PDA

View Full Version : طلبكم ولا اتردوني


piiiiiibutterflyiiiiiink
26-10-2006, 11:42 AM
هلا اخواني ابليز ابي تقارير في اسرع وقت اذا ممكن والي عنده لا يبخل علي عن:
اجا102
تام312
بيع311
دين104
قان322







اختكم: piiiiiibutterflyiiiiiink

piiiiiibutterflyiiiiiink
29-10-2006, 04:03 PM
اشدعوه محد عنده الي عنده عن:
الزراعه في الصين
التأمين ع المركبات او التأمين بنواعه
رجل البيع
المخدرات
قانون العمل


ابليز ابيهم اذا عندكم.....................!!

بنـ البحرين ــت
29-10-2006, 09:07 PM
اختي انا حصلت لج بحث اجا 102 عن الزراعة في البحرين

الزراعة في الوطن العربي
( في البحرين)

تحتل البحرين موقعاً جغرافياً هاماً وسط الخليج العربي الذي يشكل الواجهة الشرقية لشبه الجزيرة العربية.

وقد أعطى هذا الموقع لمميز أهمية خاصة للبحرين قديماً وحديثا، فقد كانت وما تزال موقعاً هاماً للمواصلات والتجارة، وهمزة وصل بين البلدان الآسيوية المطلة على المحيط الهندي وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط .. إذ كانت مرافئ دلمون (البحرين) الآمنة، ومياهها العذبة ولؤلؤها الفريد، ومنتوجاتها الزراعية، أحد العوامل التي جذبت إليها سفن التجار القادمة إلى الخليج العربي من أنحاء العالم القديم لتتزود بمائها العذب، وتحمل معها اللؤلؤ والخضر الطازجة قبل أن تفردً قلاعها وتحرك مجاديفها متجهة إلى حيث أتت.

وتتكون مملكة البحرين من مجموعة من الجزر يبلغ عددها 33جزيرة.. وتقترب مساحتها الإجمالية من 700كيلو متر مربع.. وتعتبر جزيرة البحرين هي أهم واكبر تلك الجزر، حيث تضم العاصمة (المنامة)، وتبلغ مساحتها حوالي 590كيلو متر مربع، فتمثل بذلك حوالي 85% من إجمالي مساحة البلاد.. وتليها في المساحة جزيرة المحرق، وتبلغ مساحتها حوالي 22كيلو متر مربع، وتضم مطار البحرين الدولي والحوض الجاف، وتعتبر ثاني أكبر مدينة سكانية.

وتتميز جزيرة البحرين بانبساط سطحها، وقلة ارتفاعه عن سطح البحر، فيبلغ أقصى ارتفاع لها عند قمة جبل الدخان ، كما يبلغ أدنى انخفاض لها في الجنوب والجنوب الغربي حيث لا يتجاوز ارتفاع الأرض متر واحد عن سطح البحر، أو ما يزيد عن ذلك قليلا.

المناخ:
يتميز مناخ البحرين بحرارته الشديدة خلال فترة الصيف بسبب الرياح الجنوبية الحارة، مع ارتفاع الرطوبة النسبية. وتصل درجة الحرارة القصوى إلى أكثر من 40درجة مئوية خلال شهري يوليو وأغسطس.

أما في فصل الشتاء فتنخفض درجة الحرارة حتى تصل درجة الحرارة الصغرى إلى 11 درجة مئوية خاصة في شهر يناير وفبراير. ويعمل ذلك على تقليل نسبة وسرعة التبخر.

وقد كان لهذا المناخ تأثير كبير على تحديد مواسم الزراعة، حيث يعتبر الموسم الشتوي هو الموسم الرئيسي الذي يعتمد عليه المزارع البحريني لتفادي الحرارة العالية والبخر السريع التي تميز معظم شهور الصيف.

والزراعة في البحرين لا تعتمد إطلاقاً على الأمطار، حيث معدل سقوطها منخفض كما هو الحال في بقية منطقة الخليج العربي، ويبلغ متوسط سقوط الأمطار السنوي حوالي 75ملليمتراً.


لمحة تاريخية:

للبحرين تاريخ عريق في الزراعة ..
فقد أطلق عليها السومريون في أساطيرهم اسم "أرض الحياة" أو "الأرض المقدسة" ... وذلك لوجود عنصري الحياة فيها، وهما الماء والتربة الخصبة.

ومنذ فجر التاريخ لعبت الزراعة دورا ًهاماً في حضارة البحرين جنباً إلى جنب مع التجارة واستخراج اللؤلؤ.

وتروي لوحة صلصالية عثر عليها في البحرين يرجع تاريخها إلى العصر الثالث لحضارة "أور" في بلاد مابين النهرين عام 2000 قبل الميلاد بعض التفاصيل عن الحركة التجارية في الخليج العربي حيث كانت دلمون تصدر إلى "أور" منتجاتها من التمر وبعض المحاصيل الأخرى.

كما حصل علماء الآثار على ألواح تروي الأساطير عن دلمون وتصفها بأنها أرض الخلود، والفردوس على الأرض. وتدل شواهد عديدة على أن ازدهار حضارة البحرين القديمة كانت نتيجة الازدهار الزراعي فيها.







