~m@jid~
10-03-2006, 06:36 PM
حلبة البحرين الدولية .. صرح بحريني شامخ وعوائد كبيرة
http://bh2day.com/uploader/pic1/66839498_bb47ee19a9_b.jpg
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/16-12-2005_d10-1.jpg
مثلت حلبة البحرين الدولية منذ انشائها فى مارس ٤٠٠٢ حافزا هاما لتطوير الاقتصاد الوطني وقاعدة اساسية لجذب العديد من الاستثمارات المبتكرة كما هيئت الحلبة المملكة لتكون موطنا لارقى انواع رياضة السيارات في العالم.
كما اثبتت البحرين من خلال استضافتها للعديد من السباقات العالمية والنجاح الباهر لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج ٤٠٠٢ للفورمولا واحد وما تبعها من نجاح لجائزة ٥٠٠٢ التي اقيمت في شهر ابريل الماضي مقدرتها ليس فقط على صعيد رياضة السيارات الاقليمية وانما تعدت ذلك لتصل الى الحدود العالمية.
وكان لحلبة البحرين الدولية وما تمثله من نقطة التقاء هامة للشعوب وفرصة فريدة لالتقاء واجتماع وجهات نظر وحضارات العالم اثرا بالغا في بروز البحرين على الساحة العالمية كاحد الوجهات الرياضية العالمية ومحط انظار نحو ٠٦٣ مليون مشاهد تلفزيوني تابع جائزة البحرين الكبرى في منطقة الصخير وكانوا شهودا على تفوق المملكة وقدرتها على تحقيق انجازات رائدة.
ومع مرور اكثر من عام على انشاء حلبة البحرين الدولية تبرز الاهمية لقياس مدى مساهمتها في رفد الاقتصاد الوطنى بموارد جديدة وقياس المردود الايجابي الذى عادت به على مملكة البحرين ككل اذ ان مشروع الحلبة الى جانب كونه احدى العلامات المميزة لمملكة البحرين ومنطقة الشرق الاوسط يعد احد المشروعات الاستثمارية التي تخضع لمعايير الربح والخسارة.
وبالنظر الى الحلبة من هذه الناحية نجد ان كلفة بناء الحلبة بلغت ٠٥١ مليون دولار امريكي اي ما يعادل ٢,٦٥ مليون دينار بحريني وصممها المهندس الالماني الشهير هيرمن تيلكي بينما حظيت شركة سيباركو البحرينية بعقد تشييدها بالتعاون مع شركة دبليو سي تي الماليزية. وبدا العمل على الحلبة في السابع من شهر نوفمبر عام ٢٠٠٢ واستمر حتى الخامس من مارس ٤٠٠٢ بعد ٦١ شهرا من العمل المتواصل.
وقد صممت الحلبة بطريقة مبتكرة وتجمع على ارضها ست مسارات مختلفة الامر تسمح لها باستضافة عدة انواع من فعاليات رياضية ومتنوعة طوال العام كما تضمن التصميم عددا من المسارات المختصرة يمكن استخدامها سويا اذا لزم الامر لاستضافة عدد من السباقات ونشاطات تجارية اضافة الى دورات تدريبية في ربوع الصحراء العربية وتتسع الحلبة لـ ٠٦ الف مشاهد ويعلو مبانيها تصاميم تشبه سقف الخيام وذلك تناغما مع الطابع الصحراوي للحلبة.
وتضم الحلبة مرافق متعددة من صالات الضيافة بمختلف الاحجام يمكن استخدامها لاقامة عدد كبير من فعاليات الشركات والنشاطات الترفيهية اضافة الى برج صخير الرائع الذي اصبح الان من العلامات البارزة في مملكة البحرين والذي يؤمن مشهدا بانوراميا لكافة ارجاء الحلبة.
ويلاحظ في الجانب الاقتصادي ان الحلبة ساهمت ومنذ عمليات انشائها في تنشيط الاقتصاد الوطني ذلك ان الشركة التي انشاتها هي شركة بحرينية بالاساس كما يلاحظ ان الحلبة انجزت في وقت قياسي سجل على انه انجاز تاريخي يضاف الى قائمة الانجازات البحرينية المتواصلة.
