View Full Version : بقيت بحث عن العرق
best4ever
06-04-2006, 07:22 AM
السلام عليكم شباب و شابات
بس يا جماعة بقيت بحث عن العرق في مادة الأحياء 213
لازم عن العرق
و الي عنده لا يبخل علي في هاذي الشي
باكون لكم شاكر
و أتمنى لو يكون بسرعة شوي
و مشكور أو مشكورة مقدما
Mistress of moon
06-04-2006, 09:38 AM
تفضل اخوي
تفرز الغدد العرقية الماء والأملاح والمواد الضارة من تحت سطح الجلد. إن لإفرازات العرق أثراً هاماً في تلطيف درجة حرارة الجسم وتخليصه كذلك من الأملاح والسموم الضارة. تعتمد كمية إفرازات العرق على عوامل مختلف أهمها: درجة حرارة الجو والرطوبة النسبية وكمية السوائل التي يتناولها الإنسان وكذلك على الحالة العامة للجسم.
وقد يزداد إفراز العرق أكثر من المعدل الطبيعي إما من أماكن محددة من الجسم مثل الأيدي والأقدام أو زيادة عامة من أجزاء الجسم المختلفة.
أسباب زيادة إفراز العرق من عامة الجسم:
يزداد إفراز العرق من الجسم بصفة عامة نتيجة لأسباب كثيرة أهمها:
1- فسيولوجية:
يزداد العرق في البيئة الحارة الرطبة، كما أن المجهود الزائد سواء كان جسمانياً أو نفسياً يسبب زيادة في نشاط الغدة العرقية.
2-أمراض الحميات:
مثل مرض الأنفلونزا والملاريا وغيرهما والتي يصاحبها ارتفاع بدرجة حرارة الجسم.
3-أمراض الدماغ:
الالتهابات أو الأورام في منطقة الدماغ المتوسط Hypothalmus تؤدي إلى زيادة عامة في التعرق.
4-الهرمونات:
زيادة في نشاط الغدة الدرقية والغدة النخامية، تسبب زيادة عامة في إفرازات العرق. كما تحدث زيادة عامة في إفرازات العرق بعد سن اليأس عند السيدات.
5-البدانة:
يصاحب السمنة الزائدة زيادة عامة في التعرق.
زيادة التعرق الموضعي:
أكثر الأماكن عرضة لهذه الظاهرة هي الأيدي والأقدام وتحت الإبط. وقد يزداد العرق بتلك المناطق لدرجة أنها تسبب الكثير من الإزعاج لصاحبها. سبب التعرق الموضعي غير معروف تماماً. إلا أن الجهاز السمبثاوي العصبي هو المسؤول عن تنبيه الغدد العرقية وبالتالي يسبب زيادة في إفرازاتها.
زيادة التعرق نتيجة لعوامل نفسية وعصبية:
تؤثر العوامل النفسية المختلفة على زيادة إفراز العرق من الجسم. فالتوتر والقلق والخوف والمجهود الذهني هي من العوامل التي تؤثر كذلك. كما أن الإجهاد والتدخين لهما أثر على زيادة نشاط الغدة العرقية.
وقد يكون للعامل الوراثي أو العائلي أثر في زيادة إفرازات العرق. وقد يشمل ذلك منطقة محددة من الجسم مثل تعرق الوجه عند الخجل أو الخوف أو من مناطق الجبهة أو الأنف.
ظهور رائحة العرق الكريهة:
يظهر للعرق أحياناً رائحة نفاذة وكريهة خاصة من مناطق الإبط والأقدام والمنطقة التناسلية. ويرجع سبب ذلك إلى عوامل مختلفة، إذ تحدث عادة بين بعض الأجناس.
كما أن للجراثيم دوراً هاماً على تحلل المواد الدهنية وبالتالي تسبب الرائحة الكريهة للعرق.
إن بعض أنواع الطعام مثل البصل والثوم والإسراف في تناول الدهنيات واللحوم قد تكون سبباً كذلك. وللوقاية من هذه الظاهرة يجب اتباع الآتي:
النظافة:
لها دور هام في التخلص من رائحة العرق فالاستحمام المتكرر باستعمال الصابون الطبي وتنظيف ثنايا الجلد جيداً.