العوامل المؤثرة في النشاط الزراعي:

يؤثر في طبيعة النشاط الزراعي في البحرين ويحدد انطلاقته عدة عوامل منها:

أولاً: صغر مساحة الحيازات:
تبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في البحرين حوالي 100ألف دونم، أي حوالي 14% من المساحة الكلية للبلاد... غير أن هذه المساحة لا يتم استغلالها بالكامل في النشاط الزراعي، ولكن المساحة الفعلية التي تستثمر في الزراعة تبلغ حوالي 41ألف دونم فقط، أي حوالي 6% من إجمالي المساحة، وحوالي 40% من المساحة الصالحة للزراعة.
وتتركز الأرض الزراعية في البحرين في ثلاث مناطق رئيسية هي:
 الشريط الساحلي الشمالي، وتتركز فيه نسبة كبيرة من المساحة الزراعية وذلك لخصوبة أرضه.
 المنطقة الشمالية، من الشريط الساحلي الغربي حتى قرب منطقة الزلاق.
 المنطقة الشمالية من الشريط الساحلي الشرقي لجزيرة البحرين حتى مقابل جزيرة سترة.

ثانياً: طبيعة التربة:
تتميز تربة البحرين بأنها سطحية إلى متوسطة العمق، وأن عمق القطاع الأرضي محدد بطبقات صلبة من الجبس أو الجير أو بالرمال الملتحمة بهما .. وتتركز الأراضي الرملية القوام بمناطق الساحل الشمالي والغربي لجزيرة البحرين، بينما تنتشر الأراضي الطميية بصفة عامة في مناطق الساحل الشرقي للبلاد والمنطقة الشمالية الوسطى.

وتعتبر ملوحة التربة من المشاكل الرئيسية للزراعة في البحرين حيث تتأثر معظم الأراضي بالأملاح. ويرجع ذلك أساسا إلى ملوحة مياه الري والتي تتراوح مابين 2500-7000 جزء في المليون، بالإضافة إلى سوء حالة الصرف، وارتفاع مستوى الماء الأرضي ذي الملوحة المرتفعة.

ثالثاً: الميــــــــاه:
إن عدم وجود أنهار علاوة على قلة كميات الأمطار المتساقطة على البحرين أدى إلى الاعتماد على المياه الجوفية كمصدر رئيسي من مصادر المياه، حيث نحصل منها على حوالي 200مليون متر مكعب سنوياً، يستخدم منها نسبة 60% لاحتياجات الأغراض الزراعية والتي تبلغ 120مليون متر مكعب في العام .. علاوة على 10مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي المعالجة التي تستخدم في الأغراض الزراعية فقط.

هذا وقد حازت الدراسات الخاصة بالموارد المائية على نصيب وافر من الاهتمام من جانب الدولة... وقد أكدت تلك الدراسات بأن نظام المياه الجوفية في البحرين هو جزء من النظام الموجود في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وأن زيادة معدلات استخراج مياه الخبر الجوفية أدى إلى هبوط مناسيب المياه في البحرين، وأن هناك تسرب للمياه المالحة إلى أعلى من إحدى الطبقات المالحة. هذا ويعتبر مشروع معالجة مياه الصرف الصحي الذي تتبعه البحرين هو أحد البدائل الناجحة للتغلب على مشكلة نقص المياه الصالحة للزراعة .

رابعاً: الطاقة البشرية:
إن التقدم التكنولوجي الذي ساعد على إدخال المكينة إلى اوجه النشاط الزراعي لا يمكن أن يلغي الاعتماد على العنصر البشري كقوة محركة وفاعلة في ذلك النشاط ...
بل أن هذا التقدم يعتبر دافعاً لتطوير تلك القدرات البشرية لكي تستطيع التعامل مع وسائل الميكنة المختلفة ... وبما أن غالبية الشباب قد هجرت العمل الزراعي بحثاً عن الأعمال ذات المورد الأفضل والعائد الأوفر لذا فإن الاتجاه إلى الميكنة الزراعية أصبح ضروريا لتعويض النقص في الأيدي العاملة الزراعية من جهة، وجذب الشباب المتعلم إلى العمل في هذا النشاط من جهة أخرى.

مشاغبة بحرانية
03-11-2006, 09:25 AM
تفضلي أختي لأجا102

الزراعة

)المقدمــة(:
يتضمن الموضوع بعضا من الأفكار أبرزها :
1) طبيعة الزراعة .
2) العوامل المؤثرة في الإنتاج الزراعي .
3) العوامل الاقتصادية في الزراعة .
4) أنواع وأنماط الإنتاج الزراعي .

