل للحرب فأجابه شيخ آل مذكور أنه يخشى أن يهرب أهلالزبارة عندما تنزل قواته ولكن الشيخ عبد الله بن خليفة وعده بالصمود والحرب حتىالنصر أو الشهادة فانزل الشيخ نصر قواته بين الزبارة وفريحة في وقت صلاة الجمعة وقداتخذ هذا الوقت لانشغال الناس بأداء الصلاة فيفاجئهم وهم بالمساجد دون أن يعلم أناجتماعهم هذا أدى قوتهم كما أن المصلين في فريحة توجهوا بسيوفهم لنجدة إخوانهم فيالزبارة وكانت امرأة قد انتدبتهم استنجدت بهم ضد الغزاة وحدثت المعركة في يومالجمعة من أيام شهر ذي الحجة 119هـ الموافق ديسمبر 1782م
هكذا فوجئت القواتالغازية بهجوم مضاد قوي ضدها فور نزولها وبعد قتال عنيف اجبر الغزاة على الفرار إلىقواربهم وقتل الشيخ محمد ابن أخ الشيخ نصر كما قتل ابن أخ الشيخ راشد وبعض الرجالالبارزين م جماعة شيخ هرمز فرفع ذلك الانتصار من معنويات آل خليفة ومن معهم منالقبائل الذين اتجهوا لفتح البحرين .
وكان آل خليفة في موقف قوي:
1- لتأييدالبنعلي لهم .
2- لموقعهم العسكري المحصن والمحكم حيث توجد القلعة والأسوار ذاتالجدران المتينة والعالية حول المدينة ، وورائها قلعة ذات تحصينات متينة.
3- ومما زاد في معنويات جند آل خليفة طلب الشيخ نصر منهم الاستسلام وإلا يقتلهم جميعاحتى نساءهم وأطفالهموخدمهم وهذا مما أثار حفيظة القبائل العربية فانضمت لآلخليفة الذين وضعوا النساء والأطفال في القلعة وعينوا عليهم كبار السن من رجالهمليحرسوا حتى إذا ما انهزم آل خليفة في المعركة يقتلونهم لكيلا يقعوا في أيديالأعداء . لذلك قاتل آل خليفة ومن والاهم بكل شجاعة وقساوة مستخدمين السيوف والرماحبدون رحمه وهم على تلال الرمال التي القوها وعرفوا مسالكها خارج أسوار الزبارة فأدتتلك الملحمة إلى هزيمة جيش نصر تاركين قتلاهم وراءهم هاربين إلى بقية سفنهم ومنهمنصر آل مذكور الذي ولى بشهر حيث كان قد ترك ابنة في البحرين.
أسبابفشل حصار الزبارة :
1- العتوب يحاربون في أرضهم فيستطيعون التحرك إلى الداخلبيسر وسهولة بينما العدو في البحر.
2- وجود قلعة ((مرير)) والتحصيناتالأخرى.
3- تسرب أسرار الحرب إذ أن أنباء وصول حملة آل مذكور قد وصلت لآل خليفةقبل وصول الحملة نفسها فتحصنوا في معاقلهم واتخذوا الاستعدادات اللازمة من سلاحوعتاد وطعام وماء.
4- سهولة تموين جيش العتوب لأنهم في بلاهم وهي الزبارة سواءمن الماء والزاد ، بينما تبعد مراكز تموين أعدائهم في بوشهر مئات الأميال أو فيالبحرين عشرات الأميال.
5- استماتة آل خليفة قلة من رجالهم وهم الشيوخ المتقدمونالسن عند نسائهم وأطفالهم أوصوهم إما النصر إما أن يقتلوا النساء والأطفال جميعاًولا يدعوهم يقعون أسرى ويسبون من قبل أعدائهم ، خاصة وأن الأعداء طلبوا الاستسلاموسبي نسائهم وأطفالهم وخدمهم جميعاً وإلا وضعوا السيوف في رقابهم حتى يفنوهم عنآخرهم فعظمت المحنة لديهم واستكبروا هذه الشروط فهان عليهم الموت في حفظ عرضهمونسائهم وأطفالهم ، فأما حياة كريمة أو الردى.