تغيير الملابس الداخلية والجرابات خاصة دورياً.
رش البودرة بين الأصابع قبل لبس الجوارب.
ضرورة لبس ملابس خفيفة وواسعة، وأن تكون بقدر الإمكان خالية من النايلون. واختيار أنواع الأحذية المناسبة.
عدم الإسراف في أكل اللحوم والدهنيات والثوم والبصل.
معالجة بعض الأمراض الجلدية المصاحبة أحياناً مثل فطريات الأقدام أو الفخذين.
العرق الملون:
العرق في الأحوال العادية لا لون له. ولكن في بعض الأحوال يظهر العرق بلون أزرق خاصة بين عمال النحاس، وقد يظهر لون العرق مثل الصدئ أو يميل إلى الزرقة على الملابس الداخلية ويكون سبب ذلك تركيز مركبات الأملاح بالعرق.
في حالات نادرة جداً يظهر العرق على الوجه بألوان مختلفة منها الأصفر أو الأزرق أو الأسود وقد يكون مخلوطاً بالدم أحياناً.
عدم التعرق:
قد لا يظهر العرق على سطح الجلد ويرجع ذلك إلى أسباب أهمها:
(أ) خلقي:ط
وهو عدم وجود الغدد العرقية.
(ب) مرضي:
كما هو الحال في مرض السكر أو مرض الصدفية والفقاعة وكذلك بين المصابين بالحساسية الوراثية أحيانا، يتجمع العرق تحت الجلد وينشأ نتيجة ذلك ظهور بثور صغيرة تحت الجلد خاصة على المناطق المغطاة بالملابس مثل الصدر والظهر. وتسبب هذه وخز وحرقان بالجلد مع ضيق عام كما هو الحال في مرض "حمو النيل" أو ما يسمى أحياناً "حبوب الحرارة".
وتظهر بثور مثل حبة الشعير ذات لون فاتح وقد يظهر بها سائل شفاف وهو العرق تحت سطح جلد الأصابع في بعض حالات تجمع العرق تحت الجلد.
وقد تلتهب الغدد العرقية نتيجة غزوها بالجراثيم ويؤدي ذلك إلى ظهور دمامل خاصة تحت الإبط ومنطقة الفخذين.
ومسامحة ع القصور
ريد روز
نسايم ليل
06-04-2006, 06:43 PM
تفضلي خيتو والسموحه عالتأخير
تفرز الغدد العرقية الماء والأملاح والمواد الضارة من تحت سطح الجلد. إن لإفرازات العرق أثراً هاماً في تلطيف درجة حرارة الجسم وتخليصه كذلك من الأملاح والسموم الضارة. تعتمد كمية إفرازات العرق على عوامل مختلف أهمها: درجة حرارة الجو والرطوبة النسبية وكمية السوائل التي يتناولها الإنسان وكذلك على الحالة العامة للجسم.
وقد يزداد إفراز العرق أكثر من المعدل الطبيعي إما من أماكن محددة من الجسم مثل الأيدي والأقدام أو زيادة عامة من أجزاء الجسم المختلفة.
أسباب زيادة إفراز العرق من عامة الجسم:
يزداد إفراز العرق من الجسم بصفة عامة نتيجة لأسباب كثيرة أهمها:
1- فسيولوجية:
يزداد العرق في البيئة الحارة الرطبة، كما أن المجهود الزائد سواء كان جسمانياً أو نفسياً يسبب زيادة في نشاط الغدة العرقية.
2-أمراض الحميات:
مثل مرض الأنفلونزا والملاريا وغيرهما والتي يصاحبها ارتفاع بدرجة حرارة الجسم.
3-أمراض الدماغ:
الالتهابات أو الأورام في منطقة الدماغ المتوسط Hypothalmus تؤدي إلى زيادة عامة في التعرق.
4-الهرمونات:
زيادة في نشاط الغدة الدرقية والغدة النخامية، تسبب زيادة عامة في إفرازات العرق. كما تحدث زيادة عامة في إفرازات العرق بعد سن اليأس عند السيدات.
