View Full Version : بلييييييييييييييييييييييييييييز
zainab jaffar
26-09-2006, 02:35 PM
بغيت شرح قصائد عرب201
و تقرير حيا212 عن الدم
و تقرير دين عن الطلاق
و تقرير فيز111 عن السرعة
و تقرير أجا 216 عن مملكة البحرين
و تقرير كيم 111 عن الجدول الدوري
ولد الذوادي 17
26-09-2006, 08:42 PM
هذي اختي عن الطلاق
الطلاق ..
إنّ الزواج هو أحد التشريعات التي حثّ عليها الدين الإسلامي في أكثر من مناسبة ، باعتباره حاجة حقيقية وملحة في حياة الإنسان - ذكرا كان أو أنثى - وبه تستقر حياته ويطمئن ويسكن.
وبالزواج يحرز المسلم نصف دينه ويتحصّن عن المعاصي والانحراف ، قال رسول الله (ص) :
(من تزوج فقد أحرز نصف دينه ، فليتق الله في النصف الآخر) فكما رغّب الإسلام في الزواج وحثّ عليه، كذلك أكد على المحافظة والعناية بالبيت الزوجي ، بعد أن حدد معالم العلاقة الزوجية الناجحة المستمدة من معرفة الحقوق و الواجبات لكل منهما ' كما أكد على التقيّد بهذه الحدود التي تُحفظ برعايتها العلاقة الزوجية من الضعف والتصدّع والتأثر بالمشكلات التي لابد وأن تمرّ على كل عائلة .
فإذا تجاهل أحد الزوجين حقوق الآخر أو قصّر في أداء واجباته فد ساهم في صنع المشاكل التي تعكّر صفو الأسرة المستقرة ، لتشرف على مرحلة جديدة من سوء التفاهم والاختلاف الذي ربما يؤول تكراره الى تعميق الخلاف وبالتالي الى التفكير بالانفصال والطلاق .
فالطلاق هو أبغض الحلال الى الله عزّ وجلّ ولكن الضرورة تبيح المحذور ، فهناك حالات يتسع فيها الخلاف بين الزوجين ويشتدّ الخصام بحيث تغدو الحياة الزوجية أتوناً مستعرا بالشحناء والبغضاء مما يتعذّر فيها التفاهم والوفاق .
فقد ابتلى بهذا الاختلاف - مع الأسف - عدد كبير من المتزوجين ،وذلك لعدم مراعاة ما ينبغي التقيّد به من قبل الزوجين من حقوق وواجبات ، وفقدان التوازن في تقدير الظروف والمستجدات التي تصادف حياتهما الزوجية ، وأمور أخرى كثيرة يمكن ملاحظتها من خلال البحث .
وربما تكون آثار الطلاق الوخيمة غير واضحة لدى الطرفين أو لدى طرف واحد في أجواء التشاحن والاختلاف المصحوب بحالات التوتر والانزعاج .
إذن فلابد من محاولة يقوم بها الآخرون وتوفيق يحاوله الخيرون ، ولكل مشكلة ظروفها وطرق علاجها ، فقد تحتاج بعض المشاكل الى تكرار المحاولات وتنوع أساليبها ، فمع عدم التوفيق لحل المشكلة ، يكون إمساك الزوجين على هذا الوضع محاولة فاشلة ، ويزيدها الضغط والاصرار فشلاً وندماً ، ومن الحكمة التسليم بالواقع وإنهاء هذه الحياة الزوجية الفاشلة ، لأنّ الطلاق هو الحلّ والدواء الأخير على كُره من الإسلام ، قال رسول الله (ص) : (ما من شيء أبغض إلى الله من الطلاق)
فالطلاق هو سلاح ذو حدّين ، ففي كثير من الأحيان يكون مضراً وهادماً لكيان الأسرة وضياع لأولادها ، وقد يكون في أحيان أخرى علاجاً لمرض عضال لا يمكن التخلّص منه إلا بالطلاق.
وقد حاول الكاتب أن يقدم إلمامة عن بعض جوانب الطلاق ومبررات تشريعه وأسبابه وآثاره مع بيان أحكامه باسلوب جديد، مركزّاً على الجانب الاجتماعي والتربوي منه مستفيداً من نصوص القرآن الكريم و السنة المطهرة وسيرة أهل البيت (ع) وآراء علماء النفس والتربية ، كما صبّ في هذا الكتاب جلّ تجاربه وخبراته الاجتماعية الواسعة باعتباره قد مارس العمل الاجتماعي والتربوي لسنوات طوال وفي مناطق متعددة ، حيث قام بإجراء أكثر من خمسمائة عقد زواج ، ووفق لإصلاح أكثر من خمسين عائلة ، كما اضطر إلى إجراء بعض صيغ الطلاق إذ لم يجد فيها سبيلاً للإصلاح ، فهو يعتقد أنّ هناك الكثير من الأمور التي لا زالت تحتاج إلى بحث ومعالجة من قبل أصحاب الهم الإسلامي والمتخصصين بالجانب الاجتماعي ، لتوعية جيل الشباب المسلم وتحصينه من التأثر بما تمليه عليه الظروف المحيطة والعصبيات المقيتة والأعراف البعيدة عن ضرورات الكتاب والسنة والإنسانية، ويقع البحث في مقدمة وخمسة فصول.
وقد قسّم البحث إذ تناول في الفصل الأول الذي تحت عنوان : ( مفهوم الطلاق وأهمية دراسته ) في ثلاثة مباحث.
المبحث الأول : تعريف الطلاق في اللغة والاصطلاح . المبحث الثاني : أهمية دراسة موضوع الطلاق .
المبحث الثالث : ما ينبغي أن تكون عليه العلاقة الزوجية .
وتناول في الفصل الثاني الذي تحت عنوان: (الاتجاهات التشريعية في الطلاق وحق امتلاك عصمته) وفيه ثلاثة مباحث .
المبحث الأول: الاتجاهات التشريعية في حق الطلاق ، حيث ذكر فيه اتجاهين وهما :
أ ) الاتجاه غير الإسلامي ، وتتجّلى فيه أربع نظريات تمثل وجهات نظر وتفسير أصحابها لظاهرة الطلاق في المجتمع وهي:
أولاً : ترك باب الطلاق مفتوحاً على مصراعيه .
