أنا والليل والقمره
18-09-2006, 12:10 PM
شكلت ظاهرة في الثمانينات وشبابها الموهوب بلا ثقافة: الفرق الموسيقية الغربية .. كيف جاءت ولماذا اختفت ؟!!
بقلم: أسامة الماجد
مع بداية الثمانينات اصبحت ظاهرة انتشار الفرق الموسيقية الغربية في البحرين منتشرة الى حد كبير بعد ان كانت مجرد رغبات في نفوس بعض الشباب محبي الموسيقى والغناء وخاصة الغربية منها، اسماء عديدة سمعنا عنها آنذاك منها فرقة الجذور، فرقة الشروق، فرقة الغروب، فرقة السكس بوي،فرقة شاركس، فرقة الثلاثي البحريني، فرقة الوندرز، فرقة فيوتشر، فرقة العاصفة، فرقة البسمة، فرقة الانوار، فرقة السعادة وغيرها من الفرق التي لا سبيل الى حصرها وذكر اسمائها، واستثني من هذه الفرق فرقة الاخوة البحرينية التي تعد من الاوائل وهي برأيي تمثل البداية الحقيقية لانتشار هذا النوع من الموسيقى في مجتمعنا، لان فرقة الاخوة بدأت نشاطها كما ذكر لي الفنان علي بحر ذات يوم مع نهاية السبعينات ووقتها لم تكن البحرين تعرف شيئا اسمه - الباند - كان اغلب الشباب الذين يؤسسون فرقا موسيقية غربية لم يدرسوا الموسيقى، انما حب العزف على الالات الغربية »كالاورغ والجيتار« كان دافعا للتعلم السريع، فتراهم يتمرنون بجهد وبتعب متواصل لغاية اتقان العزف والوصول الى المتعة المنشودة .. ومعظم الاغاني التي كانت ترددها تلك الفرق هي لمطربين خليجيين او عربا وخاصة في الحفلات والمناسبات، وقد كان الطلب على هذه النوعية من الفرق في فترة الثمانينات كبير جدا من قبل بعض الاسر. حيث كان يطلبونها لاحياء حفلات الاعراس، اعياد الميلاد، النجاح، وحتى في بعض المناسبات الرياضية. مقابل مبالغ معقولة، تتوزعها الفرقة فيما بينها او يحتفظون بالمبلغ لشراء المزيد من الالات الموسيقية الجديدة !! غرف صغيرة مكان للتمارين معظم الفرق كانت تؤجر غرفة صغيرة في احد الاندية المحلية لاجراء التمارين اليومية والاسبوعية ولحفظ الالات ولاجراء الاجتماعات كذلك ولعل اشهر الاندية المحلية التي احتضنت العديد من الفرق هو نادي مدينة عيسى، حيث استأجرت فرقة الاخوة البحرينية حجرة ملاصقة للملعب الخارجي وكذلك فرقة الجذور، وفرقة الغروب، وفرقة ستار ... ولم يكن ايجار الغرف آنذاك مرتفعا رغم الطلب الكبير على الفرق.. فرق في الذاكرة لا اعرف كم وصل عدد الفرق في البحرين آنذاك، ولكن كان الرقم كبيرا، بيد ان الفرق المعروفة والتي استطاعت ببراعة العازفين المنتمين اليها ان تنتشر وتسجل حضورا قويا هي كالتالي .. فرقة السعادة وفرقة الجذور، وفرقة اوزوريس وفرقة السلام .. وفرقة السكس بوي التي اسست منهجا خاصا بها لعزفها الوان معينة من المقطوعات الموسيقية .. ولن اذكر فرقة الاخوة مع المجموعة لانها كانت فرقة خاصة ولها وضعها المتميز.. بداية الانهيار لعل اهم الاسباب التي ادت الى اختفاء تلك الفرق تدريجيا، وبالتحديد مع بداية التسعينات، هو عدم وجود الرعاية الكافية من الجهات المعنية، وشحة الدعم المادي، والحماية، وتوعية الجمهور، علاوة ذلك هجران الصحافة والتلفزيون، والاخير كان بعيدا جدا على تقديم برامج يحتوي على انشطة لهذه الفرق، ومن الاسباب كذلك تشابه المعزوفات بين جميع الفرق، وانعدام التميز في الالحان والتأليف الذاتي، وغلاء بعض الآلات الموسيقية، وعدم وجود ثقافة موسيقية صحيحة