PDA

View Full Version : لكل من يريد بحوث انا حاضرة ؟؟


الصفحات : [1] 2 3

عاشقه الاسمر
25-02-2006, 02:39 PM
السلام عليكم



أعرف شلون الطلبة يتعبون من البحث عن المواضيع

أي أحد يبي أبحث ليه عن أي شي ان شا الله بكون حاضرة...


وان شااءالله اكون قد المسؤؤولية

بس عليكم تكتون اسم القررر ومره حق اقدر اساعدكم


وسامحنوني عالتقصير

نسايم ليل
25-02-2006, 02:48 PM
تسلمين حبيبتي عشوقه عالموضوع

وان شاء الله تقدرين تساعدين الطلاب وانا معاج

ونكون عند حسن ظن الجميع وقد المسؤوليه

الفهد القوي
25-02-2006, 04:42 PM
وااااااااااااااااااااااو

ثااااااااااااااانكس على الموووضوووع الكشخة

انا انا انا ابي

ابي بحث مو تقرير حق مادة أجا 213(( تاريخ العرب المعاصر)).
1- العرب في ظل الدولة العثمانية.
2- الاستعمار في البلاد العربية وبوادر النهضة.
3- حركات التحرر من الاستعمار وتحقيق الاستقلال.
4- العرب ومواجهة الصهيونية.
5- العرب والعالم بين أواخر القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين.


التقرير الثالث حق مادة311:.
1- قوس قزح (( نجيب محفوظ)).
2- السلام في ظل العلاقات الدولية الجديدة.
3- من رواد الثقافة في العالم ((ليون تولستوي)).
4- من النثر المسرحي *** قصر في الجنة*** لعلى أحمد باكثير.
5- من ملامح النقد الأدبي في العصر الحديث.
لو تقدرين تسوين 2 واحد على الكاتب وواحد على الموضوع

معين العقبي
25-02-2006, 05:41 PM
ألف شكــــر أختــــي

عــــاشقة الأسمــــر على هــــذة المبـــادرة

الطيبة والتــي تدل على حرصك ومـــجهودك الطيب والرامي لمســـاعدة الطلاب

وتخفيف الأعباء عليهم

فتقبلي مني جزيل الشكر والأمتنان

وكلنـــا معك في مساعدة الجميع

معين العقبي
25-02-2006, 05:43 PM
العرب ومواجهة إسرائيل: مساهمة في النقاش

بقلم: ماجد كيالي*

شهدت البيئتين العربية والدولية، خلال العقد الماضي، العديد من التحولات والتطورات النوعية التي عكست نفسها على قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي وعلى أشكال ووسائل هذا الصراع، ولكن عملية دراسة أو تمثّل هذه التحولات والتطورات لم تتم في التفكير السياسي وفي الخطابات السائدة على الساحة العربية إلى الدرجة المناسبة التي تمكّن من إنتاج الخطط ووسائل العمل اللازمة للتعامل معها.

والمشكلة هنا أن الخطابات السياسية العربية التي تفسر الأحوال السائدة مازالت أسيرة مفاهيمها التقليدية لقضايا الصراعات الدولية والإقليمية وأدواته وغاياته، وهي (على الأغلب) خطابات عامة أيدلوجية أو أخلاقية لا تتعامل مع المتغيرات أو التفاعلات وموازين القوى، بقدر تعاملها مع الثوابت والرغبات، وهي خطابات تعيد إنتاج البديهيات من المقولات والشعارات أكثر بكثير من اشتغالها على فكفكة إشكالياتها وصوغ الإستراتيجيات اللازمة لتحقيقهاn، إذ يجري الحديث عن الوحدة العربية باعتبارها أمرا مسلما به في واقع ينتج القطرية، وعن اعتبار قضية فلسطين أو مواجهة إسرائيل قضية عربية بامتياز (وهذا صحيح)، ولكن من دون دراسة مدى تمثّل هذه الحقيقة في الوعي والممارسة السياسيين، وعن خيار الحرب النظامية أو الشعبية ضد إسرائيل دون تفحّص البنيات التي يفترض أن تقوم بذلك أو الإمكانيات المتوفرة فضلا عن الإرادة اللازمة لذلك لدى القوى المسيطرة، وأحيانا نتحدث عن فشل خيار الحل العسكري في مواجهة إسرائيل وكأنه كان خيار متجسد بالفعل، دون التساؤل عن مدى مراوغة وتواطؤ هذه المقولة مع الرواية الرسمية التي تم بها تبرير التوجه نحو خيار التسوية، تماما كما تم تبرير ضعف عملية التنمية وتغييب الديمقراطية بالانشغال بالصراع مع إسرائيلn، برغم من أن إسرائيل نفسها استقرت وتطورت في ظل مثل هذا الصراع.

والمفارقة أن هذه الخطابات وهي تحيل، في مبالغة لافتة، كل المصائب التي تحل بالعالم العربي إلى العامل الموضوعي/الخارجي، فإنها في المقابل تنهج عكس ذلك، في خطاباتها التثويرية، بحيث تبالغ هنا بالنزعة الإرادوية للتغيير مستهترة بموازين القوى وبمستوى التطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي. كما أن هذه الخطابات ما زالت محكومة بالمقولات الثنائية الضدية، إذ ثمة صراع بين الخير والشر وبين أن نكون أو لا نكون كما بين هذا الخيار أو نقيضه، أي الوحدة والتفرقة، التقدم والرجعية، الحرب والسلام الاستقلال والتبعية.

المعنى من ذلك أن التفكير السياسي العربي أحوج ما يكون اليوم إلى تجديد مفاهيمه وخطاباته للانتقال من حيز الدعوة والتمني إلى حيز الممارسة السياسية، ومن المبالغة بدور العامل الخارجي إلى التفكير بدور العامل الداخليn في المسؤولية عن تدهور الأوضاع العربية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وفي الحقيقة فإن التجربة التاريخية وتعقد القضايا المطروحة تفترض إبداء قدر مناسب من المسؤولية والموضوعية في تفكيك وتفحص البديهيات والشعارات والرغبات الذاتية (المشروعة والتي لا خلاف عليها)، بدلا من استسهال الحديث عنها، وعليه فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: أين نحن من هذه المقولات؟ ولماذا عندما طرحنا الوحدة العربية وجدنا أنفسنا نتوق حتى للوحدة الوطنية، وعندما طرحنا التحرير وجدنا أنفسنا غير قادرين على تحقيق تسوية تضمن الحد الأدنى من الحقوق، وعندما طرحنا الاشتراكية إذا بنا ندخل الرأسمالية من بابها المتوحش والاستهلاكي وعندما قلنا أننا ضد التخلف إذا بنا ننتج يوميا التبعية والتخلف والفساد؟!.

عموما فإن الأفكار الواردة هنا هي محاولة أولية للمساهمة في قراءة المحددات والإشكاليات الجديدة للصراع العربي ـ الإسرائيلي، وللتحولات الطارئة عليه لدى مختلف الأطراف، من خلال تحليل المعطيات والمتغيرات الدولية والإقليمية وموازين القوى، ضمن المدى المنظور، وذلك في محاولة لإنتاج فهم إيجابي للواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المنطقة العربية، بخاصة في هذا الزمن زمن الدولة القطرية والمصالح والنسبيات. وعليه فإن هذه المحاولة هي:

أولا، بحاجة إلى مزيد من المحاولات والتفاعلات بخاصة وأن القضايا المطروحة هي قضايا معقدة وملتبسة في مرحلة انتقالية لم تستكمل أبعادها بعد(دوليا وعربيا وفلسطينيا) ما يتعذر معه إعطاء أجوبة نهائية على الأسئلة المختلفة التي تطرحها.

ثانيا، إن هذه المساهمة هي مجرد تحليل للواقع القائم ولإرادات الأطراف فيه، بغض النظر عن الموقف من هذه التحولات والمتغيرات، إذ أن الاعتراف بالواقع لا يفترض التخلي عن البديهيات الوطنية-القومية-التاريخية بدعوى التجديد لأن مثل هذا التخلي هو بمثابة استسلام للمتغيرات والتحولات المفروضة بوسائل القوة والهيمنة وهو تكيف سلبي، مثلما أن تجاهل الواقع لا يغير فيه شيئا.

ثالثا، إن عملية التفكير السياسي تفترض، نظريا وعمليا، التمييز بين مستوى أولي معني بقراءة الواقع من الناحية المعرفية بغض النظر عن الرغبات، والمستوى الثاني المعني بحكمنا القيمي عليه: السياسي والحقوقي والأخلاقي، سلبا أو إيجابا، رفضا أو قبولا، وهذا المستوى يعكس وعي الذات والرغبات أو والطموحات، بغض النظر عن موازين القوى، وصولا إلى المستوى الثالث الذي يحدد سبل التأقلم مع الواقع أو مقاومته، وصولا لتطويره و/أو تغييره. ولا شك في أن الرؤية السياسية التي تسعى لإيجاد الوسائل التي تجسر الفجوة بين المستويين الأول والثاني، عبر ملاءمة القدرات وموازين القوى مع الآمال والطموحات، استنادا إلى قراءة صحيحة للواقع، بمعطياته ودينامياته، والتي لا تقع في فخ الارتهان لأية ثنائية بشكل حتمي أو مبسط، بخاصة في واقع معقد كواقع الصراع العربي ـ الإسرائيلي، هي الرؤية التي تجنب تحول السياسة إلى مجرد شعارات أو توهّمات، وهي التي تجعل من السياسة ممارسة مجتمعية وقوة فعل متمثلة في ديناميات ووسائل متحققة، في مختلف مجالات النشاط الإنساني، على المستوين الفردي والمجتمعي.

أيضا ثمة مشكلة أخرى تحد من مستوى نضج الخطابات السياسية العربية، تنبع من انتشار الأمية وضعف الميل للمطالعة وانتشار "الثقافة التلفزيونية"، كما تنبع من حداثة التفكير السياسي في البلدان العربية وضعف المؤسسات والتفاعلات والعلاقات السياسية، وانصراف الناس عن الاهتمام بالشأن العام لهمومهم الخاصة. ولعل هذه الأسباب هي التي تفسر ندرة المعالجات السياسية التي تساهم في إنتاج تفكير سياسي عربي يتجاوز البحث في البديهيات إلى البحث في الإشكاليات، وبالتالي التفكير بالواقع العربي بصورة مركبة، بتعقيداته وترابطاته ومدخلاته المحلية والدولية.

على هذا الأساس يمكن القول بأن أية محاولة لانتاج رؤية سياسية استراتيجية لمقاومة المشروع الصهيوني وتقويض مرتكزاته القديمة والجديدة، لا بد أن تتضمن فهما واضحة لتناقضات هذه العملية وتعقيداتها وتطوراتها وأشكالها النضالية المتاحة كما للتحولات الحاصلة لدى أطرافها: إسرائيليا، فلسطينيا، عربيا، دوليا، وخاصة أن هذه الرؤية مطالبة بالجسر بين المرحلي والمستقبلي، بين الواقع والطموحات، بين العدالة النسبية والعدالة المطلقة. وباعتقادي فإن عملية مراجعة وتجديد التفكير السياسي، في حقل الصراع العربي ـ الإسرائيلي، تكتسب مشروعيتها وضرورتها من تمثّل التحولات الأساسية الآتية:

أولا ـ تغير البيئة السياسية الدولية وهيمنة الولايات المتحدة على "النظام الدولي الجديد". إذ أنه مع انهيار الاتحاد السوفيتي انتهى النظام الدولي السابق (نظام القطبين)، الذي تشكل بعيد الحرب العالمية الثانية، وانتهت معه الحرب الباردة، التي اعتبر الصراع العربي ـ الإسرائيلي لأسباب معينة، أحد تجلياتها؛ برغم من أنه سابق لها. وقد استفادت إسرائيل من هذا التحول، في حين تأثر به العرب سلبا، خاصة وأن الولايات المتحدة الأميركية، هي حليف استراتيجي للدولة العبرية، وهي ضامنة أمنها وتفوقها النوعي: الاقتصادي ـ التكنولوجي ـ العسكري، وهي التي تؤمن لها الدعم السياسي على الصعيد الدولي. والولايات المتحدة الأميركية من موقعها هذا تسعى إلى فرض الترتيبات الإقليمية السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة، التي تتلاءم مع مصالحها الكونية والإقليمية، وفي منطقة بأهمية المنطقة العربية للسياسة الدولية، وحيث تكاد العوامل الخارجية تصبح من مكونات العوامل الداخلية، من الصعب التفكير بإمكان تفرّد العرب بطريقة مواجهة إسرائيل، حصل ذلك في فترة الصراع مع الدولة العبرية وهو يحصل الآن في مرحلة التسوية معها، بخاصة في ظل الواقع العربي الراهن، وبحكم علاقات الارتهان والمصالح التي تربط معظم الأنظمة العربية بالولايات المتحدة الأميركية.

في هذا الإطار يمكن الاستنتاج بأن الواقع المتمثل بتحرر الولايات المتحدة الأميركية من ضغوط الحرب الباردة في المنطقة والذي يدفع بها نحو تمرير عملية التسوية بين إسرائيل والأقطار العربية، لاعتبارات تتعلق بسياساتها ومصالحها يطرح تساؤلا مشروعا حول إمكانية ازدياد التعارض بين السياسة الأميركية والسياسة الإسرائيلية في المنطقة، لا سيما في حال زيادة كلفة التغطية الأميركية للسياسات الإسرائيلية، على المستويين الإقليمي والدولي، وبالتالي تحول إسرائيل إلى عبء ضاغط عليها وعلى مصالحها، في حال توفر الشروط المناسبة.

ثانيا ـ التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات العربية الحاصلة بنتيجة التفكك العربي والتهميش الاقتصادي وتعثر المسار الديمقراطي، ثم بسبب التداعيات السلبية الناجمة عن حرب الخليج الثانية. فقد أسهمت هذه العناصر، في إنتاج البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لا تضع قضايا الانتماء والمصالح العربية على رأس جدول أعمالها، كما أسهمت في تنامي نزعة فك الارتباط بقضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي.

والنتيجة التي ينبغي استخلاصها هنا، وبناء على التطورات الدولية والعربية، هي ضرورة ملاحظة التحول النوعي الكبير في العلاقات العربية ـ الإسرائيلية والتي أدت إلى اعتماد العرب "السلام خيارا استراتيجيا" والتخلي عن الطابع التقليدي للصراع مع إسرائيل، وتغير موضوع هذا الصراع من ممانعة وجود إسرائيل في المنطقة، إلى البحث في شكل هذا الوجود، أو بمعنى آخر التخلص من ملف حرب 1948 ونتائجها، إلى البحث في ملف حرب 1967 وآثارها، أي تجاوز جذور الصراع إلى البحث في مظاهره، وبذلك فقد تغيرت ميادين الصراع مع إسرائيل تغيرا نوعيا، من ميادين الحرب والمقاطعة إلى ميادين المفاوضات والمصالحة، ومن حيز العداء والنفي إلى حيز التعايش والقبول (وربما التعاون في بعض الحالات)، وإن كان هذا الحيز لا يزال يتضمن بعضا من مظاهر الصراع بسبب من طبيعة القضايا المرتبطة به، وبسبب من الغطرسة الإسرائيلية.

مع ذلك فإن هذا التحول، برغم ما يعنيه من غبن للحقوق العربية، يتضمن ضغطا باتجاه ترسيم حدود إسرائيل ودفعا باتجاه تحولها إلى دولة عادية، بكل ما لذلك من آثار وانعكاسات على وعيها لذاتها أو على دورها في المنطقة. المعنى من ذلك هو أن الانتقال من استراتيجية الصراع المباشر مع إسرائيل على وجودها إلى استراتيجية استيعاب هذا الوجود لإدخال تحولات جديدة فيه، هي ربما إحدى رهانات عملية التسوية التي تحمل في داخلها، مثلها مثل أي ظاهرة، نقيضها. ومن شأن هذا التحول أن يسهم في تقويض الإجماع في المجتمع الإسرائيلي الناجم عن الإحساس بانعدام الأمن بسبب الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وبالتالي قد يؤدي إلى ازدياد الخلافات والتناقضات الداخلية، وهو ما نشهد بعضا من ملامحه اليوم. ولكن ما يجب وعيه هنا، أيضا، هو أن إسرائيل قادرة بحكم نظامها الديمقراطي (نسبة لمواطنيها) وبحكم إدارتها لعلاقاتها ومستوى تطورها على السيطرة على هذه الخلافات وتوجيهها بما يخدم توجهاتها السياسية لاستدرار العطف عليها دوليا ولابتزاز الوضع الإقليمي، وما يجب التأكيد عليه هنا، أيضا، أن هذا الأمر يرتبط أيضا وأساسا بحسن إدارة العرب لصراعهم الطويل مع إسرائيل.

والنتيجة أنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار هذا التحول وانعكاساته على مجمل أشكال ومستويات الصراع مع إسرائيل، مع الأخذ بعين الاعتبار، أيضا، بأن وقائع المفاوضات بيّنت بأن العرب يفتقدون لاستراتيجية مشتركة في عملية التسوية مع إسرائيل بقدر افتقادهم لمثل هذه الاستراتيجية في صراعهم معها. والواقع أيضا فإن ما يحصل، على صعيد التعاطي الرسمي، مع قضية التكامل الاقتصادي أو السياسي أو التعاون الثقافي أو العلمي، يسحب نفسه على قضية التضامن أو التعاون العربيين في مجال الصراع العربي - الإسرائيلي، وقد أثبتت التجربة أن العرب مختلفون فيما بينهم على هذا الموضوع، أو على غيره، أكثر من اتفاقهم على مواجهة مخاطر الوجود الإسرائيلي في المنطقة. ونتيجة ذلك فمن الطبيعي أن تواجه قضية فلسطين في العالم العربي، انتكاسات وتعقيدات، مثلها مثل أي قضية أخرى، كقضية التكامل الاقتصادي أو التبادل التجاري، أو توحيد مناهج التربية والتعليم، مثلا، وحل هذه المعضلة لا يكمن في إعطاء أولوية لهذه القضية أو تلك على حساب غيرها، لأن الحل أساسا يتوقف على وضعية الإنسان العربي أي وعيه لذاته ولمواطنيته وشكل علاقته بالسلطة مرورا بمستوى تطور المجتمعات العربية والنظام السياسي العربي، وبدون ذلك، أي بدون مواطنين وبدون مصالح مشتركة وملموسة لا يمكن أن توجد قضايا كبرى، وحتى أنه لا يمكن أن يوجد من الأصل سلّم أولويات مشترك، اللّهم إلا في الخطابات ووسائل الإعلام، وأيضا في الذكريات، وهذا ما تؤكده اليوم الحقائق المحيطة بالقضية الفلسطينية وانتفاضة الأقصى.

وفي الواقع فإن التحولات العربية المذكورة باتت تنعكس بكثافة على الساحة الفلسطينية التي باتت تواجه تعقيدات ومحددات جديدة، لا سيما أن التجربة التاريخية بينت صعوبة تطور العمل الفلسطيني بمعزل عن حالة النهوض الشعبي العربي، وبمعزل عن الشرعية الرسمية العربية، الخاصة وبسبب عدم التكافؤ بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لصالح هذا الأخير؛ كون الكيان الصهيوني بني على أساس مواجهة الوضع العربي وعلى قياسه، وهذه إحدى المعضلات البنيوية التي يعاني منها العمل الفلسطيني.