ثانياً : غلق باب الطلاق وإلى الأبد .
ثالثاً : يكون الطلاق حق خاص للرجل دون المرأة .
رابعاً: فتح باب الطلاق أمام الزوجين في ظروف خاصة مع تساويهما في الحقوق .
ب ) الاتجاه الإسلامي ، وهو فتح باب الطلاق أمام الزوجين على أن تكون طريقة خروج الرجل من قيد الزواج غير طريقة خروج المرأة منه . فالإسلام يعتبر الزواج رابطة مقدّسة ، والعائلة محترمة والطلاق عمل بغيض ، لا يلجأ إليه الإنسان لمجرد تعرّضه لبعض الهزات في حياته الزوجية ، كما أوجب الإسلام على الجميع السعي وبذل الجهد من أجل القضاء على أسباب الطلاق ومحاولة رفعها من الوسط الاجتماعي ، ليتجنب الناس الاختلاف المؤدي إلى هدم صرح الحياة الزوجية .
المبحث الثاني : حق امتلاك عصمة الطلاق ، وقد برهن الكاتب على صحة النظرية الإسلامية حيث أعطت عصمة الطلاق بيد الرجل دون المرأة وذلك من خلال النصوص الشرعية والأدلة العقلية والتجارب العملية في حياة الإنسان ، حيث ردّ الشبهة التي أُثيرت أخيراً في مصر حول تشريع حق امتلاك المرأة لعصمة الطلاق بالشرط الذي تفرضه أثناء عقد الزواج .
المبحث الثالث : حقيقة قوامة الرجل وفلسفتها .
المبحث الرابع : مبررات الطلاق الشرعية ، قال فيه : لابد للإنسان المسلم من أن لا يلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاذ كل الوسائل المفضية إلى استمرار الحياة الزوجية واستقرارها ، حيث يكون الطلاق حلاً لمشكلة المرأة والرجل معاً ، وذلك في الحالات التي يكون الإمساك عن الطلاق أمراً مرفوضاً - شرعاً وعقلاً - باعتباره يكرس حالة بقاء المشاكل وتعقيدها ، ولاسيما إذا تعذّر حلها والتخلص منها ، وذكر عدة أسباب وحالات تجعل الطلاق في مصلحة الزوجين وإن كان أصلاً (أبغض الحلال عند الله) .
الفصل الثالث : (واقع الطلاق وأسبابه) وفيه تمهيد ومبحثين وهي:
التمهيد : الزواج الناجح ومقوماته ، وبين فيه أهم مواصفات الشريك المختار وهي :
أ) التدين : لقد اعتبر الإسلام التدين وصحة الاعتقاد بالله تعالى وبرسوله الكريم (ص) مقياساً في اختيار الزوج الصالح .
ب) الأخلاق : فلابد من اختيار الشريك الذي تتوفر فيه محاسن الأخلاق ليتم الانسجام والتفاهم الذي يديم تلك العلاقة المقدّسة بين الزوجين .
ج) الكفاءة : وهي في الجانبين المادي والمعنوي من حاجات الحياة الزوجية .
د ) التقارب الثقافي والتربوي والعرفي بين الزوجين .
المبحث الأول : واقع الطلاق في المجتمع الإنساني ، وقد تم التعرض له من وجهين :
1) الطلاق في البلاد الإسلامية ، وهو على مستويين :
المستوى الأول : وهو الوسط المتدين والملتزم بالضوابط الشرعية والأخلاقية والإنسانية .
المستوى الثاني : وهو الوسط غير المتدين والذي يكون عادة متأثراً بالثقافة الغربية الداعية إلى التحلل من كل القيود والالتزامات .
2) الطلاق في البلاد غير الإسلامية ( الغرب وأمريكا) .
المبحث الثاني : الأسباب المؤدية إلى الطلاق.
أولاً : إساءة فهم الحقوق والواجبات .
ثانياً : الحب قبل الزواج وعواقبه .
ثالثاً : التأثر بالثقافة الغربية ومحاولة تقليدها .
رابعاً: عدم انسجام أحد الزوجين مع أهل وأقارب الآخر ، حيث تمت دراسته من الجانبين :
أ) علاقة الزوج مع أهل زوجته .
ب) علاقة الزوجة بأهل زوجها .
خامساً: تدخل أهل الزوج أو الزوجة في شؤون الأسرة الجديدة .
سادساً: طبيبعة الزواج وأسلوبه ، تعرّض الكاتب فيه إلى خمسة أصناف من الزواج السلبي الذي قد يُبتلى فيه بعض الناس وهي :
1) زواج الفصل .
2) الزواج الذي يكون بإرادة الأهل دون إرادة المرأة (غير الفصل) .
3) إدعاء ابن العم الولاية على بنات عمه أو إحدى أقربائه .
4) زواج التبادل ، ويسمى في الشرع (زواج الشغار)
5) زواج المضطر.
سابعاً: الفقر وضعف الموارد المالية لدى الزوج ، وينتج من هذه الحالة موقفين ولكل آثاره وعلاجه .
أ) الموقف الإيجابي .
ب) الموقف السلبي .
ثامناً : فارق العمر بين الزوجين .
تاسعاً: عجز أحد الزوجين أو إصابته بمرض مزمن .
الفرق بين تعليق الطلاق وتعليق العتق
فإن قيل فما الفرق بين تعليق الطلاق وتعليق العتق ؟ فإنه لو قال إن ملكت فلانا فهو حر صح التعليق وعتق بالملك ؟ .
قيل في تعليق العتق قولان وهما روايتان عن أحمد كما عنه روايتان في تعليق الطلاق والصحيح من مذهبه الذي عليه أكثر نصوصه وعليه أصحابه صحة تعليق العتق دون الطلاق والفرق بينهما أن العتق له قوة وسراية ولا يعتمد نفوذ الملك فإنه ينفذ في ملك الغير ويصح أن يكون الملك سببا لزواله بالعتق عقلا وشرعا كما يزول ملكه بالعتق عن ذي رحمه المحرم بشرائه وكما لو اشترى عبدا ليعتقه في كفارة أو نذر أو اشتراه بشرط العتق وكل هذا يشرع فيه جعل الملك سببا للعتق فإنه قربة محبوبة لله تعالى فشرع الله سبحانه التوسل إليه بكل وسيلة مفضية إلى محبوبه وليس كذلك الطلاق فإنه بغيض إلى الله وهو أبغض الحلال إليه ولم يجعل ملك البضع بالنكاح سببا لإزالته البتة وفرق ثان أن تعليق العتق بالملك من باب نذر القرب والطاعات والتبرر كقوله لئن آتاني الله من فضله لأتصدقن بكذا وكذا فإذا وجد الشرط لزمه ما علقه به من الطاعة المقصودة فهذا لون وتعليق الطلاق على الملك لون آخر .
حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
في تحريم طلاق الحائض والنفساء والموطوءة في طهرها
وتحريم إيقاع الثلاث جملة
في " الصحيحين " أن ابن عمر رضي الله عنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد ذلك وإن شاء يطلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء .
ولمسلم مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا .
وفي لفظ إن شاء طلقها طاهرا قبل أن يمس فذلك الطلاق للعدة كما أمره الله تعالى . وفي لفظ للبخاري مره فليراجعها ثم ليطلقها في قبل عدتها .
وفي لفظ لأحمد وأبي داود والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما : قال طلق عبد الله بن عمر امرأته وهي حائض فردها عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرها شيئا وقال إذا طهرت فليطلق أو ليمسك .
وقال ابن عمر رضي الله عنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن "
الطلاق المعلق
الطلاق المعلق بشرط نوعان :
الأول : أن يقصد الطلاق إذا وقع الشرط فهذا تعليق لازم فإذا خرجت من المنـزل غير ناسية فإنها تطلق طلقة واحدة فيراجعها حيث شاء ما لم تنته العدة وما لم تكن هذه الطلقة آخر ثلاث تطليقات .
وهذا لا ينازع فيه أحد من أهل العلم إلا منْ يمنع وقوع الطلاق المعلق بشرط وفيه نظر .
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات ) متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
وقال نافع : طَّلق رجل امرأتَه البتَّة إنْ خرجَتْ فقال ابن عمر : إن خَرجتْ بُتت منه وإن لم تخرج فليس بشيء )) رواه البخاري في صحيحه معلقاً تحت ( باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون ... الخ ) .
وروى البيهقي في السنن ( 7 / 356 ) من طريق سفيان عن الزبـير بن عدي عن إبراهيم عن ابن مسعود رضي الله عنه . في رجل قال لامرأته إن فعلت كذا وكذا فهي طالق فتفعله قال هي واحدة وهو أحق بها )) .
الثاني : أن يقصد التهديد كي تمتنع المرأة من الخروج وهو يكره وقوع الجزاء عند الشرط فهذا لا يقع به طلاق البتَّة لأنه لم ينو والأعمال بالنيات .
وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما (( الطلاق عن وطَرَ )) رواه البخاري في صحيحه معلقاً .
والوطر بفتحتين الحاجة قاله أهل اللغة ومنه قوله تعالى ( فلما قضى زيد منها وطر زوجناكها ) . والذي يعلق الطلاق على الشرط وهو يكره ذلك لا وطَرَ له ولا يترتب عليه حكم واعتبار المقاصد مطلب من مطالب الشريعة فالألفاظ تترتب عليها موجباتها بالمقاصد فإذا قصد الطلاق حُسبت عليه تطليقة وإذا قصد التهديد لم يؤاخذ فيكون بمنـزلة اللغو في اليمين لم يؤاخذ لأنه لا قصد له واختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم عليهما رحمة الله .
وقال بعض أهل العلم تَطْلُقُ إذا وُجد الشرط ولا اعتبار لنيته وقصده وهذا ضعيف فمن الضروري اعتبار النيات والمقاصد في الألفاظ يدل على ذلك قوله تعالى ( لا يؤخذ كم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ) .
فقد رفع الله المؤاخذة على لفظ اللسان حيث لم يقصده القلب .
ومثل هذا طلاق المجنون والمكره والسكران والغضبان الذي اشتد غضبه فتكلم بما لم يكن في خياره لا يقع شيء منه حيث لم يوجد الغرض من المطلق في وقوعه والله سبحانه وتعالى أعلم .
[ الاختلاف في طلاق غير الزوجة ]
أن من حرم شيئا غير الزوجة من الطعام والشراب واللباس أو أمته لم يحرم عليه بذلك وعليه كفارة يمين وفي هذا خلاف في ثلاثة مواضع .
أحدها : أنه لا يحرم وهذا قول الجمهور وقال أبو حنيفة : يحرم تحريما مقيدا تزيله الكفارة كما إذا ظاهر من امرأته فإنه لا يحل له وطؤها حتى يكفر ولأن الله سبحانه سمى الكفارة في ذلك تحلة وهي ما يوجب الحل فدل على ثبوت التحريم قبلها ولأنه سبحانه قال لنبيه صلى الله عليه وسلم لم تحرم ما أحل الله لك ولأنه تحريم لما أبيح له فيحرم بتحريمه كما لو حرم زوجته .
ومنازعوه يقولون إنما سميت الكفارة تحلة من الحل الذي هو ضد العقد لا من الحل الذي هو مقابل التحريم فهي تحل اليمين بعد عقدها وأما قوله لم تحرم ما أحل الله لك فالمراد تحريم الأمة أو العسل ومنع نفسه منه وذلك يسمى تحريما فهو تحريم بالقول لا إثبات للتحريم شرعا .
وأما قياسه على تحريم الزوجة بالظهار أو بقوله أنت علي حرام فلو صح هذا القياس لوجب تقديم التكفير على الحنث قياسا على الظهار إذ كان في معناه وعندهم لا يجوز التكفير إلا بعد الحنث فعلى قولهم يلزم أحد أمرين ولا بد إما أن يفعله حراما وقد فرض الله تحلة اليمين فيلزم كون المحرم مفروضا أو من ضرورة المفروض لأنه لا يصل إلى التحلة إلا بفعل المحلوف عليه أو أنه لا سبيل له إلى فعله حلالا لأنه لا يجوز تقديم الكفارة فيستفيد بها الحل وإقدامه عليه وهو حرام ممتنع هذا ما قيل في المسألة من الجانبين .
