غـلا البحرين
06-09-2006, 02:50 PM
السلام عليكم أول شي..
شخباركم انشالله بخير
طلبتكم أخواني واتمنى ما تردوني:)
بغيت بحث حق مادة الحيا 222 يكون فيه مقدمه وعرض وخامته ويكون من 5 إلى 8 صفحات...
وطبعا عن أي موضوع في الكتاب وانا بحطلكم امثله من مواضيع الكتاب:
1.العوامل غير الحيوية مثل:* العوامل الفيزيائية:درجة الحرارة_الضوء_التيارات البحرية..
* العوامل الكيميائية مثل: الملوحة_ الغازات الذائبة...
2. العوامل الحيوية مثل : الغذاء _ العلاقات الحيوية...
3. الكائنات الغمرية مثل: * العوالق: العوالق النباتية_ العوالق الحيوانية..
* السوابح: الأسماك_ الرخويات....
4. الكائنات القاعية مثل: الأسفنج _ المحاريات_ الروبيان_المرجان_ الطحالب البحرية....
5. البيئة الساحلية مثل: * المناطق الرملية والكائنات الحية في المناطق الرملية..
* المناطق الطينية والكائنات البحرية في المناطق الطينية....
* المناطق الصخرية والكائنات البحرية في المناطق الصخرية....
6. البيئة الحشائشية..
7. بيئة الشعاب المرجانية...
8. بيئة نبات القرم...
9. مصادر التلوث البحري مثل: * التلوث النفطي
* التلوث الحراري
* التلوث بمياه المجاري
* التلوث بعمليات الحفر والردم....
هاذي طلبي الأول ..:)
وأتمنى انه احصل المساعده
وسوري على الأطاله بس عندي طلب ثاني بليز تساعدوني وهو عن مادة فيز 215 طبعا في أي موضوع من الكتاب ويكون البحث مقدمه وعرض وخاتمه ومصدر نفس الحيا ولكن تكون عدد الصفحات لا تزيد عن 7 يعني 3 او 4 او 5 او 6 ...
وبحطلكم امثله من دروس الكتاب:
1. المقذوفات..
2. الأتزان...
انه ما ادري اتوقع انه اغلبكم بيكون عنده عن هالموضوعين بس لو في احد عنده عن مواضيع ثانيه ومن الكتاب فا مب مشكله يحطهم وسوري على الأطاله بس ما عندي احد يساعدني غيركم :'( واتمنى هالشي ...
ومشكورين الجميع..:)
ღغلا الشوقღ
07-09-2006, 05:48 AM
تفضلي اختي هذا الللي حصلته لج
الشعاب المرجانية
إعداد :
- د. أسامة ملكية وهبة
أخصائي أسماك
- أحمد عبد الرحمن الجناحي
مدير إدارة الثروة السمكية
تتميز المناطق المدارية الحارة بيئة الشعاب المرجانية. وهي تعد من أفضل المناطق البحرية جمالاً وازدهاراً بالتنوع البيولوجي. فالمكون الرئيسي للشعاب المرجانية هو حيوان مجهري دقيق ينشأ من التكاثر المستمر للحيوان إما بواسطة التبرعم (تكاثر خضري) أو بواسطة الأمشاج (تكاثر جنسي) حيث يشكل مستعمرات عديدة.
تقع الشعاب المرجانية تحت طائفة Cnidarians وهي تشبه شقائق النعمان. تكون الشعاب المرجانية الهياكل الجبرية وبعضها يعيش فرادى لكن معظم الأفراد تعيش على هيئة مستعمرات وتكون ما يسمى البولييات (Polyps).
عندما تنمو بولييات المرجان تتبرعم لتكون بولييات جديدة لا جنسياً أو تكون أطوار هائمة عن طريق التكاثر الجنسي.
Branched Coral
(Acropora sp)
مرجان متفرع Grater Brain Coral
(Symphyllia radians)
مرجان مخى كبير Hump Coral (Porites lutea)
مرجان أحدب
Porous Leafy Coral
(Montipora circumvallata)
مرجان ورقى مثقب Black Corals
شعاب مرجانية صفراء(سوداء) Black Corals and Seafans
شعاب مرجانية صفراء و شعاب مروحية
- ما هي أهمية الشعاب المرجانية:
تلعب الشعاب المرجانية دوراً هاماً في حياتنا. حيث تزودنا بالغذاء الضروري كما تؤدي وظائف معينة مفيدة للغاية. وتوفر الشعاب لنا طعاماً شهياً من الأسماك والحيوانات الأخرى التي نصتادها ونأكلها. كما تقوم بأعمال أخرى مثل حماية الشواطيء من العواصف وتوفر أماكن حماية للسباحة والاستمتاع.
1- مصدر للطعام:
تعتبر الشعاب المرجانية مكاناً جيداً لكافة أنواع أسماك الشعاب التي تعيش وتتكاثر بها حيث توفر لها الطعام والمأوى. ويحتاج كل نوع من الأسماك إلى نوع مختلف من الشعاب. إذ تحتاج الأسماك الصغيرة التي تسبح بسرعة داخل وخارج الشعاب إلى الحماية من الأسماك الكبيرة مثل الهامور. وهناك أسماك أخرى تعيش على النباتات وتنمو على الشعاب المرجانية مثل (الصافي). حيث تبحث لنفسها عن مكان في الشعاب تستطيع أن ترتاح فيها ليلاً بعيداً عن الأنواع المفترسة. كما تتغذى الأسماك الأخرى على الحيوانات المختلفة.
لقد استطاع الكثير من الناس تأمين أساليب جيدة للاستفادة من هذا المستودع الطبيعي للغذاء الذي يزخر بالأسماك البحرية حتى يوفر لهم الطعام على مدار العام. وتعتمد الكثير من المدن الساحلية الموجودة في شتى أنحاء العالم في معيشتها على الأسماك البحرية التي تعيش بدورها في الشعاب المرجانية.
ويمثل صيد الأسماك أحد أساليب حياة الإماراتيين من سكان السواحل، ولقد ظل لمئات السنين. حيث لا يزال صيد الأسماك يمثل وسيلة هامة لحياة الناس ويعتبر مصدر رزقهم وحياتهم.
2- صيد أسماك الشعاب:
نظراً لوجود الكثير من الأنواع المختلفة من الأسماك التي تتميز باختلاف عادات تغذيتها فإنه ينبغي على الصيادين معرفة أفضل وسائل صيدها. ولكي يصطاد الصيادون الأسماك التي تعيش على التهام الأسماك الأخرى فإن عليهم أن يستخدموا شباكاً يضعوها بالقرب من الشعاب حتى إذا جاءت هذه الأسماك من البحار المفتوحة كي تتغذى على الشعاب المرجانية وقعت بالشباك.
لقد كان هذا هو الأسلوب المتبع لمئات السنين حيث كان الناس يأخذون بقدر حاجتهم والتي تكفي أسرهم ثم يتاجرون بالقليل منه في السوق. أما الآن فإن الناس لديهم الاستعداد لإنفاق الكثير من المال في شراء الأنواع الجيدة من الأسماك التي تعيش على الشعاب وهو ما يغري الصيادين في صيد كافة الأسماك دون أن يتركوا شيئاً للآخرين، بما في ذلك أبنائهم.
أما الأسماك الأخرى مثل الهامور والشعري فيمكن اصطيادها بالسنارة بينما يمكن صيد الأسماك الأخرى باستخدام أقفاص الصيد المعدنية.
من المهم أن نأخذ ما نحتاج إليه من الأسماك لتأكل أنت وأسرتك ويمكن أن تأخذ القليل للأسواق، للانتفاع بفائدة لكننا يجب أن نفكر في الشعاب واعتبارها كالبنوك واعتبار الأسماك كرأس المال ومن الحكمة أن تأخذ الفائدة وتنفقه كل عام.
3- حماية اليابسة:
إن الشعاب القليلة التي تنمو على سطح البحر توفر حاجزاً ضد الأمواج فهي تحمي السواحل الرملية التي قد تتعرض للتأكل خلال العواصف.
ويعتقد العلماء أنه خلال ال 50 عاماً القادمة، وعندما يصبح الطقس أكثر حرارة ستصبح العواصف أكثر عنفاً وهو سيؤدي إلى إغراق بعض المناطق المنخفضة وإلى تأكل شواطيء البحار.
4- السباحة:
تتميز الشعاب المرجانية بالجمال الأخاذ، وهي تنتشر في البحار الدافئة حيث تكون الشواطيء بيضاء ويفد لرؤيتها كثير من الناس. لقد أصبح الغوص نشاطاً مألوفاً شائعاً في الإمارات حيث تزداد هذه الرياضة شعبية يوماً بعد يوم وقد بدأت رياضة الغوص في مياه الإمارات في جذب الساح من الدول الأخرى. وذلك من شأنه أن يؤدي إلى زيادة دخل الدولة وتوفير فرص العمل المختلفة للمواطنين ومصادر دخل لمدربي الغوص والصيادين.
5- أدوية طبيعية:
يبحث الأطباء عن أساليب لعلاج الأمراض، وبصفة خاصة الأمراض الخطيرة مثل السرطان والإيدز (مرض نقص المناعة المكتيبة). وهم يبحثون في العالم عن مصادر تؤمن الدواء والعلاج الشافي لاختباره وتطويره في المختبرات ولقد تم التوصل إلى بعض الاكتشافات المثيرة من المواد الكيماوية المستخرجة من الحيوانات البحرية.
على سبيل المثال لا الحصر فإن الإسفنج البحري يفرز مواد كيماوية تمنع الحيوانات الأخرى من النمو عليها وقد اتضح أن هذه المواد تقتل الخلايا السرطانية وقد يستخدم يوماً لعلاج السرطان في الإنسان. هناك بعض القواقع التي تستخدم السم لقتل فريستها، ويعتقد الأطباء أنها قد تفيد في تطوير بعض الأدوية المستخدمة في علاج حالات الاختلال العصبي.
6- المميزات الأخرى لأهمية الشعاب المرجانية:
لا تقتصر أهمية الشعاب المرجانية على توفير الطعام أو حماية الشواطيء من التأكل. فبالإضافة إلى استخدامها في البناء، لقد استخدم الغسمنت المصنوع من أحراف هياكل الشعاب القدسمة كما استخدمت هياكل كاملة من المرجان في بناء الجدران.
- المخاطر التي تتعرض لها الشعاب المرجانية بدولة الإمارات
لقد استطاع المرجان التكيف مع الضغوط الطبيعية لمئات الملايين من السنين بما في ذلك التغيرات على مستوى البحر وانقراض الديناصورات منذ أكثر من 100 مليون سنة. اليوم هناك العديد من الظروف الضاغطة التي يرجع بعضها إلى العوامل الطبيعية والأخرى من صنع الإنسان.
ويعرض هنا جميع أنواع الضغوط التي تؤثر على الشعاب المرجانية.
أ- العوامل الطبيعية:
1- العواصف:
تدور العواصف في مياه الإمارات فإن البحار الهائجة والأمواج والعواصف العاتية تؤثر في الشعاب والشواطيء بدرجة كبيرة. ويعد المرجان الذي ينمو في الأماكن الضحلة هو الأكثر تأثراً عندما يتعرض للأمواج والعواصف الهائلة التي يمكن أن تحطم المرجان. عندما يهلك المرجان فإن كافة أشكال الحياة المصاحبة له تهلك أيضاً. وتحتاج إلى فترات زمنية كبيرة حتى تستعيد وضعها الطبيعي.
2- درجات الحرارة:
تؤدي درجة حرارة المياه دوراً هاماً في سلامة الشعاب حيث تنمو الشعاب في البحار الدافئة. فإذا كانت درجة حرارة المياه مرتفعة جداً أو منخفضة جداً فإن الشعاب المرجانية سرعان ما تمرض وتبدأ في فقدان النباتات التي تعيش داخل هيكلها تاركة المرجان بيضاء اللون. وهذه الحالة تعرف بالتبييض.
3- الأمراض:
هناك أمراض تصيب المرجان وتعرضه لموت بطيء. كمثال تعرض الطوق الأبيض والطوق الأسود التي تفصل أنسجة الشعاب على امتداد خط يستمر ليغطي المستوطنة كلها.
4- الافتراس بواسطة الحيوانات الأخرى:
تتسم بعض الحيوانات بتأثيرها الشديد الخطورة على الشعاب المرجانية فتاج الشوك المدمرة للشعاب المرجانية بطولها الذي يصل إلى أكثر من 30سم والتي يغطيها الكثير من الأشواك السامة تأكل المرجان بقلب معدتها وبسطها على سطح المرجان وهضمه تاركة ندبات بيضاء.