كذلك يلاحظ ان الحلبة صممت بطريقة تسمح بتنويع النشاطات والفعاليات التي يمكن ان تستضيفها الحلبة ويمكن احتساب ذلك على انه احد الفوائد الاستثمارية على المدى البعيد اذ يساهم ذلك في تقليل نفقات الانشاءات وغيرها من النفقات التي قد يتطلبها تطوير وتحديث الحلبة لمواكبة التطورات المتسارعة في رياضة السيارات.
كما ساهمت الحلبة في توفير الالاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للمواطنين البحرينيين كما اوجدت بيئة مناسبة لاكتساب الخبرات في مجال التنظيم والادارة من خلال ما توفره من احتكاك بالخبرات الاجنبية.
اما عن المردود الاقتصادي للحلبة منذ بدء نشاط السباقات فيها فقد قال الشيخ سلمان بن عيسى ال خليفه المدير التنفيذي للعلاقات العامة والشؤون الحكومية في حلبة البحرين الدولية في تصريح لوكالة انباء البحرين ان المردود من الحلبة لم يكن اقتصاديا فقط وانما يمكننا النظر الى مردود الحلبة على مملكة البحرين ككل حيث جعلت حلبة البحرين الدولية من البحرين محط انظار العالم مشيرا في هذا الصدد الى سباق الفورمولا وإلى الاعداد الهائلة من مشاهدي ومحبي هذه السباقات الذي يبلغ اكثر من ٠٦٣ مليون شخص حول العالم.
واضاف ان الحلبة كان لها دور بارز في تغيير فكرة الغرب بصفه عامة حول منطقة الشرق الاوسط والصورة الاعلامية المتداولة في وسائل الاعلام الغربية حول المنطقة والتي تصورها على انها منطقة حروب وصراعات لذا فقد كان لانجاز الحلبة فى زمن قياسي بلغ ٥٨٤ يوما اثرا ايجابيا في تغيير هذه الصورة السلبية لدى الغرب.
وقال الشيخ سلمان بن عيسى ال خليفه ان الحلبة اصبحت بمثابة رمز لمملكة البحرين وللمنطقة ككل في الخارج مشيرا الى ان الحلبة تلبي احتياجات المنطقة ككل في مجال رياضة السيارات وتسعى الى نشر هذه الرياضة والتعريف بها فى المنطقة.
واوضح الشيخ سلمان ان التوقعات الاقتصادية للحلبة لم تكن واضحة بالنسبة للعام الاول الذي كان بمثابة عام التجربة للحلبة اما في العام الثاني فقد لوحظ ان المردود الاقتصادي للحلبة بلغ ٠١١ مليون دولار امريكي وهو ما يقترب من كلفة انشائها الى جانب الحركة السياحية التي صاحبت السباقات من نسبة اشغال الفنادق والمطاعم وعدد الزوار حيث مثل العام الثاني للحلبة زيادة بنسبة ٣٥٪من حيث عدد الزوار.
وتحدث الشيخ سلمان عن البرنامج الاستثماري للحلبة على المدى البعيد قائلا ان هناك افكارا كثيرة تحت الدراسة تم عرضها على العديد من البنوك لاستثمار الحلبة والمنطقة المحيطة بها في مشروعات استثمارية سياحية تتضمن اقامة مدينة متكاملة تضم مجموعة فنادق ومنتجعات سياحية وقاعات المؤتمرات والمراكز التجارية اطلق عليها مشروع »الصخير سيتي« وكذلك اقامة مركز صيانة للفرق التي تشارك في سباقات البحرين كشركة جنرال موتوز التي تمتلك قسما لرياضة السيارات وتسعى بالفعل لجعل الحلبة كمركز اقليمي لها في المنطقة وهناك تطلعات لاستضافة شركات تصنيع السيارات اخرى لتكون الحلبة بمثابة مقر اقليمي لها.
كما اشار الى ان الحلبة تسعى لاستقطاب الجمهور البحريني خاصة ان هناك سباقا سيقام اليوم بالتزامن مع احتفالات مملكة البحرين بعيدها الوطنى وسيشارك فيه ابطال بحرينيين للمرة الاولى وهم الشيخ سلمان بن راشد ال خليفة الذي فاز مؤخرا ببطولة سباقات فورمولا بي ام دبليو الاسيوية وحمد الفردان الذي حاز على المرتبة الثالثة وقدمت عروضا ترويجية من اجل هذا الغرض تضمنت السماح لمن يحمل علما بحرينيا بدخول الحلبة مجانا لتشجيع ومؤازرة الفريق البحريني.