ثالثا ـ أيضا، فإن الفكر السياسي العربي معني بتمثل التحولات الكبيرة في حقل العلاقات والصراعات وموازين القوى الدولية، والتي أدت إلى تضاؤل عناصر القوة التقليدية المتمثلة بمساحة الدولة وعدد سكانها وقدرتها العسكرية، بنتيجة التطورات والثورات العلمية والتكنولوجية ومسارات العولمة الاقتصادية والسياسية والإعلامية. والمشكلة هنا هي أن هذه التحولات في أشكال وأساليب حل الصراعات، تأتي(للأسف) في وقت لا تستطيع فيه الأقطار العربية مواكبة هذا التغير، وهي ليست مستعدة له، أيضا. فالدول العربية التي لم تهيئ أسباب كسب الصراع بالوسائل العسكرية مع إسرائيل، لا يبدو أنها مستعدة أو مهيأة لخوض هذا التحدي معها في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والعلمية، بسبب طبيعتها كسلطة، وبسبب ضعف البنى التي تستند عليهاn. والواضح أن عدم جهوزية العرب لذلك لا تنبع من مشكلة ما في الإمكانيات ولكنها تنبع من كون هذه الإمكانيات، على الأغلب، كامنة أو مقيدة أو مبعثرة، ما يعني أن المشكلة لا تكمن فقط في تحرر الإرادة وإنما هي تكمن، أيضا، في مستوى إدارة الصراع والقدرة على تنظيم القدرات. أما المشكلة الثانية فهي تتمثل في توازن القوى بين الطرفين، فالمقارنة هنا هي ليست بين العرب (ولو كحالة افتراضية ممكنة) وبين إسرائيل بذاتها، وإنما هي مقارنة بإسرائيل باعتبارها تمتلك قيمة مضافة من الغرب (خاصة من الولايات المتحدة الأميركية )؛ والقيمة المضافة هنا تعني موارد مالية، وسلع، وتجهيزات تسلح، وتكنولوجيا، وخدمات متنوعة من ضمنها الدعم السياسي، بالإضافة أصلا إلى ضمان أمن إسرائيل وتفوقها. وعليه فإن هذه المقدمات تشير إلى أن قرار الحرب والصراع العنيف، بات محدود جدا، بل أنه يكاد أن لا يكون بيد العرب (بفرض أنهم رغبوا به)، إضافة إلى ذلك فإن العلاقات الإقليمية التي يجري العمل على صوغها بين إسرائيل وبين الأقطار العربية في مختلف المجالات، ومن ضمنها في المجال الأمني، تحول دون إمكانية اعتماد هذا الخيار بشكل جدي، خاصة على الصعيد الرسمي وعلى الأقل في ظل المعطيات الدولية والإقليمية الراهنة. في مقابل ذلك تتوضح إمكانات خوض هذا الصراع، في المجالات الأخرى: الاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجية، أي أن الصراع مع إسرائيل لم يعد (وهو ليس بالضرورة) حكر على الأشكال العسكرية والنظامية التي تضطلع فيها الدولة بالدور الأساس، وإنما بات مجالا للمشاركة الشعبية وعلى مستوى كل فرد، مع عدم استبعاد إمكانية بروز البعد العسكري للصراع، بحدود مسيطر عليها، في بعض المراحل والأزمات، وإمكانية استمرار التناقضات بين الدول العربية وإسرائيل بحكم تضارب المصالح والأولويات.

رابعا ـ الحقيقة الأخرى التي ينبغي تمثلها في الفكر السياسي العربي، والتي غالبا ما يجري القفز عنها من قبل معظم المحللين، إنما تتعلق برؤية إسرائيل لعملية التسوية· وتأثيراتها على شكل وجودها ودورها في المنطقة. ذلك أن أحد أهم معوقات التسوية وبالتالي الاندماج الإسرائيلي في المنطقة، لا يتعلق برغبة أو عدم رغبة العرب بالتسوية أو قبولهم أو مقاومتهم لها، فحسب، وإنما يتعلق أيضا، بموقف إسرائيل ذاتها من هذه التسوية ومن عملية الاندماج الإقليمي في المنطقة كما بينت التجربة. فعملية التسوية، برغم الإجحاف الكامن فيها بالنسبة للحقوق العربية، أدت إلى انهيار عدة حكومات إسرائيلية، كما أدت إلى تفاقم التناقضات الداخلية الإسرائيلية، والتي وصلت حد اغتيال أحد أهم رؤساء حكومات إسرائيل أواخر العام 1995(اسحق رابين). وتفسير ذلك أنه ومن أوجه عديدة فإن عملية التسوية تسهم بشكل مباشر وغير مباشر في ترسيم حدود إسرائيل الجغرافية والبشرية، وتعريف هويتها كما تسهم بتحويلها من دولة بذاتها إلى دولة لذاتها، أي من دولة تخدم المركز الإمبريالي الذي يمدها بأسباب التفوق والبقاء إلى دولة عادية تخدم ذاتها بذاتها، ومن دولة ليهود العالم إلى دولة لليهود فيها. وتلك هي مشكلة إسرائيل مع عملية التسوية. وهذه المشكلة تنبع من واقع أن المشروع الإسرائيلي هو مشروع سياسي ـ وظيفي وهو أيضا مشروع استيطاني ـ إحلالي، لذلك فهو يختلف عن المشاريع الاستعمارية الاقتصادية أو المشاريع الاستيطانية الأخرى التي يمكن تفكيكها(حالة الجزائر) أو التي يمكن إدماجها (جنوب إفريقيا). والمجتمعات الاستيطانية المصطنعة التي تفرض نفسها بوسائل القوة والإكراه والتي ترتكز على الأسس الأيدلوجية، العنصرية والغيبية، لا تبدو مستعدة للاعتراف بالآخر ولا بالمظالم التي ارتكبتها بحقه، لذلك فهي مجتمعات تقاوم أية تسوية مع الآخر لأنها تتضمن تسوية قد تصل إلى حدود نفيها لذاتها، وهذا ما يفسر كل هذا الجدل وكل هذه التناقضات التي تعيشها الساحة السياسية الإسرائيلية اليوم، وهو ما يفسر وإلى حد بعيد ظهور عملية التسوية وكأنها عملية تجري بين الإسرائيليين أنفسهم!. والواقع، أيضا، هو أن هذه المجتمعات والدول الوظيفية المصطنعة لا تتوجه إلى التسوية من تلقاء ذاتها أو بشكل عادي، مثل المجتمعات والدول العادية، وإنما هي تضطر إلى ذلك بعد أن تتوصل إلى القناعة بعدم جدوى مشروعها بالشكل الذي هو عليه، أو بسب ارتفاع كلفته بسبب المقاومة التي يتعرض لها، أو بدفع من الضغوط الخارجية التي تواجهه، أو بفعل تضافر أكثر من عامل من هذه العوامل.

حتى الآن تبدو إسرائيل حائرة بين الحفاظ على طبيعتها العنصرية العدوانية وخطابها الأيدلوجي وبين متطلبات التأقلم مع مسارات عملية التسوية ومع الاستحقاقات المطلوبة منها، ولو بالحد الأدنى، للتكيف· مع مسارات العولمة والتحولات في عناصر امتلاك القوة ومسايرة السياسات والترتيبات الإقليمية التي تديرها الولايات المتحدة الأميركية. وفي الوقت الذي تبدو فيه المراجعة الإسرائيلية، ولو المحدودة والاضطرارية، للمشروع الصهيوني بمثابة تعبير عن وصول هذا المشروع إلى سقفه فإنها من ناحية أخرى تعبر عن التناقضات التي باتت تعتور الكيان الإسرائيلي، كما أنها أيضا نتيجة طبيعية لنضال الفلسطينيين الطويل والعنيد والمرير، وثمرة من ثمار سياسة الممانعة في الساحة العربية ينبغي العمل على رعايتها وتنميتها وتفويت محاولات إسرائيل إفراغ هذا النجاحات من مضمونها. والمعنى هنا أنه ينبغي إيجاد تقدير غير مستند للأوهام لطبيعة التحولات الإسرائيلية وحدودها، فثمة تغيرات، ينبغي عدم الاستهانة بها، ولكن أيضاً ينبغي عدم التعويل عليها، لأنها تجري في نطاق السيطرة وفي نطاق بحث إسرائيل عن سبل التكيف مع المتغيرات للحفاظ على أمنها واستقرارها وتطورها في المنطقة. وهذا ما يفسر التناقض الإسرائيلي تجاه عملية التسوية، حيث أن إسرائيل، من جهة، مضطرة للتكيف مع عملية التسوية وترتيباتها الإقليمية من خلال تلبية بعض الاستحقاقات من مثل التخلي عن فكرة "إسرائيل الكبرى" والانسحاب من بعض الأراضي الفلسطينية، والاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولة فلسطينية بحدود سيادية معينة ما يمثل مراجعة لبعض المنطلقات الصهيونية التقليدية وخاصة لمقولتي "أرض الميعاد" و"أرض بلا شعب، أما من الجهة الأخرى فهي تحاول تجميد هذه التسوية عند أدنى حدود لها، كما تحاول مقايضتها بالميزات الهامة التي تسعى لتحقيقها في مجال أمنها واستقرارها وشرعية وجودها وتطبيع علاقاتها مع البلدان العربية، والانخراط من موقع متميز في المنظومة الإقليمية المقترحة، كما تطمح إسرائيل أن يتيح لها ذلك تعزيز مكانتها الاستراتيجية في السياسة الأمريكية.

خامسا ـ على هذا الأساس، وعلى ضوء موازين القوى والمعطيات الراهنة، وبسبب تعقيدات الصراع العربي-الإسرائيلي ومداخلاته الإقليمية والدولية، يمكن (من الناحية النظرية) التمييز بين مستويين من مستويات الصراع ضد المشروع الصهيوني/الإسرائيلي: المستوى الأول يتعلق بالصراع من أجل تقويض المرتكزات الصهيونية والدور السياسي ـ الوظيفي للدولة العبرية، وهذا المستوى مرتبط بالبعد العربي للصراع؛ والمستوى الثاني يتعلق بالنضال ضد الاحتلال ومختلف مظاهره: الاستيطان ومصادرة الأراضي، محاولات تهويد القدس، سياسات القمع والتهميش الاقتصادي، وطبيعي أن هذا المستوى مرتبط بالبعد الوطني (الفلسطيني) للصراع وهو يستهدف دحر الاحتلال وبناء مرتكزات الفلسطينيين: السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية وتجسيد حق العودة. وطبيعي أن الصراع في إطاره الثاني( الإسرائيلي-الفلسطيني) هو الذي يبرز في هذه المرحلة، عبر الانتفاضة أو في المقاومة اليومية للفلسطينيين ضد الاحتلال، وذلك بسبب توفّر البيئة العربية والدولية الداعمة والتي تقر بشرعية هذه المقاومة وتدعمها. ومن الطبيعي أن انحسار الصراع في مستواه الأول يضعف الصراع في المستوى الثاني والعكس صحيح، ولكن المستوى الوطني يمكنه في ظل انحسار البعد العربي من الصراع أن يعبر عن نفسه وان يواصل دوره الخاص لانتزاع ما يمكن تحقيقه، والبناء عليه لتحقيق مزيد من الإنجازات، وهو ما تفعله الانتفاضة.

وعلى كل فإن التمييز بين مستويي الصراع له أهمية نظرية، أما من الناحية العملية فثمة ارتباط وثيق بينهما، فبرغم كل ما تحققه إسرائيل من ميزات ونجاحات لجهة تثبيت شرعية وجودها واستقرار كيانها، وتطبيع علاقاتها، فإنها بالمقابل تواجه إخفاقات وتناقضات، لا سيما بما يتعلق ببروز تناقضاتها الداخلية وضعف قدرتها على تغييب الفلسطينيين، وأيضا بما يتعلق بتراجع أدائها لدورها السياسي- الوظيفي في المنطقة، على خلفية عملية التسوية والمتغيرات الدولية والإقليمية. بهذا المعنى، وطالما أنه من المتعذر تفعيل المستوى المتعلق بالصراع العربي-الإسرائيلي، وهو المستوى المتعلق ب"التحرير" لأسباب ذاتية أو موضوعية، يصبح من المهم التركيز على المستوى الثاني المتعلق بدحر الاحتلال من كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وبذل الجهود من أجل تطبيق قرارات المجتمع الدولي بشأن حقوق الفلسطينيين لا سيما حقهم بتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة وحق العودة للاجئين، لأن ذلك يساهم في تحديد حدود المشروع الصهيوني، وتعزيز إخفاقاته في منطلقات أساسية له، كما أنه يعتبر جزءا من سياق عملية"التحرير"، في مضامينها الديمقراطية التي تفترض خلق المسارات التي تمهد لحل المشكلتين اللتين خلقتهما الحركة الصهيونية وهما المشكلة الفلسطينية والمشكلة الإسرائيلية، ربما، من خلال قيام دولة ثنائية القومية أو دولة ديمقراطية علمانية في فلسطين، تتجاوب مع التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحاصلة في المنطقة العربية.

في هذا الإطار فإنه لم يعد من الممكن تجاهل التحولات التي حققتها عملية التسوية على الساحة الفلسطينية برغم كل اجحافاتها وتناقضاتها·، فقد أدت هذه العملية إلى انتهاء مرحلة من مراحل العمل الوطني الفلسطيني بكل مالها وما عليها، وأدت إلى نشوء كيان فلسطيني من دون إنجاز كامل لمهمات مرحلة التحرر الوطني. والمشكلة الأساسية في هذا التحول في إطار الحركة السياسية الفلسطينية وفي علاقة طرفي التناقض الفلسطيني ـ الإسرائيلي هي أنه لم يحدث بنتيجة تغير موازين القوى لصالح الفلسطينيين والعرب عموما، أو نتيجة تحقيق حركة التحرر الفلسطينية لأهدافها، أو تخلي العدو عن طبيعته أو احتلاله، وإنما أنه حدث في إطار عملية تسوية ظهرت بدفع من التغيرات الدولية والإقليمية والإسرائيلية، كما أنه تأسس، أيضا وبالتأكيد، بفعل صمود الفلسطينيين في أرضهم واستمرار نضالهم وانتفاضاتهم التي أثبتوا من خلالها عقم محاولات إسرائيل تجاهل وجودهم وشطب حقوقهم السياسية، ما يعني أن الفلسطينيين حققوا نجاحا نسبيا على عدوهم برغم اختلال موازين القوى لصالحه، برغم من أن الصراع لم يحسم حتى الآن.

وعموما فلقد أكدت التجربة بأن عملية السلام مع إسرائيل مازالت بعيدة بسبب من الطبيعة الصهيونية: العنصرية والاستيطانية للدولة العبرية، وبسبب من رؤيتها لذاتها ولدورها في المنطقة، لذلك فإن هذه العملية التي يجري فرضها في المنطقة تبدو أقرب إلى مجوعة من الترتيبات الإقليمية السياسية والاقتصادية والأمنية، منها إلى التسوية، أما التسوية التي يجري فرضها على المسار الفلسطيني فهي لن تكون بأية حال تسوية عادلة أو نهائية، حتى بالمعنى النسبي، لذلك فهي مجرد تسوية مرحلية لا تشكل نهاية المطاف في الصراع من أجل حقوق الفلسطينيين، من النواحي التاريخية والحقوقية والأخلاقية، ما يعني أنه في كلا الحالين فإن الصراع العربي ـ الإسرائيلي سيستمر وإن بوسائل وتعبيرات مختلفة، ليست بالضرورة وسائل عنيفة أو استئصالية؛ وهذا ما يفسر ظهور العملية التفاوضية باعتبارها عملية صراعية بحد ذاتها.

مع ذلك فإن التسوية التي عنوانها قيام دولة فلسطينية والانسحاب الاسرائيلي من الجولان السورية وباقي الأراضي اللبنانية المحتلة وقيام علاقات تعاون إقليمي مع إسرائيل ستستمر لأن القوى التي تقف وراءها أقوى بكثير من قوى المقاومة والممانعة، ولكن ذلك لن ينتج بأي حال من الأحوال إلا نوعا من "السلام البارد"، كما أثبتت التجربة المصرية. أما مآل هذه التسوية فهو محكوم بحجم القضايا التي يجري حلها وبالمعطيات التي ستولدها ديناميات عملية التسوية مع الزمن على صعيد مختلف الأطراف. وعليه فإن هذه التسوية قد تقود إلى اهتزازات مستقبلية لإعادة النظر في ما تم فرضه على العرب في هذه الشروط غير المواتية، وقد تمهد الطريق، في ظل تولد معطيات أخرى، وبحسب تطور الوضع على الجانب العربي، نحو السلام الذي يتضمن عناصر العدالة والحق، والذي قد يقود إلى قيام دولة ديمقراطية لمواطنيها أو دولة ثنائية القومية في أرض فلسطين التاريخية، تحل في آن معا قضية الفلسطينيين وقضية التجمع الاستيطاني اليهودي في إسرائيل، بالارتباط مع التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة العربية.

الخلاصة: تبدو الخطابات السياسية العربية بحاجة ماسة إلى مراجعة مناهجها وأولوياتها ووسائل عملها، والانتقال من مجرد الاكتفاء بطرح القضايا الكبرى إلى الانشغال بتحقيق القضايا الملموسة والممكن إنجازها، باعتبارها في ذاتها شرطا لتحقيق القضايا الكبرى، وبالانطلاق من رؤية عملية التغيير باعتبارها ليست مجرد عملية انقلابية تتم دفعة واحدة أو بالضربة القاضية وإنما باعتبارها عملية تراكمية وتدريجية ومركبة. وإضافة لما تقدم، فإن الخطابات السياسية العربية معنية بإعادة الاعتبار لعمليات التنمية والديمقراطية والتحديث: السياسي والاقتصادي والثقافي والمجتمعي، والتي طالما جرى حجبها أو التقليل من شانها بحجة الانشغال بالصراع مع العدو الإسرائيلي، ففي الواقع فإن هذه القضايا لا تدخل في صلب الاستجابة الضرورية للحاجات والأولويات العربية، فحسب، وإنما هي أيضا تشكل استجابة حقيقية لتحديات الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وبالتالي للارتقاء إلى مستوى التحدي الذي تمثله إسرائيل للعالم العربي، بنموذجها السياسي وبتطورها الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، والذي لا يقتصر فقط على الناحية العسكرية.

المهم أنه ثمة ملامح عديدة تشير إلى حصول تطورات مهمة في نمط التفكير السياسي العربي، ولكن هذه المحاولات مازالت تحتاج إلى مزيد من الإنضاج ومزيد من التحرر من القيود والانحيازات المسبقة، كما أنها تحتاج إلى مزيد من التفاعلات والمؤسسات؟

المـــصدر
http://www.amin.org/views/majed_kyali/2002/sept21.html

عاشقه الاسمر
25-02-2006, 05:48 PM
تسلمين حبيبتي عشوقه عالموضوع


وان شاء الله تقدرين تساعدين الطلاب وانا معاج

ونكون عند حسن ظن الجميع وقد المسؤوليه

افا عليج حبوبة حاضرين

ان شاءالله نكون تحت ارض الجميع

عاشقه الاسمر
25-02-2006, 05:51 PM
وااااااااااااااااااااااو

ثااااااااااااااانكس على الموووضوووع الكشخة

انا انا انا ابي

ابي بحث مو تقرير حق مادة أجا 213(( تاريخ العرب المعاصر)).
1- العرب في ظل الدولة العثمانية.
2- الاستعمار في البلاد العربية وبوادر النهضة.
3- حركات التحرر من الاستعمار وتحقيق الاستقلال.
4- العرب ومواجهة الصهيونية.
5- العرب والعالم بين أواخر القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين.