ويقوم تاج الشوك المدمر للشعاب المرجانية من آن لآخر ولأسباب غير مفهومة بإحداث كارثة مدمرة للشعاب المرجانية حيث يمكن أن تأكل مستوطنات شعاب مرجانية بالكامل. إن تاج الشوك شائع في الإمارات وقد تسبب في مضى بأضرار واسعة الانتشار للشعاب المرجانية الموجودة بالمنطقة الشرقية.
ب- المخاطر الناجمة عن النشاط البشري:
1- الشباك ومعدات الصيد:
مع تزايد أعداد الصيادين العاملين في بحار الغمارات فإن العديد من الشباك تفقد وتعلق بالشعاب المرجانية. خصوصاً في مناطق شديدة الرياح والتيارات المائية. فإن لم يتمكن صاحب الشباك من تخليصها فإنها غالباً ما تعلق بالشعاب ويتركها أصحابها. وأن أجزاء من الشبكة تظل عالقة بالشعاب وتقوم الشبكة من تلقاء نفسها بصيد الأسماك والسرطانيات وتبقى هذه الكائنات بدون أن تجمع فتموت بالنهاية وهذا تبديد لمواردنا البحرية الثمينة. وعندما تهب الرياح مرة أخرى فإنها تدفع الشباك إلى أعلى فتقوم بتحطيم المرجان تاركةً خلفها مساحات كبيرة تعاني من آثار الدمار.
2- المراسي:
تستخدم الزوارق المراسي حتى لا تجرف المياه زوارقهم أو شباكهم بعيداً. إن ذلك يدمر الشعاب المرجانية إذا استقرت على سطح المرجان وقد تسقط المرساة مباشرة على مستعمرة مرجانية هشة. لكن الضرر الأكبر يقع عندما يتم سحب المرساة عبر قاع البحر ثم تجذب بسرعة وهو يؤدي إلى تحطيم مساحات كبيرة.
3- التنمية الساحلية:
كلما ازدادت تنمية المناطق الساحلية قرابة 800 كم ازدادت معها الأخطار التي تشكلها تلك على البيئة. كالردم للبناء باستخدام الرمال والصخور أحياناً يحدث ذلك في أماكن انتشار الشعاب المرجانية. فإن إضافة أو إزالة رمال من لبحار يؤدي إلى تعكير المياه وتصبح المزار الدقيقة معلقة وذلك يؤدي إلى الحد من كمية الضوء التي تصل إلى المرجان وينتهي الأمر بأن يغطى المرجان بطبقة خانقة من الرمال.
4- التلوث:
يعيش المرجان المعافى في مياه غير ملوثة ومن ثم فإن أي شيء يؤدي إلى تعكير المياه يعتبر تهديداً خطراً للشعاب المرجانية وأشكال الحياة الأخرى. التلوث الناتج عن المجاري وزيوت السفن له تأثير خطير على كافة أنواع الحياة البحرية. وتلحق الضرر بها فتصبح الأسماك التي يأكلها الإنسان غير صحية.
- كيفية العناية والمحافظة على الشعاب المرجانية
العناية بالشعاب المرجانية هي مسئولية كل فرد من أفراد الوطن. ذلك أن هناك أنواع من المرجان يقتصر وجودها فقط على مياه دولة الغمارات. ويعتمد الكثير منا على بيئة الشعاب المرجانية كمصدر للرزق ويستمتع الكثيرون بجمالها الآخاذ. لذلك كله كان لابد لنا من العناية ببيئة الشعاب المرجانية. وهناك بعض الأشياء يستطيع كل منا أن يعمله لصالح بيئة الشعاب المرجانية.
فيما يلي نورد بعض الوسائل التي يجب أن يلتزم بها مرتادو البحر.
أ- السباحون:
إذا وقف السباحون على الطبقة الرقيقة الموجودة خارج الشعاب المرجانية فإنها تتعرض للأذى البالغ. فإذا كنت تستعمل أدوات الغوص تحت الماء فلا تقف على قمة احدى الشعاب المرجانية. بل حاول العثور على بقعة من الرمال لتقف عليها بدلاً من الشعاب. أما إذا كنت من هواة تجميع المحار والقواقع فلا تجمع الكثير منها واجمع فقط النافقة الموجودة على الشاطيء. فإن جمع المحار يمكن أن يؤدي إلى تناقص أعدادها في البحر.
ب- المراكب الصغيرة:
يتعرض الكثير من المرجان الهش للكسر والهلاك عند إلقاء المرساة عليه متأكد أنك ترسو في مكان رملي أو صخري قبل أن تلقي المرساة.
عند إلقاء القمامة في البحر عند الإنتهاء من رحلتك التي غالياً ما تكون من العلب المعدنية والقوارير البلاستيكية وأكياس النايلون، فإن هذا النوع من النفايات لا تبلى وتظل في البحر لسنوات. أكياس البلاستيك تشبه القناديل التي تتغذى عليها بعض الأسماك والسلاحف ستخطيء وتتوهم أنها حية وتأكلها. ذلك يؤدي إلى سم أحشائها فتموت جوعاً بعد ذلك.
ث- الصيادون:
تتعرض مناطق كبيرة من المرجان إلى التدمير عندما تتعلق بشباك الصيد مع الشعاب المرجانية في قاع البحر.
عند فقد شباك الصيد أو أقفاص الصيد المعدنية (القرقور) وكنت تعرف مكانها ما عليك إلا الإبلاغ عنها السلطات المختصة كامختصين في البلديات والذين سيبادرون باتخاذ الخطوات اللازمة للحد من الأضرار الناتجة عن ذلك.
ج- الغواصون:
1- إلقاء المراسي:
يلقي الغواصون مراسي زوارقهم في أماكن الرمال ولا يلقون بالمرساة على المرجان. لأن سلاسل وحبال المرساة يمكن أن تدمر الشعاب المرجانية عندما يتأرجح الزورق نتيجة حركة الأمواج والرياح.
2- الوقوف على المرجان:
لا يدرك الكثير من الغواصون الطبيعة الهشة للمرجان والمشاكل التي يسببونها عندما يقف الغواص على المرجان. فإن ذلك يؤدي إلى جرح الأنسجة الرقيقة ويجعل المرجان حساساً ومعرضاً للإصابة بالأمراض وانتقال العدوى.
أحرص على العثور على بقعة من الرمال قبل أن تقف وحاذر أن تقف على الشعاب المرجانية.
3- تدلي معدات الغوص:
الغواصون غير المدربين يقومون بسحب أدواتهم ومعداتهم على الشعاب المرجانية حيث تنزع وتكسر الشعاب في طريقها. كما لا يجب على الغواصون أو الذين يستخدمون معدات الغوص بجمع المرجان أو الأصداف أو الأسماك.
الغواص الذي يتسم بالحس البيئي السليم يأخذ الأدوات التي تكون قريبة من جسمه لتجنب الاحتكاك وتكسير المرجان الحي.
4- التصوير تحت الماء:
ملامسة الشعاب المرجانية للطبقة المخاطية التي تحمي من الإصابة بالبكتيريا فإنه يجب على المصور أن يثبت نفسه تحت الماء ويفكر ملياً قبل أن يلتقط صور فوتوغرافية.
5- نقاط الغوص الأكثر جذباً:
هناك الكثير من مواقع الغوص الشائعة الاستخدام بدولة الإمارات وذلك الموجودة بالساحل الشرقي مثل Martini Rock.
تتعرض هذه المناطق لضغوط متتالية نتيجة نشاط الغوص المستمر لذلك يرجى توخي الحذر عند الغوص في هذه المواقع. ذلك لأن الكثيرين سيعتزمون زيارتها مستقبلاً. لذلك ينبغي الحرص كي تظل الشعاب بحالة صحية جيدة.
6- صيد الأسماك باستخدام الرمح:
إن استخدام الرمح في الصيد له هدف انتقائي للأسماك الكبيرة والاقتصادية وهذه الأسماك تنتج يرقات كثيرة في الشعاب المرجانية وإن القضاء عليها يكون له تأثير سلبي على إنتاجية الشعاب المرجانية.
الشعاب المرجانية مصدر للعقاقير الطبية
إعداد :
دكتور اسامة مليكة وهبة
مركز أبحاث الأحياء البحرية
وزارة الزراعة و الثروة السمكية
من أين تأتى العقاقير
الإجابة على هذا السؤال قد تكون صعبه بل معقدة، إن الطبيعة هى المصدر الأساسي للعديد من العقاقير و قد أمدتنا بالعديد من الأدوية التي نستخدمها اليوم. يوجد ثلاثة من الأمثلة المعروفة مصدرها الطبيعة وهى البنيسلين و الاسبرين و المورفين. الاسبرين قد تم فصلة و الحصول علية من أشجارWillow و ذلك بعد أن استخدم جذع الشجرة كعلاج لآلم الأسنان. و المورفين مسكن الآلام الشائع الاستخدام قد تم فصلة من أشجار الخشخاش. و البنيسلسين قد تم اكتشافه من عفن الخبز.
يرجع استخدام المستخلصات النباتية للأغراض العلاجية لآلاف السنين. من خلال التجربة و الخطأ اكتشفت التجمعات الإنسانية المبكرة أن بعض المستخلصات النباتية لها تأثير علاجي، فقد أدرك العلماء تدريجيا فى المراحل المبكرة من القرن العشرين كيفية الحصول على المواد ألفعاله فى صورة نقية لاستخدامها فى الأدوية. عملية اكتشاف العقاقير.
بالرغم من انة فى بداية هذا القرن طورت العديد من العقاقير كنتيجة للتجربة و الخطاء فأن عملية اكتشاف العقاقير من الطبيعة الآن تتم بصورة منتظمة. و على الرغم من ذلك فأن عملية الاكتشاف هذه تشبه البحث المضني عن أبرة فى كومه قش.
تعتبر عملية الحصول على عينات لاستخلاصها صعبة جدا و التى من خلالها يتم تجميع عدد كبير من الكائنات الحية و تصنيفها و إعدادها للفحص. و بما انه لا توجد معرفة مسبقة عن التركيب الكيميائي لهذه الكائنات فانه من المهم تجميع العديد من أجزائها المختلفة كلما أمكن ذلك. ومجرد أن يتم تجميعها فان مستخلص من هذه الكائنات يتم أعداده. هذه العملية تشبه إعداد كوب شاي مع اختلاف أنة في عملية اكتشاف العقاقير يتم استخدام مذيب عضوي بدلا من الماء المغلي فى حالة الشاي. بعد ذلك يتم فحص و تقييم هذه المستخلصات عن طريق التقييم الحيوي. و من خلال عملية التقييم يمكن معرفة قدرة هذا المستخلص فى التأثير على بعض الأمراض مثل القدرة على قتل الخلايا السرطانية كخلايا سرطان الدم مثلا.
فى الحالات التى تظهر لهذه المستخلصات نتائج ايجابية، فان المكونات الفعالة فى المستخلص يمكن تنقيتها و التعرف على تركيبها الكيميائي.و إذا كانت المواد المستخلصة و المنقاة ذات تراكيب كيميائي جديد فانه يمكن تجربتها بعد ذلك على حيوانات التجارب، كمثال لذلك استخدام فئران مصابة بأورام (in Vivo) فان الفاعلية هنا تقيم و ترصد اى تأثيرات جانبية. عند اكتمال نجاح التجارب على الفئران، يصرح باستخدام هذه المواد الكيميائية من هيئه الأغذية و العقاقير الدولية لتجربتها على الإنسان. ثم إذا تأكد من فاعلية هذه المواد على الإنسان وعدم تسجيل أي تأثيرات جانبيه سامة فان هذا المركب يصرح باستخدامه كعقار جديد.
هذه العملية قد تستلزم وقت طويل و مبالغ باهظة فعقار جديد للسرطان يستلزم من عشره إلى عشرين عاما لتطويره تجاريا مع متوسط 40 مليون دولار تكلفة. و فرصه إعطاء مستخلص لعقار جديد ليكون متوافر على ارفف الصيدليات تكون 1: 250000.
عقاقير من البحر:
أن كل العقاقير ألمستخلصه من مصادر طبيعية حاليا يتم الحصول عليها من مصادر أرضية، على الرغم من ذلك فأن الاكتشافات العلمية خلال ال25 عام الماضية تشير الى أن المحيطات و البحار ربما تكون مصدر للعقاقير خلال العقود القادمة.والجهود المبذولة لاكتشاف العقاقير قد أوضحت ان ألافقاريات البحرية وخاصة الشعاب المرجانية الرخوة و الاسفنجيات قد تكون مصدرا كبيرا للعديد من من العقاقير المضادة السرطان و للفيروسات و للالتهابات أكثر من اى مجموعة من الكائنات الأرضية.
