PDA

View Full Version : ضروري تقرير قصة


habo0oba
17-04-2006, 07:20 PM
ممكن مساعدة؟
هاي أول اشتراك لي بس اتمنى انكم اتساعدوني، محتاجه تقرير حق عرب 301 عن قصة وتحتوي على هاي النقاط:
*عنوان الكتاب
*اسم المؤلف والتعريف به
*الناشر
*مكان النشر وتاريخه
*عدد صفحات القصة وحجمه
*الشخوص
*المكان والزمان
*الحادثة
*جوانب الإفادة
*الرأي الشخصي
ملاحظة: اللي عنده تقرير عن قصة لا يبخل علي او باكون شاكره اذا ساعدتوني

Mistress of moon
18-04-2006, 12:27 PM
الشكل :

أ . عنوان الكتاب : غدر و وفاء
ب. اسم المؤلف و التعريف به : جوز فين مسعود , كاتبة لبنانية ولدت في العصمة بيروت بلبنان في 15 إبريل 1961م و قد نشأت في عائلة محبة للأدب فوالدتها كانت معلمة للغة العربية ووالدها كان صحفياً في إحدى الصحف اللبنانية , بدأت جوزفين كتابة القصص منذ طفولتها , ولكن أول قصة نشرتها هي قصة أين العروس , و من مؤلفاتها القصصية أيضاص كوب من العصير و الرغيفان و غدر و وفاء الذي سأتحدث عنه في هذا التقرير .
جـ. الناشر : بيت الحكمة
مكان النشر و تاريخه : بيروت - لبنان أكتوبر 1996م
هـ . رقم الطبعة و عدد صفحات الكتاب و حجمه : 86 صفحة
و . عدد الأجزاء أو الفصول إن وجدت: 4 فصول

العرض :
المضمون العام للكتاب : تسرد لنا الكاتبة عن قصة فتى يدعى بسام الذي يراوده حلم منذ طفولته ألا و هو الخروج من بلدته إلى عالمك كبير, مجهول و مسحور , فيحقق حلمه و يمر بمواقف مع أشخاص يأخذ منها بسام العبرة و الموعظة .

