View Full Version : ابي تقارير...
GrOoFa
12-09-2006, 04:14 PM
هلا
شخباركم
تعرفون بعد بدت المدرسة وبدت التقارير
فمن جذي ابي تقارير عن:rolleyes: :
كيم 101
اجا 104
عرب 101
تقرير عن كتاب
وعن مقابلة
انج 101
الة تقدرون عليه عطوني اياه
وشكراً...:lol:
أم إبراهيم
13-09-2006, 03:03 PM
تفضلي اختي
اجا 104
http://bahrainforums.com/showthread.php?t=124238
أم إبراهيم
13-09-2006, 03:33 PM
كيم 101
الكيمياء:
هو علم يبحث فيه عن طبائع وخواص الأجسام الأرضية وكيفية تحليلها وتركيبها.
يعتبر هذا العلم من العلوم الحديثة العهد فلم يبعد تاريخ تكونه على حالته المعروفة اليوم عن مئة سنة. أما قبل ذلك فقد كان عبارة عن نظريات تجريبية لا نظام لها ولا قانون يجمع شتاتها وكثيرا ما كانت محتوشة بالخطأ. أما اليوم فقد صارت الكيمياء من وجهتها النظرية والعلمية في مصاف جميع العلوم المقررة ومما يؤثر عنها أنها ترقت ترقيا سريعا للغاية فإن قيامها على حالتها العصرية لم تكن نتيجة مجهودات القرائح في أجيال عديدة كما كانت حال جميع العلوم الأخرى فإن مسائل تحليل الهواء ونظرية الاحتراق والتنفس والتمييز بين الأجسام القابلة للوزن وغير القابلة للوزن والفصل بين الأجزاء البسيطة والمركبة وجميع المكتشفات التي قلبت حال هذا العلم تمت كلها في خمس عشرة سنة. وكل هذه الانقلابات السريعة المدهشة التي طرأت على هذا العلم هي عمل رجل واحد هو لا فوازييه العالم الفرنسي.
وقد عزي إلى العلامة لافوازييه أيضا القانون الطبيعي الخطير وهو( لا شيء يجدّ في الكون ولا شيء يعدم فيه).
كان العلماء في منتصف القرن الثامن عشر يسلمون بما كان يقول به العلماء الأقدمون من الخلط بين المادة نفسها وبين الحالة التي تكون عليها من صلابة وسيوله وغازية. وكان القول بالعناصر الأربعة الماء والتراب والهواء والنار من المقررات العلمية الثابتة. ومن هنا سرى إليهم الاعتقاد بتطور المعادن واستحالاتها وإمكان تحول النحاس وغيره إلى ذهب.
ولكن تبين اليوم أن الماء والهواء اللذين كانا يعتبران عنصرين ليسا غير جسمين مركبين، وأن التراب وهو العنصر الوحيد المشتبه قد حلت محله العناصر المختلفة الحالية، وأن النار بدل أن تعتبر مادة من المواد قد اعتبرت ظاهرة من الظواهر الطبيعية. من هنا نشأ حد فاصل بين الأجسام القابلة للوزن والأجسام غير القابلة له وهذا الفصل أيضا من عمل لافوازييه.
وقد عزي إلى لافوازييه القانون الكيماوي المشهور( لا شيء يجدّ في الكون ولا شيء يعدم فيه) ولكن ظهر أن هذا القانون كان يقول به أتباع الفيلسوف أبيقور. وقيل أن لافوازييه هو أول من استخدام الميزان في الكيمياء وهو خطأ فإن الميزان كان من أخص أدوات الكيمياء في كل زمان ومكان.
كان علماء الكيمياء إلى القرن الثامن عشر يجهلون أن في الكون غازات مستقلة عن الهواء العادي ولكن العالم( بويل) في ذلك العهد نجح في توليد( هواء صناعي) بصب الحمض الفيتريوليك الممدود بالماء على الحديد، وغفل أن هذا الغاز المتولد الذي سماه( هواء صناعيا) هو الأيدروجين وجاء( هاليس) و ( بويرهاف) فلم يكونا أبصر من بويل بحقيقة ذلك الغاز.