لكى نفهم لماذا تكون هذه الكائنات الحية ألبحريه كالإسفنج و الشعاب المرجانية تنتج كيماويات تستعمل لمكافحة أمراض الإنسان، فأننا لابد ان نفهم بيئتها الكيمائية فى اماكن تواجدها. ان كلا من الكائنات البحرية و الأرضية تنتج نوعا من المواد الكيمائية الطبيعية الغرض من إفراز هذه المواد هى الحماية من الأعداء كمثال العديد من النباتات تنتج مواد طاردة للحشرات للدفاع عن نفسها. هذا النوع من الحرب الكيمائية قد طور خلال آلاف السنن فى العديد من الكائنات الحية مثل ألافقاريات البحرية ( الإسفنج - الشعاب المرجانية - الجلد شوكيات) و أنتجت من خلالها مواد كيمائية شديدة السمية وهى مواد طبيعية تنتج لحمايتها من الأعداء فى بيئتها.
إن الإسفنج و العديد من ألافقاريات تتمتع دائما بألوان جذابة و تمثل جزء كبير من حيوانات الشعاب المرجانية، العديد من الأسماك و ألافقاريات تتغذى على هذه الكائنات. على الرغم من ذلك فان العديد من هذه ألافقاريات لا يقترب منها او يتغذى عليها حيوانات أخرى بالرغم من افتقارها للحماية. فالشعاب المرجانية الرخوة لابد وأن تحمى نفسها من خلال الدفاع الكيميائي عن طريق إنتاج مواد سامة. علاوة على ذلك فالعديد من ألافقاريات البحرية كالشعاب المرجانية و الإسفنج تتغذى عن طريق ترشيح كميات كبيرة من ماء البحر، بما أن مياه البحر تحتوى على تركيزات كبيرة من البكتريا تقوم هذه ألافقاريات بتركيز كميات كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة السامة فى أنسجتها لذلك فان هذه ألافقاريات التى تقوم بعملية الترشيح، لابد و أنها تنتج مضادات حيوية بالاضافه الى ذلك فان هناك منافسة شديدة للحصول على مكان للعيش و النمو. ألافقاريات البحرية تنمو وتنتج أنسجة رقيقة عندما تنمو بجانب بعضها الأخر فأنه لابد أن يتغلب أحدهم على الآخر. الكائن الحي الذي ينتج مواد سامة هو الزى يفوز فى النهاية. وهذا يعطينا صورة لأمثلة عن الحروب الكيمائية بين عدد كبير من ألافقاريات البحرية.
ماهى العلاقة بين صحة الإنسان و الدفاعات الكيمائية فى البيئة البحرية؟ ليست مفاجأ ه إن العديد من الكائنات ألبحريه تنتج مواد طبيعية كوسيلة دفاعية فى بيئة بحريه شديدة التعقيد. و العلاقة مابين العقاقير التى يمكن ان يستفيد بها الإنسان و البيئة المتواجدة بها هذه الكائنات.الحية غير واضحة فإنتاج مضادات البكتريا بواسطة الكائنات التى ترشح المياه كالإسفنج تعطى علاقة ممكنه بين وسائل الدفاع الكيمائية فى الإسفنج و المضادات الحيوية التى يمكن أن يستخدمها الإنسان.على الرغم من ذلك لماذا يجب ان ينتج الإسفنج مضادات السرطان و لماذا يجب ان ينتج الشعاب المرجانية مركبات مفيدة لعلاج التهاب المفاصل.
ففى سيناريو لنوعين من الشعاب ينموان احدهم بجانب الآخر فالذي يفوز ذلك الذي ينتج مواد كيمائية لها فاعلية فى قتل الخلايا المتضاعفة للشعب المجاورة. والعلامة المميزة للعلاج الكيميائي للخلايا السرطانية هى قابلية هذه المواد على قتل الخلايا السرطانية التي لها القدرة على الانقسام بسرعة كبيرة. العقاقير المضادة للسرطان لها القدرة على قتل الخلايا المتضاعفة بسرعة ( الخلايا السرطانية) و ترك الخلايا الطبيعية دون إيذائها.
هذه الأفكار تعطى تصور عن الحروب الكيمائية للكائنات البحرية بعضها البعض و تطبيق هذه النظرية على المركبات الطبيعية فى الطب فى حالات محدودة. اكتشاف عقاقير جديدة يعتمد على فحص لعدد كبير من المستخلصات للكائنات الحية أملا انه فى حالة فحص عدد كبير من هذه المواد المستخلصة قد ينتج عن أحداها نتائج جيدة.
لقد استخدم العلماء المعلومات التي يمدنا بها السكان الأصليين فى أماكن عديدة من بقاع العالم لتحديد أنواع كثيرة من المواد الكيمائية الجديدة. و فى مثال واضح لهذه نوع من المركبات الطبيعية التى تنتج من Palythoa toxica هو شعب مرجاني رخو يوجد فى هاواي... السكان الأصليين يعرفون ان هذا المرجان ينتج مواد سامة فهم يغرسون أسنة رماحهم به قبل المعارك. وقد أشارت التقارير ان هذا السم أدى الى فصل مجموعة من المركبات شديدة التعقيد تسمى Playtoxin و أتضح مؤخرا أنها من اشد المركبان سمية.
قصص نجاح:
Ecteinascidins
اكتيناسيين هو عقار مضاد للسرطان قد تم فصلة من البذاءات البحرية التى تعيش فى نبات القرم بفلوريدا و أماكن أخرى بالبحر الكاريبي. هذا العقار يجرب الان على الإنسان لعلاج سرطان الثدي و المبايض. و يعتبر واحد من العقاقير الواعدة لعلاج السرطان فى الوقت الحالي.
Bryostatin
بريوستاتين مركب طبيعي ينتج بواسطة حيوانات تسمى Bryozoa (لافقاريات جالسة تقوم بترشيح الماء) وتفوق قدرته العلاج الكيميائي. هذا العقار البحري يقوم بقتل خلايا السرطان دون قتل الخلايا العادية السليمة بينما كل أشكال العلاج الكيمائي تقوم بتثبيط إنتاج خلايا الدم الحمراء و هذا يستلزم عمليات نقل دم، على العكس من ذلك البريوستاتتين يقوم بتحفيز إنتاج هذه الخلايا. هذه الخصائص الفريدة لهذا المركب و العديد من التجارب التي أجريت على الإنسان تؤكد ان هذا العقار سوف يكون سلاح جديد فى ترسانة أسلحة الإنسان ضد مرض السرطان.
Pseudopterosins Pseudopterosins
هى عائلة من المركبات الطبيعية التى تنتج بواسطة اسواط البحر الموجودة فى فلوريدا و البهاما. هذه المركبات الكيمائية لها قدرة فائقة على التقليل من التورم و التهاب الجلد و الإسراع فى عملية التئام الجروح. و قد استخدمته أحدى شركات التجميل ا كمركب أساسي مسئول عن تقليل النمش الجلدي للإنسان، هذا بالإضافة الى استخدامه فى التجارب التي تجرى لعلاج الصدفية و التهاب المفاصل.
مشكلة الحصول على كميات كبيرة من المواد الفعالة:
على مدى العشرون عاما الماضية قد اكتشف العلماء العديد من المركبات الطبيعية الدوائية من الكائنات البحرية و يوجد عدد متزايد من المركبات ذات الأصل البحري فى مراحل تطويرها النهائية و خصوصا فى مجال العقاقير المضادة للسرطان و الفيروسات و الالتهابات.
احتمالية النجاح فى الحصول على مركب كيميائي جديد يعادل خمسمائة مرة و جودة فى البحر عنة فى المصادر الأرضية. و السؤال المهم هنا عن مصادر العقاقير البحرية هى مشكلة الإمداد بها و كيفية الحصول عليها بكميات كبيرة ، فكميات المواد الفعالة المكتشفة من مصادر بحرية توجد بكميات ضئيلة للغاية في الطبيعة و لذلك فأن الحصول على مصدر من الطبيعة للكائنات الحية و استخلاصها للحصول على المواد الفعالة ليس عمليا. لذلك قامت العديد من الجامعات و مراكز البحوث بعمل الكثير من الأبحاث العلمية لتطوير تقنيات الحصول على هذه المواد الفعالة بكميات مناسبة من المصادر البحرية.
يوجد الكثير من الطرق البيولوجية و البيوكيمائية لحل هذه المشكلة. و تتركز الفكرة الأساسية لهذا على حث البيئة المحيطة بالكائن الحي لإنتاج هذه المواد الفعالة.... فمثلا الاستزراع المائي يعد و احد من الطرق المستخدمة فى إنتاج الأطعمة البحرية كالأسماك و الأصداف و المحاريات بالمثل فانه يمكن استزراع الإسفنج و الشعاب المرجانية وغيرها من النباتات و الكائنات البحرية للحصول على المواد الفعالة دون تدمير للبيئة البحرية. كما انة يوجد الكثير من الطرق لتحفيز خلايا هذه الكائنات البحرية على إنتاج مواد كيمائية معينة يمكن حصدها و الحصول عليها بكميات مناسبة وذلك عن طريق استنساخ الإنزيمات المحفزة لإنتاج هذه المواد و زرعها فى أنواع من البكتريا.
حماية بيئتنا البحرية تعد من الأهمية القصوى للعديد من الأسباب أهمها:
فهى المصدر الأساسي للعديد من الموارد البحرية التي يستخدمها الإنسان كمثال الطعام وهى أيضا مصدر للتنوع البيولوجى الذى يمكن عن طريقة تطوير و تنمية العديد من المركبات و العقاقير لهذا لقرن.
مراجع:
Aneiros, A. and Garateix, A.(2004) Bioactive peptides from marine sources: pharmacological properties and isolation procedures. J Chromatogr B Analyt Technol Biomed Life Sci. 803: 41-53. Bolis, L., J. Zadunaisky and R. Gilles. Toxins, drugs, and pollutants in marine animals. Ber- lin: Springer-Verlag, xiii+193 pp. [Toxins of Lophogorgia chilen- sis, Muricea californica.
DUH, CHANG-YIH, REI-SHEN HOU CHIA-HAN LIU and KERYEA SOONG.--1995. Potential anticancer cembranolide diterpenes from a formosan soft coral Sinularia flexibilis. Acta Oceanographica Taiwanica 34 (3):71-78.
FENICAL, WILLIAM.--1982. The expanding role of marine organisms in anticancer chemotherapy. Environmental Sci. Res. 23:355-367.
Livett, B.G., Gayler, K.R., Khalil, Z. (2004) Drugs from the sea: Conopeptides as potential therapeutics. Curr Med Chem. 11: 1715-1723.
SCHMITZ, F.J., E.D. LORANCE and L.S. CIERESZKO.--1967. Comparative biochemistry of gorgonians. Sterols and lactones of genus Ptero- gorgia. Chemistry of coelenterates 17. In: Youngker, H.W. (Ed.), Drugs from the Sea, pp. 315-318. Marine Technological So
وهذا بحث كامل عن التلوث البحري
مقدمه:
الحمد لله القائل "وهو الذي سخر البحر لتأكلو منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون "والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي بُعث رحمة للعالمين وعلى اله واصحابة ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد
يعتبر التلوث مشكلة عالمية تهم العالم كله بشكل عام والمختصين بعلوم البيئة بشكل خاص لمعرفتهم والمامهم الماماً كاملاً لما يتبع هذه المشكلة من عواقب وخيمة على الأنسان بالمقام الأول وعلى مكونات نظامة البيئي واخلالها بتوازنه من جهة أخرى
الباب الأول البيئة البحرية والتلوث البحري
--------------------------------------------------------------------------------
1-1 مفهوم البيئة البحرية Marine environment concept
وعرف البحر بإنه مسطحات من المياة المالحة التي تجمعها وحدة متكامله في الكرة الأرضية جمعاء ولهانظام هيدروجرافي واحد"أو بأنه مساحات المياة المالحة المتصله ببعضها البعض اتصالا حراً طبيعياً .
وجاء في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982م بأن البيئة البحرية هي "نظام بيئي Ecosystemأو مجموعة من الأنظمة البيئية في المفهوم العلمي المعاصر للنظام البيئي الذي ينصرف الى دراسة وحدة معينة في الزمان والمكان بكل ما ينطوي عليه من كائنات حية في ظل الظروف المادية والمناخية وكذلك العلاقة بين الكائنات الحية بعضها ببعض وعلاقاتها بالظروف المادية المحيطة بها".
بينما اوردته مبادئ مونتريال التوجيهية لحماية البيئة البحرية من مصادر في البر اذا عرفت البيئة البحرية مكانيا "بانها المنطقة البحرية التي تمتد في حالة مجاري المياه الى حدود المياة العذبة بما في ذلك مناطق تداخل امواج المد وممرات المياة المالحة .