عند اولئك الشباب الذين لا يعرفون عن الموسيقى اكثر من التي تؤديها اوتارهم.. شباب ليسوا مثقفين ولا حتى متعلمين،، انهم جهلاء ولكنهم موهوبون لم يدرك ان من يعمل في مجال الموسيقى بحاجة الى معرفة آراء الناس، ودراستها. وهذه الآراء تقرر نجاح او فشل العمل الذي يقدم.. صحيح هناك فرق حاولت تقديم بعض الاغاني بعد تطويرها، وغناء التراث الموسيقي المحلي بعد توزيعه من جديد، ولكنها فشلت بسرعة.. ولم تنجح محاولات البعض في تلك الفترة من اقامة مهرجان موسيقي لهذه النوعية من الفرق، ومسابقات، يدخل فيها العازفون بآلات موحدة لكي تكشف كل فرقة من قابليتها وقدراتها الفنية.. حيث كان بإقامة هذا المهرجان تنشيط الحركة الموسيقية وتشجيعها على تطوير عملها.. رصاصة الرحمة مع تطور الآلات الموسيقية، وكان ذلك حتميا مع ازدياد رتم العصر برز الى الساحة الـ DJ ، وهو جهاز عن فرقة بأكملها ويقدم مختلف الاغاني ولا يديره الا شخص واحد فقط.. وعمليا كان الـ DJ افضل وارخص واسرع لكل من يريد عمل حفلة ما.. فالاغاني كانت تسمع بصوت المطرب الاصلي، وبصوت جميل وصافٍ، عكس اعضاء الفرقة الذين كانوا يمشون على خط واحد، ونهج موسيقي ليس به تميز!! وباقبال الناس على طلب الـ ت في الحفلات التي يقيمونها، احست تلك الفرق بعدم اهميتها، وبدأت بالانسحاب من الساحة واحدة تلو الاخرى، ومن لا يزال يحتفظ بهواية الموسيقى، تراه الان يزاول هوايته، سواء بالعزف على الاورغ او الجيتار الكلاسيكي »سبنش« في المنزل.. او مع الاصدقاء في احد اماكن التجمع، ولا اعتقد ان عدد الفرق الموسيقية الغربية في البحرين الان يزيد عن ٥ او ٦ فرق. واذا كانت موجودة فهي بلاشك تمارس الهواية من اجل المتعة فقط، وليس من اجل الربح والمال... المودرن باند هي فرق تواكب العصر، ولا تعتمد على النظام القديم، كفرقة ميامي الكويتية، والدانة الكويتية، والمرجانة، والاخوة البحرينية وغيرها، فرق تؤلف وتكتب الاغاني وتدخل الى الساحة بكل قوة لانها فرق تمتلك الامكانيات ولكن غالبا ما تتفكك الفرق الموسيقية وان طالت مدتها.. فهناك فرق عالمية توارت واختفت رغم شهرتها وقوتها مثل فرقة - الديب بربل - فرقة أبا - فرقة البيتل - فرقة السكاي - فرقة زرامبي - وغيرها من الفرق العتيدة التي يذكرها التاريخ.. عمالقة العزف لعل اشهر من يعزف آلة الجيتار في البحرين هو الفنان خالد الذوادي، وله تجربة جميلة في تأليف الاغاني كذلك وقد حصل الذوادي على اكثر من جائزة وشهادة تقديرية في اكثر من مناسبة في مجال عزف الجيتار، وقد سمعت »والعهدة على الراوي« انه دخل في مسابقة دولية منذ سنوات مع كبار العازفين في دولة اوروبية وصفق له الجميع مع نهاية الحفل او المسابقة وهناك جليل كازروني ومحمد الصادقي، محمود شمس وصلاح حمامة ، وعادل سلطان. وعالميا الاسطورة جيمي هندركس ، سانتانا، دايفيد غيلمور، ستيفي راي فان، الديميولا، إنغفي مالمستين، زرامبي، جيم بون، وألفير مارس، ديك لايت، وقائمة طويلة من الأسماء.
شوفوا المعاناة التي يعانيها الفنان في البحرين و ستتأكدون ان علي بحر حفر الصخر بفنه و عرق جبينه و احتل مكانه مرموقة في الوطن العربي هو و فرقته الأخوة .. و هذا يدل ان لو فرقة الأخوة انولدت في خارج البحرين مثلا ،، فأعتقد انه سيحصل على شرف الجنسية الأمريكية او البريطانية ..
