PDA

View Full Version : لايفوتكم, لايفوتكم


ولاء2005
27-11-2005, 03:53 PM
البحث عن الزراعة في البحرين
اساليب الزراعة
انواع المزروعات
مصادر المياه وطرق الري
الادوات المستخدمه
قديما وحديثا ممكن بسرعة

معين العقبي
27-11-2005, 04:58 PM
الله خرعتينا أنت وهالعنوان الي يسمع

حاطة كل بحوث الدنيا في الموضوع

بس ماعلية أنا الي عطيتج البحث

وأن شاء الله يعجبج

==================

البحـــــــرين

الطبيعه الجغرافيه



دولة البحرين عبارة عن أرخبيل من الجزر يقع في المياه الضحلة لخليج سلوى في منتصف الساحل الجنوبي للخليج العربي. ارتبط اسمها القديم "دلمون" بأسطورة جنّة عدْن، ويشار إليها أحياناً باسم "لؤلؤة الخليج". وتتميز أراضي سواحلها الشمالية والغربية بالخصوبة ووفرة المياه الجوفية اللازمة للزراعة.

مساحتها 706.550 كيلومتراً مربعاً، وعاصمتها المنامة التي تقع في أكبر جزرها وهي جزيرة البحرين، التي تُمثّل 85% تقريباً من إجمالي مساحة جزر الدولة، وتصل مع المملكة العربية السعودية من خلال جسر الملك فهد الذي افتتح في نوفمبر 1986 .

وسطح معظم جزر البحرين منخفض، ويصل ارتفاعه إلى أل من 60 متراً فوق مستوى سطح البحر، ويعتبر جبل الدخان استثناءاً ويشكلّ ويشكّل أعلى نطة في البلاد، إذ يبلغ ارتفاعه 122 متراً فوق مستوى سطح البحر.

ويمتد على طول الساحل الشمالي لدولة البحرين حتى لب منطقة المنامة، شريط ضيق من الأراضي الخصبة يبلغ عرضه ما بين 5 إلى 6 كيلومترات، ومعظم هذه الأراضي بها مزارع النخيل والخضروات.

وترجع تسمية البحرين بـ " أرض الحياة أو الشباب الدائم" وهي الأرض المقدسة في أساطير السومريين كما وردت في ملحمة "جلجامش"، إلى وجود عنصري الحياة: الماء والغذاء.. وقد اشتُهرت البحرين بشكل خاص بثرواتها من اللؤلؤ والمنتجات الزراعية وخاصة التمر والسمك، إلى جانب كوْنها طريق مواصلات ومركزاً تجارياً ممتازاً منذ فجر التاريخ .

يتميز مناخ البحرين بانخفاض درجات الحرارة وقلة الأمطار في فصل الشتاء، والجفاف مع شدة الحرارة والرطوبة في فصل الصيف. ويُعد شهر يناير من أبرد شهور السنة، ويونيو من أسخنها.













النشاط الزراعي في البحــرين





ازدهرت الزراعة في البحرين في العصور القديمة، بسبب وفرة المياه وصلاحية التربة للزراعة ولعل هذا هو سر تسميتها بأرض الحياة. أما في الوقت الحاضر فقد اصبح النشاط الزراعي كما هو الحال في بقية المناطق الجافة في العالم من النشاطات المحدودة، والمحدودية هذه سببها عدة عوامل أثرت بشكل فعّال ومباشر في هذا النشاط، يمن حضرها فيما يلي:

العجز المائي الدائم، وهذا ناجم عن ندرة الأمطار وارتفاع معدلات الحرارة والتبخر، ولكي يتلافى المزارعون تأثير هذه العوامل، فإنهم يمارسون معظم نشاطهم الزراعي في موسم الشتاء حيث تقل حدة تأثير عامل الحرارة.

فقر التربة، فكما ذكر سابقاً، فإن التربة في البحرين من النوع الرملي والجيري والرملي الجيري والصخري، وهذه التربة ترتفع فيها نسب الأملاح والمواد المعدنية وتفتقر في الوقت نفسه للمواد العضوية التي هي أساس خصوبة التربة.

العامل الاقتصادي، ظهر تأثير هذا العامل بعد اكتشاف النفط وظهور نشاطات اقتصادية جديدة منها الصناعي والخدمي، والسياحي والمالي، وقد ترتب على ظهور هذه النشاطات الاقتصادية الجديدة وما تقدمه من فر عمل ودخول جيدة ومميزات معيشية كثيرة كالضمان الاجتماعي، والتأمين الصحي، أن تحول الكثير من العاملين في الزراعة للعمل في هذه الأعمال والنشاطات الجديدة نظراً لما توفره من حوافز وضمانات واستقرار، وبمرور الزمن أدت هذه الأوضاع جميعها إلى عزوف الأجيال الجديدة للعمل في الزراعة، وتفضيل الأعمال الأخرى عليها.