التقرير الثالث حق مادة311:.
1- قوس قزح (( نجيب محفوظ)).
2- السلام في ظل العلاقات الدولية الجديدة.
3- من رواد الثقافة في العالم ((ليون تولستوي)).
4- من النثر المسرحي *** قصر في الجنة*** لعلى أحمد باكثير.
5- من ملامح النقد الأدبي في العصر الحديث.
لو تقدرين تسوين 2 واحد على الكاتب وواحد على الموضوع

اخوي الصراحة احرجتني بطلبك

ماقدر شاقول لك

انا اسفه مب من صوبي هاي المةاضيع

ان شاءالله معين ما يقصر ويانا

عاشقه الاسمر
25-02-2006, 05:53 PM
ألف شكــــر أختــــي


عــــاشقة الأسمــــر على هــــذة المبـــادرة

الطيبة والتــي تدل على حرصك ومـــجهودك الطيب والرامي لمســـاعدة الطلاب

وتخفيف الأعباء عليهم

فتقبلي مني جزيل الشكر والأمتنان

وكلنـــا معك في مساعدة الجميع

~13~ تسلم اخوي والله

واانا حاضرة الى الجميع

نسايم ليل
25-02-2006, 06:06 PM
يعطيج الف عافيه عاشقة الاسمر عالمجهود الطيب

وشكر ايضا موصول الى مراقبنا معين عالاهتمام والجهد المبذول

يثبت الموضوع عشان الكل يقدر يستفيد منه بتلبية اي طلب

jungleboy
25-02-2006, 06:19 PM
يعطيج العافية أختي...
لوسمحتين بغيت تقرير جيو 111 عن الأدلة التي مكنت العلماء من معرفة أن الأرض غير متجانسة التركيب؟ وكيف تم ذلك؟
وشكرأ

نسايم ليل
25-02-2006, 06:33 PM
تفضل اخوي هذا عن ملامح النقد الادبي الحديث

jungleboy
25-02-2006, 06:49 PM
مشكورة اختي يعطيج العافيه

نسايم ليل
25-02-2006, 06:52 PM
وهذا عن ليون تولستوي

اتمنى انك تستفيد منه

زهور المحبين
26-02-2006, 04:44 AM
لو سمحتوا ابي تقرير عن اي قصة ضروري

الفهد القوي
26-02-2006, 11:18 AM
واااااااااااااااااو مشكووورة اختي نسايم ليل على المساعدة

وبصراحة كشخة
وان شاء الله باجر راح اوديهم للاستاذ

عاشقه الاسمر
26-02-2006, 11:26 AM
وهاي تقرير قصه

المؤلف : ولد توفيق الحكيم في الإسكندرية عام 1898، هو كاتب واحدة من أولى الروايات العربية: "عودة الروح" (1933)، و هو أيضا كاتب أول مسرحية عربية ناضجة بمعايير النقد الحديث: "أهل الكهف" (1933)، كان الحكيم قد كتب أولى مسرحياته في سن مبكرة بعنوان "الضيف الثقيل"، و ذلك إبان ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطاني.
وصف الحكيم بأنه مؤسس المسرح المصري العاصر، وقد أتسمت لغة أعماله المسرحية باليسر و المرونة، و حرص على أن يبرز فيها روح اللهجة العامية المصرية وبعض تركيباتها. خلال دراسته الحرة في باريس (1924-1928)، انشغل توفيق الحكيم بالتعرف على خصوصيات ثقافته العربية المصرية. و قد عبر عن هذا الانشغال في روايتيه "عودة الروح" (1933)، "عصفور من الشرق" (1938)، و مسرحيتيه "ايزيس" (1955)، و "الصفقة" (1956).
آمن الحكيم بقدرة الشعب و بقوة بصيرته، فكتب في كتابه "تأملات سياسية": "أن هذا الشعب يعلم أشياء كثيرة، لكنه يعلمها بقلبه لا بعقله. أن الحكمة العليا في دمه و لا يعلم، و القوة في نفسه و لا يعلم". كتاباته في المجمل تتصدى لموضوعات كبرى مثل محاولة تفسير وضع الإنسان في سياق الكون، والزمان، والمكان، والمجتمع. كما تناولت مفاهيم الجماعة و الفرد والقانون والسلطة والعدل والحب. كما أكد على مفاهيم الحرية الفردية وعلاقة المواطن بالسلطة وبالمجتمع.
عمل الحكيم مديرا لدار الكتب القومية، ومندوبا لبلاده في منظمة اليونسكو، ورئيسا لاتحاد كتاب مصر، وكاتبا متفرغا في جريدة "الأهرام". ومنذ الأربيعات؛ دأب الحكيم على نشر أعماله المسرحية ومقالته الفكرية في الصحف المصرية قبل نشرها في كتب.
توفى الحكيم عام 1987 في الإسكندرية بعد أن ترك نحو 100 مسرحية و 62 كتابا، ترجم منها الكثير إلى عدد من اللغات الحية. و من أهم ما ترجم له: "أهل الكهف" (1932)، "شهرزاد" (1934)، "بيجماليون" (1942)، "أوديب" (1949)، "يا طالع الشجرة" (1962).
- الناشر: مكتبة مصر.
- مكان النشر: دار مصر للطباعة.
- عدد صفحات الكتاب و حجمه: يحتوي الكتاب على 188 صفحة من الحجم الصغير.
- عدد فصول الكتاب: يقع الكتاب في ثلاثة فصول.








ملخص القصة:


تبدأ القصة بالملك أوديب هو وعائلته في حديث ودي بينهم و تفاخر أبناءه و زوجته بحكاية أوديب مع الوحش ، الذي هابه الكثير من الناس سنوات طويلة و استطاع أوديب القضاء عليه.
و أوديب هذا قد نشأ في قصر في رعاية حميمة، ثم عرف بعد ذلك بأنه لقيط فأخذ يهيم على وجهه باحثا ً عن حقيقته، وهناك لقي الوحش الذي أعطاه اللغز الذي به مفتاح نصرته وفناء الوحش، وأصبح بذلك ملكا ً على البلاد.
وكان اللغز هو((ما هو الحيوان الذي يمشي في الصباح على أربع وفي الظهر على اثنتين و في المساء على ثلاث)).
وبعد ذلك أصاب البلدة مرض الطاعون وبدأ ينتشر و خاف أوديب وعائلته من هذا المرض وأنهم يريدون الخلاص لهم و لأبناء الشعب، ويلتمس كبير الكهان الملك أن ينفّذ أمر السماء الذي سيحمله كربون (أخ زوجته) من المعبد، و به سينقذ الشعب من هذا المرض الخطير. ثم يأتي كريون ومعه سر الخلاص من المرض و هو ضرورة معرفة قاتل لايوس (ملك البلاد السابق) وأن القاتل هو أوديب
وجرت مناقشات ساخنة بين كريون و الكاهن من جهة و أوديب من جهة أخرى مستنكرا ً الاتهام الذي وُجه إليه.
وبعد هذه المناقشات الطويلة تنكشف الحقيقة المريرة والمأساة و هي أن لايوس كان لديه ابن وكان يريد له الهلاك لنبوءة مشئومة لحقت به بأن هذا الابن سوف يقتل أباه، فأعطى الطفل إلى راعي لقتله ولكنه لم يجرؤ على ذلك فأعطاه إلى شيخ ليربيه و كبر الطفل وهو أوديب ولاقى أباه لايوس في الطريق و حدث مشاجرة بينهم انتهت بقتل الابن لأبيه بدون علما ً منه بأبوته، وتزوج من زوجة ملك البلاد السابق وهي أمه جوكاستا.
فلم تستطع جوكاستا تحمل الحقيقة الرهيبة فانتحرت، ولم يستطع أوديب ففقع عيناه بيديه، وطلب من كريون و الكاهن أن يجعلاه يرحل إلى البرية بعد أن يلاقي أبناءه و يودعهم الوداع الأخير. ويعهد إلى خالهم كريون لتربيتهم بعد تسلمه زمام الحكم في المملكة.


ما من شك في أن أسطورة اوديب تثير موضوع القدر القاسي المحتوم الذي لا اختيار فيه و لا مرد له يجثم بكل وطأة ثقله على أمرىء من قبل ميلاده قاضيا ًعليه أن يقتل أباه ويتزوج أمه، و يجتهد المرء جهد ما يستطيع للخلاص من هذا القدر المحتوم.
ويطالعنا توفيق الحكيم في هذه القصة من حيث انه مسلم ينتمي إلى عالم لا يرفض فكرة القدر على أنها سخيفة باطلة ولا يدين بما يدين به الغرب في تصوره للعلاقة بين الرب والعبد.
يبدع على الخصوص في موضوع أوفق للنجاح في مجال كان الإخفاق فيه نصيب عامة المؤلفين المسيحيين

أولاً:الشكل:

1) عنوان الكتاب: أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين.
2) اسم المؤلف والتعريف به: سالم النويدري، و لا توجد معلومات متوفرة عن هذا الكاتب.
3) اسم المحقق أو المترجم إن وجد: لا يوجد.
4) مكان النشر وتاريخ النشر: بيروت – 1922م
5) رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه: الطبعة الثانية – 599صفحة – من الحجم الكبير.
6) عدد الأجزاء إن وجدت أو الأبواب أو الفصول: أربعة أجزاء.



*ثانياً:عرض المضمون:
1) المضمون العام للتقرير:
يتضمن التقرير عن بدايات التعليم في البحرين ، حيث يتناول أهم المدارس التي أسست في بداية التعليم ، وكيفية تطور المدارس وازدياد أعدادها في المدن والقرى البحرينية.

2) عرض أهم محتويات التقرير:
أ) ملخص المقدمة:
ونحن في القرن الواحد والعشرين ، وفي أرخبيل صغير يتمتع أولادنا بنعمة التعليم الحديث وفوائده العظيمة ، وفي غمرة ذلك لا نكاد نذكر أوائل المدارس التي أنشأت وبداية التعليم فيها.

ب) أبرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع التقرير:
v عرفت البحرين في العصور السابقة بمدارسها الدينية المنتشرة في قرى البحرين ومدنها ، كالماحوز وأبي اصبع والشاخورة والقدم وسترة والمنامة والمحرق... وكانت الدراسة فيها وفق نظام الحلقات التقليدي حيث يجلس الأستاذ للدرس ويتحلق حوله الطلاب للاستفادة من توجيهاته وتحقيقاته.
v أما بدايات التعليم في البحرين فترجع الى عام 1919م، حيث أسس جماعة من تجار المحرق بدعم من حاكم البلاد مجلسا لتعليم المواطنين واستقدم لها الأساتذة من سوريا ولبنان والعراق . وبعد عامين أسس المجلس مدرسة في المنامة تحمل الاسم نفسه ، وتلا ذلك افتتاح مدرستين في كل من الرفاع والحد سنة 1927م.


ج) أهم النتائج التي توصل إليها الكاتب/الخاتمة:
تطورت الدراسة في البحرين حيث انتقل التعليم من المرحلة الابتدائية الى الثانوية فأسست مدرسة المنامة الثانوية ، وتلا ذلك مزيد من فتح المدارس بإشراف الدولة في المدن والقرى.


ثالثاً:التعليق العام على التقرير:
1) إبداء الرأي الشخصي في العمل:
أ) من حيث الموضوع:
إن الموضوع ينحصر في نقاط قليلة موجزة ، حيث يطرق فيها الكاتب الى أهم النقاط فقط دون التفصيل في هذا المجال ، فاقتصر على التحدث بشكل عام عن بدايات التعليم في البحرين.ويكاد ينفرد هذا الموضوع في حدود معلومات الكاتب.

ب) من حيث الأسلوب:
ابتعد الكاتب عن أسلوب التحفيز والتشييق لقراءة هذا الموضوع ، فجعله جافا لا
يستمتع القارئ أثناء قراءته له ، وقد يعود ذلك إلى جفاف الموضوع نفسه ولا
يعد عيباً أو تقصيراً من الكاتب من ناحية أسلوبه.

2) جوانب الإفادة من التقرير:
المعرفية:
التعرف على تاريخ وثقافة البحرين والمكانة العلمية لها ، ومدى اهتمام الدولة و
المواطنين لتحصيل العلم ، وتعتبر هذه النوعية من المواضيع إفرازات للموروث
الحضاري وللتأثيرات الوافدة معاً. فكان لزاما علينا اليوم كشف الحجب عن
معطيات الثقافة والتعليم في هذا الجزء الصغير من الخليج العربي.

أولا:الشكل
أ_عنوان الكتاب:
فضل صوم رمضان و قيامه ويليه المسائل العشرون مما يحتاجه الصائمون

ب ـ اسم المؤلف والتعريف به :
عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله, آل باز.
ولد بمدينة الرياض, في ذي الحجة سنة 1330هـ, وكان بصيراً في أول الدراسة, ثم أصابه المرض في عينه عام 1346هـ, فضعف بصره بسبب ذلك, ثم ذهب بالكلية في مستهل محرم من عام 1350هـ, والحمد لله على ذلك.
طلب العلم والدراسة منذ الصغر وحفظ القرآن الكريم قبل البلوغ, ثم بدأ في تلقي العلوم الشرعية والعربية على أيدي كثير من علماء الرياض.
وقد تولى القضاء في منطقة الخرج مدة طويلة, استمرت أربعة عشر عاماً واشهراً, وامتدت بين سنتي 1357هـ إلى عام 1371هـ.
وعمل بالتدريس في المعهد الوطني بالرياض سنة 1372هـ, وكلية الشرعية بالرياض بعد إنشاءها سنة 1373 في علوم الفقه والتوحيد والحديث.
وعين نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنه 1381الى 1390هـ.
وقد تولى رئاسة الجامعة الإسلامية سنه 1390هـ بعد وفاة رئيسها الشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ _ رحمه الله_.
وفي 14/10/1395هـ صدر الأمر الملكي بتعينه في منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير, ولا يزال إلى الآن في هذا العمل.
ومن مؤلفاته: الفوائد الجلية في المباحث الفرضية_ التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة_ توضيح المناسك_ التحذير من البدع_ رسالتين موجزتان في الزكاة والصيام_ العقيدة الصحيحة وما تضادها_وجوب العمل بسنة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ وكفر من انكرها_ والكثير الكثير من الكتب التي ألفها المؤلف عبد العزيز.

ج _ الناشر:
علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الجبلي الأثري.

د_ مكان النشر وتاريخه:
جمعية التربية الإسلامية _اللجنة الثقافية_, 1417هـ 1997م.

هـ _ رقم الطبعة وعدد الصفحات وحجمه:
الطبعة الأولى, 144 صفحة, من الحجم الصغير.

عدد الأجزاء أو الأبواب أو الفصول: 7 فصول

ثانياً:
أ_ المضمون العام للكتاب:
يروي المؤلف عن أهمية صيام شهر رمضان وقيامه وفوائده على الصائم والإرشادات لشهر رمضان و مخالفات الناس في شهر رمضان الكريم.

ب_ عرض أهم محتويات الكتاب:
1_ مقدمة الكتاب: هاتان رسالتان علميتان نافعتان أولاهما باب لأخرى ومدخل لها لتكمل أحداهما الأخرى وتتممها.....

2_ أهم الخطوات التي سلكها المؤلف:
يوجد بالكتاب فصول مستقلة عن بعضها, كما هو الحال في الدراسات والبحوث ونلخص الأحداث إلى عدة مراحل وهي: فضل شهر رمضان و فوائده.
فوائد شهر رمضان: تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الأخلاق السيئة والصفات الذميمة, كالأشر والبطر والبخل وتعويدها على الأخلاق الحميدة الكريمة, كالصبر والحلم و الجود والكرم و مجاهدة النفس فيما يرضى الله, ويقرب لديه ويعرف العبد على نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه ويذكره بعظيم نعم الله عليه, ويذكره بحاجة إخوانه المسلمين الفقراء.

فضائل شهر رمضان: الصيام هو احد الأركان الخمسة وانه فرض على كل مسلم عاقل بالغ.

3_ أهم النتائج التي انتهى إليها المؤلف:
تنتهي بدعوة الناس إلى الصيام والرجوع إلى كتاب الله والسنة النبوية الصحيحة والدعوة إلى التوحيد الخالص والتحذير من الشرك على اختلاف مظاهره ومن البدع والأفكار الدخيلة وتعريف المسلمين على دينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بأحكامه وإحياء الفكر الإسلامي الصحيح وإزالة الجمود الفكري والتعصب الحزبي والمفاهيم الرجعية التي زانت على عقول كثير من المسلمين.

ج_ التعليق العام:
1_ جوانب الإفادة من الكتاب: هذا الكتاب يبين مدة أفضال الشهر الفضيل ومدى أهميته بالنسبة للمسلمين وشروطه ووجباتنا نحوه ونحو الله سبحانه وتعالى وعلى التفكير السليم الذي يتحلى به المسلم العاقل

2_ نقد الكتاب وإبداء الرأي العام الشخصي: إن هذا الكتاب من أروع الكتب التي قرأتها لأنه يعرفنا على ديننا وأمور يجب مراعاتها لم نكن نعرفها من قبل وبها مسائل تفيدنا بحياتنا الشخصية وتفيدنا باليوم الآخر.

Amal 3omry
26-02-2006, 11:51 AM
مشكورين اخوي على مساعد..

بس عندي طلب صغيرة...ابي احد يبحث معي عن علم الخرائط ....واذا حصلتوا ياليت كتبون لي رسالة خاصة...
علشان اتوصل معكم...

وتسلموا...~36~ ~36~

تفضلي خيتو

http://www.mondiploar.com/cartes/carte_geo.htm

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5F35C975-B03F-427D-B25B-7A9F5B620CDC.htm#L1

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5F35C975-B03F-427D-B25B-7A9F5B620CDC.htm#L2

Mistress of moon
26-02-2006, 12:22 PM
السلام عليكم
شخبااااااركم ؟؟؟؟


بدخل في الموضوع على طول
اني ادرس فيز مقرر 213 هو اساسيات الكهرباء
عاد تبينا نسوي تقرير
اني بصراحه ما اسميه تقرير
تدرووون شنو تبي؟؟؟
تبي نجيب لها ألغاز للفيزياء
يعني ألغاز علميه تكون
واني حاولت ودورت بس ما قدرت احصل العدد إلي اهي تبيه
يعني حصلت صفحه وحده بس
واهي تبي تقريبا 3 صفحات او اكثر
يا ريت تساعدوووني بلييزز
وبكون شاكره لكم
تحياتي ريد روز


هذا الموضوع نزلته صار لي جم يوم يمكن 3 ايام او اكثر ومحد رد علي ~2~ محد عاطني وجه
عاد بلييز يا ريت تساعدووني بليييز

اميرة الجنه
26-02-2006, 03:33 PM
مشكوووووووورة اختي عاشقه الاسمر
اذا ممكن انا ابي تقرير عن اجا 102
البحر مصدر غذائي واقتصادي
بليز في اقرب وقت التسليم هذا الاسبوع

Maroko
26-02-2006, 03:47 PM
انه بغيت بحث حق مادة الصحة المهينة 931
ودين 101
وسفر 321

بلييييييييييييييييييييييييييييييز

هولي وسيم
26-02-2006, 03:50 PM
ابي بحث عن الاهرمات بل الانجليزي بليييز

الدلووووووووووعة
26-02-2006, 03:54 PM
انه اختي ابغي عن فييز 111

واذا ماعلييج امر مع المصصدر

Mistress of moon
26-02-2006, 04:02 PM
انه بغيت بحث حق مادة الصحة المهينة 931
ودين 101
وسفر 321

بلييييييييييييييييييييييييييييييز

هلا اختي هذا لدين 101



أركان الإيمان



مفهوم الإيمان :


الأيمان اعتقاد وقول وعمل. فهو اعتقاد القلب في الله ورسوله وكل ما جاء به الشرع اعتقادا جازما لا يرد عليه شك، ولا ريبة ثم إتباع ذلك الاعتقاد بعمل الجوارح حتى يطابق الظاهر الباطن. قال الله تعالى (( إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون )) .وهذا الاعتقاد الجازم لابد أن يكون في أمر مغيب عن الناس، فالإيمان بهذا الغيب هو الذي يتفاضل فيه الناس ويتفاوتون ولذلك يحسن أن نعرف ماهو الغيب ثم ننطلق من ذلك إلى بيان أركان الإيمان.

مفهوم الغيب في الإسلام :


الغيب في الإسلام هو: كل ما غاب عن حس الإنسان سواء بقى سرا مكتوما يعجز الإنسان عن إدراكه بحيث لا يعلمه إلا اللطيف الخبير ، أو كان مما يعلمه الإنسان بالخبر اليقين عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد يعلم الإنسان بعض الغيب بتحليله الفكري أو نحو ذلك من الوسائل.(وذلك في بعض ما يمكن الوصول إليه بالوسائل المساعدة على توسيع مدى الحواس مثل المناظير وغيرها من الأجهزة وهذا مما يدخل في الغيب النسبي كما سنرى .
أهمية الإيمان بالغيب :


إن الإيمان بالغيب خاصية من الخصائص المميزة للإنسان عن غيره من الكائنات. ذلك أن الحيوان يشترك مع الإنسان في إدراك المحسوس، أما الغيب فإن الإنسان وحده المؤهل للإيمان به بخلاف الحيوان. لذا كان الإيمان بالغيب ركيزة أساسية من ركائز الإيمان في الديانات السماوية كلها. فقد جاءت الشرائع بكثير من الأمور الغيبية التي لا سبيل للإنسان إلى العلم بها إلا بطريق الوحي الثابت في الكتاب والسنة كالحديث عن الله تعالى وصفاته وأفعاله وعن السماوات السبع وما فيهن وعن الملائكة والنبيين والجنة والنار والشياطين والجن وغير ذلك من الحقائق الإيمانية الغيبية التي لا سبيل لإدراكها والعلم بها إلا بالخبر الصادق عن الله ورسوله.


