View Full Version : شباب ممكن مساعده صغيره
فيصل المطوع
09-11-2005, 04:48 PM
السلام عليكم
اشلونكم
ممكن مساعده صغيره ماتحتاج شي
انا سويت تقرير حق العربي و باقي لي تلخيص عن كتاب للجاحظ مثال اما على كتاب الحيوان او البخلاء او اي كتاب (للجاحظ)
بالنقاط
1)عنوان الكتاب
2) اسم المؤلف او التعريف به
3) الناشر و مكان النشر
ثانيا : المضمون العم للكتاب
أ) المقدمه
ب) ابرز مايتضمنه
ج) الخاتمه
ثالثا : التعليق العام على الكتاب
1) ابداء الراي الشخصي على الكتاب
2) جوانب الإفاده
و في شي اخير لازم اكتب في الخاتمه شنو جوانب الأفاده في البحث ككل و شنو ايجابيات البحث
و مشكوريييييين وااايد
و اسفين على الأزعاج
و بلييييز ساعدوني
إكسبشل
09-11-2005, 05:54 PM
اني عندي مقال من جريدة كلشي فيه
فيصل المطوع
10-11-2005, 12:27 PM
اذا ماعليك امر بس حطها
و باكون شاكرلك
إكسبشل
10-11-2005, 04:30 PM
عنوان المقال:السنة والشيعة وبناء الوطن
اسم المولف: سيد ضياء الموسوي
اسم المجلة:جريدة الوسط
العدد والتاريخ او الكتاب وعدد صفحات المقال: 28/9/2005 صفحة وحدة
المضمون العام لمقال: الداعمة للوحدة بين الطوائف
اهم محتويات المقال-مقدمة المقال: انشغال علماء الاسلام بالوحدة الاسلامية وليس ببناء الدكاكينالسياسة واسسوا حجلة (رسالة الاسلام) الداعمة للوحدة بين الطوائف الاسلامية
الافكار التي وردت في المقال: حرص العلماء السابقون على الوحدة الاسلامية وقد اسسوا دار التقريب اصدار الكتاب قيم (الوسطية في الاسلام) لداعية احمد عمر عثمان وهو رجل محب لتقريب بيم المذاهب ومحاربة الدكاكين الطائفية التي تقوم على المتاجرة بالدين.
واكد رئيس جامعة الازهر احمد عمر هاشم على ضرورة التعايش بين المسلمين والتسامح بين الديان
اهم النتائج التي توصل اليها الكاتب: الحاجة المساة لزيادة جرعة المحبة والتسامح من اجل ان نعيش بامن وامان وسلام لاجل ديننا ووطننا واجيالنا القادمة
التعليق العام:
أ-جوانب الافادة من دراسة المقال: لقد استفدت من خلال قراة المقال يبن لا فرق بين الطوائف او الديان
ب_نقد المقال وابداء الراي الشخصي: لقد اعجبني هذا المقال لان لا يفضل احد على احد بل يتوجه الى الناس الى استماع الى الكلمة لكي يعم الخير والتعاون
اخوي اني بنت تبي بعد اكتب لك المقال
إكسبشل
10-11-2005, 04:47 PM
الشيعة والسنة وبناء الوطن 28/9/2005
- سيد ضياء الموسوي
فتح جمال الدين الأفغاني النار في كتاب "تتمة البيان في تاريخ الافغان" على من يعملون على زرع عبوات ناسفة في عقول المسلمين السنة والشيعة ضد بعضهم بعضا.