(العرض):
أولا :طبيعة الزراعة:
يرتبط الإنتاج الزراعي بقانون الغلة المتناقصة أي أن الإنتاجية تقلل بزيادة كثافة الزراعة وإجهاد الأرض. على أنه في الجهات المتقدمة زراعيا" يمكن إيقاف ذلك باستخدام الدورات الزراعية الملائمة والمخصبات وتختلف الزراعة عن الإنتاج الصناعي إلى أن الإنسان لا يمكنه بسهولة تعديل أثر الضوابط الطبيعية للعمليات الزراعية المختلفة. ففي حالة الصناعة مثلا يمكن السيطرة على كميات ونوعيات الإنتاج ويمكن للإنسان زيادة سرعات الآلات ولكنه لا يمكن أن يتحكم في كميات ونوعيات الإنتاج الزراعي التي تخضع للضوابط الطبيعية، أي العوامل الطبيعية السيئة المؤثرة في الإنتاج الزراعي، وكل ما يمكن عمله هو التعديل من أثرها قليلا كمعالجة آثار الجفاف باستخدام مياه الري أو لكل التربات وتحسينها أو عمل المدرجات ….. الخ ولكن هذا يحتاج إلى رؤوس أموال وجهود كبيرة.

ثانيا :العوامل المؤثرة في الإنتاج الزراعي (ضوابط الإنتاج):
يتأثر نوع الإنتاج الزراعي وكميته وجودته بالعوامل الجغرافية الطبيعية من جانب وبقدرة الإنسان على استغلال وتحسين هذه العوامل الطبيعية وبالعوامل البشرية والاقتصادية من جانب آخر وتشمل أهم الضوابط الطبيعية: المناخ والتربة والسطح …. الخ إذ يحتاج كل نبات لنموه إلى ظروف طبيعية خاصة.
*وتختلف أهمية عناصر المناخ المختلفة حسب نوع النبات وتحدد درجات الحرارة نمو النبات عن طريق تحديدها لفصل الإنبات والجهات التي تقل درجات الحرارة بها عن 50 درجة ف لادفأ شهور السنة لا تصلح للزراعة.
1) الحرارة: وله أهمية كبرى في تحديد إنتاج بعض الغلات والحصول على أقصى منفعة اقتصادية منها. وأدى هذا إلى ظاهرة التخصص الزراعي وارتباط المحاصيل ارتباطا" وثيقا" بدرجات الحرارة، فالأقاليم الاستوائية وشبه الاستوائية مثلا" لا تقل درجات الحرارة فيها طوال السنة عن 80 درجة ف (26)درجة م فتنخفض في إنتاج غلات معينة كالكاكاو والمطاط وجوز الهند والتوابل وقصب السكر وزيوت النخيل .
2) كمية التساقط:تؤثر كمية التساقط على نجاح الزراعة ومعدل نمو النبات خصوصا" إذا ما اقترنت بارتفاع درجات الحرارة ولذا يجب أن نعني بمعرفة العلاقة بين كميات الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة والإنتاج الزراعي وأن تلم بالأمور التالية:
1) كمية الأمطار السنوية: تختلف الاحتياجات المائية للنبات والمحاصيل المختلفة. فمثلا" خط 23 بوصة (58 سم) في السنة هو الحد الغربي لإنتاج القطن في الولايات المتحدة بينما يحتاج محصول الأرز إلى ما يتراوح بين 40 ، 80 بوصة من الأمطار تبعا"لاختلاف العروض التي يزرع بها.
2) التوزيع الفصلي للأمطار: تساعد على سرعة نمو النبات كأمطار الشتاء بالنسبة لمحاصيل القمح والشعير ولهذا أهمية كبرى في الإنتاج الزراعي بل انه أهم بكثير من معرفة كمية الأمطار السنوية.
3) الأثر الفعلي للأمطار (الرطوبة الناجمة): أي القيمة الفعلية للرطوبة أي علاقتها بدرجات الحرارة ومعدل البحر وتختلف احتياجات النبات من المياه حسب درجات الحرارة ، ففي العروض العليا حيث لا تشتد الحرارة صيفا" ولا تكون الرياح شديدة الجفاف فان ما يفقده النبات من رطوبة بواسطة النتح أقل مما يفقده النبات في العروض السفلى حيث تعظم درجات الحرارة.
4) مدى التغير في كمية الأمطار: تتعرض الأقاليم الحدية أي التي تقع على الحدود شبه الجافة لبعض الأقاليم الزراعية لموجات من الجفاف تؤدي إلى حدوث كوارث اقتصادية ولكن المساحات الزراعية بها قد تزداد تبعا" لازدياد كمية الأمطار المتساقطة.
3) الضوء: يؤثر الضوء على عملية التمثيل الكوروفلي التي يمكن بواسطتها تحويل الأملاح والمعادن الذائبة والتي يمتصها النبات من التربة إلى عناصر غذائية تعمل على نمو النبات، ويمكن إتمام نضج القمح الربيعي بها في فصل الصيف الشمالي القصير كما هو في السويد والنرويج.وتختلف قيمة هذا العامل من محصول لآخر فمحصول القطن مثلا" يرتبط إنتاجه وجودته بعدد الساعات المشمسة، ويحدد تجمد المياه في التربة مدى انتشار الأشجار والنبات وهو مضر بالنباتات إذ يتعذر عليها في هذه الحالة امتصاص المواد الغذائية بواسطة جزيراتها الشعرية.
4) الثلج:سقوط الثلج في حد ذاته لا يعرقل نمو النبات ولكن تراكم الثلج وتحوله إلى جليد بفعل الضغط يقضي على الزراعات المختلفة.
5) غطاء السحب والندى والرياح:تحتاج بعض النبات في بدء نموها إلى غطاء واق من السحب كالبن الذي تجود زراعته على الهضاب في الأقاليم الموسمية وقد تساعد ظاهرة الندى في بعض الجهات شبه الصحراوية الساحلية على مد المحاصيل بجزء من حاجتها من المياه بدلا" من الاستعانة بمياه الري.
6) التربة: تعد خصوبة التربة ومساميتها من أهم العوامل التي يتوقف عليها نجاح الزراعة وجودة الغلات، ومن أهم المشاكل التي تواجه المزارع المحافظة على التربة ومنع تعرضها للتعرية والإبقاء على خصوبتها وتعويض ماتفقده من أملاح ومعادن.
7) السطح: يساعد استواء السطح على إنشاء قنوات الري والصرف في الجهات التي تعتمد على مياه الأنهار والمياه الجوفية كما يساعد على إنشاء طرق النقل والخطوط الحديدية التي يعتمد عليها التسويق ومد الأرض بما تحتاجه من مخصبات والزراع بحاجتهم من المنتجات.
ثالثا :العوامل الاقتصادية في الزراعة :
1) السوق:إن تكلفة النقل للسوق تؤثر عادة على قوة المنافسة للإنتاج الزراعي، فالجهات البعيدة من السوق تزرع عادة غلات تتحمل تكلفة النقل إلى الأسواق .
2) تسهيلات النقل:الجهات البعيدة جدا" عن الأسواق والتي لا تتوافر فيها تسهيلات النقل فيتعذر قيام الزراعة لأغراض تجارية.
3) الأيدي العاملة: وتحدد القوى العاملة طبيعة الزراعة فتحتاج بعض المحاصيل إلى الأيدي العاملة المتخصصة التي تعرف العلاقة الوثيقة بين التربة والفصول الزراعية والمحاصيل وتطبق الأساليب الزراعية الخاصة بإنتاجها مما له الأثر الكبير بإنجاحها.
4) رأس المال: أصبحت الزراعة الميكانيكية الحديثة تعتمد على كثافة رأس المال سواء في شراء الآلات الميكانيكية أو المخصبات .
5)السياسة الاقتصادية للدولة:تؤثر السياسات تأثيرا" بالغا" في الاتجاهات والأنماط وكذلك في بعض الأخطار كالكساد والحروب والفيضانات مما له من أثر على نفسية الفلاح.
6) المساحات الصالحة للزراعة في العالم:تتوقف في القدرة على إنتاج الغذاء ويمكن القول بصفة عامة أن الأقاليم الجافة لا تصلح للزراعة وأن الأقاليم التي تغزر فبها الأمطار جدا" ولا يوجد بها فصل جفاف لا تصلح تماما" للزراعة الناجحة.