أقسام الغيب :

1.الغيب المطلق

: وهو الذي ليس للإنسان سبيل إلى العلم به عبر وسائل إدراكه أو حواسه وهو نوعان.
النوع الأول: ما أعلم الله تعالى الناس به أو ببعضه عن طريق الوحي إلى الرسل الذين يبلغونه إلى الناس ومن أمثله ذلك الشياطين والجن وما جاء من أخبارهم نحو قوله تعالى (( قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرانا عجبا، يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ).

النوع الثاني.: ما استأثر الله تعالى بعلمه فلم يطلع عليه أحد من خلقه لا نبي مرسل ولا ملك مقرب وذلك هو المقصود بقوله تعالى (( وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو )) ومن أمثلته العلم بوقت قيام الساعة، والموت من حيث زمانه ومكانه وسببه، وبعض ما سمي الله تعالى به نفسه. قال تعالى ((إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت)) وقال صل الله عليه وسلم في بعض دعائه : {اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك . }
2. الغيب المقيد النسبي :
وهو ما كان غائيا عن البعض مثل الحوادث التاريخية. فإنها غيب بالنسبة لمن لم يعلمها ، لذلك قال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر قصة آل عمران (( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون )).
3. الغيب المقيد غير النسبي :
وهو كل ما غاب عن الحس بسبب بعد الزمان ( المستقبل ) أو المكان أو غير ذلك حتى ينكشف ذلك الحجاب الزماني أو المكاني كما في قوله تعالى (( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في هذا العذاب المهين )) وذلك في موت سيدنا سليمان عليه السلام.
ومن الأمثلة على الأمور الغيبية
1. الروح : قال الله تعالى (( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ))
2. علامات الساعة الصغرى والكبرى :التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل (( و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاة الشاة يتطاولون في البنيان )) هوهذه من الأمور الغيبية التي أخبر عنها صلى الله عليه وسلم ووقعت. ومن العلامات الكبرى حديث المسيح الدجال وأنه سوف يخرج في آخر الزمان. وحديث الدابة وأنها ستخرج في أخر الزمان.

أركان الإيمان :


وهذه الأركان هي الركائز الأساسية التي يقوم عليه البناء الإيماني، وكلها تتعلق بأمور يعتقدها المؤمن اعتقادا جازما بناء على ما ورده من خبر صادق بخصوصها. كما أن هذه الأركان متفق عليها بين جميع الأديان المنزلة من عند الله تعالى، حيث دعا كل رسول قومه للإيمان بها كما قال الله تعالى (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )).[] ولا يصح إيمان المسلم إلا باعتقاده الجازم بجميع هذه الأركان اعتقادا صحيحا بعيدا عن الشك. وهذه الأركان هي :
الإيمان بالله ،والإيمان بالملائكة ،والإيمان بالكتب، والإيمان بالرسل، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالقضاء والقدر.، وهي جميعها متعلقة بالغيب حيث إن اعتقادها مبني على ما بلغنا من نصوص الوحي بخصوصها.

الركن الأول "الإيمان بالله" :


وهو أن يعتقد المرء اعتقادا جازما بقلبه بأن الله تعالى موجود وجودا حقيقيا بذاته، و أنه هو الذي خلق الكون بما فيه بلا شريك. وأنه تعالى موصوف بصفات الكمال كلها، ومنزه عن صفات النقص والعيوب وأنه لا شبيه ولا مثيل له من خلقه، وأنه وحده المستحق للعبادة بكل أنواعها دون أن يشرك معه في ذلك أحد غيره.
ما يتضمنه الإيمان بالله تعالى:
أولا: الإيمان بوجوده وجودا ذاتيا حقيقيا

وقد دلت الأدلة الفطرية والكونية والشرعية والعقلية على ذلك وقد سبق سرد تلك الأدلة جميعا.
ثانيا الإيمان بربوبيته:

وذلك بالإيمان بأنه الخالق المالك المدبر للكون وما فيه، وحده لا شريك له ولا معاون في ذلك ، كما أنه تعالى وحده صاحب الأمر والنهي في التشريع كله، فلا مشرع سواه ، وكذلك يجب الإيمان بكل ما تستلزم الربوبية من صفات الكمال التي مر الكلام عنها.

ثالثا: الإيمان بألوهيته


إن مما يتطلبه الإيمان بالله تعالى: الإيمان بأنه الإله الحق الذي يستحق العبادة، وألا يتخذ غيره إلها بأي من وجوه الألوهية المقتضية للعبادة. فكما أنه لا رب سواه فكذلك فإنه لا معبود بحق سواه ، كما قال تعالى ((و إلهكم إله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم)).

هذا وقد بين الله تعالى قضية الإيمان به تعالى في سورة قصيرة من سور القرآن يحفظها كل مسلم حتى يتقرر لديه مقتضى الإيمان بالله وحده ألا وهي سورة الإخلاص (( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )).
ثمرات الإيمان بالله :


1- استشعار الإنسان عظمة الله سبحانه وتعالى وجلاله وكماله، مما يدفع الإنسان إلى الخوف واللجوء إليه والتقرب إليه حبا وتعظيما ومهابة وإجلالا ، وكل ذلك يؤثر في حياة المؤمن تأثيرا كبيرا يدفعه إلى السلوك القويم رجاء ثواب الله تعالى وخوف عقابه ، كما أنه يملأ قلبه حبا للخير فيسعى إلى دعوة غيره بالتي هي أحسن حتى يشترك معه في تحصيل هذا الخير ، لذا قال الله تعالى في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم))[ ]


2. استعلاء نفس المؤمن وتحرره من العبودية لغير الله تعالى، فلا يخاف إلا إياه، ولا يطمع إلا في رضاه وهذا ما يربي فيه الخصال الحميدة من العزة والكرامة والصدق والشجاعة والسخاء ، لأنه صار عبدا لله حقا يستمد عزه من عزته كما قال تعالى (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)) []وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام ((وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا))[]


1. إضفاء الحياة معنى أكبر وأبعد من المعاني القاصرة المتصفة بالذاتية والأنانية ،حيث إن المؤمن يعتقد جازما بأن هذه الدنيا مزرعة للآخرة وأن له بكل ما يبذل في هذه الدنيا حسنة
2. تنزيه الله تعالى عن مشابهة خلقه وبيان أنه المتفرد بصفات الكمال والجلال، فلا يتطرق إلى قلب المؤمن شيء من أوهام تشبيه أحد من الخلق بالله عز وجل أو وصف ذلك المخلوق بصفات الكمال الواجب لله تعالى.




الإيمان بالملائكة


الإيمان بالملائكة : وهو التصديق الجازم بأن لله ملائكة موجودين، مخلوقين من نور، وأنهم عباد مكرمون يسبحون الله في الليل والنهار لا يفترون، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ثم أنهم ليسوا كالبشر، فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتناسلون وأنهم قائمون بوظائف متنوعة أوكل الله تعالى إليهم القيام بها.
صفات الملائكة :


إن العلم بالملائكة من الأمور الغيبية التي لا يصل إليها العقل المجرد ، وإنما السبيل لمعرفتهم هو الخبر الصادق عن الله عز وجل أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد جاءت الأخبار التي تفيد بوجود الملائكة وتذكر بعض صفاتهم بصورة مجملة دون تفصيل ومما ورد في ذلك. :
1- انهم مخلوقون من نور:فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (خلقت الملائكة من نور) لكنه لم يبين لنا النور الذي خلقوا منه ، لذا فإننا لا نستطيع الخوض في ذلك وإنما الواجب الاعتقاد بصحته وصدقه والتوقف عنده.
أما متى خلقوا فليس هذا أيضا مما ذكر بل الذي جاءت به النصوص أن خلقهم كان قبل آدم عليه السلام لأنه تعالى أمرهم بالسجود لآدم عند خلقه ، قال تعالى ((و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )) وقال أيضا: ((فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين))
2- عظم خلقهم : لقد ذكر الله تعالى بعض صفات الملائكة في القرآن العظيم، ومن ذلك عظم خلقهم فقد قال تعالى عن ملائكة النار (( يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )) وقال تعالى عن جبريل عليه السلام (( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين )). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أذن لي أن أحدث عن أحد حملة العرش: ما بين شحمة أذنه وعاتقه مسيرة سبعمائة عام )) فهذه النصوص وغيرها تبين عظمة الملائكة ، فالواجب علينا الإيمان بكل ما جاء في ذلك مع أننا لا نستطيع تصور كيفياتهم، إذ كيف نتصور مخلوقات ذات أجنحة مثنى وثلاث ورباع والجناح الواحد يسد الأفق ، وجبريل عليه السلام له ستمائة جناح كما ورد بذلك الحديث.
3- قدرتهم على التشكل في مادة كثيفة جسمانية :

لقد أعطيت الملائكة القدرة على التشكل والخروج عن صورتهم الحقيقية فقد جاء جبريل علية، السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة رجل شديد بياض الثياب ،شديد سواد الشعر، كما جاء إلى مريم عليها السلام في صورة رجل، وغير ذلك من المواقف التي ظهر بها بعض الملائكة للرسل عليهم السلام..
4-كثرة الطاعة والعبادة : إن الملائكة كثيرو الطاعة والعبادة لله تعالى: حمدا وتسبيحا وتنزيها وطاعة لأوامره دون كلل أو ملل، قال الله تعالى (( يسبحون الليل والنهار لا يفترون) وقال الله تعالى (( فالذين عند ربك يسبحون الليل والنهار وهم لا يسأمون)) ومع هذا فهم لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون، ولا يتناسلون، كما انهم لا يوصفون بالذكورة أو الأنوثة.

وظائفهم :


للملائكة وظائف عديدة لا تحصى وقد جاءت الأخبار ببعض تلك الوظائف ومن أهمها :
(1) إبلاغ كلام الله تعالى وحكمه إلى عباده المرسلين : قال الله تعالى مخبراً عن القرآن (( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين )) وقال تعالى ( يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق)) وقد ثبت بالسنة أن هذه وظيفة جبريل عليه السلام.
(2)حمل العرش : فقد نص القرآن الكريم على أن عرش الرحمن تحمله الملائكة قال الله تعالى ((والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )
(3) رعاية الجنة وأهلها والقيام على النار ومن فيها : وقد أطلق القرآن الكريم على القائمين بهذه الوظائف اسم الخزنة وخص أصحاب النار باسم الزبانية.
(4) مراقبة أعمال الخلق وتصرفاتهم وإحصاؤها : وذلك أن مع كل إنسان مكلف ملكين أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، قال تعالى ((إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)).
(5) المحافظة على الإنسان خلال حياته كلها : قال الله تعالى ((له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )).
(6) قبض الأرواح عند الموت : قال تعالى ((حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )).
(7) وظائف إنزال المطر وإرسال الرياح و إنزال العقاب على من يشاء الله تعالى عقابه.
ثمرات الإيمان بالملائكة :


1. وقوف المؤمن على عظيم قدرة الله تعالى وذلك واضح في عظم خلق الملائكة.
2- اطمئنان المؤمن إلى أنه محاط برعاية الله تعالى له بهؤلاء الخلق العظام الذين يرعون شؤونه، ويسيرون كثيرا من شؤون الكون بإذن الله تعالى.


3- حث المؤمن على العمل الصالح وزجره عن السيئات، حيث أن الملائكة يترصدون جميع أعماله ويسجلونها عليه.
4- إغلاق باب الخرافة والتخيلات الباطلة والاعتقاد الزائف في الملائكة وذلك ببيان الحق في شأنهم وتوضيح ما يخص البشر وينفعهم العلم به من أمر الملائكة.

الإيمان بالكتب


والمقصود بالكتب :هي الكتب التي أنزلها الله تعالى على رسله رحمة للخلق، وهداية لهم ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة.
والإيمان بها يعني الاعتقاد الجازم بأن الله تعالى أنزل كتبا على رسله إلى أقوامهم وأن هذه الكتب قد حوت عقيدة التوحيد الخالص لله تعالى ،إضافة إلى تشريعات خاصة بكل أمة إلا أن هذه التشريعات قد نسخت بعد نزول شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

كيفية الإيمان بالكتب :


أولا: يجب على المؤمن أن يعتقد جازما بأن الله تعالى قد أوحى بهذه الكتب إلى الرسل المرسلين للبشرية ، والإيمان بها على النحو التالي.


(1) ما جاء من الكتب ذكره وأنه أوحى به إلى رسول بعينه فيجب الإيمان به عينا مثل القرآن و الإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم ، فهذه المذكورة يجب الإيمان بها.على وجه التفصيل المذكور .
(2)الإيمان إجمالا بأن الله تعالى قد أنزل كتبا على رسله غير التي سماها في القرآن الكريم.
ثانيا : تصديق ما صح وصوله من أخبارها والإيمان به وأنه حق من عند الله تعالى.
ثالثا : العمل بأحكام ما لم ينسخ منها والرضا والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها ، إلا أنه بالجملة فإن جميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن الكريم كما قال الله تعالى (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه )). وقد أشار الله تعالى لهذه الكيفية بقوله (( قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ).

موقفنا من الكتب السماوية السابقة:


إن الله تعالى لم يتعهد بحفظ الكتب السابقة من التحريف والتبديل بل وكّل حفظها إلى من أنزلت عليهم كما قال الله تعالى (( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيين والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله )). لذا فإن هذه الكتب لم تسلم من التحريف والتبديل بنص القرآن الكريم. بل إن الكثير من أهل الأديان أنفسهم مقرون بحدوث التحريف كما أقر بذلك كثير من العلماء.

أما القرآن الكريم فقد تكفل الله تعالى بحفظه من كل تحريف وتبديل قال الله تعالى (( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)) وقال تعالى (( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )).
ما تضمنته الكتب السابقة وموقفنا منه :

إن ما تضمنته الكتب السابقة في صورتها الموجودة اليوم على ثلاثة أقسام :
أولا: ما جاء في القرآن الكريم أو السنة تصديقا له بأنه قد جاء في أحد الكتب ، فإننا نؤمن به ونعتقد صحته ومثال ذلك قوله تعالى عن التوراة ((وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس و الأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص )).
ثانيا: ما جاء في القرآن أو السنة تكذيب له وأنه افتراء على الله تعالى فإننا نجزم بعدم صحته ولا نؤمن به مثل ادعاء أن عيسى ابن الله تعالى ، ومثل ما جاء في قوله الله تعالى عن زعم اليهود ((كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فأتلوها إن كنتم صادقين فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون)).


ثالثا :ما لم يأت في القرآن أو السنة تصديق له ولا تكذيب :فإن موقفنا منه التوقف فلا نصدق ولا نكذب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا حدثكم أهل الكتاب بشيء فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم )).

الإيمان بالرسل.

المراد بالرسل: رجال اصطفاهم الله تعالى من النوع الإنساني ليكونوا وسطاء بينه وبين عباده في تبليغ ما شاء من العقائد والعبادات والأحكام والآداب ويبشروا من آمن بحسن الثواب وينذروا من كفر وأعرض سوء العقاب قال الله تعالى ((رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما )).
معنى الإيمان بالرسل : أن يؤمن المرء إيمانا جازما بكل نبي ورسول عرفت نبوته ورسالته عن طريق القرآن الكريم أو السنة المطهرة إجمالاً وتفصيلاً. فمن عرف منهم بأسمائهم آمنا بهم بأعيانهم على التفصيل ومن لم يعرف منهم بأسمائهم آمنا بهم على سبيل الإجمال دون أن ننكر نبوة أو رسالة أحد منهم.
أول الرسل وأخرهم : إن أول رسول إلى أهل الأرض هو نوح عليه السلام ، وأخرهم محمد صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى (( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده)) وقال تعالى ((ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)). ثم إنه لم تخل أمة من الأمم إلا وقد أرسل إليهم رسول بشريعة مستقلة أو أوحي إليه بشريعة من قبله ليجددها ، قال الله تعالى ((ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)). وقوله ((وإن من أمة إلا خلا فيها نذير)).

الرسل من جنس البشر: والرسل بشر مخلوقين ليس لهم من خصائص الربوبية أو الألوهية شيء بل تلحقهم جميع خصائص البشر من المرض والموت والحاجة إلى الأكل والشرب وغير ذلك من صفات البشر من النكاح و التناسل قال الله تعالى آمرا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ((قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)) وقال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام واصفا ربه ((والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين، والذي يمتنى ثم يحين)) وقوله تعالى عن عيسى عليه السلام ((إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل )).




ما يتضمنه الإيمان بالرسل :

- الإيمان بأن رسالتهم حق من الله تعالى لا تفريق بينهم : فالكفر بواحد منهم كفر بهم جميعا، كما قال الله تعالى: (( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا و اعتدنا للكافرين عذابا مهينا)) فمن كفر بموسى أو عيسى عليهما السلام فقد كفر بالرسل جميعا وخرج بذلك عن دائرة الإسلام.


2- الإيمان بكل من جاء ذكره بعينه وأسمه : وقد ذكر القرآن الكريم خمسة وعشرين رسولا ، أما من لم يذكر باسمه فإن الواجب أن نؤمن به إجمالا قال الله تعالى (( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ). غافر 87


3- التصديق بكل ما صح من أخبارهم وجاء به نص من الكتاب أو السنة.
وسيأتي مزيد من التفاصيل في الكلام عن الرسل عليهم السلام.
ثمرات الإيمان بالرسل


1- معرفة الله تعالى المعرفة الصحيحة عن طريق ما جاء به الرسل عليهم السلام.
2- بيان عظيم عناية الله تعالى بعباده حيث أرسل إليهم رسلا من أنفسهم يبينون لهم آياته وشريعته ويبشرونهم بجزيل الثواب لمن أمن بهم، و ينذرون من كفر بهم سوء العقاب.
3- تحقيق الرغبات والنزعات البشرية في معرفة ما لا يستطيع العقل البشري الوصول إليه بمجرده
4- بيان إمكان بلوغ البشر درجات عالية في القرب من الله تعالى بالطاعة ، لأن المرسلين إليهم هم من جنسهم، قال الله تعالى آمرا رسوله أن يبين ذلك للناس ((قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي)).
الإيمان باليوم الآخر

المراد باليوم الآخر : هو يوم القيامة الذي يبعث الله فيه الناس للحساب والجزاء. وسمي بذلك لأنه لا يوم بعدهحيث يستقر أهل الجنة في منازلهم وأهل النار في منازلهم.

مفهوم الإيمان باليوم الآخر : هو الاعتقاد الجازم بصحة إخبار الله تعالى وإخبار رسله عليهم الصلاة والسلام بفناء هذه الدنيا ، وما يسبق ذلك من أمارات وما يقع في اليوم الآخر من أهوال واختلاف أحوال ، كذلك التصديق بالأخبار الواردة عن الآخرة وما فيها من النعيم والعذاب، وما يجري فيها من الأمور العظام كبعث الخلائق وحشرهم ومحاسبتهم ومجازاتهم على أعمالهم الاختيارية التي قاموا بها في الحياة الدنيا.


ما يتضمنه الإيمان باليوم الآخر :

- الإيمان بالبعث :وهو إحياء الموتى حين ينفخ في الصور النفخة الثانية، فيقوم الناس لرب العالمين، حفاة عراة غرلا، قال الله تعالى ((ثم إنكم بعد ذلك لميتون. ثم إنكم يوم القيامة تبعثون)) وقال صلى الله عليه وسلم (( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا )).


2- الإيمان بالحساب والجزاء: فكل إنسان يحاسب على عمله في الدنيا ثم يوفى حسابه قال الله تعالى ((ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا و إن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)).
3- الإيمان بالجنة والنار: وأنهما المآل الأبدي للخلق ، فالجنة هي دار النعيم التي أعدها الله لعباده المتقين والنار هي دار العذاب التي أعدها الله للكافرين .



البعث ضرورة شرعيه وعقليه :

أولا: إن الله خلق الخلق لغاية محددة في الدنيا إلى أجل مسمى ، فإذا كان كذلك، فإن الحياة الدنيا لا يمكن أن تكون آخر المطاف، حتى يعلم الله المصلح من المفسد ويجازي كلا بعمله ، قال الله تعالى (( أ فحسبتم أ نما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )).