واكد الشيخ سلمان بن عيسى ال خليفه ان الفعاليات والسباقات المستمرة التي تستضيفها الحلبة على مدار العام وما يصاحبها من تغطية اعلامية واسعة النطاق وتوافد اعداد غفيرة من المشاهدين ستنعكس ايجابا على نسبة السياحة والاستثمارات في البحرين مشيرا الى انه على الرغم من ان جائزة البحرين الكبرى تمتد لفترة ثلاثة ايام لكن البحرين ستستفيد طوال ٥٦٣ يوما من التقدم السياحي والاستثماري في المملكة الذي هو نتاج اشهر حلبة سباق سيارات في الشرق الاوسط.
وكانت حلبة البحرين الدولية قد وقعت عقدا طويل المدى مع الاتحاد الدولي للسيارات وذلك لاستضافة بطولة العالم للفورمولا واحد في المنطقة وهو ما سيعزز من مكانة البحرين كدولة مستضيفة للحدث الذي يعد الوحيد في المنطقة.
ان العائد الاقتصادي من حلبة البحرين الدولية والاستثمار في تنظيم سباق الجائزة الكبرى لسيارات الفورمولا واحد يعد استثمارا كبيرا ذو مردود عال حيث تعتبر استضافة دولة ما لحدث معين ابرازا لتلك الدولة ولشعبها ولما تتمتع به من امكانات وتضعها في الطليعه بين الدول لذا فان مشروع حلبة البحرين الدولية الذي لم يكمل عامه الثاني بعد قد ساهم بشكل كبير في ابراز المملكة ووجهها الحضاري للعالم اجمع وسوف يساهم بشكل كبير ايضا في دعم الاقتصاد الوطني على المدى البعيد من خلال الفعاليات والمسابقات التي يستضيفها في الاعوام المقبلة.
اتمنى تثبيت الموضوع
http://bh2day.com/uploader/pic1/66839498_bb47ee19a9_b.jpg
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/16-12-2005_d10-1.jpg
مثلت حلبة البحرين الدولية منذ انشائها فى مارس ٤٠٠٢ حافزا هاما لتطوير الاقتصاد الوطني وقاعدة اساسية لجذب العديد من الاستثمارات المبتكرة كما هيئت الحلبة المملكة لتكون موطنا لارقى انواع رياضة السيارات في العالم.
كما اثبتت البحرين من خلال استضافتها للعديد من السباقات العالمية والنجاح الباهر لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج ٤٠٠٢ للفورمولا واحد وما تبعها من نجاح لجائزة ٥٠٠٢ التي اقيمت في شهر ابريل الماضي مقدرتها ليس فقط على صعيد رياضة السيارات الاقليمية وانما تعدت ذلك لتصل الى الحدود العالمية.
وكان لحلبة البحرين الدولية وما تمثله من نقطة التقاء هامة للشعوب وفرصة فريدة لالتقاء واجتماع وجهات نظر وحضارات العالم اثرا بالغا في بروز البحرين على الساحة العالمية كاحد الوجهات الرياضية العالمية ومحط انظار نحو ٠٦٣ مليون مشاهد تلفزيوني تابع جائزة البحرين الكبرى في منطقة الصخير وكانوا شهودا على تفوق المملكة وقدرتها على تحقيق انجازات رائدة.
ومع مرور اكثر من عام على انشاء حلبة البحرين الدولية تبرز الاهمية لقياس مدى مساهمتها في رفد الاقتصاد الوطنى بموارد جديدة وقياس المردود الايجابي الذى عادت به على مملكة البحرين ككل اذ ان مشروع الحلبة الى جانب كونه احدى العلامات المميزة لمملكة البحرين ومنطقة الشرق الاوسط يعد احد المشروعات الاستثمارية التي تخضع لمعايير الربح والخسارة.