و بالنسبة للذوادي شي طبيعي هو أفضل عازف قيتار في الشرق الأوسط و جائزته حصل عليها في 1996 في مسابقة كانت في احد الفنادق البحرينية و كان المتبارين من شتى أنحاء دول العالم و فاز الذوادي بالجائزة كأفضل عازف قيتار كهربائي
اخوكم انا والليل والقمره
بقلم: أسامة الماجد
مع بداية الثمانينات اصبحت ظاهرة انتشار الفرق الموسيقية الغربية في البحرين منتشرة الى حد كبير بعد ان كانت مجرد رغبات في نفوس بعض الشباب محبي الموسيقى والغناء وخاصة الغربية منها، اسماء عديدة سمعنا عنها آنذاك منها فرقة الجذور، فرقة الشروق، فرقة الغروب، فرقة السكس بوي،فرقة شاركس، فرقة الثلاثي البحريني، فرقة الوندرز، فرقة فيوتشر، فرقة العاصفة، فرقة البسمة، فرقة الانوار، فرقة السعادة وغيرها من الفرق التي لا سبيل الى حصرها وذكر اسمائها، واستثني من هذه الفرق فرقة الاخوة البحرينية التي تعد من الاوائل وهي برأيي تمثل البداية الحقيقية لانتشار هذا النوع من الموسيقى في مجتمعنا، لان فرقة الاخوة بدأت نشاطها كما ذكر لي الفنان علي بحر ذات يوم مع نهاية السبعينات ووقتها لم تكن البحرين تعرف شيئا اسمه - الباند - كان اغلب الشباب الذين يؤسسون فرقا موسيقية غربية لم يدرسوا الموسيقى، انما حب العزف على الالات الغربية »كالاورغ والجيتار« كان دافعا للتعلم السريع، فتراهم يتمرنون بجهد وبتعب متواصل لغاية اتقان العزف والوصول الى المتعة المنشودة .. ومعظم الاغاني التي كانت ترددها تلك الفرق هي لمطربين خليجيين او عربا وخاصة في الحفلات والمناسبات، وقد كان الطلب على هذه النوعية من الفرق في فترة الثمانينات كبير جدا من قبل بعض الاسر. حيث كان يطلبونها لاحياء حفلات الاعراس، اعياد الميلاد، النجاح، وحتى في بعض المناسبات الرياضية. مقابل مبالغ معقولة، تتوزعها الفرقة فيما بينها او يحتفظون بالمبلغ لشراء المزيد من الالات الموسيقية الجديدة !! غرف صغيرة مكان للتمارين معظم الفرق كانت تؤجر غرفة صغيرة في احد الاندية المحلية لاجراء التمارين اليومية والاسبوعية ولحفظ الالات ولاجراء الاجتماعات كذلك ولعل اشهر الاندية المحلية التي احتضنت العديد من الفرق هو نادي مدينة عيسى، حيث استأجرت فرقة الاخوة البحرينية حجرة ملاصقة للملعب الخارجي وكذلك فرقة الجذور، وفرقة الغروب، وفرقة ستار ... ولم يكن ايجار الغرف آنذاك مرتفعا رغم الطلب الكبير على الفرق.. فرق في الذاكرة لا اعرف كم وصل عدد الفرق في البحرين آنذاك، ولكن كان الرقم كبيرا، بيد ان الفرق المعروفة والتي استطاعت ببراعة العازفين المنتمين اليها ان تنتشر وتسجل حضورا قويا هي كالتالي .. فرقة السعادة وفرقة الجذور، وفرقة اوزوريس وفرقة السلام .. وفرقة السكس بوي التي اسست منهجا خاصا بها لعزفها الوان معينة من المقطوعات الموسيقية .. ولن اذكر فرقة الاخوة مع المجموعة لانها كانت فرقة خاصة ولها وضعها المتميز.. بداية الانهيار لعل اهم الاسباب التي ادت الى اختفاء تلك الفرق تدريجيا، وبالتحديد مع بداية التسعينات، هو عدم وجود الرعاية الكافية من الجهات المعنية، وشحة الدعم المادي، والحماية، وتوعية الجمهور، علاوة ذلك هجران الصحافة والتلفزيون، والاخير كان بعيدا جدا على تقديم برامج يحتوي على انشطة لهذه الفرق، ومن الاسباب كذلك تشابه المعزوفات بين جميع الفرق، وانعدام التميز في الالحان والتأليف الذاتي، وغلاء بعض الآلات الموسيقية، وعدم وجود ثقافة موسيقية صحيحة عند اولئك الشباب الذين لا يعرفون عن الموسيقى اكثر من التي تؤديها اوتارهم.. شباب