5-البدانة:
يصاحب السمنة الزائدة زيادة عامة في التعرق.
زيادة التعرق الموضعي:
أكثر الأماكن عرضة لهذه الظاهرة هي الأيدي والأقدام وتحت الإبط. وقد يزداد العرق بتلك المناطق لدرجة أنها تسبب الكثير من الإزعاج لصاحبها. سبب التعرق الموضعي غير معروف تماماً. إلا أن الجهاز السمبثاوي العصبي هو المسؤول عن تنبيه الغدد العرقية وبالتالي يسبب زيادة في إفرازاتها.
زيادة التعرق نتيجة لعوامل نفسية وعصبية:
تؤثر العوامل النفسية المختلفة على زيادة إفراز العرق من الجسم. فالتوتر والقلق والخوف والمجهود الذهني هي من العوامل التي تؤثر كذلك. كما أن الإجهاد والتدخين لهما أثر على زيادة نشاط الغدة العرقية.
وقد يكون للعامل الوراثي أو العائلي أثر في زيادة إفرازات العرق. وقد يشمل ذلك منطقة محددة من الجسم مثل تعرق الوجه عند الخجل أو الخوف أو من مناطق الجبهة أو الأنف.
ظهور رائحة العرق الكريهة:
يظهر للعرق أحياناً رائحة نفاذة وكريهة خاصة من مناطق الإبط والأقدام والمنطقة التناسلية. ويرجع سبب ذلك إلى عوامل مختلفة، إذ تحدث عادة بين بعض الأجناس.
كما أن للجراثيم دوراً هاماً على تحلل المواد الدهنية وبالتالي تسبب الرائحة الكريهة للعرق.
إن بعض أنواع الطعام مثل البصل والثوم والإسراف في تناول الدهنيات واللحوم قد تكون سبباً كذلك. وللوقاية من هذه الظاهرة يجب اتباع الآتي:
النظافة:
لها دور هام في التخلص من رائحة العرق فالاستحمام المتكرر باستعمال الصابون الطبي وتنظيف ثنايا الجلد جيداً.
تغيير الملابس الداخلية والجرابات خاصة دورياً.
رش البودرة بين الأصابع قبل لبس الجوارب.
ضرورة لبس ملابس خفيفة وواسعة، وأن تكون بقدر الإمكان خالية من النايلون. واختيار أنواع الأحذية المناسبة.
عدم الإسراف في أكل اللحوم والدهنيات والثوم والبصل.
معالجة بعض الأمراض الجلدية المصاحبة أحياناً مثل فطريات الأقدام أو الفخذين.
العرق الملون:
العرق في الأحوال العادية لا لون له. ولكن في بعض الأحوال يظهر العرق بلون أزرق خاصة بين عمال النحاس، وقد يظهر لون العرق مثل الصدئ أو يميل إلى الزرقة على الملابس الداخلية ويكون سبب ذلك تركيز مركبات الأملاح بالعرق.
في حالات نادرة جداً يظهر العرق على الوجه بألوان مختلفة منها الأصفر أو الأزرق أو الأسود وقد يكون مخلوطاً بالدم أحياناً.
عدم التعرق:
قد لا يظهر العرق على سطح الجلد ويرجع ذلك إلى أسباب أهمها:
(أ) خلقي:ط
وهو عدم وجود الغدد العرقية.
(ب) مرضي:
كما هو الحال في مرض السكر أو مرض الصدفية والفقاعة وكذلك بين المصابين بالحساسية الوراثية أحيانا، يتجمع العرق تحت الجلد وينشأ نتيجة ذلك ظهور بثور صغيرة تحت الجلد خاصة على المناطق المغطاة بالملابس مثل الصدر والظهر. وتسبب هذه وخز وحرقان بالجلد مع ضيق عام كما هو الحال في مرض "حمو النيل" أو ما يسمى أحياناً "حبوب الحرارة".
وتظهر بثور مثل حبة الشعير ذات لون فاتح وقد يظهر بها سائل شفاف وهو العرق تحت سطح جلد الأصابع في بعض حالات تجمع العرق تحت الجلد.