وبالنظر الى الحلبة من هذه الناحية نجد ان كلفة بناء الحلبة بلغت ٠٥١ مليون دولار امريكي اي ما يعادل ٢,٦٥ مليون دينار بحريني وصممها المهندس الالماني الشهير هيرمن تيلكي بينما حظيت شركة سيباركو البحرينية بعقد تشييدها بالتعاون مع شركة دبليو سي تي الماليزية. وبدا العمل على الحلبة في السابع من شهر نوفمبر عام ٢٠٠٢ واستمر حتى الخامس من مارس ٤٠٠٢ بعد ٦١ شهرا من العمل المتواصل.
وقد صممت الحلبة بطريقة مبتكرة وتجمع على ارضها ست مسارات مختلفة الامر تسمح لها باستضافة عدة انواع من فعاليات رياضية ومتنوعة طوال العام كما تضمن التصميم عددا من المسارات المختصرة يمكن استخدامها سويا اذا لزم الامر لاستضافة عدد من السباقات ونشاطات تجارية اضافة الى دورات تدريبية في ربوع الصحراء العربية وتتسع الحلبة لـ ٠٦ الف مشاهد ويعلو مبانيها تصاميم تشبه سقف الخيام وذلك تناغما مع الطابع الصحراوي للحلبة.
وتضم الحلبة مرافق متعددة من صالات الضيافة بمختلف الاحجام يمكن استخدامها لاقامة عدد كبير من فعاليات الشركات والنشاطات الترفيهية اضافة الى برج صخير الرائع الذي اصبح الان من العلامات البارزة في مملكة البحرين والذي يؤمن مشهدا بانوراميا لكافة ارجاء الحلبة.
ويلاحظ في الجانب الاقتصادي ان الحلبة ساهمت ومنذ عمليات انشائها في تنشيط الاقتصاد الوطني ذلك ان الشركة التي انشاتها هي شركة بحرينية بالاساس كما يلاحظ ان الحلبة انجزت في وقت قياسي سجل على انه انجاز تاريخي يضاف الى قائمة الانجازات البحرينية المتواصلة.
كذلك يلاحظ ان الحلبة صممت بطريقة تسمح بتنويع النشاطات والفعاليات التي يمكن ان تستضيفها الحلبة ويمكن احتساب ذلك على انه احد الفوائد الاستثمارية على المدى البعيد اذ يساهم ذلك في تقليل نفقات الانشاءات وغيرها من النفقات التي قد يتطلبها تطوير وتحديث الحلبة لمواكبة التطورات المتسارعة في رياضة السيارات.
كما ساهمت الحلبة في توفير الالاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للمواطنين البحرينيين كما اوجدت بيئة مناسبة لاكتساب الخبرات في مجال التنظيم والادارة من خلال ما توفره من احتكاك بالخبرات الاجنبية.
اما عن المردود الاقتصادي للحلبة منذ بدء نشاط السباقات فيها فقد قال الشيخ سلمان بن عيسى ال خليفه المدير التنفيذي للعلاقات العامة والشؤون الحكومية في حلبة البحرين الدولية في تصريح لوكالة انباء البحرين ان المردود من الحلبة لم يكن اقتصاديا فقط وانما يمكننا النظر الى مردود الحلبة على مملكة البحرين ككل حيث جعلت حلبة البحرين الدولية من البحرين محط انظار العالم مشيرا في هذا الصدد الى سباق الفورمولا وإلى الاعداد الهائلة من مشاهدي ومحبي هذه السباقات الذي يبلغ اكثر من ٠٦٣ مليون شخص حول العالم.
واضاف ان الحلبة كان لها دور بارز في تغيير فكرة الغرب بصفه عامة حول منطقة الشرق الاوسط والصورة الاعلامية المتداولة في وسائل الاعلام الغربية حول المنطقة والتي تصورها على انها منطقة حروب وصراعات لذا فقد كان لانجاز الحلبة فى زمن قياسي بلغ ٥٨٤ يوما اثرا ايجابيا في تغيير هذه الصورة السلبية لدى الغرب.
وقال الشيخ سلمان بن عيسى ال خليفه ان الحلبة اصبحت بمثابة رمز لمملكة البحرين وللمنطقة ككل في الخارج مشيرا الى ان الحلبة تلبي احتياجات المنطقة ككل في مجال رياضة السيارات وتسعى الى نشر هذه الرياضة والتعريف بها فى المنطقة.