6- لقد نزلت قوات الشيخ نصر عنداكتمال مد البحر حتى إذا ما اكتمل نزول هذه القوات بدأت المعركة ، ولما انهزم جندهواتجهوا صوب سفنهم فوجدوا أكثرها قد جزر عنها الماء ولم يستطيعوا الإبحار فيها حتىإن هناك جزيرة صغيرة قرب الزبارة تسمى ((مجيتيله)) وقد سميت كذلك لتجمع بعض الرجالوقد استحر القتل فيهم بهذه الجزيرة فغلب عليها هذا الاسم ، وهرب من هرب منهم إلىالسفن التي كانت في عرض البحر.
7- مقتل قائد الحملة محمد ابن أخي الشيخ نصر آلمذكور ، وكذلك مقتل ابن أخي الشيخ راشد بن مطر القاسمي شيخ رأس الخيمة ، وسواهما منوجهاء هرمز الذين صحبوا الحملة مما أوهن الأفراد المقاتلين في المعركة ، ومنالمشهور أن الشيخ نصر اشترك في المعركة وسقط سيفه في يد سلامة البنعلي وهرب الشيخنصر إلى بوشهر تاركاً البحرين ليس فيها قوة تحميه.
8- تعرضت قوات الشيخ نصرالمهاجمة لهجومين ، الهجوم المضاد من الزبارة ، وهجوم من الخلف شنه أهل فريحة عليهمو أوقعوهم بين نارين فاضطربت صفوفهم و أوقعوا بهم خسائر مما أدى إلى تقهقرهمفانسحابهم مدحورين تاركين قتلاهم .
9- هرب الشيخ نصر آل مذكور إلى بوشهر تاركاًحتى سيفه خسره في المعركة فآل إلى سلامه بن سيف آل بن علي ثم آل سيف إلى الشيخسلطان بن سلامة ثم إلى مريم بنت سيف بن سلطان ، واستطرد راشد بن فاضل البنعلي بقوله : ثم وهبتني إياه و أهديته هذه الأبيات من الشعر إلى الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود فقلت:
إن المآثر تنبي ذكر صاحبها بما عليه من الأفعالمذكور
10- استخدام الخدعة بتحميل الجمال حمولات لإيهام العدو بوصولالإمدادات من الطعام والعتاد لأهل الزبارة.
الخاتمة:
بعد هزيمة الشيخ نصر وفراره إلى بوشهر ومحاولاته الفاشلة بتجميع قوةيسترد بها هيبته في الخليج ووصول تلك الأخبار إلى الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة فيالزبارة المتضمنة ضعف الحامية في البحرين واضطراب الأمن فيها وانشقاق أهلها علىأنفسهم ووجود بعض الموالين له وأعوانهم من العتوب في البحرين قرر مهاجمة البحرينفأخذ يستعد لفتحها حيث اطمأن أنه ليس للشيخ القوة لحمايتها أو استردادها .
خاصةأن إيران كانت تواجه حرباً عائلية بين أفراد الأسرة الحاكمة فيها ،وبعد أن استكملالشيخ أحمد قوته هاجم البحرين في شهر صفر 1197هـ / 1783م ولم يجد قوة تذكر لحمايتهاوعند دخوله البحرين التجأت حاميتها الصغيرة وعائلة الشيخ نصر ومن والاهم إلى قلعةالديوان بالمنامة وقلعة البحرين في الجابور فحوصرتا وقد تم اقتحام قلعة الديوانبالطريقة التالية :
كانت في وسط القلعة عين جارية يشرب منها سكان القلعة ويجريماءها في جدول متجهاً شمالاً خارج القلعة والجدول مسقوف وبه عدة فتحات للنوروالهواء تعرف بالتناقيب ويمر بفريق( المشبر ) في المنامة ثم يسقي بستاناً داخلالمنامة يعرف بالباخشة،( باغجة ) تصغير كلمة( باغ )الفارسية وتعني البستانوكان أهل المنامة يشربون وينتفعون من مياه هذا الجدول الجارية إلى البستان والمارةببيوتهم وقد وضع الشيخ أحمد مع الخاصة من رجاله خطة لاقتحام القلعة عن طريق هذاالجدول أو المشبر كما كان يسمى فاختار نخبة من رجاله الأشداء يحملون السيوف وأمرهمأن يدخلوا القلعة من هذا الجدول أو(المشبر) وفعلاً دخل الرجال في الجدول وهو يشبهالنفق حيث كان مسقوفاً ولما وصل أولهم إلى فتحة العين فوجئ رجل كان يغتسل في العينبخروج الرجل عليه من جدول الماء وفعلاً خرج الرجال من العين واتجهوا للبوابةوفتحوها ودخلت القوات القلعة واستسلمت الحامية التي فيها بمن فيهم النساء والأطفالمن عائلة الشيخ نصر فأمر الشيخ أحمد بتجهيز سفن لنقل الجميع إلى بوشهر وطلب منالشيخ علي بن خليفة الفاضل أن يصحب الحملة وأن يوصلهم آمنين إلى أهلهم في بوشهر .