وبعد فلها غور وفيها دقة وغموض فإن من حرم شيئا فهو بمنزلة من حلف بالله على تركه ولو حلف على تركه لم يجز له هتك حرمة المحلوف به بفعله إلا بالتزام الكفارة فإذا التزمها جاز له الإقدام على فعل المحلوف عليه فلو عزم على ترك الكفارة فإن الشارع لا يبيح له الإقدام على فعل ما حلف عليه ويأذن له فيه وإنما يأذن له فيه ويبيحه إذا التزم ما فرض الله من الكفارة فيكون إذنه له فيه وإباحته بعد امتناعه منه بالحلف أو التحريم رخصة من الله له ونعمة منه عليه بسبب التزامه لحكمه الذي فرض له من الكفارة فإذا لم يلتزمه بقي المنع الذي عقده على نفسه إصرا عليه فإن الله إنما رفع الآصار عمن اتقاه والتزم حكمه وقد كانت اليمين في شرع من قبلنا يتحتم الوفاء بها ولا يجوز الحنث فوسع الله على هذه الأمة وجوز لها الحنث بشرط الكفارة فإذا لم يكفر لا قبل ولا بعد لم يوسع له في الحنث فهذا معنى قوله إنه يحرم حتى يكفر .
وليس هذا من مفردات أبي حنيفة بل هو أحد القولين في مذهب أحمد يوضحه أن هذا التحريم والحلف قد تعلق به منعان منع من نفسه لفعله ومنع من الشارع للحنث بدون الكفارة فلو لم يحرمه تحريمه أو يمينه لم يكن لمنعه نفسه ولا لمنع الشارع له أثر بل كان غاية الأمر أن الشارع أوجب في ذمته بهذا المنع صدقة أو عتقا أو صوما لا يتوقف عليه حل المحلوف عليه ولا تحريمه البتة بل هو قبل المنع وبعده على السواء من غير فرق فلا يكون للكفارة أثر البتة لا في المنع منه ولا في الإذن وهذا لا يخفى فساده .
وأما إلزامه بالإقدام عليه مع تحريمه حيث لا يجوز تقديم الكفارة فجوابه أنه إنما يجوز له الإقدام عند عزمه على التكفير فعزمه على التكفير منع من بقاء تحريمه عليه وإنما يكون التحريم ثابتا إذا لم يلتزم الكفارة ومع التزامها لا يستمر التحريم .
الثاني : أن يلزمه كفارة بالتحريم وهو بمنزلة اليمين وهذا قول من سميناه من الصحابة وقول فقهاء الرأي والحديث إلا الشافعي ومالكا فإنهما قالا : لا كفارة عليه بذلك .
والذين أوجبوا الكفارة أسعد بالنص من الذين أسقطوها فإن الله سبحانه ذكر تحلة الأيمان عقب قوله لم تحرم ما أحل الله لك وهذا صريح في أن تحريم الحلال قد فرض فيه تحلة الأيمان إما مختصا به وإما شاملا له ولغيره فلا يجوز أن يخلى سبب الكفارة المذكورة في السياق عن حكم الكفارة ويعلق بغيره وهذا ظاهر الامتناع .
وأيضا فإن المنع من فعله بالتحريم كالمنع منه باليمين بل أقوى فإن اليمين إن تضمن هتك حرمة اسمه سبحانه فالتحريم تضمن هتك حرمة شرعه وأمره فإنه إذا شرع الشيء حلالا فحرمه المكلف كان تحريمه هتكا لحرمة ما شرعه ونحن نقول لم يتضمن الحنث في اليمين هتك حرمة الاسم ولا التحريم هتك حرمة الشرع كما يقوله من يقول من الفقهاء وهو تعليل فاسد جدا فإن الحنث إما جائز وإما واجب أو مستحب وما جوز الله لأحد البتة أن يهتك حرمة اسمه وقد شرع لعباده الحنث مع الكفارة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا حلف على يمين ورأى غيرها خيرا كفر عن يمينه وأتى المحلوف عليه ومعلوم أن هتك حرمة اسمه تبارك وتعالى لم يبح في شريعة قط وإنما الكفارة كما سماها الله تعالى تحلة وهي تفعلة من الحل فهي تحل ما عقد به اليمين ليس إلا وهذا العقد كما يكون باليمين يكون بالتحريم وظهر سر قوله تعالى : قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم عقيب قوله لم تحرم ما أحل الله لك
الحكم في تحريم الأمة
الثالث أنه لا فرق بين التحريم في غير الزوجة بين الأمة وغيرها عند الجمهور إلا الشافعي وحده أوجب في تحريم الأمة خاصة كفارة يمين إذ التحريم له تأثير في الأبضاع عنده دون غيرها .
وأيضا فإن سبب نزول الآية تحريم الجارية فلا يخرج محل السبب عن الحكم ويتعلق بغيره ومنازعوه يقولون النص علق فرض تحلة اليمين بتحريم الحلال وهو أعم من تحريم الأمة وغيرها فتجب الكفارة حيث وجد سببها وقد تقدم تقريره .
حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في
قول الرجل لامرأته الحقي بأهلك
ثبت في " صحيح البخاري " : أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك فقال عذت بعظيم الحقي بأهلك .
وثبت في " الصحيحين " : أن كعب بن مالك رضي الله عنه لما أتاه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن يعتزل امرأته قال لها : الحقي بأهلك .
ذكر أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطلاق
ذكر حكمه صلى الله عليه وسلم في طلاق الهازل وزائل العقل والمكره والتطليق في نفسه
في " السنن " : من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والرجعة . وفيها : عنه من حديث ابن عباس " : إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . وفيها : عنه صلى الله عليه وسلم لا طلاق ولا عتاق في إغلاق . وصح عنه أنه قال للمقر بالزنى : أبك جنون ؟ . وثبت عنه أنه أمر به أن يستنكه .
وذكر البخاري في " صحيحه " : عن علي أنه قال لعمر ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ . وفي " الصحيح " عنه صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل به .
[ طلاق السكران ]
وأما طلاق السكران فقال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون [ النساء 43 ] فجعل سبحانه قول السكران غير معتبر لأنه لا يعلم ما يقول وصح عنه أنه أمر بالمقر بالزنى أن يستنكه ليعتبر قوله الذي أقر به أو يلغى .
