View Full Version : ضرور ابغي بحث أنس 213 إن أمكن
البريئه
31-03-2006, 09:16 AM
~8~
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لو سمحتوا
إذا ممكن مساعده منكم أشوي
ابغي بحث ضروري لمقرر أني 213
الفلسفه ...
و شكرا
أختكم البريئه
محرق وبس
31-03-2006, 12:34 PM
مصادر المعرفة
المقدمة:
المعرفة هي ثمرة التقابل بين ذات مدركة وموضوع مدرك، والمعرفة هي التي تحصل للذات العارفة بعد اتصالها بموضوع المعرفة، المعرفة هي الوعي وفهم الحقائق أو اكتساب المعلومة عن طريق التجربة أو من خلال تأمل النفس ، ومن هذا المنظور وجدت أهمية البحث عن المعرفة وسوف أناقش في بحثي هذا عن دور الحواس في عملية المعرفة ومجالها وخصائصها وتقييمها.
العرض:
دور الحواس في عملية المعرفة ومجالها وخصائصها وتقييمها
معرفة مآخذ على التجريبيين:
_ إن في مذهبهم هذا تحديداً لطاقة الفكر البشري، وإنقاصا لفعالية العقل، ليس العقل بمفهومه التجريبي عندهم، وإنما العقل طريقا للمعرفة. كما أن اعتبارهم الحواس أو التجربة هي الطريق الوحيد للمعرفة يوقعهم في تناقض واضح. إن المعرفة لو كانت محصورة في التجربة مصدرا وحيدا لها، لما استطعنا أن نحكم باستحالة شيء مطلقا، ذلك أن الاستحالة بمعنى عدم إمكان وجود الشيء، ليس مما يدخل في نطاق التجربة، ولا يمكن للحواس أن تكشف عنه، وكل ما هو في قدرة الحواس أن تقول: إنها لم تقع على هذا الشيء، ولكن عدم قدرة الحواس على معرفة شيء لا يمكن أن يسلم إنكاره. ومن ثم فإن قول الحسيين إنه لا موجود إلا المحسوس بصيغة الحصر تجاوز لحدود اختصاصهم، ذلك لأنهم حينئذ إما "مستنبطون، وهو استنباط مجازفة تنقصه الأسس التي يقوم عليها الاستنباط الصحيح، وإما متحاملون".
ومن ثم فان الانتقال من الحكم باستحالة تصور شيء أو احساسه الى الحكم باستحالة وجوده في الخارج هو استنباط شيء من شيء، وهذا الاستنباط خارج على مذهب الحسيين أنفسهم.
إنه من المعلوم أن الحواس تخدع ومعارفها تحتمل الخطأ ومن ثم فإنه ينقصها الشرطان الأساسيان للمعرفة وهما الضرورة وصدق التعميم.
وهذا كله يجعلنا أن نبحث عن آخر يضمن لنا الضرورة والتعميم في المعرفة، وحيث إن الحواس لا يمكن أن تحقق هذين الشرطين وتنقصهما المعرفة الحسية فلا بد إذن من العقل الذي يصحح خطأ الحواس ويوجهها، وتستند إيه في الضرورة وصدق التعميم، حتى نحصل على معرفة صحيحة صادقة.
وقد جعل القرآن دور الحواس مع العقل في المعرفة، ولم يجعلها مصدرا مستقلا. فإنها وإن كانت مهمة بحيث إن تعطيلها يؤدي إلى تعطيل العقل كما قال سبحانه: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون). إلا أنه لم يجعلها مصدرا مستقلا، بل إن الآيات الكثيرة في القرآن لتشير إلى أن الدور الأهم والأساسي هو للعقل، مع كون الحواس طريقا أو بابا من أبواب المعرفة العقلية. بل إن العقل يحول المعرفة الحسية إلى معرفة عقلية. مما يدل على ذلك قوله سبحانه: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا).
فالحواس تؤدي دورها في تقديم مادة العقل، الذي يقف وراءها ليجعل من هذه الإحساسات إدراكات ومعارف حقيقية. ودور العقل هنا ليس ذلك الدور السلبي، كما عند جون لوك، وإنما هو دور إيجابي. وإذا كان الفكر حكما على الشيء فإن الحس أحد عوامل هذا الفكر بالإضافة إلى العوامل الأخرى وهي الواقع والدماغ والمعلومات السابقة أو العقل. فالواقع مصدر المعلومات الحسية والحواس تنقل هذا الواقع إلى الدماغ، والدماغ يميز هذا الانطباع للواقع، والمعلومات العقلية تربط هذه العوامل لتكوين حكم هو الفكر. والحس هنا في عملية المعرفة أو الفكر لدى الإنسان مختلف تماماً عن التمييز الغريزي الذي يتم لدى الحيوان من تكرار الإحساس بالواقع، من أجل إشباع مركز الإحساس أو الحاجة العضوية. ومن ثم فإن الحس يخدم الطريقة العلمية، لأنها تقوم على إجراء التجارب للوصول إلى الحقيقة، وذلك بإخضاع المادة لظروف وعوامل جديدة وملاحظتها ومقارنتها بظروفها وعواملها الأصيلة، ثم يستنتج من هذه العملية حقيقة علمية تجريبية. وبالملاحظة والتجربة ثم بالموازنة والترتيب ثم بالاستنباط القائم على المقدمات العلمية، نصل إلى حقيقة علمية تكون مادة للتفكير، أو للطريقة العقلية التي هي أساس التفكير وأساس الحكم.