ثانيا: اتفاق الرسالات السماوية جميعا على أن الناس سوف يموتون ويبعثون ليوم يجازون فيه على أعمالهم. بل وحتى الأديان الأرضية تقوم على حقيقة البعث والجزاء.
ثالثا: شعور كل الناس قديما وحديثا بوجود حياة أخرى يلقى فيها الإنسان جزاء عمله الذي قام به في هذه الدنيا من خير أو شر. وهذه الغريزة الموجودة في نفس الإنسان هي التي تجعله يعرف الخير بالجملة ويحب فعله ،ويعرف الشر كذلك ويكره فعله وفاعله. فهذا الشعور ينبعث من إحساس الإنسان بوجود حياة أخرى يجازى فيها على عمله ويستحيل أن يتفق شعور الناس قاطبة على ذلك ثم يكون منطلق ذلك ونهايته وهم خيال.
رابعا: نشاهد في حياتنا، الدنيا ظالمين بقوا على حالهم حتى الموت، ومظلومين كذلك حتى آخر حياتهم ، فإذا كانت الحياة الدنيا هي نهاية المطاف فهل يكون ذلك عدلا وحكمة! ! ‍‍. كما أننا نشاهد في الأرض كفارا ومؤمنين، وكل منهم يظل على حاله حتى مماته- مع اختلاف أعمالهم في الحياة الدنيا- فهل من العدل أن يسوى بينهم بأن يكون الموت هو ختام الرواية ولا شيء بعده‍! ! ‎ . قال الله تعالى (( أم نجعل الذين أمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار )) وقال تعالى (( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالين أمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون)).

إمكان البعث : لقد تضافرت الأدلة على إمكان البعث وهي من القوة بحيث يعجز عاقل عن إنكاره لأن قضية البعث متقررة في النفوس . ومن الأدلة على ذلك:-1 الأخبار السابقة من الله تعالى عن الرسل الكرام ، فقد اتفقت جميع الرسالات على أن الله تعالى قادر على إعادة الخلق بعد موتهم وأنه تعالى فاعل ذلك لا محالة. قال الله تعالى ((زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير )). وقال الله تعالى ( الله لا اله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا ).

-2 الوقائع الحسية التي حدثت وكان فيها إحياء للموتى ومن ذلك:
أ- أن بني إسرائيل اشترطوا على موسى عليه السلام ألا يؤمنوا حتى يروا الله جهرة فأماتهم الله تعالى جميعا ثم أحياهم ، قال تعالى ((وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ،ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون)).

ب- أن عيسى ابن مريم كان من علامات نبوته إحياء الموتى بإذن الله تعالى فإن كان الله تعالى قد مكن رسوله من ذلك فلأن يفعله بنفسه سبحانه أولى وأجدر

-3 أن القادر على فعل الشيء ابتداء و إيجاده من العدم لا يعجزه أن يعيد ذلك الشيء بعد عدمه. فالله تعالى هو فاطر السماوات والأرض ومن فيهن ابتداء أ فيعجزه أن يفني ذلك ثم يعيده! ! لذا قال الله تعالى ((وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه )) وقال تعالى ((كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين)).



-4 إن الأرض تكون هامدة لا حياة فيها فينزل الله تعالى الماء فتنمو وتخضر. فالقادر على إحيائها قادر على إحياء الموتى. قال الله تعالى ((ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت. إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير )).


-5 أية النوم ، فالنوم موت مصغر، والاستيقاظ منه إعادة للحياة بعده فكما تتم عملية النوم للإنسان والحيوان وهما لا يملكان القدرة على منعه عنهما أو الاستغراق فيه إلى الأبد ، كذلك تتم عملية الموت والبعث، قال الله تعالى (( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون )). وقوله تعالى ((الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى))
ثمرات الإيمان باليوم الآخر:


أولاً: تقوية الدافع الداخلي للعمل الصالح ،واستشعار قيمة الحياة، وأنها ابتلاء للآخرة ومزرعة لها.
ثانياً: تسلية المؤمن عما يفوته في الدنيا حتى يعلم أن ثوابه الأعظم إنما هو في الآخرة ، وأن كل ما يصيـبه من بلاء في الدنيا فيصبر عليه فإنه يضاعف حسناته في الآخرة.


ثالثاً: ازدياد الخوف والخشية من الله تعالى، والرجاء في ثوابه الذي أعده لعباده المتقين ، وذلك بالعمل بمقتضى أوامره واجتناب نواهيه والالتزام بشرعه..





الخاتمة:

هذا هو الأيمان في تعريفة الذي عرفة لنا الأسلام والرسول وكما ذكر في كتاب الله سبحانة وتعالى ووصانا بالأيمان الصادق رسولة الكريم لأن الأيمان يجعل المسلم مرتبطاً بالله أينما كان لايخشى شيئاً

عفيف الروح
26-02-2006, 04:31 PM
سلاااااااااااااام .........
مجهود رائع
لو سمحتم ابغي عن طبقات الصخور ممكن .......

Mistress of moon
26-02-2006, 04:36 PM
انه اختي ابغي عن فييز 111

واذا ماعلييج امر مع المصصدر


اسمحي لي اختي عاشقة الاسمر بس حبيت اساعد واشاركم

علم الميكانيكا
http://bahrainforums.com/showthread.php?t=117303 (http://bahrainforums.com/showthread.php?t=117303)
ادخي هالوصله وبتلقين اول موضوع عن الفيز 111


وان شاء الله قدرت افيدج اختي
تحياتي ريد روز

نسايم ليل
26-02-2006, 06:04 PM
مشكوره حبيبتي ريد روز عالمجهود

وبالتوفيق

Mistress of moon
26-02-2006, 06:18 PM
مشكوره حبيبتي ريد روز عالمجهود


وبالتوفيق


العفوو يالغلااا
حاضريين للطيبين
تحياتي
ريد روز

نسايم ليل
26-02-2006, 07:06 PM
سلاااااااااااااام .........
مجهود رائع
لو سمحتم ابغي عن طبقات الصخور ممكن .......


تفضل اخوي

وان شاء الله تستفيد من هالبحث

روح المحرق
27-02-2006, 02:00 PM
:. عاشقة الاسمر .:

اول شي حبيت اقول لج الله يعطيج العافية على مجهودج الطيب

وثاني شي ..

اذا ماعليج امر يعني ابي بحث حق المحاكاة Sof 313

بغيت بحث بالانجليزي عن الـ Secretary " السكرتيرة " أو الـ Receptionist " منطقة الاستقبال " أو الـ Banking

بس لازم يكون في البحث عن الوظائف ومواصفات منطقة العمل ، وإلخ.. واذا البحث بيكون عن السكرتيرة

لازم مثلاُ يكون عن مكان العمل .. في البنك او المدرسة او المركز الصحي " الدختر " او الفندق او شركة

بس افضل ان يكون في شركة .. على راحتج يعني

ولوووووو سمحتي طلب أخير


الصفحات ابيها تكون 6 او 7 صفحات اقل شي 5 :)

ومسامحة اذا تشرطت وايد لكن هاذي مو شروطي شروط معلمتنا

واذا بتعطيني البحث تسوين خير وباتم ادعي لج طول عمري ..

لاني تعبت وانا ادور بالانجليزي
ومااحصل


ويعطيج العافية والصحة والسلامة :)

عاشقه الاسمر
27-02-2006, 02:17 PM
اااااااانا مليون مرة اسفه

انا كان وددي اسااعدكم

بس صار عندي مشكله ان الورد مالي مب راضي يفتح :(

نبراسو
27-02-2006, 02:21 PM
السلام عليكم


موضوعكم واايد مفيد

واشكر على كل من شارك في هاي الموضوع بصراحه عجيب ناخذه ع الجاهز هههه


بس انا عندي طلب

ابي تقرير حق الدين 212 عن (( الجهاد في الاسلام )) ؟؟؟؟

بليز انا ابي لوووو سمحتووون

لو كان اسرع لكان افضل


موفقين ان شاء الله

تحياااااااتي

نسايم ليل
27-02-2006, 02:43 PM
انه بغيت بحث حق مادة الصحة المهينة 931
ودين 101
وسفر 321

بلييييييييييييييييييييييييييييييز


تفضلي اختي هذا طليج

نسايم ليل
27-02-2006, 05:20 PM
مشكوووووووورة اختي عاشقه الاسمر
اذا ممكن انا ابي تقرير عن اجا 102
البحر مصدر غذائي واقتصادي
بليز في اقرب وقت التسليم هذا الاسبوع

تفضلي خيتو وان شاء الله تستفيدين منه

محرقاوي حتى الموت
27-02-2006, 05:46 PM
ممكن يا عاشقة الأسمر تدوريلي تقرير عن أمراض الكلية لمقرر حيا101
اذا ماعليج أمر..............
ومسااااااامحة على الأزعاج...........

نسايم ليل
27-02-2006, 05:49 PM
السلام عليكم


موضوعكم واايد مفيد

واشكر على كل من شارك في هاي الموضوع بصراحه عجيب ناخذه ع الجاهز هههه


بس انا عندي طلب

ابي تقرير حق الدين 212 عن (( الجهاد في الاسلام )) ؟؟؟؟

بليز انا ابي لوووو سمحتووون

لو كان اسرع لكان افضل


موفقين ان شاء الله

تحياااااااتي


شوف اخوي هذا الموقع فيه عن دور الجهاد اكثر من موضوع

اتمنى تستفيد منه لاني دورت بأكثر من موقع وما لقيت

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الجهاد في الإسلام يختلف عن الجهاد في غيره، إذ لا يصح الجهاد في الإسلام إلا بنية خالصة لله، ولن يمكن الله للأمة المسلمة تمكينا حقيقيا إلا إذا استقامت على شرع الله فأتمرت بأمره وانتهت عن نهيه.

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:يمكننا أن نوضح هذا في جملة نقاط أو أسباب:
أولاً: أن الجهاد في الإسلام ليس أي جهاد، ولكنه جهاد بنية خاصة، لغاية خاصة، فهو جهاد "في سبيل الله". وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل حمية (عصبية لقومه)، والرجل يقاتل ليرى مكانه (ليذكر بالشجاعة) والرجل يقاتل للمغنم: أيهم في سبيل الله؟ فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو سبيل الله".

وهذا النوع من التجرد من كل دافع دنيوي، لا ينشأ اعتباطًا، بل لابد من تربية طويلة المدى، حتى يخلص دينه لله، ويخلصه الله لدينه.

ثانيا: أن ثمرة الجهاد التي يتطلع إليها المجاهد المسلم في الدنيا هي التمكين والنصر. وهذا التمكين لا يؤتى أكله إلا على أيدي مؤمنين صادقين، يستحقون التمكين، ويقومون بواجباته.
وهم الذين ذكرهم الله بقوله: (ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور).

(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا).

إن الذين يمكنون وينتصرون قبل أن تنضجهم التربية، قد يفسدون أكثر مما يصلحون.

ثالثا: إن سنة الله ألا يتحقق هذا التمكين إلا بعد أن يصهر أهله في بوتقة الابتلاء، وتصقلهم المحن والشدائد، ليبتلي الله ما في صدورهم، ويمحص ما في قلوبهم، ويميز الخبيث من الطيب، وهذا لون من التربية العملية، جرى به القدر على الأنبياء وأصحاب الدعوات في كل العصور. وقد سئل الإمام الشافعي: أيهما أولى للمؤمن: أن يبتلى أو يمكّن؟ فقال: وهل يكون تمكين إلا بعد ابتلاء؟ إن الله ابتلى يوسف عليه السلام ثم مكّن له، كما قال تعالى: (وكذلك مكّنّا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء).

إن التمكين الذي يجئ سهل المأخذ، داني القطوف، يخشى أن يضيعه أهله، أو يفرطوا في ثمراته، على عكس ما لو بذلوا فيه من أنفسهم وأموالهم وراحتهم، ومستهم البأساء والضراء والزلزلة حتى أتى نصر الله.
والله أعلم.

المصدر :
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1122528608240&pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaAAskTheScholar


=================================

وذي الموقع فيه بعد عن الجهاد

http://www.rafed.net/books/aam/wahi-islam-01/index.html

تومي
27-02-2006, 05:49 PM
اختي عاشقة الاسمر

اتمنى لو انج تردين على اسئلتي وتساعديني وماراح انسى لج هالجميل طول عمري الاسئله لمقرر دين 104 واهيه عباره عن انشطه راح تلاقينها معروضه مع المواضيع الباقيه ياريت تساعديني انا ومجموعه من الاعضاء اللي يبون نفس المووضوع وبنكون شاكرين لج

محرقاوي حتى الموت
27-02-2006, 06:12 PM
السلام عليكم
أختي بغيت تقرير عن أمرااااااااااااااض الكلية للمقرر حيا101

نسايم ليل
27-02-2006, 06:26 PM
ممكن يا عاشقة الأسمر تدوريلي تقرير عن أمراض الكلية لمقرر حيا101
اذا ماعليج أمر..............
ومسااااااامحة على الأزعاج...........


تفضل اخوي

http://www.elazayem.com/new_page_192.htm

وهذا معلومات عن التهاب الكلى

http://www.altebalarabi.net/new_page_16.htm


~26~ هذا كل اللي قدرت احصله لك

والسموحه عالقصور

محرقاوي حتى الموت
27-02-2006, 07:02 PM
مشكوووووووووووورة ......
بصرااحة كشخة ........
مااااااااااااااااااقصرتي.......
كثر اللة من أمثالج..........
ومسامحة أذا كلفنا عليج..
وانشاللة نرجعلج المعروف..
ويعطيج مليون عافية......

نسايم ليل
28-02-2006, 08:09 AM
مشكوووووووووووورة ......
بصرااحة كشخة ........
مااااااااااااااااااقصرتي.......
كثر اللة من أمثالج..........
ومسامحة أذا كلفنا عليج..
وانشاللة نرجعلج المعروف..
ويعطيج مليون عافية......


العفووووووو اخوي

ولووووووووووول ما يحتاي تشكرني وحنا حاضرين اذا نقدر نساعد بنساعد

بالتوفيق اخوي

Maroko
28-02-2006, 01:40 PM
مااااااااااااااااااقصرتي.......
ويعطيج العافية

روح المحرق
28-02-2006, 02:11 PM
احم احم ..

بس على الاقل لو عن الـ Secretary بدون شي ؟!

نسايم ليل
28-02-2006, 02:12 PM
مااااااااااااااااااقصرتي.......
ويعطيج العافية

الله يعافيج حبيبتي

ومشكوووره عالمرور وما ننحرم منج

زهرة الجنة
01-03-2006, 01:22 PM
لو سمحتو عندي الموضوع بس مو عارفة أشلون أكتب المقدمة و الخاتمة

الموضوع عن فيلسوف يوناني ( أرسطو )

و هذا هو الموضوع بليزززززززز أبي مقدمة و خاتمة فقط ضروري !!!!!!!!!

أرسطو: 384 ق.م – 322 ق.م

حياته:
فيلسوف إغريقي عرف بإهتمامه بالميتافيزيقا و بالمنطق. و يمثّل أرسطو في تاريخ الفلسفة الغربيّة أهمّية بالغة
بحكم أعماله التّي كان لها تأثير على العديد من المدارس و النّظريّات الفلسفيّة إلى حدّ اليوم. ولد في مقدونيا و توجّه منذ سنّه السّابعة عشرة إلى أثينا كي يتتلمذ على يد أفلاطون، و قد كان ألمع تلامذته.
إثر وفاة أفلاطون سنة 347 ق.م إلتحق أرسطو بمدينة آسّوس في آسيا الصّغرى حيث شغل خطّة مستشار
سياسي للطّاغية هارمياس. لكن ما لبث فيليب المقدوني أن دعاه في سنة 343 حتّى يشرف على تعليم ولده الذّي سيدعى لاحقا بالإسكندر الأكبر. و بعد تولّي هذا الأخير، بعد نضجه، السّلطة، قفل راجعا إلى أثينا حيث أسّس مدرسته الخاصّة: " المعهد ".
تصنيف المعرفة:
لقد كان تأثّر أرسطو بأستاذه أفلاطون واضحا حيث قام في كتاباته الأولى بإتّباع نفس الأسلوب الذّي إنتهجه
هذا الأخير و المتمثّل في الحوار. على أنّ هذا الأمر لم يستمرّ طويلا إذ ما لبث أن تخلّى عنه ليعتمد أسلوب العرض التّحليلي لأفكاره. و هذا بيّن من خلال الأعمال التّي وصلت إلينا ككتاب " الميتافيزيقا " أو " الأورغانون " التّي تعرّض من خلالها إلى مجمل القضايا المتعلّقة بالمعرفة و بالفنّ. قدّم أرسطو في هذه المؤلّفات تصنيفا لمختلف أنواع العلوم و تنظيما للمعرفة. و تنقسم العلوم عنده إلى ثلاثة أقسام:
- العلوم النّظريّة: أو بالأحرى الفلسفة النّظريّة التّي تشتمل على علم الرّياضيّات، الفيزياء وأخيرا علم اللاّهوت أو التّيولوجيا.
- الفلسفة العمليّة: التّي تعالج مختلف القضايا الأخلاقيّة ( الإيتيقا و السّياسة ).
- الفلسفة الإنشائيّة Philosophie poétique: التّي تهتمّ بكلّ ما يتعلّق بالإنشاء والصّناعة بما في ذلك صناعة الآثار الفنّية كالشّعر و البلاغة.

تجدر الإشارة في هذا المجال إلى أنّ قسما هامّا من أعمال أرسطو لم يقع إدراجه و حسبانه في هذا التّصنيف للمعرفة. و هذا القسم يتعلّق بأعمال أرسطو المنطقيّة. و تفسير ذلك أنّ أرسطو لا يعتبر المنطق ركنا من المعرفة و العلم، بقدر ما هو يشكّل، كما تدلّ على ذلك تسميته الإغريقيّة " أورغانون "، أداة المعرفة و وسيلتها.

و ينقسم كتاب " الأورغانون " بدوره إلى ستّة أجزاء: المقولات، في التّأويل، التّحليلات الأولى، التّحليلات الثّانية، الطّوبيقا و الدّحوض السّفسطائيّة. أمّا فيما يتعلّق بالأبحاث في مجال العلوم الفيزيائيّة و البيولوجيّة فنجدها في مؤلّفات الفيزياء، كتاب السّماء، في الكون و الفساد، كتاب النّفس الخ..