1-2 أهمية البيئة البحرية
1-2-أ الأهمية الحيوية : للبيئة البحرية اهمية كبيرة في النظام البيئي من ناحية حيوية فهي تمتاز بأتصال اجزائها اتصالاً حراً طبيعياً يتيح التفاعل والتأثير بين ارجائها .؛حيث يعتبر للبيئة البحرية دوراًبارزا في تحقيق التوازن المناخي وذلك من خلال ارتفاع درجة حرارتها النوعية عند السطح وبرودتها من الأسفل مما يمكنها من امتصاص قدرً كبيراً من اشعة الشمس الساقطة على الأرض ومن ثم تبخر جزءاً من هذه المياة الى الجو بفعل الرياح الصاعدة وتجمعها على هيئة سحب تندفع في اتجاه اليبابسة محدثة امطار مصدر الماء العذب للكائنات الحية الأخرى على البر .
كما تتميز بقدرتها على امتصاص ثاني اكسيد الكربون وذلك من خلال عملية البناء الضوئي (التمثيل الكلوروفيلي )الذي تقوم به البلانكتونات النباتية العالقة في مياة البحر بكميات كبيرة فتنفصل ذرات الكربون الى مواد عضوية وينطلق الأكسجين ليذوب في الماء فتتنفس به الكائنات الحية الأخرى في البيئة البحرية .
واذا ما عرفنا بأن معدل توالد غاز ثاني اكسيد الكربون على الأرض وتزايدة بدرجة كبيرة وخطرة على الانسان والبيئة بشكل عام فأننا ندرك أهمية البيئة البحرية ودورها في المساهمة في التقليل من نسبته في الغلاف الجوي.
1-2-ب- الأهمية الإقتصادية :
مصدر غذاء :- قال تعالى "وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه لتبتغوا من فضلة وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضلة ولعلكم تشكرون"(سورة النحل اية 14)
تعتبر البيئة البحرية مصدر غذاء للانسان وبقية الكائنات الأخرى فهي تحتوي على كميات هائلة من الانواع المختلفة من الأحياء البحرية ذات القيمة الغذائية العالية ومن اهمها الأسماك .
و قد بلغ الانتاج العالمي من الأسماك عام 1985م ما يقارب 84 مليون طن ومن هنا نرى اهمية البيئة البحرية الغذائية
2-مصدر صناعات هامة :- يستخرج من البيئة البحرية معظم الزيوت التي تستخدم في صناعة الدهون ..الخ ويستعمل بعض الأسماك كدقيق سمكي أو استخدامها كعلف للحيوانات .
ومن ثديات البحر "الفقم"الذي يستفاد بفرائها ذي الجودة العالية ؛ناهيك عن استخراج اللؤلؤ والاسنفج والعديد من الاستخدامات البشرية المستخرجة من البيئة البحرية
3-طريق للمواصلات :- بالرغم من أكتشاف أحدث وأسرع وسائل النقل إلا ان البيئة البحرية ما زالت محافظة على مكانتها كطريق عظيم الفائدة من طرق المواصلات في العالم ؛ حيث تنقل على السفن وعبر البحار ما تعجز عن حملة الطائرات .
4- مصدر للطاقة :- تحتوي البيئة البحرية وحسب الأبحاث العلمية على كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي .اذ تؤكد هذه الأبحاث على ان ثلث المخزون العالمي من النفط والغاز يرقد في باطن البحار في المناطق القريبة من الشواطئ وتمد العالم حاليا بما يتجاوز 20% من احتياجاته من النفط.
أما الغاز الطبيعي فبلغ المنتج من البيئة البحرية عام 1973 ما يعادل 10% من حجم الإنتاج العالمي .
كذلك تمكن العلماء الفرنسيين من توليد الطاقة من خلال حركتي المد والجزر ومن الفرق في درجة حرارة ماء البحر وكذلك من خلال حركة الامواج والتيارات البحرية باستخدام ما يسمى بالمحرك الموجي.
5- مصدر للثروات المعدنية الاخرى:- قدرت الأملاح الذائبة في البحار بحوالي 166 مليون طن لكل ميل مكعب من مياة البحار ويأتي كلوريد الصوديوم على رأس هذه الأملاح بنسبة 85% من اجمالي الأملاح الذائبة .
أما بالنسبة للمعادن الاخرى فتقدر كمية الماغنسيوم بـ 26 مليون طن وبتحليل مياة البحر على سبيل المثال فان الولايات المتحدة تحصل على ما يقارب 80% من احتياجاتها من البروم من التحلية وعملية حرق الطحالب البحرية .
6- مورد للماء العذب :- حيث انها مصدر للمياة العذبة عن طريق التبخر ومن ثم الأمطار ؛فكذلك بتحلية مياة البحر تمكنت العديد من الدول من حل مشاكل النقص في الموارد المائية العذبة .
النظام البيئي للبحار والمحيطات
--------------------------------------------------------------------------------
-3-النظام البيئي للبحار والمحيطات Marine Aquatic Ecosystem
تغطي المياة حوالي 71% من مساحة الكرة الارضية ويقدر الحجم الاجمالي لهذه المياة بحوالي 1360 متر مكعب وتبلغ نسبة 97.2% منها مياة مالحة موجودة في البحار والمحيطات ينشأ في هذه البيئة نظام بيولوجي وبيئي هائل جدا وتتميز في عدة مناطق يمكن جمعها في منطقتين رئيسيتين
أ- المنطقة الساحلية (costal or Neritic) :-
:- وهي منطقة التقاء اليابسة مع الماء وتحدد هذه المنطقة بطرق مختلفة ويمكن أن تشمل جميع الرصيف القاري أو مناطق مميزة فيه ويميزها البعض بالمنطقة بين خط المد والرصيف القاري (continental shelf) وتتميز هذه المنطقة بأنها تشمل مصادر متجددة مثل الأسماك ومصادر اخرى غير متجددة مثل البترول والمعادن ؛وعلى الرغم من أن هذه المنطقة تشكل حوالي 8% من المحيطات والبحار إلا انها تحوي 90% من النباتات والحيوانات وتعد من أهم مناطق صيد الأسماك مثل الكود "cod"والسلمون والهيرنج "Herring " وتضم المنطقة الساحلية انظمة بيئية أهمها المصبات الخليجية "Estuaries"والتي تكون عند مصبات الانهار من خلال خلط مياة الانهر العذبة بمياة البحر المالحة ليتكون نظام بيئي معقد تقع ملوحيتة بين الأثنين وتساهم الأنهار في رفع إنتاجية هذا النظام البيئي من خلال نقل كميات كبيرة من المواد العضوية والمغذيات النباتية مما تجعلة ذات أنتاجية عالية جداً .
وتصبح البيئة ملائمة لنمو الشعاب المرجانية "Coral reefs "في المناطق الساحلية الدافئة حيث لا تزيد درجة الحرارة عن 20 درجة مئوية ؛حيث تشكل انظمة بيئية خاصة بها تشترك فيها الحيوانات والنباتات البحرية وتكون حساسة لأية تغيرات تطرأ على البيئة خاصة تلك الناتجة عن الأنشطة البحرية المختلفة .
أما بالنسبة للمصادر غير المتجددة فتعتبر منطقة المياة الضحلة المصدر الرئيسي للبترول والغاز الطبيعي في العالم مما ينتج عنه مصادر تلوث جديدة وخطيرة على البيئة البحرية
ب- البيئة المحيطية أو أعالي البحار (Open Sea ):-
وتمتد فيما وراء الرصيف القاري وتحتل نحو 90% من المساحة الكلية للبحار والمحيطات ولكنها تحوي نحو 10% فقط من الكائنات الحية وهي بيئة غير منتجة نسبياً اذ لا تتوفر فيها المغذيات النباتية لذلك تعتبر البيئة المحيطية صحاري من الناحية البيولوجية وبالرغم من ذلك فانها تحتوي على واحات غنية بالحياة البحرية .
نتشمل أعماق المحيطات الجرف القاري بمنحدره (Continental slope) وقدمه القاري (Continental Rise) إضافة الى الأخاديد البحرية والجبال والسهول ويمكن تقسيم البيئة المحيطية الى ثلاث طبقات :-
1-Euphotic Zone :- وهي الطبقة العليا من المياة التي تدخلها الاشعة الشمسية بتركيزات كافية لأغراض التمثيل الضوئي ؛حيث نجد سلاسل غذائية مائية مكونه من الهوائم النباتية والحيوانية والأسماك الصغيرة مثب الهيرنج والسردين "Sardiens"وهي تعيش بالقرب من سطح المياة كما نجد ايضا الأسماك الاكبر مثل سمك التونا "Tuna" وسمك السيف "Sward Fish "التي تتغذى على هذه الأسماك الصغيرة .
2-Bathyal Zone :- وتقع تحت الطبقة الأولى وهي طبقة مائية ابرد ويصلها الضوء بتركيزات قليلة غير كافية لعملية التمثيل الضوئي .
3-Abyssal Zone :- وهي طبقة مائية تقل فيها حركة المياة ويرتفع فيها الضغط المائي وتصل الى قعر المحيط وبالتالي تكون مظلمة وبادرة جداً قريبة من درجة التجمد ؛وتعيش في هذه المنطقة كائنات حية محللة من بكتريا واسماك تقتات على النباتات والحيوانات الميتة والفضلات التي تترسب من الاعلى ؛؛كما تقوم هذه الأسماك بالخروج إلى المنطقة السفلى من طبقة Bathyal بحثا عن الغذاء ويعيش في الطبقتين الثانية والثالثة نحو 10% من الأسماك المعروفة.
في عام 1977 تم أكتشاف نظام بيئي على قاع المحيطات بالقرب من فوهات البراكين والتي تخرج منها كميات كبيرة من غاز كبريتيد الهيدروجين H2S وتعيش انواع من بكتريا الكبريت تقوم بتحويل هذا الغاز الى طاقة تعيش عليها "Chemosynthesis" وتتغذى على هذه المنتجات ديدان كبيرة الحجم وغريبة الشكل ورخويات وانواع أخرى من الحيوانات .
1-4-التلوث البحري Marine Pollution
1-4-1مفهوم التلوث البحري Marine pollution Concept:-عرف مؤتمر منظمة التغذية والزراعة الدولية المنعقد في روما في ديسمبر 1970م التلوث البحري بأنه"التلوث الناتج عن إدخال الإنسان في البيئة البحرية موادأ يمكن أن تسبب نتائج مؤذية كالإضرار بالثروات البيولوجية والأخطار على الصحة الأنسانية وعرقلة النشاطات البحرية بما فيها صيد الأسماك وإفساد مزايا البحر عوضا عن استخدامها والحد من الفرص في مجالات الترفيه "
اما في فرنسا فقد اقترحت المجموعة الوزارية المشتركة لدراسة مشكلات التلوث في البحر التعريف التالي :"وهو التغيير في التوازن الطبيعي للبحر الذي قد يؤدي الى تعريض صحة الأنسان للخطر والإضرار بالثروات البيولوجية وبالنباتات والحيوانات البحرية ؛والحد من المتع البحرية أو قد يؤدي إلى إعاقة كل الإستخدامات الشرعية الاخرى للبحر ".
ونلاحظ أن التعريف الثاني اوسع واشمل من التعريف الأول حيث يشير كما أشار الأول الى مبدأ التوازن الطبيعي بالأضافة الى إدراج مشكلات الاستثمار البحري المفرط الذي قد يؤثر على المجموعات البيئية وتوازنها .
2-2-1مصادر التلوث البحري Marine pollutions تتعدد مصادر تلوث البيئة البحرية وفيما يلي أهم المصادر :
أ-مصادر أرضية (land base pollutions) :- حسب مبادئ مونتريال التوجيهية لحماية البيئة البحرية من مصادر في البر فقد صنفت هذه المصادر كالتالي :-
1-المصادر البلدية أو الصناعية أو الزراعية الثابته او المتحركة على السواء المقامة على الأرض والتي يصل ما يفرغ منها الى البيئة البحرية على وجه الخصوص :-
أ- من الساحل بما في ذلك المتساقطات التي تصب في البيئة البحرية مباشرة وعن طريق التدفق
ب- عن طريق الانهار او القنوات أو غيرها من مجاري المياة بما في ذلك مجاري المياة تحت سطح الأرض .
ج- عن طريق الجو
د- مصادر تلوث البحر من الانشطة المضطلع بها في مرافق على الساحل سواء كانت ثابته او متحركة داخل حدود الولاية الوطنية .