العامل البشري، تمثل هذا العامل في التزايد السكاني المستمر، وارتفاع الطلب على المساكن والبيوت، كذلك ارتفاع الطلب على المباني للأغراض الاقتصادية لكي تستخدم كمكاتب ومخازن ... الخ. أدى كل هذا إلى نشاط الحركة العمرانية في البلاد وبالذات في المناطق الشمالية حيث توجد العاصمة. ومما يؤسف له أن التوسع العمراني هذا كان في معظم الأحيان على حساب الأراضي الزراعية التي أخذت مساحتها بالتناقص المستمر.









المساحة الزراعية :



تقدر مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بحوالي 100000 هكتار أو ما يعادل 14% من إجمالي مساحة البلاد. والجدير بالذكر أن المساحة المستغلة فعلا للأغراض الزراعية لا تزيد عن 4100 هكتار، أو ما يعادل 6% من المساحة الكلية، ويلاحظ أن مساحة الأراضي المستغلة زراعياً في تزايد مستمر فقد كانت عام 1983 قابلة 2600 هكتار، وارتفعت عام 1989 إلى حوالي 3500 هكتار، وبحلول عام 1992 وصلت هذه المساحة إلى 4100 هكتار.



ومما هو ملفت للنظر أن معظم الأراضي الزراعية تتركّز في المناطق الشمالية وهذه الأراضي لم تعد مهددة فقط بنقص المياه، وارتفاع نسبة الملوحة، بل وأيضا بالزحف العمراني.



ينحصر الإنتاج الزراعي بشكل عام في ثلاثة أنواع رئيسة من المحاصيل هي: الأشجار المثمرة وخصوصا النخيل والفواكه، وبعض اللوزيات ، ثم تأتي الخضروات وأهمها الطماطم، والسبانخ، وأخيراً الأعلاف التي أهمها البرسيم الحجازي. تطور إنتاج هذه المحاصيل في الفترات الزمنية المختلفة بشكل بطيء نظراً للعوامل المحددة الكثيرة التي تم ذكر بعضها في بداية هذا القسم.





تطور إنتاج المحاصيل الزراعية في الفترة 1985 - 1992

1992

1988

1985

15520

14779

11865

الخضروات

19000

18200

18000

الفواكه

50000

33000

30000

الأعلاف















أنواع الزراعة :



لا وجود للزراعة الجافة أو المطرية نظراً لندرة الأمطار، وظروف الطقس والمناخ الأخرى، وبالتالي يقتصر النمط السائد على الزراعة المروية التي تعتمد على المياه الجوفية، والمياه المصنعة، والبديلة بأنواعها. ويمكن هنا تمييز نوعين من الزراعة المروية هما :



الزراعة التقليدية :



وهذا النوع من الزراعة يقوم على أساليب ووسائل ري تقليدية أهمها طريقة الري بالغمر، يستخدم هذا النمط في زراعة الخضروات واهم سلبيات هذه الطريقة هي هدر وفقدان كميات كبيرة من المياه إلى جانب أن هذا النمط يحتاج لإعداد وفيرة من الأيدي العاملة.



الزراعة الحديثة :



تستخدم في هذه الزراعة طرائق ري حديثة هي : الري بالتنقيط سواء المكشوف أو المحمي ( البيوت البلاستيكية ) كذلك هناك طريقة الري بالرش وخصوصاً باستخدام المحور الهيدروليكي، تستخدم طريقة الري بالتنقيط في زراعة الخضروات، واهم مميزات هذه الطريقة هو ارتفاع الإنتاجية إلى جانب أنها لا تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة، أما طريقة الري بالرش بواسطة المحور الهيدروليكي، فتستخدم في زراعة الأعلاف، وهذه الطريقة من الطرق الحديثة التي تؤدي إلى زيادة كبيرة في إنتاج المحاصيل.

وبشكل عام تؤدي طرائق الري المستخدم بشكل أو بآخر إلى فقدان كميات من المياه، خصوصاً عن طريق التبخر، كذلك فإن سوء استخدام وإدارة المياه من خلال هذه الطرق يؤدي إلى زيادة ملوحة التربة خصوصاً في ظل صعوبة الصرف وارتفاع معدلات التبخّر، الأمر الذي يؤدي إلى تصحر الأراضي الزراعية بمرور الزمن نظراً لتراكم الأملاح داخل التربة وعلى سطحها.

معين العقبي
27-11-2005, 05:01 PM
أذا بغيتي أكثر


حاضرين لج

بس أنتي تبين كل المواضيع المكتوبة ولا موضوع واحد منهم


بـــــ-ــــ---ـــــ--ـــــ--ــــــــــــــــــــاي