_ وموقف القرآن هذا كله له أثره في آراء المتكلمين وفلاسفة المسلمين، من حيث المبدأ، وهو أن الحس خادم العقل، وتابع له يمده بما يحتاج إليه من صور المعلومات في مختلف الحقول والميادين.
ولعل تقدير دور الحواس والعقل في المعرفة في الإسلام، أدى إلى منهج تجريبي فيما يتعلق بعالم الشهادة، وجعل هذا المنهج خادما للإيمان. في الوقت الذي لا يصح فيه لهذا المنهج أن يُنصّبَ نفسه حكما أو معيارا لما هو خارج ميدانه. ومن هنا كانت المخالفة للمنهج التجريبي غير الإسلامي بالغة، لأنه لم يجعل لهذا المنهج ضابطا وهدفا كما فعل الإسلام، إذ إنه جعل التجربة متجاوزة لحدود العالم الحسي أو عالم الشهادة إلى عالم الغيب الذي لا يخضع لمقاييس التجربة متجاوزة لحدود العالم الحسي أو عالم الشهادة إلى عالم الغيب الذي لا يخضع لمقاييس التجربة الإنسانية، بينما جعل القرآن قوانين عالم الشهادة التجريبية لا تنفع إلا في عالم الشهادة، ولا يتجاوز دورها بالنسبة لعالم الغيب سوى أنها تسلم بوجوده. وهذا بخلاف نسبية "كانت" التي جعلت عالم الغيب خارجا عن نطاق قدرة العقل. بينما يرى الإسلام أن بإمكان العقل، ومن خلال قوانين عالم الشهادة، أن يسلم بوجود عالم الغيب وإن كان لا يستطيع أن يدلي بتفاصيل هذا العالم، وإنما تكون المعرفة التفصيلية عنه من طريق آخر فوق قدرة هذا الإنسان وهو طريق الوحي.
ب_ مجالات المعرفة الحسية وخصائصها وتقييمها
يمكننا بعد ذلك أن نذكر أهم خصائص المعرفة الحسية ومجالها وقيمتها في المعرفة فنقول:
_ إن أهم خصائص المعرفة الحسية أنها معرفة متصلة بالمحسوسات المادية، فعالم الحس أو عالم الشهادة بتعبير القرآن هو مجال هذه المعرفة. إذ تقوم فيه الحواس بتأكيد واقعية عالم الشهادة وخارجيته واستقلاله عن الذات العارفة. ولكن هذه المعرفة في تأكيدها لدور الحواس في إثبات خارجية العالم الحسي وواقعيته، لا تستقل بها وحدها إذ ليس في الإحساس حكم وإنما الحكم للعقل، وإن كان العقل لا يستطيع أن يحكم بشيء في عالم المحسوسات دون أن تقدم له الحواس مادة المعرفة أو صورة عن هذه الأشياء في الواقع. فالمعرفة العلمية أو المعرفة التجريبية في طورها النهائي، إنما تقدم علما مجاله الكون أو عالم المحسوسات. وقيمة الحواس هنا أنها تقدم صورا متفرقة عن الأشياء تجتمع لدى العقل فينظمها ويصفها ويحكم عليها.
_ ومجال الكون مجال واسع تطلعنا فيه الحواس على ظواهر الأشياء، ولا تستطيع أن تطلعنا على حقيقة الأشياء وكنهها. ومن هنا كان خطأ التجريبية التي تدعى أن الحواس والمعرفة الحسية، هي التي تعطينا صورة صادقة عن الواقع وعن حقائق الأشياء وكيفياتها، ومن ثم كان متكلمونا المسلمون يعلمون خطورة هذا الادعاء من مثل المذاهب التجريبية، فكان تقييدهم لدور الحواس وقيمتها في المعرفة ومجالها، فهي تؤكد وجود الأشياء ولا تعطي الأشياء وجودها، وتؤكد واقعية الأشياء ولكنها لا تستطيع أن تدعى أنها تصل إلى حقائقها وكيفياتها، ذلك أن أعلى أنواع المعرفة وهي معرفة الألوهية، ليست داخلة في حقيقتها في مجال الحواس والاستدلال على عالم الغيب ليس من لوازمه ولواحقه في المعرفة معرفة حقيقته وماهيته وفحواه وكنهه ومن ثم كان دور الحواس ومجالها قاصرا عن الدخول إلى هذا المجال وإن التقدم العلمي مهما بلغ في مجاله التجريبي لا يستطيع أن يعطينا أكثر من التأكيد على وجود العالم المحسوس، ولكنه سيبقى قاصرا عن الدخول إلى ساحة المجهول بالنسبة لنا وهو حقيقة الأشياء وكنهها.