2-التلوث من انشطة استكشاف واستغلال قاع البحر : وهو التلوث الناتج عن استخراج البترول والثروات المعدنية من البحار
3-التلوث الناتج عن إغراق وتصريف النفايات في البحار :-الاغراق "وتشمل أي تصريف متعمدفي البحر للفضلات أو المواد الأخرى من السفن او الطائرات او الارصفة أو غير ذلك من التركيبات الأصطناعية "حسب تعريف المادة الأولى من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982م
4- التلوث بالسفن : وهو ناتج عن حركة الملاحة البحرية في العالم والذي ينتج التلوث البحري من خلال :
أ- الكوارث البحرية ب-افراغ مياة الموازنة وغسيل صهاريج الناقلات
ب-تلوث البيئة البحرية من الجو او من خلاله :
وذلك من خلال الأمطار الحامضية وما تحملة من ملوثات والتفجيرات النووية ومن ثم انتقالها الى البحار
وفي بحثي هذا قمت بتصنيف تلوث البيئة البحرية الى قسمين رئيسين :
أ-التلوث البحري الصناعي : وهو التلوث الناتج عن مختلف نشاطات الأنسان الصناعية مستعرضا فيه مختلف النشاطات الصناعية واثارها البيئية على حياة البية البحرية والانسان
ب- التلوث البحري العمراني :- وهو التلوث الناتج عن مختلف نشاطات الانسان العمرانية والاستيطان العمراني في المدن الساحلية وخطر الانسان العضوي على البيئة البحرية وعلى نفسه هو بالذات .
مقسما كلا من القسمين الرئيسين الى عدة اقسام تتناول جزءا من اخطار هذه الملوثات وان كان كلا قسم يفترض ان يعتبر موضوعا كاملا يستحق الدراسة والبحث العلمي لما يحملة من اخطار هائلة على منظمومة بيئة البحار بشكل خاص وعلى بيئتنا العامه بشكل عام.
التلوث البحري الصناعي : التلوث بالنفط
--------------------------------------------------------------------------------
الباب الثاني التلوث البحري الصناعي
التلوث البحري بالنفط
تعتبر الهيدروكربونات هي المكون الاساسي في تكوين النفط وتعتبر مصادر التلوث بالهيدروكربونات عديده ومن اهمها :-
-حوادث انكسار وارتطام ناقلات النفط في البحار والمحيطات .
-انتاج النفط من تحت سطح البحار
-احتمالات انفجار ابار النفط والذي لا يمكن السيطره عليه الا بعد تسرب كميات هائلة من النفط.
-انسياب النفط والمواد النفطية الثقيله من تشققات طبيعيه لا دخل للانسان فيها وذلك من خلال عوامل عديده منها مثلا انفجار البراكين .
-عمليات التنظيف الدوري لناقلات النفط وازالة الترسبات منهاحيث تتم هذه العملية على البحر مباشره وترمى النفايات فيه
-تسرب النفط من موانئ تحميل وتفريغ النفط الخام وكذلك من ورشات تصليح السفن في المواني .
-المواد النفطية والدهنيه المقذوفة مع المياة الصناعية من وحدات تكرير النفط والمؤسسات الصناعية المختلفة .
وكما يمكن ان تصل مشتقات النفط الى البحار من خلال وقود السيارات ومداخل ومصافي النفط حيث تنتقل عبر الهواء ومياة الصرف الصحي الى المياة البحرية (لاحظ جدول 1-2)
النسبة المئوية الكمية بالاطنان المصدر
24,8% 800000 عمليات تحميل وتفريغ الناقلات العملاقة (تعبئة وتفريغ ماء البحروعمليات تنظيف الناقلات)
21,7% 700000 عمليات تحميل وتفريغ السفن الناقله الأخرى (الصغيرة)
4,9% 160000 عمليات انتاج النفط تحت سطح الماء (عمليات اعتيادية)
13,9% 450000 عمليات تكرير النفط والصناعات البتروكيماوية
25,4% 825000 التسرب من العمليات الصناعية المختلفة
9,2% 300000 حوادت انكسار الناقلات وانفجار الابار المنتجة تحت سطح الماء
100% 3235000 المجموع الكلي
جدول 2-1 كميات النفط المتسربة الى البحر عام 1975م
وتخضع الهيدروكربونات عند وصولها الى المياة البحرية لمجموعة تحولات كيميائية وحيويه تتوزع وفقا لخصاصها الفيزيائية والكميائية تجعلها تتوزع الى ثلاثة اطوار :
1- الطور البخاري ويضم الجزيئات ذات الوزن الجزيئي المنخفض ودرجات غليان منخفضة .
2- طور منحل يضم جزيئات متوسطة الوزن الجزيئي وذات قطبية عالية نسبيا
3- طور الجزيئات الضخمة والذي يشكل طبقة زيتيه غير منحلة .
وتؤدي مجموعة التحولات السابقة بما تحتويه من اكسدة بيولوجيه وكيميائية وامتزاز على سطوح الجزيئات العضوية وغير العضوية وترسيبي وتبخر الى تغيير في محتوى المياة الطبيعية من الهيدروكربونات تبعا للشروط المناخية والخصائص الهيدرولوجية والبيولوجية للمياة .ومنها ان انتشار النفط يشكل بقع كبيرة على سطح المياة مسببا ما يلي :-
-حجب اشعة الشمس والتأثير على عملية التركيب الضوئي خصوصا اذا كانت البقعة راكدة في سكون الرياح.
-منع خروج الغازات والتأثير على كمية الأكسجين المذاب في المياة .
-سام عندما تتغذى الاسماك والطيور عليه .
-الالتصاق بالاحياء المائية والطيور مما يؤدي الى هلاكها .
-التأثير على الحياة في قعر المحيط عند نزوله الى الأسفل بفعل زيادة وزنه .
-التدمير الكبير للسواحل وقتل النباتات المفيده الموجودة في المياة الضحلة الموجودة بالقرب من البقع النفطيه هذه .
وقد توجد تأثيرات للهيدروكربونات المشبعة على الاحياء البحرية الصغيره من خلال ما تسببه من تحطيم خلوي (cell damge ) لها ومن ثم الموت في الأطوار الاولى من حياتها .
كما تؤثر الهيدروكربونات الأروماتيه الاحادية الحلقة على معظم اشكال الحياة البحرية وتسبب تسمما حتى للأنسان والتي قد يوجد بعضها بتركيز مرتفع نسبيا في النفط المنسكب.وتؤثر المركبات الأروماتيه الثنائية والثلاثية الحلقة بسميتها العالية على الاسماك حيث تموت اما مباشرة بعد تعرضها لها او بعد ساعات .
اما بالنسبة للتأثيرات البعيدة المدى للهيدروكربونات فيمكن ان نعددها فيما يلي:-
-احداث ارباك في الاشارات الكيميائية للأحياء البحرية حيث تعطي بعض مركبات الهيدروكربونات اشارات مخطؤة للكائنات الحية التي تستخدم الاشارات الكيميائية للتفتيش عن غذائها وفرائسها
-معظم المركبات الهيدروكربونيه الملوثه لغذاء الحيوانات البحرية لا تتغير خلال السلسة الغذائية لذلك سوف تتراكم في جسم الحيوان (مثل D.D T مثلا ) وبما انها تمثل جزء من غذاء الانسان فأنها ستكون رائحتها غير مقبوله ناهيك عن احتمالاتها السمية .
-احداث زيادة في قابلية اجسام الاحياء البحرية على تراكم السموم فيها مثل مبيدات الحشرات حيث ان هذه المركبات النفطية التي تدخل في اجسامها وتتراكم فيه تكون هذه المركبات وسطا جيدا لامتصاص مبيدات الحشرات وابقائها في الحيوان بنسب اعلى بين المركبات النفطيه والمبيدات وتكون النتيجه إما موت هذا الحيوان او وسطا جيدا لنقل هذه السموم لنقل هذه السموم الى الانسان خصوصا اذا كانت جزءا من غذائة.
-ذوبان جزء كبير من النفط بعد استكشافة وانفجار جزء كبير منه الى القعروالذي يحدث بعد فقدان الأجزاء ذات الطور البخاري ؛وتلعب بعض الاحياء البحرية المجهرية التي توجد في مياة البحر وعلى السواحل دورًا كبيرا في أكسدة هذه المكونات وذوبانها ؛وقد تلعب دوراً كبيراً في التخلص منه ولكن تكمن المشكله اذا كانت المكونات الذائبة هي سامه .
واتناول هنا نماذج لأهم حوادث التلوث البحري بالنفط :
أ-تحطم ناقلة النفط توري كاينون 18/3/1967م:تحطمت هذه الناقلة المحملة بالنفط الكويتي بحاجز صخري في اقصى الجنوب الغربي للساحل الأنجليزي وأدى الأصطدام الى تسرب أكثر من 9 ألف طن من النفط وأدت التيارات البحرية والرياح الى وصوله الى السواحل الفرنسية .
ادى تأثير هذه الكارثه الى تاثيرات كبيرة جداً على الحياة المائية البحرية حيث أدت الى موت ملايين الأسماك كما لوحظ أن الطيور تنجذب بصورة غريبة الى البقع النفطية التى كانت قد تحولت الى بقع لزجة بعد فقدانها لمكونات النفط الخفيفه بسبب تعرضها للجو وحركة الرياح والامواج وأدى هذا الى موت الالاف من الطيور بسبب عدم تمكنها من الطيران بعد ان تحط على البقعة النفطية اللزجة .
حادثة سانتا بربارا Santa –Barbara 29/1/1969م
أدى انفجار بئر نفطي تحت سطح البحر على ساحل منطقة سانتا بربارا بالولايات المتحدة الأمريكية الى تسرب بمعدل 5000 برميل في اليوم ولم تتمكن الهيئات المختصة من السيطرة على تتدفق النفط إلا بعد عشرة أيام أي في 7/2/1969م وتكونت بقعة نفطية قدرت مساحتها بحوالي 25 ميلا مربعاً.
ومع ان انفجار الأبار النفطية وحوادث السفن بالرغم ما تشكله من خطر في التلوث البحري إلا انها لا تشكل إلا حوالي 10% من مجموع المواد النفطية المتسربة في المياة حيث ان ان هناك مصادر اخرى مسئولة عن 90% كما لاحظنا في الجدول السابق
حيث نلاحظ أن عمليات نقل النفط العادية تؤدي الى تسرب أكثر من 800 الف طن في السنة بسبب ملء ناقلة النفط بعد تفريغها من حمولتها بماء البحر في اثناء عودتها الى ميناء التحميل حيث تفرغ الناقلة من ماء البحر الذي يكون ملوثاً بكميات كبيرة من النفط ثم يتم تحميلها ثانية ً وهكذا تعاد العملية في كل مره وبالرغم انه ممنوع في الكثير من الدول إلا انه من الصعوبة السيطرة وتطبيق التعليمات في عرض البحر خصوصا وأنه يتم التفريغ قبل الوصول الى الميناء .
كما تؤدي عمليات تنظيف السفن الأخرى (الناقلات الصغيرة) الى رمي أكثر من 1700 طن من النفط ؛كما تسهم عمليات الأنتاج من تحت البحر وعمليات تكرير النفط والصناعات البتروكيماويه الى تسرب كميات عالية من النفط .
وفي دراسة على الشواطئ الساحلية السورية ووجد ان أعلى تركيز للهيدروكربونات كان في مدينة بانياس في منطقة المصفاة حيث يعتبر مجرور المصفاة من أكثر العوامل تركيزا في زيادة تركيز هذه المركبات (0.36-143.4 ملي جرام /لتر ) وكانت أقل تركيزا في المناطق البعيدة .
وفيما يلي اهم الحوادث النفطية التي وقعت في وطننا العربي
تاريخ الغرق اسم ناقلة النفط وزن الحمولة منطقة الغرق
أبريل 2001 " زينب" العراقية 1300 طن قرب سواحل إمارة دبي
سبتمبر 2001 "جورجيوس" البنمية 1900 طن قرب السواحل الكويتية
أكتوبر 2002 " ليبمورغ" الفرنسية 350 ألف برميل قرب السواحل اليمنية
2-2-التلوث البحري الكيماوي
يعتبر تلوث المياة بالمواد الكيميائية احدى أهم المشكلات المقلقة التي تواجه الأنسان ويعود مصدر هذا النوع من التلوث الى التكنولوجيا الحديثة التي لم تتمكن من وضع مواد جديدة قادرة على تدوير نفسها كما تفعل جميع المواد الطبيعية تبعا للقانون العام للطبيعة .
تلعب الملوثات الكيماوية دورا في تخريب نمو وتوالد معظم الأجناس البحرية النباتية والحيوانية كما تسبب أختلالاً في ضبط التوازن البيولوجي للبحر ؛كما أن قسم كبيراً من هذه الملوثات تتناوله عملية التحول الغذائي بواسطة الكائنات الحية وظاهرات التجمع وتؤدي في حالة بعض الأملاح المعدنية الى تسميم الأنسان الذي هو المستهلك النهائي .