رابعا :أنواع وأنماط الإنتاج الزراعي:
تقسم أنواع الزراعة بحسب مساحة الأراضي الزراعية التي يزرعها الفرد إلى:
1 ) زراعة كثيفة.
2) زراعة واسعة ، وعلى أساس الضوابط المناخية. وكميات المياه إلى :
1) زراعة رطبة.
2) زراعة على مياه الري.
3) زراعة جافة وعلى أساس نظم الزراعة إلى:
أ ) زراعة المحصول الواحد.
ب) زراعة محصولين.
ج) الزراعة المتعددة المحاصيل وعلى أساس حجم الإنتاج والأسواق إلى:
1) زراعة بدائية:
أ- زراعة بدائية متنقلة لسد القوت.
ب- زراعة بدائية مستقرة.
2) زراعة تجارية.
3) زراعة علمية واسعة.
وعلى الأساس الإقليمي إلى:
أ- زراعة موسمية.
ب- زراعة بحر المتوس
ج- زراعة مختلطة.
د- زراعة مدارية علمية ( تقوم بها الشركات). ويمكن تقسيمها بحسب نوع المحاصيل إلى:
زراعة غلات الحقل.-زراعة البساتين:
أ) خضر
ب) فاكهة ويمكن تقسيمها بحسب نوع الحيوان الزراعي إلى:
*تربية الحيوان أغنام وأبقار وخنازير.
*إنتاج الألبان.-إنتاج الدواجن.-عسل النحل.-تربية دود القز.يمكن تقسيم الزراعة والإنتاج الزراعي إلى الأنواع الآتية:
1) زراعة المحاصيل المختلفة .
2) الزراعة البدائية والعلمية.
3) الزراعة على المطر والري بالمياه الجوفية أو السطحية أو الرفع بواسطة المضخات.
4) الزراعة الواسعة أو الكثيفة.الزراعة المعتمدة على راس المال ولأيدي العاملة.
5) الزراعة التي تقوم بها الأسرة ، الفرد ، الجماعية ، القبلية والحكومية.
6) زراعة المحاصيل السنوية والشجرية الدائمة.
7) الزراعة المعتمدة على الإجراء والمستأجرين أو المشاركة.
8) الزراعة لسد القوت والاكتفاء الذاتي والزراعة النقدية التجارية والزراعة التي تجمع بين النوعين.
9) زراعة المحصول الواحد( الزراعة المختلطة) زراعة + حيوان .
( الخاتمــــة ):
بعد أن تعرفنا على الزراعة من حيث طبيعتها والعوامل المؤثرة عليها والمجال الاقتصادي بها وأخيرا أنواعها .
فأن للزراعة أهمية كبيرة في حياتنا كمصدر رزق وكغذاء وغيرها.
فهناك الكثير من الأراضي ضعيفة الخصوبة أو عدميتها نجح الإنسان في زيادة إنتاجيتها كالهولنديين. فيجب علينا الاهتمام بها وعدم الإسراف فيها فقال تعالى:(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) .
(المرجـــع):
1)الجغرافيا والاقتصاد ( جغرافيا الموارد) للدكتور محمد فاتح عقيل .
2)الموسوعة العربية العالمية .