وذات يوم في التاريخ حيث علماء الإسلام كانوا منشغلين بالوحدة الاسلامية وليس ببناء الدكاكين السياسية اسسوا مجلة "رسالة الإسلام" الداعمة للوحدة بين الطوائف الاسلامية والتي تصدر عن دار التقريب بالقاهرة. يقول فيها الكاتب أحمد أمين: "قد يكون بين المذاهب الاسلامية اختلاف في الاجتهاد في تطبيق المبادئ الاسلامية ولكن لم يتعد هذا ان يكون في مسائل جزئية لا تنطبق عليها كلمة مذهب"... العلماء المثقفون في الزمن السابق كانوا احرص الناس على الوحدة الاسلامية وقد اسسوا دارا للتقريب، كانوا يعيشون تطبيعا اجتماعيا... السياسة كانت تطل بوجهها القبيح إلى البيوتات الاسلامية لكنها لم تستطع أن تكرس الازمة... كان هناك جنود من الطرفين يعملون على مد الجسور واقامة اللقاءات الوردية ولكن نظام المصالح يأبى الا أن يفرض نفسه على كل شيء بما في ذلك المصلحة الاسلامية.
هذا اليوم ستشاهدون في الصفحة الثانية من صحيفة "الوسط" صورة جميلة للشيخ محمد جواد مغنية وهو عالم دين شيعي كبير يتوسط شيخ الازهر محمد الفحام وعميد الازهر الشيخ أحمد الشرباصي والصورة اخذت في 12/7/1971م. ان لهذه الصورة دلالات كبرى وتحمل معاني جميلة... ينبغي ان نعلقها في بيوتنا... أمام أطفالنا لنشربهم حليب الوحدة الاسلامية بدلا من حليب الطائفية. قرأت للداعية الاسلامي أحمد عمر عثمان كتبا جميلة واجمل ما فيها كتابه القيم "الوسطية في الاسلام" وعثمان رجل مولع بالتقريب بين المذاهب ومحب لاهل البيت "ع" ودائما ما يجاهد بقلمه ومحاضراته المتنقلة بين البلدان العربية ويعمل دائما على محاربة الدكاكين الطائفية التي تقوم على المتاجرة بالدين وبيع اللحوم التاريخية في السوق السوداء في "البازار السياسي".
ذهبت إلى الداعية رئيس جامعة الأزهر أحمد عمر هاشم وجلست معه وأكلنا الفطور الصباحي مع بعضنا بعضا. وأنا اتحدث مع هذا الداعية شعرت بطهارة قلبه وعمق علمه وكان طوال وقته يركز على التعايش بين المسلمين والتسامح بين الاديان ويركز كثيرا على الوسطية وأهمية عدم التطرف في السياسة وفي الثقافة وفي التوجه العقائدي. فليحب الانسان عقيدته لكنه ليس بحاجة إلى ان يلقي الحجارة على الآخرين. نحن مدعوون للحب بين الاديان الاسلامية فكيف بيننا كمسلمين.
اجمل صورة نقدمها لعلاقاتنا عندما نعمل في مؤسسات مشتركة وعندما نحيي علاقاتنا بزيارات عفوية غير موسمية. دعونا نقاتل بعضنا بعضا بالحب.
الانقسامات المسيسة لا تنفع فنبحث عن العشرة في المئة من ايجابيات كل آخر. يجب ان نلغي بعضنا ونزيل بعضنا من الخريطة الدينية بكلمة من خمسة أحرف. في هذا العصر الحارق والمحترق نحن في أمس الحاجة لزيادة جرعة المحبة والتسامح فلنضع في كريات الدم - إضافة إلى الحمراء - والبيضاء كريات تسامح لنعيش بأمن وأمان وسلام لأجل ديننا ووطننا واجيالنا القادمة.
اخوي هذا المقال من جريدة الوسط مو الوسيط
فيصل المطوع
10-11-2005, 09:43 PM
مشكززر بس كنت فاكر راح تحط عن الجاحظ؟
عاشقه الاسمر
14-11-2005, 03:33 AM
هلااخوي فيصل
انا عندي تفرير عن كتاب وتقرير عن مقال
تبيهم انا حاضره
بنت السعيد
18-11-2005, 08:34 PM
شنو ذي
انتي اشفيج تبين الصبي يودي تقرير عن سنة و شيعه؟؟
خخخخخ
الله يعينج