وفي " صحيح البخاري " في قصة حمزة لما عقر بعيري علي فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه يلومه فصعد فيه النظر وصوبه وهو سكران ثم قال هل أنتم إلا عبيد لأبي فنكص النبي صلى الله عليه وسلم على عقبيه . وهذا القول لو قاله غير سكران لكان ردة وكفرا ولم يؤاخذ بذلك حمزة .
وصح عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال ليس لمجنون ولا سكران طلاق رواه ابن أبي شيبة عن وكيع عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبان بن عثمان عن أبيه .
وقال عطاء طلاق السكران لا يجوز وقال ابن طاووس عن أبيه طلاق السكران لا يجوز وقال القاسم بن محمد : لا يجوز طلاقه .
وصح عن عمر بن عبد العزيز أنه أتي بسكران طلق فاستحلفه بالله الذي لا إله إلا هو لقد طلقها وهو لا يعقل فحلف فرد إليه امرأته وضربه الحد .
وهو مذهب يحيى بن سعيد الأنصاري وحميد بن عبد الرحمن وربيعة والليث بن سعد وعبد الله بن الحسن وإسحاق بن راهويه وأبي ثور والشافعي في أحد قوليه واختاره المزني وغيره من الشافعية ومذهب أحمد في إحدى الروايات عنه وهي التي استقر عليها مذهبه وصرح برجوعه إليها فقال في رواية أبي طالب الذي لا يأمر بالطلاق إنما أتى خصلة واحدة والذي يأمر بالطلاق فقد أتى خصلتين حرمها عليه وأحلها لغيره فهذا خير من هذا وأنا أتقي جميعا . وقال في رواية الميموني : قد كنت أقول إن طلاق السكران يجوز حتى تبينته فغلب علي أنه لا يجوز طلاقه لأنه لو أقر لم يلزمه ولو باع لم يجز بيعه قال وألزمه الجناية وما كان من غير ذلك فلا يلزمه . قال أبو بكر عبد العزيز وبهذا أقول وهذا مذهب أهل الظاهر كلهم واختاره من الحنفية أبو جعفر الطحاوي وأبو الحسن الكرخي .
لماذا الطلاق ؟؟
يعتبر الطلاق قضية من القضايا التي أثارها المستشرقون ـ كغيرها من القضايا ـ قاصدين بذلك أن الإسلام ظلم المرأة حين جعل الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة ، ونحن هنا نود أن نسأل سؤالاً ، لماذا شرع الطلاق ؟ ثم نتبعه بسؤال آخر ، لماذا كان الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة ؟ وهل ليس للمرأة حق في فسخ العقد إن وقع عليها من زوجها ما يفسد حياتها ، أو يفسد عليها دينها ؟
لماذا شرع الطلاق ؟
قد يظن بعض الناس أن الطلاق شعيرة من شعائر الإسلام ، أو أن الإسلام جعله أمرا واجباً ، أو مدحه أو حض عليه ، لكن الأمر على غير ذلك تماماً .
إن الطلاق : هو حل رابطة الزواج بلفظ صريح أو كناية مع النية ، وقد يختلف حكمه ، فقد يكون مباحاً إن كان به رفع ضرر لأحد الزوجين ، قال تعالى :
( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) [ البقرة : 229].
وقد يكون واجباً ، إذا كان ما ألحق بأحد الزوجين من ضرر لا يرفع إلا به ، وقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بذاءة زوجته فقال له ( طلقها ) رواه أبو داود .
وقد يكون حراماً ، إذا كان يلحق بأحد الزوجين ضرراً لكنه لم يحقق للطرف الثاني منفعة وفي الحديث أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) رواه أبو داود ، وقال ( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) رواه أبو داود .
وقد يكون مندوباً ، وهذا عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها ، مثل الصلاة المفروضة ولا يمكنه إجبارها عليها ، أو تكون غير عفيفة .
قال الإمام أحمد : لا ينبغي إمساكها ، لأن فيه نقصاً لدينه ولا يأمن إفساد لفراشه .
قال ابن قدامة : ويحتمل أن يكون الطلاق في هذين الموضعين واجب .
ومن هنا فإن اللجوء إلى القضاء إنما هو لجوء المضطر ، وآخر أنواع العلاج ، وهو الكي إن تعذر غيره من الدواء .
يقول الشيخ القرضاوي : ( إنما الطلاق الذي شرعه الإسلام أشبه ما يكون بالعملية الجراحية المؤلمة ، التي يتحمل الإنسان العاقل فيها آلام جرح ، بل بتر عضو منه ، حفاظا على بقية الجسد ودفعا لضرر أكبر .
إن فرض هذه الحياة بسلطان القانون عقوبة قاسية ، لا يستحقها الإنسان إلا بجريمة كبيرة ، إنها شر من السجن المؤبد بل هي الجحيم الذي لا يطاق ، وقديما قال أحد الحكماء : ( إن من أعظم البلايا معاشرة من لا يوافقك ولا يفارقك ).
رفـــــاعي
26-09-2006, 11:12 PM
العربي
طـــــــــــــــــــــــــــــغاة العالم (http://rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=484)
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلها الحياة (http://rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=483)
المــــــــــــــــــــــــــغقود (http://rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=486)
...........اضط هـــــــــــــــــــنا (http://rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=485)
الهوى مـــــــــــــــــــــــــــــــــــني (http://rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=487)
201 (http://rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=488)
هذا شرح للقواعد
القواعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد (http://www.rcenter.net/phpBB2/viewtopic.php?mode=attach&id=673)
تحياااااااااااااااااااااااتي
رفـــــاعي
26-09-2006, 11:17 PM
الدم
ما هوالدم؟
الدم هو عبارة عن سائل لزج أحمر اللون يجري في الأوعية الدموية ويحمل الغذاء والأكسجين و عوامل مقاومة الامراض إلى جميع أجزاء الجسم وكذلك ينقل ثاني أكسيد الكربون من جميع أجزاء الجسم إلى الرئتين التخلص منه.