عرض أهم محتويات الكتاب : يبدأ الكاتب قصته بتعريف بطل هذه القصة و هو بسام الذي يسعى إلى تحقيق حلمه باكتشاف العالم الذي من حوله
فيشرع في تجهيز نفسه للسفر و من ثم ينطلق نحو غابة لا يعرفها و يدركه الليل , و عندما أقبلت أشعة الشمس تتسلل إلى عينيه , قرر متابعة سفره بالدخول إلى المدينة , و لكنه سمعا صوتا جعله ينثني عن قراره , فأتبع مصدر الصوت و إذا به يقف بجانب حفرة مغطاة غير ملحوظة إطلاقا , و فيها شخص يستنجد به و ثلاث حيوانات و هي النمر و الحية و القرد , فأقبل على مساعدتهم واحداً تلو الآخر و قدموا له الشكر و العرفان و عندما بقي الرجل وحده في الحفرة أخبرته الحيوانات بمكر هذا الرجل و أنانيته , نصحوه بعدم إنقاذه , و لكنه أبى أن يسمع منهم فشرع بمساعدته , و عندما أنقذه تقدم الرجل بجزيل الشكر و العرفان و أخبره بسعادته لو تقدم يوماً لزيارته لرد جميله .
و لكن بسام قرر أن يتابع ما يصبو إليه من حلم , فأكمل طريقه , فزار العديد من المدن و عبر البحار و تعايش مع شعوب كثيرة خلا أشهر طويلة عرف منها أقصى السعادة .
و في طريق عودته من جولته الطويلة قرر زيارة ذلك الصديق القديم الذي أنقذه ذات مرة , فوصل المدينة ليلة و استلقى فيها على تله صغيرة لكمل مسيره في الغد , و إذا بالقرد يقف بين يديه و يحييه , و يقدم له الفاكهة اللذيذة ليد بها جوعه , و عندما فرغ بسام من الأكل نهض القرد مودعاً له . و أخبره أنه في انتظاره عند خروجه ليودعه وداعاً أخيراً.
و بعد دقائق معدودة , سمع بسام زئيرا قريباً ولكنه لم يخف فقد كان ذلك الزئير مألوفاً لديه و إذا بالنمر جاثياً تحت قدميه ينظر إليه بعطف و أخبره بأن القرد قد أخبره بمجيئه فدخل المدينة ليقدم له هدية بسيطة , و ما إن فتحها بسام حتى شهق من عجبه , فرأى عقد من الماس و سوار من الزمرد و قرط من الياقوت و خاتم من اللؤلؤ , لم تقع عينا بسام على مثل تلك الجواهر قط , و عندما أراد أن يستفسر بسام عن الجواهر و من أين أتى بها , و لكن النمر قد اختفى في ذلك الحين .
نام بسام تلك الليلة نوماً هنيئا , و في صباح اليوم التالي , قام بسام من نومه نشيطا , و أخذ يتجول في المدينة و يسأل الباعة عن ذلك البائع حتى أرشده أحدهم إلى منزله , فاستقبله الصائغ بكل تراحب و قدم له الفطور و أخذا يتبادلان ؟أطراف الحديث إلى أن أخبره بسام عن مجوهراته و أنه يريد بيعها و سوف يقدم له لقاء ذلك مبلغاً من المال و شرع في إخراج المجوهرات حتى أخذت الدهشة الصائغ , فقد تعجب وجودها مع بسام لعلمه بأنها مجوهرات ابنة الملك و قد سرقت بالأمس و أخذ يتساءل عن كيفية وصول هذه المجوهرات لبسام , فاستأذن الصائغ بسام بحجة أنه سوف يبتاع بعض الحاجات من السوق , و لكنه قصد الذهاب إلى قصر الملك و اخباره بما جرى في منزله , فأخبر الملك بما حدث , و وعده الملك بمكافأة ثمينة إذا كان صادقاً , فأرسل معه الجنود , و قبضوا على بسام و أخذوه معهم و هو في حيرة منهم , فأخذ بسام ينادي الصائغ الذي كان يراقبه عن بعد و أخبره بأن يخبرهم بأنه ليش سارقا , و لكن رئيس الجنود قاطعه و نعته بالكاذب و أنه هو الذي قرر أن يغريه بالمال لقاء بيعيه لتلك الجواهر .
عندها أدرك بسام نصيحة الحيوانات له بعدم إنقاذ ذلك الصائغ و لكن الأوان قد فات , فساروا به إلى القصر و أمر الملك بتعذيبه أولاً ليكون عبرة للسارقين , حاول بسام الدفاع عن نفسه و لكن من يصدق أن نمراً قد أتى به بهذه المجوهرات , فأدخلوه السجن و الدماء تسيل من جسمه .
فسمعت صديقته الحية بما جرى له فهرعت لمساعدته , فدهنت جروحه بسائل حتى تماثل للشفاء , و أخذت تطمئنه بأنها سوف تخلصه من هذه المشكلة , و أعطته قنينة تحوي سائلاً له مفعول سحري و أمرته بأن يشرب قليلاً منه ليسد جوعه و أن يحتفظ بالباقي .
دخلت الحية على ابن الملك و لدغته, و صاح الولد من الألم فأسرع إليه الخدم و وجدوه يتلوى من الألم فحضر من في القصر من ملك وملكة , و استدعوا أشهر الأطباء في المدينة و لكن دون جدوى .
لم ينفع مع الأمير المريض أي دواء و لم يجد الأطباء أي وسيلة تعينه على الشفاء لذا جمع الملك المنجمين و العلماء و أمرهم بعمل كل ما في وسعهم لإنقاذ ابنه و لكن جهودهم المخلصة لم تنفع و لم يتمكن من ايجاد العلاج .
فالتفت الأمير إلى الحاضرين قائلاً إن أحد الأبرياء في السجن فلن أشفى ما دام مسجوناً فتعجب الملك , فقال الأمير إنه في الأمس دخل رجل بريء السجن و هو القادر على علاجه لذا تم استدعاء بسام الذي وُجد أنه فتعافى فتعجب الجنود من ذلك , ثم أخذوه إلى القصر و ما إن دخل بسام حتى رحب به الأمير و طلب منه أن يسقيه ماء الشفاء, فتذكر بسام ذلك الماء التي أعطته الحية فأخرج القنينة فصب القليل في فم الأمير و في الحال شفي الأمير فضم الملك بسام و شكره على موقفه و سأله عما يريد من مكافأة و طلب بسام أن يسمع الملك قصته حتى تظهر براءته و هي المكافأة الوحيدة التي يطلبها .
و بعد أن أخبرهم بالقصة كاملة و كيف أنه لم يسرق حلي الأميرة , عاد قلب بسام مطمئنا و فرح كثيراً و عرف الملك قصة الحية التي لدغت الأمير حتى يتم إحضار بسام و يعالجه و بذلك تظهر براءته من التهمة , ثم دخلت الأميرة فوجدت أخاها قد تعافى فاعتذرت لبسام و شكرته وفي هذه اللحظة تدخلت الحية طالبةً من الملك أن يزوج بسام من الأميرة فتكون مكافأته لكرم أخلاقه و نبله .
تزوج بسام الأميرة , أما الصائغ أمر الملك بسجنه لكن طلب بسام من الملك أن يعفو عنه ففعل , ثم انطلق العرسان إلى الغابة عائدان إلى بلاد بسام فرحبت به حيوانات الغابة و بعد أن استراحا فيها سار موكبهما يرافقهم خير الحرس النمر , القرد و الحية .

