حمد عبدالله
10-04-2003, 02:58 PM
شاعر البلاط البريطاني أندرو موشن
وهو مايسميه البريطانيين أمير الشعراء لديهم
مع أنه يحب بلده بريطانيا الا أنه يدافع عن العراق بهذه القصيدة الرائعة
http://www.middle-east-online.com/pictures/big/_4996_baghdad-battle-3-4-2003.jpg
متقدما على الطريق من نينوى توقف الموت
برهة وقال, استمعوا إلي الآن
ترون أسماء الأماكن هنا وهناك
لقد أصبحت ملكي الآن وقلبت أسفلها أعلاها
أخذت جنة عدن أبعد إلى الجنوب
وأمرت جنودي فجر اليوم أن يمزقوا جدرانها وبواباتها
ليتمكن الجميع من رؤية تلك الفاكهة الخلابة التي تتدلى من أشجارها.
تريدونها أليس كذلك؟ اذهبوا وكلوا ثم العقوا
شفاهكم وكلوا المزيد من جديد
أخذت دجلة والفرات
اللذان كانا ذات مرة يسيران عبر بلاط الطفولة
الرملي المشمس الزاخر بالألوان
لم يعودا كذلك أبدا بعد الآن,
فقد ملأتهما بأعداد لا تحصى من قاذورات الإنسان
أخذت بابل
ذلك القصر الذي يفوح في جنباته أريج الزهور
وسط ساعات الحبور
وجدت طريقة جديدة لتعطير الهواء
بكلمة لا تمت بصلة للسرور
أما بغداد التي تطاول مآذنها النجوم
مدينة ذات قاعات مرمرية وسرابات من لهيب القيظ
هذه الأماكن وصور عريقة أخرى تعرفونها
لن تميزوها خلال القادم من الساعات
فأنا الآن أبذل جهدي لأمحو معالم تلك اللوحات
وهو مايسميه البريطانيين أمير الشعراء لديهم
مع أنه يحب بلده بريطانيا الا أنه يدافع عن العراق بهذه القصيدة الرائعة
http://www.middle-east-online.com/pictures/big/_4996_baghdad-battle-3-4-2003.jpg
متقدما على الطريق من نينوى توقف الموت
برهة وقال, استمعوا إلي الآن
ترون أسماء الأماكن هنا وهناك
لقد أصبحت ملكي الآن وقلبت أسفلها أعلاها
أخذت جنة عدن أبعد إلى الجنوب
وأمرت جنودي فجر اليوم أن يمزقوا جدرانها وبواباتها
ليتمكن الجميع من رؤية تلك الفاكهة الخلابة التي تتدلى من أشجارها.
تريدونها أليس كذلك؟ اذهبوا وكلوا ثم العقوا
شفاهكم وكلوا المزيد من جديد
أخذت دجلة والفرات
اللذان كانا ذات مرة يسيران عبر بلاط الطفولة
الرملي المشمس الزاخر بالألوان
لم يعودا كذلك أبدا بعد الآن,
فقد ملأتهما بأعداد لا تحصى من قاذورات الإنسان
أخذت بابل
ذلك القصر الذي يفوح في جنباته أريج الزهور
وسط ساعات الحبور
وجدت طريقة جديدة لتعطير الهواء
بكلمة لا تمت بصلة للسرور
أما بغداد التي تطاول مآذنها النجوم
مدينة ذات قاعات مرمرية وسرابات من لهيب القيظ
هذه الأماكن وصور عريقة أخرى تعرفونها
لن تميزوها خلال القادم من الساعات
فأنا الآن أبذل جهدي لأمحو معالم تلك اللوحات