لماذا التبرع بالدم؟
إن التبرع بالدم عمل إنساني نبيل لأنه يساهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى الذين يكونون في أمس الحاجة لنقل الدم. والحقيقة أن واحدأ من كل عشرة مرضى يدخلون المستشفى في حاجة إلى نقل الدم خصوصأ المرضى الذين يعانون من الأمراض الخبيثة أو المستعصية وكذلك الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث خطيرة فقدوا على أثرها كمية كبيرة من الدم. كل هؤلاء في أمس الحاجة لنقل الدم لإنقاذ حياتهم. وغير ذلك فالدم هام جدأ لإنقاذ حياة العديد من المرضى المعرضين للخطر نتيجة فقد كميات كبيرة من الدم أثناء العمليات الجراحية الكبرى ويضاف إلى ماسبق أن مكونات الدم تستخدم في علاج حالات مرضية خطيرة وعديدة تهدد الحياة ، فالبلازما تستخدم لتعويض مرضى الحريق الذين يعانون من فقد كميات كبيرة من البلازما ، وتستخدم كريات الدم الحمراء في علاج حالات فقر الدم الشديدة (الأنيميا) وأمراض الدم الخطيرة التي تسبب تكسر كريات الدم الحمراء مثل الثلاسيميا والأنيميا المنجلية. وبستخلص من الدم كذلك الصفائح الدموية والبروتينات المضادة لأمراض النزف وهذه تستخدم في علاج الكثير من الحالات المرضية مثل مرض سيولة الدم (الهيموفيليا) وهنك أيضأ الأجسم المضادة للميكروبات التي تفصل وتستخدم لرفع درجة مناعة الجسم.
وجدير بالذكر أن نسبة كبيره من الذين يحتاجون الدم هم من صغار السن.
مما يتكون الدم؟
الدم عبارة عن سائل يتكون من بلازما وخلايا دموية.
1.البلازما هي سائل بروتيني أصفر اللون يتكون من الماء بصفة أساسية. والبلازما: تشكل اكثر من نصف حجم الدم، وتحتوي على كل عوامل التجلط وبروتينات أخرى مختلفة مثل الألبيومين والأميونوجلوبيولين (الأجسام المضادة) وتقوم البلازما بنقل الغذاء المهضوم إلى جميع أجزاء الجسم، كما تحمل فضلات التمثيل الغذائي إلى الكليتين و الرئتين من أجل إخراجها خارج الجسم، كما تسبح فى البلازما الخلايا الدموية.
2. كريات الدم الحمراء: وهي أكثر الخلايا الدموية عددأ حيث تشكل مابين 40 - 50 % من حجم الدم . ودورها الرئيسي هو نقل الأكسيجين إلى جميع خلايا الجسم، وثاني أكسيد الكربون من جميع أجزاء الجسم إلى الرئتين للتخلص منه.
3. كريات الدم البيضاء وتلعب الدور الرئيسي في مقاومة الميكروبات التي تدخل إلى الجسم مثل البكتيريا والفيروسات وغيرها. ويتراوح عدد كرات الدم البيضاء بين أربعة الى عشرة ألاف كرية في واحد مليمتر مكعب من الدم.
4. الصفائح الدموية: يبلغ عدد ها بين 150,000 إلى 450,000 صفيحة في المليمتر المكعب الواحد و هي المسئولة عن تجلط الدم عند حدوث الإصابات .
أين يتم التبرع بالدم؟
يمكنك التبرع بالدم في بنوك الدم والمستشفيات والمراكز المتخصصة.
ما الذي يستفيده المتبرع بالدم؟
أهم ما في الأمر هو إرضاء الله سبحانه وتعالى فالمتبرع يساهم في إنقاذ أرواح العديد من البشر ويساعد في جلب الشفاء لكثير من المرضى بإذن الله وبالإضافة إلى ذلك فإن المتبرع يكتسب السلام النفسي بإحساسه برضاء الله عنه ومساهمته في إسعاد أهله وعشيرته بعطائه الذي ليس له في الواقع أي ثمن مادي . وقد أثبتت الدراسات أن المتبرع بالدم خاصة المنتظم يجني العديد من الفوائد الصحية كنتيجة مباشرة لتبرعه بالدم والتي منها زيادة نشاط نخاع العظام في انتاج كميات جديدة من الدم وزيادة نشاط الدورة الدموية بالإضافة إلى التقليل من نسبة الحديد في الدم مما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين.
من الذي يمكنه التبرع بالدم؟
يمكن لأي لإنسان بين سن 17-60 سنة التبرع بالدم إذا كان لايعاني من أي أمراض مزمنة، أما من يعاني من مرض حاد عابر فيكمنه التبرع بعد تماثله الشفاء التام بعد استشارة الطبيب. ويجب ألا يقل وزن المتبرع عن 50 كجم ونسبة الهيموجلوبين بين 13-17,5 جم في الرجال وبين 12-14,5 جم في السيدات، كما يجب أن يتراوح ضغط الدم بين110/60 إلى 140/90 مع انتظام دقات القلب بين 50 - 100 دقة في الدقيقة ولاتزيد درجة حرارة الجسم عن 37,3 درجة مئوية.
هل توجد أي مخاطر للتبرع بالدم؟
لاتوجد مطلقأ أي مخاطر التبرع بالدم فكمية الدم التي تسحب عند التبرع كمية بسيطة تقدر تحو 450 مليلتر وهذه تمثل فقط 8% من متوسط حجم الدم عند الشخص البالغ والذي يصل إلى 5-6 لترات من الدم، ويتم السحب تحت إشراف الطبيب المختص بعد أن يتاكد من لياقة الشخص وقدرته على التبرع.
وتتم أيضأ عملية التبرع تحت الإشراف المباشر لأطباء متخصصين أول ما يحرصون عليه هو سلامة المتبرع. ومن هذا المنطلق يتم فحص المتبرع فحصا دقيقا ويتم تقدير نسبة الهيموجلوبين في دمه قبل السماح له بالتبرع.
وبالإضافة إلى ذلك فإن الأدوات التي تستخدم في سحب الدم من المتبرع ادوات معقمة ولم يسبق استخدامها من قبل ولاتستعمل بعد ذلك مطلقا حيث يتم التخلص منها بالطرق الصحية السليمة.