أهم الخطوات و المراحل التي سلكها المؤلف : سلكت المؤلفة خطوات عدة لكتابة هذه القصة و منها استخدام الأساليب التي تحفز و تشوق القارئ لمعرفة أحداث القصة و اعتمدت في بعض مقاطع القصة على صياغة القصة بالحوارات التي تدور بين شخصيات القصة , و استعانت أيضاً ببعض المفردات الجديدة و التي تضيف رونقاً خاصاً و تزيد المعنى جمالاً .
أهم النتائج التي انتهى إليها المؤلف : انتهت الكاتبة إلى عدة نتائج منها أنها جعلت خاتمة قصتها سعيدة و هذا ما يترك في نفس القارئ انطباعاً جيداً لها و أشارت إلى أن قوى الخير تنتصر دائماً في النهاية مهما حدث مشيرة إلى النهاية التي ينتهي إليها فاعل الشر .

التعليق العام :
أ . إبداء الرأي الشخصي : لقد أعجبتني القصة كثيراً و خصوصاً مضمونها , حيث أن الكاتبة اتجهت إلى الخيال الذي يجعل القارئ يعيش في عالم رحب له أن يوسع مدى تفكيره فيه , و أعجبتني أيضاً الصور التي تحويها القصة فهي مرسومة بإتقان يمكننا أن نعيش جو القصة من خلالها .
ب . جوانب الإفادة من الكتاب : الفوائد التي جنيتها من قراءة هذه القصة هو أنني تعلمت مفردات جديدة , و استنبطت بعض الأفكار التي يمكنني أن أساهم بها في كتاباتي القصصية , و ساهمت القصة في تحسين أسلوبي في الكتابة .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا تقرير ثاني