وحاليا يكثر عدد الملوثات الكيميائية المضرة بالبحار وتزداد المنتجات الجديدة بصورة سريعة اذ يصل عدد المنتجات الصناعية السامة رسمياً الى أكثر من 500 منتج .
المبيدات في الحيوانات البحرية
اثبت (ج.دويل ) في مطلع السبعينيات أن 98% من عينات الأسماك والأصداف والقشريات في البحر المتوسط تحتوي على رواسب أساسها مبيدات الحشرات ولكنه استنتج أن تجمعها في عرض البحر هو أقل منه في الأجزاء البحرية الساحلية .
وتكمن صعوبة دراسة التلوث الكيماوي في أنه وقبل كل شي ؛يصعب الحصول على المعلومات المتعلقة بالفضلات الصناعية بسبب الاسرار الصناعية ؛أو المخاوف الخاصة بالملاحقات القانونية التي قد يتعرض لها المسئولين عن هذا التلوث.
كما ان عدد المواد الكيماوية الخاصة بفضلات مصنع واحد قد يكون كبيرا جداً كما يمكن ان تكون هذه الموادالتي ستصبح في النهاية جداً سامه موجودة فقط بكميات ضئيلة جداً.
ولكن هنا سوف اتعرض لأشهر ملوثات البحار الكيماوية كنموذج على التلوث البحري الكيماوي وهي الهيدروكربونات المكلورة
الهيدروكربونات المكلورة
وهي مركبات هيدروكربونيه تحتوي على كلور وتبلغ فترة النصف لها إلى 10 سنوات ليحدث لها عملية الأنحلال البيولوجي
وتستخدم هذه المركبات في مبيدات الحشرات العضوية المكلوره (organo chlores)ومن أهم مركباتها :
1- مادة P.C.P (poly chlorinated) ثنائي الفينيل متعدد الكلور (Bi phyenyle)
2- مادة D.D.T(Dichloro Diphenoyl Trichloro Ethan)
وتدخل كلا من P.C.P و D.T.D في تركيب مبيدات الحشرات والأفات الصناعية والزراعية ؛كما تستخدم في صناعة المواد البلاستيكية كعازل كهربائي ملون ؛وفي تركيب العديد من الدهانات وحبر المطابع كعنصر مساعد )اsynergiste) .
وتكمن خطورة الهيدروكربونات المكلورة في أنها لا تذوب في الماء ولا تغوص الى الأعماق بل تطفو على سطح الماء فتمتصها الأحياء السطحية ؛كما انها تجذب اليها ما طفح من النفط من البقع النفطية وكريات القار التي تنتشر عليها بعض الأحياء المائية مثل الديدان وبراغيث البحر والجمبري ؛وعند مهاجمة الأسماك لهذه الأنواع من الأحياء المائية فأنها تلتهمها ملوثة بالمواد السمية
وتصل هذه المركبات الى البحار والمحيطات نتيجة القاء الفضلات الصناعية السائلة مع البقايا المحتوية على مواد بلاستيكية إما الى البحار مباشرة أو الى الأنهار التي تصب في البحار والمحيطات .
كما قد تنتقل إلى البحار ايضا عن طريق مياة الأمطار نتيجة تلوث الهواء بالأحتراق للمنتجات التركيبية في المزابل ؛وكذلك عند استخدامها في المدن الساحلية ؛مثلا في رش الطرق حيث تقوم مياة الصرف الصحي بصرفها الى البحر أو المحيط المجاور إما مباشرة أو عبر وسيط مائي كما ذكرت .
كما تجدر الاشارة الى ان مخلفات المبيدات الزراعية في الأرض الزراعية لمدة طويلة قد تصل الى 20 عام وتتراكم عاما بعد عام لتصل الى تركيزات عالية مما يؤدي الى تسربها الى البحار عبر مصادر المياه.
تتصف مركبات P.C.P بسميتها الشديدة فهي تؤثر تاثيرا سيئا في البيئة التي تظهر فيها وتلوثها تماما ولا تتحلل بسهولة وتظل في الماء لعشر سنوات
اما بالنسبة الى D.D.T فتتصف ايضا بالثبات الكيميائي وتتصف ايضا بتراكمها في مراحل مختلفة من سلسة الطعام .
وقد ثبت علميا بان هذه المركبات تؤثر على الجهاز العصبي فمثلا تأثير D.D.T السام يقترن بتأثيراته على أغشية الجهاز العصبي كما يتأثر الكبد بدرجة كبيرة إذ تسبب نخراً بؤريا لخلايا الكبد في الحيوانات وأن أكثر من 90% من D.D.T المخزون في جسم الانسان مستمد من الطعام
وغالبا ما تقبل نسبة 5 اجزاء من المليون من D.D.T كحد اقصى للتغذية البشرية أي بما لا يتجاوز 0.005 ملغم لكل كجم من وزن الأنسان حسب تحديد منظمة الصحة العالمية .
وتتواجد المركبات الهيدروكربونية المكلورة في كل الاجسام البحرية أياً كان تمركزها الجغرافي ؛وتوجد في أكثر المياة ابتعادا عن مراكز النشاط الأنساني خصوصا في انسجة بعض الطيور البيلاجية كطيور النوء "Leach -wilson" التى لا تاتي إلى البر إلا للتوالد حيث تسجل نسبيا قد تصل الى بضعة أجزاء من المليون من ال P.C.P وحتى 900 جزء من المليون من D.D.T .
وفي دراسات على كائنات بحر البلطيق سجلت في أسماك الرنكة (Harengs) في بعض الأماكن معدل (6.8) أجزاء من المليون من P.C.P و17 جزء من المليون من D.D.T بينما كانت المعدلات في عجول البحر (phogues) أعلى بخمس مرات تقريباً
وفي عام 1971م اتلفت مؤسسة (Food and drug administration ) 350 كجم من سمك المرجان الكاليفورني أو السرغوس (dorades) المحتوي على 19 جزء من المليون والملوث بفضلات أحد مصانع المبيدات ؛في حين منعت السويد إستهلاك الزيت المستخرج من كيد سمك (morue) المحتوي على نسب عالية من P.C.P
وقد لا يكون تأثر جميع الأجناس بهذه الملوثات على النحو ذاته فمثلا التركيب الضوئي للبلانكتونات النباتية (Plant planktones) تتأذى كثيرا بمواد D.D.T حتى وإن كانت بمقدار قليل كما يبدو أن أجناس القريدس (Crevettes) تظهر نسبة عاليه من التاثر وتموت اذا تعرضت لمقدار ضئيل لا يزيد عن 0.01جزء بالمليون من D.D.T أما الرخويات والأصداف فتظهر بسرعة بإضطرابات سلوكية وتنحبس مما يمنعها من البحث عن غذائها . وبشكل عام فهي تجمع الهيدروكروبونات المكلورة وتفرزها بصورة اسرع مما تفعله الأسماك .كما أن مبيدات الحشرات قادرة أيضا على إعاقة نمو بيض الأسماك وهو ما يزال داخل الجيب الجيني ؛؛ وتصل معدلات تجمع D.D.T في الأعضاء التناسلية لبعض الأجناس الى عشرة أضعاف أو أكثر أحيانا من المعدلات الموجودة في بقية الأنسجة مما يمكن أن يفسر إنخفاض معدلات الخصوبة .
في عام 1966م درس كيمان (koeman) بعناية طير خطاف البحر (sterres) على الساحل الهولندي وأظهرت الدراسة أن كبد الطير يحتوي على 4 أجزاء من المليون من الديلدرين وجزء واحد من المليون من التيلودرين ؛؛ وعلى نوعين من مبيدات الحشرات ذات التأثير المساعد أما أسماك الرنكة الصغيرة التي يتغذى عليها فقد كانت هي الأخرى ملوثة بمعدل جزء واحد بالمليون
ومن هنا نرى خطورة الهيدروكربونات المكلورة على الحياة البحرية وخطرها على الأنسان من خلال غذائة حيث تنتقل الى الأنسان مع الدورة الغذائية مسببه له اضرار صحية على المدى الطويل بتراكمها في انسجة جسمه
ومن اهم هذه الاضرار الصحية امراض الكبد والسرطان بالاضافة الى تأثيرها على الكائنات الاخرى وذلك بإكسابها طعماً غريباً مثل الاسماك والتقليل من اهميتها الأقتصادية.
حيث أن 49 ملغم من مادة D.D.T لكل كجم من جسم الانسان يمكن ان يسبب زيادة في حدوث الاورام في الكبد والرئتين والأعضاء الليمفاوية ؛؛كما ان 15-5غرام D.D.T (heptachlor) تؤدي الى السرطان وتلف الجهاز العصبي .
فمنها كلوريد الفاينيل مادة سامة وتسبب الأصابة بالسرطان ؛ويعتبر مركب الدايوكسين من أشد المواد سمية حيث قد تبلغ حداً مشابهاً لغاز الأعصاب ؛كما يؤدي الأثر السام للدايوكسن والمركبات المماثلة له إلى إصابة بعض الأنسجة الرخوة بأورام خبيثة ؛وقد يحدث التقرحات الجلدية الشديدة أو يؤدي الى انجاب اطفال مشوهين وقد يحدث الوفاة.
لذلك تم حظر استعمال هذه المركبات في العديد من الدول ولكن بالرغم من ذلك فما زالت اثارها باقية الى الان
-التلوث البحري الأشعاعي[/ALIGN]
ويحدث التسرب الأشعاعي من خلال الحوادث التي تحدث في المفاعلات النووية او بسبب التجارب النووية في البحار او من النفايات المشعة التي تتسرب من خزانات الصواريخ والمركبات والأقمار الصناعية التي تصل الى الأرض ملوثةً الهواء والماء على حد سواء مما أدى الى إرتفاع نسبة المواد المشعة ؛كما وأن نظائر العناصر المشعة التي تستعمل في الصناعة والزراعة والغبار الذري الذي ينتج اثناء الانفجارات النووية ممايؤدي الى تلوث المياة بالاشعاع تاركاً وراءة تأثيرات خطيرة على الكائنات البحرية كالأسماك حيث تتراكم هذه الاشعاعات في اجسامها مما يؤدي الى اصابة الانسان بالسرطان نتيجة تناول هذه الأسماك في غذائة .
ميكانيكية التلوث
للاشعاع المتأين تأثيرا بيولوجيا على الحياة المائية للكائنات ؛حيث أن امتصاص كميات كبيره من الأشعاع المتأين يضر بالعمليات الحيوية لأن هذا الأشعاع يحتوي على موجات كهرومغناطيسية من اشعة الفا والاشعة السينيه فيؤثر على الجزيئات المركبة للمكونات الوظيفية والتركيبية لخلايا الكائنات الحية.
ومن الحوادث التي حدثت وتلوثت مياة المحيطات بسببه ؛هو وقوع اول حادث نووي في الفضاء ونتجت أثاره الخطيرة في 7/3/1983م حين سقط محرك نووي طاقته تقدر ب 110 كجم من اليورانيوم المشع (u235) المخصب في المحيط الاطلسي بين شرق وغرب افريقيا .
كما أن تناول الأغذية البحرية التي تلوثت بالاشعاع بسبب تلوث مياة البحر يؤدي ايضا الى تشكيل خطر كبير على صحة الأنسان كما ان اجراء التجارب النووية في البحار أدت الى ارتفاع كمية المواد المشعة في اجسام الاسماك والكائنات البحرية التي تعيش هناك ؛ويوجد الكثير من الأسماك والكائنات البحرية التي تعيش هناك ويوجد الكثير من الاسماك التي تحتوي اجسامها على مواد مشعة ووجد ان الانسان الذي تغذى عليها قد اصيب بالسرطان
ويوضح الشكل 2-3-1 كيفية وصول الاشعاع الى الانسان عن طريق الوسط المائي (مسارات الاشعة ناتجة عن تناول اغذية بحرية وطرق وصولها للانسان ؛؛"مساعدة 1995م")
اسف لم استطع ادراج الجدول سوف اضعه في صفحة ويب واضع الوصلة لاحقا
وتشكل المصادر التالية اهم المصادر الصناعية في التلوث الأشعاعي البحري
1- تساقط الغبار الذري : - تجرى التفجيرات النووية في الجو او في البحار او تحت سطح الارض حيث يؤدي ذلك الى سقوط الغبار الذري بناءاً على حجم وثقل جزيئاته على اسطح البحار ويعتبر الغبار الذري من أهم مصادر تلوث البحار والبيئة بشكل عام بالمواد المشعه ويفوق كثيرا مصادر التلوث الأخرى .