لكنّ هذه العلوم هي أقلّ مرتبة و شرفا من " الفلسفة الأولى " التّي تبحث في أكثر الأشياء عموميّة. و هي متألّفة عند أرسطو من كتابات حول خاصّيات الوجود، المبادئ الأولى، المحرّك الأوّل أو العلّة الأولى بما هي فكر محض متجانس و ثابت أو كما يسمّيه أرسطو ب " فكر الفكر ". و قد وقع تجميع كلّ هذه الكتابات التّي تشكّل الفلسفة الأولى في مؤلّف " الميتافيزيقا " المشهور الذّي يحتوي على أربعة عشر كتابا. بينما تشكّل بعض الكتابات الأخرى ك: " إيتيقا أودام " أو " إيتيقا نيكوماخوس " بحثا في المسائل المتعلّقة بالخير.
و أخيرا تشتمل الفلسفة الإنشائيّة على كتاب " الخطابة " المعروف و كتاب " الشّعريّة ".
فلسفة اللّغة و المنطق:
إذا كان الإنسان بالنّسبة إلى أرسطو حيوانا عاقلا، فإنّ هذا التّعقّل إنّما هو بيّن من خلال إستخدامه للّغة، لذلك
وجب تحليل كيفيّة إشتغاله. ففي الكتابات التّي تكوّن مدوّنة " الأورغانون " قام أرسطو بدراسة لطبيعة القضيّة المنطقيّة و للإستدلال بما هو تأليف بين عدد من القضايا. و قد حدّد الفيلسوف في هذا المجال شروط الإستدلال الصّحيح أو القواعد التّي تضمن سلامته من النّاحية المنطقيّة. فهدف أرسطو هو أن يميّز بين القياسات القائمة على المغالطة السّفسطائيّة التّي و إن تنطلق من قضايا صحيحة فإنّها تصل إلى نتائج مغلوطة، و القياسات السّليمة التّي ستشكّل حسبه أداة العلم و وسيلته المتميّزة.
فلسفة الطّبيعة:
على عكس أفلاطون الذّي أولى عناية فائقة بالرّياضيّات، فإنّ أرسطو إهتمّ أكثر بعلوم الطّبيعة. و لعلّ ذلك
يعود إلى تأثير أباه الذّي كان يمارس مهنة الطّب.
يتكوّن العالم بالنّسبة إلى أرسطو من كائنات أو جواهر مفردة تتجلّى في الأجناس الطّبيعيّة الثّابتة أو الأنواع. و
يعدّ كلّ فرد من هذه الأفراد نموذجا فطريّا محدّدا بمقتضاه ينمو في إتّجاه إكتمال ذاتي يتمثّل في تحقيق التّطابق مع هذا النّموذج النّوعي. و بذلك يتّضح أنّ مفاهيم النّموّ و الغاية و الإتّجاه لا يمكن إقصاؤها في الطّبيعة، بل إنّ الطّبيعة بأكملها تعمل وفق مخطّط غائي. و هذا ما يجعل أرسطو يؤكّد أنّ الغاية هي سبب أساسي من أسباب الحركة في الطّبيعة.
في مجال علم الفلك يرى أرسطو أنّ الكون كروي و محدود تحتلّ الأرض مركزه. و مركز الكون هذا يتشكّل
من أربعة عناصر: التّراب، الهواء، النّار و الماء. و قد إعتبر أرسطو في " كتاب السّماء " أنّ لكلّ عنصر من هذه العناصر مكانه الخاصّ به. و هي تتحرّك في خطّ أفقي: التّراب نحو الأسفل، النّار نحو الأعلى أي في إتّجاه مكانها الخاصّ و هو الشّمس. و بذلك فإنّ الحركة التّي تحصل في الأرض هي حركة خطّية و غير أبديّة على عكس مدارات الأجرام السّماويّة التّي ترسم حركة دائريّة و لا نهائيّة تعبّر عن الكمال.
و في إطار فلسفة الطّبيعة أيضا يندرج بحث أرسطو في النّفس، و قد خصّص كتابا لهذا الغرض هو " كتاب النّفس " . فبالإعتماد على مسلّمته الأساسيّة القائلة بإرتباط الصّورة forme ( و هي ما به يعرّف الموجود أي العنصر الثّابت و المميّز له ) و المادّة ( أو الهيولى. و هو جوهر مادّي مشترك بين جميع الأشياء لا يملك بعد صورة )، إعتبر أرسطو أنّ النّفس هي سرّ كلّ ما يقوم به الجسد من وظائف حتّى و لو كانت حيويّة و بيولوجيّة. و قد شكّلت هذه النّظرة القائلة بإستحالة الفصل بين النّفس و الجسد أو بين الصّورة و المادّة تجاوزا للرّؤية الأفلاطونيّة و الفيثاغوريّة التّي تعتبر النّفس كينونة روحيّة مسجونة في الجسد و تتشوّق إلى التّسامي و الإنفصال عنه. و لكن ذلك لم يمنع أرسطو من إعتبار أنّ تطوّر الإنسان أخلاقيّا و معرفيّا إنّما هو مترتّب عن نشاط النّفس أوّلا و أساسا.
الميتافيزيقا أو علم الوجود:
بشكل مواز لعلم الطّبيعة أنشأ أرسطو مبحثا يهتمّ بدراسة " الوجود من حيث هو وجود ". و لهذا المبحث إتّجاهين:
- فهو من جهة يتّخذ كموضوع له الكائن الأسمى أو الكائن الإلهي و يسمّيه أرسطو بالمحرّك الأوّل أو المبدأ الأوّل لوحدة و غائيّة الطّبيعة. فبما أنّ ميزة اللّه هي الكمال، فإنّ كلّ الموجودات في العالم تنزع إليه بحكم محدوديّتها من جهة و رغبتها في مشاركته في كماله من جهة ثانية.
- و هو من جهة ثانية يتّخذ كموضوع له الوجود بما هو عامّ و شامل و كوني أي الوجود بما هو " خاصّية مشتركة بين كلّ الموجودات ".
الفلسفة الأخلاقيّة و العمليّة:
إنّ المشكل الذّي يطرح بالنّسبة إلى الفلسفة العمليّة هو أنّ ما يتّسم به الإنسان من حرّية في الإختيار يقف عائقا يحول دون تقديم تحليل دقيق للوقائع الإجتماعيّة و الإنسانيّة. و هذا ما يجعل العلوم العمليّة ( السّياسيّة و الأخلاقيّة ) تحتلّ مرتبة أدنى من بقيّة العلوم النّظريّة. و تتجلّى محدوديّة هذه المعارف التّي تهتمّ بدراسة الطّبيعة الإنسانيّة، في أنّ هذه الأخيرة حسب أرسطو تتمثّل في القدرة على إكتساب عادات. لكنّ العادات التّي نتصرّف وفقها هي وليدة ثقافتنا من جهة و إختياراتنا الشّخصيّة المتكرّرة من جهة ثانية. يصبح من الصّعب إذن أن نلتزم، في إطار العلوم العمليّة، بمطلب العموميّة الذّي يشكّل بالنّسبة إلى أرسطو شرط قيام العلم ذاته. إنّ أكثر الأشياء عموميّة في السّلوكات الإنسانيّة هو البحث عن السّعادة بما هي إكتمال نشيط لقدرات الفرد الفطريّة.
و لكن إن كان البحث عن السّعادة مطلبا عامّا و مشتركا يمكّن من توحيد مختلف أفعال الإنسان، فإنّه من
الممكن تحقيق هذا المطلب بواسطة وسائل عدّة. و هذا ما يقف عائقا أمام العلم العملي. و يشكّل " إيتيقا نيكوماخوس " في هذا الإطار دراسة للنّفس و قدراتها في علاقتها بالسّعادة.
تأثيره:
لم يكن لفلسفة أرسطو تأثير مباشر على لاحقيه. فظهور فلسفات منافسة كالأبيقوريّة و الرّواقيّة غيّب لزمن
الأعمال الأرسطيّة. و لكن منذ القرن الأوّل و الثّاني ميلادي بدأ الإهتمام يتزايد بالفلسفة الأرسطيّة التّي وقع إسترجاعها حينئذ لأجل الإعتماد عليها في التّوفيق بين العقل و تعاليم الدّين المسيحي. و كأنّ الأرسطيّة هنا هي الدّعامة الفلسفيّة و العقليّة التّي تسند مزاعم الفلسفة السّكولاستيكيّة ( فلسفة القرون الوسطى ) في التّوفيق بين العقل و الإيمان. و يتجلّى ذلك خاصّة مع القدّيس أوغسطين و القدّيس توماس الإكويني.
على أنّه لا يمكن إنكار الدّور الأساسي الذّي قام به الفلاسفة المسلمين العرب في التّعريف بفلسفة المعلّم الأوّل
الذّي وقعت ترجمة جلّ أعماله إلى اللّغة العربيّة.

نسايم ليل
01-03-2006, 02:20 PM
لو سمحتو عندي الموضوع بس مو عارفة أشلون أكتب المقدمة و الخاتمة

الموضوع عن فيلسوف يوناني ( أرسطو )

و هذا هو الموضوع بليزززززززز أبي مقدمة و خاتمة فقط ضروري !!!!!!!!!

أرسطو: 384 ق.م – 322 ق.م

حياته:
فيلسوف إغريقي عرف بإهتمامه بالميتافيزيقا و بالمنطق. و يمثّل أرسطو في تاريخ الفلسفة الغربيّة أهمّية بالغة
بحكم أعماله التّي كان لها تأثير على العديد من المدارس و النّظريّات الفلسفيّة إلى حدّ اليوم. ولد في مقدونيا و توجّه منذ سنّه السّابعة عشرة إلى أثينا كي يتتلمذ على يد أفلاطون، و قد كان ألمع تلامذته.
إثر وفاة أفلاطون سنة 347 ق.م إلتحق أرسطو بمدينة آسّوس في آسيا الصّغرى حيث شغل خطّة مستشار
سياسي للطّاغية هارمياس. لكن ما لبث فيليب المقدوني أن دعاه في سنة 343 حتّى يشرف على تعليم ولده الذّي سيدعى لاحقا بالإسكندر الأكبر. و بعد تولّي هذا الأخير، بعد نضجه، السّلطة، قفل راجعا إلى أثينا حيث أسّس مدرسته الخاصّة: " المعهد ".
تصنيف المعرفة:
لقد كان تأثّر أرسطو بأستاذه أفلاطون واضحا حيث قام في كتاباته الأولى بإتّباع نفس الأسلوب الذّي إنتهجه
هذا الأخير و المتمثّل في الحوار. على أنّ هذا الأمر لم يستمرّ طويلا إذ ما لبث أن تخلّى عنه ليعتمد أسلوب العرض التّحليلي لأفكاره. و هذا بيّن من خلال الأعمال التّي وصلت إلينا ككتاب " الميتافيزيقا " أو " الأورغانون " التّي تعرّض من خلالها إلى مجمل القضايا المتعلّقة بالمعرفة و بالفنّ. قدّم أرسطو في هذه المؤلّفات تصنيفا لمختلف أنواع العلوم و تنظيما للمعرفة. و تنقسم العلوم عنده إلى ثلاثة أقسام:
- العلوم النّظريّة: أو بالأحرى الفلسفة النّظريّة التّي تشتمل على علم الرّياضيّات، الفيزياء وأخيرا علم اللاّهوت أو التّيولوجيا.
- الفلسفة العمليّة: التّي تعالج مختلف القضايا الأخلاقيّة ( الإيتيقا و السّياسة ).
- الفلسفة الإنشائيّة Philosophie poétique: التّي تهتمّ بكلّ ما يتعلّق بالإنشاء والصّناعة بما في ذلك صناعة الآثار الفنّية كالشّعر و البلاغة.

تجدر الإشارة في هذا المجال إلى أنّ قسما هامّا من أعمال أرسطو لم يقع إدراجه و حسبانه في هذا التّصنيف للمعرفة. و هذا القسم يتعلّق بأعمال أرسطو المنطقيّة. و تفسير ذلك أنّ أرسطو لا يعتبر المنطق ركنا من المعرفة و العلم، بقدر ما هو يشكّل، كما تدلّ على ذلك تسميته الإغريقيّة " أورغانون "، أداة المعرفة و وسيلتها.

و ينقسم كتاب " الأورغانون " بدوره إلى ستّة أجزاء: المقولات، في التّأويل، التّحليلات الأولى، التّحليلات الثّانية، الطّوبيقا و الدّحوض السّفسطائيّة. أمّا فيما يتعلّق بالأبحاث في مجال العلوم الفيزيائيّة و البيولوجيّة فنجدها في مؤلّفات الفيزياء، كتاب السّماء، في الكون و الفساد، كتاب النّفس الخ..

لكنّ هذه العلوم هي أقلّ مرتبة و شرفا من " الفلسفة الأولى " التّي تبحث في أكثر الأشياء عموميّة. و هي متألّفة عند أرسطو من كتابات حول خاصّيات الوجود، المبادئ الأولى، المحرّك الأوّل أو العلّة الأولى بما هي فكر محض متجانس و ثابت أو كما يسمّيه أرسطو ب " فكر الفكر ". و قد وقع تجميع كلّ هذه الكتابات التّي تشكّل الفلسفة الأولى في مؤلّف " الميتافيزيقا " المشهور الذّي يحتوي على أربعة عشر كتابا. بينما تشكّل بعض الكتابات الأخرى ك: " إيتيقا أودام " أو " إيتيقا نيكوماخوس " بحثا في المسائل المتعلّقة بالخير.
و أخيرا تشتمل الفلسفة الإنشائيّة على كتاب " الخطابة " المعروف و كتاب " الشّعريّة ".
فلسفة اللّغة و المنطق:
إذا كان الإنسان بالنّسبة إلى أرسطو حيوانا عاقلا، فإنّ هذا التّعقّل إنّما هو بيّن من خلال إستخدامه للّغة، لذلك
وجب تحليل كيفيّة إشتغاله. ففي الكتابات التّي تكوّن مدوّنة " الأورغانون " قام أرسطو بدراسة لطبيعة القضيّة المنطقيّة و للإستدلال بما هو تأليف بين عدد من القضايا. و قد حدّد الفيلسوف في هذا المجال شروط الإستدلال الصّحيح أو القواعد التّي تضمن سلامته من النّاحية المنطقيّة. فهدف أرسطو هو أن يميّز بين القياسات القائمة على المغالطة السّفسطائيّة التّي و إن تنطلق من قضايا صحيحة فإنّها تصل إلى نتائج مغلوطة، و القياسات السّليمة التّي ستشكّل حسبه أداة العلم و وسيلته المتميّزة.
فلسفة الطّبيعة:
على عكس أفلاطون الذّي أولى عناية فائقة بالرّياضيّات، فإنّ أرسطو إهتمّ أكثر بعلوم الطّبيعة. و لعلّ ذلك
يعود إلى تأثير أباه الذّي كان يمارس مهنة الطّب.
يتكوّن العالم بالنّسبة إلى أرسطو من كائنات أو جواهر مفردة تتجلّى في الأجناس الطّبيعيّة الثّابتة أو الأنواع. و
يعدّ كلّ فرد من هذه الأفراد نموذجا فطريّا محدّدا بمقتضاه ينمو في إتّجاه إكتمال ذاتي يتمثّل في تحقيق التّطابق مع هذا النّموذج النّوعي. و بذلك يتّضح أنّ مفاهيم النّموّ و الغاية و الإتّجاه لا يمكن إقصاؤها في الطّبيعة، بل إنّ الطّبيعة بأكملها تعمل وفق مخطّط غائي. و هذا ما يجعل أرسطو يؤكّد أنّ الغاية هي سبب أساسي من أسباب الحركة في الطّبيعة.
في مجال علم الفلك يرى أرسطو أنّ الكون كروي و محدود تحتلّ الأرض مركزه. و مركز الكون هذا يتشكّل
من أربعة عناصر: التّراب، الهواء، النّار و الماء. و قد إعتبر أرسطو في " كتاب السّماء " أنّ لكلّ عنصر من هذه العناصر مكانه الخاصّ به. و هي تتحرّك في خطّ أفقي: التّراب نحو الأسفل، النّار نحو الأعلى أي في إتّجاه مكانها الخاصّ و هو الشّمس. و بذلك فإنّ الحركة التّي تحصل في الأرض هي حركة خطّية و غير أبديّة على عكس مدارات الأجرام السّماويّة التّي ترسم حركة دائريّة و لا نهائيّة تعبّر عن الكمال.
و في إطار فلسفة الطّبيعة أيضا يندرج بحث أرسطو في النّفس، و قد خصّص كتابا لهذا الغرض هو " كتاب النّفس " . فبالإعتماد على مسلّمته الأساسيّة القائلة بإرتباط الصّورة forme ( و هي ما به يعرّف الموجود أي العنصر الثّابت و المميّز له ) و المادّة ( أو الهيولى. و هو جوهر مادّي مشترك بين جميع الأشياء لا يملك بعد صورة )، إعتبر أرسطو أنّ النّفس هي سرّ كلّ ما يقوم به الجسد من وظائف حتّى و لو كانت حيويّة و بيولوجيّة. و قد شكّلت هذه النّظرة القائلة بإستحالة الفصل بين النّفس و الجسد أو بين الصّورة و المادّة تجاوزا للرّؤية الأفلاطونيّة و الفيثاغوريّة التّي تعتبر النّفس كينونة روحيّة مسجونة في الجسد و تتشوّق إلى التّسامي و الإنفصال عنه. و لكن ذلك لم يمنع أرسطو من إعتبار أنّ تطوّر الإنسان أخلاقيّا و معرفيّا إنّما هو مترتّب عن نشاط النّفس أوّلا و أساسا.
الميتافيزيقا أو علم الوجود:
بشكل مواز لعلم الطّبيعة أنشأ أرسطو مبحثا يهتمّ بدراسة " الوجود من حيث هو وجود ". و لهذا المبحث إتّجاهين:
- فهو من جهة يتّخذ كموضوع له الكائن الأسمى أو الكائن الإلهي و يسمّيه أرسطو بالمحرّك الأوّل أو المبدأ الأوّل لوحدة و غائيّة الطّبيعة. فبما أنّ ميزة اللّه هي الكمال، فإنّ كلّ الموجودات في العالم تنزع إليه بحكم محدوديّتها من جهة و رغبتها في مشاركته في كماله من جهة ثانية.
- و هو من جهة ثانية يتّخذ كموضوع له الوجود بما هو عامّ و شامل و كوني أي الوجود بما هو " خاصّية مشتركة بين كلّ الموجودات ".
الفلسفة الأخلاقيّة و العمليّة:
إنّ المشكل الذّي يطرح بالنّسبة إلى الفلسفة العمليّة هو أنّ ما يتّسم به الإنسان من حرّية في الإختيار يقف عائقا يحول دون تقديم تحليل دقيق للوقائع الإجتماعيّة و الإنسانيّة. و هذا ما يجعل العلوم العمليّة ( السّياسيّة و الأخلاقيّة ) تحتلّ مرتبة أدنى من بقيّة العلوم النّظريّة. و تتجلّى محدوديّة هذه المعارف التّي تهتمّ بدراسة الطّبيعة الإنسانيّة، في أنّ هذه الأخيرة حسب أرسطو تتمثّل في القدرة على إكتساب عادات. لكنّ العادات التّي نتصرّف وفقها هي وليدة ثقافتنا من جهة و إختياراتنا الشّخصيّة المتكرّرة من جهة ثانية. يصبح من الصّعب إذن أن نلتزم، في إطار العلوم العمليّة، بمطلب العموميّة الذّي يشكّل بالنّسبة إلى أرسطو شرط قيام العلم ذاته. إنّ أكثر الأشياء عموميّة في السّلوكات الإنسانيّة هو البحث عن السّعادة بما هي إكتمال نشيط لقدرات الفرد الفطريّة.
و لكن إن كان البحث عن السّعادة مطلبا عامّا و مشتركا يمكّن من توحيد مختلف أفعال الإنسان، فإنّه من
الممكن تحقيق هذا المطلب بواسطة وسائل عدّة. و هذا ما يقف عائقا أمام العلم العملي. و يشكّل " إيتيقا نيكوماخوس " في هذا الإطار دراسة للنّفس و قدراتها في علاقتها بالسّعادة.
تأثيره:
لم يكن لفلسفة أرسطو تأثير مباشر على لاحقيه. فظهور فلسفات منافسة كالأبيقوريّة و الرّواقيّة غيّب لزمن
الأعمال الأرسطيّة. و لكن منذ القرن الأوّل و الثّاني ميلادي بدأ الإهتمام يتزايد بالفلسفة الأرسطيّة التّي وقع إسترجاعها حينئذ لأجل الإعتماد عليها في التّوفيق بين العقل و تعاليم الدّين المسيحي. و كأنّ الأرسطيّة هنا هي الدّعامة الفلسفيّة و العقليّة التّي تسند مزاعم الفلسفة السّكولاستيكيّة ( فلسفة القرون الوسطى ) في التّوفيق بين العقل و الإيمان. و يتجلّى ذلك خاصّة مع القدّيس أوغسطين و القدّيس توماس الإكويني.
على أنّه لا يمكن إنكار الدّور الأساسي الذّي قام به الفلاسفة المسلمين العرب في التّعريف بفلسفة المعلّم الأوّل
الذّي وقعت ترجمة جلّ أعماله إلى اللّغة العربيّة.

اختي انا عندي فكره لاني ماعرف اكتب مقدمه وجذي بس بما ان الموضوع عن الفلسفه فأنا عندي اقتراح انج تسوين مقدمه عامه عن الفلسفه ككل شامل يعني تتكلمين فيه عن الفلسفه وتاريخها واخر شي تقولين ومن ابرز الفلاسفه هو الفيلسوف ارسطو

مدري هذا اقتراحي وانتي شوفي اذا يناسب او لا

زهرة الجنة
01-03-2006, 05:10 PM
و الله الصراحة راسي يألمني من كثر هالتقارير

ماني عارفة ويش أكتب .....راسي داير عليه

المشكلة عن فيلسوف ما أدري يصير أكتب عن الفلسفة في المقدمة لو ....... ما يصير

نسايم ليل
01-03-2006, 05:14 PM
مدري يتراوالي يصير عادي

عالعموم انا بحاول اني ادور لج عن الفلسفه وجذي وبشوف اذا يناسب او لا

نسايم ليل
01-03-2006, 05:35 PM
شوفي زهوره ذي الموقع عن الفلسفه وارسطو وجذي

يعني الا ما تحصلين لموضوعج مقدمه

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9

اتمنى تستفيدين منه

والسموحه عالقصور

زهرة الجنة
01-03-2006, 06:47 PM
مشكورة يا الغالية تعبتش معاي

أمر الى الله بطلع موهباتي و بألف ليها كم كلمة و خلاص .....................