قصة الملك أوديب




- المؤلف : ولد توفيق الحكيم فى الاسكندرية عام 1898، هو كاتب واحدة من أولى الروايات العربية: "عودة الروح" (1933)، و هو أيضا كاتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث: "أهل الكهف" (1933)، كان الحكيم قد كتب أولى مسرحياته فى سن مبكرة بعنوان "الضيف الثقيل"، و ذلك ابان ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطانى.
وصف الحكيم بأنه مؤسس المسرح المصرى العاصر، وقد أتسمت لغة أعماله المسرحية باليسر و المرونة، و حرص على أن يبرز فيها روح اللهجة العامية المصرية وبعض تركيباتها. خلال دراسته الحرة فى باريس (1924-1928)، انشغل توفيق الحكيم بالتعرف على خصوصيات ثقافته العربية المصرية. و قد عبر عن هذا الانشغال فى روايتيه "عودة الروح" (1933)، "عصفور من الشرق" (1938)، و مسرحيتيه "ايزيس" (1955)، و "الصفقة" (1956).
آمن الحكيم بقدرة الشعب و بقوة بصيرته، فكتب فى كتابه "تأملات سياسية": "ان هذا الشعب يعلم أشياء كثيرة، لكنه يعلمها بقلبه لا بعقله. ان الحكمة العليا فى دمه و لا يعلم، و القوة فى نفسه و لا يعلم". كتاباته فى المجمل تتصدى لموضوعات كبرى مثل محاولة تفسير وضع الانسان فى سياق الكون، والزمان، والمكان، والمجتمع. كما تناولت مفاهيم الجماعة و الفرد والقانون والسلطة والعدل والحب. كما أكد على مفاهيم الحرية الفردية وعلاقة المواطن بالسلطة وبالمجتمع.
عمل الحكيم مديرا لدار الكتب القومية، ومندوبا لبلاده فى منظمة اليونسكو، ورئيسا لاتحاد كتاب مصر، وكاتبا متفرغا فى جريدة "الأهرام". ومنذ الأربيعات؛ دأب الحكيم على نشر أعماله المسرحية ومقالته الفكرية فى الصحف المصرية قبل نشرها فى كتب.
توفى الحكيم عام 1987 فى الاسكندرية بعد أن ترك نحو 100 مسرحية و 62 كتابا، ترجم منها الكثير الى عدد من اللغات الحية. و من أهم ما ترجم له: "أهل الكهف" (1932)، "شهرزاد" (1934)، "بيجماليون" (1942)، "أوديب" (1949)، "يا طالع الشجرة" (1962).
- الناشر: مكتبة مصر.
- مكان النشر: دار مصر للطباعة.
- عدد صفحات الكتاب و حجمه: يحتوي الكتاب على 188 صفحة من الحجم الصغير.
- عدد فصول الكتاب: يقع الكتاب في ثلاثة فصول.


ملخص القصة

[align=right]تبدأ القصة بالملك أوديب هو وعائلته في حديث ودي بينهم و تفاخر أبناءه و زوجته بحكاية أوديب مع الوحش ، الذي هابه الكثير من الناس سنوات طويلة و استطاع أوديب القضاء عليه.
و أوديب هذا قد نشأ في قصر في رعاية حميمة، ثم عرف بعد ذلك بأنه لقيط فأخذ يهيم على وجهه باحثا ً عن حقيقته، وهناك لقي الوحش الذي أعطاه اللغز الذي به مفتاح نصرته وفناء الوحش، وأصبح بذلك ملكا ً على البلاد.
وكان اللغز هو((ما هو الحيوان الذي يمشي في الصباح على أربع وفي الظهر على اثنتين و في المساء على ثلاث)).
وبعد ذلك أصاب البلدة مرض الطاعون وبدأ ينتشر و خاف أوديب وعائلته من هذا المرض وأنهم يريدون الخلاص لهم و لأبناء الشعب، ويلتمس كبير الكهان الملك أن ينفّذ أمر السماء الذي سيحمله كريون (أخ زوجته) من المعبد، و به سينقذ الشعب من هذا المرض الخطير. ثم يأتي كريون ومعه سر الخلاص من المرض و هو ضرورة معرفة قاتل لايوس (ملك البلاد السابق) وأن القاتل هو أوديب
وجرت مناقشات ساخنة بين كريون و الكاهن من جهة و أوديب من جهة أخرى مستنكرا ً الاتهام الذي وُجه إليه.
وبعد هذه المناقشات الطويلة تنكشف الحقيقة المريرة والمأساة و هي أن لايوس كان لديه ابن وكان يريد له الهلاك لنبوءة مشئومة لحقت به بأن هذا الابن سوف يقتل أباه، فأعطى الطفل إلى راعي لقتله ولكنه لم يجرؤ على ذلك فأعطاه إلى شيخ ليربيه و كبر الطفل وهو أوديب ولاقى أباه لايوس في الطريق و حدث مشاجرة بينهم انتهت بقتل الابن لأبيه بدون علما ً منه بأبوته، وتزوج من زوجة ملك البلاد السابق وهي أمه جوكاستا.
فلم تستطع جوكاستا تحمل الحقيقة الرهيبة فانتحرت، ولم يستطع أوديب ففقع عيناه بيديه، وطلب من كريون و الكاهن أن يجعلاه يرحل إلى البرية بعد أن يلاقي أبناءه و يودعهم الوداع الأخير. ويعهد الى خالهم كريون لتربيتهم بعد تسلمه زمام الحكم في المملكة.