وهذا بعد واحد لاجا102

المقدمة:


عملية النقل والمواصلات هي عملية نقل الأفراد والبضائع من مكان إلى آخر. تأخذ وسائل النقل الأفراد إلى الأماكن التي يرغبون في الذهاب إليها، وتأتي لهم بالبضائع التي يحتاجونها أو يرغبونها، سنتعرف من خلال هذا التقرير عن أهمية النقل والمواصلات، أنواع وسائل النقل، والتطورات الجارية في وسائل النقل.


العرض:


أولا:أهمية النقل والمواصلات: فبدون وسائل النقل لا يكون هناك تجارة وبدون التجارة يستحيل أن تكون القرى والمدن وهذه القرى والمدن هي تقليديا" مراكز الحضارة، ولذلك فان وسائل النقل تساهم في قيام الحضارة، فكانت وسائل النقل خلال مراحل التاريخ بطيئة وصعبة فكانوا يحملون بضائعهم على ظهورهم أو على رؤوسهم أو يجرونها على الأرض وفي حوالي سنة 5000 ق.م تقريبا" بدأ الناس يستخدمون الحيوانات في نقل الأحمال. وبحلول عام 3000 ق.م كانت العربات تتكون من أربع عجلات بدون محرك والقوارب الشراعية قد اخترعت فبدءوا باستخدام الحيوانات والعربات والمراكب لنقل الأحمال إلى أماكن أبعد بسهولة أكثر من ذي قبل حتى أنتج المخترعون أول مركبات تعمل بقوة المحرك بين أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. فاليوم تحمل الطائرات النفاثة الركاب بسرعة تعادل سرعة الصوت وتستطيع القطارات والشاحنات وسفن الشحن العملاقة من حمل البضائع للمشترين في معظم أنحاء العالم، وتوفر السيارات والحافلات وسيلة نقل مريحة لملايين من الناس.

ثانيا :أنواع وسائل النقل:
وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية لها:
1- البري
2- المائي
3- الجوي.
يعتمد النقل البري على مركبات ذات عجلات وخصوصا" السيارات والشاحنات والقطارات أما السفن والقوارب فهي أهم المركبات المائية و كما يعتمد النقل الجوي على الطائرات بصورة كلية.

*تواريخ مهمة في المواصلات:
حوالي عام 5000 ق.م بدأ الناس يستخدمون الحمير والثيران كحيوانات تحميل.
3500 ق.م بنى سكان بلاد الرافدين أولى المركبات ذات العجلات.
3200 ق.م اخترع المصريون الأشرعة وصنعوا أول مركبة شراعية.
من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الثالث الميلادي أنشأ الرومان أول شبكة موسعة من الطرق المعبدة.
القرن التاسع الميلادي ظهر طوق رقبة الحصان الصلب في أوروبا.
القرن الثاني عشر الميلادي ابتكر صانعوا العربات في أوروبا أولى المركبات التي تجرها الخيل.
القرن الخامس عشر الميلادي ساعدت التحسينات في بناء السفن على جعل الرحلات الطويلة عبر المحيطات ممكنة.
ستينات القرن السابع عشر الميلادي افتتح في باريس أول خط عربات داخل المدينة.
القرن الثامن عشر الميلادي طور المخترعون البريطانيون المحرك البخاري.
1807م بدأ أول خط سفن بخارية ناجح تجاريا" في الولايات المتحدة الأمريكية.
1825م بدأ أول خط حديدي بخاري ناجح في إنجلترا.
ثمانينات القرن التاسع عشر الميلادي صنع الألمان أولى المركبات ذات المحركات التي تعمل بالبترول واستخدموها لتشغيل مركبات ذات عجلات.
تسعينات القرن التاسع عشر الميلادي صنع المهندسون الفرنسيون أولى المركبات ذات المحركات التي تعمل بالبترول وبأجسام سيارات.
1903م أصبحت الطائرة التي صنعها أورفيل وولبور رايت من الولايات المتحدة الأمريكية أول طائرة تحمل إنسانا" إلى الجو وتطير بنجاح.عشرينات القرن العشرين وحتى الخمسينات منه أصبحت السيارات على نحو متزايد وسيلة المواصلات الرئيسية.خمسينات القرن العشرين بدأت أول طائرة تجارية نفاثة عملها.سبعينات القرن العشرين أدى الهبوط في احتياطي النفط في العالم إلى نقص وقود المواصلات في البلدان الصناعية.1976م عملت أول طائرة ركاب تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.