2- المفاعلات الذرية :- ويستخدم لتبريد المفاعلات النوويه كميات هائلة من المياه ؛تلقى بعد ذلك في الانهار التي غالبا ما تصب مياهها في البحار او في البحار مباشرة محملة بهذه المواد المشعة ؛او قد يتسرب الماء نتيجة لأعطال دائرة التبريد ويخرج الماء حاملا كثيرا من هذه المواد المشعة
3-النفايات النووية:- وهي النفايات المختلفة بعد استخدام النظائر المشعة وكذلك عن المفاعلات النووية
الاثار الناتجة عن التلوث الاشعاعي
نتيجة لوصول التلوث الى الانسان عن طريق البحر من خلال الاسماك الملوثة فأن ذلك يؤدي الى عدة امراض منها مبكرة ومنها متأخرة حسب الجرعة المتناولة
الاثار المبكرة
1- المرض الاشعاعي Radiation sickness واهم اعراضة الشعور بالغثيان وحدوث التقيؤ ويحدث عادة بعد عدة ساعات من التعرض له
2- نقص كريات الدم البيضاء
3- الالتهابات المعوية
اما الاثار المتأخرة
1-الاصابة بالسرطان
2- اعتام عدسة العين
3- قصر العمر
اما الاثار الوراثية
وتنتج عن تلف في الخلايا التناسلية ويؤدي هذا التلف الى مجموعة تغيرات تسمى بالطفرات "Genetic mutation"
التلوث البحري بالعناصر الثقيلة
معظم العناصر الثقيلة السامة ترمى في البحار والمحيطات للتخلص منها ومن أهم هذه العناصر الزئبق؛الرصاص ؛الكادميوم ؛الزنك ؛المنجنييز؛موالبيدنيوم؛النيكل؛السيلينيوم؛وبالرغم أن بعض هذه العناصر تعتبر مكونات اساسية لحياة الكأئنات إلأ أن كميتها الزائده تجعل منها عناصر سامة
وتحتوي مياة البحار على معظم العناصر الثقيلة والتي تصنف حسب تواجدها في المياة الى صنفين رئيسين :
1-العناصر الثقيله : وهي التي تتواجد بتركيز أكثر من 1mg/L
2-اثار العناصر : وهي التي تتواجد بتركيز اقر بكثير من 1mg/L
ويؤدي رمي الفضلات الصناعية في البحار الى أزدياد تركيز ايونات هذه العناصر مما يؤدي الى زيادة سميتها والتي تصل الى الأنسان عبر السلاسل الغذائية
كذلك تأتي الى البحر من خلال حرق انواع معينة من الوقود وتعود الى البحار من خلال الدورة المائيه مثلها مثل أي مصدر مائي ويكمن خطر هذه العناصر في أنها :-لا يمكن تحللها والقضاء عليها بواسطة البكتريا في الطبيعة
-قد يتغير نوع المركب التي تتواجد فيه ولكن المعدن يبقى ويزداد تركيزه تدريجياً
-يزداد تركيزها تتدريجياً ولهذا يمكن أن تنتقل الى مسافات بعيدة جداً عن أماكن نشوئها .
-يمكن مضاعفة او تكبير "amplification" تركيز هذه المعادن من خلال السلسة الغذائية بسبب ثبوتيتها وفترات بقائها الغير محدود “highly persistant
ويوضح الجدول التالي تراكيز بعض المعادن في البحار الغير الملوثة او النسبة الطبيعية الموجودة
....ls ٍNatural conc.(part per bilion)
Mercury 0.1
Lead 0.02
Cadmium 0.02
Copper 1
Arsenic 2
chromium 0.04
Vandium 0.04
*وتمثل هذه النسبة تقريبية وكنها تمثل اقل مستوى في الماء غير الملوث في البحار
(Tribe & Pea cock 1979)
وسوف اقوم بطرح بعض العناصر كأمثلة على التلوث بهذه المعادن وخطورتها
[أ-الزئبق Mercury (Hgوهذا المعدن استعمالات كبيرة في الحياة اليومية فهو يستعمل كمادة معفرة لقتل الأحياء المجهرية غير المرغوبة ؛في القضاء على التعفنات التي تعيش على الاصباغ ؛وكذلك في تحضير غاز الكلور من التحلل الكهربائي لملح الطعام؛ كذلك في مختلف المجالات الزراعية
الزئبق جرعتـه السمّية يعبّر عنهـا بالمليغرام / كيلو غرام / لوزن الجسم يوميّاً، فجرعته 000,3% لكلّ ملغم / كغم من وزن الجسم يومياً
ويأتي التلوث بالزئبق من المصادر التالية:-
1 ـ المخلفات الصناعية
2 ـ محطات تقطير الماء
3 ـ المخلفات والنفايات
4 ـ مياه الصرف الزراعية
5 ـ مصانع إنشاء السفن ومخلفاتها
6 ـ المياه المستخدمة في استخراج المعادن
7 ـ مخلفات مياه المجاري
ويهاجم الزئبق خلايا المخ والجسم عبر الأسماك والنباتات الملوثة بهذه المادة، ولا يوجد علاج حقيقي لحالة التسمم الناتجة عن الزئبق، وقد وجد الباحثون أن هناك نوعاً مـن الأسماك يسمّى (سمك السيف) يقوم بتركيز كميات كبيرة مـن الزئبق في لحمه وأنسجته، فإذا ما تناوله الإنسان انتقل هذا السمّ إلـى جسده وأضرّ بصحته، وربما أدى إلى وفاته مع ازدياد تركيزه.
اثبت الدراسات والابحاث ما يلي :
1- جميع مركبات الزئبق سامه عند وصولها الى التركيز الكافي في الجسم
2- أن درجة السمية والأنتشار في اعضاء معينة من الجسم يعتمد على طبيعة المركب الزئبقي نفسه
3- تتحول بعض مركبات الزئبق بيولوجيا (في الجسم او البيئة) الى مركبات أخرى أكثر سمية
4- أهم التأثيرات في جسم الأنسان تتمثل في إيقاف بعض الأنزيمات ومنعها من أداء وظائفها كما تؤدي الى تدمير الخلايا الحية .
5- التأثير الذي يحصل في الجسم يكون تأثير دائمي
وكان اول أكتشاف أول كارثة بيئية ناتجة عن التلوث بالزئبق في اليابان عام 1953م فقد اصيب صيادو الأسماك الذين يقطنون سواحل خليج منماتا (Mimamata ) وعوائلهم بمرض عصبي غريب اطَلق عليه مرض منماتا (Mimamata Diesease.) وتوفي 44 شخص بهذا المرض واصيب مئات الناس بدرجات مختلفة من الشلل لازمهم مدى الحياة واصيبت الطيور البحرية في المنطقة بالاعراض نفسها وو‘جد أن الجميع مشتركون بمصدر غذائي واحد هو الأسماك واللافقاريات البحرية التي تصطاد من هذه المنطقة نفسها واظهرت الأبحاث حول اسباب هذا المرض هو احتواء الأسماك على تركيز الزئبق في لحومها وكان مصدر هذا الزئبق هو مادة الكيل الزئبقي "alkyl Mercurial" التي كانت تطرح مع فضلات مياة معمل للورق في الخليج وكانت مركبات الزئبق تستعمل في هذا المعمل لمكافحة التعفن وفي عجينة الورق في اثناء خزنها ؛ووجد أن الأوحال القريبة من المعمل احتوت على 2000 جزء بالمليون أما مياة الخليج عموما فقد أحتوت على 6 جزء بالمليون مقارنة ب (0.1) جزء بالمليون في المياة البحرية الغير ملوثة اما لحوم الأسماك فقد احتوت 5-20 جزء بالمليون
ويعتبرالحد الأعلى المسموح به في الولايات المتحدة من الزئبق في الاسماك هو (0.5)جزء بالمليون .
.
ب- الرصاص Leadويستخدم في صناعة البطاريات الكهربائية والاصباغ ومختلف المنتجات الصناعية والكيماوية ؛
تتراوح نسبة الرصاص المذاب 5-15 ng/kg ) ) في المسطحات المائية المفتوحة وترتفع لتصل حتى (50 ng/kg) في مياة الخلجان العالية التلوث.
وإذا غرقت السفـن التي تحمل منتجات كيماوية يدخل الرصاص في تكوينها، فإنها تسبب تلوث المياه بالرصاص، وكذلك عندما تُلقي بعض المعامل الكيماوية نفاياتها وفضلاتها إلى المياه البحرية وتقوم التيارات المائية بسبب المدّ والجزر أو نتيجة دخول مياه الأنهار الجارية إلى البحار بنقل المياه الملوثة بالرصاص وغيره إلى مكان آخر.
ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك وللأحياء المائية، ومنها ينتقل إلـى الإنسان مما يسبب حوادث التسمم بالرصاص، وللرصاص تأثير مباشر على خلايا المخ فهو يسبب الجنون وغيرها من أمراض المخ؛ ويسبب الشلل النصفي أيضاً وفي بعض الأحيان الشلل الكلي أو فقد العين أو الأذن أو انسداد الحنجرة
واظهرت التجارب ان الرصاص لا يبقى ثابتا في محل تجمعه في الجسم ولكنه يتحرك ويدور في الجسم وتسبب ظاهرة تحوله من عضو الى اخر في جسم الانسان الى الوفاة وتبلغ نصف العمر له في العظام من سنتين الى ثلاث سنوات .كما يساهم الرصاص مع الزئبق في الأصابة بمرض الامفيبيا "بطء تخثر الدم "
3-1التلوث البحري العضوي العمراني
وتزداد خطورة هذا النوع من التلوث في البحار المغلقة وشبة المغلقة ويعتبر عاملا ؛مياة الصرف الصحي بالاضافة الى السياحة هما اهم عاملين في التلوث العضوي العمراني في المناطق الساحلية وسوف أتناول كلاً منهما :
3-1-1 مياه الصرف الصحي(تلوث جرثومي)
وتتكون من مجاري المدن من مجموع المياة المستخدمة في المنازل ؛مياة المطابخ ؛الحمامات ؛وكذلك المياة التي تحمل دورات المياة يضاف اليها مياة الامطار والمياة المستخدمة في غسيل الطرقات والمياة المستخدمه في بعض الورش والمصانع الصغيرة التي تقع داخل المدينة ؛وفي حالة وجود شبكة مجاري المدينة فإن هذه المخلفات تلقى في هذه الشبكة وتزداد المشكلة حدة مع اتشاع المدينة واتصال ضواحيها مع ضواحي المدن الاخرى ليتكون من الكل مجتمع عمراني ضخم .
كما قد ترمى هذه المخلفات في مياة الانهار التي تصب الى البحر وقد يتسرب معها بعضاً من المعادن الثقيلة بطريقة او بأخرى .
وتزداد المشكلة خطورة مع عدم وجود معالجة او حتى معالجة جزئية ؛فعندما تصب مياة المجاري في المجاري المائية بدون معالجة ؛تترسب المواد الصلبة في القاع وتتحلل المواد العضوية مما يؤدي الى :
-ارتفاع درجة تركيز كلاً من عنصري النتروجين والفوسفور الأمر الذي يؤدي الى تكاثر انواع محددة من النباتات والطحالب البحرية التي تخل بالتوازن البيئي للكائنات الحية وبالتالي انخفاض نسبة الأكسجين الذائب في المياة
-تغير نسب العديد من العناصر والغازات الذائبة فيها الأمر الذي يؤدي الى تكاثر أنواع ضارة من الطحالب والمركبات العالية السمية والتي تقضي على العديد من الكائنات البحرية وخصوصا الأسماك
-انتشار الوائح الكريهة "غاز الميثان ؛الكبريت"
-تلوث مياة الشواطئ وتشوة منظر المياة وبالتالي تفقد السواحل قيمتها السياحية والصحية
-توجد في البحار مجموعات من الكائنات المجهرية النباتية والحيوانية التي تفرز مواد كيميائية مضادة للبكتيريا التي تلوث البحار عن طريق المجاري فتميتها إلا أن المواد السامة والبترول التي تصل الى البحار تعيق من افراز هذه المواد واذا ما ازدادت في الوسط البحري فإنها تؤدي الى موت هذه الكائنات المجهرية وبالتالي فقدان البحر على التنقية الذاتية مما يسهم في تكاثر الفيروسات والبكتريا المسببة للعديد من الأمراض وفي مقدمتها امراض الحساسية والجهاز التنفسي والفشل الكلوي.