كيف يعوض المتبرع ما يعطيه من دم؟
يقوم الجسم بتعويض حجم الدم المتبرع به خلال ساعات معدودة عن طريق السوائل التي يتعاطاها المتبرع أما خلايا الدم فهي ايضا خلايا متجددة حيث يتم تعويض كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية في خلال 3-7 أيام أما كرات الدم الحمراء فيتم تعويضها بالكامل في أقل من شهر من التبرع.
ما الذي يحدث للدم بعد جمعه من المتبرعين؟
تجرى التحاليل والفحوص الدقيقة على كل وحدة من الجم لمعرفة الفصيلة وكذلك التأكد من خلوها من الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل عن طريق الدم مثل الأيدز والتهاب الكبد الوبائي نوعي (ب /ج) والزهري والملاريا وغيرها من الأمراض الفيروسية ويستخدم فقط الدم الذي يثبت خلوه من الامراض المعدية.
فيما يستخدم الدم المتبرع به؟
الاتجاه الحديث في استخدام الدم يتمثل في فصل الدم إلى العديد من المكونات واستخدام هذه المكونات كل على حدة وليس الدم الكامل مما يحقق الاستفادة القصوى من كل وحدة دم بحيث تخدم أكثر من مريض بالإضافة إلى تجنب الأثار الجانبية للعناصر التي قد يتم نقلها ولا يحتاج إليها المريض.
كم تستغرق عملية التبرع بالدم؟
تستغرق عملية التبرع كاملة حوالي نصف ساعة أما سحب الدم فيستغرق فقط حوالي 7 دقائق.
كم مرة يمكنك التبرع بالدم؟
يمكن الشخص أن يتبرع بدمه مرة كل شهرين إلى ثلاثة اشهر على ألا تزيد مرات التبرع عن خمس مرات في العام الواحد دون حدوث أدنى تأثير غير مرغوب فيه على المتبرع.
هل يمكن للسيدات أن يتبرعن بالدم؟
بالطبع يمكن السيدات ان يتبرعن بالدم , ولكن يفضل ألا يكون ذلك في فترة الحمل أو الإرضاع. وفي مراكز التبرع بالدم مع تخصيص غرفة منفصلة ومغلقة لتبرع النساء وذلك لتوفير الاستقلالية والراحة النفسية للمتبرعات.
عزيزي المتبرع بالدم
يستحسن أن تتناول قليلأ من الطعام قبل التبرع بالدم ويجب ألا تغادر سرير التبرع إلا بعد سماح الطبييب لك بذلك، ويجب عليك أن تمتنع عن التدخين لمدة ساعة قبل التبرع بالدم وساعة أخرى بعد التبرع.
تحياتي
رفـــــاعي
26-09-2006, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ..
السرعة والتسارع
المقدمة: يقال انه الإنسان يسبق مجرى الماء في أكثر الأنهار الجارية في السهول بسهولة ولا يتأخر كثيرا عن الرياح المعتدلة ولكن الإنسان لا يستطيع بنجاح مسابقة الذبابة التي تطير بسرعة 5م في الثانية ما لم يكن يتزلج على الثلج وليس في استطاعة الإنسان أن يسبق الأرنب أو كلب الصيد حتى لو كان على ظهر حصان سريع ويستطيع مسابقة النسر بركوبة طائرة فقط. إن الممكنات التي اخترعها الإنسان جعلت منه أسرع مخلوق على وجه الأرض فما هي السر عه ؟!
العرض : إذا كانت المسافة بين مدينتين 100 كيلومتر وقامت سيارتان في الوقت نفسه لقطع المسافة بين المدينتين وانطلقت الأولى بسرعة 100 كيلومتر في الساعة بينما تسير السيارة الثانية بسرعة 50 كيلومتر في الساعة فمن الواضح أن السيارة الأسرع سوف تصل قبل الأخرى . و عندما نقول أن سيارة ما تسير بسرعة 100 كم / س ، فذلك يعني أنه يلزمها ساعة كاملة لقطع مسافة 100 كيلومتر ، وهي المسافة بين المدينة الأولى والمـدينة الثـــانية . بينما يلزم الســـيارة الثـــانية التي ســـرعتها 50 كم / س ، ساعتان لقطع لمسافة نفسها ، وهذا ما نعنيه بقولنا أن سرعة السيارة الأولى تفوق سرعة السيارة الثانية . تقيس السرعة المسافة التي يجتازها جسم ما في وقت معين ، أو بمعنى آخر ، سرعة تحركه . وهناك وحــدات مختلفة لقــياس السـرعة مثل : ميل/ ساعة ، متر / ثانية ، وكيلومتر / ساعة . أن حساب سرعة جسم متحرك هو أمر سهل . فإذا كانت السيارة ما تقطع 200 كيلومتر في أربع ساعات فإنا نجد سرعتها بقسمة 200 كيلومتر على أربع ساعات ، أي 50 كيلومتر / ساعة . وهكذا ، فإنه يمكن حساب متوسط السرعة لأي سفرة تقوم بها في سيارة ، جد مقدار الكيلومترات المقطوعة بطرح قراءة عداد المسافات عند القيام من قراءته عند الوصول ، واستعن بساعتك لتحديد الوقت أو الزمن ، وحيث أن السرعة تساوي المسافة مقسومة على الزمن ، أقسم المسافة المقطوعة على الزمن المحسوب فتحصل على السرعة المطلوبة . إن قطع مسافة 200 كيلومتر على طريق دولي واسع قد يستغرق حوالي ساعتين ، فيكون متوسط السرعة 100 كيلومتر / ساعة . أما في المدينة فقد لا تستطيع اجتياز أكثر من 30 كيلومتر / ساعة . إن مراقبة مقياس السرعة خلال سفرة ما تبين لك التغير المستمر في سرعة السيارة . فقد يسجل مؤشر المقياس حيناً 100 كيلومتر / ساعة ، و 60 كيلومتر / ساعة حيناً آخر ، كما يمكن أن يشير إلى الصفر عندما يتعرقل السير وتتوقف حركة المرور . فمقياس السرعة يدل على سرعة السيارة في كل لحظة . وبالطبع تكون سرعة السيارة خلال الرحلة الكاملة مساوية لمتوسط ( أو لمعدل ) السرعة ، وهو طول المسافة مقسوماً على الزمن الذي استغرقته . عندما تكون السيارة متوقفة فلا سرعة لها . وعندما تبدأ بالتحرك فإنها تنتقل من سرعة إلى سرعة أكبر . ويطلق على تزايد السرعة اسم التسارع . فبانتقال السيارة من سرعة الصفر كم \ سا إلى سرعة 80 كم \ سا تكون قد تسارعت . ويمكن لسيارة السباق مثلا أن تنتقل من سرعة الصفر إلى سرعة 100 كم \ سا بسرعة فائقة ، بينما تتطلب سيارة قديمة فترة أطول للوصول إلى تلك السرعة . أي أن تسارع سيارة السباق أكبر . ويعرف التسارع بأنه معدل سرعة جسم ما في وحدة الزمن. ومعكوس التسارع هو القاصر أو التباطؤ وهو معدل تناقص سرعة جسم ما في وحدة الزمن.