واوضح الشيخ سلمان ان التوقعات الاقتصادية للحلبة لم تكن واضحة بالنسبة للعام الاول الذي كان بمثابة عام التجربة للحلبة اما في العام الثاني فقد لوحظ ان المردود الاقتصادي للحلبة بلغ ٠١١ مليون دولار امريكي وهو ما يقترب من كلفة انشائها الى جانب الحركة السياحية التي صاحبت السباقات من نسبة اشغال الفنادق والمطاعم وعدد الزوار حيث مثل العام الثاني للحلبة زيادة بنسبة ٣٥٪من حيث عدد الزوار.
وتحدث الشيخ سلمان عن البرنامج الاستثماري للحلبة على المدى البعيد قائلا ان هناك افكارا كثيرة تحت الدراسة تم عرضها على العديد من البنوك لاستثمار الحلبة والمنطقة المحيطة بها في مشروعات استثمارية سياحية تتضمن اقامة مدينة متكاملة تضم مجموعة فنادق ومنتجعات سياحية وقاعات المؤتمرات والمراكز التجارية اطلق عليها مشروع »الصخير سيتي« وكذلك اقامة مركز صيانة للفرق التي تشارك في سباقات البحرين كشركة جنرال موتوز التي تمتلك قسما لرياضة السيارات وتسعى بالفعل لجعل الحلبة كمركز اقليمي لها في المنطقة وهناك تطلعات لاستضافة شركات تصنيع السيارات اخرى لتكون الحلبة بمثابة مقر اقليمي لها.
كما اشار الى ان الحلبة تسعى لاستقطاب الجمهور البحريني خاصة ان هناك سباقا سيقام اليوم بالتزامن مع احتفالات مملكة البحرين بعيدها الوطنى وسيشارك فيه ابطال بحرينيين للمرة الاولى وهم الشيخ سلمان بن راشد ال خليفة الذي فاز مؤخرا ببطولة سباقات فورمولا بي ام دبليو الاسيوية وحمد الفردان الذي حاز على المرتبة الثالثة وقدمت عروضا ترويجية من اجل هذا الغرض تضمنت السماح لمن يحمل علما بحرينيا بدخول الحلبة مجانا لتشجيع ومؤازرة الفريق البحريني.
واكد الشيخ سلمان بن عيسى ال خليفه ان الفعاليات والسباقات المستمرة التي تستضيفها الحلبة على مدار العام وما يصاحبها من تغطية اعلامية واسعة النطاق وتوافد اعداد غفيرة من المشاهدين ستنعكس ايجابا على نسبة السياحة والاستثمارات في البحرين مشيرا الى انه على الرغم من ان جائزة البحرين الكبرى تمتد لفترة ثلاثة ايام لكن البحرين ستستفيد طوال ٥٦٣ يوما من التقدم السياحي والاستثماري في المملكة الذي هو نتاج اشهر حلبة سباق سيارات في الشرق الاوسط.
وكانت حلبة البحرين الدولية قد وقعت عقدا طويل المدى مع الاتحاد الدولي للسيارات وذلك لاستضافة بطولة العالم للفورمولا واحد في المنطقة وهو ما سيعزز من مكانة البحرين كدولة مستضيفة للحدث الذي يعد الوحيد في المنطقة.
ان العائد الاقتصادي من حلبة البحرين الدولية والاستثمار في تنظيم سباق الجائزة الكبرى لسيارات الفورمولا واحد يعد استثمارا كبيرا ذو مردود عال حيث تعتبر استضافة دولة ما لحدث معين ابرازا لتلك الدولة ولشعبها ولما تتمتع به من امكانات وتضعها في الطليعه بين الدول لذا فان مشروع حلبة البحرين الدولية الذي لم يكمل عامه الثاني بعد قد ساهم بشكل كبير في ابراز المملكة ووجهها الحضاري للعالم اجمع وسوف يساهم بشكل كبير ايضا في دعم الاقتصاد الوطني على المدى البعيد من خلال الفعاليات والمسابقات التي يستضيفها في الاعوام المقبلة.
اتمنى تثبيت الموضوع