ولا تمثل المايكروبات شكلا من اشكال التلوث التي تصيب الانسان عن طريق البحر بشكل مباشر عن طريق الاستحمام الا في حالات قليله وذلك عندما تكون المياة البحرية الضحلة ملوثة بمياة الصرف الصحي خصوصا مع ارتفاع نسبة الملوثات العضوية ؛؛ولكنها تصيبة بشكل غير مباشر عن طريق تناوله للمحاريات البحرية التي تمتص هذه الميكروبات وتحتفظ بها لتصيبه فور اكله لها وهذا ما حدث في ايطاليا عام 1973م عندما انتشر وباء الكوليرا على سواحلها الجنوبية نتيجة لتناول السكان رخويات ومحاريات بحرية ملوثة .
ومن الامثلة على التلوث بمياة الصرف الصحي في الوطن العربي مخلفات منطقة الشويخ الصناعية بالكويت حيث يرمى الى الخليج حوالي 30 مليون جالون يوميا من مياة مجاري المدن من ضمن 800 جالون يومياً تشمل بالأضافة الى مياة الصرف الصحي المخلفات الصناعية الأخرى مما ترتب على ذلك :
-تكرار حوادث موت الأسماك الصغيرة في المياة الساحلية للمنطقة وهجرة الأحياء البحريه الاخرى بعيدا عن هذه المياة بسبب المخلفات وخصوصا الأمونيا .
-في 17/8/1970 نفقت الملايين من الاسماك الصغيرة عند ارتفاع تركيز الامونيا الى حوالي 50 جزء بالمليون ناتج عن المخلفات السائلة للاسمدة الكيماوية واليكماويات البترولية بالاضافة الى مياة الصرف الصحي .
3-1-2 السياحة
ترتبط رواج الأنشطة البحرية السياحية والترويحية كالسباحة وصيد الاسماك والرياضات البحرية الأخرى بشرط توافر مياة بحرية غير ملوثة .
وتسهم انشطة السياحة أحيانا في تلوث مياة البحار والمحيطات وكذلك في تشويه البيئات البحرية ؛فالبقع الزيتية المتسربة من السفن والقوارب السياحية يمكن ان ترفع جولاتها البحرية السياحية نسبة السمية في المياة الساحلية محدودة العمق وخاصة اذا كانت المياة مرتفعة الحرارة مما يزيد من معدلات استهلاك الأوكسجين فيها والذي تنعكس اثاره الضارة على كلاً من الكائنات البحرية المختلفة وشواطئ الاستحمام ؛
كما قد يؤدي اصطدام بعض السفن والقوارب بالشعاب المرجانية الى حدوث تخريب لهذا العنصر الهام من عناصر البيئة البحرية والتي تشكل مورداً سياحياً هاماً في العديد من بلدان العالم .
لذلك يمكن القول بإن السياحة قد تلوث احياناً المياة البحرية وبالتالي تصبح أول ضحاياها .
3-2التلوث البحري بالمنظفات Detergents
وهي مواد كيماوية تخفف من قوة التوتر السطحي للمياة مثل الصابون وتستعمل لأزالة الاوساخ
كانت المنظفات القديمه في البيئة صعبة التحلل Hard detergent واستبدلت هذه المنظفات بمنظفات تتحلل بسهوله أكبر Soft Bio degradable detergent والتي تحتوي على Alkyl sulphant ذي السلسة المستقيمة
وتتكون المنظفات بشكل عام من :
1-مذيبات "ٍsolvent ": وتشكل 66% من المنظف وتحتوي على 24% مواد اروماتية وهي التي تسمح للمادة الفعالة لتختلط مع الأوساخ .
2- مادة ذات فعالية سطحية "ٍsurface active agent " او " Surfactant" وتحضر عادة من المشتقات النفطية وتشكل 15% من المنظف ويكون دورها في عملية التنظيف حل الأوساخ والدهون من الألياف القماشية وغالبا ما تتكون من Phenyl ethlene oxide condenstates
3- عامل منشط "Builder " ووظائفه :
حجز الأيونات المسببة للعسرة "ايونات الكالسيوم والماغنسيوم " أي انه يساعد الـ Surfacant " للقيام بدوره
تتحلل في الماء وتعطي محلولاً قاعدياً يساعد أكثر في عملية التنظيف .
3- مثبتات Stabilizer وتشكل 19% من المنظف وتتكون من Coconut Oil diethnolemide ومواد اخرى متنوعه لمنع التاكل ومنع اعادة تراكم الأوساخ ثانية على الملابس
وفيما يلي جدول كمثال يوضح تراكيز المنظفات في البحر في احدى السواحل البريطانية ومدى تلوث البيئة البحرية بهذا النوع من التلوث عام 1976م
Detergent conc . (ppm)
12 Sea (10 meter line )
25 Camel Estuary (mouth )
0.45 Camel Estuary “4 km from mouth”
0.80 Camel Estuary "wold bridge "
14.5 Sewage effluent "wald bridge"
(Michael & pea cock 1976)
ويمكننا ان نعدد تأثير المنظفات على البيئة البحرية كالتالي :
-تعتبر المنظفات سامة عند تركيز يزيد من 0.1mg/L في مياة البحر بسبب تاثيرها في خفض قوة التوتر السطحي ونقل المواد الأخرى الى الكائنات الأخرى في البيئة البحرية . ولكن قد تثبت بعض الكائنات البحرية مقاومة ممتازة في بعض المراحل السامة وخصوصا من 5-100mg/L حيث درست حيوانات بلح البحر "Mussels" التي يمكن تعيش تحت هذا التركيز من فترة 4 أيام الى 5 أشهر دون أن تعوق في وظائفها الحيوية ؛؛ وعند تركيز 0.1Mg/L يمكن ان تتغير الوان بعض النباتات البحرية flora ليصبح لونها غير مقبول .
-من ناحية المنشط فهو يحتوي على الفوسفور في تركيبه غالب ثلاثي متعدد فوسفات الصوديوم (Sodiun Tri-poly phosphat "STPP" ) ويعد الفوسفور من المغذيات المهمه للنباتات المائية مما يجعلها تنمو بصورة غير عادية ؛ حيث ان نموها يؤدي الى عدم كفاية الأكسجين المذاب لكافة اشكال الحياة المائية بما فيها الأسماك مؤديا الى اختناقها وهذا ما يسمى بظاهرة الأثراء الغذائي "Euthrophication "
- يؤدي كثرة استخدام المنظفات الى تلوث مياة الصرف الصحي التي تصل الى الانهار والبحار ويعود جزء منها الى الأنسان مع مياة الشرب خلال تحلية مياة البحر؛؛وقد قدرت الكميات التي تصل الانسان في بريطانيا مع مياة الشرب بـ 3 مللي جرام عام 1980م
-تتلوث المياة بالمنظفات بسبب عدم قابلية المكون النشط السطحي للمنظف على التحلل فمثلا المفاعل السطحي للكيل سلفونات البنزين يتكسر بسهولة ويؤدي الى تكوين كميات كبيرة من الرغوة على احواض معالجة مياة المجاري والأنهار وتصبح المياة ملوثة فتتراكم هذه المنظفات في الاجسام المائية مؤثرة على الكائنات الحية
-اذا زاد تركيزها في الجسم عن تركيزات معينة فأنها تعتبر مواد مسرطنة .
الباب الرابع : نماذج على التلوث البحري في العالم
--------------------------------------------------------------------------------
4-1البحر الأبيض المتوسط
يشكل البحر المتوسط حوضا مائيا مغلقا تتجدد مياه مره واحده كل 80 عام وتبلغ مساحته 1% من مجموع مساحات البحار ومع ذلك فهو ملوث ب 20% من نسبة التلوث البحري في الكرة الأرضية .
في عام 1990 م صدر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (U N EP) تقرير يفيد بأن 93% من المحاور والأصداف التي جمعت من البحر المتوسط احتوت على جراثيم غائطية تزيد عن الحد الاعظم المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية "who"
اهم انواع التلوث التي يتعرض لها :
التلوث الصناعي :
ويأتي عبر الانهار الساحلية في البلدان الصناعية كايطاليا وفرنسا واسبانيا وهي ناتجة عن بقايا المصانع والمعامل فأن الانسان يرمي ب 120,000 طن من الزيوت المعدنية و
1-التلوث بالنفط : يمر عبر البحر الأبيض المتوسط 30% من حركة مرور سفن العالمية وعليه فتنقسم الانشطة الاقتصادية المتعلقة بالنفط الى جزء شمالي مستهلك "أوربا" يطرح حوالي 65% من جملة التلوث النفطي الأجمالي وجزء جنوبي منتج للنفط يلوث بنسبة35% من التلوث النفطي وهذا ناتج عن حركة مرور الناقلات النفطية وتفريغ الرواسب الزيتية والحوادث البحرية ومصافي النفط وكذلك التنقيب عن النفط في البحر وتبعا لتقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP فأن السفن قد رمت أكثر من مليون طن من النفط الخام
2-التلوث الكيماوي :
بين تقرير أعدة برنامج الأمم المتحدة "UNEP أن كمية الميدات االعضوية المكلورة والتي وصلت الى البحر الأبيض المتوسط تتراوح بين 90-100طن ومن بين هذه المبيدات D.D.T و P.C.B وتتركز بمعدلات عالية جداً في الاحياء البحرية على السواحل الفرنسية والأيطالية والاسبانية
التلوث بالمعادن الثقيلة :
نتيجة لأتصال البحر المتوسط بالبحار الأخرى التي يزداد فيها تركيز المعادن الثقيلة أدى الى تلوثة بهذه المعادن فمثلا البحر الأدرياتيكي الذي هو بحر ثانوي متصل به نجد أن تركيز الرصاص حوالي جزء بالمليون ويفيد UNEP ان هناك 3600 طن من الفوسفات و100 طن من الزئبق و3800 من الرصاص ترمى سنويا علماً ان الزئبق يصل الى نسبة خطرة في الطعام البحري الذي يتم صيده خصوصا من الشواطي الفرنسية والأيطالية
التلوث الأشعاعي :
نتيجة البحث عن طاقة بديلة لطاقة النفط واللجوء الى الطاقة النووية أدى ذلك الى وجود محطات توليد الطاقة النووية على ساحل البحر الأبيض المتوسط وعلى ضفاف نهر الرون والتيبروالبو ووجود مصانع نووية واساطيل في البحر الأبيض المتوسط وقد بلغت جملة التلوث النووي السنوي عام 1978 م حوالي 2500 طن من مادة التريتيوم و40 طن مواد مشعة
التلوث العمراني:1-
التلوث العضوي العمراني : يساهم في تلويث البحر الأبيض المتوسط 100 مليون سائح ويعيش على سواحله أكثر من 130 مليون نسمة على طول 46000كم موزعين على أكثر من مائة تجمع سكاني وترمى 80% من مخلفات هؤلاء السكان في المجاري التي تنتهي الى البحر بدون معالجة وتقدر بحوالي 500 مليون طن سنويا وتتلخص اثار التلوث بالمواد العضوية في العدوى البكتيرية التي تشكل خطرا كبيرا على الانسان على سواحل هذا البحر و السواح بلا استثناء وذلك من خلال الأضرار التي يلحقها هذا النوع من التلوث بالوسط البحري والكائنات البحرية وهذه الملوثات تزداد بزيادة عدد سكان حوض المتوسط ومن المشاكل التي حدثت في البحر الابيض هو اصابة 40 شخص بالكوليرا في مدينة نابولي الإيطالية بعد استهلاكهم لثمار البحر الملوث من المنطقة المجاورة للمدينة .
2- التلوث بالمنظفات :
وتتسرب الملوثات مع مياه الصرف الصحي اذ تشكل المنظفات نسبة معينة من مياه الصرف الصحي المنزلي لبيروت ولبنان وتونس والإسكندرية وطرابلس والجزائر ومرسيليا ونابولي وبرشلونة واللاذقيه ويفيد UNEP ان هناك 60,000طن من مواد المنظفات ترمى سنويا الى البحر المتوسط وفي دراسة اجريت على الساحل اللبناني ظهرت نتائج تفيد أن هناك تدهور في حجم المغذيات البلانكتون والطحالب القاعية والاسماك بسبب هذا التلوث
لذلك فأن 14 بلداً متوسطيا على الأقل غير امن للسياحة كما أن المحار الذي يربى على الشواطئ ملوث بالإضافة الى 85% من نفايات حوض المتوسط لا تعالج.
ღغلا الشوقღ
07-09-2006, 06:01 AM
وبالسنبه لطلبج الثاني شوفي هالسايت
http://www.phys4arab.net/vb/showthread.php?mode=hybrid&t=3457 (http://www.phys4arab.net/vb/showthread.php?mode=hybrid&t=3457)
بالتوفيق
غـلا البحرين
08-09-2006, 02:48 PM
مـشكوره أختي والله ما تقصرين ^_^