وقد تلتهب الغدد العرقية نتيجة غزوها بالجراثيم ويؤدي ذلك إلى ظهور دمامل خاصة تحت الإبط ومنطقة الفخذين.
نسايم ليل
06-04-2006, 06:52 PM
وذي موضوع ثاني
العرق وأسباب زيادة افرازه
رائحته تزول بالاستحمام وتقليل الدهون والبهارات
الرياض: «الشرق الأوسط»
يتخلص الجسم عادة من السموم والمواد الضارة والأملاح والماء الزائد بعدة طرق من أهمها إفراز العرق عن طريق الغدد العرقية تحت سطح الجلد، الأمر الذي له أثر طيب في ترطيب وتلطيف درجة حرارة الجسم. وتتفاوت نسبة إفراز العرق بالكمية الطبيعية من شخص إلى أخر والتي تعتمد على عدة عوامل منها درجة حرارة الجو ورطوبته، كميه السوائل المتناولة وغيرها، ويوجد من البشر من يعانون من إفراز العرق الغزير اما من أماكن محددة كالأيدي والأقدام أو من أجزاء الجسم المختلفة بشكل عام إلى حد الانزعاج وحتى الحرج، ولحل تلك المشكلة يجب الوقوف على الأسباب.
يزداد إفراز العرق بسبب فرط نشاط الغدد العرقية في المناطق الحارة أو الرطبة أو عند بذل مجهود بدني أو نفسي، ويعتبر ذلك من الأسباب الفسيولوجية غير المرضية.
أما المسببات المرضية فهي عديدة منها فرط نشاط الغدة الدرقية والغدة النخامية التي تعد من الأسباب الأساسية لزيادة الإفرازات العرقية في الجسم بشكل عام. كما أن تغيير هرمون الجسم عند بلوغ سن اليأس يسبب زيادة إفراز العرق لدى السيدات، وزيادة الوزن والسمنة أيضا يصاحبها إفراز العرق الغزير.
ومن المعروف أن ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الإصابة بالأمراض المعدية كالأنفلونزا والملاريا والدرن وغيرها من الأمراض البكتيرية والفيروسية يصاحبها إفراز للعرق بصورة مزعجة. العرق الموضعي: وهو أكثر ما يشتكي منه الناس، وأكثر الأماكن عرضة لهذه الحالة هي الإبط والأيدي والأقدام ذلك أن الجهاز العصبي السيمبثاوي المسؤول عن تنبيه الغدد العرقية يثار بالانفعالات النفسية كالخوف والتوتر والقلق والتفكير وأي شكل من أشكال المجهود الذهني فينبه الغدد العرقية وبالتالي يزداد إفرازها. ولا ننسى دور العامل الوراثي أيضا في تلك الظاهرة وقد يشمل ذلك منطقة محددة من الجسم مثل الوجه أو الجبهة أو الأنف أو الإبط، حيث تجدها عند الإخوة أو الآباء أي لأفراد العائلة الواحدة بنفس الصورة.
ظهور رائحة العرق الكريهة: وهي من المزعجة والكريهة كحالها، فقد يظهر للعرق أحيانا رائحة غير مستحبة نفاذة ومنفرة وأكثر ما تكون في منطقة الإبط والأقدام والمناطق التناسلية ويعود سبب ذلك إلى عدة عوامل مختلفة، منها الإصابة بالجراثيم والفطريات في تلك المناطق الرطبة والتي تحلل المواد الدهنيه فتسبب تلك الرائحة، كما أن نوعية الطعام المتناول يلعب دوره أيضا، فتناول البصل والثوم والإسراف في تناول اللحوم والدهنيات قد يؤدي إلى ذلك. وللوقاية من ذلك، يأتي الاهتمام بالنظافة البدنية كأمر أولي للتخلص من هذه الظاهرة بالاستحمام اليومي باستخدام الصابون الطبي وتنظيف ثنايا الجلد ومن ثم تجفيفه جيدا مع استخدام البودرة ومزيلات العرق بصورة صحيحة.كما يساعد أيضا ارتداء الملابس الفضفاضة الخالية من الأنسجة الصناعية كالنايلون مع اختيار أنواع الأحذية المناسبة.عدم الإسراف في تناول المأكولات الدهنية واللحوم والبهارات الحريفة والبصل والثوم.معالجة الإصابات الجلدية كالفطريات وغيرها. أما بالنسبة للمسببات المرضية فيكون التخلص من العرق الزائد بعلاج السبب كعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية أو النخامية الخ.
