يـوسـف أحـمـد حـمـود
23-12-2005, 06:47 AM
همسة في أذن الطلاب
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/23-12-2005_o9-1.jpg
ان في هذه الايام يكون الطالب في اغلب الاوقات متوترا وكذلك قلقا، وكأنه يعيش في قفص يحاول ان يخرج منه ولكن دون فائدة، مع العلم انه يبحث عن مفتاح لهذا القفص الكئيب ولكنه لم يجرب ان يحرك الباب اذ انه مفتوح.
وهكذا الاختبارات على انواعها سواء كانت شهرية ام اختبارات المنتصف او حتى النهائية، تكون للطالب كأنها حلم مخيف مظلم، فنرى الطالب في هذه الايام متوترا قلقا مضطربا، يريد ان يخرج من هذا الحلم.
ولكن لماذا لا يجعل من هذه الاختبارات بمثابة محطة استراحة لرحلة يقوم بها الطالب في حياته العلمية، وهذه الاختبارات نستطيع ان نجعلها دافعا لرفع المعنويات ونظرة تفاؤلية في حياتنا، حيث اننا يجب ان نؤمن انه ليس في الحياة شيء صعب كما في المقابل لا يوجد شيء سهل، فالانسان يستطيع ان يحول ذلك صعبا وذاك سهلاً، بماذا ياترى؟ بالارادة والعزيمة.
وانت ايها الطالب اهمس في اذنك بعض النصائح التي قد تنفعك في ايام الاختبارات:
اجعل النية خالصة لوجه الله عز وجل وهي اولى الهمم وبعدها اطمح للنجاح والرقي، وان النوم المبكر وتجهيز الادوات المطلوبة مسبقا تساعد الطالب ان يستقبل امتحانه بالانشراح.
والنقاش الذي يحدث قبل الامتحان ببضع دقائق وقراءة كتاب المراجعة سريعا يثير القلق والتوتر وعدم الاستقرار النفسي، بل حاول قدر المستطاع ان تبتعد عن هذا الجو، واجعل 10 بالمئة من وقت الامتحان لقراءة الاسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات الهامة لان بعض الابحاث العلمية توصي بذلك.
ابدأ بحل الاسئلة السهلة ثم الاجابة على الاسئلة ذات العلامات الاعلى ويجب ان يكون في حل الاسئلة التأني واجتناب العجلة، والتفكير الممعن في اختيار الجواب الصحيح، وابتعد عن الوسوسة والشك في اجابتك، واما في الامتحانات الكتابية اجمع ذهنك قبل البدء بالاجابة واكتب الافكار التي ستنطلق منها اجابتك ورقم تلك الافكار.
وان كتابة النقطة الرئيسية للاجابة في اول السطر هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب اذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة.
واجعل 10 بالمائة من الوقت لمراجعة الاجابات والتأني في المراجعة، وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الارقام، ومقاومة الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة، واذا اكتشفت بعد الاختبار انك اخطأت في بعض الاجابات فخذ درساً في اهمية المزيد من الاستعداد مستقبلاً او عدم الاستعجال في الاجابة ولا تقع فريسة الاحباط والفشل.
وتذكر:
عندما تنسى شيئا في الامتحان قل »اللهم راد الضالة وهادي الضالة اردد عليّ ضالتي بقدرتك وسلطانك فانهما من عطائك وفضلك«.
عندما تشعر بالقلق في الامتحان قل »ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب« عندما يصعب عليك امرا في الامتحان قل »اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت«
عندما تنتهي من الامتحان قل »الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات«
الباحث الاجتماعي
عبدالرزاق سلطان
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/23-12-2005_o9-1.jpg
ان في هذه الايام يكون الطالب في اغلب الاوقات متوترا وكذلك قلقا، وكأنه يعيش في قفص يحاول ان يخرج منه ولكن دون فائدة، مع العلم انه يبحث عن مفتاح لهذا القفص الكئيب ولكنه لم يجرب ان يحرك الباب اذ انه مفتوح.
وهكذا الاختبارات على انواعها سواء كانت شهرية ام اختبارات المنتصف او حتى النهائية، تكون للطالب كأنها حلم مخيف مظلم، فنرى الطالب في هذه الايام متوترا قلقا مضطربا، يريد ان يخرج من هذا الحلم.
ولكن لماذا لا يجعل من هذه الاختبارات بمثابة محطة استراحة لرحلة يقوم بها الطالب في حياته العلمية، وهذه الاختبارات نستطيع ان نجعلها دافعا لرفع المعنويات ونظرة تفاؤلية في حياتنا، حيث اننا يجب ان نؤمن انه ليس في الحياة شيء صعب كما في المقابل لا يوجد شيء سهل، فالانسان يستطيع ان يحول ذلك صعبا وذاك سهلاً، بماذا ياترى؟ بالارادة والعزيمة.
وانت ايها الطالب اهمس في اذنك بعض النصائح التي قد تنفعك في ايام الاختبارات:
اجعل النية خالصة لوجه الله عز وجل وهي اولى الهمم وبعدها اطمح للنجاح والرقي، وان النوم المبكر وتجهيز الادوات المطلوبة مسبقا تساعد الطالب ان يستقبل امتحانه بالانشراح.
والنقاش الذي يحدث قبل الامتحان ببضع دقائق وقراءة كتاب المراجعة سريعا يثير القلق والتوتر وعدم الاستقرار النفسي، بل حاول قدر المستطاع ان تبتعد عن هذا الجو، واجعل 10 بالمئة من وقت الامتحان لقراءة الاسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات الهامة لان بعض الابحاث العلمية توصي بذلك.
ابدأ بحل الاسئلة السهلة ثم الاجابة على الاسئلة ذات العلامات الاعلى ويجب ان يكون في حل الاسئلة التأني واجتناب العجلة، والتفكير الممعن في اختيار الجواب الصحيح، وابتعد عن الوسوسة والشك في اجابتك، واما في الامتحانات الكتابية اجمع ذهنك قبل البدء بالاجابة واكتب الافكار التي ستنطلق منها اجابتك ورقم تلك الافكار.
وان كتابة النقطة الرئيسية للاجابة في اول السطر هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب اذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة.
واجعل 10 بالمائة من الوقت لمراجعة الاجابات والتأني في المراجعة، وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الارقام، ومقاومة الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة، واذا اكتشفت بعد الاختبار انك اخطأت في بعض الاجابات فخذ درساً في اهمية المزيد من الاستعداد مستقبلاً او عدم الاستعجال في الاجابة ولا تقع فريسة الاحباط والفشل.
وتذكر:
عندما تنسى شيئا في الامتحان قل »اللهم راد الضالة وهادي الضالة اردد عليّ ضالتي بقدرتك وسلطانك فانهما من عطائك وفضلك«.
عندما تشعر بالقلق في الامتحان قل »ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب« عندما يصعب عليك امرا في الامتحان قل »اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت«
عندما تنتهي من الامتحان قل »الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات«
الباحث الاجتماعي
عبدالرزاق سلطان