وهكذا وصلت عائلة الشيخ نصر وجميع أتباعه إلى بوشهر مكرمين معززين ، واكبرالشيخ نصر هذا العمل الطيب وكان له الأثر في نفوس أعدائه الذين اكبروا فيه هذهالروح العربية الإسلامية .
أما أفراد حامية قلعة البحرين وهم الذين تحصنوا مناتباع الشيخ نصر فقد استسلموا بعد مضي شهر واحد على استسلام قلعة الديوان فيالمنامة وعين الشيخ حمد عليها أميراً يسمى (عجاج) فأطلق عليها قلعة عجاج وعجاج هذاهو جد أبناء عجاج المعروفين اليوم في المحرق ، واتخذ الشيخ أحمد هذه القلعة سجناً .
وهكذا أطلق على الشيخ أحمد بن محمد الخليفة لقب ( الفاتح ) لفتحه البحرين يؤرخأحدهم هذا الفتح بقولة : ( أحمد صار في أوال خليفة ) في سنة 1197هـ الموافق 178م .
وبدخول أحمد الفاتح البحرين عادت البحرين إلى الحكم العربي حتى الوقتالحاضر
ولما استتب حكم الشيخ أحمد ورتب أمور البلد عاد إلى الزبارة بعد أنجعل على البحرين أميراً من قبله وهو الشيخ علي بن فارس الشاعر الأديب قال ابن ند : لقد وزر والي أوال الشيخ أحمد بن محمد الخليفة للشيخ علي بن فارس فزين رئيس الوزارةوجملها تلك الإمارة بآرائه الثواقب وسيرته الحسنة وجعل مقره قلعة الديوان الكائنةفي المنامة وصار الشيخ أحمد يأتي إلى البحرين صيفاً وفي الزبارة شتاءً ، وإذا حلالربيع كان الشيخ أحمد يرتاد (جرى الشيخ أحمد ) وهي روضة مستطيلة تخضر بعد سقوطوفيها عين ماء جارية ، ومن الأحداث التي عاصرها الشيخ أحمد الفاتح في مطلع القرنالثاني عشر الهجري توسع الدولة السعودية الأولى في شرق الجزيرة العربية ومحاربتهالآل عريعر وهم من ( بني خالد ) في الإحساء والقطيف و التي أدت إلى التجاء آل عريعرإلى الدولة العثمانية ، وقد أمدوهم بقوة كبيرة اتجهت لمحاربة الإمام سعود فيالاحساء والقطيف وذلك عن طريق البحر .