سعودي في مهمه سريه
02-03-2006, 04:45 AM
السلام عليكم

كيف الحال أخواني وأخواتي

لو سمحتوا أحتاج ألى بحث في سيرة النبي (ص) حق الكليه
ممن فيكم عنده طلبي وأكون لكم من الشاكرين


وهذا إيميلي للأستفسارM_A_D_2002@HOTMAIL.COM


والسلام عليكم ورحمة الله

محرقية اصل وفصل
02-03-2006, 08:47 AM
لو سمحتوا

ابغي تقرير حق بدن 111

نبراسو
02-03-2006, 09:31 AM
هاااي

شخباركم


ابي منكم شى :----


* ابي عن اي مهنه معينه وتطلع تاريخه ومن اللي اشتغلها , عن احد من المشهورين يعين تفاصيل عنها .
مع المقدمه والعرض والخاتمه ..
* اجراء مقابله مع احد اصحاب مهنه معينه والتقاط صور .
* مع ذكر المصدر .

بليز اعضاءنا مو تردوني


سي يووو

حـ السيف ـد
02-03-2006, 12:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

هذي اول مشاركة لي في موضوعج ... يا عاشقة الأسمر..... وان شاء الله ما راح تكون آخر مشاركة ... لو سمحتي اختي طلبتج وان شاء الله ما اتردين ... بغيت تقرير عن التلوث بالأنجليزي .... ويعطيج الف العافية مقدماً.............

تحياتي/ حد السيف

fars2010
02-03-2006, 01:17 PM
مشكووووووووورة على هذا الموضوع
بغيت تقرير عن مقال
والي عنده لايبخل علينا
وأرجو منكم الرد علي وحتى لو بمساعدة


وهذا هوه المقال
المقرر عرب 301



تأخذ تقرير من جريدة عن أي موضوع سياسي أو إجتماعي أو أدبي أو علمي
وهذا هوه التقرير
الشكل العام:
العنوان / تاريخ النشر / الكاتب / بلد النشر/ دارالنشر او المطبعة



المضمون وجوانب الإفادة:
الفكرة العامة
أهم الأفكار المطروحة
جوانب الإفادة والرأي الشخصي: وتضمن النقد وجوانب النقص

وأخيرا
نوع المقال: سياسي، إجتماعي، أدبي ، علمي
وأسلوب التعبير: علمي والله أدبي والله علمي متأدب

BLACKWOLF
02-03-2006, 02:39 PM
مشكورة اختي عاشقه ابي بحث عمك212 حق اختي ضروري:
الاستقبال أو
الاتصالات الهاتفية

عفيف الروح
02-03-2006, 04:01 PM
ابغي تقرير عن المد والجزر فيه مقدمة وخاتمة
وياليت يكون فيه كيفيه حدوث المد والجزر وطبعا متوسع بس موااايد ......
وبعد ابغي عن فيز 101 عن تمدد الاجسام الصلبة ..........
ومسامحة على الازعاج .............

noor9
02-03-2006, 04:10 PM
السلام بغيت تقرير على الخطوبه لكن بلانجليزي بليييييييييييييز ضرووووووووووووووووووري


وتقرير فيز الكهرباء 213 بليز ضروووري

زائرة
03-03-2006, 07:13 AM
سلام
لو سمحتين اختي عاشقة الاسمر ابي تقرير عن اجا 104 المقرر الجديد الي نازل اهو عن البحرين لا يزيد عن 10 صفحات او ابي المصدر اختي او ابي بعد تقرير انج 102 عن الحشرات الين تقدرين على الاقل واحد خيو و لكي مني جزيل الشكر خيوتي
ارجوووش طلبتش و لا ترديني

شكرا
تحياتي

الهاربة من الواقع
03-03-2006, 07:47 AM
السلام عليكم ...

اذا ما عليج امر اختي ابي تقرير تامين 211 من خمس صفحات وتقرير عمك 212 هم من خمس صفحات << مادري شفيهم على خمس صفحات

والله يعطيج العافية &&&

نسايم ليل
03-03-2006, 10:50 AM
السلام عليكم

كيف الحال أخواني وأخواتي

لو سمحتوا أحتاج ألى بحث في سيرة النبي (ص) حق الكليه
ممن فيكم عنده طلبي وأكون لكم من الشاكرين


وهذا إيميلي للأستفسارM_A_D_2002@HOTMAIL.COM


والسلام عليكم ورحمة الله


تفضل اخوي ... نبذه بسيطه عن حياته يعني تقدر تقول انه تقرير صغير

http://www.bintjbeil.org/islam/al%20rassoul.htm

والسموحه عالقصور

بنت مملكتي
03-03-2006, 01:26 PM
السلام عليكم شخباركم عساكم بخير ..

بغيت تقرير اجا 104

ومشكورين

من اختكم بنت مملكتي ..

محرقاوي حتى الموت
03-03-2006, 05:34 PM
بسم اللة الحمن الرحيم
السلام
بغيت بحث عن المادة الجديدة أجا 104(التربية للمولطن ), عن اي درس في الكتاب مثل:
الوطن والمواطن والوعي الوطني,,,, أو النظام السياسي,,,, أو أنظمة الحكم: الدستور والميثاق ـــــــــ أنواع السلطات ووظائفها,,,, أو النظام السياسي في مملكة البحرين .................
{المقدمة ,,, العرض,,, الخاتمة }

حـ السيف ـد
03-03-2006, 05:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

لو سمحتي اختي عاشقة الاسمر عندي لج جم من طلب وان شاء الله ما اترديني ... بغيت 5 تقارير وآخر موعد للتسليم الاسبوع القادم ..... وكل التقارير يكون فيها ( مقدمة - عرض الموضوع - الخاتمة - المصدر ) , وتكون من اربع الى ست صفحات :

1- فيز 101
2- بنك 211
3- سفر 312
4- قان 322
5- عمك 314

ويعطيج الف الف الف الف الف عافية مقدماَ ....

تحياتي / حــ السيف ــد

نسايم ليل
03-03-2006, 06:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

لو سمحتي اختي عاشقة الاسمر عندي لج جم من طلب وان شاء الله ما اترديني ... بغيت 5 تقارير وآخر موعد للتسليم الاسبوع القادم ..... وكل التقارير يكون فيها ( مقدمة - عرض الموضوع - الخاتمة - المصدر ) , وتكون من اربع الى ست صفحات :

1- فيز 101
2- بنك 211
3- سفر 312
4- قان 322
5- عمك 314

ويعطيج الف الف الف الف الف عافية مقدماَ ....

تحياتي / حــ السيف ــد

تفضل اخوي

فيز 101
http://bahrainforums.com/usersfiles/1059-feez-101.zip

عمك 314
http://bahrainforums.com/usersfiles/1059-3amk314.zip

السموحه عالقصور

الباقي ما لقيت لها بحوث :o

ابن الجراح
04-03-2006, 11:30 AM
اريد عدة بحوث و تقارير
1-دين103
2-اجا104
3-انج102
4-تقرير عن التجارة

نسايم ليل
04-03-2006, 03:59 PM
اريد عدة بحوث و تقارير
1-دين103
2-اجا104
3-انج102
4-تقرير عن التجارة


هذا بحث لمقرر دين 103 عن القرآن الكريم

• تعريف القرآن الكريم .
القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى. نزل به جبريل عليه السلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وهو المكتوب في المصحف، المبدوء بسورة الفاتحة، المختتم بسورة الناس

• بدأ نزول القرآن الكريم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتعد عن أهل مكة لأنهم يعبدون الأصنام ويذهب إلى غار حراء في جبل قريب. كان يأخذ معه طعامه وشرابه ويبقى في الغار أيامًا طويلة. يتفكّر فيمن خلق هذا الكون …
وفي يوم من أيام شهر رمضان وبينما كان رسول الله يتفكّر في خلق السموات والأرض أنزل الله تعالى عليه الملك جبريل، وقال للرسول: "اقرأ" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما أنا بقارئ"، وكرّرها عليه جبريل ثلاث مرّات، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في كل مرّة: "ما أنا بقارئ". وفي المرّة الأخيرة قال الملك جبريل عليه السلام: "اقرأ باسم ربّك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم" وكانت هذه الآيات الكريمة أوّل ما نزل من القرآن الكريم. حفظ سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم ما قاله جبريل عليه السلام.
عاد الرسول صلى الله عليه وسلم خائفًا مذعورًا إلى زوجته السيدة خديجة وكان يرتجف فقال لها:"زمّليني، زمّليني" (أي غطّيني). ولما هدأت نفسه وذهب عنه الخوف أخبر زوجته بما رأى وسمع فطمأنته وقالت له: "أبشر يا ابن عم، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة".
كان الرسول قد بلغ الأربعين من عمره عندما أنزل عليه القران الكريم.

• مدة نزول القرآن الكريم.
نزل القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم طوال ( 23 ) عامًا .
هي فترة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم . منها ( 13 ) سنة في مكة و ( 10 ) سنوات في المدينة .

• متى نزل القرآن الكريم ؟
نزل القرآن الكريم في شهر رمضان، وكان نزوله في ليلة من أعظم الليالي هي ليلة القدر . وهي ليلة مباركة كما وصفها الله في القرآن، قال الله تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ)
قال الله تعالى :


• فضل القرآن الكريم:
* من فضائل القرآن الكريم أنه التجارة الرابحة لمن يتلوه، قال الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ) (فاطر : 29)
* والقرآن رحمة لمن استمع له، قال الله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) (الأعراف :204(
* وما أعظم تشبيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمن الذي يقرأ القرآن؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ) (رواه البخاري ومسلم)
* والقرآن يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ ) (رواه مسلم)

• الحكمة من نزول القرآن الكريم منجما
قد يتساءل متسائل : ما السر في نزوله منجماً ؟ ولِم لم ينزل كسائر الكتب السابقة جملة واحدة ؟ وقد أجاب الله تعالى على هذا السؤال ، فقال سبحانه : ( وقال الذين كفروا لولا نُزِّل عليه القرآن جملة واحدة ) يعنون : كما أنزل على من قبله من الرسل . فأجابهم تعالى بقوله : ( كذلك ) أي أنزلناه كذلك مفرقًا ( لنُثبت به فؤادك ) أي لنقوي به قلبك ، فإن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة كان أقوى بالقلب ، وأشدّ عناية بالمرسل إليه ، ويستلزم ذلك كثرة نزول المَلَك إليه وتجدد العهد به وبما معه من الر سالة الواردة من ذلك الجناب العزيز ، فيحدث له من السرور ما تقصر عنه العبارة ، ولهذا كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان لكثرة لقياه جبريل عليه السلام . وقيل معنى : ( لنثبّت به فؤادك ) أي لتحفظه ، فإنه صلى الله عليه وسلم كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب ، ففرّق عليه ليثبت عنده حفظه ، بخلاف غيره من الأنبياء فإنه كان كاتبًا قارئاً يمكنه حفظ الجميع .
ومن آيات القرآن ما هو الجواب لسؤال ، ومنه ما هو إنكار على قول قيل ، أو فِعْل فُعِل ، فكان جبريل عليه السلام ينـزل بجواب السؤال أو تبيان حكم القول أو الفعل ، وبهذا فسر ابن عباس رضي الله عنه قوله تعالى : ( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق(.
كما أن نزوله مفرقًا أدعى إلى قبوله ، لتدرج الأحكام فيه ، بخلاف ما لو نزل جملة واحدة فإنه كان ينفر من قبوله كثير من الناس ، لكثرة ما فيه من الفرائض والنواهي ، وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ( إنما نزل أول ما نزل سورة من المفصّل فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شيء : لا تشربوا الخمر ، لقالوا : لا ندع الخمر أبدًا ، ولو نزل : لا تزنوا ، لقالوا لا ندع الزنى أبدًا والمتتبع للأحاديث النبوية الشريفة يرى أن القرآن الكريم كان ينزل بحسب الحاجة ، أحيانًا : خمس آيات ، ومرة عشر آيات ، أو أكثر أو أقل ، وقد صح نزول قوله تعالى : ( غير أولي الضرر ) وحدها ، وهي بعض الآية .

=================================

وذي للأنج 102

والسموحه عالقصور

دورت للباقي وما لقيت

احلى دلـــع
04-03-2006, 04:55 PM
لو سمحتوا اخواني واخواتي الاعزاء ابي تقرير فير101
اهو في في المنتدى تقرير فيز101 عن الانشطار النووي بس الكتاب مافيه عن هاي الموضوع ياريت ادور لوني غيره
وشكرا

محرقاوي حتى الموت
04-03-2006, 07:03 PM
بسم اللة الرحمن الرحيم
السلام..وبعد
بغيت بحث في المواد التالية
1ـ ثقف 101 (متج مبادى تجارة ) عن اي درس مثل التجارةـ مفهوم التجارة...
2ـانج102 عن اي موضوع في المنهج.....
3ـاجا104 عن اي درس في المنهج .....
(مقدمة ــ عرض ـــ خاتمة ـــ المصدر )
ومشكوووووورين مقدما

salam
05-03-2006, 05:01 AM
السلام علكيم
اريد مقالة عن اي شي بس تكون حليوه ..مقاله في حدود صفحتين..
لانه الدكتور يبغاني اقراها ليه امام الطلاب غدا صباحا..
اتمنى اني احصلها بأسرع وقت..
واذا عندكم مواقع استفيد منها او احتجت شي فلا تبخلو علينا..
تحياتي

salam
05-03-2006, 05:33 AM
ملاحظة :
ابي المقالة يكون فيها مقدمة تجذب السامعين..وتحتوي على عرض جيد..وحسن خاتمة
ومشكوين مقدما

أخت الشمس
05-03-2006, 12:26 PM
السلام عليكم
لو سمحتوا بقيت بحث عن إدارة الوقت مع الاستشهاد بالآيات القرآنية والاحاديث لمادة سكر321

عاشقه الاسمر
05-03-2006, 12:42 PM
انه بغيت بحث حق مادة الصحة المهينة 931
ودين 101
وسفر 321