_ كما أن المعرفة الحسية ذات طبيعة جزئية أي تدلنا على الأفراد والجزئيات ومن ثم فمجالها أن تعرفنا على ما يحتويه الكون أو عالم الشهادة من أفراد وطبائعها من خلال التجربة. وقد جعل القرآن التعرف بالحواس على هذه المخلوقات وأفرادها وطبائعها من دلائل عظمة الله، وتصلح لأن تكون دليلا على وجوده ووحدانيته وحكمته، كما قال سبحانه: (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير). وذكر سبحانه بآلائه ونعمه المشاهدة فقال: (والأرض وضعها للأنام* فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام* والحب ذو العصف والريحان* فبأي آلاء ربكما تكذبان* خلق الإنسان من صلصال كالفخار* وخلق الجان من مارج من نار* فبأي آلاء ربكما تكذبان). وغير هذا كثير في القرآن من آيات تثير العقل لتوجيه نظر الحواس إلى أفراد المخلوقات، وإلى عالم الشهادة بما فيه من عجائب وطبائع وما يثير الاعجاب، لتكون هذه المعرفة الحسية أو العلمية التجريبية بهذه الأشياء طريقا لاستدلال العقل على وجود الله ووحدانيته وعظمته، مما يقتضي الإيمان به سبحانه وزيادة اليقين وإخلاص العبادة له وحده سبحانه.
_ ولهذه المعرفة قيمة كذلك في تمهيد الطريق للعقل وتسهيل المعرفة للأشياء وتسهيل عقد الصلة بين الإنسان والكون: صلة الانتفاع والتسخير وصحة التأمل والاعتبار. ومن ثم فالحواس موظفة وخادمة للعقل في نظر القرآن. والخادم لا يكون بديلا عن سيده في حال من الأحوال. وإذا ما نظرنا إلى استعمال القرآن لهذه الحواس نجده يحرص على توظيفها في خدمة الإيمان، وخدمة الإنسان، وهو يؤدي دوره العرفي في الحياة، والذي يقع على قمة هذا الدور أمانة الهداية التي كلفها الإنسان كما قال تعالى (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا).
والمعرفة الحسية هي إحدى مقدمات الدليل العقلي، إذ تكون يقينية في تأكيدها على الأشخاص والأحداث المرئية في العالم الخارجي. وقد عدها فلاسفة المسلمين ومتكلموهم في مرتبة البديهيات، بل جعلوها قسيمة لها وجعلوهما _البديهيات والحسيات _قسمين للعلوم الضرورية، التي تقف عليها المعرفة النظرية.
_ والحواس ذات طبيعة ناقصة لأنها تمثل جزءا من الوجود الإنساني الذي يقوم على كينونة إنسانية مزدوجة، تجمع بين الحواس والعقل، وبين المادة والروح وتهيىء للإيمان بعالم الشهادة وعالم الغيب. والكينونة الإنسانية كينونة ذات فعالية في عملية المعرفة، سواء في الإدراك الحسي أو في الإدراك العقلي. وليست سلبية تتلقى وتقبل أثر الاحساس وتتحكم فيها ظواهر الكون المحسوس. وإنه مع الاعتراف بنقص الحواس وعيوبها، إلا أن ذلك لا يبرر الهجوم عليها، لأنه يمكن إكمال هذا النقص وتصحيح هذه العيوب بالعقل وتوجيهه. كما أن الاعتراف بدور الحس في المعرفة لا يخوّل للمذهب التجريبي أن يجعلها هي المصدر الوحيد ذات القيمة الرئيسية في المعرفة مع إنكار دور العقل بصورته الإيجابية، وإلا أدى هذا الادعاء إلى موجات السفسطة والشك وإنكار الحقائق ونسبية المعرفة بل ضيق مجالها وانحسار ميدانها.
الخاتمة:
وعلى ذلك فإننا نستطيع يمكن القول: بأننا مع اعترافنا بعجز الحواس ومحدوديتها وعيوبها وفرديتها إلا أنها تقوم بدور في المعرفة مع العقل، فهي أبواب المعرفة العقلية المنفتحة إلى عالم الشهادة، والتي لولاها لما استطاع العقل أن يقدم حكما على هذا العالم المحسوس؛ وعلى هذا نستطيع القول أن للمعرفة أهمية كبيرة في تطوير العقول البشرية والسعي نحو الأفضل.
المراجع:
د. راجح الكردي
www.balagh.com (http://www.balagh.com/)
نسايم ليل
31-03-2006, 04:59 PM
تفضلي اختي في مكتبة البحوث تلاقين كل شي عن هالمقرر والسموحه عالقصور
http://www.bahrainforums.com/showthread.php?t=70564
بنت السعيد
31-03-2006, 05:37 PM
يعطييييكم العااافية
محرق و بس
نسايم ليل
خسارة انه توني يوم لربعه وديته
جان سويته كوبي من اهني ...
:)
مشكووورين بنااات