المواصلات اليوم ووسائل نقل الركاب:
1ـ المواصلات الخاصة: في البلدان الصناعية تتوفر بشكل رئيسي السيارات والدراجات العادية والدراجات النارية والطائرات الخاصة وتعتبر السيارات أهمها على الإطلاق.
2ـ المواصلات العامة: تعد أية خدمات ركاب منتظمة ومتوافرة للجمهور مواصلات عامة وهناك ثلاثة أنواع منها: داخل المدن - بين المدن - عبر البحار.

نقل البضائع: توفر خطوط الأنابيب أرخص وسيلة لنقل النفط والغاز الطبيعي أما أرخص وسيلة لنقل البضائع فهي النقل المائي أما النقل عن طريق السكك الحديدية فيتكلف ثلاثة أضعاف تكلفة النقل المائي ويتكلف النقل بالشاحنات عشرة أضعاف النقل بالسكك الحديدية ويعتبر النقل الجوي أغلى أنواع الشحن على الإطلاق.
وتستخدم الوسائل المختلفة لنقل البضائع في مجالين: 1- الشحن المحلي: وتختص معظم حركته بنقل البضائع بين المدن داخل البلد الواحد وخدمات الاستلام والتسليم.
2- الشحن الدولي: ينقل أساسا" عن طريق السفن وبعضه عبر الطرق أو الممرات المائية الداخلية أو الطائرات.

صناعة المواصلات:تبر من الصناعات الرئيسية في العالم فالعديد من المؤسسات الصناعية الكبرى في العالم تحقق مجمل أو معظم دخلها من مبيعات المعدات أو الوقود للمواصلات.


وتشمل صناعة المواصلات:
1ـ صانعوا المعدات: ينتجون المركبات التي تعتمد عليها المواصلات الحديثة كما يوفرون المعدات اللازمة لتشغيل المركبات مثل خطوط السكك الحديدية وشبكات الاتصال للطائرات.
2ـ ناقلات الركاب والبضائع: تشمل خطوط الطيران وشركات الحافلات وشركات خطوط الأنابيب وخطوط السكك الحديدية وخطوط الشحن البحري ومؤسسات النقل البري.
3ـ الصناعات المتصلة بالمواصلات: تشمل إنتاج الزجاج والنفط والفولاذ والإطارات بالإضافة إلى إنشاء الطرق وبيع السيارات الجديدة والمستعملة وخدمات صيانة المركبات.
الحكومة والمواصلات: تتدخل الحكومة في المواصلات في البلدان التي تكون مجمل الصناعة فيها أو معظمها ملكية عامة للدولة فان الحكومة تؤدي دورا" رئيسيا" وهو تمويل الصناعات في هذا المجال .


ثالثا :التطورات الجارية:
* مشكلات المواصلات الحديثة: تزداد هذه المشكلات بشدة في البلدان التي تعتمد اعتمادا" كبيرا" على استخدام السيارات الخاصة في المواصلات.
1ـ سلامة حركة المرور: تعاني معظم أنواع المواصلات ذات المحركات الفائقة السرعة من مشكلات حركة المرور ولكن سائقي السيارات على وجه خاص يعانون من هبوط مستوى السلامة.
2ـ هبوط احتياطي الوقود: يوفر البترول وجميع أنواع الوقود الأخرى المشتقة من النفط مجمل الطاقة اللازمة للمواصلات ويحذر خبراء الطاقة من أن مخزون العالم من النفط المعتدل الثمن آخذ في الاستهلاك بسرعة.
3ـ المشكلات البيئية: تعتبر السيارات السبب الرئيسي في اختناق حركة السير في المدن كما أن الدخان المنبعث من عوادم هذه السيارات تؤدي يسبب تلوث الجو.
4ـ التحسينات في وسائل النقل: تتطلب أساسا" تحسين في: - خدمات المدن - خدمات القطارات بين المدن.
*وسائل النقل في الوطن العربي: استخدم الناس في الوطن العربي الجمال والخيل والحمير والبغال كوسائل النقل. وباكتشاف النفط استخدمت أحدث وسائل النقل من الحافلات العامة، السيارات الفارهة، القطارات الحديثة الطائرات الضخمة، السفن والناقلات والعبارات.






الخاتمـــة:


بعد أن عرضنا عن مفهوم النقل والمواصلات وأهميتها , وكذلك أنواع وسائل النقل والتطورات التي جرت بها حيث استفدت من هذا الموضوع لما فيه من معلومات قيمة فأن وسائل النقل والمواصلات مازالت في تطور وازدهار حيث أن هناك الكثير من المحاولات والتجارب لتطوير هذه الوسائل ومثال عليه الطاقة الشمسية التي مازال البحث فيه جاريا لاستخدامه كوسيلة بدل الوقود ( طاقة ) فالعلم لاينتهي لقوله تعالى : " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " . صدق الله العظيم .











المرجــــع :



* الموسوعة العربية العالمية ( 2000).
* http://bahrainforums.com

رفـــــاعي
03-11-2006, 11:22 AM
اختي: piiiiiibutterflyiiiiiink

لو تكتبين مواضيع المقرارت بعد...