ونشبت الحرب بين الطرفين ، وبدأت الزبارةتستعد للدفاع عن نفسها ، فجمع الشيخ أحمد الفاتح قومه في الزبارة والبحرين واخذيتشاور معهم للدفاع عن بلادهم ففكروا بحفر قناة تصل بين ( العديد ) و ( سلوى ) فتجعل من قطر جزيرة ولكنهم استصعبوا الأمر واكتفوا بحفر خندق من البحر إلى قلعة ( مرير ) في الزبارة وطوله نحو فرسخ ونصف ، وجمع رجاله وأشار عليهم أن يبني على طرفيهذا الخندق أو القناة حصوناً أو أبراجاً لتحمي السفن حتى تصل إلى القلعة وتعهدجماعة الشيخ أحمد الفاتح من أهل الزبارة والبحرين بتحمل مصارف الحفر ولما تم إنجازهذا المشروع الدفاعي انتقل الشيخ أحمد بن محمد الخليفة (الفاتح) إلى جوار ربه فيعام 1209هـ الموافق 1795م وأرخت سنة وفاته بكلمة (رندة) ودفن في المنامة وخلفه ابنهالشيخ سلمان بن أحمد خليفة الذي حكم الزبارة والبحرين .ولكن عادلاً أحبته الرعيةودانت له القبائل .ولكنة رأى الدولة السعودية والقواسم ضده حيث انتشرت الدعوةالوهابية من السعودية واصبحت دوله قوية برئاسة الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعودولكن استر بهم الأمر إلى التقارب بين العتوب والقواسم والخضوع لنفوذ الدرعية لعاصمةالموحدين مما أشار عليهم سلطان مسقط وحكومة شاه إيران.هنا لم تسلم البحرين منالتطلحات والأخطار الخارجية فتعرضت البحرين لظروف قاسية نتيجة الهجمات محليةوأجنبية ولكن الشيخ سلمان قلبها بحكمة وسياستة مستفيداً من توازن القوى في التخلصمنها فكان كثيراً ما يعمل إلى الرواية في المستقبل حقن الدماء ، وقد بذل جهوداًجليلة للحفاض على البحرين آمنه مستقرة .
حيث توالت الأحداث حتى عقد أتفاقية 6سبتمبر (1868م) التي تفصل قطر عن البحرين وتعتبر قطر إمارة مستقلة وذلك تحت حمايةبريطانيا.
المصدر : http://www.bahrainforums.co
الفهرس:
الموضوع
رقم الصفحة
المقدمة
1
تأسيس الزبارة
1-3
الزبارة والظروف السياسية والاقتصادية وأسبابازدهارها
3-5
واقعة الزبارة وأسبابها
5-7
أحداث واقعة الزبارة
8-9
أسباب فشل حصار الزبارة
9-10
الخاتمة
10-12
المصدر
12
المرى اليامي
28-10-2006, 09:49 PM
اخى الكريم:
ال خليفة هم العتوب الذين فتحوا البحرين عام 1783م من نصر ال مذكور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اين الدليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اين الوثائق الذى تثبت ان ال خليفة هم العتوب وانهم كانوا يلقبوا بفلان بن فلان العتبي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلام فاضى بدون حتى دليل واحد لان هناك من زور ورق تاريخ العتوب لاسباب سياسية يطال ذكرها!!!
اريد ان ارا وثيقة لال خليفة مكتوب فيها فلان بن فلان العتبي لكى اصدق ان هم العتوب واريد ان ارى سيف نصر ال مذكور الذى استؤخذ منه في حصار الزبارة في متحف البحرين كادليل ان ال خليفة هم العتوب وان احمد الفاتح هو الذى فتح البحرين عام 1783م.
فمن احق بمسمى العتوب من يتسمى بها بكلام دون دليل واحد او وثيقة واحدة او من ينسبونه اليها بالدلائل والوثائق؟ قليلا من التفكير....
والعتوب جمع العتبي...
اخى الكريم اليك هذه الرابط وبعدها انشاءالله ستعرف من هم العتوب الحقيقيون الذين هزموا نصر ال مذكور في حصار الزيارة ومحتفظين بغنائمه من سيوفه وبعدها فتحوا البحرين عام 1783م ومن هم العتوب المزيفون الذين يدعون ان هم من العتوب وان هم الذين فتحوا البحرين عام 1783م بكلام فقط بدون ادلة او وثائق الذى تثبت هذا الكلام!!!
http://www.bahrainforums.com/showthread.php?t=148592
تقبل تحياتي وتقديرى
ابو زهراء
08-11-2006, 02:04 PM
مشكور خوك على التقرير
وانشاء الله اذا حتجت شي
احنا حاضرين