بلييييييييييييييييييييييييييييييز
وهاي تقرير صحة

للصحة 931

ان تطور الصناعة في العصر الحاضر وكثرة استعمال الانسان للالة وتعدد وسائل النقل وتنوعها وازدحام البشر في الشارع والمصنع جعل الانسان عرضة للاصابة بالحوادث اكثر من انسان الامس لذا يجب اعداد كل فرد في المجتمع لمواجهة الطوارئ التي قد تحدث له او لمن حوله فالعامل في مصنعه والفلاح في حقله والوالد والوالدة في البيت والشرطي والجندي كل هؤلاء يحتاجون الى معرفة طريقة التصرف عند حدوث أي طارئ .فاسعاف المصاب في الدقائق اللأولى من اصابته بطريقة علمية صحيحة تنقذحياة المصاب وتدفع خطر الموت وتسهل في شفائه.
الاسعاف الاولي:
قال تعالى:"انه من قتل نفسا بغير نفس أوفساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".ولعل هذه الآية تصلح ان تتخذ هديا لكل من يعمل في الاسعاف الأولي.
تعريف الأسعاف الأوليFPRIVATE "TYPE=PICT;ALT=Sad" هو مجموعالأعمال التي تقدم لشخص اصيب بحادث طارئ أو باختلاطات مفاجئة لمرض قديم فور حدوث ذلك الطارئ ,وذلك لدفع خطر الموت أو خطر احداث عاهات).
ويتضمن ذلك المساعدة التي يقدمها المسعف ,والعناية المنزلية الى وصول المساعدة الطبية ,كما يتضمن أيضاً الاختيار الجيد .
للعبارات التي تعطي الثقة للمصاب ,وتجعله يتقبل المساعدة.
من هو المُسعف:هوالشخص الذي يقوم بالاسعاف الأولي ,ويكون على علم ودراية بالاسعاف الأولية وذا مهارة جيدة ,يعرف ماعليه ان يعمل ,وما عليه ان لا يعمل ,ويتجنب الاخطاء ,وهو يقدر ان معرفته بالاسعافات الأولية وتطبيقها بشكل علمي سليم قد تعني انقاذ حياة المصاب أوتخفيف آثار اصابته الى الحد الأدنى.
أهمية التدريب على الأسعافات الأولية:
للتدريب والمعرفة بمبادئ الأسعافات الأولية ,أهمية كبيرة في الحدمن الحوادث وتقليل آثرها .وتلخص أهمية التدرب بالنقاط التالية:-
1-إذا أجريت الأسعافات الأولية بشكل علمي سليم ,فان يساعد في حفظ حياة المصاب وتسهيل الأعمال العلاجية التي سيجريها الطبيب ,والمساعدة والأسراع في شفائه ,وهذا يأتي بالتدريب.
2-ان معرفة الفرد بمبادئ الأسعافات الأولية تؤهله لتقديم المساعدة لنفسه في أثناء حدوث طارئ.
3-ان حب المساعدة صفة جميلة عند الناس ,وهي موجودة عند غالبية البشر ,وجميل ان يقدم الأنسان لأخيه الأنسان المساعدة التي تحافظ على حياته ,وهذه المساعدة لا يمكن تقديمها إلا إذا كان الفرد على معرفة ودراية بمبادئ الاسعافات الأولية.
4 -إن معرفة الأفراد بما يجب عمله في أثناء حدوث الكوارث الجماعية له أثر كبير في التخفيف من أثرهذه الكوارث ,إذ تؤدي هذه المعرفة إلى أن يتصرف الأفراد بشكل سليم في أثناء وقوع الكارثة ,فلا يهرعون أو يفزعون فيعيقون عمليات الأغاثة ,وأنما يساعد بعضهم بعضاَ ويحافظون على حياتهم .
5-أن معرفة الأفراد بمبادئ الأسعافات الأولية وتدربهم عليها ,تنمي عند الافراد الأتجاهات السليمة ,بشكل يحافظ على حياتهم ويكونون على درجة من الوعي لأمور السلامة داخل المنزل والمصنع والشارع, وعلى الطرق الخارجية لما لذلك من أثر في تقليل الحوادث والمحافظة على أرواحهم من حولهم.
6-في الوقت الحاضر أصبح الفرد يطالب بأفضل رعاية صحية ممكنة,وإن التدرب على الأسعافات الأولية جزء مهم من هذه الرعاية الصحية.
أساسيات الأسعاف الأولي العامة:
هناك قواعد وأساسيات عامة يجب معرفتها ,والعمل بها عند القيام بالاسعافات الأولية وهي:
1-على المسعف أن يتقدم إلى الأمام ويعرَف المصاب ومن حوله أنه المسعف .
2-يجب أن يتصرف المسعف بسرعة وهدوء ,لأن تصرف المسعف الهادئ يوحي بالثقة ويرفع من معنويات المصاب.
3-على المسعف أن يفكر قبل البدء بعمل أي شيء ,فمثلا عليه أن يفكر بأفضل طريقة لمعالجة الموقف.
4-يجب أن يتأكد المسعف منعدم وجودخطر على حياته وعلى حياة المصاب مثل إحتمال حدوث إنفجار ,أوإنهيار في مكان وجودهما , وإذا لاحظ المسعف وجود خطر فعليه أن يبادربنقل المصاب بكل حذر إلى موقع سليم .
5-على المسعف أن يقوم بتشخيص حالة المصاب باستخدام كافة حواسه في عملية التشخيص مثل النظر ,والأستماع ,والشم ,ويتم تشخيص حالة المصاب الواعي بسؤاله أول إذا كان يتألم,وعن مكان وجود الألم وفحص ذلك ,كما يسأله إذا كان يعتقد بوجود شيء غير طبيعي في جسمه . كما عليه أن يلمس أجزاء المصاب برفق ,ويمرر يديه فوق أجزاء جسم المصاب , والضغط عليها بخفة بدءاً من الرأس وإنتهاء بالقدم , ومقارنة الجزء المصاب بالجزء السليم دوماً.
6- على المسعف التعرف إلى الوظائف الحيوية بالتأكد من الأمور التالية:-
(1)-لون الجلد: فلون الجلد الأحمر يتفق مع الأصابة بالتوتر الشرياني وجلطات الدماغ , واللون الشاحب يدل على وجود النزف ونقص الدم , والجلطة والذبحة القلبية , واللون الأزرق يدل على نقص الأكسجين والأختناق.
(2)التنفس : يجب ملاحظة وجود التنفس أو عدمه , ومعرفة مرات التنفس في الدقيقة , وأن كان تتاليها سريعاً أو بطيئاً, ووجود رائحة كرائحة الكحول والاسيتون.
(3)النبض : يلاحظ النبض عند الرسغ , فان لم يحس هناك ففي الرقبة مكان الشريان السباتي .ويلاحظ عدد النبضات في الدقيقة ويتم تسجيلها , وهل هي منتظمة أم غير منتظمة .
(4)درجة حرارة الجسم : فقد يكون الجسم بارداً أوساخناً, ويلاحظ وجود التعرق أو عدمه .
7-عند وجود أكثر من مصاب ,من واجب المسعف أن يحدد وبسرعة مَنْ منْ المصابين يحتاج للعناية أولاً , ويقوم عندئذ بالخطوات الأولية التالية:-
أ)-وضع المصابالمغمى عليه في وضع إستفاقة الأغماء كالآتي:ــــــــ
*-توضع ذراعا المصاب بجانب جسمه .
*-يدار المصاب على جانبه باتجاه المسعف.
*-يسحب الذراع الأعلى باتجاه الرأس ,محدثا زوايا قائمة مع الجسم.
*-تسحب الرجل العليا باتجاه الرأس , حتى يصبح الفخذ بزاوية قائمة مع الجسم.
*-يسحب الذراع السفلي باتجاه القدمين وتترك ممدودة.
*-تثنى الرجل السفلى قليلا عند الركبة.
يؤدي هذا الوضع إلى حفظ توازن المصاب في الوضع المطلوب حيث يكون الرأس موجها إلى الجنب ,مما يمنع انسداد مجرى الهواء بالقيء أو الدم.
ب)‘إعادة التنفس بواسطة إجراء التنفس الصناعي.
ج)التحكم في نزيف الدم.
8-يعمل تقيم شامل للبحث عن مكان الجروح أ الكسور وتجرى الأسعافات الأولية اللازمة لها.
9-على المسعف أبقاء المصاب على الوضع نفسه الذي وجد عليه, ولا يتم نقله إلا بعد تثبيت الكسور إن وجدت , وعمل جميع الأسعافات الأولية اللازمة,إلا إذا كان هناك ضرورة لنقله لوجود خطر على حياته مثل إحتمال إنتشار الحريق , أو توقع حدوث إنفجار أوإنهيار.
10-على المسعف فتح ملابس المصاب بالقدر الذي يكفي لتشخيص حالته,فاذا كانت ملابسه مثبتة بواسطة أزرار أوبواسطة أخرى غيرها,فانها تفتق من خياطتي الجوانب أو تقد مع مراعاه دم تعرية المصاب , وتغطيته ما أمكن, كما يراعى عدم سحب الحزام إن وجد,لأن ذلك قد يؤلم المصاب نتيجة إحتمال وجود جروح في منطقة البطن,ثم يقوم المسعف بتفتيش ملابس المصاب للتعرف إلى هويته إذا كان مجهول الهوية , ومن المناسب وجود شاهد عند القيام بتفتيش المصاب.
ومما يساعد في التعرف إلى سبب الأصابة وجود بعض المصابين الذين يعانون من أمراض القلب , وهم في العادة يحملون أقراصاً يستعملونها لعلاج حالتهم , كما قد يحملون بطاقة طبية تشير إلى حالتهم.
11-بعد قيام المسعف في السيطرة على الموقف , عليه الاستفسار عن سبب وقوع الحادث لأن ذلك قد يفيد في معالجته , مع مراعاة عدم إزعاج المصاب بسؤاله المتكرر كيف الحال....ما أخبارك..لأن كثرة الأسئلة دليل على عصبية المسعف وعدم سيطرته على الموقف.
12-على المسعف أن يطلب إجراء الاتصالات الهاتفية اللازمة بالجهة المعنية حسب الحالة,لذلك يجب أن تتوافر معه أرقام الهواتف الضرورية.
13-على المسعف القيام بنقل المصاب بعد إجراء الأسعاف اللازم له بسيارة الأسعاف أو سيارة خاصة,ويسلمه إلى قسم الطوارئ في المستشفى. كذالك يعطيهم تقرير فيه معلومات عن الحادث والأصابة,وما تم إعطاؤه من علاج على أن يكون التقرير مختصراً.وعلى المسعف تسجيل المصابين وعناوينهم , وتسليم ممتلكاتهم الشخصية للشرطة أو لرجال الأسعاف.
صندوق الأسعافات الأولية:
تباع صناديق الأسعافات الأولية اما على شكل حقيبة واما بشكل خزانة , أما تلك التي تباع بشكل حقيبة فيكون داخلها مقسماً إلىوحدات صغيرة بشكل علب يتراوح أعدادها ما بين 16ــــ24ــــ32وحدة.وتحتوي هذه الوحدات على مواد الأسعاف الأولية محفوظ داخل عبوات محكمة الأغلاق حجمها مساو لحجم الوحدة , وكل عبوة تحتوي على جميع ما يلزم لتضمين الجرح, وتكون مواد الأسعاف هذه معقمهة, أما المواد السائلة فتحفظ داخل قوارير محكمة الاقفال لا تتبخر منها الأدوية , وهي غير قابلة للكسر. وتزود حقيبة الأسعاف هذه بتعليمات وإرشادات مكتوبة على غطائها الداخلي لتوضيح كيفية إستعمال محتوياتها . وهذا النوع من الصناديق سهل الحمل وسهل الأستعمال , لأن جميع مواد الأسعاف فيه مرتبة ترتيباً جيداً ومكتوبة الأسماء عليها بخط كبير وغامق,ويستعمل هذا النوع داخل السيارات , وعندما تنفذ محتوياته يتم شرائها من الصيدلية بسهولة.
اأما النوع الثاني الذي يباع بشكل خزانة, فيصنع بعدة أشكال وأحجام وأنواع بحيث توضع فيها جميع مواد الأسعافات لأولية بكافة أحجامها , ومحتوياتها تكون مغلقة وبعضها يكون معقماً.
محتويات صندوق الأسعافات الأولية :
تحتوي صناديق الأسعافات الأولية على المواد الرئسية التالية التي تلزم لأجراء معظم الأسعافات الأولية وهي :
**محلول معقم : مثل Benzal konsum أوأي محلول معقم يمكن شراءه من الصيدلية.ْْ{ ويستعمل لتطهير الجروح المفتوحة والخدش ,ولكن لا يستعمل لتطهير الحروق}
.ا**مركب عطري من زيت الأمونيا : { ويستعمل لحالات الأغماء , حيث تستعمل 1/2ملعقة مع كوب ماء للكبار , أما الأطفال فتستعمل 10 نقاط داخل نصف كوب من الماء ويوضع أسفل أنف المصاب للأستنشاق}
**حبوب ملح الطعام : {يستعمل لمعالجة الصدمة حيث تذاب ملعقة صغيرة في كوب من الماء ويسقى للمريض أكبر كمية ممكنة ولكن لا يعطي للمصاب
**بيكربونات الصوديوم أو مسحوق الخبز أو سترات الصودبوم(ليمونات الصوديوم): {ويستعمل للحماية ضد الغاز العصبي " غازمؤذ للاعصاب والرئتين " ويذاب منه أربعة ملاعق صغيرة مع كمية من الماء ويغسل بها الجزء المعرض للغاز العصبي ,أو تشبع ملابس المصاب , وتوضع قرب الوجه كقناع للغاز}
**عصابة مثلثة(رباط) : ْ{وتستعمل كغطاء للغبار في منطقة الصدر أو البطن}
**ضمادات معقمة متوسطة الحجم , مطرية ومغطاة بقماش الموسلين:{تستعمل لتغطية الجروح المفتوحة أوالحروق , وتشترى هذه الضمادات داخل عبوات وتكون معقمة ولا يتم عملها في المنزل}
**ضمادات لاصقة : {ويستعمل على الجروح الصغيرة وتضميد مكان وخزة الأبرة لعزلها عن الهواء}
**أكواب من الورق : {تستعمل للشرب ولخلط الأدوية}
**قطرة للعين : { تستعمل للحكة التي تصيب العين بسبب الغبار أو الدخان , مع عمل كمادات ماء بارد كل 20دقيقة}
**حبوب تعقيم الماء: {لتعقيم الماء عند عدم التمكن من غليه}
**ميزان حرارة طبي لقياس الحرارة عن طريق الفم : {ويستعمل لقياس حرارة الجسم للكبار}
**ميزان حرارة طبي لقياس الحرارة عن طريق الشرج : {ويستعمل لقياس حرارة الجسم للصغار}
**حافظة لسان خشبية: {تستعمل لفحص الحلق, وكذلك لتثبيت كسور الأصابع ,أو العظام الصغيرة في الجسم}
**مقص صغير حاد أوموسى بسلاح واحد : {ويستعمل لقص الأربطة والشريط اللاصق}
**قفازات طبية معقمة : {وتستعمل لارتدائها عند القيام باجراء تغطية على الجروح أو الجروح ويستعمل مرة واحدة فقط}
الأسعافات الأولية لبعض الحالات
***الحريق: -
تنتج أغلب الحروق في المنزل عن الأهمال في إستعمال أعواد الثقاب والسجائر , وكذالك السوائل الساخنة , وأجهزة التدفئة غير الصالحة, وأوعية الطبخ والأجهزة الكهربائية , كما أن إستعمال المنظفات الكيميائية القوية أصبح من أهم أسباب الحروق .والحروقمن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة في كثير من الأحوال , وتؤدي الحروق إلى فقدان مصل الدم, وفقد سوائل الجسم وتهتك أنسجة الجسم,كما يؤدي ظغلى الأختناق نتيجة عدم كفاية الأكسجين وإستنشاق الهواء الساخن والغازات السامة بما فيها أول أكسيد الكربون.
أ)-أنواع الحروق: -
وتنقسم الحروق تبعاً لدرجتها إلى :
(1):حروق الدرجة الأولى : وهي أبسط انواع الحروق . وعلاماتها : الأحمرار او تغير اللون والتورم والألم ويتسبب عند التعرض الزائد للشمس أو التلامس الخفيف مع الاجسام الساخنة.ولا تحتاج حروق الدرجة الاولى إلى رعاية طبية إلا إذا كانت مساحتها كبيرة . ولتخفيف الألم يغمر الجزء المصاب بالماء البارد ,أو توضع عليه كمادات باردة حسب الحاجة.وتغطى المنطقة المحروقة بضمادات جافة.
(2):حروق الدرجة الثانية :وتسببها جروحاً أعمق من جروح الدرجة الأولى ,وتصيب طبقتي الجلد الخارجية والداخلية فقد تكون الفقاعات ويتورم مكان الحرق وينتفخ عدة أيام,وتؤدي إلى نضوح المصل عبر طبقات الجلد التالفة ,وتنتج هذه الحروق عن أشعة الشمس الشديدة,والتلامس الطويل مع اللهب والسوائل الساخنة,وعند إصابة الحرق لليد أوالقدم اوالوجه,فيجب إدخال المصاب إلى المستشفى.
الأسعافات الأولية لحروق الدرجة الثانية :
1ــ المساحات الصغيرة:يغمر الجزء المحروق بالماء البارد وليس بالماء المثلج,أو يوضع على مكان الحرق كمادات باردة وذالك لتقليل الألم,ويؤدي تبريد الأنسجة بهذه الطريقة إلى تقليل الحرارة على الأنسجة الملاصقة للجلد,ثم تجفف المنطقة بعد ذلك بضمادات معقمة,أو قطعة قماش مكوية ,ويراعى عدم إستعمال القطن مطلقاً,لأنه يلصق بالحرق ويتسخ ويؤدي إلى حصول إلتهابات.ويغطى الحرق بعد ذلك بقطعة ضماد جافة,ويراعى عدم إزالة الأنسجة المحروقة أو محاولة ثقب النفطات,وكذالك عدم إستعمال أي نوع من أنواع المواد المطهرة أو المرهم إذا كان الحرق شديداً.إذا لم يكن بالأمكان الحصول على رعاية طبية اسبب من الأسباب,فيجب ترك الضمادة مبللة بالمصل الناضج-إلا إذا أصبحت ذات رائحة كريهة-وقبل إزالها يجب تبليلها بالماء المعقم وتركها فترة,ثم إزالها من قبل المصاب نفسه. بعد ذلك تغسل المنطقة المحروقة بالماء الفاتر والصابون.
2-المساحات الواسعة:إذا أحترق أكثر من 15% من مساحة جسم البالغ أو10%من مساحة جسم الطفل,فيجب إدخال المصاب إلى المستشفى والأسعاف الأولى هو الأسعاف نفسه لحروق الدرجة الثانية.
(3):حروق الدرجةالثالثة:تؤديحروق الدرجة الثالثة إلى تلف إعمق وأكبر من حروق الدرجات السابقة,ويبدو مكان الحرق مبيضاًبلون الشمع أومسوداً.ولا يشعر المصاب بألم بعد حدوث الحرق,حيث تحترق جميع طبقات الجلد بالأضافة إلى الأنسجة الداخلية ويبدو الحرق لاول وهلة مشابها لحرق الدرجة الثانية, وحروق الدرجة الثانية والثالثة تؤدي إلى تدمير خلايا الدم الحمراء.ولا يتم شفاء الحرق إلا بعد أن ينو جلد جديد إلا إذا إلتهب موضع الحرق إلتهاباً شديداً,ولذلك فان النظافة المتناهية هي أساس علاج الحروق.
الإسعافات الاولية لحروق لدرجة الثالثة :
**يجب عدم محاولة إزالة قطع الملابس المحترقة الملتصقة بمكان الحرق,بل يجب تغطية مكان الحرق بضماد معقم.
**إذا كان الحرق في اليدين,يجب رفعهما بواسطة علاقة خاصة إلى مستوى أعلى من مستوى القلب-إذا كان المصاب واقفاً-أوأسنادها إلى فخذه-إذا كان المصاب مستلقياً-كما يجب عدم رفع القدم المحروق أعلىمن مستوى الجسم,ويجب عدم السماح للمصاب بالوقوف أو السير.
**وإذا كانت الحروق في الوجه,يجب وضع المصاب مستلقياً مع رفع الرأس ومنطقة الصدر إلى أعلى من مستوى الجسم ,ويراقب تنفس المصاب,وفي حالة حدوث أية صعوبة في التنفس,يجب العمل على ابقاء مجرى التنفس مفتوحاً.
**يراعى عدم وضع الماء المثلج على المساحات الواسعة من الحروق,لان هذا يؤدي إلى تزايد أثرالصدمة,كما يراعى عدم وضع أي مراهم أو مواد أخرى لأن ذلك قد يتعارض مع ما سيقوم به الطبيب.
**إذا تاخر نقل المصاب إلى المستشفى ,وكان المصاب مستيقظا يعطى محلولا من الملح(ملعقة ملح صغيرة لكل لتر ماء)ويعطى البالغ نصف كوب كبير كل ربع ساعةويشرب ببطء شديد.إما الأطفال الصغار فيعطون ربع كوب,والأطفال دون السنة يجب إعطائهم ثُمن كوب.ويجب التوقف عن أعطاء السوائل في حالة حدوث القيء , إعطائه بعض مخففات الألم.
***إلتواء المفاصل :-
قد يتحرك المفصل فيما وراء حدود امكانيته الطبيعية,ويؤدي ذلك إلى تمزق جزئي في الانسجة المحيطة به,مثل الأربطة,وكيس المفصل,وأةتار العضلات والأوعية الدموية.ويحدث إلتواء المفاصل عادة في الكاحل,والركبة,والرسغ,والأصابع,كما يحدث في فقرات العنق في حوادث السيارات,نتيجة عدم إستعمال أحزمة الأمان.
الأسعافات الأولية لألتواء المفاصل :
يثبت المفصل بجبيرة مناسبة ثم يرفع إلى الأعلى.وإذا كان الألتواء خفيفا ًيرفع المفصل فوق مستوى الجسم لمدة 24ساعة وتوضع عليه الكمادات الباردة,ويحذر من إستعمال الكمادات الساخنة,ثم ينقل المصاب إلى الطبيب إذا استمر التورم.
***الأختناق :-
هو توقف التنفس,ويحدث عندما يمنع الهواء بسبب ما من الوصول إلى الرئتين,وعلامته توقف التنفس أو وجود نفس ضعيف ومتقطع,وتظهر على المصاب علامات أخرى هي فقدان الوعي ,وتغير لون الجلد والشفاه,فيصبح لونها مزرقاً,أو لونا أحمر قرمزياً.وسبب الأختناق هو وجود عائق في مجرى التنفس كما يحدث عند الغرق,أو التشردق بالطعام أوالشراب أو الدخان او دخول أداة في مجرى التنفس- كما يحدث عند الأطفال - أو حدوث شللفي مركز التنفس في الدماغ,نتيجة صدمة كهربائية أو تسمم دوائي أو‘ستنشاق غاز سام.
الأسعافات الاولية للأختناق :
**يجب إزالة السبب الذي إعاق التنفس,ثم اعادة دخول الهواء إلى الرئتين بطريقة التنفس الصناعي(حيث يعمل المسعف على تأمين مسالك الهواء مفتوحة من الانف أو الفم,ويعيد التنفس بواسطة زيادة وانقاص اتساع القفص الصدري بالتناوب).
**إذا كان سبب الأختناق هو (التشردق)أو دخول أية أداة غربية في مجرى التنفس فيجرى له الأسعاف كما يلي :-
-يفك الرباط حول الرقبة أوالخصر,ويحني رأس االمصاب إلى الامام,ويضرب ضربة عنيفة بين الكتفين ,وإذا لم يجد ذلك نفعاً , يمدد على السرير وراسه متدل للأسفل,ويضرب ثانية بين الكتفين.
.-وإذا كان المصاب طفلاً فيرفع من رجليه ليصبح راسه إلى الأسفل ورجلاه إلى أعلى ويضرب بلطف بين كتفيه حتى يسقط ما في حلقه,وإذا لم يجد ذلك نفعا , فيرسل المصاب إلى أقرب طبيب أو مستشفىو وبعد خروج ما كان يسد مجرى التنفس, يجرى للمصاب التنفس الصناعي إلى حين إستعادته وعيه.
***الغرق :-
بعد إخراج المصاب من الماء يجب إجراء التنفس الصناعي له, ثم معالجة الصدمة ونقل المصاب إلى مكان فيه تلقى عناية طبية كاملة, ويموت ضحايا الغرق عادة في غضون (10) دقائق من الحادث, نتيجة نقص الهواء وقصور القلب,وليس نتيجة وجود الماء في الرئتين أو المعدة, وإن أية محاولة لاخراج الماء من الرئتين لن تجدي نفعا لانها غير ممكنة.
وتجرى عملية التنفس الصناعي من الفم إلى الفم بأسرع وقت ممكن, وقبل وصول المصاب إلى اليابسة, ويجب على المنقذ أن ينتبه لاحتمال وجود انسداد في المسالك الهوائية ,ونظراً لوجود الماء في الرئتين,فيتطلب أن تكون قوة نفخ الهواء إلى الرئتين أكبر من قوة النفخ في الطوائ الأخرى. وإذا وجد إن معدة الغريق منتفخة فيدار وجهه إلى أسفل, وتوضع اليد تحت بطنه ثم يرفع البطن إلى أعلى لافراغ المعدة .إلا فان ما تحتويه المعدة من هواء وماء سيؤثر في الحركة التنفسية ,وعلى عمل القلب.أو أنيوضع الغريق مستلقياًعلى ظهره,ثم يضغط على المعدة بينما يكون الرأس متجهاً إلى أحد الجوانب.
كما يجب المحافظة على حرارة جسم الغريق ومتابعة عملية التنفس الصناعي في أثناء نقل الغريق إلى المستشفى كما يجب عدم السماح للأشخاص الناجين