وبايبهم لج...ز

رفـــــاعي
03-11-2006, 11:25 AM
عن صفاااااااااااااااااااااااااااات رجل البيع




صفات رجل البيع

يعتبر الترويج أحد العناصر الأساسية في المزيج التسويقي لأي مصرف من المصارف، ويرجع ذلك إلى الدور الحيوي الذي يلعبه الترويج من تعريف الزبائن بخدمات المصرف وإقناعهم بمزايا التعامل معه، والإشباعات التى يمكن أن تتحقق من ذلك، ومن ثم دفعهم إلى اتخاذ قرارهم بالتعامل مع المصرف أو استمرار التعامل معه فى المستقبل.
مفهوم الترويج:
يقصد بالترويج استخدام المصرف لجميع الجهود والأساليب الشخصية وغير الشخصية لإخبار الزبون الفعال بالخدمة المصرفية، أو الخدمات المصرفية التى يقدمها المصرف، وشرح مزاياها وخصائصها، وكيفية الاستفادة منها وإقناعه بالتعامل مع المصرف فيها.
لذلك فإن عملية الترويج تقوم على شيئين رئيسيين:
1- مجموعه مناسبة من الحقائق والمعلومات عن المصرف وخدماته المصرفية بحيث يتم نقلها إلى العميل بالصورة والشكل المناسبين.
2- اقناع هذا العميل بأهمية وضرورة التعامل مع المصرف والاستفادة من خدماته وإشباع حاجاته.
ويتكون المزيج الترويجى من العناصر الآتية:
1- الإعلان.
2- البيع الشخصى.
3- الإعلام.
1- الإعلان:
يمثل الإعلان أحد العناصرالمهمة في المزيج الترويجي الذى يعتمد عليه المصرف في تقديم المعلومات عنه وعن خدماته إلى زبائنه فى السوق.
والإعلان كذلك أحد وظائف التسويق الرئيسية وأداة من أدواته المهمة التي تساهم فى تحقيق أهداف الخطة التسويقية للمصرف والتى يجب أن يكون هناك تنسيق سليم وارتباط فعال بينها و بين عناصر التسويق المختلفة.
مفهوم الإعلان:
يعرف الإعلان بأنه (الوسيلة غير الشخصية لتقديم الأفكار والسلع والخدمات، وترويجها بواسطة جهة معلومة مقابل أجر مدفوع).
أنواع الإعلان:
1- الإعلان الإعلامي وهو إمداد الزبون بالمعلومات والبيانات عن المصرف وخدماته.
2- الإعلان التعليمي: تعريف الزبائن بالخدمات التى يقدمها المصرف وخصائصها.
3- الإعلان الإرشادى: تعريف الزبائن بأماكن التحصل على الخدمة المصرفية وتكلفتها.
4- الإعلان التنافسي: وهو يعنى إظهار الخدمات التى يقدمها المصرف تجاه المصارف المنافسة.
5- الإعلان التذكيري: وهو يتعلق بتذكير الزبائن بالخدمات التى يقدمها المصرف ومميزاتها حتى يكون الزبائن على صلة بالمصرف.
وسائل الإعلان:
يمكن الإعلان عن الخدمات المصرفية من خلال عدة وسائل منها:
1- الصحف والمجلات.
2- الخيالة والإذاعة المرئية.
3- الإذاعة.
4- البريد المباشر.
5- الملصقات فى الشوارع.
6- اللوحات المضيئة.
أهداف الإعلان وعلاقته بأهداف المصرف:
الإعلان السليم يقتضى دراسة جيدة وواعية للزبائن والسوق المصرفية التى يعمل فيها المصرف، والظروف المحيطة به، وأنواع الخدمات التى يقدمها، ومستوى تقديمها، سواء بالنسبة للمصرف نفسه أو المصارف المنافسة وتصميم الحملة الإعلانية، واختيار وسيلة الإعلان المناسبة، بحيث تنجح فى تحقيق أهدافها التى خطط لها المصرف وهى توصيل الرسالة الإعلانية، وحث العميل على التعامل مع المصرف، أو زيادة استخدامه لخدماته، بالإضافة إلى التثقيف وزيادة الوعي لدى الزبائن.
- البيع الشخصى:
يمثل البيع الشخصي أحد العناصر الأساسية فى المزيج الترويجى لأي مصرف من المصارف ويعتمد تقديم الخدمات المصرفية على الأفراد الذين يتم تدريبهم وإعدادهم لتقديم هذه الخدمات، ومقابلة الزبائن والرد على استفساراتهم والتعرف على رغباتهم، وشرح المزايا التي تعود عليهم من استخدامهم لهذه الخدمات.
ويقوم نظام الخدمات الشخصية، أو البيع الشخصي، على إعداد الموظفين، الذين يتعاملون مع الجمهور إعداداً جيداً.
ويقوم رجل البيع بالتعرف على حاجة الزبون ومشكلاته، وإمكانية إشباع هذه الحاجات وحل تلك المشكلات وتقديم الرأي والنصيحة له.
طبيعة وظيفة رجل أو مندوب البيع وأهميتها:
يعتبر رجل البيع واجهة المصرف أمام الغير، وهو يقوم بتنفيذ وظيفته بكل جوانبها ومتطلباتها، ويتوقف نجاح عملية البيع، على مهارات وقدرات رجل البيع، ولمندوب البيع مسؤولية كبيرة فى تحسين صورة وسمعة المصرف وخلق انطباع جيد فى ذهن الزبائن.
ولمندوب البيع أهمية كبيرة فى التعرف على احتياجات السوق والزبائن، وبيع الخدمات المصرفية، والتحصل على زبائن جدد كما يعتبر مندوب أو رجل البيع الأساس فى مواجهة المنافسة، وتحسين سمعة وصورة المصرف لدى الغير.
الأطراف الذين يتعامل معهم مندوب البيع:
يتعامل مندوب البيع مع عدة أطراف:
1- المصرف: من حيث سياساته وأهدافه وخططه البيعية.
2- الزبائن :حيث يقوم بتنفيذ وظيفة البيع والترويج للزبائن الحاليين والمرتقبين.
3- المنافسون: حيث يتعرف على سياساتهم ونقاط قوتهم وضعفهم.
4- الظروف العامة فى السوق: حيث إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية وغيرها تؤثر فى قيام رجل البيع بوظيفته، ويجب عليه أن يدرك هذه الظروف.
واجبات مندوب البيع:
أ- المساهمة فى إعداد تقديرات المبيعات من الخدمة المصرفية فى المصرف.
ب- تحديد أهداف البيع عن الفترات القادمة.
ج- القيام بمقابلة الزبائن والاتصال بهم لبيع خدمات المصرف.
د- توفير المعلومات الكافية عن المنافسين والزبائن.
هـ- المساهمة فى تطوير خدمات المصرف.
مقومات مندوب البيع الناجح: توجد مقومات معينة يجب توافرها فى مندوب أو رجل البيع الناجح منها:
1- ضرورة تفهم رجل البيع لطبيعة وأهمية وظيفة البيع فى المصرف.
2- ضرورة إلمامه بالمعلومات عن الزبائن والخدمات وظروف العمل الداخلية فى المصرف.
3- ضرورة توافر صفات ومقومات شخصية:
أ- الولاء لكل من المصرف وخدماته، والخدمة التى يقدمها.
ب- الثقة بالنفس، والثقة فى المصرف الذى يعمل فيه.
ج- المظهر الجيد لرجل البيع.
د- الحماس والإخلاص فى العمل.
هـ- قدرتة على التفاوض والإقناع والشخصية الجذابة.
4- القدرة على التعرف على حاجات الزبائن والاتصال بهم وعرض خدمات المصرف.
5- إلمامه بالأساليب المختلفة لفن البيع، حيث إن للخدمة المصرفية طبيعة خاصة.
3- الإعلام
يستخدم الإعلام كوسيلة لترويج الخدمات المصرفية باستخدام وسائل الإعلام الجماهيري، ووسائل النشر الجماهيري، كالصحف والمجلات والإذاعتين المسموعة والمرئية، التى من خلالها تتم إذاعة معلومات تأخذ الطابع الإخبارى عن المصرف وأوعيته وقدرته دون مقابل مادي مدفوع من المصرف بطريقة مباشرة.
وينظر الزبون المصرفي للمعلومات والأخبار المنشورة على أنها حقيقة كاملة الصدق، وليس على أنها إعلان مدفوع الأجر، خاصة أن الإعلام لا يتحكم المصرف فى صياغته أو محتواه، بل يقوم بصياغته محرر الخبر فى وسيلة الإعلام.
اُساليب توجيه الإعلام:
1- اختيار وسيلة الإعلان، ومن ثم اختيار الجمهور الذى ستتم مخاطبته وتسريب المعلومات والأخبار إليه.
2- اختيار الوقت المناسب للقيام بالنشاط الإعلامى.
3- إثارة الاهتمام لدى أجهزة الإعلام المختلفة عن طريق تصميم مزيج خدمات مصرفية يلاقى اهتماماً كبيراً من جانب جماهيرها.
مستلزمات النجاح فى الإعلام:
1- المعلومات: ويشترط أن تكون حقيقية وحديثة.
2- الإقناع:
أن يقنع رجل التسويق رجل الإعلام، بأهمية الخبر الذى قام بتزويده به.
ويمكن القول إن للإعلام أهمية خاصة بالنسبة لعملية ترويج الخدمات المصرفية، حيث تكون المعلومات التى تم إرسالها لزبون المصرف عن طريق وسائل الاعلام مصوغة فى شكل خبر إعلامى، ومن ثم يكون قابلاً أكثر للتأثير.


_________________

رفـــــاعي
03-11-2006, 11:41 AM
دشي هني...

وان شاء الله بتحصلين الي تبينه...


http://www.bahrainforums.com/showthread.php?p=1800406#post1800406

piiiiiibutterflyiiiiiink
03-11-2006, 09:48 PM
مشكورين اخواني والله يعطيكم العافيه وعساكم ع القوه ...........................!!!


اختكم: piiiiiibutterflyiiiiiink

رفـــــاعي
03-11-2006, 10:05 PM
حاااااااااااضرين...