وكما لكل حال نقيضه يجدر بنا ذكر أن هنالك بعض الناس يعانون من عدم إفراز العرق، الأمر الذي قد يكون خلقيا، كعدم وجود غدد عرقية في الجسم، أو مرضي كما هو الحال لمرضى السكر أو الصدفية، وكذلك بعض المصابين بالحساسية الوراثية، حيث تتجمع قطرات العرق تحت سطح الجلد على شكل بثور صغيرة ذات لون فاتح ممتلئة بسائل شفاف خاصة على المناطق غير المكشوفة كالصدر أو الظهر وتسبب حكة ووخزا والشعور بالضيق.
نسايم ليل
06-04-2006, 06:55 PM
وذي موضوع ثالث
رائحة العرق الأسباب والعلاج
د. يارا حافظ (*)
تلعب الروائح الخاصة بالإنسان دوراً اجتماعيا مهماً سلباً وإيجاباً، فمن الأمثلة الإيجابية ما يذكر عن ارتباط الولدان بأمهاتهم وتمييزهم لهن، ومن الأمثلة السلبية نفور الناس من شخص معين بسبب رائحة عرقه أو شعور هذا الشخص بهروب الناس منه حتى لو لم يكن هذا صحيحاً، وإن كان المقبول اجتماعيا يختلف حسب الأشخاص والأعراق والتنشئة.
توجد ثلاثة أنواع من الغدد ذات العلاقة برائحة العرق : النوع الأول : هو الغدد العرقية المفترزة ( Apocrine ) وهي الأهم حيث تفرز كميات قليلة من سائل زيتي عديم الرائحة إلى أن يصل إلى سطح الجلد حيث تقوم بعض أنواع الجراثيم وخاصة Corynobactria بتحرير بعض الحموض الدسمة ذات الروائح الخاصة، وتحتاج هذه العملية إلى عدة ساعات عادة حتى تتم، وقد لوحظ فعلاً أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلة رائحة العرق لديهم زيادة في عدد الجراثيم المقيمة على سطح الجلد في منطقة الإبط وخاصة من النوع السابق.
النوع الثاني : هو الغدد العرقية الفارزة ( Eccrine ) وهي تفرز سائلاً مائياً عديم الرائحة أصلاً لكنه يحمل عادة مواد طعامية المنشأ مثل الثوم أو دوائية مما يجعله سبباً أيضاً في إطلاق روائح هذه المواد، كما أن ازدياد كمية العرق الذي تفرزه هذه الغدد يزيد من تحلل الطبقات السطحية المتقرنة من الجلد فيطلق أيضاً بعض الروائح الخاصة.
أما النوع الثالث : فهو الغدد الدهنية التي تتميز أن لمفرزاتها رائحة خاصة بشكل طبيعي. وبالنظر إلى ما ذكر سابقاً ويتسبب في روائح العرق غير المستحبة فإن العلاج عبارة عن مجموعة إجراءات تغطي هذه الأسباب :
- الغسيل المتكرر للمنطقة لأنه وكما ذكرنا سابقاً فإن الجراثيم المقيمة على سطح الجلد تحتاج لعدة ساعات لتفكيك العرق.
- استخدام بعض المضادات الحيوية ضروري لإنقاص الزمر الجرثومية المقيمة في الإبط.
- أحياناً يكون للإقلال من كمية التعرق دور مهم في تخفيف الرائحة ويتم ذلك باستخدام مضادات التعرق المعروفة أو بإجراء حقن البوتوكس التي تعتبر من أحدث الطرق وأكثرها فعالية.
- وأخيراً قد يلزم أحياناً تعديل بعض العادات الغذائية مثل التقليل من تناول بعض الأطعمة التي قد تطرح مع العرق مثل الثوم والتوابل.
تحياتي ....