وظل العلامة( بوميه) مدة طويلة يحسب الأيدروجين هواء وينسب عدم إمكانالاحتراق فيه إلى مواد زيتية معلقة في الهواء.
وقد تساءل لافوازييه قائلا قبل اكتشاف عنصري الهواء: « هل توجد أنواع من الهواء، وهل هذه الأهوية المختلفة التي نجدها في الطبيعة أو نتوصل إلى تكوينها هي تغيرات من الهواء الجوي؟».
فلما نبغ الطبيعي الانكليزي( بلاك) أثبت في سنة(1757) وجود الحمض الكربونيك مستقلا عن الهواء ودلل على أنه يزول باتحاده بالقلويات ويعود للظهور ثانية أن عوملت تلك القلويات بالنار أو بالحوامض وعلى أنه يبقى على حالته مع مروره من مركبإلى مركب آخر.
ولما ظهر( كافانديش) أثبت في سنة(1767) وجود غاز جديد سماه الهواء القابل للالتهاب. وكان هذا الغاز هو الأيدروجين.
ومن سنة(1771 إلى1774) اكتشف بريستلي أعظم الغازات وهو الأوكسجين وسماه الهواء الديفلوجيستيك وبي الأوكسيد الآزوت وسماه الهواء النتري وبروتوكسيد الآزوت وسماه الهواء النتري ديفلوجيستيك، والأمونياك وسماه الهواء القلوي الخ.
ولما اكتشف لافوازييه سنة(1777) الأوكسيد الكربون، وفولتا سنة(1778) غاز المستنقعات، واكتشف شيل غاز الكلور فبطلت النظرية وجود غاز مفرد وحلت محلها النظرية وجود أجسام كثيرة ذات أشكال غازية.
ثم إن لافوازييه استفاد من جميع هذه الاكتشافات واستخدمها في تجاربه فتأدي إلى إحداث الانقلاب العظيم الذي أحدثه في علم الكيمياء. أول ما تصدى لذلك أثبت سنة(1774) إن المعادن في استحالتها إلى جير تزداد وزنا وأثبت أن تكلس القصدير في أوان مؤصدة ناشىء من اتحاده بمقدار من الهواء وأن هذا الكلس مساوٍ لذلك المقدار من الهواء. وبرهن أيضا أن هذا القدر هو جزء من الهواء لا الهواء برمته وسمي ذلك الجزء الأوكسجين وإن الجزء الذي يبقى في الآنية من الهواء هو غاز آخر سماه الآزوت فأثبت بهذه التجربة أن الهواء مكون من عنصرين هما الأوكسيجين والأيدروجين فأغضب اكتشافه هذا جمهور العلماء وعدوا لافوازييه مبتدعا في العلم حتى الحمل السخط علماء برلين على إحراق صورته.
ولكن لافوازييه لم ينهزم أمام هذه المظاهرات التعصبية فأثبت بواسطة التركيب صدق نظريته التحليلية أي أنه أتى بمقدار من الأوكسجين وآخر من الأيدروجين فركب منهما الهواء بصفاته المعروفة.
ثم أخذ في بيان خواص هذين الغازين فبين وظيفة الأوكسجين في تركيب الحوامض سنة(1773) فبرهن أنه بانضمام الأوكسيجين إلى الكبريت والفوسفور والكربون يتكون الحمض الكبريتيك والفوسفوريك والكربونيك وأن أوزان هذه الحوامض المختلفة هي العين وزن كل جسم منها مضافا إليه الأوكسيجين الذي دخل في تركيبه.
GrOoFa
19-11-2007, 02:16 PM
شكرا
ما تقصروووووووووووووووووووووووووووون