ليسوا مثقفين ولا حتى متعلمين،، انهم جهلاء ولكنهم موهوبون لم يدرك ان من يعمل في مجال الموسيقى بحاجة الى معرفة آراء الناس، ودراستها. وهذه الآراء تقرر نجاح او فشل العمل الذي يقدم.. صحيح هناك فرق حاولت تقديم بعض الاغاني بعد تطويرها، وغناء التراث الموسيقي المحلي بعد توزيعه من جديد، ولكنها فشلت بسرعة.. ولم تنجح محاولات البعض في تلك الفترة من اقامة مهرجان موسيقي لهذه النوعية من الفرق، ومسابقات، يدخل فيها العازفون بآلات موحدة لكي تكشف كل فرقة من قابليتها وقدراتها الفنية.. حيث كان بإقامة هذا المهرجان تنشيط الحركة الموسيقية وتشجيعها على تطوير عملها.. رصاصة الرحمة مع تطور الآلات الموسيقية، وكان ذلك حتميا مع ازدياد رتم العصر برز الى الساحة الـ DJ ، وهو جهاز عن فرقة بأكملها ويقدم مختلف الاغاني ولا يديره الا شخص واحد فقط.. وعمليا كان الـ DJ افضل وارخص واسرع لكل من يريد عمل حفلة ما.. فالاغاني كانت تسمع بصوت المطرب الاصلي، وبصوت جميل وصافٍ، عكس اعضاء الفرقة الذين كانوا يمشون على خط واحد، ونهج موسيقي ليس به تميز!! وباقبال الناس على طلب الـ ت في الحفلات التي يقيمونها، احست تلك الفرق بعدم اهميتها، وبدأت بالانسحاب من الساحة واحدة تلو الاخرى، ومن لا يزال يحتفظ بهواية الموسيقى، تراه الان يزاول هوايته، سواء بالعزف على الاورغ او الجيتار الكلاسيكي »سبنش« في المنزل.. او مع الاصدقاء في احد اماكن التجمع، ولا اعتقد ان عدد الفرق الموسيقية الغربية في البحرين الان يزيد عن ٥ او ٦ فرق. واذا كانت موجودة فهي بلاشك تمارس الهواية من اجل المتعة فقط، وليس من اجل الربح والمال... المودرن باند هي فرق تواكب العصر، ولا تعتمد على النظام القديم، كفرقة ميامي الكويتية، والدانة الكويتية، والمرجانة، والاخوة البحرينية وغيرها، فرق تؤلف وتكتب الاغاني وتدخل الى الساحة بكل قوة لانها فرق تمتلك الامكانيات ولكن غالبا ما تتفكك الفرق الموسيقية وان طالت مدتها.. فهناك فرق عالمية توارت واختفت رغم شهرتها وقوتها مثل فرقة - الديب بربل - فرقة أبا - فرقة البيتل - فرقة السكاي - فرقة زرامبي - وغيرها من الفرق العتيدة التي يذكرها التاريخ.. عمالقة العزف لعل اشهر من يعزف آلة الجيتار في البحرين هو الفنان خالد الذوادي، وله تجربة جميلة في تأليف الاغاني كذلك وقد حصل الذوادي على اكثر من جائزة وشهادة تقديرية في اكثر من مناسبة في مجال عزف الجيتار، وقد سمعت »والعهدة على الراوي« انه دخل في مسابقة دولية منذ سنوات مع كبار العازفين في دولة اوروبية وصفق له الجميع مع نهاية الحفل او المسابقة وهناك جليل كازروني ومحمد الصادقي، محمود شمس وصلاح حمامة ، وعادل سلطان. وعالميا الاسطورة جيمي هندركس ، سانتانا، دايفيد غيلمور، ستيفي راي فان، الديميولا، إنغفي مالمستين، زرامبي، جيم بون، وألفير مارس، ديك لايت، وقائمة طويلة من الأسماء.
شوفوا المعاناة التي يعانيها الفنان في البحرين و ستتأكدون ان علي بحر حفر الصخر بفنه و عرق جبينه و احتل مكانه مرموقة في الوطن العربي هو و فرقته الأخوة .. و هذا يدل ان لو فرقة الأخوة انولدت في خارج البحرين مثلا ،، فأعتقد انه سيحصل على شرف الجنسية الأمريكية او البريطانية ..
و بالنسبة للذوادي شي طبيعي هو أفضل عازف قيتار في الشرق الأوسط و جائزته حصل عليها في 1996 في مسابقة كانت في احد الفنادق البحرينية و كان المتبارين من شتى أنحاء دول العالم و فاز الذوادي بالجائزة كأفضل عازف قيتار كهربائي
اخوكم انا والليل والقمره