ما من شك في أن أسطورة اوديب تثير موضوع القدر القاسي المحتوم الذي لا اختيار فيه و لا مرد له يجثم بكل وطأة ثقله على أمرىء من قبل ميلاده قاضيا ًعليه أن يقتل أباه ويتزوج أمه، و يجتهد المرء جهد ما يستطيع للخلاص من هذا القدر المحتوم.
ويطالعنا توفيق الحكيم في هذه القصة من حيث انه مسلم ينتمي إلى عالم لا يرفض فكرة القدر على أنها سخيفة باطلة ولا يدين بما يدين به الغرب في تصوره للعلاقة بين الرب والعبد.
يبدع على الخصوص في موضوع أوفق للنجاح في مجال كان الإخفاق فيه نصيب عامة المؤلفين المسيحيين



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا تقرير ثالث


أولا: الشكل:

1-عنوان الكتاب:قصة أهل الكهف..

2-اسم المؤلف والتعريف به: ولد توفيق الحكيم بالإسكندرية سنة 1878 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية لها طبع صارم وذات كبرياء واعتداد بأصلها الأرستقراطي. ولما بلغ سن السابعة ألحقه أبوه بمدرسة حكومية ولما أتم تعلمه الابتدائي اتجه نحو القاهرة ليواصل تعلمه الثانوي ولقد أتاح له هذا البعد عن عائلته شيئا من الحرية فأخذ يعنى بنواحي لم يتيسر له العناية بها إلى جانب أمه كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية لانجذب إلى المسرح.وبعد حصوله على البكلريوس التحق بكلية الحقوق نزولا عند رغبة والده الذي كان يود أن يراه قاضيا كبيرا أو محاميا شهيرا.وفي هذه الفترة اهتم بالتأليف المسرحي فكتب محاولاته الأولى من المسرح مثل مسرحية "الضيف الثقيل" و"المرأة الجديدة" وغيرها.
3-الناشر ومكان النشر:مكتبة مصر و قد نشر بمصر.

ثانياً: عرض المضمون:

1- المضمون العام للكتاب:

(أ)المقدمة:هذه قصه لا توجد مقدمه.