الخاتمة : بعد تلك الدر اسه البسيطة حول السرعة وجدت أنه السرعه كمية فيزيائية مشتقة لا تعنى بالتعقيدات التي تتضمنها الحركة بل تكفي المسافة الكلية المقطوعه والزمن .
بالتوفيق والنجاح الدائم
رفـــــاعي
26-09-2006, 11:42 PM
الجدول الدوري
--------------------------------------------------------------------------------
الجدول الدوري الجدول الذي يقوم بترتيب العناصر حسب الزيادة في أرقامها الذرية و بالكيفية التي ترتب فيها العناصر المتشابهة في خواصها في عمود رأسي واحد يعرف هذا الجدول بالجدول الدوري فالعناصر التي تقع في نفس العمود وتتشابه مع بعضها في خواصها فهي تنتمي إلى نفس المجموعة كما تقسم هذه المجموعات إلى عائلتين فالعناصر التي تنتمي إلى نفس المجموعة هي عناصر متشابهة في خواصها بشكل كبير ولكنها تختلف عن العناصر التي تنتمي إلى مجموعات أخرى . هناك العديد من الجداول الدورية التي تم وضعها في فترات زمنية مختلفة إلا أن أساس ترتيبها ينطبق تماما مع ما جاء به القانون الدوري وأحدث هذه الجداول يسمى بالجدول الدوري الطولي. أهمية الجدول الدوري: الغرض الأساسي من الجدول الدوري هو ترتيب العناصر و تبويبها كيميائيا بشكل منتظم. يتكون ذلك الجدول الدوري حتى الآن من 109 عناصر. ولدراسة خواص هذه العناصر بشكل انفرادي كان من الأنسب تقسيم تلك العناصر إلى مجموعات محددة كل منها تحتوي على عدد من العناصر ذات الخواص المتشابهة ، و دراسة الخواص العامة للمجموعات المختلفة تعطي نظرية تفصيلية للسلوك العام والخواص الهامة لأغلب العناصر . كما يساعدنا الجدول الدوري لفهم أسباب تشابه بعض العناصر لبعضها الآخر و أيضا أسباب اختلافها عن بقية العناصر الأخرى في اختلافها .كما أن هذا الجدول من شأنه المحافظة على البناء الإليكتروني لتلك العناصر. كما تكمن الخاصية الأخرى للجدول الدوري في مساعدتنا لفهم أسباب وجود تكرار الخواص ولماذا تتكرر تلك الخواص المتشابهة بعد فترات محددة ومنتظمة أي بعد 2, 8, 8, 18, 18, 32عنصرا وتسمى الأعداد 32,18,8,2 و أحيانا بالأعداد السحرية. الجدول الدوري الطولي: يتكون المحور الرأسي للجدول الدوري من المجموعات بينما يتكون المحور الأفقي من الدورات ، ويمكن تقسيم هذا الجدول إلى ثلاث أقسام هي: 1-يحتوي القسم الاول (أقصى اليسار) منه على عناصر المجموعتين الأولى والثانية . 2-يحتوي القسم الثاني (أقصى اليمين) على المجموعات من الثالثة و حتى الثامنة. تنتمي مجموعات القسمين الأول و الثاني إلى عائلة A . 3-أما القسم الأوسط العائلة Bمن الجدول فيحتوي على العناصر الانتقالية والتي تقسم أيضا إلى ثمانية مجموعات. فالعناصر الخفيفة مثل الليثيوم ، البريليوم ، البورون و الألمنيوم فهي توجد بالجزء الأيسر العلوي أو قريبة من الجزء الأيسر للجدول , و تقع الفلزات الانتقالية (الفلزات الثقيلة) في النصف السفلي من الجدول. لقد تم وضع العناصر اللافلزية النموذجية في الزاوية العليا يمين الجدول ثم يرسم خط محوري بداية من الكربون مارا بالفوسفور ، السيلنيوم ، اليود و الرادون وبذا تكون اللافلزات فوق المحور و أمامه من ناحية اليمين . تقع الفلزات النشطة ناحية أقصى يسار الجدول اي في المجموعتين الأولى والثانية أما اللافلزات ذات النشاط الكبير فتقع إلى يمين الجدول ، أي في المجموعتين السادسة و السابعة . عناصر المجموعة الثامنة (الغازات النبيلة) و الخاملة كيميائيا. تفصل بين العناصر اللافلزية (ذات الكهروسالبية العالية جدا) أي عناصر المجموعة السابعة وبين العناصر الفلزية (ذات الكهروإيجابية العالية جدا) أي عناصر المجموعة الأولى مثلا نجد أن النيون يفصل بين الفلور و الصوديوم أما الأرجون فإنه يفصل بين الكلور و البوتاسيوم.
حسن90
21-10-2006, 11:20 PM
مشكور يا اخــــــــــــــــــــــــــوي :lol: وماقصرت على هاذي الاشياء الحلوة
رفـــــاعي
24-10-2006, 10:18 AM
حاااااااااااااااااااضرين اخوي...
CUTEGIRL
29-10-2006, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , عفوا على الازعاج في هذا الوقت المتأخر ولكنني أود أن أسأل عن موضوع احتاج الرد عليه سريعا لان علي تسليمه غدا والسؤال هو لماذا تم حصر 3 أعمدة من العناصر الانتقالية بما يسمى المجموعة الثامنة B علما بأنها مختلفة التوزيع الالكتروني ؟ وشكرا مقدما