(ب)ابرز ما يتضمنه :{أم حسبت أن أصحاب الكهف و الرقيم كانوا من آياتنا عجب }صدق الله العظيم.
من مئات السنين كان يسيطر الرومان على المناطق الواقعة بين سوريا و تركيا و كانوا يتصورون أنهم أكثر المناطق تقدماً ، ولكن في الحقيقة أنهم تميزوا فقط بفن العمارة و بناء المدن من جهة و سقوط و انهيار القيم الانسانيه ، وسيادة الوحشية البربرية من جهة أخرى وكان حاكمها منزوع الرحمة . بعد خروج عيسى أبن مريم أخذ ينتشر الدين المسيحي تدريجياً في الرومان الذين كانوا يعبدون الآلة و الأصنام و،لكن رغم إيذائهم و تعذيبهم ووحشية أساليبهم للمسيح لم يستطيعوا الحد من انتشاره .كان حاكم طرطوس يدعى (دقيانوس ) كان كافراً وله ابنه تدعى (بريسيكا)و لديه مستشاران ( وزيران )يعتنقون الدين المسيحي في الخفى وكان أحد الوزراء يدعى (مشيلينا) يهوى ابنة الملك التي أيضا كانت مسيحية و لكن دون علم والدها، أما الوزير الثاني فكان يدعى(مرنوش)و هو متزوج ولديه ابن واحد .وفي احد الليالي أرسل(مشيلينا)رسالة إلى (بريسيكا)بمناسبة عيد الفصح وعن صلاة الفصح التي سيقوم بها و مع الوزير الآخر وأرسل الرسالة مع أحدى الوصيفات التي لم تكن أهل بالثقة فقد سلمتها إلى الملك و كشف أمرهما ففروا هاربين إلى احد الكهوف لا يعلم مكانه احد سوى الراعي(يمليخيا) الذي لحق بهم ومعه كلبه الذي يدعى(قنطير)، وخلدوا للراحة و استسلموا للنوم و بعد فتره استيقظوا و خرجوا من الكهف ليستطعلوا الأمر ولكنهم تفاجئوا بالتغير الحاصل و حين برزوا نقودهم ليشتروا لهم ما يأكلوه أخبروهم أن هذه العملة من قبل 300 عام .تعرف عليهم ملك طرطوس ورحب بهم في قصره ، ولكنهم لم يتقبلوا أنهم قد ناموا هذه الفترة ، فأراد كل منهم إن يروا أقاربهم و ذويهم فقد تفاجئ كل منهم بما سمع ،مرنوش أخبروه إن زوجته و ابنه قد ماتوا أما (يمليخيا )و الكلب (قنطير) فمنذ خروجهم من الكهف لم يتقبلوا التغيير و (مشيلينا)فقد تفاجئ أن ابنة الملك التي تشبه (برسيكا)إنها ليست حبيبته ،رجعوا إلى الكهف ليستسلموا للامر ولكن ذهبت معهم الملكة (بريسيكا)وقد ظنوا أنهم كانوا يحلمون ولكن بعد فتره قصيرة أخذ الله أعمارهم وقد هدم الملك عليهم الكهف .

(ج)خاتمة القصة و أهم النتائج التي توصل لها الكاتب: اختتم الكاتب قصته بعبره أي إن الله تعالى قادر على كل شيء قادر على إحياء الموتى في أي وقت وأي زمان، و الله ساعد هؤلاء المتمسكين بدينهم وقد جازاهم بتمسكهم بدينهم.

ثالثاً:التعليق العام على الكتاب:

1}أبداء الرأي الشخصي حول الكتاب :هذه القصةمفيده جدا ويجب أن اخذ منها العبرة وهي هادفة لعدة أمور في آن واحد.

2}جوانب الإفادة :نأخذ من القصة كيفية تعلم الصبر و السلوان و الإيمان بالله و اليوم الآخر وان لا يضعف أيمانا و أن نتخلى عن ديننا مهما حصل.



أتمنى اكون ساعدتج
ومسامحة ع القصور
تحياتي
ريد روز

habo0oba
18-04-2006, 06:06 PM
مشكورة حبيبي ريد روز على التقرير

habo0oba
18-04-2006, 06:23 PM
لكن المعلمة ماعطتنه ورقة فيه هالنقاط:
أولا: الشكل:
1. عنوان القصة
2. اسم المؤلف والتعريف به
3.الناشر ومكان النشر وتاريخه
4.عدد صفحات الكتاب وحجمه
ثانيا: تحليل عناصر القصة:
1.الشخوص
2.المكان والزمان
3.الحادثة
4.العقدة والحل
5.السرد والحوار والوصف
6.الفكرة
ثالثا: التعليق العام على القصة:
1. الاتجاه العام للقصة
2.خصائص أسلوب الكاتب
3.نقد القصة من ناحية:
أ.الموضوع والفكرة
ب.أسلوب الكاتب

habo0oba
19-04-2006, 08:24 PM
بليييييييييز ردوا علي لأني احتاجه حق يوم السبت لو تحطونلي اياه باجر ايكون احسن

fars2010
20-04-2006, 05:52 PM
أنا بعد أبغي تقرير عن قة مثل مواصفات الأخت habo0oba
نرجو أضافت القصة في أسرع وقت

fars2010
21-04-2006, 08:31 AM
معقولة ماحد عنده

BENT ALHAMER
05-09-2007, 06:26 PM
انه بعد ابي تقرير مثل الماصفات ياليت تساعدونا